القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch30 WXRG

Ch30 WXRG


عبارة “هل نمت ثم هربت؟” تبدو ملتبسة جدًا


تشي تشينغ: [ … ]


كان تشي تشينغ في حالة نفسية أفضل بكثير اليوم. كانت عائلتان في المبنى قد اتفقتا على الخروج في رحلة معًا، وفي الثامنة صباحًا دخلوا المصعد. كما أن المريض الذي كان في منزله قد تعافى أيضًا، وبعد أن غادر بعض السكان أصبح الهدوء يملأ أذنيه فجأة


كما أن سكان المبنى لا يسهرون كل ليلة، وليس هناك شجار يمكن أن يسمعه كل مساء


والشيء الوحيد الذي أزعجه هو أن إحدى الشقتين الفارغتين في الطابق السفلي بدا أنها معروضة للإيجار


و أحضر الوسيط أشخاص لمعاينة الشقة، وخلال فترة ما بعد الظهر أحضر ثلاثة أشخاص لمعاينتها ، لكنهم جميعًا لم يتوصلوا إلى اتفاق بسبب ارتفاع الإيجار


وقبل المساء آخر من أحضرهم الوسيط مستأجرة امرأة. ولم تكن تستأجر الشقة وحدها، لأن صوتها المشوش كان يقول: [هذه الشقة جيدة فعلًا من جميع النواحي، لكنني لا أعرف إن كان سيحبها…]


أما ما إذا كان المقصود بـ”هو” رجلًا أم امرأة ، فلم يكن لدى تشي تشينغ أي اهتمام بذلك . كل ما تمناه هو أن يكون الشخص الذي سينتقل في النهاية قليل الكلام


على أي حال، ما دام حالته النفسية لم تكن سيئة إلى ذلك الحد، فلم يكن يمانع في أن تعود علاقته مع جيه لين مؤقتًا إلى ما كانت عليه من قبل، لذا كان رده مباشرًا جدًا


[ أدين لك بوجبة، صنعت كمية أكبر قليلًا أثناء الطهي .]


[ إن كنت تريد فكل، وإن لم ترد فلا تأكل.]




—— بعد أكثر من عشر دقائق ، 

أوقف جيه لين سيارته وصعد بالمصعد إلى الطابق ، 

ثم اتكأ على باب منزل تشي : “ هل هذه طريقتك في دعوة شخص؟

لو قلت إنني لا أريد الأكل ، ألن يكون هذا ما تريده بالضبط ؟”


تشي تشينغ: “ هل تريد أن تسمع الحقيقة ؟”


“؟”


سواء أراد جيه لين سماعها أم لا، قال تشي تشينغ الحقيقة كما هي: “ نعم — لا أحب تناول الطعام مع الآخرين.”


جيه لين: “ إذن كيف آكل ؟”


تشي تشينغ: “ خذه إلى منزلك.”


: “………… بلا قلب ...” نظر إليه جيه لين مبتسمًا : 

“ ثم تقول إنك لم تنم وتهرب ...”

و دخل إلى المنزل من تلقاء نفسه : “وماذا أفعل إذن ؟ 

أنا أحب تناول الطعام معك، فلماذا لا تبدأ بالتعود عليّ ؟”


يوجد صحنان أبيضان على طاولة الطعام، وإلى جانبهما مجموعتان من السكاكين والشوك


بدا الطعام الذي أعده تشي تشينغ جيدًا، مع أن شرائح اللحم المشوية والخضروات المسلوقة ليست صعبة في الأساس


جيه لين فعلًا لم يتناول العشاء — طلب منه وو تشي بيين أن يأكل في مطعم الإدارة العامة ، لكنه لم يوافق


كان مكان الإدارة العامة مألوفًا جدًا وغريبًا جدًا في الوقت نفسه


تغيرت أشياء كثيرة، لكن ظلال جيه فنغ كانت موجودة في كل مكان يذهب إليه


كان يتذكر كيف كان الرجل الذي يرتدي زي الشرطة، والمفعم بالحيوية آنذاك، قد اصطحبه للمرة الأولى إلى مطعم الإدارة العامة، وكيف وضع له الطعام في طبقه


كان وجه الرجل في ذاكرته قد أصبح ضبابيًا، لكنه ما زال يتذكر تلك الجملة التي قالها بفخر وأمل: “هذا هو المكان الذي يعمل فيه أخوك .”


———


مسح تشي تشينغ أدوات الطعام بعناية مرة أخرى، ثم أمسك بها


كانت أصابعه المغطاة بأغطية سوداء تمسك بالسكين والشوكة الفضيتين، وقبل أن يبدأ التقطيع سمع جيه لين يقول —


جيه لين : “ هذا المريض اليوم ليس متعاونًا جدًا مع العلاج.”


“……”


جيه لين: “ اخلع القفازات ، من يأكل الطعام وهو يغطي يديه بهذا الشكل ؟”


كان تشي تشينغ يرتدي القفازات بدافع العادة فقط.


ما إن يأتي أحد حتى يرتديها بشكل تلقائي، دون أن يحتاج حتى إلى التفكير في الأمر


من الصعب تغيير عادة تكونت خلال عشر سنوات في يوم وليلة.


توقفت يده التي تمسك بأدوات الطعام للحظة. وفي النهاية، بما أن فخ التعاون مع العلاج كان من صنعه هو، وبما أنه فعلًا لم يكن ينفر كثيرًا من جيه لين، فلم يكن من المستحيل أن يتنازل قليلًا


لذا وضع أدوات الطعام جانبًا وخلع القفازات


ثم أمسك بالسكين والشوكة من جديد. هذه المرة لم يعد هناك قماش أسود يفصل بينهما، ولمست أصابعه مباشرة الملمس البارد الصلب لأدوات الطعام، وكأن ذلك أضفى عليها شيئًا من الواقعية


أثناء تناول الطعام، كان الاثنان يتحدثان بين حين وآخر


اعتاد جيه لين على تناول الطعام الغربي، فوضع طرف سبابته بشكل طبيعي على أداة الطعام: “يبدو أنك لا تحب الكلام أثناء تناول الطعام.”


قطع تشي تشينغ قطعة اللحم التي في يده ببرود: “أنا لا أحب الكلام حتى عندما لا آكل.”


“هل منزلك مظلم دائمًا هكذا ؟


“ لا أشعل الأنوار ولا أفتح الستائر ، حتى لو أن الجو في الخارج مشمس جدًا اليوم — إذا لم يعجبك، يمكنك أن تأخذ الطعام وتأكله في منزلك .”


“……”


لكن بعد أن انتهيا من الطعام، وضع جيه لين السكين والشوكة جانبًا، ثم ذكر فجأة موضوعًا لا علاقة له بشيء: “ الفتاة التي ماتت في مجمع تيانروي اسمها شيويه مي. مثل يانغ جين جين، لا توجد آثار اقتحام بالقوة، كما أن الأشخاص الذين كانوا يعرفونها لم يكن لديهم ما يكفي من الاشتباه لاتهامهم بالقتل .”


كان جيه لين نادر يرغب في سماع آراء الآخرين أثناء التحقيق في القضايا


ولم تكن هناك آراء من الآخرين يمكنه الاستماع إليها أصلًا، لكن أداء تشي تشينغ في قضية قتل القطط أثار اهتمامه كثيرًا


فهذا الشخص غريب الأطوار، كثير العيوب، يقضي يومه في المنزل ولا يحب حتى إشعال الأنوار، ومصاب بوسواس النظافة إلى أقصى حد، لكنه يمتلك في بعض الجوانب قدرة على الاستنتاج تفوق الأشخاص العاديين


تشي تشينغ: “ما علاقتي بهذا؟”


جيه لين: “ لا علاقة لك به، أريد فقط أن أسمع رأيك في هذه القضية .”


بعد فترة، سحب تشي تشينغ منديل من جانبه، وقال أثناء مسح يديه: “المعلومات قليلة جدًا، ومن الصعب التخمين. قد يكون لدى القاتل طريقة للدخول والخروج بحرية، وقد يكون أخفى الآثار أيضًا. عدم وجود آثار اقتحام بالقوة ربما يكون مجرد مظهر خارجي، وهناك اتجاهات كثيرة يمكن التخمين منها، لذا من الصعب الجزم.”


———


انتهى الحديث عن شيويه مي هنا —- بعد أن عاد جيه لين، تلقى رسالة قصيرة من وو تشي بيين —-


: [ الجار المذكور تحركاته مريبة فعلًا —

لم يذهب إلى الشركة للعمل طوال هذه الفترة ، وعندما طرقنا باب منزله لم يفتح أحد . 

نحن نراقبه حاليًا من خارج مجمع تيانروي، وإذا لم يكن لديك ما تفعله غدًا، يمكنك أن تأتي أيضًا ]


رد جيه لين: [فهمت.]



—————


في اليوم التالي ، 


ظل تشي تشينغ في المنزل كعادته ، وأحضر الوسيط مرة أخرى سكانًا جددًا لمعاينة الشقة


أُجبر تشي تشينغ على معرفة أن الشقة الموجودة في الطابق السفلي كان صاحبها قد اشتراها أصلًا لتكون منزل زواج لابنه ، لكن ابنه بعد أن ذهب للدراسة في الخارج لم يختر العودة للعمل في البلاد، وقرر الاستقرار في الخارج، لذا بدأ يفكر في تأجير الشقة


تظاهر بأنه لم يسمع شيئًا


ما دام لا يخرج من المنزل ولا يذهب إلى الأماكن المزدحمة، فإنه يستطيع بالكاد تحمل أصوات سكان المبنى الحاليين لفترة أطول


لكن هذه الأمنية الصغيرة تحطمت سريعًا أمام الواقع


تواصل معه مالك المنزل السابق : “ سيد تشي هل لديك وقت الآن؟ 

الأمر هو أنك عندما غادرت نقلت أغراضك على عجل، ولم أعد لك مبلغ التأمين بعد . هل يمكنك العودة ؟ 

نتحقق من الشقة ونسلمها في الموقع ، وإذا لم تكن هناك مشكلة ، أعيد لك مبلغ التأمين .”


لم يرغب تشي تشينغ في الخروج : “ لا أستطيع.”


مالك المنزل السابق: “…”


تشي تشينغ: “ لا يوجد شيء تالف ، اذهب وتحقق بنفسك. وبالنسبة للتأمين ، أعطني ما تراه مناسب .”


كان مالك المنزل يعرف أن هذا المستأجر لا يحب التعامل مع الناس، لكنه لم يتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد. ومع ذلك أصر: “ إذا لم تكن موجود ، فلن أطمئن أيضًا . إذا كان هناك شيء تالف أو ما شابه ، يمكننا أن نتحدث عنه وجهًا لوجه  ويكون الأمر أوضح ، أليس كذلك ؟”


لم تكن هناك ثقة كبيرة بين الناس ،

و كان مالك المنزل يفكر فقط في أنه إذا تجاوزت تكلفة التعويض مبلغ التأمين ، فلن يستطيع فعل شيء إذا لم يكن المستأجر موجود ، سواء هرب أو رفض الاعتراف بالأضرار


—— وفي النهاية ، خرج تشي تشينغ من المنزل


هذه أول مرة يخرج فيها من المنزل منذ أكثر من أسبوع


بعد فقدانه السيطرة، أصبح العالم الخارجي بالنسبة إليه أشبه بمصنع ضخم للضوضاء


أفواه لا حصر لها تتحرك وتنفتح وتغلق، وخلف كل جملة جملة أخرى لا يجرؤ أحد على قولها


كان الصوتان يختلطان معًا ويتسللان بلا توقف إلى أذنيه


ارتدى تشي تشينغ معطف أسود، ولتقليل مساحة احتكاكه بالهواء المحيط، رفع غطاء رأس السترة

وكان يفعل ذلك أيضًا بدافع نفسي، وكأنه يظن أن الغطاء سيعزل عنه تلك الأصوات المحيطة


غطى الغطاء الواسع والفضفاض نصف وجهه


ألقى السائق نظرة على عنوان الطلب، ثم بدأ بالثرثرة: “أنت ذاهب إلى منطقة يانغ يوان؟ 

المكان هناك خطير جدًا هذه الأيام، سمعت أنهم لم يمسكوا بالقاتل بعد…”


ما دامت القضية لم تُحل، فلن ينخفض حذر الناس


بل إن الشائعات تزداد سوءًا


وعندما اقترب من وجهته، سمع تشي تشينغ أصواتًا كثيرة، وكان معظمها لا يزال يتحدث عن جرائم القتل


[ القاتل بالتأكيد يعيش في هذا المجمع السكني، وإلا فلماذا كانت الفتاتان اللتان قُتلتا تعيشان بالقرب من بعضهما ؟]


[أشعر برعب شديد كل يوم عندما أعود إلى المجمع بعد العمل، وأخشى أن يكون القاتل لا يزال قريبًا. من الأفضل أن أجد منزلًا بسرعة وأنتقل من هنا.]




كان مالك المنزل السابق قلقًا من الأمر بوضوح أيضًا


وما إن رأى تشي تشينغ يخرج من المصعد حتى استقبله وقال متذمرًا : “ أصبح من الصعب أكثر فأكثر تأجير المنازل في هذه المنطقة . حتى بعد خفض الإيجار إلى الثلثين ، لا يأتي أحد لمعاينتها .”


مالك المنزل السابق رجل في منتصف العمر، وقد حصل على عدة شقق بعد إزالة المنازل القديمة، وفي السنوات الأخيرة بدأ يزداد بدانة


كان من الصعب في الحقيقة على تشي تشينغ أن يسمع بوضوح ما يقوله مالك المنزل السابق — فعدد سكان المبنى كبير جدًا، ومنذ دخوله المجمع وهو يعاني من الصداع بسبب الضوضاء المختلفة، فقاطعه : “افتح الباب.”


أخرج مالك المنزل السابق المفتاح وفتح الباب


رغم أن تشي تشينغ قد انتقل منه، فإنه لم يعد إلى هذه الشقة ليتفقدها من قبل


فهو لا يؤجر هذه الشقة وحدها، كما أن عقد الإيجار بينه وبين تشي تشينغ لم سينتهي حتى نهاية الشهر


و تشي تشينغ قد غادر مبكرًا، لكنه لا يزال ضمن مدة العقد، لذا لم يستعجل مالك المنزل في تفقدها


لكن عندما دخل ونظر، لم يستطع مالك المنزل السابق إلا أن يندهش: كانت الشقة جديدة تمامًا كما كانت عندما أُجّرت في البداية ، وكأن لا أحد سكن فيها اصلاً 


نظر مالك المنزل السابق إلى الشقة بتردد، ثم تفحص تشي تشينغ من أعلى إلى أسفل عدة مرات — وعندما وقعت عيناه على القفازات السوداء في يديه، أدرك الأمر ، 

{ فهذا الشخص على الأرجح يعاني من وسواس شديد تجاه النظافة }

: “ لا توجد أي مشكلة. يا إلهي، الشقة مطابقة تمامًا لما كانت عليه عندما اشتريتها .” 


مدى حداثة المنزل يؤثر بدرجة كبيرة في قيمة الإيجار، فقال مالك المنزل السابق بسعادة : “ سأعيد لك مبلغ التأمين ، وإذا سنحت لنا فرصة سنتعاون مجددًا . وإذا أردت استئجارها مرة أخرى ، فأنت مرحب بك في أي وقت .”


بسبب وسواس النظافة لديه، تلقى تشي تشينغ الكثير من الانتقادات


في أيام الدراسة، كان دائمًا منفصلًا عن زملائه من حوله، وكل مكان يمر به يخلو من أي شخص تقريبًا، وكان الطلاب الآخرون يخشون الاقتراب منه


ولم يتوقع أن يصبح محبوبًا جدًا في مسألة استئجار المنازل


خرج تشي تشينغ بعد انتهاء إجراءات تسليم الشقة، وكان الوقت قد أصبح ظهرًا


أشعة الشمس ساطعة إلى حد مؤلم، فرفع يده وأنزل غطاء رأسه أكثر ، ثم توجه إلى جانب الطريق ليستقل سيارة أجرة ويعود إلى المنزل مبكرًا


يوجد عدد كبير جدًا من الناس في هذه المنطقة


السكان، والمتاجر الممتدة على جانبي الشارع، والمارة والسيارات على الطريق


الأصوات في كل مكان، متراكمة فوق بعضها، ولم يكن تشي تشينغ قادرًا على معالجة هذه الأصوات كلها في الوقت نفسه


وفي النهاية، تداخلت الأصوات معًا، وسمع طنين جعل رأسه يدور


وفي اللحظة نفسها التي تلاشى فيها ذلك الطنين ، مر رجل قصير الشعر يرتدي سترة سوداء سميكة من جانبه على عجل


وفي اللحظة التي مر فيها بمحاذاته، سمع تشي تشينغ صوتًا مشوشًا وواضحًا للغاية: [شيويه مي ماتت، والشرطة ستصل إليّ قريبًا، سيعرفون أنني كنت دائمًا… هي…]


لم يتمكن تشي تشينغ من سماع سوى الجزء الأول في اللحظة التي مر فيها الرجل بجانبه


وكانت الكلمات الأهم في منتصف الجملة الأولى قد تشوشت بسبب الأصوات المحيطة، فلم يسمعها بوضوح


وبعد أن ابتعد الرجل مسافة، غرق ذلك الصوت وسط عدد لا يحصى من الأصوات، ولم يعد قادرًا على تمييزه


كان اسم شيويه مي مألوفًا جدًا


و تذكر تشي تشينغ ما قاله جيه لين بالأمس أثناء تناول الطعام


—“الفتاة التي ماتت في مجمع تيانروي اسمها شيويه مي.”


—————-


وفي الوقت نفسه ، 

وعلى بعد خمسين مترًا من مجمع تيانروي، 


سيارة تبدو عادية — جلس وو تشي بيين في مقعد الراكب، يراقب بهدوء حركة الدخول والخروج من المجمع


منذ وقوع الحادث، أُغلقت جميع مداخل مجمع تيانروي الأخرى، ولم يُترك سوى البوابة الجنوبية لدخول السكان وخروجهم


وو تشي بيين: “لم يظهر بعد.”


كان يجلس خلف المقود شرطي جنائي محترف أرسلته الإدارة العامة ، فقال باستغراب: “ لا يوجد حاليًا دليل مؤكد يشير إليه ، فلماذا يحاول إخفاء تحركاته ؟”


قبل القبض عليه ، لن يحصل أي سؤال على إجابة


استدار وو تشي بيين فجأة ونظر إلى المقعد الخلفي للسيارة: “ كنت أظن أنك لن تأتي اليوم.”


شخص آخر يجلس في المقعد الخلفي ——


جلس جيه لين في الخلف، وأسند مرفقه إلى نافذة السيارة نصف المفتوحة ، وكان ينظر إلى الخارج من الجانب

لم يكن على وجهه أي أثر للتوتر الذي يرافق تنفيذ مهمة: “ بما أنك طلبت مني الحضور بنفسك، هل يمكنني ألا آتي؟”


وفي أثناء حديثه ، اعتدل الشرطي الجالس خلف المقود فجأة وقال: “وجدنا الهدف ،

يرتدي سترة سوداء سميكة، ويتجه من الخلف بشكل مائل.” ظل الشرطي ينظر إلى مرآة الرؤية الخلفية وهو يتحدث. “ المسافة نحو 250 مترًا، وسيمر بجوار سيارتنا بعد بضع دقائق .”


اعتدل وو تشي بيين أيضًا: “استعدوا!”


أما جيه لين، فظل على حاله المسترخي، حتى عندما نظر من النافذة بدا وكأنه يتفرج على المناظر فحسب


كانت زاوية الرؤية التي تغطيها مرآة السيارة الخلفية محدودة، كما أن المارة الآخرين يحجبون الرؤية من حين لآخر

ولم يكن بإمكانهم إخراج رؤوسهم من النافذة للنظر إلى الخلف، لذا لم يكن أمامهم سوى حبس أنفاسهم والتحلي بالصبر وانتظار اقتراب الهدف منهم


ومع تقلص المسافة ، أصبح ظل السترة السوداء الضبابي في المرآة الخلفية أكثر وضوحًا


قال الشرطي مرة أخرى: “ انتظروا ! يبدو أن هناك شخصًا آخر مريبًا خلف الهدف !”


“ غطاء رأس أسود ، شعر طويل ، طويل ونحيف ، وبشرة شديدة البياض ...” وصف الشرطي ملامح الشخص المريب الآخر باختصار: “ويرتدي أيضًا قفازات سوداء، ويتبع الهدف طوال الوقت . يبدو أنه غير طبيعي إلى حد ما.”


عندما سمع جيه لين ذكر القفازات السوداء، اعتدل في جلسته أيضًا : “؟؟؟؟؟؟؟”


يتبع

إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي