القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch147 WXRG

 Ch147 WXRG


بما أن Z أراد أن يرى جيه لين يقتله، فلم يكن هناك مانع من أن ' يقتله' فعلًا


فإذا كان سيمثل، فليجعل التمثيل كاملًا


و في اللحظة التي قال فيها تلك الجملة، اتسعت حدقتا جيه لين دون وعي، وكأنه يقول ' هل جننت ؟ '


كان تشي تشينغ يقف وظهره إلى النهر ، وخلفه المياه المتدفقة تضرب الضفة بفعل الرياح، فتتطاير الأمواج ثم تعود إلى النهر


كان جسده محاطًا بمياه النهر القاتمة والسماء السوداء، لكن كل ذلك لم يكن بظلام لون عينيه


كرر تشي تشينغ: “ اقتلني "


كان جيه لين قادرًا على القيادة بجنون والاصطدام بسيارة أخرى دون أن يهتم بحياته ، 

وقادر أيضًا على الهرب في كل الاتجاهات ليصبح ' قاتلًا ' ، 

وحتى لو طلب منه تشي تشينغ أن يطعن نفسه بالسكين ، فلن يرمش بعينيه


لكن هذه المرة ، لم يكن طرف السكين موجهًا إليه


وفي النهاية ، وفي اتجاه لا يستطيع الآخرون رؤيته ، شد تشي تشينغ قبضته فجأة على مقبض السكين، وقبل أن يتمكن جيه لين من استيعاب ما يحدث ، اتخذ قراره —


كانت مياه النهر سريعة في تلك الليلة —

وبعد أن سقط تشي تشينغ إلى الخلف، ازداد لون المياه في ذلك الجزء من النهر قتامة بعد أن اختلط بالدماء


وبعد وقت قصير حملت الأمواج الدماء الحمراء الداكنة إلى أعماق النهر —


—-


نزل تشي تشينغ من السيارة بحذر شديد قبل كيلومتر واحد من مكان الإقامة الجديد الذي رتبه المدير يوان لجيه لين. حمل مظلته، وعبر زقاقًا ضيقًا من الأزقة القديمة، ثم توقف أمام أحد المباني. أغلق مظلته السوداء التي لا تزال تقطر ماءً، وصعد الدرج خطوة تلو الأخرى


وفي أثناء صعوده الدرج الذي يلتف طبقة بعد طبقة، سمع في الطابق الأول طفلًا يتلقى توبيخًا من والديه لأنه لم يؤدِّ واجبه


كانت درجات السلم في هذا المبنى من الإسمنت، خشنة ومتهالكة، وكلما صعد أكثر، سمع رجلًا فشل في عمله التجاري وأصبح يفرط في شرب الكحول في وضح النهار


وصل إلى الطابق السادس، وأخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب


لم يكن أحد ليكتشف أن هذا المبنى يسكنه شخصان مجهولا الهوية


كان جيه لين نائم بعمق في البداية، لكنه مد يده بجانبه وهو نصف نائم، وعندما اكتشف أن الشخص بجانبه لم يعد موجودًا، لم يستطع النوم مجددًا


عندما دخل تشي تشينغ، كان جيه لين يدخن. وبمجرد أن خشي أن يشم تشي تشينغ رائحة الدخان، أطفأ سيجارته


تشي تشينغ لا يحب رائحة الدخان قليلًا، لذا وقف عند الباب لبعض الوقت حتى تلاشت الرائحة، ثم دخل


“لماذا لم تواصل النوم؟ هل استيقظت بسبب الضوضاء؟”


لم يجب جيه لين، بل ضيّق عينيه وسأل:

“لماذا خرجت؟ هل يؤلمك؟”


: “ أردت أن ألقي نظرة على الجنازة.” ظل ذوق تشي تشينغ متقلبًا وغريبًا كعادته : “ لا تؤلمني.”


“……”


لم يعرف جيه لين ماذا يقول عن هواية هذا الشخص في مشاهدة الجنازات :

“لماذا تذهب لمشاهدة جنازة دون سبب؟”


فكر تشي تشينغ قليلًا، ثم قال بجدية:

“ لأنني إذا مت فعلًا ، فلن أستطيع رؤيتها .”


ولم يكن في كلامه خطأ فعلًا


فحص جيه لين جروح تشي تشينغ بعناية، وبعد أن تأكد من أن جرح السكين لم ينفتح، لم يقل شيئًا آخر


رأى تشي تشينغ أنه ينبغي أن يكون بينهما مزيد من التواصل والحديث، وكان السبب الرئيسي أنه خرج سرًا دون أن يخبره، لذا كان يشعر ببعض الذنب. ولهذا بادر إلى مشاركة ما رآه وسمعه اليوم : “ ذلك التابوت كان جيدًا.”


“……”


: “ وصورة الجنازة كانت مقبولة أيضًا. رغم أنني إذا لم أكن مخطئًا ، فالصورة التي استخدموها كانت صورة هويتي التي التقطتها عندما كنت في الجامعة ، لكن لا بأس، لا أمانع في ظهورها بهذه الطريقة في قاعة العزاء .”


“…………”


: “ وأكاليل الزهور كانت جميلة، لكن لو كان عدد القادمين أقل لكان أفضل .”


وبينما يتحدث، بدأ تشي تشينغ ينتقد جنازته بنفسه :

“ لماذا جاء كل هؤلاء الأشخاص الذين لا أعرفهم جيدًا ؟”


تنهد جيه لين، وتجنب جرح تشي ، ثم عانقه إلى صدره :

“ هل كنت تراقب كل شيء بهذه الدقة لأنك تنوي كتابة تقرير عن الجنازة بعد عودتك ؟”


لم يكن تشي تشينغ قادرًا على كتابة تقرير عن الجنازة فحسب ، بل قادرًا أيضًا على أن يشعر بنفسه بما يعنيه أن يحزن الناس على شخص مات


حتى أغراض تشي تشينغ اليومية، بما فيها هاتفه، كان المسؤول المخصص من الإدارة العامة يوصله إليهما. وبالمقارنة مع المرة السابقة، كانت ظروف إقامتهما هذه المرة أفضل بكثير


وبعد أن شغّل تشي تشينغ هاتفه ، ظهر فجأة رقم 99 واضح في إشعارات حسابه على تطبيق التواصل الاجتماعي، الذي ظل صامتًا طوال الوقت


كان الأشخاص الذين أرسلوا إليه رسائل من مختلف الأنواع


كان من بينهم أشخاص لم يتواصل معهم منذ سنوات، حتى إنهم نسوا منذ زمن من يكون الطرف الآخر:


[ذكراك وصورتك ستظل خالدة في قلبي إلى الأبد.]


صادف أن جيه لين رأى هذه الجملة، فقال:

“ من هذا ؟ هل سبق أن ابتسمت له؟”


لم يستطع تشي تشينغ أن يتذكر من يكون هذا الشخص أيضًا ، لكنه كان واثقًا من نفسه : “ مستحيل.”


[ هناك من مات ، لكنه لا يزال حيًا ، وهناك من هو حي، لكنه مات بالفعل . المساعد تشي، سنظل نتذكرك دائمًا .]


ألقى جيه لين نظرة أخرى إلى الرسالة وهو يخفض عينيه،  ثم قال متأثرًا: “ إنه عرّاف.”


لقد أصاب هذا الشخص الحقيقة مصادفةً عندما اقتبس هذه المقولة


تجاوز تشي تشينغ رسائل هؤلاء الأشخاص الذين لا يعرفهم جيدًا بوجه خالٍ من التعبير، وظل يقلب الصفحات عدة مرات، حتى وجد أخيرًا بعض الأسماء المألوفة


وو تشي الذي لا يزال في المعبد:

[ الحياة متقلبة حقًا… ما زلت أتذكر أول مرة التقينا فيها في الحانة ، ورغم أنني شعرت في ذلك الوقت بأنك لا تبدو كشخص حي، لم أتوقع أن تكون الحياة بهذه القسوة. آه، فقدت صديقين عزيزين دفعة واحدة . ارقد بسلام .]


“……”


كان هؤلاء الأشخاص يرسلون بضع جمل فقط.


أما أكثر شخص أرسل إليه رسائل، فكان جي مينغروي


كانت أول رسالة أرسلها:


[ لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟]


أما الثانية، فكانت بعد نصف ساعة


[ عندما أستيقظ ، يجب أن ترد علي .]


بضع جمل قصيرة، لا كلمات رثاء فيها، ولا شيء آخر


لكن تشي تشينغ ظل يحدق في هاتين الجملتين طويلًا


وتذكر ما حدث قبل سنوات طويلة


لقد عرف تشي تشينغ جي مينغروي منذ وقت طويل جدًا. عندما تعرفا لأول مرة، لم يكن يريد أن يكون لديه صديق إضافي ، وكان يراه مجرد شخص كثير الكلام


لكن هذا الشخص لم يكن يعرف من أين جاءته كل تلك العدالة ، فكلما حدث شيء في الفصل كان لا بد أن يخبره به


و في وقت الغداء الصاخب ، اقترب جي مينغروي من مكتبه وتحدث إليه:

“ هييه ، هل تعرف ماذا فعل عدّاء صفنا السريع اليوم؟”


: “ لا أريد أن أعرف.”


تابع جي مينغروي من تلقاء نفسه:

“ سمع أن هناك أفخاذ دجاج في المقصف اليوم، لكنها محدودة العدد ، فحوّل الطريق إلى المقصف إلى سباق جري لمسافة خمسمئة متر ، وحتى لو انتهت حصتنا بعد بضع دقائق ، فإنه لا يزال يصل إلى المقصف أولًا .”


: “ اووه ؟ لكن ما علاقة هذا بـ…”


: " لكن المقصف اليوم لم يكن فيه أفخاذ دجاج أصلًا، ههههههههه!”


“……”


كان تشي تشينغ يحل المسائل في ذلك الوقت، وكاد أن يكسر رأس قلمه من شدة الملل بسبب قصة ذلك العداء السريع وأفخاذ الدجاج والمقصف


{ لماذا اتذكر بوضوح شديد هذه الأمور الصغيرة التي كنت أراها مملة في ذلك الوقت ؟ }


تبدل المشهد أمام عيني تشي تشينغ فجأة من الفصل الدراسي إلى موقع الجنازة ، وشعر فجأة أن ذلك المشهد بالأبيض والأسود الذي رآه وهو واقف على جانب الطريق لم يكن باردًا كما ظن


بعد أن ' مات' — لم يشعر بالبرودة، بل شعر بالدفء


واصل تشي تشينغ تقليب سجل المحادثة



—- في اليوم التالي ، بدا أن جي مينغروي كان قد استيقظ من النوم. لم ينم لأكثر من خمس ساعات، ومن الواضح أنه لم ينم بهدوء


استيقظ من حلمه ليجد نفسه لا يزال مستلقيًا على سرير المستشفى، وعرف أن كل ما حدث لم يكن حلمًا، فلم يكن أمامه سوى مواجهة خبر وفاة أفضل أصدقائه


[ أنت، بصراحة، شخص مزعج جدًا.]


[ عندما قد انقسمنا إلى فصول مختلفة ، سمعت الكثير من الناس يقولون إن لديك بعض المشكلات ، ونصحوني ألا أقترب منك كثيرًا .]


[لكن ماذا أفعل وأمي معلمة، وماذا أفعل بعدما عرفت كل تلك الفوضى في عائلتك ؟ 

وقتها فكرت، حسنًا، في ظل هذه البيئة التي عشت فيها، من الطبيعي أن تكون لديك بعض المشكلات .]


[ لكنني اكتشفت لاحقًا أنك في الحقيقة شخص جيد. وربما أنت نفسك لم تكتشف ذلك. وأنا لا أقول هذا لأنك لم تعد موجود ، بل هذه فعلًا كلماتي الصادقة .]


[ ما زال لدي أشياء كثيرة ، كثيرة جدًا لم أتمكن من إخبارك بها

في الحقيقة ، أتذكر ذلك الوقت عندما استدعانا المعلم جيانغ وسألنا إن كان أحدنا قد نسخ واجب الآخر. قلت إنني لم أفعل، لكنني في الحقيقة نسخت إجاباتك… 

ثم ظننت أن بعض إجاباتك كانت خاطئة، فعدّلتها لك، وفي النهاية اكتشفت أنني أنا المخطئ ]


[ وأيضًا في ذلك الوقت، هل تتذكر… ]


⸻


كان يرسل رسالة تلو الأخرى، مستعيدًا ذكرياتهما منذ أن التقيا للمرة الأولى، وحتى ما حدث بعد ذلك


لكن هذه الرسائل كان مقدرًا لها ألا تتلقى أي رد


جيه لين : “ لقد أرسل كل هذه الرسائل؟ ماذا قال فيها ؟”


قال تشي تشينغ بعد أن قرأ الرسائل واحدة تلو الأخرى، “ يستعيد ذكريات الماضي —- لقد وصل بالفعل إلى النصف الثاني من السنة الدراسية الثانية في الثانوية.”


——


انتهت الجنازة — دعا جي مينغروي الأشخاص الذين بقوا للمساعدة إلى تناول الطعام، بينما جلس وحده يشرب بصمت


منذ أن بدأ العمل، أصبح نادرًا يشرب الكحول، وحتى عندما يشرب، لا يكثر منه، لأنه يخشى أن يفقد وعيه ويتسبب ذلك في إفساد الأمور


لكن اليوم، لم يستطع السيطرة على نفسه، فظل يشرب كأسًا تلو الآخر


عندما أصبح شبه ثمل، أخرج هاتفه وأراد الاتصال بتشي تشينغ، لكن إصبعه توقف فوق زر الاتصال ثم أبعده


بعد ذلك فتح نافذة المحادثة بينهما، وكتب جملة كلمةً كلمة. كان يريد أن يقول ' جيه لين مجنون، إنه قاتل، هل قتلك أيضًا لأنك اكتشفت أمره؟ ' لكن في النهاية لم يرد تلويث نافذة المحادثة هذه ، فكتب بدلًا من ذلك: [ في ذلك اليوم، رأيت جثتك مستلقية في المشرحة . كنت قد قلت من قبل إنك تحب المشرحة، والآن أصبحت أخيرًا مستلقيًا في هذا المكان الهادئ الذي كنت تتطلع إليه ذات يوم ]


“……” شعر تشي تشينغ للحظة بمشاعر نادرة في داخله، مشاعر يمكن وصفها بأنها تأثر، لكنها علقت في صدره، لا هي قادرة على الصعود ولا على الهبوط


{ صحيح أني أحب المشرحة إلى حد ما ،

لكني لم ارغب إلى هذه الدرجة في العيش فيها }


بيب بيب——


في تلك اللحظة، أطلق جهاز الحاسوب الموجود على المكتب صوتين في غرفة المعيشة الضيقة


عرف تشي تشينغ وجيه لين معًا ما يعنيه هذا الصوت


لقد أرسل ' هو' رسالة 


Z: [/صورة]


Z: [جنازة صديقك، ألم تذهب لإلقاء نظرة؟]


وقف تشي تشينغ، الذي خاض للتو أول جنازة في حياته، أمام الحاسوب بوجه بارد


Z: [هاها، سمعت أنه تمزق إلى أشلاء بعدما اصطدم بالصخور، يا له من سيئ الحظ.]


نظر جيه لين إلى الشاشة، ثم كتب بيد واحدة على لوحة المفاتيح كلمة : [ حقًا ؟ ]


وبدا وكأنه غير مبالٍ تمامًا.


[Z: كان عليك أن تذهب لتوديعه.]


[L: لا أستطيع الظهور.]


[Z: وما الصعب في ذلك؟ هل تعرف كيف تمكنت من رؤيته؟]


[L: ؟]


[Z: هناك طريقة لا تلتقطها كاميرات المراقبة، ولا تلفت انتباه أي شخص.]

[Z: ما الصعوبة في أن تستقل حافلة تمر في ذلك الشارع، وتنظر من داخلها إلى مدخل الشارع؟ هناك الكثير من السيارات التي تمر ذهابًا وإيابًا، فمن سيلحظني؟]


تبادل جيه لين وتشي تشينغ النظرات، ورأى كل منهما في عيني الآخر شيئاً من الدهشة


—— حافلة ؟



————



في الجهة الأخرى ، 

خرج جي مينغروي بعد أن أفرط في شرب الكحول ليستنشق بعض الهواء


اتكأ عند الباب، وأشعل سيجارة وهو يخفض رأسه


وعندما رفع رأسه مرة أخرى، رأى على الجانب الآخر من الشارع المقابل لباب قاعة العزاء موقفًا للحافلات ، وكانت حافلة رقم 714 تدخل الموقف ببطء . وبعد وقت قصير، فُتح بابها ونزل منها عدد كبير من الناس دفعة واحدة


نفث جي مينغروي دخان سيجارته ، وكانت الحافلة بعيدة عنه بعض الشيء ، ويمكن رؤية أن نصف المقاعد فيها تقريبًا فارغ ، بينما لا يزال كثير من الركاب جالسين في أماكنهم — ومن زاويته لم يستطع رؤية سوى جوانبهم المشوشة، فنظر إليها لبعض الوقت ثم صرف بصره


بعد أن نزل الركاب واحد تلو الآخر، أُغلق باب الحافلة سريعًا


وتابعت الحافلة طريقها، حاملةً بقية الركاب إلى الأمام


لم يظهر Z على الإنترنت سوى لفترة قصيرة ، ثم تحولت صورته مجددًا إلى اللون الرمادي


وقبل أن يسجل خروجه ، قال: [ لنلتقِ ]


وقبل أن يتمكن جيه لين من قول كيف سيلتقيان، أرسل Z جملة أخرى


Z: [هل تستطيع العثور عليّ؟]


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي