Ch9 fec
أبلغ سونغ يانغ عن الوضع بالتفصيل. وفي النهاية خلص إلى القول: “رغم أن الموقع الذي وصفه الأسير مفصل إلى حد ما، فإن جبال سونغتشو كثيرة جدًا. كما أن هذه المسألة لا تزال مجرد شائعة، فلم يرَ أحد الكنز حقًا. لا أجرؤ على ضمان أننا سنجد شيئًا.”
نظر شي رونغ إلى الخارج، حيث الشمس تغيب : “ هذا مفهوم… لكن هذه المغامرة تحمل أرباحًا هائلة، فكيف يمكنني أن أدعها تفوتني؟
استعدوا. سنتوجه إلى الجبال غدًا.”
كان سونغ يانغ يدرك بطبيعة الحال أهمية اغتنام الفرص في الحروب، لكنه ظل قلقًا : “ أليس الغد مبكرًا جدًا يا سموك؟ صحتك…”
فقد تعافى شي رونغ لتوه من نوبته، وكان سونغ يانغ يخشى أن يرهق نفسه أكثر من اللازم
: “ لا بأس ...” شد شي رونغ قبضته ببطء خلف ظهره :
“ أخشى أن يؤدي تأخرنا أكثر إلى ظهور المزيد من المتاعب.”
: “ مفهوم سموك.”
كان سونغ يانغ يعلم جيدًا مدى أهمية الكنز. فقد ظل ولي العهد محاصرًا من قبل المسؤولين المدنيين لسنوات، ورغم أنه شق لنفسه طريقًا للبقاء اعتمادًا على قوته العسكرية، فإن تأمين المزيد من الأموال، سواء للجنود أو للأسلحة، كان مسألة حياة أو موت
فإذا كان الكنز موجودًا حقًا، فسيتمكن سموه والقصر الشرقي من حل العديد من المشكلات دفعة واحدة.
⸻
عندما عاد غو رونغ إلى منزله في الجبال ، كان الوقت قد أصبح وقت الغروب
وكما توقع، بعد غيابه عدة أيام، اقتحمت الخنازير البرية القادمة من الجبال فناء منزله
و الشتلات التي نقلها مؤخرًا قد دُهست وتلفت بالكامل، وتدلت براعمها بحزن ، كما سقط رف تجفيف الأعشاب، وتناثرت الأعشاب في كل أنحاء الأرض
أما قطعتا اللحم المجفف اللتان قد علقهما، فقد اختفت دون أثر
تنهد غو رونغ. لقد تلفت الشتلات تمامًا، وسيضطر إلى زراعة غيرها
لذا اكتفى بجمع الأعشاب، ووضعها مجددًا في سلة، ثم علقها في مكان مرتفع
بعد أن انتهى، فتح غو رونغ باب كوخه الخشبي ودخل
كان الكوخ الصغير مبنيًا بمحاذاة جدار كهف. ورغم صغر حجمه، كان يحتوي على كل ما يحتاج إليه
وكان مدخل الكهف يقسم المساحة إلى قسمين؛ في الجزء الخارجي توجد خزانة كتبه ومكتب للكتابة ، أما الجزء الداخلي فكان مخصصًا للنوم، وفيه سرير حجري
غو رونغ يعيش هنا بمفرده
وكان رفيقه الوحيد قط تابي ، يتجول في الجبال كثيراً ، و يلاحق القطط القريبة ويتودد إليها
سرير حجري :
( اسم قطه تحديداً : الـ 狸猫 (أو Chinese Li Hua) هو قط صيني محلي مشهور بفروه المخطط الشبيه بجلد النمر المصغر )
أشعل غو رونغ مصباح زيت صغير ، فوجد أن القط قد غادر مجددًا ، وذهب إلى مكان ما، ولم يبقَ في المنزل للحراسة
صعود الجبل قد أتعب ساقيه و لطالما كان غو رونغ ضعيف البنية وواهنًا ، وحتى الآن كان يفضل الاستلقاء والراحة على الجلوس
دلّك ساقيه وكتفيه ، ثم تناول بسرعة قطعتين من كعك الأوسمانثوس مع بعض الماء كعشاء ، وغرق في نوم عميق
……
وفي منتصف الليل ، قفز شيء إلى سريره
ظن غو رونغ أنه القط خاصته. ودون أن يفتح عينيه، مد يده بشكل عفوي، وأمسك بشيء دافئ وفروي، ثم عاد إلى النوم وهو يحتضنه
لقد أُنهك تمامًا من رحلته إلى أسفل الجبل ، فظل غارقًا في نوم عميق حتى بعد ظهر اليوم التالي ، حينها بدأ أحدهم يهزه لإيقاظه
اختفى القط الذي كان بين ذراعيه — { ولعله تسلل مجددًا إلى الخارج ليستعرض نفسه ويتودد إلى القطط في مكان ما }
فرك غو رونغ عينيه، وتثاءب، ثم جلس، وبعدها مد أطرافه المتصلبة. ثم التفت بدهشة نحو الطفلين اللذين أيقظاه؛ فتاة صغيرة بضفيرتين، وصبي صغير لم تظهر جميع أسنانه بعد
كانا طفلي أحد الصيادين الذين يعيشون في الجبال القريبة
سأل غو رونغ على مضض : “ أقول… إزعاج شخص وهو يحلم حلمًا جميلًا ليس تصرفًا مهذبًا. ماذا تريدان ؟”، ولا يزال متجهمًا قليلًا بسبب استيقاظه من النوم
لم يتحدث الطفلان ، بل سحباه من السرير وبدآ يجرانه إلى الخارج
….
وأثناء نزولهم من الجبل ، بدأ غو رونغ يفهم تدريجيًا تفسيرهما المتوتر والمتلعثم قليلًا
فقد أُصيب شخص ما عند سفح الجبل، وصادفه الطفلان بالصدفة بينما كانا يلعبان قرب الجدول
ولأن غو رونغ يعرف بعض الإسعافات البسيطة، وسبق له أن عالج صيادين مصابين، فقد اعتبره الطفلان إلهًا نزل من السماء
لقد أوضح لهما مرات عديدة أنه ليس إلهًا، لكن بدا أن الطفلين لم يفهما ذلك.
وهذه المرة لم تكن مختلفة.
“على الشخص المصاب أن يذهب إلى الطبيب. لن أكون ذا فائدة كبيرة.” لم يكن غو رونغ راغبًا في رؤية المصاب.
كانت ساقاه لا تزالان تؤلمانه بسبب نزوله من الجبال في اليوم السابق. وفوق ذلك، لم تكن مهاراته في العلاج جيدة. وإذا أخّر العلاج المناسب، فقد تحدث أمور فظيعة.
لكن الطفلين تمسكا به، وأمسك كل منهما بذراع، ورفضا تركه.
لجأ غو رونغ إلى حيلته الأخيرة. ضيق عينيه بابتسامة وقال: “اتركاني وسأشتري لكما بعض الحلوى. ما رأيكما؟”
لكن هذه المرة، لم يفكر الطفلان حتى في الأمر. هزا رأسيهما معًا. “أنت إله شاب ، لا ينبغي أن تدع شخصًا يموت دون أن تساعده!”
غو رونغ، الذي كان يصارع ضميره على مضض، رغم أن ضميره لم يكن قويًا إلى هذا الحد: “……”
“حسنًا.” تنهد غو رونغ باستسلام. “اتركاني. سأذهب معكما. لا أستطيع المشي وأنتما تجرانني هكذا. حتى إنكما تمزقان أكمامي.”
لكن الطفلين لم يتركاه.
حاول غو رونغ مجددًا: “من يكذب مننا سيتحول إلى جرو صغير، اتفقنا؟”
عندها أومأ الطفلان وأفلتاه أخيرًا
عدل غو رونغ ملابسه. كان جسده متيبسًا بالكامل بعد نوم ليلة كاملة، فتثائب و تبع الطفلين نزولًا من الجبل
وبعد نحو نصف ساعة، قاداه عبر متاهة من الطرق حتى وصلا إلى جدول صغير في ركن محمي من الوادي.
عندما وصلوا، رأى غو رونغ بركة من الدماء على الحجارة بجانب الجدول، لكنه لم يرَ أي شخص مصاب.
احتار الطفلان. “كان هنا منذ لحظة فقط…”
ومن كمية الدماء، بدا أن حالة المصاب سيئة للغاية. تفحص غو رونغ المكان وغرق في التفكير. ثم طلب من الطفلين الانتظار في مكانهما، بينما ذهب هو للبحث عنه.
كان الجدول يخرج من وادٍ ضيق بين جرفين صخريين. وكانا قريبين من مجراه السفلي، حيث يوجد جرف صخري من أحد الجانبين وبستان خوخ من الجانب الآخر.
دخل غو رونغ مباشرة إلى بستان الخوخ.
وبعد أن قطع مسافة قصيرة، رأى شخصًا جالسًا تحت شجرة خوخ. كان شابًا يرتدي الأسود. أسند ظهره على جذع الشجرة، ولا تزال يده قابضة على سيفه، بينما يستقر طرفه على الأرض في وضعية دفاعية
توقف غو رونغ على بعد خمس خطوات وسأل: “هل أنت بخير؟”
لم يصله أي رد
خفض غو رونغ نظره، ولاحظ قطرات من الدم تتساقط بين أزهار الخوخ. “هل أنت بخير؟” سأل مرة أخرى
ومع ذلك، لم يصله أي رد
عبس غو رونغ حاجبيه، وخمن أن المصاب ربما فقد وعيه بسبب إصاباته البالغة
كان لديه بعض الخبرة في علاج الجروح الخارجية، لذا تقدم دون تأخير ، ومد يده وربت برفق على كتف الرجل المصاب
ارتجفت عضلات الرجل ارتجافة خفيفة تحت القماش الأسود، لكنه ظل بلا استجابة
“ مرحبًا.”
“ استيقظ.”
لكنه ظل ساكنًا
تمكن غو رونغ أخيرًا من رؤية أن الرجل المصاب كان ينزف من ذراعه وجانبه
هبّت نسمة من الهواء، فتساقط وابل من بتلات أزهار الخوخ
وأخيرًا، بدا أن الرجل المصاب أدرك وجود شخص بالقرب منه. رفع رأسه ببطء شديد، فكشف عن وجه وسيم وبارد، بدا وكأنه منحوت من الجليد
حين رأى غو رونغ وجهه، أطلق صوتًا متفاجئًا خافتًا. “هاه… الأخ الأكبر ؟ أهذا أنت؟”
شي رونغ قد وصل إلى هذا المكان بفضل قوة إرادته فقط ، لكنه فقد قدرًا كبيرًا من الدم، كما أنه ظل مغمورًا في مياه الجدول الباردة لوقت طويل
والآن لم يعد يسمع سوى صوت بعيد يبتعد عنه شيئًا فشيئًا ، حتى غرق كل شيء في الظلام
{ آمل فقط ألا يكون قد وقعت في أيدي شخص شرير }
وقبل أن يفقد وعيه ، ظل شي رونغ متمسكًا بهذه الفكرة، هادئًا وباردًا حتى اللحظة الأخيرة
⸻
شي رونغ قد تدرب على فنون القتال لسنوات طويلة. وكان جسده قويًا، وحتى بعد تعرضه لإصابات بالغة، ظل حذرُه حاضرًا. لذا لم يظل فاقدًا للوعي طويلًا
و حين استيقظ ، كانت يده لا تزال مستندة على سيفه، واكتشف أنه في كهف خافت الإضاءة، مستلقٍ على سرير حجري غريب عنه
و مصباح زيت صغير يتوهج بخفوت فوق طاولة حجرية قريبة ، ناشرًا ضوءًا أصفر باهت
عندها أدرك شي رونغ أنه أُنقذ بالفعل ، وأنه موجود حاليًا في غرفة بسيطة بُنيت داخل كهف
و كانت رائحة قوية للأعشاب تتسلل من الخارج
أجبر شي رونغ نفسه على الجلوس ، فوجد أن ذراعه وجانبه قد لُفا بالفعل بطبقات سميكة من الضمادات
ومن خلال المدخل المفتوح ، رأى شخص نحيل يرتدي الأزرق ، جالسًا متربعًا على حصيرة من العشب في الكوخ الخشبي المجاور ، وأكمامه الواسعة منسدلة حتى الأرض
و يمسك مروحة صغيرة من سعف النخيل بيد ، ويسند ذقنه باليد الأخرى ، ويهوّي بها النار تحت موقد فخاري
وإلى جانبه وُضع جرة صغيرة من النبيذ
و قدر خزفي يغلي فوق الموقد ، وتصاعدت منه سحب من البخار الأبيض
ومن الواضح أن رائحة الأعشاب القوية كانت صادرة منه
وبعد أن ظل الشاب يهوّي النار لبعض الوقت ، انزلق رداؤه الخارجي قليلًا ، فكشف عن جزء من عنقه الناعم والفاتح
و عند قدميه قط ممتلئ الجسم يستريح
كان القط مشاغبًا إلى حد ما، وظل يتقلب ويمد إحدى قوائمه ليشد كم الشاب
وبخ غو رونغ القط برفق : “ آ-لي كف عن إثارة المتاعب.”
ثم التقط جرة النبيذ، عازمًا على احتساء رشفة، لكنه ظل يميل بها لفترة طويلة دون أن تسقط منها قطرة واحدة. فتنهد ووضعها جانبًا.
عندها بدأ القط يجذب جرة النبيذ بمخالبه
كان رأس شي رونغ لا يزال ثقيلًا بسبب إصاباته، لكن عندما سمع ذلك الصوت، شعر بألفة غريبة تجاهه
نشأ شي رونغ وسط الفوضى والخطر، ولذلك اعتاد الحفاظ على السيطرة. وطالما بقي لديه ولو خيط رفيع من الوعي، فلن يسمح لنفسه بأن يصبح عرضة للخطر أو أن يفقد زمام الأمور.
حاول تحريك ذراعه والاستناد علو نفسه، محاولًا الوصول إلى سيفه.
اصطدم المعدن بالسرير الحجري، فأصدر رنينًا واضح
فأثار ذلك انتباه الشخص والقط في الخارج على الفور
أدار غو رونغ رأسه ، وحين رأى أن الرجل المصاب قد استيقظ بالفعل ، وضع مروحة سعف النخيل جانبًا ، واقترب منه والسعادة واضحة على وجهه : “ الأخ لقد استيقظت!”
قفز القط إلى الأمام برفق إلى جانبه، ثم جلس عند قدمي سيده، وظلت عيناه الحادتان تحدقان في شي رونغ
توقف شي رونغ للحظة. “أنت.”
الأمير، الذي اعتاد الهدوء ورباطة الجأش، والذي لا يتغير تعبير وجهه حتى لو انهار جرف أمامه، قد امتلأ وجهه الآن بالدهشة للحظة
أومأ غو رونغ، وانحنت عيناه بابتسامة. “نعم… الأخ لقد أُصبت وفقدت وعيك بسبب فقدان الكثير من الدماء عند سفح الجبل . يبدو أن القدر أراد أن يجمعنا مجددًا بهذه السرعة .”
غرق شي رونغ في التفكير. “ إذًا… أنت من كان الطفلان يطلقان عليه لقب “الإله الشاب”.”
عبث غو رونغ رأسه بتوتر قليل. “ اووه ، إنهما يبالغان . لا تهتم بكلامهما غير المنطقي .”
شعر شي رونغ بأن عضلاته التي كانت متوترة سابقًا قد ارتخت قليلًا — أومأ برأسه : “ معك حق، يبدو أننا مقدران للقاء بعضنا. عليّ حقًا أن أشكرك على إنقاذي اليوم .”
ثم أخرج شيئًا ببطء من جيبه
تفاجأ غو رونغ عندما رأى ما كان في يده
كانت قطعة من حلوى الأوسمانثوس، وقد علقت بها آثار من الدم
: “ هذا…؟”
: “ ألا تتذكر ؟ أنت من أعطيتني إياها .” ضيق شي رونغ عينيه
بالطبع تذكر غو رونغ، لكن شيئًا آخر خطر في ذهنه حينها. فأطلق شخيرًا خافتًا وقال: “ تسسك إذًا لهذا السبب كان أولئك الشقيان عنيدين على نحو غير معتاد . لقد أغريتهما بالحلوى .”
و لم يحاول شي رونغ إنكار الأمر : “ كيف أحضرتني إلى هنا ؟”
: “ صادفت مرور عربة يجرها ثور . لذا طلبت منهم مساعدتي في حملك إلى الأعلى .”
: “ هذا لطف منك.”
رد غو رونغ بلا مبالاة : “ لا شيء يُذكر . لحسن الحظ، إصاباتك خارجية فقط. لو كانت إصابات أكثر خطورة، لما استطعت مساعدتك كثيرًا . يا أخ كيف تشعر؟ هل تحسنت ؟”
عاد الهدوء إلى تعبير شي رونغ. وأومأ برأسه. “ أفضل بكثير.”
“ هذا جيد.” تنفس غو رونغ الصعداء، ثم وقعت عيناه على يد شي رونغ التي لا تزال ممسكة بسيفه. وقال مازحًا: “أخي، ألا تتعب نفسك؟ حتى وأنت تستريح، لا تزال ممسكًا بسيفك. لم أجرؤ على أخذه منك بالقوة، خوفًا من أن تهاجمني.”
“لم أقصد ذلك.” خفض شي رونغ رأسه، ووضع سيفه فوق ركبتيه، ثم بدأ يمسح آثار الدم عنه ببطء. وبعدها تركه جانبًا. وقال بصوت خافت: “أعدائي يطاردونني، ولم أستطع أن أخفف حذري. لا بد أنني أخفتك.”
هز غو رونغ رأسه. “لم أخف كثيرًا، بل كنت قلقًا عليك. خشيت أن تؤذي نفسك بإبقائه في يدك. صحيح، الدواء أوشك على أن يصبح جاهزًا. سأحضره لك لتشربه وهو لا يزال دافئًا. وإلا، مع إصابات بهذه الخطورة، قد تصاب بالحمى الليلة.”
استدار وعاد إلى الخارج لإحضار الدواء. وتبعه القط بخطوات رشيقة، وكانت كل حركة منه تعكس ثقته الهادئة بنفسه، وكأنه السيد الآخر لهذا المكان
جلس شي رونغ على السرير الحجري، وبدأ يتفحص الكهف الذي كان فيه بعناية
لم يكن الكهف كبير ؛ لم يكن فيه سوى سرير حجري وطاولة حجرية ، ولا يوجد حتى مقعد واحد
ومن الواضح أنه كان مخصصًا للراحة وليس مسكنًا دائمًا
و كانت الأرض غير مستوية ومليئة بالحجارة، ولم تُنظف أو تُعتنَ بها بأي شكل
غرق شي رونغ في التفكير { كان يوفر مأوى من العوامل الجوية ، لكنه كمنزل كان بسيطًا للغاية }
يتبع
أجواء المكان تقريباً كذا : ( لأنه هذا الأرك يججنن فلازم تفهمون فكرة المكان



كل التطرق تؤدي لبعض 🥺🥺🥺🥺💜
ردحذف