القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch102 WXRG

 Ch102 WXRG


في الثامنة صباحًا، وصل جي مينغروي إلى الإدارة العامة، وصعد الدرج حاملًا الملفات، ثم دفع باب غرفة اجتماعات صغير ، وقال بحماس للأشخاص الموجودين فيها : 

“ صباح الخير

أحضرت جميع السجلات المحفوظة الخاصة بالفصل الأول في السنة الأولى سابقًا

لم أتوقع أن نُوزع في الفريق نفسه. هل تناولتم جميعًا الإفطار ؟ ما رأيكم أن نتناول الإفطار أولًا ثم نبدأ العمل؟”


وأثناء حديثه ، وضع أكياس الإفطار الكثيرة التي يحملها على الطاولة المستديرة الكبيرة في غرفة الاجتماعات


كانت الأكياس تحتوي على حليب الصويا، والباوزي ، و اليوتاو المقلي ( يشبه الدونات بس مقلي ومو حالي ) ، والسندويتشات… مزيج بين الطعام الصيني والغربي، وفيه كل ما يمكن أن يخطر على البال


كان التحقيق في قضية القتل التي وقعت في المدرسة يسير في عدة اتجاهات


وبما أن القضية وقعت ضمن نطاق مركز الشرطة التابع لهم، كان من السهل عليهم الحصول على المعلومات وإجراء الزيارات والتحقيقات، وبالإضافة إلى أن فريق المبتدئين سبق أن شارك عدة مرات في قضايا خطيرة، فقد تم نقل أفراد الفريق الثلاثة إلى هنا مرة أخرى.


خصصوا لهم الإدارة العامة عدة غرف ، ولكل غرفة مهام مختلفة


وكان عملهم الأساسي هو الأعمال الكتابية ، حيث يجتمعون معًا لمراجعة معلومات الفصل الأول في السنة الأولى سابقًا


وكانوا المجموعات المختلفين لا يتدخلون في عمل بعضهم بعض


لكن كان هناك استثناء واحد — كان بإمكان المستشارين الدخول والخروج من جميع المجموعات بحرية


وفي هذه اللحظة، كان مستشارا الإدارة العامة جالسين معًا على كرسيي الأريكة في غرفة الاجتماعات ويغفوان


ومع اعتدال الطقس ، لم يكن تشي تشينغ يرتدي سوى سترة سوداء بغطاء رأس

وربما لأنه كان يخشى الضوضاء أثناء النوم ، فقد وضع الغطاء على رأسه ، فانحنى طرفه الواسع ليغطي جزءًا من أنفه ، و شفتاه الحمراء مغلقة بإحكام . وكانت نشرة الطقس قد توقعت احتمال هطول المطر اليوم، لذا وُضعت بجانبه أيضًا مظلة طويلة شفافة، بمقبض فضي بارد اللون


كان الشاب كله منكمشًا هناك، وكأنه لافتة ضخمة تكرر بلا توقف كلمات بأحرف كبيرة : [ لا تقترب مني ]


أما جيه لين — الذي لم يكن يخشى الموت — جلس إلى جانبه ، فلم يكن نائم و كان يضيّق عينيه بتعب، ويقلب كتابًا موضوعًا بجانبه بعنوان [ تعلم الملاحظة: تعرّف إلى هوية الشخص في ثلاث دقائق ] ولم يكن معروفًا إن كان يقرأه بجدية أم لا


وعندما سمع صوت دخول جي مينغروي، رفع حاجبيه قليلًا، ورفع زاوية فمه كعادته، ورسم ابتسامة بريئة لا تؤذي أحد : “ صباح الخير الشرطي جي.”


جي مينغروي : “ ما خطبكما؟ ماذا فعلتما ليلة أمس؟ هل لم تناما طوال الليل ؟”


أغلق جيه لين الكتاب الذي في يده، وأجاب بأدب : “…… انقطعت الكهرباء ليلة أمس ، لذا لم أنم جيدًا.”


بعد أن سمع جي مينغروي ذلك، قال “أوه”


فانقطاع الكهرباء، للوهلة الأولى، كان فعلًا مجرد حادث بسيط


“ انقطعت الكهرباء في مجمعكما السكني ليلة أمس أيضًا؟ يحدث الأمر نفسه في مجمعنا، تنقطع الكهرباء والماء من حين لآخر…” وبعد أن أنهى كلامه، أخذ باوزي محشي من الكيس ووضعها في فمه، ثم أدرك الأمر متأخرًا : { ما علاقة انقطاع الكهرباء بعدم النوم جيدًا ؟ 

فالمرء لا يحتاج إلى تشغيل الأنوار أثناء النوم أصلًا، فما التأثير الحتمي لانقطاع الكهرباء ليلًا على جودة النوم ؟ }



…. بالتأكيد ، لم يكن هناك أي تأثير حتمي

فبعد أن أمسك تشي تشينغ بمعصمه ليلة أمس وقال : “لنجرب مرة أخرى”، عاد جيه لين إلى الاستلقاء


لكن بعد مرور أكثر من ساعة ، ظل تشي تشينغ غير قادر على النوم


وبنية أن يجعل تشي تشينغ هو من يطرده من السرير ، تمادى جيه لين، ومد يده إلى الداخل عبر الفراغ بين طرف سترة نوم تشي تشينغ وجسده


جيه لين : “…… ألم تقل إننا سنجرب ؟ لنجرب شيئًا آخر، 

في المرة السابقة لم تكن لدي خبرة، فلنرَ إن كنت قد أحرزت بعض التقدم هذه المرة .”


في صمت الغرفة، رفع تشي تشينغ يده ووضعها فوق يد جيه لين التي تعبث في كل مكان


كانت مفاصل أصابعه متيبسة جدًا


وبعد أن ظلت تلك اليد المتصلبة فوق يده لعشرات الثواني، لم تبذل أي قوة لدفعه بعيدًا، ورغم أنه لم يكن معتادًا على الأمر، فإنه سمح لجيه لين بمواصلة ما يفعله


جيه لين : “……”


و في هذا الظلام ، استسلم جيه لين في النهاية ، وتنهد


: “ ألا تشعر بالانزعاج عندما أفعل هذا بك؟”


تشي تشينغ : “لست معتادًا عليه كثيرًا.”


: “ إذن لماذا لا تقاوم؟”


: “ ألم أقل إننا سنجرب؟”


{ إنه فعلًا يعني بكلامه } توقف جيه لين في النهاية وسحب يده، ثم ظل الاثنان مستيقظين قسرًا لبضع ساعات أخرى، ولم يتمكنا من النوم قليلًا إلا قبل حلول الفجر بقليل


رغم أن تجربة النوم معًا للمرة الأولى لم تكن مثالية، فإن تشي تشينغ، بالنظر إلى درجة وسواس النظافة لديه، سمح له بالصعود إلى السرير، وتحمل طوال الليل، وتمكنا في النهاية من النوم لأكثر من ثلاث ساعات، وهذا بحد ذاته أمر صعب للغاية


لم يكن جي مينغروي يعرف ما حدث في الخفاء، ولم يكن لديه وقت للتفكير فيه. وبعد أن أنهى إفطاره في بضع لقمات، بدأ يقرأ الملفات بجدية : “لقد نسختها كلها، نسخة لكل واحد… وأنت هناك، أيها النائم، استيقظ قليلًا.”


تسلّم جيه لين الملفات التي مدها إليه جي مينغروي، ورفع إصبعًا أمام شفتيه في إشارة إلى الصمت

: “ أعطني إياها فحسب، ودعه ينام قليلًا.”


جي مينغروي : “؟”

لقد أراد حقًا أن يقول: ' هل الإدارة العامة مكان للنوم ؟


حتى لو كنتما مستشارين، لا يمكنكما أن تتصرفا بهذه الجرأة، أليس كذلك؟ ' 


كان نوم تشي تشينغ خفيفًا، فمنذ دخول جي مينغروي إلى الغرفة كان واعيًا قليلًا ، ثم غفا لبعض الوقت، وعندما فتح عينيه، كان جيه لين قد قلب للتو عدة صفحات من الملفات التي أمامه


: “ استيقظت؟”


نظر تشي تشينغ إلى رزمة الأوراق السميكة من الملفات. كان في الصف أكثر من ثلاثين طالبًا، وكانت جميع درجات الاختبارات وأوراق المواد المختلفة مكدسة معًا.


“هل هناك أي أدلة ؟”


جيه لين : “ ليس بعد. عدد الطلاب كبير جدًا، وسيحتاج الأمر إلى بعض الوقت لقراءة كل شيء. كان في صفهم خمسة وثلاثون طالب إجمالًا.”


لاحظ تشي تشينغ أن جيه لين كان يقلب الملفات من الخلف إلى الأمام


: “ تبدأ من الخلف؟”


كانت أصابع جيه لين على صفحات الملفات، وكانت الصفحة التي فتحها تحديدًا عن أول اختبار في السنة الأولى، قائمة درجات الطلاب

وكان ترتيب الطالب في هذه الصفحة في المركز الرابع من الأسفل بين جميع طلاب الصف، ومكتوبًا في الزاوية العلوية اليمنى بخط صغير : 31/35


اسم الطالب : يو يانغ


: “ إذا لم تكن مجموعة وانغ يوان مكونة من ثلاثة أشخاص فقط ، فمن المفترض أن يكون الأشخاص الآخرون الذين كانوا مقربين منهم في هذا المستوى من الدرجات أيضًا .”


: “ تعتقد أنهم ليسوا ثلاثة فقط؟”


: “ أغلب ألعاب الهواتف الموجودة في السوق حاليًا تعتمد على فريق من أربعة إلى خمسة أشخاص ، لذا أميل فعلًا إلى أنهم كانوا أكثر من ثلاثة ، لكن ربما عندما تم تقسيم الفصول في السنة الثانية ، لم يُوزع الباقون في الفصل نفسه .”


وبينما جيه لين يتحدث، قلب صفحة أخرى من أوراق الاختبارات التي في يده، فارتفع ترتيب الدرجات مركزًا واحدًا


كان مكتوبًا في هذه الصفحة : 30/35، اسم الطالب : باي تشيشينغ


وخلال السنة الأولى بأكملها، كانت هناك اختبارات كثيرة، كبيرة وصغيرة


لم يكن تشي تشينغ ينوي مواصلة النوم، فسحب الغطاء الذي كان يغطي جبهته، وبدأ ايضاً يقرأ بعض الملفات من جانبه وبدأ يقلبها


وبعد صمت طويل، قال : “ كان هذان الاثنان في الاختبارات الأولى يحققان درجات مقاربة لدرجات وانغ يوان والآخرين، لكن قرب نهاية السنة الأولى ، بدأت درجات هذا الذي يُدعى يو يانغ بالتحسن باستمرار .”


لاحظ جيه لين ذلك أيضًا : “وكان تقييم المعلمين له إيجابيًا جدًا أيضًا ، فقد مدحوه لأنه أخيرًا وضع اهتمامه في الدراسة . وقالوا إنه طالب لديه إمكانات .”


و في آخر اختبار تقدم يو يانغ أكثر من عشرة مراكز ، وانتقلت درجاته فجأة من النصف السفلي إلى النصف الأوسط


15/34.


أما الطالب الذي يُدعى باي تشيشينغ، فظلت درجاته مستقرة جدًا، وكان دائمًا في مستوى يقارب الطلاب الثلاثة القتلى

وفي هذا الاختبار ، كان إما هو الأخير أو واحد منهم، وكان الأربعة يتناوبون على المركز الأخير


ومن هذه النقطة، كان احتمال أن يكون باي تشيشينغ واحدًا من أفراد مجموعتهم كبير جدًا


لكن ما قصة الـ34 هذه؟


لاحظ الاثنان في الوقت نفسه التغير في عدد طلاب الفصل . من 35 إلى 34، وفجأة اختفى أحد الطلاب


خمّن جي مينغروي الجالس بجانبه : “ انتقل إلى مدرسة أخرى؟” 


قالت سو شياو لان بهدوء : “ محتمل جدًا، والانتقال إلى مدرسة أخرى في منتصف العام ليس أمرًا نادرًا ، ومن الطبيعي أن يحدث تغيير في عدد الطلاب . سأقلب إلى الصفحات السابقة لأرى من هو الطالب الذي اختفى .”


وضعت سو شياو لان قائمتي الدرجات جنبًا إلى جنب وقارنتهما، ثم عثرت بين أكثر من ثلاثين اسمًا على الطالب الذي لم يعد اسمه موجود في قائمة الطلاب المشاركين في الاختبارات بعد أحد الاختبارات


الفصل الأول في السنة الأولى، شو شينغتشو


كان ترتيبه في الاختبارات مستقرًا تقريبًا ضمن المراكز الخمسة الأولى


ــــــــــــ



تحركوا مرة أخرى متجهين إلى مدرسة هونغهاي المتوسطة 

وكان هذا الوقت وقت الغداء، لذا لم يكن هناك أحد تقريبًا في مبنى المدرسة


وكان مدير المرحلة الدراسية الذي كان مسؤولًا عن السنة الأولى للمرحلة الثانوية في العام الماضي ينتظرهم في مكتبه في قسم المتوسط —- منذ أن تلقى اتصالهم قبل نصف ساعة وأُبلغ بقدومهم


لم يكن مدير المرحلة من أصحاب الملامح المهيبة. وقد عمل في المدرسة لأكثر من عشر سنوات. وفي شبابه كان يحب توجيه الطلاب وتأديبهم، لكن طباعه أصبحت أكثر لينًا خلال السنوات الأخيرة، و كان يجلس للدردشة مع هؤلاء الطلاب كثيراً ، ولم يعد يقيدهم بتلك القواعد الصارمة


أعدّ لهم المدير إبريقًا من الشاي، وكانت ملامحه ودودة، وعلى معصمه مسبحة من الخرز. وبعد أن صب الشاي، وضع إبريقه وتنهد طويلًا وقال: 

“ شو شينغتشو؟ آوه لقد كان شاباً جيدًا جدًا

يا للخسارة .”


جي مينغروي : “هل انتقل إلى مدرسة أخرى؟”


أراد أن يتأكد من تخمينه


هز المدير رأسه ببطء شديد : “لا، لقد… حدث له أمر ما. كان يخفي مبيدًا حشريًا يستخدمه عمال المدرسة لرش النباتات، وشربه في مبنى السكن. ولم يكتشفه أحد إلا في اليوم التالي، وعندما اكتشفوه كان قد فات الأوان لإنقاذه.”


انتحار ؟! 


كان سؤال سو شياو لان أكثر حدة : “لم نسمع بهذا الأمر من قبل. و لقد حققنا طوال هذه المدة، ولم تبادروا إلى إخبارنا بهذا .”


المدير : “ أعرف أنكم تريدون السؤال عما إذا كان هناك شيء آخر خفي وراء الأمر ، لكن لم يكن هناك شيء حقًا. 

المدرسة تتحفظ كثيرًا على هذه الحادثة . عندما يحدث أمر كهذا، سواء تناول الطالب السم أو قفز من مبنى، فمن المؤكد أننا لا نريد أن تنتشر مثل هذه الأمور، فانتشارها سيؤثر في المدرسة كثيرًا… 

وأنتم أيها الضباط تعرفون وضع مدرستنا أصلًا ، فنسبة الالتحاق بالجامعات ليست جيدة ، ولسنا من المدارس القليلة المعروفة في المدينة .


وفوق ذلك، حضر رجال الشرطة وقتها أيضًا، وحققوا في الأمر بشكل واضح ، وكانت النتيجة أنه انتحار .


لا بد أن يكون لديكم ملف في مركز الشرطة، يمكنكم العودة والبحث عنه . وأنا أيضًا أدليت بإفادتي وقتها .”


لم يفكروا من قبل في احتمال وقوع حادث عرضي، لكن إذا كانت الأمور فعلًا كما قال المدير السابق للمرحلة الثانوية ، فسيتضح كل شيء بمجرد استدعاء الملف .


ولا ينبغي أن يكون هناك شك في صحة الأمر


وعندما ذكر المدير شو شينغتشو — بدا عليه الأسى الشديد : “ أي شاي جيد كان… كيف لم يستطع أن يتجاوز الأمر ؟ جميع المعلمين كانوا يحبونه كثيرًا . كان مطيع ، حسن السلوك، وطيب الطباع، ونظيف ومرتب . وكان يرتدي عادة قميص أبيض، ويقول إنه يريد أن يصبح طبيبًا في المستقبل… كيف لم يستطع أن يتجاوز الأمر ؟”


لم يدخل تشي تشينغ إلى المكتب، بل اتكأ على الباب، وظهرت أمام عينيه صورة طالب في السنة الأولى من المرحلة الثانوية


لم يكن يعرف كيف يبدو شو شينغتشو تحديدًا، لذا كانت هناك طبقة من الضباب الرمادي تغطي الصورة التي تخيلها أمام عينيه


وفجأة تحدث جيه لين، الذي كان جالسًا على الأريكة، وسأل : “لماذا انتحر؟”


المدير : “أخشى أن السبب الحقيقي لا يعرفه إلا هو، لكن وفقًا لما نعرفه عنه، فقد كان من أسرة أعيد تشكيلها، ووالداه مطلقان، وقد غادر مع والده البيئة التي اعتاد عليها وانتقل إلى مدينة هوانان. وهذا أمر ضار جدًا بنمو طفل، أسرة مفككة وبيئة غريبة ….”

خلع نظارته عن جسر أنفه، ومسح عينيه بظهر يده، وبعد وقت طويل قال : “ كان ذلك أيضًا بسبب إهمالنا، فلم ننتبه إلى مشكلته النفسية… 

ربما كان يتحمل طوال الوقت الكثير من الضغوط والآلام التي لا يعرفها أحد .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي