القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch59 WXRG

Ch59 WXRG


كان منزل وانغ في مجمع سكني متهالك. بحث جيه لين طويلًا عن مكان لركن السيارة داخل المجمع، وبعد أن أوقفها، أوصله إلى شقته.


المبنى قديم ، وقد أعيد طلاء واجهته الخارجية ، لكن الدرج في الداخل ظل يبدو وكأنه في مبنى لم يكتمل بناؤه


الأمطار قد هطلت بالأمس، فتسببت المظلات الموضوعة أمام أبواب السكان في جعل الممر رطبًا جدًا، وعلى الأرض بقع داكنة متفرقة


وقف جيه لين في الممر الضيق أمام باب شقة وانغ وقال : “بما أننا أوصلناك إلى هنا، سنغادر أولًا. مساعدي هذا يعاني من وسواس النظافة، وإذا بقي هنا بضع دقائق أخرى أخشى أن يفقد أعصابه.”


عندما سمع الرجل ذلك، نظر إلى الشخص الذي بجانبه، فوجد تشي تشينغ واقفًا بحذر فوق بقعة أرضية لا تزال نظيفة نسبيًا، ويداه في جيبيه. ثم أخرج كمامة من جيبه وارتداها بوجه بارد 


: “……”【 وسواس النظافة لديه شديد فعلًا.】


بعد أن ارتدى تشي تشينغ الكمامة، بدا أكثر كآبة، واختفت شفتاه اللتان كانتا أكثر ما يمنح وجهه بعض الحيوية، بينما انسدل شعره الأسود القصير طويلًا على جبينه : “هل لديك شيء آخر؟”


“أنا…” لم يعرف وانغ إن كان ينبغي له أن يطلب منهما الدخول والبقاء معه لبعض الوقت.


من ناحية، كان خائف


فأيًا كان الشخص، إذا تعرض لمحاولات اغتيال عدة مرات خلال فترة قصيرة، فلن يجرؤ على البقاء وحيدًا في المنزل.


لكن مستوى خطورة هذين الشخصين أمامه لم يكن أقل من مستوى خطورة المعتدي نفسه.


تردد الرجل قليلًا، ثم قال في النهاية : “شكرًا لكما على مساعدتي اليوم. ما رأيكما في الدخول وشرب كوب من الشاي قبل أن تذهبا؟”


عند دخوله، مد جيه لين يده نحو تشي تشينغ


ظن تشي تشينغ أنه يريد منه ارتداء كمامة أيضًا، فقال : “لم تعد لدي كمامة.”


جيه لين : “ ومن قال إنني أريد منك كمامة ؟ ……يدك.”


تشي تشينغ : “؟”


اكتشف تشي تشينغ أنه منذ حديثهما الأخير، كلما ذهبا إلى مكان فيه أشخاص، كان جيه لين يبادر دائمًا إلى الإمساك بيده.


كانت الشقة التي يستأجرها الرجل تتكون من غرفة نوم وصالة

وبحكم طبيعة عمله، كان يقضي معظم لياليه خارج المنزل، لذا الشقة مرتبة إلى حد ما، ولم تكن أغراضه كثيرة. أما جدار الصالة فكان مغطى بالصور، وكانت زوايا التصوير فيها غريبة جدًا، وجميعها صور التقطت خلسة


معظم الأشخاص في الصور يظهرون بشكل ضبابي، فبعضهم كان نصف وجهه يظهر مصادفةً من خلف ستارة مسدلة جزئيًا، وبعضهم كان يرتدي ملابس تغطيه بالكامل ويمشي مسرعًا في موقف السيارات تحت الأرض، وكانت هناك أيضًا صور من الخلف لشخصين يمسكان بيد بعضهما.


قال وانغ موضحًا : “هذه مجرد عينة من عملي. قضيت وقتًا طويلًا في مراقبتهم قبل أن أتمكن من التقاط هذه الصور.”


وقف جيه لين في الصالة ونظر حوله، لكن وانغ لم يستطع منع نفسه من طرح سؤال : “أنتما… لماذا تمسكان بيد بعضكما؟”


كان الاثنان يمسكان بأيدي بعضهما حتى في مركز الشرطة قبل قليل.


قال جيه لين : “هو يعاني من حساسية تجاه الآخرين، وأخشى أن يلمس أحدًا بالخطأ، لذا لا أشعر بالاطمئنان إذا لم يمسك بيدي.”


تشي تشينغ : “……”


وانغ : “……”


إلى جانب جدار الصور، يوجد في الصالة رفوف كتب، وأكثر ما لفت الانتباه بينها مجموعة بعنوان [دليل التتبع المستمر ]


جيه لين : “يبدو أنك مجتهد جدًا.”


وانغ : “المنافسة في مهنتنا كبيرة أيضًا. الجميع يريد الحصول على الأخبار الحصرية، وعدد المشاهير محدود، فإذا سبقك شخص آخر واكتشف خبرًا حصريًا، فلن يبقى لديك شيء تنشره.”


توقف جيه لين أمام رف الكتب، وأومأ موافقًا : “إذًا الأخبار الحصرية مهمة جدًا بالنسبة لكم؟”


قال وانغ : “بالطبع.”


وفجأة أثار جيه لين موضوع مصور الفضائح الذي مات : “لقد التقيت بتشانغ فنغ بعد وفاته، أليس كذلك؟”


كان وانغ يصب لهما الماء، وكان يحمل كوبًا بلاستيكيًا، وحين انحنى لملئه كاد ينسى أن يرفع يده عن الصنبور : “كيف عرفت ذلك؟

نحن نعرف بعضنا. عندما بدأت العمل في هذه المهنة، كان هو من تولى تدريبي. لكن بعد أن بدأ كل منا العمل على مشاريعه الخاصة، قل تواصلنا كثيرًا.”


: “ يا السيد وانغ لم تجبني بشكل مباشر بعد. هل التقيتما خلال الأيام القليلة الماضية أم لا؟”


انحنى جيه لين إلى الأمام واقترب منه قليلًا


عندها اكتشف الرجل أن الابتسامة في عيني الرجل ذي العينين البنيتين لم تكن واضحة في الحقيقة — وفي حدقتي جيه لين رأى انعكاسه هو، وكأنه ظل منعكس على سطح بحيرة هادئة


جيه لين : “كما قلت، لم تكونا تعملان على المشروع نفسه. إذًا، لماذا سيُستهدف كلاكما بعد ذلك؟ ولماذا، بعد موت تشانغ فنغ مباشرة، أصبح الدور عليك أنت تحديدًا؟”


أدرك تشي تشينغ في هذه اللحظة ما الذي يريد جيه لين قوله


كان استنتاج جيه لين أن الرجل المقنع الذي ظهر اليوم ربما لم يأتِ لقتل شخص معين. فلم يجد أي نقطة مشتركة في المعلومات المتعلقة بتشانغ فنغ و وانغ ، وإذا لم تكن النقطة المشتركة موجودة في الأشخاص، فمن المحتمل جدًا أن تكون في أحد الأشياء.


ربما كان يبحث عن شيء ما.


فمن يكون هذا الشخص ربما لم يكن مهمًا إلى هذا الحد، المهم هو في حوزة من يوجد ذلك الشيء.


كان وانغ قد ملأ الأكواب بالماء الساخن، ثم استقام دون أن يبدو عليه أي إحساس بحرارة الماء. فتح فمه وقال : “أنا… لا أملك شيئًا.”


وبعد أن قالها، كررها مرة أخرى، ولا يُعرف إن كان يحاول إقناع الآخرين أم إقناع نفسه : “لم أرَه.”


وقف تشي تشينغ إلى جانب جيه لين، وحرك أصابعه دون أن يظهر شيئًا، ثم سحب أصابعه التي كان جيه لين يمسك بها من يده. وفي اللحظة التي تحررت فيها أصابعه، تدفقت أصوات كثيرة إلى أذنيه.


【يا رفيقي، لقد رحلت مبكرًا جدًا،】 قال صوت أجش، 【اشتقت إليك كثيرًا طوال هذه السنوات…】


وصرخت امرأة أخرى بصوت حاد : 【الجميع يستطيعون الحصول على الدرجة الكاملة، فلماذا لا تستطيع الحصول إلا على تسعين؟!】


【……】


تجاهل تلك الأصوات المتداخلة قدر الإمكان، وركز على تمييز صوت وانغ 


وبعد لحظات، تمكن أخيرًا من تركيز انتباهه على الصوت الأقرب إليه. كان ذلك الصوت اليائس يتمتم في أعماقه، وكلما تحدث خفت صوته أكثر : 【على أي حال، لقد مات، ولن يعرف أحد أن الشيء في حوزتي. لم أحصل على خبر مهم منذ وقت طويل، وإذا استمر الأمر هكذا، فمن المحتمل جدًا أن أفقد عملي، والمدير تحدث معي قبل فترة…】


فكر تشي تشينغ بعدما سمع ذلك : { ما زال الأمر متعلقًا بشيء ما.


اشك في أن الشخص الذي يمتلك القدرة على قراءة الأفكار بيني وبين جيه لين هو جيه لين اصلاً


فأنا لا أستطيع معرفة النية الحقيقية للطرف الآخر من تعابير وجهه أو ملامحه أو حتى نبرة صوته ، بينما جيه لين يفعل كل ذلك بسهولة دائمًا }


جيه لين : “أخبرني بالحقيقة، هل أخذت شيئًا من تشانغ فنغ؟ مثلًا… بطاقة SD ،،

إذا كنت تريد أن تبقى حيًا، فمن الأفضل ألا تكذب. الشيء موجود في حوزة من؟ ذلك هو هدف ' الشخص الذي يريد قتلك' 

يمكنك اعتبار الأمر مجرد صدفة لا علاقة لها بتشانغ فنغ، 

ويمكنك تزييف كل شيء على أنه مصادفة، لكن حياتك واحدة فقط .”


ظل الرجل صامتًا طويلًا، ثم وضع الكوب الورقي الساخن الذي كان يمسكه وقال : “قبل يومين، التقيت به في مقهى


لم أكن أعرف ما الذي كان يفعله مؤخرًا، لكنني سمعت أنه كان يتتبع أحد المشاهير ، وبدا أنه عثر على خبر مهم جدًا. في ذلك اليوم، دعاني إلى مقابلته وهو في غاية الحماس، وقال إنه إذا نشر هذا الخبر، فسوف يهز عالم الترفيه بأكمله، وسيكون بالتأكيد خبرًا ضخمًا غير مسبوق.”




——- قبل يومين —- في المقهى ، كان تشانغ فنغ يخبره بالأمر بحماس شديد


لم يكن وانغ قد تمكن من الحصول على خبر ذي قيمة منذ وقت طويل، فجلس أمام تشانغ فنغ ممسكًا بفنجان القهوة ومبتسمًا له، لكن قلبه لم يكن مرتاحًا


ولم يستطع في الحقيقة أن يشعر بسعادة صادقة من أجل ' معلمه' السابق


تشانغ فنغ بحماس وهو يحرك يديه : “سأتتبعه غدًا ايضاً ، ربما أتمكن من التقاط بعض الصور الأخرى ...”

وفي منتصف حديثه ، فك الكاميرا المعلقة حول رقبته، ووضعها بجانب الطاولة ثم نهض وقال : “… لحظة، سأذهب إلى الحمام .”


: “ آووه حسنًا.” أجاب وانغ بلا مبالاة ، وظلت عيناه مثبتتين على الكاميرا الموضوعة فوق الطاولة


وكأن شيطانًا كان يهمس له سرًا : خذها، خذها، وستصبح لك


فرك الرجل يديه، ولم يستطع مقاومة الإغراء، فأخرج بطاقة SD من الكاميرا


نظر إلى البطاقة السوداء الصغيرة، واستبدل بها بأسرع ما يمكن بطاقة SD الفارغة الموجودة في كاميرته


قال وانغ وهو يتذكر ذلك : “حتى لو اكتشف بعد أن شغّل الكاميرا أن بطاقة SD فارغة، فسيكون من الصعب إثبات أنني أنا من استبدلتها .”


كان حظ وانغ جيدًا جدًا، فلم يكتشف تشانغ فنغ أن بطاقة SD قد استُبدلت — لقد أمضى عدة أيام متتالية دون أن يغمض عينيه ، فعاد إلى المنزل ونام فورًا ، ثم استيقظ ظهر اليوم التالي ، وحمل الكاميرا مجددًا واتجه إلى المركز التجاري —- ربما لم يكتشف حتى لحظة سقوطه من المبنى أن البطاقة قد استُبدلت


لكن من الواضح أن هناك شخصًا عرف بالأمر



—— نعود إلى يوم سقوط تشانغ فنغ من المبنى. كان جسده ملقى في بركة من الماء، والدم القاني يسيل بهدوء، وبين صرخات الحشد المحيط وحالة الفوضى، وقفت حذاءان أسودان للمطر على مسافة ليست بعيدة عن جثته


وقف صاحب الحذاءين وسط الحشد لبعض الوقت، ثم أبعد حطام الكاميرا، وانحنى والتقط بطاقة سوداء صغيرة لا تلفت الانتباه ، ثم استدار واختفى بين الحشود


وهكذا اتضحت الأحداث تدريجيًا : من أجل ما يسمى بـ”الخبر الكبير”، سرق بطاقة SD من شخص آخر، لكنه جلب المتاعب إلى نفسه



ـــــــــــــــ


في الوقت نفسه —-

تجنبت الشاحنة السوداء كاميرات المراقبة، وسارت ببطء حتى وصلت إلى جوار مصنع مهجور في منطقة نائية، ثم توقفت أخيرًا عند أرض قاحلة تغطيها الأعشاب


رفع الرجل الجالس في مقعد القيادة غطاء الرأس عن وجهه دفعة واحدة

لقد تعرق عرق باردًا من شدة التوتر قبل قليل، فرفع يده وفك أزرار معطفه ، ثم فتح باب السيارة ونزل وهو يرد على الهاتف


جاءه صوت من الطرف الآخر : “هل أنجزت الأمر؟”


كان من الواضح أن الصوت قد عُدّل بجهاز لتغيير الصوت، فبدا حادًا وغريبًا على نحو مزعج


الرجل : “ لا… تمكن من الهرب .”


انفجر الطرف الآخر بصراخ : “ هرب؟!” 


قال الرجل وهو يمسح عرقه : “حدث أمر غير متوقع.” وكان على وجهه ندبة عميقة تمتد من زاوية عينه إلى الأسفل، تشبه أفعى ملتوية تتلوى على وجهه : “ واجهت رجلين مجنونين "


بدا الطرف الآخر مستاءً بوضوح : “هل أنت متأكد أن الشيء موجود معه ؟”


الرجل : “ ليس مع تشانغ، وليس في منزله أيضًا . بالتأكيد موجود مع هذا الشخص . تحققت من أمره ، تشانغ التقى به قبل موته .”


الطرف الآخر : “ لا يهمني كيف ستفعلها، أريد فقط أن أحصل على الشيء الذي أريده .”


: “ اطمئن ….” عاد الرجل إلى مقعد القيادة، وفتح اللابتوب الموجود على المقعد المجاور : “ بما أنني أخذت المال، فسأحرص على إنجاز الأمر لك.”


شاشة اللابتوب تعرض تسجيلًا للمراقبة بالأبيض والأسود


في الليلة الماضية، بينما كان ينتظر مصور الفضائح، لم يكن مكتوف اليدين، بل ركّب كاميرا مراقبة صغيرة أمام منزله


وبما أن مكان إخفاء الكاميرا كان بعيدًا قليلًا عن الباب، لم تكن الصورة واضحة جدًا


كانت العدسة موجهة نحو ممر رمادي مغطى بالغبار، وصناديق كرتونية مكدسة، وأرقام أبواب قديمة، حتى بدا المشهد بالأبيض والأسود وكأنه ثابت للحظة


انتظر طويلًا، حتى فتح أحد الجيران الباب وخرج، ثم نزل الجار إلى الأسفل، فعادت الصورة إلى سكونها


ظل الرجل يحدق في شاشة المراقبة دون أن يرمش، وصر على أسنانه وشتم في سره : { لن أتركك اليوم حتى أقتلك }


وبعد نحو عشر دقائق، تحركت صورة المراقبة أخيرًا


فُتح الباب الذي ظل الرجل يراقبه، وخرج أولًا رجل طويل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وكان هذا هو المجنون الذي كان يقود السيارة قبل قليل


كان مظهر المجنون وملابسه لا ينسجمان إطلاقًا مع هذا المبنى، حتى إنه بدا وكأنه يقف في نادٍ فاخر مهما كان المكان الذي يوجد فيه —- وكان برفقته شخص آخر يرتدي كمامة ، لكن الرجل تعرف إليه من النظرة الأولى

كان ذلك الشخص الذي جلس في المقعد المجاور للسائق قبل قليل… المجنون الآخر


لكن كل هذا لم يكن هو المهم — المهم أن المجنون يحمل شيئًا في يده


اعتدل الرجل في جلسته فجأة


اقترب من الشاشة ، فرأى بطاقة SD واضحة بين أصابع الرجل


حدق الرجل في بطاقة SD، ثم تتبعها بعينيه إلى الأعلى، حتى وصل إلى الخاتم النحيل في إصبع جيه لين


بعد ذلك مباشرةً ، رأى جيه لين يرفع رأسه وكأنه فعل ذلك عرضًا ، ورفع ذقنه قليلًا ، ثم التقت عيناه بعدسة كاميرا المراقبة للحظة من بعيد ، في مصادفة جعلت المرء يشك فيما إذا كان قد تعمد فعل ذلك —-


يتبع


مافي شيء صدفة ف ذي الرواية ي حبيبي ~

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي