القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch148 WXRG

Ch148 WXRG


في اليوم التالي، جلس جي مينغروي في المكتب وهو يضغط على صدغيه ويسأل : “ حافلة؟ لماذا تريدون فجأةً التحقق من الحافلات من دون سبب؟”


فقد شرب الكثير من الكحول بالأمس، وعندما استيقظ في الصباح كان رأسه كله يدور

وما إن دخل بوابة مركز الشرطة حتى رأى جميع زملائه منشغلين بالعمل، ومن دون أن تقول سو شياو لان شيئًا، ألقت أمامه ذاكرة USB وقالت: “ أنت مسؤول عن هذا الجزء من تسجيلات المراقبة . ركز على ركاب الحافلات التي تمر بمحطة الحافلات هذه ، وانظر إن كان هناك شخص يرتدي قبعة ، ويتصرف بحذر ويحاول إخفاء نفسه ، أو يبدو مريبًا ، قد ظهر داخل إحدى الحافلات .”


تمتم جي مينغروي: “ماذا حدث؟ لماذا نتحقق فجأة من تسجيلات المحطة ؟”


تذكرت سو شياو لان ما قاله الأخ بيين عندما أصدر المكتب العام المهمة صباحًا : “ على ما أذكر ، قال إن هناك شخصًا سرق بنك… وربما يستقل الحافلات للتنقل والهرب داخل المدينة .”


{ شخص سرق بنك؟


لكن لم نتلقى أي بلاغ }


وبشيء من الشك، فتح جي مينغروي ذاكرة USB


كان بداخلها مئات مقاطع الفيديو، وكان حجم العمل كبير 


بدأ أولًا بمشاهدة المقاطع واحد تلو الآخر بعناية، لإجراء الفرز الأول


لكن عندما وصل إلى منتصف العمل ، فتح جي مينغروي مقطع المراقبة التالي ، فرأى في الصورة ذات الألوان الأبيض

 والأسود حافلة يعرفها جيدًا — الحافلة 714


واصلت الحافلة 714 سيرها سريعًا ، ومر الرقم “714” المكتوب على مقدمتها أمام عينيه للحظة


أوقف التسجيل بسرعة ، وتذكر الحافلة التي رآها ليلة أمس عندما كان واقفًا أمام باب قاعة العزاء يدخن


كان جي مينغروي قد شاهد حتى الآن عدد لا يُحصى من الحافلات في تسجيلات المراقبة — وكانت هذه الحافلات تتكرر كثيرًا ، والاختلاف بينها يقتصر على أوقات الرحلات. فكل حافلة تبدأ عملها منذ الصباح، وخلال اليوم الواحد تقوم الحافلة نفسها بعدة رحلات


رفعت سو شياو لان رأسها ووضعت بضع قطرات من قطرة العين، استعدادًا لأخذ قسط من الراحة

وبعد أن وضعت القطرة، رأت جي مينغروي جالسًا أمام الكمبيوتر دون أن يتحرك، فسألته: “ما الأمر؟ هل حدقت في الشاشة حتى فقدت عقلك؟”


كان جي مينغروي قد دوّن أسماء هذه الحافلات قبل قليل. وبعد أن صغّر نافذة تسجيلات المراقبة، فتح خريطة تخطيط النقل في مدينة هوانان


حدق في خرائط خطوط الحافلات الموضوعة جنبًا إلى جنب، وسرعان ما اكتشف أن جميع خطوط الحافلات، بما فيها الحافلة 714، تشترك في نقطة واحدة


وهذه النقطة المشتركة هي — أنها جميعًا تمر بقاعة العزاء —-


⸻


في وقت متأخر من الليل —-


خرج شخصان لا يمكنهما الظهور بهويتهما الحقيقية حاليًا، وقد وضعا الكمامات وسحبا القبعات على رأسيهما، متجهين إلى متجر بقالة قريب لشراء بعض الأشياء


لم يكن في هذا المتجر الصغير كاميرات مراقبة، و الليل قد تأخر، لذا كان موظف المتجر يشعر بالنعاس ولا يفكر إلا في النوم

ولهذا، حتى عندما دخلا وهما يخفيان نفسيهما بإحكام، لم يلفتا انتباه أمينة الصندوق في البداية



قالت أمينة الصندوق وهي تتثاءب: “مرحبًا.”


لم يكن من المناسب لجيه لين أن يتحدث، فتوجه إلى رف الوجبات الخفيفة، وأشار بإصبعه إلى الحلوى الموجودة على الرف، وسأل بصمت: ' هل تريد ؟ '


كان تشي تشينغ يرتدي قفاز واحد فقط، بينما بقيت يده الأخرى مكشوفة ، وظل ممسكًا بيد جيه لين بإحكام دون أن يتركها


جيه لين: “ لماذا أصبحت متشبثًا بي هكذا في الأيام القليلة الماضية ؟”


جاء صوت تشي تشينغ مكتومًا خلف الكمامة: “لأنني تمكنت أخيرًا من رؤيتك بعد كل هذا الوقت .”


منذ أن التقى الاثنان مجددًا ، أصبح تشي تشينغ شديد التعلق به ،

أحيانًا عندما يستيقظ في منتصف الليل، كان تشي تشينغ يمسك بيده وهو شبه نائم ويسأله : “ إلى أين تذهب؟”


كان جيه لين يجيبه بصبر ليطمئنه : “ سأعود حالًا.”


تشي تشينغ: “ سأذهب معك.”


جيه لين: “ حتى إلى الحمام؟”


همهم تشي تشينغ : “مم” 



جيه لين : “ من الآن فصاعدًا ستتمكن من رؤيتي كل يوم ...” أنزل كيس الحلوى من الرف ، وتذكر الوقت الذي كانا قد التقيا فيه للمرة الأولى ، فوجد الأمر مضحكًا قليلًا. “ولا أعرف من كان في البداية لا يستطيع حتى أن يسمح لي بلمسه .”


تشي تشينغ: “ في ذلك الوقت لم أكن أعرفك جيدًا .”


في النهاية ، حمل الاثنان الأغراض وعادا إلى مكان إقامتهما. وعندما وضع جيه لين الأغراض، اكتشف أن يد تشي تشينغ لا تزال ممسكة بيده ولم يتركه



———


: “ سأذهب للاستحمام ...” هز جيه لين يديهما المتشابكتين وقال: “أم أنك تريد الدخول معي والاستحمام أيضًا ؟”


عندها فقط ترك تشي تشينغ يده : “إذًا أسرع في الاستحمام .”


بعد أن أغلق جيه لين باب الحمام، وبينما كان على وشك خلع ملابسه، شعر فجأة أن هناك شيئًا غير صحيح


وفجأة فكر : { ما أول شيء قاله تشي تشينغ عندما عاد من الجنازة في ذلك اليوم ودخل المنزل؟ }


فكر لبعض الوقت، فتذكر السيجارة التي أشعلها بعد استيقاظه في ذلك اليوم، وتذكر أيضًا الجملة التي قالها تشي تشينغ وهو واقف عند الباب:


——“ لماذا لم تواصل النوم ؟ هل استيقظت بسبب الضوضاء ؟”


كانت هذه الجملة أشبه ببرق صامت ، ضرب أذنيه فجأة


في ذلك اليوم كان المبنى السكني هادئًا جدًا، ولم يكن من الممكن سماع أي صوت على الإطلاق


كان هناك طفل في الطابق الأول يذهب إلى المدرسة، لكنه في ذلك اليوم كان يبدو منشغلًا بكتابة واجبه بهدوء


وفي الطابق الثاني كان يسكن رجل، لكنه كان يختفي ويظهر باستمرار، ويغلق على نفسه في غرفته طوال الوقت، ولا أحد يعرف ماذا يفعل


{ لم يكن هناك أي صوت يمكن أن يوقظني


فلماذا قال تشي تشينغ تلك الجملة ؟

 

لماذا شعر بأن هناك… ضوضاء ؟ }


مر أمام عيني جيه لين مشهد كأس الكحول الذي أشعل النار بعد أن حطمها على الأرض في الحانة تلك الليلة


وفجأة لم يستطع إلا أن يفكر : { قبل أن تسقط الكأس على الأرض، هل كانت كمية الكحول الموجودة فيها لا تزال كما كانت عندما قُدمت إليه في البداية ؟ }


عندما وصل جيه لين إلى هذه النقطة، فتح باب الحمام


كان تشي تشينغ متكورًا على أريكة صالة المعيشة، وإحدى يديه تغطي أذنه ، في وضعية واضحة جدًا لشخص يشعر بأن الضوضاء شديدة


لم يحضر معه هذه المرة الكثير من الملابس، وكان لا يزال يرتدي السترة الصوفية البيضاء التي غسلها جيه لين للتو


جعل اللون الأبيض تشي تشينغ يبدو وكأن جسده كله هش وشفاف


كان تشي تشينغ يخفض عينيه، ورغم أنه كان يحاول جاهدًا التحمل، بدا واضحًا أنه لم يعد قادرًا على تحمل الضوضاء


عندما سمع تشي تشينغ صوت وأراد أن يبعد يده عن أذنه، كان الأوان قد فات


رأى تعبير وجه جيه لين، فتجمد للحظة نادرة وكأنه ارتكب خطأ، ثم ظهرت على وجهه بعض الحيرة والارتباك


وبعد لحظة، قال بحذر حتى: “ أنا… أشعر بصداع.”


كاد جيه لين يضحك من شدة الغضب ——

“صداع؟”


تشي تشينغ : “ في ذلك اليوم سقطت في الماء .. وجسمي ضعيف .”


كبح جيه لين رغبته في سحب هذا الشخص وضربه، ثم اقترب ووضع كفه على أذن تشي ، وسأل بصوت خافت: “كم شربت ؟”


شد تشي تشينغ شفتيه: “رشفة.”


كشف جيه لين كذبته بنظرة واحدة: “قل الحقيقة.”


تشي تشينغ: “شربت الكثير.”


لم يواصل جيه لين سؤاله عن سبب شربه، فالإجابة كانت واضحة جدًا: ذلك الشخص سيكون بالتأكيد في مكان قريب في ذلك اليوم، وربما يتمكن تشي تشينغ من سماع شيء ما، وربما يظهر في مكان يقع ضمن نطاق سماعه


لم يسأله جيه لين لماذا شرب، لكنه سأله: “ألا تخاف من الضوضاء؟”


كان يعرف أكثر من أي شخص آخر مدى كراهية تشي تشينغ لهذه الأصوات ،

كانت تلك الأصوات تتدفق إليه من جميع الاتجاهات، وتحيط به بإحكام، مثل مياه النهر في تلك الليلة، دون أن تترك له أي مجال للتنفس، ولا تتوقف لحظة واحدة


تشي تشينغ: “ أخاف، لكنني أخاف أكثر من أن تظل بعيدًا عني لوقت طويل . من المفترض أن تسير بين الناس، وتعيش تحت ضوء الشمس ، لا أن تختبئ هنا وهناك كما تفعل الآن .”


تجمد جيه لين للحظة


لم يكن من المفترض أن يعيش جيه لين بهذه الطريقة. 

ولهذا، في تلك الليلة، قبل أن يتظاهرا بالقتال، شرب تشي تشينغ بصمت نصف كأس من الكحول تقريبًا


لم يكن يعرف ما الذي سيحدث له بعد شرب كل هذا الكحول، ولا كم يومًا ستستمر تلك الأصوات في التدفق إلى أذنيه بلا توقف، لكنه شربها رغم ذلك


بعد ذلك مباشرةً ، كان البار مكتظًا بالناس، وتعالت فيه الأصوات


وانفجرت في أذنيه أصوات مشوهة لا حصر لها


—-



شعر جيه لين بأن حلقه جاف قليلًا، وقال بصعوبة شيئًا آخر لم ينتبه إليه من قبل: “إذًا، عندما ذهبت إلى مكان الجنازة، لم تكن تريد رؤية جنازتك، بل كنت تحاول معرفة ما إذا كان ذلك الشخص موجود أيضًا، وأردت التأكد من صوته، أليس كذلك ؟”


ثم ركع جيه لين ببطء أمام الأريكة ، ونظر في عيني تشي المتكور على الأريكة — ومد يده الأخرى أيضًا، ثم غطى أذني تشي تشينغ بكلتا يديه وسأله : “ماذا سمعت في ذلك اليوم ؟”


تذكر تشي تشينغ : “ أصوات كثيرة — كان هناك عدد كبير جدًا من الناس في البار .

لا أستطيع التأكد، لكن كان هناك صوت مريب جدًا. ذلك الصوت ظهر أيضًا يوم الجنازة .”


“ ماذا قال «هو»؟”


أغمض تشي تشينغ عينيه ببطء.

وعادت به ذاكرته إلى ذلك اليوم.

و وسط الأصوات المختلفة التي لا تُحصى، سمع صوتًا غريبًا شديد البحة — استطاع التقاط ذلك الصوت لأن جميع من حوله كانوا يتحدثون ، بينما هو كان يضحك


——【ههه…】


وربما كان ذلك بسبب حدس غريزي حاد بين أمثاله، فعندما سمع تشي تشينغ تلك الضحكة، تجمد جسده كله كما لو أن أفعى سامة مختبئة في الظلام قد عضته


ثم سمع الجملة التالية.


——【 و… هو… نفسي .】


——【نحن متشابهان.】


اختلطت الأصوات ببعضها، كانت كثيرة جدًا وفوضوية جدًا


ولم تكن المعلومات التي سمعها تشي تشينغ في النهاية دقيقة


فهو لا يزال لا يعرف ما الذي كان ' ذلك الشخص' يريد قوله بالضبط


ولا يعرف كيف يمكنه العثور عليه اعتمادًا على هاتين الجملتين


و في ذلك اليوم وقف تشي تشينغ خارج قاعة العزاء ممسكًا بمظلة سوداء ، وكان يميل بمقبضها ليغطي وجهه — وسمع الكثير والكثير من الأصوات تتسلل من داخل قاعة العزاء، ومن الشارع، ومن السيارات المارة 


【 من هذا؟ مات وهو في هذه السن الصغيرة.】


【 في المرة الماضية رأيت المساعد تشي وكان بخير ، من كان يتوقع أن تنتهي حياته هكذا ؟】


【… آه، اشعر بالاسف لأجله .】


【……】


وكان من بين هذه الأصوات صوت أجش يشبه صوت ذلك اليوم في البار


و قال ذلك الصوت بلا مبالاة :

【هذا ممل حقًا.

مات بهذه السرعة، وكنت أظن أنه لا يزال بإمكاني اللعب معك لبعض الوقت .】


لكن هذا الصوت ظهر لفترة قصيرة جدًا، وكأنه مر بالمكان مرورًا


ولم يفهم تشي تشينغ السبب إلا لاحقًا — لأنه كان في ذلك الوقت داخل حافلة تمر من المكان


شعر تشي تشينغ ببعض الإحباط : “لم أسمع أي شيء آخر غير هذا .”


عندما سمع جيه لين هذر، ضغط يده التي تغطي أذني تشي تشينغ قليلًا ، وأصبحت عيناه أغمق فجأة :

“ لا، لقد سمعت شيئًا.”


: “ سمعت شيئًا ؟”


جيه لين : “ الوقت —- وقت ظهور صوته 

هذا يمكن أن يحدد أي حافلة كان يستقلها في ذلك الوقت، وحتى أي رحلة منها . هل ما زلت تتذكر تقريبًا متى سمعت صوته ؟”


رفع تشي تشينغ عينيه فجأة


في الفترة الأخيرة، عانى تشي تشينغ من الصداع بسبب الأصوات المحيطة بأذنيه، وأصبحت سرعة تفكيره أبطأ


كما أن الإنسان يقع دائمًا في بعض الأخطاء أثناء التفكير، ولأنه يستطيع سماع الأصوات، كان أكثر ما يهتم به هو محتوى ما يسمعه


كان يفكر دائمًا فيما إذا كان سيتمكن من سماع شيء ما


ماذا كان “ذلك الشخص” يفكر؟ من يكون بالضبط؟ وأين هو؟


لكنه نسي الوقت —

وقت ظهور ذلك الصوت


جيه لين : “ لا يجب أن يكون الوقت دقيقًا جدًا ، حتى الفترة التقريبية تكفي

حاول أن تتذكر جيدًا. 

عندما كنت واقفًا في الشارع وسمعته في ذلك الوقت، هل حدث شيء آخر مميز ؟”


أجبر تشي تشينغ نفسه على العودة إلى ذلك اليوم. كان المطر يهطل بلا انقطاع،

 وكانت قطرات المطر تضرب المظلة السوداء، بينما لم تتوقف أبواق السيارات المارة ..


يتبع


مااتوقعت مايقول الحقيقة لجي مينغوري 🥲 يحزن مايستاهل 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي