Ch10
طلب وي بوهانغ من شياو ييتشي الخروج لتناول العشاء
و أصرّ شياو ييتشي على اصطحابه من الحي الذي يسكن فيه
ييتشي : " هل ما زال حبيبك السابق يتواصل معك ؟"
: " لقد حظرته "
: "... بعد تلك الليلة ، هل تحدثتما حديثًا جيدًا ؟"
تنهّد وي بوهانغ : " لا يمكنني مسامحته على خيانته .
لم يعد هناك ما نتحدث عنه بعد الآن "
: " حسناً " كان شياو ييتشي صريح ، ولم يقل أي شيء آخر
كان وي بوهانغ ممتنًا له : " شكرًا لقدومك إلى هنا اليوم "
من الواضح أن ييتشي لم يكن لديه سيارة ،
لذا ليس بإمكانه أن يقله ، لكنه لم يسمح له بذلك ، ،
و استقل ييتشي سيارة أجرة وأسرع إلى هنا بنفسه ، ،
بدا الأمر زائدًا عن الحاجة ، لكنه كان مليئ بالمشاعر المهتمة ، مما جعل المرء يشعر بالراحة والتأثر
ربط شياو ييتشي حزام مقعده ، وارتفعت زاوية فمه قائلاً : " لا بأس ، أنا شخص عاطل الآن .
عندما أبدأ العمل ، لن أكون قادرًا على فعل ما يحلو لي". تذكّر شيئ أخر : "... دائرة المحامين تلك ، لا توجد شائعات غريبة أليس كذلك ؟"
شغل وي بوهانغ السيارة : " بالحديث عن ذلك ، كنت أعتقد أنه سيكون هناك كل أنواع الشائعات التي يجب التعامل معها ، لكن الوضع لم يكن بهذا السوء .
تعاطف الجميع فقط مع حقيقة أنني كنت في وضع سيئ، لا شيء أكثر من ذلك "
شعر شياو ييتشي بالراحة : " هذا جيد "
بعد العشاء ، أرسل شياو ييتشي وي بوهانغ بنفسه إلى الطابق السفلي ثم استدار للمغادرة
و عندما كان يغادر ، تحدث وي بوهانغ قائلاً : " لماذا لا... تأتي إلى منزلي و ترافقني قليلاً ؟ "
كانت هذه الدعوة غنية جدًا بالدلالات ——
وبغض النظر عن المعنى ، ابتسم شياو ييتشي: " انظر إليّ ، أنا خالي الوفاض ، في المرة الأولى التي آتي فيها إلى منزلك يجب أن أُحضر لك هدية ،
في المرة القادمة سأتي عندما أكون مستعد "
أومأ وي بوهانغ : " حسنًا . إذن كن حذرًا في طريق عودتك "
: " سأفعل، لا تقلق "
خرج شياو ييتشي من حيّ وي بوهانغ وسار إلى جانب الطريق الرئيسي
كان يتصرف بشكل جيد أمام الآخرين
أخرج شياو ييتشي علبة سجائره ونفض سيجارته ثم قضمها وأشعلها
وقد بدأ أشعث الشعر خلف الآخرين
كان في مزاج سيئ إلى حد ما —- بدت الفترة التي قضاها مع ' يو جينيان' في الحديقة الصغيرة هادئة ، لكن ما أعقبها كان مليئ بالمشاعر ولم يتعافى بعد
كان من الأفضل أن يُحدث ضجة كبيرة أو يتشاجر في ذلك الوقت ، حتى لا يؤلمه ذلك ، ثم إنه قال في ذلك الوقت : أنه سيجد عذرًا للعمات ، وهذا أمر صعب
أراد فجأة أن يشرب ... أطفأ شياو ييتشي سيجارته وألقى بها في سلة المهملات ، ثم أشار إلى سيارة أجرة وجلس فيها وقال للسائق : "سيدي ، من فضلك اذهب إلى أكثر الحانات ازدحام في المدينة "
—————————————
تعافى يو جينيان من نزلة برد شديدة
أعاد سنوبي إلى الصندوق وأغلق الغطاء . ثم وقف أمام مرآة خزانة الملابس مرتديًا بدلته . كان اللون جيدًا
تتضخم المشاعر السلبية حتمًا عندما يكون الإنسان مريض ، ويتبع ذلك التظاهر والضعف ، عندما تتحسن ، ستكون بخير
ارتدى المحامي يو ملابسه بالكامل ومستعد للعودة إلى العمل
كان شخصًا مختلف عن الرجل البائس الذي يرقد في السرير من قبل
في المساء ، دعا يو جينيان جميع أعضاء فريق المشروع الذي كان يعمل تحت قيادته إلى العشاء ليشكرهم على عملهم الممتاز خلال فترة مرضه
——————————————————-
حانة ' لا لونا ' أكبر حانة في المدينة وأكثرها حيوية - و تضم ايضاً أكثر الشخصيات المختلطة
شرب شياو ييتشي ورقص على أضواء الليزر الزرقاء والحمراء الوامضة وموسيقى الرقص الصاخبة
وبعد أن رقص لمدة لا يعلمها أحد ، عاد إلى الحانة وهو غارق في العرق ، اقترب منه شاب يافع يرتدي ملابس رائعة وفي يده مشروب : " غاغا ، لقد كنت أراقبك منذ وقت سابق ، هل ترغب في قضاء بعض الوقت معًا الليلة ؟ "
التبغ ، والكحول ، والعطور المختلفة ، والعرق الحار ، وجميع أنواع الروائح التي اختلطت وتداخلت معًا ، مما أثار الحواس
نظر شياو ييتشي إليه وابتسم ابتسامة خفيفة : "أيها الشاب ، من الأفضل أن تذهب وتبحث عن شخص في مثل سنك لتقضي وقتًا ممتع ، سوف يسلي العم نفسه الليلة "
بدا الشاب متأسفًا : " إذن تناول مشروبًا معي ؟ "
وعندما قال ذلك ، ناول كأس النبيذ الخاص به ودعا شياو ييتشي للشرب
أمسك شياو ييتشي بخصره : " لقد أخبرتني أمي ألا أشرب الكحول التي يقدمها الغرباء ، آسف " وبعد أن قال ذلك ، تركه وابتسم ابتسامة ملتوية
عبس الشاب ، وداس بقدمه ، وقال للساقي: " امزج لهذا الغاغا الساحر مشروب كوزموبوليتان على حسابي"
بدأ النادل بخفة
الشاب : " سأغادر بمجرد أن أراك تنهي مشروبك "
: " حسناً " التقط شياو يتشي المشروب الذي دفعه النادل إلى جانبه وشربه دفعة واحدة
صفق الشاب وغادر المكان بأسف
عاد شياو ييتشي إلى حلبة الرقص
وقبل أن يرقص لأكثر من لحظة ، أدرك شياو ييتشي أن هناك خطبًا ما - فقد كان جسده كله يسخن ، وأصبح رأسه ثقيل فجأة ، واشتعلت رغبته
أمسك جبهته بإحدى يديه وأسرع خطاه بين الحشود بحثًا عن المخرج
من كان يظن أنه بدلًا من العثور على المخرج ، خرج بضعة أشخاص فجأة من الظل وسدّوا عليه الطريق ، وغطوا فمه وسحبوه نحو ممر مظلم
——————————
على الجانب الآخر ،
يو جينيان و فريقه يخططون للانتقال إلى مكان آخر في وقت متأخر من الليل ، وفي هذا الوقت ، ظهرت مكالمة على هاتفه
أجاب يو جينيان أثناء المشي : " مرحباً ؟ "
توقف فجأة وهو يستمع إلى المكالمة ، وتعبيره يزداد برودة "... اختفى من الحانة ؟"
: " لا يزال الحارس الشخصي يبحث ،
لا بد أنه لا يزال في الحانة ، سنكتشف الأمر .
هذه الحالة غير المتوقعة تتطلب إخطارك أنت المحامي في الوقت المناسب ، من فضلك لا تخبر العميل أولاً ، سنحل الموضوع بشكل صحيح ..."
أغمض يو جينيان عينيه وأخذ نفس عميق : " في أي حانة؟ أرسل لي معلومات الاتصال بالحارس الشخصي "
بعد إنهاء المكالمة ، استدار يو جينيان في الوقت المناسب لرؤية المساعد نان جينغ
ألقى له محفظته وقال: " يمكنك استخدام أي بطاقة بالداخل لتسديد الفاتورة ... لديّ شيء عاجل لأفعله ، لذا سأغادر أولاً "
عندما رأى نان جينغ أن بشرته باردة كالثلج ، لم يسأل كثيرًا : "هل تريدني أن أتصل بسيارة على وجه السرعة ؟ "
كان يو جينيان قد خطا بالفعل بضع خطوات : " لقد فات الأوان "
بمجرد وصول المصعد ، ركب المصعد وأجرى مكالمة : " أيها الرئيس لين ، أنا يو جينيان .
أود أن أطلب منك معروف ،
هناك ضيف مهم داخل لا لونا الخاص بك لا يُعرف مكانه في الوقت الحالي .
يرجى الاتصال بالشخص المسؤول لإغلاق جميع المخارج حتى يتسنى لنا أن نطلب من أحدهم البحث عنه .
سأعلمك بالتفاصيل لاحقاً... حسناً، حسناً، شكراً لك!"
عندما وصل إلى موقف السيارات تحت الأرض ، خرج من المصعد وسار بسرعة نحو سيارته
———————————-
عالم شياو ييتشي يدور ، لكنه احتفظ بوعيه وكافح
نفذ صبر الشخص الذي يغطي فمه وصرخ بصوت منخفض قليلاً : " اهدأ !"
—- { هذه هي الفرصة } ، ضربه شياو ييتشي بمرفقه ، وأمسك بذراع الشخص الآخر وألقى به إلى الأمام
كان هناك حائط أمامه ، فصرخ الرجل من الألم بينما شياو ييتشي يضغط على الحائط بشراسة ، و بينما شياو ييتشي يمسك وجهه بالحائط ، سحب شعره إلى أسفل ، وكبح انزعاجه : "من أنت ؟ "
وبشكل غير متوقع ، ركله شريكه على الأرض
عقل شياو ييتشي مشوش
: " أنت ! نحن فقط سنلتقط له صور وهو في السرير مع شخص آخر ، لا تضربه بقوة !"
: " ألم ترى ذلك للتو ، هذا الفتى هو الشرير !"
كافح شياو ييتشي للنهوض
وفجأة، دوى صوت القتال …. لم يكن لدى شياو ييتشي القوة للالتفاف والتحقق من الأمر ، لقد أراد فقط الهروب من هنا ….. تمسك بالحائط وسار إلى الأمام في ارتباك
كان يشعر بالحر الشديد ، والعطش الشديد ، والرغبة الشديدة في ممارسة الجنس
وفجأة ، عرض عليه شخص ما المساعدة
كان رد فعل شياو ييتشي في حالة من الهياج وسدد لكمة بظهره فصدها
: "سيد شياو، أنا هنا لإنقاذك . المساعده من هنا، تعال "
: " اتركني !"
{ اللعنة ، لقد جئت فقط من أجل شراب والرقص
يا له من حظ سيء }
كان لدى الطرف الآخر الكثير من القوة وضغط بقوة على شياو ييتشي للذهاب في اتجاه معين
انفتح الباب فجأة ،،،،، واندفع الهواء النقي فجأة
ناداه أحدهم : " شياو ييتشي"
أخذ يو جينيان شياو ييتشي من الحارس الشخصي
: " انصرف ! لا تلمسني !" و هاجم شياو ييتشي بشكل عشوائي
لوّح بلكمة فصدها الطرف الآخر
وبضربة واحدة ، أمسكه الآخر بكلتا معصميه
أراد أن يتراجع ، لكن يو جينيان أمسكه بحزم ،
ولم يسمح له بالنجاح ،
كان شياو ييتشي يتدرب على الملاكمة والكونغ فو مع دا شان والآخرين من أجل حماية نفسه في الأزمات ،
بينما يو جينيان يتدرب على الكونغ فو منذ أن كان طفلًا من أجل حماية وجهه من التعرض للأذى ،
أخبره الحارس الشخصي : " يبدو أنه قد تم تخديره بـ... منشطات "
التفت يو جينيان وأمر الحارس الشخصي : " اذهب وأحضر السيارة "
: " حسنًا " و غادر الحارس الشخصي بسرعة
على هذا الجانب ، كان شياو ييتشي لا يزال يكافح
: " إنه أنا، يو جينيان !"
رأى يو جينيان أن وجه ييتشي كان محمر
جينيان : "... هل يمكنك رؤيتي بوضوح الآن ؟"
حاول شياو ييتشي أن ينظر ، لكنه لم يستطع رؤية سوى مخطط باهت
{ يو جينيان ؟
يو جينيان
يو جينيان }
تحت تأثير المخدر ، كان وعي شياو ييتشي قد تغلبت عليه غرائزه تماماً
خفت حدة ييتشي لذا ترك يو جينيان يديه ،
ولكن فجأة ضغط ييتشي عليه وحاصره نحو الجدار الخشن للزقاق وقبّله بعنف
ذُهل يو جينيان
انفتحت شفتيه قليلاً ، واندفع لسان الرجل الآخر نحوه
كانت هذه القبلة وحشية وشرسة ، وكأنه يحاول امتصاص كل الأكسجين من رئتيه
نسي يو جينيان تقريبًا أن يقاوم ،، وعندما أصبح من الصعب عليه التنفس ، أمسك بكتفي شياو ييتشي بقوة ودفعه بعيدًا
جينيان : " هل تعرف حتى من أنا ؟ "
نظر إليه شياو ييتشي في عينيه ، وبدا وكأنه لا يعرفه ،
عيناه مبللتين ، و شفتاه لا تزالان تلمعان بالرطوبة ،
كان مرتبك ، وتحرك إلى جانب عنق يو جينيان ليشم بقوة : " رائحتك جميله ..."
أدار يو جينيان رأسه إلى الجانب : " أنت..."
وقبل أن ينهي حديثه ،
اصطدم به شياو ييتشي مجدداً ،
هذه المرة ، لفّ ذراعيه حول عنق يو جينيان وأدخل أصابعه في شعر جينيان، وعمّق القبلة ، وفرك جسده بإحكام على جسده
عضه يو جينيان بقوة ، فتركه ييتشي من شدة الألم ، وكانت شفته تنزف
مدّ يو جينيان يده ومسح بإبهامه بقوة الدماء التي سالت على وجهه ، وكان صوته مبحوح : " شياو ييتشي أنا يو جينيان "
أخذ شياو ييتشي يده وأنزلها إلى ما بين رجليه
قاد الحارس الشخصي السيارة و اضائت المصابيح الأمامية الزقاق
سحب يو جينيان يده في الحال ودفعه بقوة نحو المقعد الخلفي للسيارة
فتح الحارس الشخصي باب السيارة على عجل، وقام يو جينيان بحماية رأس شياو ييتشي ودفعه إلى داخل السيارة ثم ركب
عاد الحارس الشخصي إلى مقعد السائق : " سيد يو إلى أين نتجه الآن ؟ "
قبل أن يتمكن يو جينيان من قول أي شيء ، التف شياو ييتشي حوله مجدداً وجلس على جسد يو جينيان وغطى وجهه بكلتا يديه وقبّله
كان للقبلة نكهة دموية —— وقبل أن يتمكن يو جينيان من دفعه بعيداً ، لسعه فمه ———-
عضه شياو ييتشي أيضاً ——
ينظران إلى بعضهما البعض وهما على مقربة من بعضهما البعض ،
عينا شياو ييتشي تشتعلان بالرغبة ، وتقفزان مثل حركات الراقصة المغرية
شياو ييتشي مثل طفل بريء : " أنت ايضاً قاسي " و ضغط على صدر يو جينيان ، وهمس بهدوء في أذنه : " جينيان أريد أن أمارس الجنس معك ..."
انقبض أسفل بطن يو جينيان بعنف ،، أغمض عينيه بقوة ،، وعندما فتح عينيه ، وبحركة يده السريعة والدقيقة أفقد شياو ييتشي وعيه
أعطى أوامره للحارس الشخصي الذي لم يجرؤ على الالتفاف : " اذهب إلى المستشفى !"
—————————————————
فتح شياو ييتشي عينيه ببطء وأغمض عينيه ،
وبدأت رؤيته تتضح تدريجيًا ،
السقف مألوف بعض الشيء بقدر ما تستطيع العين رؤيته
: " سيد شياو ييتشي هل استيقظت ؟"
أدار شياو ييتشي رأسه ورأى الممرضة تقف بجانب السرير وبجوارها عمود المحلول الوريدي
تذكر أن هذا كان المستشفى الخاص الذي أحضره إليه يو جينيان في السابق
تذكر معها ذكريات جنون الليلة الماضية
كان الأمر أشبه بفتح النافذة أثناء العاصفة ، والسماح للرياح والمطر بالإندفاع إلى الداخل ،
كانت تلك الأجزاء من الذكريات تتناثر على وجهه وجسده وتخدشه ، مما جعل من المستحيل عليه أن يتجنبها ، فلم يكن بوسعه سوى تغطية وجهه بكلتا يديه ،
عندما رأته الممرضة وهو يغطي وجهه فجأة ، تقدمت الممرضة : "سيد شياو ، هل هناك خطب ما ؟ "
أخذ شياو ييتشي نفس عميق ، ثم أنزل يديه ، وهز رأسه وقال بضعف: " انا بخير "
: " الطبيب قادم ، انتظر لحظة " بعد قول ذلك غادرت الممرضة
{ كيف يُمكن أن أكون بخير ؟ }
كانت الذكريات المكسورة كافية بالنسبة له ليدرك أنه وضع يديه على يو جينيان الليلة الماضية
رفع يده ولامس شفتيه : ' هسهس و شهق '
كان الأمر مؤلم ومهين في نفس الوقت
لقد أجبر يو جينيان حقًا على تقبيله الليلة الماضية ، وعضه الطرف الآخر ايضاً
غطى عينيه بإحدى يديه
{ يا له من عار }
طرق الطبيب الباب ودخل ليجري له فحص طبي ،،
وبعد أن طرح عليه بعض الأسئلة الروتينية ، أخبره في النهاية قائلاً: "سيد شياو ، أنت بخير حاليًا ، ويمكنك الخروج من المستشفى بعد ساعتين أخرى من الملاحظة إذا كان كل شيء على ما يرام "
: " شكرًا "
: " قبل أن يغادر المحامي يو أمر رئيسة الممرضات أن تشرح لك تفاصيل الدخول بالتفصيل ،
رئيسة الممرضات في اجتماع حالياً وستأتي قريباً "
ييتشي : "... حسناً "
كان الطبيب مستعد للالتفاف والمغادرة ، لكن شياو ييتشي ناداه : "... هل المحامي يو بخير ؟"
: " يمكنك أن تطمئن ، لقد كانت مجرد إصابة طفيفة بالنسبة له، سيكون بخير قريبًا "
{ إصابة طفيفة ؟ هل أنا السبب في إصابته ؟ } كان دماغ شياو ييتشي يؤلمه ، لم يستطع تذكر ذلك حقًا
بعد وقت قصير من مغادرة الطبيب ، جاءت رئيسة الممرضات
كان الطاقم الطبي في المستشفى الخاص يتمتع بسلوك جيد للغاية ،
أخبرته رئيسة الممرضات أن يو جينيان هو الذي أرسله إلى هنا ، وبعد انتهاء العلاج الطارئ ، أصدر الطبيب بيان مفصّل بالإصابات ، ثم أرسلوا الشرطة شخص لفهم الوضع وجمع الأدلة
: " قال المحامي يو للضابط أنه سيأخذك لأخذ إفادتك بعد التأكد من أن حالتك الجسدية والعقلية على ما يرام .
وطلب مني أن أخبرك عندما تستيقظ "
: " شكراً "
: " كان لدى المحامي يو عمل يقوم به وغادر أولاً .
هل تريدنا أن نطلب لك سيارة عندما تغادر المستشفى ؟"
: " لا حاجة لذلك …." جلس شياو يتشي بمفرده : " يمكنني المشي بنفسي "
: " حسناً ، ملابسك ومحفظتك وهاتفك في الدرج " فتحت رئيسة الممرضات درج المنضدة لتريه إياه
: " شكراً لك "
: " عفواً . هل ترغب في الراحة لفترة أطول قليلاً ؟
اضغط على جهاز النداء إذا كنت بحاجة إلى أي شيء "
أومأ شياو ييتشي برأسه
بعد أن غادرت رئيسة الممرضات ، أخرج شياو ييتشي ملابسه ، واستقبلته رائحة نبيذ وعرق ممزوجين
{ يا إلهي ، كم كنت وقح الليلة الماضية...
لست قوي فحسب ، بل حتى رائحتي كريهة أيضاً }
حتى لو كان شياو ييتشي وقح جداً ، فقد أراد الآن أن يحفر حفرة في الأرض ويدفن نفسه لمئة عام
{ ربما يو جينيان يكرهني حتى الموت
فأنا لست من النوع المفضل لديه في المقام الأول ،
والآن استغليته ،
بل وتوجب إرسالي إلى المستشفى ،
وفوقها كان مصاب ويجب أن أكون مسؤول عن ذلك
لقد قلتُ له سابقًا أنه لن نكون على اتصال بعد الآن ،
فكيف وقعت في هذه الفوضى الكبيرة ؟ }
عندها أصبح شياو ييتشي قلق
{ - لماذا تم تخديري ؟
لماذا أنقذني يو جينيان ؟ }
من غير المجدي التفكير كثيراً ، سيكتشف المزيد لاحقًا عندما يدلي بأقواله
ذهب شياو ييتشي إلى الحمام ليغسل وجهه ، وعندما نظر في المرآة ، كان وجهه شاحب ...
على الرغم من أن الجرح الذي على شفته السفلى قد عولج ، إلا أن الالتهاب لم يهدأ وكان متورم ، مما جعله يبدو مثل النقانق
{ ما مدى مقاومة يو جينيان ... } سقط شياو ييتشي في كراهية الذات مجدداً
غادر شياو ييتشي المستشفى مرتديًا كمام و يحمل الدواء لعلاج إصابة الركلة على خصره
أخرج هاتفه وتردد فيما إذا سيرسل رسالة إلى يو جينيان
على الأقل ليقول شكراً لك
و لا تزال هناك حاجة للاعتذار في يوم آخر
{ هذا جيد ايضاً ، يمكن استخدام هذه المسألة كسبب لانفصالهما تماماً ، و ربما لن يرغب يو جينيان في رؤيتي مجدداً ، لذا ستتلاشى تدريجياً امام العمات ايضاً }
كتب شياو ييتشي في مربع الحوار : [ لقد خرجت من المستشفى . شكرًا لك .
لا تزال لدي ذكريات متناثرة من الليلة الماضية ،
أنا آسف جدًا لما فعلته بك .
سمعت أنك أُصبت ايضاً ،
إذا كنت قد تسببت في ذلك ، فأنا آسف ]
بعد أن أكد مرارًا وتكرارًا أن الصياغة على ما يرام ، نقر على إرسال
رن هاتف يو جينيان بنغمة رسالة
كان قد خرج للتو من الحمام بمنشفة حول خصره ، وتفقدها بينما يفرك شعره
توقف عن فرك شعره ——
كان يعلم أن شياو ييتشي لن يتذكر الجزء الأكثر أهمية
كان الطرف الآخر قد تم تخديره بمنشط جنسي وكان يهذي ، لذا فإن كل ما قاله أو فعله لم يكن بإرادته ولا يمكن أن يؤخذ في الاعتبار
لمس يو جينيان برفق الجرح على شفتيه بيده ، والذي لا يزال يؤلمه قليلاً
{ يبدو أنني سأضطر إلى الاستمرار في ارتداء كمام اليوم }
لقد أرسل شياو ييتشي إلى المستشفى الليلة الماضية ، من ناحية ، لأنه كان قلق بشأن تركيبة المخدر ، ومن ناحية أخرى ، للسماح للمختصين بإصدار شهادات موثوقة لإثبات هوية شياو ييتشي كضحية - لا يمكن لأي شخص لديه نوايا سيئة أن يهرب من هذا
بعد تشخيص الطبيب وتأكيده أن شياو ييتشي لا يعاني من أي مشاكل كبيرة ، تعامل يو جينيان مع الجرح الذي على شفتيه ، وارتدى كمام ، ورافق الشرطة في العودة إلى لا لونا لأخذ مواد كاميرات المراقبة من أجل الحصول على الأدلة
وظل مشغول حتى الفجر ثم عاد إلى المنزل لتغيير ملابسه والاغتسال
خلال هذا الوقت ، اتصل به المستشفى لإبلاغه أن شياو ييتشي قد استيقظ وأنه بخير جسديًا وعقليًا
والآن تلقى رسالة من شياو ييتشي
{ كيف يجب أن أرد عليه ؟ }
ييتشي لا يزال يحتفظ بأجزاء من ذاكرته ، ولم يعرف حقًا ما إذا كان سعيد أو مكتئب
وضع الهاتف جانباً
———————————————-
سابقاً ، نسي شياو ييتشي أن يرد عليه ، ففعل نفس الشيء
لذا عانى شياو ييتشي ——-
بعد عودته إلى المنزل ، ظل ممسكًا بهاتفه طوال اليوم منتظرًا الرسالة
{ هل قرأ يو جينيان الرسالة ؟
أم أنه قرأها ولم يرد عليها ؟
أم أنه مشغول حقًا وليس لديه وقت لقراءتها ؟
آييييييه }
لم يكن لديه أي نية لفعل أي شيء آخر ، وانتظر
في هذا الوقت ، ظهرت ذكريات الليلة الماضية في ذهنه مجدداً
ماذا تذكر أيضاً ؟
لم يتذكر سوى شفاه الآخر الناعمة وجسده القوي
في حالة ذهول ، بدا وكأنه يلمس قضيب الآخر المتصلب من خلال القماش ، وكان حجمه كبير جداً ...
هز شياو ييتشي رأسه ، { بماذا أُفكر؟ !! }
لم يكن هذا سيناريو يمكن تخيله ، لقد تجاهل رغبات الآخر ، وهو ما يعتبر تحرش
{ لا بد أنني كنت في حالة من الخزي ، مثل قرد في حالة من الهياج
ولم أكن شخص جميل وسيم ، لذا لا بد أنني كنت أبدو في حالة لا تطاق ، مثل قرد جائع ! }
في فترة ما بعد الظهر ، رد يو جينيان أخيرًا على الرسالة ، طالبًا من شياو ييتشي الانتظار عند مدخل الحي ، حتى يتمكن من اصطحابه للذهاب إلى مركز الشرطة للإدلاء بإفادته
قرأ شياو ييتشي الرسالة وظل مكتئب - { لم يستجب يو جينيان لاعتذاري }
وقف على جانب الطريق مرتديًا كمامه وراقب سيارة يو جينيان المرسيدس التي يقودها وهي تتوقف أمامه
يو جينيان يرتدي كمامه ايضاً
{ هذا جيد جدًا ،،،، مع وجود طبقتين من الأقنعة التي تفصل بيننا ، بإمكاننا أن تكون صامتين طوال الطريق ، ولم يكن علينا رؤية وجه بعضنا البعض }
صعد شياو ييتشي إلى السيارة : "... شكرًا "
همهم يو جينيان فقط
السيارة هادئة ، هادئة جدًا لدرجة أن شياو ييتشي كان غير مرتاح جداً
أدار رأسه لينظر من النافذة في محاولة لتغيير مزاجه
لحسن الحظ ، سرعان ما وصلوا إلى وجهتهم
كان معظم موكلين يو جينيان من الأثرياء والمشاهير ، و ييتشي ايضاً لم يكن تافه ، لذا أرسل مركز الشرطة شخص لاستقبالهم
ألقت الشرطة القبض على العديد من الأشخاص وأوضحوا ملابسات القضية
بالإضافة إلى شياو ييتشي، كان حبيب وي بوهانغ السابق في لا لونا في تلك الليلة
وقد تعرّف على شياو ييتشي
في ذلك الوقت ، كان حزين بسبب قرار وي بوهانغ بحظره ، كان غاضب من رؤية شريك وي بوهانغ الحالي وشجعه الكحول وأصدقاؤه على ذلك ، وكان متهور وخطط لمثل هذه المهزلة في لحظة ارتجالية ، حيث سيلتقط صور لشياو ييتشي في السرير مع شخص آخر وسيُجبر شياو ييتشي على الانفصال عن وي بوهانغ
إذا وافق شياو ييتشي على قضاء ليلة مع الشاب في ذلك الوقت ، لم يكونوا ينوون تخديره ؛ لكن شياو ييتشي رفض ، لذا لجأوا إلى الخطة (ب)، حيث جعلوا الساقي الذي قد دفع له مقدمًا يخلط المخدر بهدوء
بعد أن شرب شياو ييتشي المخدر ، أرادوا أن يأخذوه إلى السيارة ويتركوا الشاب يلعب ؛ ومن يدري أنه في منتصف الطريق ، كان شياو ييتشي يقاوم و خرج الحارس الشخصي وضربهم
بعد ذلك ، ألقت الشرطة القبض عليهما دون الكثير من المتاعب
بعد أن أدلى شياو ييتشي بأقواله ، سأله يو جينيان: "... الطرف الآخر هو حبيب وي بوهانغ السابق ماذا ستفعل ؟ "
: "... هل يمكنني التفكير في الأمر أولاً ؟ "
يو جينيان : " سأتفاوض مع الشرطة " ثم ذهب للعثور على الشخص المسؤول المعني
عندما خرجا من مركز الشرطة ، تلقى شياو ييتشي مكالمة من وي بوهانغ
حبيبه السابق قد اتصل به من مركز الشرطة سابقاً
توقفت سيارة يو جينيان في الحديقة الصغيرة القريبة من الحي
كان وي بوهانغ ينتظرهم بالفعل
عندما رأى شياو ييتشي، اقترب وي بوهانغ بوجه قلق : " ييتشي، هل أنت بخير ؟ "
أومأ شياو ييتشي : " أنا بخير الآن "
: " أنا آسف ، لقد تسببت في أن تواجه مثل هذا الشيء …" و اعتذر وي بوهانغ بغزارة
شياو ييتشي : " إنه ليس خطأك ، ليس عليك الاعتذار "
سأل وي بوهانغ بحذر : " بخصوص قضية حبيبي السابق ... ماذا ستفعل ؟ "
أوقف يو جينيان السيارة ومشى لينتظرهم على بعد أمتار قليلة منهما
شياو ييتشي بإختصار : " الذين يفعلون الشر ويتعمدونه لا يمكن التسامح معهم "
أصبح تعبير وي بوهانغ خفيًا : " أفهم ، يجب معاقبته إذا ارتكب خطأ …ولكن , لعق شفتيه وصارع ليستمر : “ لقد كان مشوشاً للحظة فقط ،
وشركته بدأت في الاستقرار الآن …
ييتشي أعلم أنني أتجاوز الحدود بقول هذا ،
وبالتأكيد يجب أن يُعاقب …
لكن هل يمكنك …
التخفيف قليلاً ؟”
كان الإيحاء بأن شياو ييتشي لا يتابع قضية ' إصابة ضد الطرف الآخر '
في هذه الأثناء ، وصل يو جينيان ، وتوقف بجانب شياو ييتشي ونظر إليهما وقال : " كيف يجري النقاش ؟ "
عندما رأى جينيان حاجبي شياو ييتشي الجادين ، قال جملة لـ وي بوهانغ الذي ايضاً يحمل تعبير سيئ : "... المحامي وي أنت ايضاً تدرس القانون "
ابيضّ وجه وي بوهانغ وأنزل رأسه
تحدث شياو ييتشي : " بوهانغ أنا آسف ،
لا أستطيع القيام بذلك .
القانون هو الحد الأدنى للأخلاق ، ولا أريد أن أتجاوز هذا الحد "
ابتسم وي بوهانغ بمرارة وبدا مرتاحًا مجدداً : " أتفهم... آسف لجعلك في موقف صعب .
لقد حاولت ايضاً التوسط لصالحه ،
بطريقة ما أوازن بين المشاعر بعد كل تلك السنوات "
وعندما غادر وي بوهانغ ، كرر مجدداً لشياو ييتشي: " أنا آسف "
هز شياو ييتشي رأسه
نظرًا لأن شياو ييتشي كان يرتدي كمامه ، لم يتمكن يو جينيان من رؤية تعابيره في تلك اللحظة
جينيان : "... ظننت أنك لن تتابع القضيه من أجله "
ييتشي : " لقد ترددت .
لكن لماذا يجب أن أجعله مدينًا لي بخدمة ؟
من اللحظة التي قال فيها ‘لكن’، أصبح من المستحيل أن نكون معاً .
لا أحب فكرة أن يجلب أي من الطرفين عقلية المساومة في العلاقة "
أراد يو جينيان أن ينزع كمامته ليرى تعابير وجهه وهو يقول هذا ،،
رفع يده فقط لينظر إلى ساعته : "... إذن سأغادر أولاً ، لا يزال عليّ الاتصال بالشرطة "
حدّق شياو ييتشي في وجهه : " المحامي يو … شكرًا لك . و... أنا آسف …." كان هناك امتنان صادق وتذمّر واعتذار وحذر في عينيه : " يجب ألا نتواصل مع بعضنا البعض مجدداً مستقبلاً "
التفت يو جينيان قليلاً إلى الجانب : "... من يدري ما الذي يمكن أن يحدث لك ويحدث لي ايضاً ؟
لقد أنقذتك هذه المرة لأنه تصادف أنني كنت ايضاً في لا لونا "
أنزل شياو ييتشي رأسه
شعر يو جينيان فجأة بقلبه ينقبض ،،،، لم يكن معتاد على أن يبدو ييتشي مهزوم
لم يكن قادرًا على قول أي شيء هادئ في هذه اللحظة ، فقال فقط: " سأغادر "
نظر شياو ييتشي لأعلى ، و عيناه لا تزالان تحت الظل وهو يلوح بيده : "... المحامي يو وداعًا "
يتبع
‿︵‿︵ʚ˚̣̣̣͙ɞ·❉· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿︵‿︵
تعليقات: (0) إضافة تعليق