القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch29 WXRG

 Ch29 WXRG


في غرفة اجتماعات الإدارة العامة، كانت المستندات قد جُهزت مسبقًا.


كان أحد أفراد الفريق الجدد في الإدارة العامة مسؤولًا عن إدخال المياه المعدنية، وبينما يضع زجاجات المياه، بدأ يراقب ما يحدث في غرفة الاجتماعات بطرف عينه.


وهكذا رأى الشاب الذي استقبله المدير يوان بنفسه عند مدخل الإدارة العامة جالسًا في غرفة الاجتماعات. كان الجميع يرتدون زي الشرطة، بينما هو يرتدي قميصًا أسود غير رسمي إلى حد ما. وفي الأجواء المتوترة، عندما أخذ منه زجاجة الماء، ابتسم وقال له شكرًا.


بعد أن انتهى من توزيع المياه، خرج وأغلق باب غرفة الاجتماعات.


يوجد عدد كبير من الأشخاص متجمعين خارج الغرفة، وبدو للوهلة الأولى أن كل واحد منهم منشغل بعمله. وما إن رأوه يخرج حتى توقف الأشخاص الذين كانوا يتظاهرون بطباعة الأوراق أمام الطابعة عن التظاهر، وسرعان ما تجمعوا معًا.


“ما الذي يحدث بالضبط؟”


“على ما يبدو، قيل إنه مستشار تم استدعاؤه.”


“… مستشار؟ هل هو متخصص في علم النفس؟ لا يبدو كذلك.”


“لا أعرف، يبدو أن لقبه جيه.”


“مستشار، ولقبه جيه…” ربط أحدهم بين هاتين المعلومتين، ثم صُدم. “جيه لين؟!”


كان أفراد الإدارة العامة حساسين جدًا تجاه اسم ‘جيه’. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون وجهه، فإن اسمه وما فعله كانا مألوفين لهم.


لم يكونوا مثل جي مينغروي وسو شياو لان، اللذين لم يعرفا حتى من يكون “جيه لين” عندما ذُكر اسمه.


منذ دخولهم الإدارة العامة—بل لا، حتى قبل ذلك، ما داموا قد اطلعوا على القضايا القديمة التي وقعت قبل عشر سنوات، فمن المستحيل ألا يكونوا قد رأوا اسم جيه لين.


إذا كان جيه فنغ آنذاك نجمًا صاعدًا في فريق الشرطة الجنائية، بمستوى يمكن أن يُدرّس في الكتب، فإن جيه لين، الذي بدأ المشاركة في التحقيقات وهو في الخامسة عشرة من عمره فقط، كان وجودًا أشبه بمن يملك قدرة غش.


حتى اليوم، في نهاية كل ملف قديم اصفرّت أوراقه في أرشيف الإدارة العامة، لا بد أن يظهر اسم جيه لين ضمن قائمة جميع المشاركين في القضية، وتحديدًا تحت عبارة: المستشار: جيه لين.


هؤلاء الأفراد الجدد لم يسمعوا سوى اسم جيه لين، ومهما كان مدى صدمتهم، فإن دهشتهم لا تتجاوز رؤية شخص قد سمعوا عنه في الشائعات

 —- لكن الأمر مختلف بالنسبة للذين شاركوا في القضايا القديمة قبل سنوات —

فعندما رأى رجال الشرطة القدامى جيه لين يدخل غرفة الاجتماعات من جديد، ومن خلف نافذة ذات شرائح، خُيل إليهم للحظة أنهم يرون مشهدًا من قبل عشر سنوات.


———



في غرفة الاجتماعات


خلال هذه السنوات العشرة ، تغيرت أشياء كثيرة. فمثلًا، شاشة العرض القديمة في غرفة الاجتماعات، التي كان لونها يميل دائمًا إلى الرمادي ولم تكن ألوانها واضحة، استُبدلت مع تطور التكنولوجيا بشاشة LCD تتصل تلقائيًا بالحاسوب الموجود في مكان رئيس الاجتماع.


أما الشعر الأبيض الذي لم يعد المدير يوان قادرًا على إخفائه عند جانبي رأسه، وكذلك الشرطي الجالس إلى جواره، فكان يبدو في الثلاثينيات من عمره فقط، لكن على كتفيه عدد غير قليل من الأوسمة.


عندما قدّمه وو تشي بيين، بدا مترددًا قليلًا في كلامه: “هذا قائد الفريق يانغ، لا بد أنك تتذكره. من بين الدفعة التي انضمت إلى الإدارة العامة آنذاك، كان هو وأخوك أكثر اثنين يحظيان بتوقعات الجميع. بعد رحيل أخيك… منصب قائد الفريق في الإدارة العامة…”


لم يقل جيه لين شيء 


بعد عشر سنوات، عاد إلى المكان القديم، وقد تغيرت أشياء كثيرة.


تمامًا كما أن الشخص الذي كان يجلس في ذلك المكان قبل عشر سنوات لن يعود إليه أبدًا


لكن بعض الأشياء لم تتغير أيضًا، مثل الكلمات الثمانية المكتوبة على الجدار الأبيض لغرفة الاجتماعات : [ تنفيذ القانون من أجل الشعب ، وإقامة الشرطة من أجل الصالح العام ]


“الضحية شيويه مي، وبعد فحص الطب الشرعي، تأكد أن وقت وفاتها كان أسبق من يانغ جين جين، وقد قُتلت قبل نحو شهر.”


ظهرت على شاشة الـLCD صورة لثلاجة الموتى في مسرح الجريمة، وكان المشهد مروعًا.


“رغم أن طريقة القاتل في التعامل مع الجثة كانت مختلفة، فإننا قارنا الإصابات القاتلة في عدة اماكن من جسد الضحيتين.” انتقلت الشريحة إلى الصفحة التالية. “خلف الرأس، والصدر، والخصر والبطن، الإصابات القاتلة في هذه الاماكن متشابهة جدًا، كما أن شيويه مي تعرضت لاعتداء جنسي قبل وفاتها.


بحسب ما تذكره مالكة المنزل، عندما دخلت برفقة أشخاص باستخدام المفتاح الاحتياطي، لم تكن هناك أي آثار لكسر الأبواب أو النوافذ، مما يعني أن القاتل لم يكن بحاجة إلى اقتحام شقة الضحية بالقوة، وهذا يتطابق أيضًا مع قضية يانغ جين جين.”


أثناء تقديم المسؤول عن القضية لملخص التحقيق، لم يتحدث جيه لين طوال الوقت.


جيه لين يجلس في الخلف، ولم يصل ضوء شاشة الـLCD إليه، كما أن الستائر ذات الشرائح بجانبه كانت مسدلة. وهذا جعل من الصعب على نحو غريب أن يتخيل المرء أن جيه لين الذي انغمس في القضية أمامه هو نفسه جيه لين الذي ابتسم قبل قليل وأخذ زجاجة الماء.


بدا أنه يحب النظر إلى صور مسارح الجرائم، وقد جمع أكثر الصور دموية ورتبها بحسب وقت وقوع الجرائم.


اتكأ جيه لين على ظهر الكرسي، وأمسك بإصبعيه الخاتم الموجود بين أصابع يده الأخرى، وأدار الخاتم عدة مرات. ولم يرفع عينيه عن صور مسرح الجريمة إلا عندما توقف المسؤول عن التقرير ونظر إليه، فقال: “أنا أستمع، تابع.”


“تحققنا من جميع الأشخاص المقربين من شيويه مي. كانت حياتها اليومية بسيطة جدًا، تقتصر على الذهاب بين مكانين. والخلاف الوحيد المحتمل كان أنها كانت تتشاجر مع حبيبها بسبب انفصالهما قبل شهر، لكن حبيبها ليس مشتبهًا به، لأنه لم يكن في المدينة طوال الشهر. خرج مع أصدقائه للتنزه ، وقال إنه يريد أن يهدأ ويعيد التفكير في علاقتهما، لذا لم يتواصل معها طوال شهر كامل. وقد تحققنا من تذاكر سفره، وسجلات إقامته ومصروفاته في الفندق، وكذلك تسجيلات كاميرات المراقبة، وتأكدنا أنه لم يكن في هذه المدينة قبل شهر.”


وهكذا استُبعد المقربون منها مجدداً 


“ لا يمكننا حتى الآن تحديد الطريقة التي تمكن بها القاتل من الدخول دون ترك أي آثار…”


بعد أن كوّن جيه لين فكرة شبه كاملة عن قضية شيويه مي، سأل: “ما قصة القضايا في مدينة شياجينغ؟”


قال الشرطي الجنائي المسؤول عن التقرير: “هناك قضيتان غامضتان في مدينة شياجينغ، وقعت إحداهما في أغسطس من العام الماضي والأخرى في ديسمبر من العام الماضي. وبسبب قلة الأدلة، إضافة إلى أن الضحيتين كانتا مستأجرتين، وأن اكتشافهما حدث بعد فترة طويلة من وقت وقوع الجريمة… لذا هذه القضية…”


كانت هذه المعلومات التي ذكرها المسؤول عن التقرير معروفة لجميع الحاضرين


لكن جيه لين استخرج منها دليلًا أغفلوه: “ إذن الضحايا الأربعة جميعهن من أشخاص ليست علاقتهم بعائلاتهم وثيقة — وحتى الآن، لو لم تتواصل الشرطة مع عائلة يانغ جين جين بعد مقتلها ، فربما كانت ستختفي لشهر كامل دون أن يلاحظ أحد ، تمامًا مثل شيويه مي

القاتل ليس بالضرورة شخصًا مقربًا منهم ، لكنه بالتأكيد شخص يعرف ظروفهم . 

وبعبارة أخرى، من المفترض أنه يستطيع الحصول على معلوماتهم الشخصية بسهولة إلى حد ما بطريقة ما.”


“…؟!”


أظهر لهم جيه لين بوضوح أن نقطة صعوبة القضية هي نفسها نقطة اختراقها


صحيح أن العثور على الضحايا بعد فترة من مقتلهم يزيد من صعوبة حل القضية ، لكن بالنظر إليها من زاوية أخرى، يمكن أن تصبح هذه النقطة نفسها دليلًا تركه القاتل وراءه.


حدد جيه لين فورًا الشروط التي يختار القاتل ضحاياه على أساسها: “ إنه يستهدف النساء اللواتي يعشن بمفردهن بعيدًا عن عائلاتهم ، وقد بحث أيضًا في خلفياتهم العائلية. 

بل ومن المحتمل جدًا—أن طبيعة عمله تجعل من السهل عليه القيام بذلك، لأنه في الظروف العادية من المستحيل أن تستخدم العلاقات الاجتماعية العادية لتجعل امرأة غريبة تخبرك بظروف عائلتها . وفي ديسمبر من العام الماضي كان لا يزال في مدينة شياجينغ، لذا من المحتمل أن تكون طبيعة عمله تتطلب منه التنقل والتغيير باستمرار ...”


 لاحظ جيه لين أن أجواء غرفة الاجتماعات أصبحت متوترة أكثر من اللازم، فقلب صفحة أخرى من الملف المفتوح أمامه وتابع : “… بالطبع هذا مجرد افتراض وليس مؤكدًا، لكن لو كنت أنا، فربما أستطيع فعل ذلك .”


“……”


وو تشي بيين { في هذه اللحظة ، لم تكن هناك حاجة لإظهار جاذبيتك الشخصية ، أليس كذلك؟ }


بعد أن استمع وو تشي بيين إلى كلامه، بدا غارقًا في التفكير. بدأ يقلّب الملفات وينتقي منها، ثم أخرج في النهاية صورة. كان الرجل في الصورة حليق الشعر تقريبًا، بقصة شعر قصيرة جدًا، وله عينان أحادية الجفن وملامح تبدو شرسة بعض الشيء : “هذا جار شيويه مي، يعمل في مجال الخدمات اللوجستية . عندما ذهبنا إليه للاستفسار في ذلك اليوم، كان تصرفه غير طبيعي جدًا .”


انتهى الاجتماع بكلمة واحدة قالها المدير يوان في النهاية: “ حققوا في الأمر  .”


بعد انتهاء الاجتماع ، فتح جيه لين غطاء زجاجة المياه المعدنية ، وأخرج هاتفه الذي قد وضعه سابقًا على الوضع الصامت ، ثم فتح قائمة ويتشات ليرى إن كان 'شخص ما ' قد أرسل إليه رسالة


من الواضح أن تشي تشينغ لم يكن من النوع الذي يرسل الرسائل إلى الآخرين باستمرار. وما لم يكن الأمر مزعجًا جدًا، فإنه عادةً لا يبادر بمراسلة جيه لين


بادر جيه لين بإرسال رسالة تحية


[ يا المريض هل تحتاج إلى العلاج اليوم؟]


لم يصله رد من الطرف الآخر لفترة طويلة


حرك جيه لين إصبعه مرة أخرى وكتب سطرين


رأى وو تشي بيين ما يحدث، فقال: “لمن ترسل رسالة؟”


ابتسم جيه لين : “ شخص سبق أن رأيته ، ذلك الذي يرتدي القفازات طوال اليوم ولا يسمح لأحد بلمسه .”


وو تشي بيين: “ ما زلت على تواصل معه؟”


كانت هذه الجملة في الحقيقة تكشف الكثير من المعلومات ، وكان موقفه منها غير مؤيد


جيه لين: “ لماذا ؟”


أدرك وو تشي بيين أنه قال أكثر مما ينبغي: “ لا شيء… فقط أشعر أن هذا الشخص غريب بعض الشيء .”


“ الشقة المقابلة لشقتي اشتريتها وتركتها فارغة أيضًا، وقبل فترة أجّرتها له.” أما وصفه بالغريب، فقد وافق عليه جيه لين: “ إنه غريب فعلًا ، لديه عيوب كثيرة ، ولا أعرف من أين أتت .”


بدت جملة جيه لين وكأنها مجرد تذمر ، لكن وو تشي بيين استطاع أن يلمس فيها شيئًا من الألفة الخفية —-


شرب جيه لين كمية من الماء ، وأحكم إغلاق الغطاء مرة أخرى ، ثم نهض وقال: “ سأذهب . سأعود غدًا عندما نستجوب ذلك الجار .”


كان وو تشي بيين آخر من غادر غرفة الاجتماعات


رآه الشرطي الجنائي الجديد الذي جاء لترتيب المكان وقال: “ أخ بيين لم تغادر بعد؟”


استعاد وو تشي بيين وعيه وقال: “ اووه ، سأغادر حالًا. شكرًا على تعبك .”


كان يفكر قبل قليل في تلك القضية القديمة

في ملف القضية ورقتان تحملان معلومات الضحيتين ، لكن عندما تصفح الملف في المرة السابقة توقف عند الصفحة قبل الأخيرة — وكانت الصورة الملصقة في الصفحة قبل الأخيرة لشخص في سن المراهقة ، تشي تشينغ


لم يواصل التقليب ، لأنه يعرف جيدًا دون أن ينظر إلى الصفحة الأخيرة — كانت هناك صورة ملصقة في المكان نفسه ، والشخص الموجود فيها هو جيه لين قبل عشر سنوات —-


لم يعرف وو تشي بيين ما العلاقة التي جمعت هذين الشخصين ، وقد أثار دهشته أن الناجيين الوحيدين آنذاك من تلك القضية القديمة التقيا مجددًا بعد سنوات طويلة


{ كانت نتيجة استبيان جيه لين النفسي في ذلك الوقت تشير إلى خطورة عالية ، فماذا عن تشي تشينغ ؟ }


تذكر وو تشي بيين العبارة المثيرة للتأمل في الملف: [ يُنصح بمتابعته على المدى الطويل ]


{ … هل سيكون شخصًا طبيعيًا ؟ }



————



في الجهة الأخرى، وبما أن تشي تشينغ نام جيدًا نسبيًا في الليلة الماضية ، فقد شعر بالرغبة في طلب بعض الأغراض من تطبيق شراء الخضروات — وهذا شيء نادر —


وبعد أن وصلت الخضروات والفواكه وعلبة من شرائح اللحم المجمدة ، كان يستعد لطهي الطعام


تشي تشينغ نادر يطبخ، والسبب الرئيسي أن الطهي مزعج جدًا


اختار تشي تشينغ عدة سكاكين من حامل السكاكين ووضعها جانبًا، ثم مسحها بعناية شديدة حتى جففها تمامًا، 

وأخرج بعد ذلك قفازات مطاطية من الدرج وارتداها، 

ليتجنب ملامسة أصابعه للطعام مباشرةً


ستائر المنزل مغلقة بإحكام، ولم يشعل الأنوار


كانت قطعة لحم حمراء زاهية ممددة على لوح تقطيع خشبي


أمسك تشي تشينغ بالسكين، وغاص طرفها اللامع في اللحم


كانت يده ثابتة جدًا، وبدأ يحرك السكين إلى الأسفل شيئًا فشيئًا، وكان سطح القطع مستويًا بشكل غير طبيعي


أضاءت شاشة الهاتف بجانب لوح التقطيع، وأضاءت هذا المشهد


جي مينغروي : 

[ جيه لين عاد إلى الإدارة العامة !!!]


[ الإدارة العامة ! مستشار الإدارة العامة !]


[ هل تعرف بهذا الأمر ؟ 

أنا أشعر بالغيرة جدًا، سأعيش اليوم تحت شجرة الليمون.]


بعد أن انتهى تشي تشينغ من تقطيع اللحم، خلع إحدى القفازين المطاطيين : [ ولماذا يفترض أن أعرف؟]


جي مينغروي: [ هل يمكنك أن تتأخر أكثر في الرد؟ ماذا تفعل؟ ]


أرسل إليه تشي تشينغ كلمة [ أطبخ.]


[…]


سبق أن حظي جي مينغروي برؤية تشي تشينغ وهو يطبخ عدة مرات، وبمجرد أن تذكر ذلك اقشعر بدنه


بصراحة، كان الأمر غريبًا بعض الشيء


في الواقع، تقطيع اللحم أمر منزلي عادي جدًا، لكن عندما يفعله تشي تشينغ، يبدو الأمر مختلفًا تمامًا


يمسك السكين بطريقة تبعث على الرهبة، ويرتدي القفازات المطاطية عمدًا


ورغم أنه يعرف أن هذا الرجل يفعل ذلك بسبب وسواسه تجاه النظافة—إلا أن الأمر يحمل طقوسية مبالغًا فيها، لدرجة يصعب معها ألا يذهب تفكير المرء بعيدًا


وفوق ذلك، كان يقطع كل شريحة ببطء شديد، ببطء يشبه من يتذوق الأمر بتأنٍ… باختصار ، بعد أن شاهده مرة ، ظل يلمس ذراعه التي اقشعر جلدها، ثم اختلق عذرًا وغادر


لم يتحدث تشي تشينغ كثيرًا مع جي مينغروي — خرج من المحادثة، فرأى في القائمة عدة رسائل غير مقروءة


[يا المريض هل تحتاج إلى العلاج اليوم؟]


وتلتها مباشرة رسالتان:


[ لا ترد عليّ ؟ ]


[ هل نمت ثم هربت ؟]


يتبع 


 لاحظ جيه لين أن أجواء غرفة الاجتماعات أصبحت متوترة أكثر من اللازم، فقلب صفحة أخرى من الملف المفتوح أمامه وتابع : “… بالطبع هذا مجرد افتراض وليس مؤكدًا، لكن لو كنت أنا، فربما أستطيع فعل ذلك .”


هذي الجملة إلي خلتهم دايماً يشكون فيه وربي 😭 مجنون نفسي أعرف ليش يتعمد يقولها !!!

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي