القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch113 WXRG

 Ch113 WXRG


كان جيانغ يو يفكر في الأمور من جميع جوانبه ، فسأل: “هل من الممكن أن يكون أحد العاملين في المدرسة؟”


جيه لين: “ هذا غير مرجح. إذا كان المشتبه به شخصًا أكبر سنًا، فاحتمال أن يختار الوصول إلى هدفه عبر مواعدة هؤلاء المراهقين عبر الإنترنت… يكاد يكون صفرًا . الشخص الأكبر سنًا سيشعر بأنه أقوى من هؤلاء ' الصغار' وإذا أراد قتلهم ، فلن يجعل الأمر بهذه الصعوبة ، فهو قتل صغير فحسب .

وفوق ذلك، ضع نفسك مكانه ، هل كنت ستتنكر بهيئة امرأة وتتحدث مع طالب ثانوي حتى تنسجما معًا ؟”


فكر جيانغ يو في الأمر فعلًا ، وتذكر سو شياوبو، ابن أخ سو شياو لان


كان سو شياوبو يهتف كل يوم: “واو، هذه الادوات الجديدة رائعة حقًا !”


“…” فرك جيانغ يو ذراعيه من القشعريرة وقال: “هذا… الفرق في طريقة التفكير كبير جدًا، أخشى أن الأمر لن ينجح.”


جيانغ يو قد عمل مع هذين الاثنين لفترة طويلة، وكان يرى أن علاقته بتشي تشينغ جيدة ومتناغمة إلى حد ما، فالتفت إلى الجانب محاولًا إشراك هذا الرجل في الحديث: “أليس كذلك ؟ سو شياوبو طفولي جدًا فعلًا .”


لم ينم تشي تشينغ جيدًا ليلة أمس، إذ بدا أن جيه لين لم يصدق جملته ' بعد انتهاء القضية ' وما زال يقفز كل ليلة على حدود تحمله

و عندما خرج اليوم، نظر إلى المرآة، فرأى على جلده علامات حمراء يصعب جدًا تفسيرها بأنها لدغات بعوض. وبما أن بشرته بيضاء، فحتى لو كانت فعلًا آثار لدغات بعوض، فإنها ستبدو واضحة بشكل مبالغ فيه، لذا اختار عمدًا كنزة ذات ياقة عالية


وعندما انزل رأسه، كان نصف ذقنه مدفونًا داخل الياقة الرمادية الداكنة : “ يصعب عليّ أن أفهم الأمر، ففي الفترة التي كنت أدرس فيها، لم أكن طفوليًا إلى هذا الحد .”

وحين وصل تشي تشينغ إلى هنا، فكر قليلًا ثم أضاف ضربة أخرى: “ أوه ، و أظن أنني كنت أفضل منه حتى في المرحلة المتوسطة .”


جيانغ يو: “…”


سو شياو لان، بصفتها عمته: “…”


رغم أن الشخص الذي تعرض للإهانة كان ابن أخيها، لم تستطع دحض كلامه


و بعد أن أنهى تشي تشينغ كلامه ، عاد وانكمش داخل الأريكة


في الأصل لم تكن هناك هذه الأريكة الفردية في غرفة الاجتماعات، بل جُلبت خصيصًا لهذين الاثنين ، وبجانبها طاولة صغيرة مستديرة ، وفوقها قطعة كعك موضوعة كما لو أنهم يخدمون رجلًا مهم ، لكن لم يكن أحد يأكل الكعكة سوى جي مينغروي


كانت يده تنكمش بشكل معتاد داخل كمّه، وكان يعبث بهاتفه ورأسه منخفض، وقد خلع أحد القفازين.


كان جيه لين جالسًا عند مسند الأريكة، أو بالأدق، كان متكئًا عليه.


مد يده بعفوية وأنزل كنزة تشي تشينغ التي كادت تصل إلى طرف أنفه: “ألا تشعر بالاختناق بهذه الملابس؟”


كان تشي تشينغ يريد حقًا أن يسخر منه ببرود: “أتظن أنني أرتديها برغبتي؟”


رفع جيه لين طرف حاجبه، وفهم الأمر فورًا

وبينما الآخرون مشغولين بتجميع قائمة جميع الجامعات والمدارس الثانوية في مدينة هوانان، أمسك بطرف ياقة تشي تشينغ بإصبع واحد، وسحبها بطريقة مستهترة قليلًا، ليرى ' إنجازه' بنفسه


تشي تشينغ: “ الليلة ستعود إلى منزلك وتنام هناك .”


جيه لين: “ إذن من سيضع طعام القطة ؟”


لقد ازدادت قدرة تشي تشينغ على تحمل جيه لين، لكن ذلك لم ينطبق على القطة.


كانت القطة تتساقط منها كمية هائلة من الشعر، وحتى لو لم يسمحوا لها بالاقتراب منهم عادةً، فلا بد أن يتسرب شعرها بطريقة غير مباشرة إلى الأريكة وإلى الهواء، لذا ظلت مهمة وضع طعام القط من نصيب جيه لين.


تذكر تشي تشينغ تلك القطة، وقال بوجه خالٍ من التعبير: “… دعها تموت جوعًا فحسب.”


———


بعد تضييق نطاق المشتبه بهم، تسارعت وتيرة القضية كثيرًا. سواء كان الأمر يتعلق بالتحقيق واحدًا تلو الآخر في المدارس الثانوية المختلفة، أو بمواصلة التعمق في التحقيقات في هونغهاي، فقد ارتفعت الكفاءة كثيرًا


في السابق، عندما استجوبوا طلاب الفصل الأول ، كان نطاق الأسئلة واسع جدًا، أما الآن فيمكنهم أن يسألوا بشكل مباشر: “ أي طلاب من المدارس الثانوية كان وانغ يوان والآخرون يعرفونهم ؟ 

هل يمكن أن يكونوا طلابًا سابقين؟ باختصار ، هل سمعتم منهم يومًا أسماء طلاب من مدارس أخرى ؟”


ما العلاقة بين طالب من مدرسة أخرى وبين هؤلاء الطلاب من هونغهاي؟


أما دليل الفيديو، فلم يكن هو الأمر الأهم.


في اليوم التالي، انتهى دوام جيه لين وتشي تشينغ، اللذين لا يشاركان مباشرة في التحقيق، مبكرًا. وكالعادة، ذهبا لمساعدة سو شياو لان في أمرها، فتوجها إلى قوانغ يوان لاصطحاب ابن أخيها.


رأى سو شياوبو لوحة السيارة المألوفة، فصعد إلى السيارة وهو لا يحمل سوى هاتف في يده، وكتفاه خاليتان من أي حقيبة: “شكرًا، لقد أتعبتكم معي. لا أعرف كيف أرد لكم الجميل، لذا سأدعو العمّين بعد قليل إلى كوبين من شاي الحليب.”


وضع جيه لين يده على عجلة القيادة، وألقى عليه نظرة: “العمّان لا يشربان شاي الحليب، نحن نشرب القهوة الأمريكية المثلجة.”


لم يفهم سو شياوبو ما يقصده، فأرجع رأسه إلى الخلف وبدأ ينظر إلى شاشة هاتفه: “ما الذي يجعل ذلك الشيء لذيذ ؟”


الكبار الحقيقيون وطلاب الثانوية مثل هذا، فعلًا لا يحتاج الأمر بينهم إلى أكثر من بضع جمل حتى يظهر فارق الأجيال.


“اليوم سرقت الهاتف أثناء الحصة، ومع ذلك صادرت المعلمة هاتفي، آه، المعلمة فعلًا غريبة، لماذا تتصرف بهذا الانحياز ؟ الطالب المتفوق يستخدم الهاتف فيكون محبًا للدراسة ، ولا بد أنه يبحث عن معلومات على الإنترنت ، 

أما أنا إذا استخدمت الهاتف فلا بد أنني ألعب لعبة؟”


تشي تشينغ : “ ألست كذلك؟” 


سو شياوبو: “ بلى، صحيح… أنا… فعلًا كذلك !”


تشي تشينغ: “ لماذا لم تعد تحفظ الصفحة الأولى من كتيب مفردات الإنجليزية ؟”


بمجرد أن ذكر ذلك، ارتخى جسد سو شياوبو كله وكأنه تنفس الصعداء: “ألم ينفوا الإشاعة بالأمس؟ كانت شاشة المقصف كبيرة جدًا، وظلت تعرض الخبر عدة مرات، بل وحتى إنهم حددوا المشتبه به، وأنا أثق بقدرة شرطة مدينة هوانان على حل القضايا .”


ثم تابع : “لحسن الحظ أن هذا الخبر عُرض قبل اختبارنا التجريبي هذه المرة، وإلا لكنت لا أزال أعانق كتيب المفردات وأبكي بحرقة. كيف كان بإمكاني أن أستمتع بهذه السعادة بعد أن أنهيت الاختبارات خلال تلك الأيام الثلاثة ؟”


كانت السيارة تسير بسرعة ثابتة، والمناظر على جانبي الطريق تمر من أمامهم تباعًا.


تشي تشينغ: “لقد حذرتك من قبل.”


سو شياوبو: “عمتي حذرتني أيضًا، لكن الأمر مختلف. ماذا لو كانت تحاول مواساتي فقط؟ أليست المسلسلات التلفزيونية تفعل هذا كثيرًا؟ عندما يصاب شخص بمرض عضال، غالبًا يختارون عائلته ألا يخبروه .”


عندما سمع جيه لين ذلك، ضحك وقال: “على الأقل أنت دقيق جدًا في تقييم نفسك. مستواك الدراسي هذا، فعلًا لا يختلف كثيرًا عن المرض العضال.”


سو شياوبو: “…”


“بالمناسبة.” سأله جيه لين مجددًا: “هل تعرف أي مدارس تكون فيها الإشارة سيئة؟”


سو شياوبو: “رغم أن درجاتي سيئة، فإنني درست في مدرسة قوانغ يوان وحدها، ولم أتعرض للطرد عدة مرات حتى أتنقل بين مدارس المدينة كلها.”


جيه لين: “آسف، لم أقصد الإساءة إليك.”


هز سو شياوبو رأسه: “ لا بأس، أنا من يسيء إلى نفسي بمحض إرادتي ...” تابع : “ لكن إشارة مدرستنا سيئة فعلًا ،،

كم مرة انقطع الاتصال بي أثناء لعب الألعاب، حتى إن زملائي في الفريق أبلغوا عني، وخصموا من نقاط سمعتي.”


بعد أن فتح سو شياوبو صنبور كلامه، لم يعد ذلك الفم يتوقف


و انتهت جولة اللعبة التي كان يلعبها بسرعة ، فتمسك بمسند مقعد الراكب الأمامي، واقترب من تشي وسأله: “لماذا ترتدي القفازات دائمًا؟ أهي للزينة؟”


رفع تشي تشينغ يده المرتدية قفازًا أسود ولوّح بها أمامه: “هذه؟”

ثم قال بلا مبالاة: “أوه، أرتديها حتى لا أترك بصمات عندما أقتل بعض الصغار كثيري الكلام ، هل تريد أن تجرب ؟”


شعر سو شياوبو ببرودة في عنقه، فعاد إلى مقعده.


غيّر جيه لين الموضوع: “بما أنك لم تعد تحفظ كتيب المفردات، هل استعدت حبيبتك الصغيرة أيضًا؟”


سو شياوبو: “ليس بعد… تجاهلتها لعدة أيام، ثم بدأت تلعب ألعابًا وتكوّن علاقات CP جديدة، لذا أظن أن علاقتنا ستنتهي، وفوق ذلك لست متمسكًا بها وحدها، حسنًا؟ يمكنني حتى أن أتعرف إلى فتيات جديدات من خلال لعب بضع جولات من الألعاب.”


وبعد أن قال ذلك، بدأ جولة جديدة من اللعبة.


لم يفهم تشي تشينغ إطلاقًا ما الذي يتحدث عنه.


في المرة الماضية كان لا يزال يبكي ويتذمر لأنه لا يستطيع التخلي عن حبيبته السابقة، واليوم تحول إلى موقف من نوع: من يهتم بمن؟


لاحظ جيه لين ملامح الحيرة على وجهه، فسعل بخفة وقال بصوت منخفض: “الدردشة عبر الإنترنت هكذا، سرعة الإنترنت الآن عالية جدًا، ولذلك سرعة التعرف إلى الناس أيضًا عالية، لكن الحفاظ على…”


توقف كلامه هنا فجأة


تشي تشينغ: “ الحفاظ على ماذا؟”


تابع جيه لين: “الحفاظ على علاقة جيدة ليس سهلًا، ولذلك تذكرت الآن تفصيلًا غريبًا جدًا . هل تتذكر ما الذي كتبته يو لان في تلك المجموعة من النجوم الورقية ؟ لقد قالت إن الطرف الآخر لم يتواصل معها لعدة أيام، وظهرت عبارات مشابهة في الأوراق أكثر من مرة .


إذا كان ذلك الشخص يريد الاقتراب من يو يانغ عمدًا، فما كان ينبغي له أن يفعل ذلك . كان من الطبيعي أن يحافظ على التواصل كل يوم ، وأن يجعل هذه العلاقة تتطور تدريجيًا ...”


وبينما يتحدث، كانت السيارة قد وصلت إلى بوابة الإدارة العامة


بعد أن نزل سو شياوبو من السيارة، لم يبق فيها سوى جيه لين وتشي تشينغ


كان تشي تشينغ يستطيع مناقشة منطق القضية مع جيه لين، لكن في كثير من الأحيان كان يجد صعوبة في مناقشة منطق المشاعر


لم يكن تشي تشينغ يفهم عادةً ما الذي يدور في أذهان هؤلاء الناس ، أما مسألة التواصل وعدم التواصل فكانت أكثر إرباكًا له، لذا قال ببرود شديد: “إذا كان لدى المرء أمور ينشغل بها عادةً ، فمن الطبيعي ألا يتواصل لعدة أيام. 

لكل شخص حياته الخاصة، وليس من الضروري أن يتحدث الجميع كل يوم، وأرى أن عدم التواصل باستمرار طريقة عقلانية جدًا للتعامل مع الآخرين .”


“…….." جيه لين { بهذه الطريقة، من المحتمل ألا تتمكن من تكوين صداقات }


نظر جيه لين إليه لبعض الوقت، وحين لاحظ أن تشي تشينغ بدأ يشعر بعدم الارتياح قليلًا، فتح فمه وقال: “بدأت أشعر فجأة أن قدرتك على التجاوب معي عاطفيًا تُعد معجزة فعلًا .”

{ فـ وفقًا لمنطق تشي تشينغ هذا، أن يقع في الحب أصلًا ليس أقل احتمالًا من أن تشرق الشمس من الغرب }

: “ على أي حال، إذا كان ذلك الشخص يستهدف يو يانغ، فمن المؤكد أنه لن يختفي مرارًا وتكرارًا، فالاختفاء ليس شيئًا يفعله صياد ،،


لقد اختفى لفترة من الوقت، وكان يتوقف فجأة عن التواصل مع يو لان لعدة أيام لمرات كثيرة ، وماذا كانت يو لان تفعل في تلك الأثناء ؟ 

ذلك الشخص حتى الآن لا يعرف من الموجود خلف الحساب — كانت يو لان تتظاهر بأنها يو يانغ، وتحمل بصفتها “فتى” سرّ فتى آخر وكرامته بحذر ورفق ،،،

لقد أدركت أن الحالة النفسية للطرف الآخر ربما لم تكن جيدة ، لذا أرادت أن تلتقط له صورة لشمس اليوم التالي وترسلها إليه… أمام ' يو يانغ' هذا الذي يعامله بصدق، ما نوع المشاعر التي كان يشعر بها ذلك الشخص ؟”


حاول تشي تشينغ أن يضع نفسه في هذا الدور، متبعًا كلام جيه لين


كانت آخر مرة فعل فيها شيئًا كهذا عندما اصطحبه هووسن للبحث عن استاذ تمثيل لتحليل نص مسرحي، لكنه في ذلك الوقت لم يستطع أن يشعر بأي شيء على الإطلاق


لكن صوت جيه لين كان كأنه يمتلك سحرًا، وكأن يدًا تمتد من الأعماق، تمسك به وتأخذه إلى الأسفل، ليرى عالمًا آخر


كان تشي تشينغ في الماضي سيقول ' عدم التواصل يعني أنه لا يريد التواصل ، والانشغال يعني أيضًا أن الطرف الآخر ليس مهمًا إلى ذلك الحد ، بل ربما كان لا يحب يو لان كثيرًا '

لكنه لم يشعر إطلاقًا بأي قدر من مشاعر الكراهية

اكتشف أنه لو كان هو ذلك الشخص، لشعر بالعجز والحيرة


: “ من بين الأشخاص الأربعة الذين ماتوا، كان ' يو يانغ' مميزًا بالنسبة إليه ، ولذلك حتى إنه لم يختر قتله وجهًا لوجه —- وهذا نادر جدًا في جرائم الانتقام ، كما أنه يختلف عن الضحايا الثلاثة الأوائل — عادةً — تكون متعة الانتقام في قتل الشخص بيدك ، ومشاهدة أنفاسه تتلاشى تدريجيًا، 

لكنه أغلق الباب من الداخل ، واختار استخدام حريق هائل، 

ولم يجرؤ من البداية إلى النهاية على النظر إلى ' يو يانغ ' ولا مرة واحدة …

إنه يهرب، وربما كانت يده قد تراخت عن فريسته في وقت ما "


يتبع


صدق احس اني غبيه لما استوعب بعد مايحللون ، انا كتبت انه انا مستغربة الفرق بين طريقة ووقت القتل بس ماافكرت بهذا الجانب —- ' التأثر '  —- 

بس اللعنه حتى في النهايه ' قتله ' حتى لو تأثر ! 


ملعووووووووون !! ايغا اعرف مين بموت !!

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. قال انه الاشارة عند مدرسته سيئة؟ طيب يعني هو من مدرسته؟ طيب المدرسة ذيك قريبة تعتبر و في نفس المنطقة. لسة شاكة انو المتمرد يلي اسمه شيشيانغ ذاك يلي من الصف السابع

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي