القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 WXRG

Ch13 WXRG


كان تشي تشينغ متأكدًا تمامًا من أمر واحد.


وهو أنه — قبل ساعة ، كان مجنونًا فعلًا حتى يلمس يد جيه لين تحت طاولة الطعام


رأى جيه لين تعبيره الذي بدا وكأنه يريد مغادرة مركز الشرطة في هذه اللحظة ، فسحب يده ، ثم فتح الملف الذي يحمله باليد الأخرى ووضعه أمامه : “ كنت أمزح

لن أضايقك بعد الآن، هل نلقي نظرة على المعلومات ؟”


في الحقيقة لم يرَ تشي تشينغ ملف موقع الجريمة كاملًا من قبل 

كانت صور موقع الجريمة التي بقيت لدى جي مينغروي في منزله محدودة ، ولم يرَ سوى بضع صور متفرقة، وكانت جثث قطط الشوارع فيها متشابهة تقريبًا في طريقة موتها


كانت سو شياو لان مسؤولة عن تسجيل المعلومات، وبما أن استجواب جي مينغروي ولي غوانغفو وصل إلى طريق مسدود ، لم يعد لديها ما تفعله


لذا سرعان ما جذب انتباهها الرجلان المقابلان اللذان كانا ' متقاربين' وهما يتصفحان المعلومات معًا


لكن وصفهما بأنهما متقاربان لم يكن دقيق ، فعلى الرغم من أنهما كانا يقرآن الملف نفسه، كانت هناك مسافة آمنة جدًا تفصل بينهما

و السيد تشي تشينغ، صانع هذه المسافة، يضع يده في جيب معطفه

وقد جعله الزكام الخفيف يبدو قليل النشاط، وجفناه متدليين، ومع ذلك ظل يحاول بكل جهده أن يرسم من جهته بجانبه خط وهمي في الهواء، أشبه بالحد الفاصل بين منطقتين


جيه لين : “ أنت تجلس بعيدًا إلى هذا الحد، هل ترى بوضوح ؟”


تشي تشينغ : “ نظري جيد "


“………."


لم يظهر بين الاثنين ذلك القدر النادر من الانسجام إلا عندما بدآ يناقشان القضية


اقترب حديثهما تدريجيًا من بعضه، وبدا أنهما منسجمان جدًا في النقاش… لكن محتوى الحديث لم يكن طبيعيًا تمامًا


جيه لين : “ السكين المسننة مناسبة جدًا في الحقيقة لتقطيع الجثث .”


وافقه تشي تشينغ، وقال بهدوء : “ إذا كنت تريد التخلص من الجثث ومحو آثار الجريمة ، فتقطيعها فعلًا وسيلة أفضل من رميها في العشب .”


وضع جيه لين إصبعه على الورق : “ لكنها تتطلب بعض الجهد .”


تشي تشينغ : “ كما أنها تجعل يديك متسختين بسهولة .”


جيه لين : “ لو كنت مكانك، أين ستختار التخلص منها ؟”


أجاب تشي تشينغ دون تردد : “ في سوق اللحوم الطازجة القريب

في سوق اللحوم الطازجة ، احتمال أن تلفت جثث الحيوانات الانتباه أقل بكثير .”


سو شياو لان : “………."

{ … ماذا سمعت للتو؟ }


كان من الصعب وصف مشاعر سو شياو لان في هذه اللحظة. صحيح أن لي غوانغفو هو المشتبه به الذي قادتهم إليه الأدلة حاليًا ، لكنها شعرت لسبب ما أن لي غوانغفو، بالمقارنة مع جيه لين وتشي تشينغ، بدا وكأنه مواطن بريء


جيه لين : “صحيح، لذا فإن اختيار القاتل رميها في العشب يعني في الحقيقة أنه كان يريد أن يعثر عليها أحد . إنه يريد قتل شخص لكنه لا يجرؤ على ذلك، فلا بد أن يبحث عن طريقة أخرى ليشعر ببعض الرضا — مثل إثارة هلع الناس، وجعل من حوله يتحدثون عن الأمر .”


لم يبدِ تشي تشينغ رأيًا في طريقة تفكير القاتل، لأنه يجد صعوبة في الإحساس بما يفكر فيه الآخرون أو بما يشعرون به نفسيًا


{ لكن يبدو أن جيه لين بارع جدًا في هذا الأمر }


سرعان ما وصلا إلى الصفحة الأخيرة من الملف، وكانت تحتوي على عدة صور جديدة لآثار أحذية


اكتشف الفنيون هذه الآثار الملطخة بالدماء قبل بضعة أيام أثناء معاينة موقع الجريمة الأول، وتمكنوا من تحديد المقاس التقريبي للحذاء من خلال القياسات


كان الحذاء من المقاس 42، وهو نفس مقاس الحذاء الموجود في موقع التخلص من الجثث


شعرت سو شياو لان أن حديثهما عاد أخيرًا من طريق 'الجريمة'إلى موضوع طبيعي ، لكنها رأت جيه لين يصمت فجأة — ظل نظره متوقفًا على آثار الأحذية لبعض الوقت، ثم عبس حاجبيه فجأة


وفي الوقت نفسه، أخرج تشي تشينغ يده من جيب معطفه على نحو نادر ، وسحب بأصابعه البيضاء والنحيلة إحدى صور موقع الجريمة من الملف


كانت الصورة للقط السيبيري ذي الفراء الفضي والأبيض في منزل العمة وانغ ، وقد حرص المصور أثناء توثيق الحالة على تكبير ملامح القطة ، فكانت العدسة مركزة بوضوح على البقعة السوداء المميزة الموجودة على أذنها


جيه لين : “ماذا تنظر ؟”


تشي تشينغ : “ أذن القطة .”


——————-


كان جي مينغروي لا يزال يعيد التأكد من المعلومات المهمة ، ويسأل لي غوانغفو : “ أنت متأكد أنك لم تأخذ أي سكين من دون إذن ؟”


وقبل أن يجيب لي غوانغفو — سمع جيه لين ، الذي لم يعرف متى وصل إلى جانبه ، يقول : “من المفترض أنه ليس المشتبه به "


“؟”


جيه لين : “ هناك مشكلة في آثار الأحذية.”

{ في تلك الليلة كان الظلام شديد ، لذا لم الاحظ آثار الأحذية على الأرض في موقع الجريمة ، لكن بعد أن رأيت المعلومات أدرك أن هناك شيئًا غير صحيح }

: “ غسل المطر موقع الجريمة ، لذا لم يعد من الممكن تمييز الآثار ، لكن آثار الحذاء التي بقيت بالصدفة في موقع الجريمة الأول تظهر عليها علامة واضحة تدل على أن الكعب كان ينزل بقوة عند المشي . من الواضح أن القاتل لم يكن يرتدي حذاءه الخاص . وإذا كان الأمر كذلك، فإن استنتاج أن “لياقته البدنية ضعيفة” يصبح منطقيًا أيضًا. ومن المحتمل جدًا أن “يكون” القاتل امرأة وليس رجلًا… بل قد يكون مجرد طفل قاصر .”


جي مينغوري { كان استنتاج أن القاتل امرأة مقبول ، لكن… }

: “… طفل ؟”


جيه لين : “ إذا كان طفلًا، فعمره على الأرجح بين 12 و15 عامًا ...” وضع  يده على الطاولة، واقترب بطريقة طبيعية جدًا من لي غوانغ فو الجالس أمامه للاستجواب. ورغم أن عينيه تبتسمان دائمًا، كانت كلماته تحمل ضغطًا واضحًا : “ السيد لي قلت إن أحد أجهزة منزلك تعطل، هل خرجت لشراء مفك البراغي وحدك ؟”


لم يجب لي غوانغفو

ومع سؤال جيه لين — عادت ذاكرته إلى تلك الليلة الممطرة

—— ( ذكريات ذلك اليوم ) خرج في الساعة 11:18، وكانت الأمطار في الخارج غزيرة جدًا، والطريق مليئًا بالوحل ويصعب السير فيه، حتى التصق الطين بقدميه


فرك ذراعيه، وبينما يتحمل الطقس البارد الرطب ويمسك بمظلة، أسرع في خطواته، راغبًا في شراء ما يحتاج إليه والعودة إلى المنزل بأسرع وقت


11:30

كان متجر بيانمين على وشك إغلاق أبوابه


دفع لي غوانغفو باب المتجر بيد كادت تتجمد من البرد


رنين— صدر صوت جرس الباب


كان الصبي الصغير يرتب مقلمته، فرفع رأسه ونادى بصوت واضح : “ العم لي.”


ابتسم له لي غوانغفو، ولم يغلق مظلته، بل حث ابنه الذي كان خلفه على الدخول بسرعة : “شياو كانغ أسرع، لا تدع المطر يبللك .”


وبعد أن أنهى كلامه ، دخل الشخص الموجود خارج الباب ببطء


كان الصبي أطول بكثير من أقرانه ، و مغطى بالكامل بمعطف مدرسي سميك —— ( انتهى المشهد )


سأل جيه لين مرة أخرى : “ هل خرجت وحدك لشراء مفك البراغي؟” 


: “ أنا…” لم يكن لي غوانغفو يعرف تمامًا ما الذي يحدث، لكنه تحت نظرات جيه لين تمتم : “أنا… خرجت وحدي…”


: “ يفترض أنك تعرف أن مجرد إجراء اتصال بمتجر بيانمين وسؤالهم سيكشف سريعًا إن كنت وحدك أم مع شخص آخر.”


“…”


: “ هل تريدني أن أسأل للمرة الأخيرة؟”


 لي غوانغفو : “… كان ابني معي — ذهبت مع ابني

لا أعرف ما الذي تحققون فيه، لكن لا علاقة لابني بهذا الأمر بالتأكيد .”


وكان جي مينغروي يريد أيضًا أن يقول : ' وما علاقة ابنه بالأمر أصلًا ؟ '

{ مجرد كون القاتل يرتدي حذاءً كبيرًا لا يناسب مقاسه لا يكفي لاعتبار ابنه مشتبهًا به، ناهيك عن أنه طفل، وإذا كان احتمال أن يكون قد قتل القطط للتدرب صحيحًا، فمن الذي يريد قتله أصلًا ؟


رغم أن ابنه كان مشتبهًا في سرقة السكين، كما أنه تسلل إلى منزل العمة وانغ… لحظة ! }

شعر جي مينغروي وكأنه أمسك بخيط


بدأ هذا الخيط من تلك الليلة التي هطلت فيها الأمطار الغزيرة بشكل متواصل ، ومن منحوتة خشبية صغيرة لا تلفت الانتباه


أمسك بأحد طرفي الخيط، لكنه لم يستطع للحظة العثور على الطرف الآخر


إلى أن ذكر جيه لين قضية المنحوتة الخشبية بنفسه : “عندما كنتم في منزل العمة وانغ، وجدتم هاتفًا قديمًا هناك، أليس كذلك؟ هل لا يزال الهاتف معكم؟”


سأل جي مينغروي : “ تم حل الخلاف بين الطرفين بالتراضي، وأُعيد الهاتف منذ وقت طويل .

هل هناك مشكلة في الهاتف؟”


قال جيه لين كلمتين فقط : “ ألبوم الصور .”


جي مينغروي قد تصفح ألبوم الصور في ذلك الهاتف من قبل. وفي ذلك الوقت، اتبع سجل التصفح الخاص بتشي تشينغ، وشاهد كل ما فتحه تشي تشينغ


ولأن الهاتف كان قديم ، لم تكن الصور المحفوظة فيه كثيرة ، وكانت هناك بعض صور الرحلات التي التقطها لي غوانغفو في الماضي، ولم تكن هناك صور جديدة كثيرة… لكنه تذكر إحدى أحدث الصور


كان وقت التقاطها هو يوم قضية المنحوتة الخشبية تحديدًا — كانت الصورة مشوشة جدًا، فيها بقع سوداء وبيضاء، وكأن شيئًا بالأبيض والأسود مر بسرعة أمام عدسة الكاميرا


كما أن الصورة لم تبدُ كصورة التُقطت بالطريقة المعتادة، بل بدت وكأن صاحب الهاتف ضغط الزر بالخطأ والتقطها دون قصد


وبعد أن فكر فيها جيدًا ، { اشعر أنها كانت تبدو… وبرية قليلًا }



جيه لين : “هل تشبه أذن ذلك القط السيبيري ذي الفراء الفضي والأبيض، الموجود في أول صورة من ألبوم الصور؟”


كاد جي مينغروي يفهم المنطق وراء الأمر في الحال، وبينما يتحدثان، ابتعدا عن صاحب الشأن ووَصلا إلى الممر : 

“ تشبهها — إذًا من المحتمل أن ابن لي غوانغفو لم يكن قد ذهب لسرقة المنحوتة الخشبية في ذلك اليوم، بل كان الهدف الحقيقي هو الإمساك بالقطط . وهذا يفسر أيضًا سبب سقوط الهاتف على الأرض ، وسبب التقاطه صورة كهذه . وعندما عادت العمة وانغ ، لم يكن لديه وقت لالتقاط الهاتف ، فلم يجد أمامه إلا أن يتصرف بذكاء من عنده ويمسك شيئًا عشوائيًا… لكن كيف عرفت ذلك ؟”


أشار جيه لين إلى الداخل من خلف الباب الزجاجي


وكان اتجاه إصبعه يشير تحديدًا إلى تشي تشينغ، الذي كان يجلس هناك بصعوبة واضحة


كان تشي تشينغ قد بدأ يفقد صبره من الانتظار، وجلس على الأريكة و يبدو عليه النعاس، ويرفع عينيه بين حين وآخر ليرى الساعة المعلقة على الحائط، ويحسب مقدار الوقت الذي أضاعه هنا دون داع




———- قبل عشر دقائق


بعد أن أجاب تشي تشينغ عن كلمتي “أذن القطة”، ظل ينظر إلى الصورة في يده طويلًا : “… أظن أنني رأيت هذه البقعة السوداء في مكان ما من قبل .”


بعد حادثة إصرار صديقه وجيه لين ، كل منهما على إرسال الآخر إلى مركز الشرطة ، اندهش جي مينغروي من أن الاثنين كانا قادرين أصلًا على الجلوس معًا بهدوء وتحليل القضية


تمتم جي مينغروي لنفسه : “ أليست هذه هي الحالة التي يقال فيها إن السالب في السالب يعطي موجبًا ؟”


فكر جي مينغروي في أهم نقطة ، وهي أيضًا أكثر ما يقلق الجميع حاليًا : “ إذا كان شياو كانغ هو المشتبه به فعلًا، فما دافعه لقتل شخص ؟”

{ أو بالأحرى ، من المحتمل أن يكون الضحية ؟ }



——————



نهض لي غوانغفو فجأة ، وحاول الخروج دون أن يكترث لمحاولة جيانغ يو منعه : “ عليّ أن أذهب، شياو كانغ ومينغ مينغ ما زالا ينتظرانني في المنزل… ماذا تفعلون؟! سواء كان الأمر متعلقًا بي أو بشياو كانغ، فلا علاقة لنا به! 

لا أعرف ما الذي تريدون التحقيق فيه، فأنتم لا تملكون دليل ، ولا تملكون الحق في احتجازي ، فعلى أي أساس تبقونني هنا ؟!”


بعد أن خرج جي مينغروي إلى الممر، تولى جيانغ يو مكانه

ولأنه كان جالسًا ولم يكن قادرًا على استخدام قوته جيدًا، لم يتمكن في اللحظة الأولى من الإمساك به


كان لي غوانغفو مستعجلًا، وحين رأى الرجلين الواقفين عند الباب، أدرك أن خروجه لن يكون سهلًا، لذا قبل أن يندفع إلى الخارج، بدأ يبحث بعينيه عن شيء يحمي به نفسه، بحيث يستطيع مقاومة من يحاول الإمساك به قليلًا…


اختار الكرسي الذي كان جيه لين يجلس عليه قبل قليل، وحين حمله ، أصاب ذلك الرجل الجالس بجانبه، والذي لم يكن مزاجه جيدًا أصلًا


رفع تشي تشينغ جفنيه اللذين كادا ينغلقان من شدة النعاس قليلًا : “………….!! "


اقترب لي غوانغفو فجأة، وبما أن طرف الكرسي قد يصيب أحد ، رفع تشي تشينغ يده ليدفع ساق الكرسي ، وفي تلك اللحظة لامس ظهر يده بالصدفة ظهر يد لي غوانغفو اليمنى التي كان يلوح بها بعشوائية


【 يجب أن أعود بسرعة ، لا أعرف إن كان شياو كانغ لا يزال غاضبًا مني. أنا فعلًا… ما كان ينبغي أن أشتمه بسبب غضبي .】


【 منذ وفاة والدته، لم يستطع تقبل زواجي من جديد، ولم يكن يريد أن يكون له أخ غير شقيق آخر . لكنني لم أتوقع أبدًا أن يقول…】


اختفت جميع الأصوات في هذه اللحظة


صوت جيانغ يو وهو يحاول منع لي غوانغفو، والضجيج داخل المكتب، وصوت جي مينغروي وهو يوبخه… ابتعدت كلها فجأة ، وكأنها أصبحت بعيدة جدًا


لم يبقَ بجوار أذنه سوى صوت مشوش يزداد ارتفاعًا باستمرار ، كأن شخصًا ما يهمس بالقرب من أذنه بصوت منخفض


【 لقد قال فعلًا… لو لم يكن لدي أخ صغير ، لكان أفضل .】


ظل ذلك الصوت يكرر بجوار أذنه بإصرار : 【… لو لم يكن لدي أخ صغير ، لكان أفضل .】



…


لكن كل تلك الأصوات المتداخلة انقطعت فجأة


رمش تشي تشينغ ببطء، ولم يدرك إلا بعد لحظة أن جيه لين قد أمسك بيد لي غوانغفو وسحبه بعيدًا وسط الفوضى


لكن من الواضح أن سبب انقطاع الصوت لم يكن مجرد إبعاد لي غوانغفو، فعندما ضغط الرجل بإحدى يديه على يد لي غوانغفو، كانت يده الأخرى تمسك بيد تشي تشينغ أيضًا


انزل تشي تشينغ عينيه، فرأى أن مفاصل أصابعه الآن مستندة برفق على راحة يد جيه لين


قال جيه لين وهو ينظر إلى لي غوانغفو : “السيد لي لنتحدث بهدوء. لا تلمس الآخرين بعشوائية إن لم يكن هناك داعٍ ”


 يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي