القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch104 WXRG

Ch104 WXRG


وأضاف جي مينغروي متنهّدًا :


[مدينة هوانان ليست هادئة مؤخرًا فعلًا…]


{ إنها ليست هادئة فعلًا …


فقد حدثت أمور كثيرة خلال أسبوع واحد }


كان جي مينغروي والآخرون لا يزالون مسؤولين بشكل أساسي عن قضية هونغهاي. وبعد أن أنهوا مهمة الاستجابة للبلاغ، صُنفت القضية على أنها “جريمة قتل”، لذا لم يكن بالإمكان اتباع الإجراءات المعتادة، وكان لا بد من إحالة القضية إلى قسم آخر. وسيتولى القسم الآخر لاحقًا تأكيد هوية المتوفاة، وفحص موقع الحادث، واستخراج تسجيلات كاميرات المراقبة، وإجراء تحقيقات دقيقة.


أرسل جي مينغروي آخر رسالة :


[لكن الأمر غريب نوعًا ما. لقد تم تنظيف موقع الحادث بشكل نظيف جدًا، ولم تُترك أي أدلة تقريبًا، حتى إن الأمر يكاد يجعل المرء يشك في أن كون الباب مقفلًا كان مجرد حادث. وبعد الفحص، تبين أن مصدر الحريق كان ' التماس' للأسلاك الكهربائية — ويبدو الأمر فعلًا وكأنه التماس ، لكن لا يزال من الصعب الجزم إن كان شخص ما قد تعمد التسبب في هذا 'التلف والاحتراق' للأسلاك.]


أطفأ جي مينغروي شاشة هاتفه ، ثم ركب السيارة وقاد عائدًا


عندما وصل جي مينغروي إلى التقاطع، وبينما ينتظر إشارة المرور، انتهى للتو عرض بعد الظهر في السينما الواقعة على بعد شارعين

و خرج الناس من السينما وتوجهوا تباعًا إلى جانب الطريق، وأصبح المرور مزدحمًا قليلًا في لحظة



————



: “ نبث إليكم خبرًا عاجلًا ، في الساعة الثانية وست وثلاثين دقيقة من بعد ظهر اليوم ، اندلع حريق في أحد المباني في شارع نانيانغ، وبلغ عدد الوفيات شخصًا واحدًا، ولم يُعثر حتى الآن على أي مصابين آخرين…”


كان منزل تشي تشينغ مظلمًا كعادته، ولم يكن هناك سوى ضوء خافت صادر عن شاشة التلفاز والهاتف بجانبه


كان هو وجيه لين في المنزل في 'موعد' وكانا قد قررا في البداية البحث عن فيلم لمشاهدته، لكن في النهاية كان كلاهما يكافح من أجل إبقاء عينيه مفتوحتين


تشي تشينغ : “ إذًا ماذا نشاهد؟”


اقترح جيه لين : “ قضايا قتل؟ في الآونة الأخيرة هناك برنامج قضايا غامضة في الخارج، ويقال إنه كشف لأول مرة عن الكثير من القضايا الخطيرة التي لم تُحل .”


“……” { هذا الاقتراح مقبولًا أيضًا 

فقد كان على الأقل يلامس اهتمامات كلينا }


لكن لو جاء شخص عابر ودفع باب منزل تشي تشينغ ودخل، ثم رأى المشاهد الدموية تتوالى على شاشة التلفاز، فلن يعتقد بأي حال أن الاثنين في موعد غرامي


وفوق ذلك، كانت هناك حوارات من هذا النوع :


جيه لين : “هذا المنشار جيد، حاد جدًا.”


أومأ تشي تشينغ : “والسكين جيدة أيضًا.”


……


بعد أن أنهيا مشاهدة أحد الأفلام بهذه الطريقة، غيّر تشي تشينغ القناة بشكل عفوي، وصادف أن انتقل إلى قناة الأخبار


لم يستمر تقرير الحريق سوى دقيقتين، وسرعان ما انتقل البث من المراسل الموجود في موقع الحادث


لم يعرف تشي تشينغ لماذا كان مهتمًا بالأمر إلى هذه الدرجة، فقد بدأت جفن عينه اليمنى ترتعش دون وعي


رفع يده وضغط على عينه، ثم جلس على الأريكة ينظر إلى هاتفه، وكانت صورة موقع الحادث التي أرسلها جي مينغروي قبل قليل لا تزال على الشاشة


كان يشعر دائمًا بأن هناك شيئًا غير صحيح في موقع الحادث…


لكن قبل أن ينظر إليها مرتين، انتزع جيه لين الهاتف من يده.


قال جيه لين : “نادر نحصل على إجازة، وأنا هنا بجانبك، لكنك بدلًا من أن تنظر إليّ، تظل تحدق في هاتفك.”


رفع تشي تشينغ عينيه، وسقط بصره على وجه جيه لين لثانية، ثم أبعده مجددًا : “ لقد نظرت إليك.”


جيه لين : “……”


وضع جيه لين يده على الأريكة وانحنى نحوه قليلًا، واقترب من وجه تشي : “تسك، لا يمكنك أن تعاملني بهذا القدر من اللامبالاة.”


احتل جيه لين مجال رؤيته بالكامل بالقوة، فلم يعد أمام تشي تشينغ خيار سوى النظر إليه


كان أسلوب ملابس جيه لين في المنزل مختلف قليلًا عن ملابسه في الخارج. ومع أن ملابس المنزل هذه لم تستطع إخفاء هذا الوجه الذي لا يهدأ، كانت ياقة سترته الصوفية الرمادية مفتوحة حتى أسفل عظمتي الترقوة. وأخفى الرجل تلك الابتسامة اللامبالية في عينيه، ونظر إليه مباشرة بعينيه عسليتي اللون


أثبتت الحقائق أنه لا ينبغي للمرء أن يحدق في عيني الشخص الذي يحبه لأكثر من ثلاث ثوانٍ —-


فبعد أكثر من ثلاث ثوانٍ، قد تحدث بعض الأمور التي يصعب التحكم فيها ،،،،


سقطت وسادة الظهر التي كانت قائمة على الأريكة على الأرض بعدما أطاحت بها يد


وكانت تلك الوسادة في السابق موضوعة بالضبط خلف خصر تشي تشينغ، وبعد سقوطها لم يعد هناك ما يعوقه عندما استلقى


لامس جيه لين طرف شفتيه أولًا بشكل تجريبي لبعض الوقت، وبعد أن تأكد من أن تشي لم يرفض ولم يبدِ أي رد فعل آخر، تحرك قليلًا إلى الجانب، والتقت شفتاهما الدافئتان


كان لون شفتي تشي تشينغ، الذي كان أحمر بشكل مبالغ فيه أصلًا، قد أصبح الآن أكثر فتنة


اظلمت نظرات جيه لين شيئًا فشيئًا


وبينما شفتاهما وأسناناهما تتشابك، همس جيه لين : “…يبدو أنه أصبح أكثر احمرارًا ...”


كانت هذه قبلة تحمل شيئًا من الخطورة


لم يكن تشي تشينغ يعرف كيف يلتقط أنفاسه، وبعد أن ابتعد جيه لين عنه وأخبره أن يتنفس، تمكن أخيرًا من استعادة أنفاسه بعد ذلك القرب الذي كاد يخنقه


ثم مد جيه لين يده مرة أخرى ورفع طرف ملابسه ودخل إلى الداخل


وعندما شعر بأن تشي تشينغ لا يزال متيبسًا قليلًا، سحب يده


ثم شعر تشي تشينغ بيد جيه لين تستقر فوق يده، وتقوده إلى الأسفل


وسمع بوضوح في أذنه : 【فلنفعل هذا إذًا، المسني أنت. أنا لا أملك كل هذه العادات التي لديك، المسني كما تشاء، ويمكنك أن تلمس أي مكان تريد.】


تشي تشينغ : “……”


كان جيه لين يعرف كيف يغير أسلوبه جيدًا. إذا كان تشي تشينغ لا يسمح له بلمسه، فلماذا لا يعكس الأمر؟


【حرك يدك إلى الأسفل قليلًا.】


【هل لمستها؟ هذه عضلات بطن حبيبك.】


جعلته هذه الكلمات تحمر أذناه، وكانت أصابعه الباردة قليلًا قد اكتسبت حرارة جسد جيه لين.


كان جيه لين يختبر حدوده خطوة بخطوة. وبعد أن تحرك إلى الأسفل قليلًا، تجمد تشي تشينغ للحظة، ثم كاد أن يركله


تشي تشينغ : “أنت…”


ظل يقول “أنت” لبعض الوقت، ثم قال في النهاية : “ابتعد.”


تركه جيه لين، وكانت ياقة ملابسه مائلة بشكل فوضوي، واتكأ على ظهر الأريكة ونظر إليه : “ستغسل يديك؟ 

بدأت أشعر فجأة أن هذا المرض الذي لديك يحتاج فعلًا إلى علاج. 

إذا كنت ستغسل يديك بسبب هذا، فماذا ستفعل عندما نفعل أشياء أخرى لاحقًا…”


توقف كلام جيه لين هنا فجأة


التقط تشي تشينغ وسادة الظهر التي سقطت على الأرض قبل قليل، ورماها في حضن جيه لين



————-


مرّ يوم الاجازة سريعًا. وفي صباح اليوم التالي، عندما ذهبا مجددًا إلى مركز الشرطة، قال لهما جي مينغروي بوجه متجهم : “كنت أريد البحث عنكما، ظهرت تطورات جديدة بخصوص المعلمة جيانغ يي يون.”


أجاب جيه لين وهو يمشي : “همم”، مشيرًا إليه أن يكمل.


قال جي مينغروي : “ألم نكلف أشخاصًا بمراقبة باي تشيشينغ ويو يانغ؟ باي تشيشينغ هذا لديه شخصية مميزة فعلًا. اكتشف بسرعة أننا نراقبه. وعندما ذهب إلى مقهى الإنترنت، تظاهر بأنه ذاهب إلى دورة المياه، ثم تسلل من الباب الجانبي. بحثنا عنه في شارعين كاملين قبل أن نعثر عليه.”


في ذلك الوقت، كان باي تشيشينغ مختبئًا في أحد الأزقة، وقد حاصره شرطي بملابس مدنية عند الجدار.


قال باي تشيشينغ، وهو يخفض حاجبيه وعينيه : “يا عمي الشرطي، لا داعي لهذا، أليس كذلك؟ لماذا تلاحقونني طوال الوقت؟ أنا فقط أتهرب من بعض الحصص وأذهب إلى مقهى الإنترنت، لا تلاحقوني، أنا لا أحب أن يلاحقني أحد.”


“كنا جميعًا نظن في البداية أن باي تشيشينغ مجرد شاب صغير متمرد عادي، لكننا لم نتوقع أنه يميل إلى العزلة بهذا الشكل. كان يتمرد وحده، ولا يختلط بأحد. وخلال حديثه مع زميلي، ذكر اسم جيانغ يي يون.”


كان باي تشيشينغ يتصرف وكأنه لا يريد التورط في هذه الأمور، وكان متمردًا بدرجة تجعله يبدو وكأنه يعيش بعيدًا عن كل شيء 


وكان يصرخ قائلاً : “ لم أكن أريد أن أقول. هذا الأمر لا علاقة لي به، وقولي له لن يجلب لي سوى المتاعب. لا فائدة من ملاحقتكم لي. إذا كنتم تريدون فعلًا العثور على دليل، فاذهبوا وابحثوا عن جيانغ يي يون.”


تابع الشرطي السؤال : “ما علاقة جيانغ يي يون بهم؟”


كان باي تشيشينغ يدخن سيجارة، وسأل : “إذا أخبرتكم، هل ستتوقفون عن ملاحقتي؟”


أومأ الشرطي برأسه كما لو انه يساير طفلًا، وأضاف في نفسه { سنلاحقك بطريقة أكثر خفاءً، بحيث لا تكتشف الأمر }


وبعد فترة، اتكأ باي تشيشينغ على الجدار وقال : “كان وانغ يوان والآخرون يهددون جيانغ يي يون طوال الوقت. يبدو أن الأمر يتعلق بالمال، لأن مقعدي كان قريبًا من مقاعدهم، وسمعتهم يتحدثون أثناء الحصة عندما كنت نائمًا عن ' فيديو' ما  — لا أعرف شيئًا أكثر من ذلك.”


الشرطي : “أنت فعلًا لم تكن تختلط بهم؟”


باي تشيشينغ : “هل تظن أن في رأسي مشكلة ؟ كانوا طوال اليوم يتجولون في كل مكان مثل المفرقعات، و ينفجرون عند أدنى شرارة، 

ويتسببون في المشاكل طوال الوقت. 

لماذا أبحث عن المتاعب لنفسي؟”


باختصار، بعد الاستماع إلى كلامه، اتضح أن باي تشيشينغ كان يحافظ فعلًا على مسافة دقيقة من مجموعة وانغ يوان.


المال — الفيديو 


الطلاب — والمعلمة


عندما اجتمعت هذه الكلمات المفتاحية معًا…


فكر جيه لين لبعض الوقت، ثم سأل : “هل كان أحد الضحايا الثلاثة من عائلة ثرية نسبيًا؟”


جي مينغروي : “نعم، ما-هوي. والداه يعملان في التجارة، ولا يكونان في المنزل كثيرًا، ولم يقدما لطفلهما الكثير من الاهتمام.”


جيه لين : “ يعملان في التجارة، ولا يملكان وقتًا للاهتمام بطفلهما… وجيانغ يي يون تتبع أسلوبًا صارمًا في تربية الطلاب ، فمن المستحيل ألا تكون قد تواصلت مع أولياء أمور الطلاب . في مثل هذه الحالة، أليس من المنطقي أن يدفع ولي الأمر بعض المال للمعلمة حتى تهتم بطفله أكثر؟ لكن ما-هوي صادف أنه رأى عملية الدفع، فسجل فيديو سرًا واستخدمه لتهديد جيانغ يي يون. وهذا يفسر أيضًا لماذا كان موقف جيانغ يي يون تجاههم في البداية…”


جي مينغروي : “…لكن لا يوجد لدينا دليل في الوقت الحالي.”


جيه لين : “هل أحضرتموها؟”


جي مينغروي : “أحضرناها.”


جيه لين : “إذا لم يكن لدينا دليل، نصنع الدليل. الدليل الجاهز موجود أمامنا بالفعل، فقط نختبرها قليلًا ونجعلها تتحدث من تلقاء نفسها.”


هذه المرة، كانت جيانغ يي يون تجلس في غرفة الاستجواب، وكانت أكثر هدوءًا بكثير من المرة السابقة.


كانت ترتدي فستان من الصوف بلون بيج، وفوقه سترة شتوية وردية، ولا تزال تهتم بمظهرها بعناية شديدة، حتى شعرها قد صففته بالاستشوار بعناية


لكن هدوءها لم يستمر طويلًا


فجملة عابرة قالها الرجل الجالس أمامها بابتسامة —-


جيه لين : “لقد فككنا كلمة مرور الهاتف، وعثرنا على بعض الأشياء في هاتف الضحية” —- جعلت الدم ينسحب من وجهها في لحظة


لو كان تشي تشينغ قادرًا على لمس يدها في هذه اللحظة، فربما كان سيسمعها تفكر طوال الوقت : مستحيل، مستحيل، لقد ماتوا جميعًا، لن يكتشف أحد الأمر…


كلما ابتسم جيه لين أمامها ، ازدادت ارتباكًا


مدت يدها لتأخذ كوب الماء الموجود على الطاولة، لكنها اكتشفت أن يدها ترتجف، فسحبتها في النهاية وأسقطتها إلى جوارها، وقبضت بقوة على طرف سترتها الصوفية


طرق جيه لين بأصابعه على سطح الطاولة عدة مرات برفق : “لا داعي للتوتر، نحن نتحدث فقط عنك وعن والدي ما-هوي…”


بالنسبة إلى جيانغ يي يون، ما لم تكن الشرطة قد رأت الفيديو وعرفت أنها تلقت مالًا من والد ما-هوي، فمن المستحيل أن تطرح عليها سؤالًا بهذه الدقة


كان عقلها في فوضى عارمة


وفجأة قالت : “ لم ألمس تلك الأموال ولو بفلس واحد!”


ربما أخبرها ما تبقى من عقلها أن الاعتراف من تلقاء نفسها الآن، مع إظهار موقف جيد في الاعتراف بالخطأ، قد يساعدها على تخفيف الأمر


بعد أن صمتت جيانغ يي يون للحظات، تابعت  : “ كانوا يتعمدون معارضتي طوال الوقت . وبعد أن أصبح لديهم ما يدينني ، طلبوا مني القيام بأمور مبالغ فيها جدًا ، وألا أتدخل في تربيتهم وتأديبهم بعد الآن . وبعد انتهاء الحصص، كانوا يطلبون مني أن أخرج معهم على انفراد…”


توقفت عند هذه النقطة ولم تكمل


قال جيه لين بطريقة أكثر لباقة : “ كانوا يطلبون منك الخروج معهم ؟”


عضت جيانغ يي يون شفتيها، وأخرجت كلمة واحدة بصوت منخفض : “…نعم.”


حين تتاح فرصة كهذه، فرصة تجعل المعلمة التي تتعالى عادةً على الطلاب وتأمرهم كما تشاء تطيعهم طاعة كاملة، يبدأ أعمق جانب شرير في النفس البشرية بالظهور تدريجيًا


وربما كان وانغ يوان والآخرون يفعلون أشياء لم يتخيلوا يومًا أنهم قد يفعلونها ، ويخفضون حدودهم الأخلاقية خطوة بعد خطوة ، بل ويستمتعون بذلك


شرحت جيانغ يي يون : “ في ذلك الوقت، كان لدي ترشيح مهم جدًا على مستوى المدينة ، وكانت إدارة المدرسة تضع آمالًا كبيرة عليّ ، ولم يكن مسموحًا لي أن أرتكب أي خطأ، لذا أنا…”


لقد انتزعوا الدليل منها بالخداع


لكن بقي في هذه القضية أمر بالغ الأهمية لم يجدوا له تفسير


فقال جيه لين : “شكرًا على تعاونك، لكننا تفقدنا هواتف الضحايا الثلاثة، ولم نجد أي فيديو على الإطلاق. لا، الأدق أن نقول إن الهواتف قد عُبث بها، وقد حُذف الفيديو.”


اتسعت عينا جيانغ يي يون


حدق جيه لين فيها مباشرةً ، ولم يخفف حذره منها لمجرد أنها اعترفت بوجود الفيديو : “إذا كان هناك شخص قتل وانغ يوان والآخرين، ثم تعمد حذف الفيديو المتعلق بك نهائيًا من هواتفهم ، فإذا لم يكن هذا الشخص أنتِ، فمن تظنين أنه يمكن أن يكون ؟”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي