Ch110 WXRG
كانت النجمة الورقية التي فكها يو يانغ على الطاولة زرقاء اللون. ولأن أحدهم أمسك بها بقوة في راحة يده، أصبحت آثار طياتها فوضوية وغير واضحة. وحتى الكتابة عليها أصبحت كذلك
“هذا خط أختك؟”
“نعم.”
“هل سبق أن رأيت هذه… النجوم الورقية؟”
“لا، منذ أن بدأت المرحلة الثانوية، نادر دخلت غرفتها.”
كانت النجوم الورقية التي تناثرت في الأصل على الأرض قد جمعها يو يانغ وأعادها إلى الصندوق الشفاف. ولولا أن القطة أخرجت الصندوق فجأة، لما انتبه حتى أن هذه النجوم الورقية كانت تحتوي على كلمات مكتوبة بداخلها
كان تشي تشينغ وجيه لين يستعدان للانصراف، لكن هاتف غرفة الاجتماعات في الإدارة العامة رن فجأة، وجاء صوت يو يانغ المتقطع عبر الهاتف:
“ أنا… أنا وجدت… شيئًا، ربما له علاقة بموت أختي
إنها علبة… من النجوم الورقية .”
و ما إن دخل تشي تشينغ من الباب حتى اندفعت القطة من داخل المنزل نحوه فورًا ، وكأنها شمّت رائحته ، وركضت بسرعة إلى جوار قدميه
لكن مالكها المؤقت السابق لم يمنحها حتى نظرة
أما الرجل المزعج إلى جواره فانحنى ليحاول لمس رأسها، وكان المزعج لا يزال مبتسمًا ابتسامته المعتادة
جيه لين : “لقد التقينا مجددًا، شياو ميمي
هل أنت بخير مؤخرًا ؟ يبدو أنك نحفت قليلًا .”
بعد غياب عدة أيام، وبعد وفاة يو لان، لم يعد هناك أحد تقريبًا في المنزل، ولذلك لم تعد القطة تمانع اقتراب جيه لين منها.
ألقت القطة نظرة على جيه لين، وردت عليه على مضض: “…مياو.”
وفي الثانية التالية، أمسك جيه لين بها ورفعها، وأبعد مخالبها عن ساق بنطال تشي: “يكفي أن تحكي بجسمك به مرة واحدة، لا تواصلي الحك.”
وعلى الجانب الآخر، أخرجت سو شياو لان والآخرون جميع النجوم من الصندوق الشفاف وسكبوا محتوياتها، ثم عدوها: “مئة وثماني نجوم في المجموع . الألوان عشوائية، وهناك سبعة ألوان إجمالًا ، سبعة أيام في الأسبوع، أظن أنه كان يغيّر اللون كل يوم .”
كان جيه لين جاثيًا عند الباب وكأنه جاء لمداعبة القطة، وبدا مسترخيًا تمامًا، لدرجة أن المرء قد يظن أنه لم يكن يصغي إلى ما يحدث داخل الغرفة — لكنه، في اللحظة التي ترك فيها القطة ، توصل إلى استنتاج : “ اللون ليس مهم — يبدو أن ذلك الشخص بدأ التخطيط قبل وقت أطول بكثير مما تصورنا .”
مئة وثماني نجوم —-
إذا كانت كل نجمة تمثل يومًا واحد ، فهذا يعني أن ذلك الشخص أضاف الضحايا إلى قائمة أصدقائه قبل أكثر من ثلاثة أشهر ——
“وهذا يتوافق مع أسلوب القاتل، فهو يتصرف بحذر شديد. في فترة قصيرة كهذه، قتل أربعة أشخاص متتاليين دون أن يترك أي أثر أو يرتكب أي خطأ، لا بد أنه استعد لهذا الأمر لفترة طويلة. وقت انصراف طلاب هونغهاي، جدول حصص وانغ يوان، ظروف عائلة جين هونغبو، اعتياده على ارتياد مقاهي الإنترنت، وحتى التفاصيل الصغيرة مثل ذهاب ما-هوي إلى المرحاض لتبديل ملابسه، كلها كانت تحت سيطرته.”
اضطر تشي تشينغ إلى الاعتراف — أنه شعر بفضول تجاه ذلك القاتل الذي لم يلتقِ به ابداً
— وكان هذا الفضول نابعًا من المسافة التي تفرضها الشبكة الافتراضية
— لم يعد المشتبه به شخص يستطيع أن يختبره بمجرد لمس يده ليحصل على معلومات مهمة، بل أصبح ذلك الشخص خلف شبكة الإنترنت ، بلا هوية محددة ، وبلا أي معلومات ، وكأنه شخص لا يمكن لمسه —-
لم تحتمل سو شياو لان أن تجعل يو يانغ يقف هنا ويستمع إلى تحليلاتهم القاسية ،
فحاولت أن تطلب من جيانغ يو اصطحابه إلى الخارج ، لكن يو يانغ هز رأسه
“ أريد أن أسمع ...
يجب أن أعرف كيف ماتت أختي.”
وفي النهاية ، أمسك جيه لين بأقرب نجمة ورقية إليه وقال: “ افتحوا هذه الأوراق كلها .”
استغرق تفكيك أكثر من مئة نجمة ورقية، واحدة تلو الأخرى، وقتًا طويلًا
وبعد تفكيك هذه النجوم، ظهرت أمام أعين الجميع سطور الكتابة واحدة تلو الأخرى
لم تكن هناك معلومات واضحة بشكل خاص على القصاصات ، بل مجرد بعض الأحاديث المتفرقة
[- إنه لطيف جدًا.]
[- في الحقيقة، كنت أشعر بالنعاس الشديد ليلة أمس، لكنني قاومت النوم وبقيت مستيقظة طوال الوقت.]
[- تحدثت كثيرًا اليوم، هل سيظن أنني مزعجة؟
في الحقيقة أنا لست هكذا عادةً .]
[- قال إنه يريد سماع صوتي، ولم أجرؤ على إخباره بأنني لا أستطيع الكلام .]
——-
كانت هناك ورقتان أخريان ، وبدا أن توقيتهما كان متقاربًا جدًا
[لماذا هو غير سعيد؟]
[أريد أن أجعله سعيد قليلًا. إذا كان الطقس مشمسًا غدًا، فسألتقط صورة للشمس وأريها له.]
كانت يو لان نادر تنشر أخبار عن حياتها على حساباتها الاجتماعية ، ولم تكن تنشر صورًا شخصية ، ونادر تكتب شيئًا — كانت مشكلة عدم إجادتها للتواصل مع الآخرين قد تحسنت كثيرًا على الإنترنت ، لكنها مع ذلك لم تكن من الأشخاص الذين يحبون لفت الانتباه
أما هذه الأوراق المطوية على شكل نجوم، فكانت عالمها الداخلي الحقيقي
تعاون الجميع على فك الأوراق ، وكانت سو شياو لان من فك آخر نجمة ، وكانت عليها جملة طويلة جدًا
[ اليوم عيد ميلادي ، وإذا كنت سأدعو أمنية ، فسأدعو أن… أتمكن في أحد الأيام مستقبلًا من رؤيته مرة واحدة .]
وفي نهاية هذه الجملة ، رسمت يو لان بقلم أسود تعبير صغير لشخص يضم يديه ويدعو أمنية
كانت الكلمات المكتوبة على هذه الأوراق مليئة بمشاعر فتاة شابة ، وربما لن يتأثر بها الرجال كثيرًا عند قراءتها ، خصوصًا ذلك الشخص عديم المشاعر في إدارتهم العامة،
لكن سو شياو لان عندما قرأتها شعرت بأن جزءًا في أعماق قلبها قد تعرض لوخزة ، حتى شعرت بالشفقة والألم معًا ،
فقط لأن تلك الفتاة كانت تتطلع بشدة إلى رؤيته مرة واحدة …
{ هل كانت تعرف أن الشخص الموجود على الطرف الآخر من الإنترنت قد يكون شيطان ؟ }
لم تكن سو شياو لان وحدها من فكرت هكذا، حتى جيه لين لم يكن لديه الكثير من الثقة بذلك الشخص الذي بدا وكأنه بلا مشاعر
نظر إلى تشي تشينغ وقال: “ هل تستطيع فهمها ؟”
تشي تشينغ: “ هل تظن أنني لا أعرف القراءة ؟”
“…” جيه لين: “ أنت تفهم النصوص المسرحية ، ولم أرَك تتقن تمثيل دورك .”
تباطأت يد تشي تشينغ قليلًا في فك النجوم الورقية
لم يواصل جيه لين مضايقته : “ كنت أمزح، هل غضبت؟”
لكن تشي تشينغ قال: “ صحيح أنني لا أفهم لماذا لم تقل ما تريد قوله مباشرةً ، ولماذا كتبته هنا وأخفته ، لكنني أستطيع أن أرى أنها تحب هذا الشخص .”
حتى هذا الشخص عديم المشاعر ، ورغم أنه أصبح طبيعي بعض الشيء بعد دخوله في علاقة، فإنه في معظم الأوقات ما زال يجد صعوبة في فهم بعض المشاعر ، مثل هذا النوع من الثرثرة التي تخص الفتيات
لم يكن تشي تشينغ مهتمًا كثيرًا بمحتوى الأوراق ، لكنه استطاع أن يرى أن يو لان تحب هذا الـ ' هو ' كثيرًا
وبينما جي مينغروي والآخرون منشغلين بتصوير الأدلة، قال تشي تشينغ مرة أخرى: “ لأنه راودتني بعض الأفكار نفسها من قبل .”
نادر جيه لين يسمع مثل هذا الكلام من تشي تشينغ
في ذاكرته، كان تشي تشينغ صريحًا عدة مرات، لكن في معظم الأوقات ظل على حاله، وكأن رسائله كلها تقول ' من الأفضل ألا تتحدث معي '
لكن بصفته شريكه، كانت لديه بعض الامتيازات. فلم يعد ذلك الجو الذي يقول ' لا تتحدث معي ' قوي إلى هذه الدرجة، بل تحول إلى ' إذا تحدثت معي فسأجيبك على مضض '
كان جيه لين يريد بشدة أن يسمعه يكمل : “مثل ماذا؟”
كانت الورقتان المتتاليتان في يد تشي تشينغ، فاستبدل الطقس المشمس بالطقس الذي يحبه هو: “ إذا كان الطقس غائمًا غدًا ، فسألتقط صورة للمطر وأريك إياها .”
“…”
في العادة، لا يفترض أن يجعل الطقس الغائم المرء سعيد
لكن جيه لين تأثر كثيرًا
بل تأثر إلى درجة أنه تمنى أن يكون الطقس غائمًا كل يوم
كان جيه لين على وشك أن يقول شيئًا، لكن جي مينغروي شق طريقه بينهما وهو يحمل هاتفه : “ اسمحا لي بالمرور، سألتقط صورًا للأوراق الموجودة عندكما، وسيتعين عليّ تسليمها لاحقًا إلى الأخ بيين .”
نظرت سو شياو لان إلى هذه الأوراق وسألت: “ كل ما كتب على هذه الأوراق هو «هو»، لكن في سجلات محادثات وانغ يوان والآخرين، الشخص الذي أضافهم كان فتاة بوضوح، إذن هل هذا «هو» رجل أم امرأة؟”
بالفعل — على الإنترنت، يمكن تزوير كل شيء
الهوية، والجنس، والعمر، والمهنة
إذا كان “هو” الموجود في أوراق يو لان هو الشخص نفسه الذي كان يتواصل مع وانغ يوان والآخرين على أنه “هي”، فهل الشخص الموجود خلف الإنترنت رجل أم امرأة ؟
سأل جيانغ يو : “ هل يمكن أن تكون جيانغ يي يون؟”
تشي تشينغ : “ لا يمكن ، كانت بالفعل موضع اشتباه قبل هذا، لكنها لم تكن بحاجة إلى قتل يو لان.”
جيه لين: “ وهذا هو الجزء الأكثر غرابة — بما أن كل هذه الأدلة تشير إلى جيانغ يي يون لتكون مكان شبهه ، فلماذا قُتل شخص لا يمكن أن يقودنا إلى جيانغ يي يون ؟”
وفي النهاية — طوت سو شياو لان هذه الأوراق بعناية شديدة وأعادتها إلى العلبة
وبينما الجميع يستعدون للعودة ومناقشة الأمر مجددًا، وجدوا عند خروجهم أن القطة جالسة بهدوء عند الباب وتنظر إليهم
كان يو يانغ قد أنهكه التعب في الآونة الأخيرة، ولم يعد لديه طاقة كافية للاعتناء بهذه القطة التي تبنتها يو لان قبل وفاتها ، فقال : “ المستشار تشي، هذه القطة أحضرتها أختي من منزلك قبل فترة… وكما رأيت ، وضع عائلتنا الآن لا يسمح لي بالاعتناء بها مؤقتًا .”
تبادل تشي تشينغ والقطة نظرة صامتة
——
بعد عشر دقائق ، كان جيه لين يحمل صندوق فضلات القطة ويضعه في السيارة ، بينما صندوق السيارة الخلفي ممتلئ بالأشياء التي أخذتها يو لان من منزل تشي تشينغ في ذلك الوقت
جلس تشي تشينغ في المقعد الأمامي ، ووضع حقيبة نقل القطط الرمادية على ركبتيه
وكانت القطة الغبية داخلها تلصق وجهها بالغطاء الزجاجي المحدب وتنظر إليه ، حتى إن وجهها تشوه من شدة التصاقها به
كان اتجاه عودة المجموعتين مختلف
جلس جي مينغروي في السيارة، وقبل أن يقود هز رأسه، ولم يجد ما يقوله سوى: “يبدو أن هذه القطة لم ترتكب ما يكفي من الذنوب في حياتها السابقة ، بل ربما ارتكبت ذنوبًا في حياتها التي قبلها أيضًا ، حتى ينتهي بها الأمر في يد تشي تشينغ مرتين .”
———
“ مياو .”
ما إن دخلت القطة منزل تشي تشينغ حتى بدأت تتجول في صالة المعيشة وكأنها تعرف المكان جيدًا. كانت لا تزال تتذكر عادات تشي تشينغ، فلم تدخل إلى غرفة نومه.
وبينما القطة تستعيد المكان القديم وتتجول لتتفقد منطقتها ، حمل الاثنان الأغراض وأعاداها إلى الشرفة
ثم خلع تشي تشينغ القفازات التي التصقت بها بعض شعيرات القطة دون أن يعرف متى حدث ذلك ، وغسل يديه
وأراد أن يخرج هاتفه ليرى الوقت ، لكنه رأى طلب صداقة من يو يانغ
قبل مغادرتهما، استغل يو يانغ أمر القطة وأضاف تشي تشينغ إلى قائمة أصدقائه
كان تشي تشينغ على وشك أن يقول ' لسنا مقربين، لن أضيفك ' لكن جيه لين ناوله الهاتف ، وقال بعدما فهم غرض يو يانغ الصغير من نظرة واحدة : “ إنه لا يريد فعلًا أن يضيفك كصديق ، بل يريد فقط معرفة تطورات القضية في أقرب وقت ، وعلى الأرجح لن يزعجك في الأيام العادية .”
كان تشي تشينغ ينوي الضغط على قبول الطلب بلا اهتمام
لكن عندما وقعت عيناه على اسم حساب يو يانغ، تجمد فجأة
ناداه جيه لين من الشرفة: “طعام القطة على وشك أن ينفد، تذكر أن تشتريه . انسَ الأمر ، سأشتريه أنا…”
نفض الرمل العالق بيديه ، ثم رأى تشي واقفًا عند باب الحمام شارد الذهن، فقال: “ الى ماذا تنظر؟”
تبع جيه لين نظرة تشي ، فوقعت عيناه على سلسلة الأرقام المألوفة
——وسبب كونها مألوفة هو أنهما قضيا وقتًا طويلًا في البحث في حساب يو لان ، وكان اسم حساب يو يانغ مطابقًا تقريبًا لاسم حساب يو لان
كان اسم حساب يو لان هو yang0811
وقد بحثا من قبل، وكان 0811 تاريخ ميلاد يو يانغ
والاختلاف الوحيد هو أن حساب يو يانغ يحتوي على حرف g إضافي: yangg0811
حتى لو كانت العلاقة بينهما جيدة ، وكانا شقيقين ، فمن غير المعقول أن تضبط يو لان اسم حسابها على اسم أخيها وتاريخ ميلاده
قال الاثنان في الوقت نفسه :
“ هو…”
“ هذا الحساب…”
وللتأكد من هذا التخمين المذهل، قبل تشي تشينغ طلب صداقة يو يانغ، ثم أرسل إليه بنفسه رسالة:
[ اسم حسابك مثل اسم حساب أختك.]
بعد بضع دقائق، رد يو يانغ:
[ اووه ، لأنني كنت أستخدم ذلك الحساب منذ وقت طويل. أختي لم تكن تستخدم الإنترنت كثيرًا قبل أن تبدأ العمل، وبعد أن تراجعت درجاتي عندما كنت في الصف الأول المتوسط ، أعطيتها الحساب من أجل الدراسة ، وطلبت منها أن تسجل الدخول كل يوم لتحصل لي على نقاط الخبرة… وبعد ذلك تركته لها مباشرةً ، وقدمت طلبًا لإنشاء حساب جديد .]
بالنسبة إلى يو يانغ، كانت تلك الأمور قد حدثت منذ زمن بعيد
ولم يفكر فيها كثيرًا
لكن تشي تشينغ وجيه لين أدركا أن الدليل الذي ظل عالقًا في القضية ولم يتمكنا من حله ، بدأ أخيرًا يظهر منه طرف
لماذا كانت يو لان دائمًا شخصية خارجة عن المنطق ؟
ولماذا بدت كل الأمور واضحة في البداية ، ثم ظهر بينها ضحية لا يمكن تفسير وجودها على الإطلاق ؟
وأيضاً ، لماذا يو لان هي التي ماتت ؟
———-
في الجهة الأخرى ،
كان جي مينغروي لا يزال يقود السيارة، وقد أوصل سو شياو لان أولًا
كان منزل سو شياو لان بعيد ، وبعد أكثر من نصف ساعة من القيادة ، وبينما الاثنان يتحدثان عن القضية، رن الهاتف فجأة
“ مرحبًا؟”
ما إن رد جي مينغروي على الهاتف حتى سمع من الطرف الآخر: “ موت يو لان كان حادث ”
ورغم أن جيه لين كان يتحدث دائمًا بنبرة خفيفة وكأنه لا يهتم كثيرًا ، فإن نبرته انخفضت في هذه اللحظة أيضًا، ثم قال مباشرةً : “ القاتل أخطأ في الشخص الذي استهدفه .”
ضغط جي مينغروي على المكابح بقوة ، فاصطدم هو وسو شياو لان إلى الأمام بعنف : “ ماذا !!!!!!؟!”
يتبع
اووووومممقققق 😭😭😭😭😭 يااارووووووححححيييييييه
بداية الفصل نويت اكتبلكم انه هذا القاتل غريب وابغا اعرف ليش قتل ضحاياه كلهم ف يوم واحد تقريباً ماعدا يو لان بعدها بكم يوم ؟ القتلة الي عندهم ضحايا مو يخططون يقتلونهم ع تسلسل ؟ ليش هذا القاتل قتل الطلبه كلهم بيوم واحد تقريباً بينهم ساعات اقصد إلا يو لان
اهههخ متحمسه اعررررررف السسسبببببب الللعععننننه تللللعن
زعلانة على يو لان ياخي ☹️
ردحذفوحتى اخوها مسكين ☹️