Ch11
——— شركة فانغدا للمحاماة ،
داخل مكتب الشريك الرئيسي ———
نظر الشريك نان وي بينغ إلى يو جينيان الذي يقف أمامه : " لقد اتصلت بي شركة الأمن ، واتصل بي الرئيس لين ايضاً . هل تعرف ما الذي يبحثون عني بشأنه ؟ "
"..."
لم يقل يو جينيان أي شيء
نان وي بينغ : " أغلقت لا لونا أبوابها وجمعت الشرطة الأدلة .
أصبح الرئيس لين متوتر ولم يستطع انتظار تفسيرك ، لذا بحث عني مباشرةً خوفًا من إهمال بعض العملاء المهمين ؛ حتى أن شركة الأمن حشدت الكثير من الأشخاص للبحث عن شخص ما، ومن جانبهم ايضاً يحتاجون إلى تفسير - أخبرني ، ما الذي يحدث ؟
أي من عملائنا يثير كل هذه الضجة الكبيرة ؟ "
يو جينيان : "... إنه ليس عميلنا "
لم يتفاجأ نان وي بينغ ، فلو كان هناك عميل يحتاج إلى هذا المستوى من المعاملة ، لكان على علم بذلك ،
ألقى نظرة جانبية على يو جينيان : " إذًا من هو ؟"
: "... شياو ييتشي، صحفي "
عبس نان وي بينغ ، ويبدو أنه سمع الاسم من حفيده نان جينغ ، ولكن انطباعه كان غامض : " هل هذه علاقتك الشخصية ؟ "
أذعن يو جينيان
نظر نان وي بينغ إلى الموظفين القادمين والمغادرين خارج الحاجز الزجاجي ، وكتم غضبه قائلاً : "يو جينيان ، لقد بالغت حقًا ،
هل موارد العملاء شيء يمكننا استخدامه حسب الرغبة ؟
أم أنه بسبب أمور شخصية ؟
وهي الآن مرحلة مراجعة الشركاء الكبار ، إذا علم منافسوك أو اللجنة العالمية بذلك ، فلن تتمكن من الحصول على ترقية في المستقبل . هل تفهم المخاطر ؟ "
حتى يو جينيان كان عليه أن يحني رأسه ويعترف بخطئه في هذه اللحظة : " إنه خطأي "
رفع نان وي بينغ رأسه قليلاً : " أحضر الشاي هناك إليّ "
ذهب يو جينيان إلى هناك ، وصب الشاي الساخن ، ولمس الكوب لقياس درجة الحرارة ، ثم أحضره إلى نان وي بينغ : " المحامي نان لا تغضب ، هذه المرة كنت أنا المتهور"
قبل نان وي بينغ الكوب ، ونفخ فيه قليلاً ، ثم ارتشفه بخفة ، مخففًا من انفعالاته : "... من هو ذلك الصحفي بالنسبة لك؟ شريكك ؟"
: " لا "
: " شريك محتمل ؟"
: " ليس هذا أيضاً "
: " إذاً لماذا أنت حريص جداً على حمايته ؟"
كان من الغريب أن نان وي بينغ صدقه
: "... إنه أحد معارف عمتي بان ، يجب أن أعتني به "
همهم نان وي بينغ : " حسنًا ، حسنًا ، توقف عن التحدث معي بهذا الهراء .
سأشرح من أجلك هذا الأمر للرئيس لين والآخرين ؛ وكعقاب لك ستعود إلى المنزل وتتأمل لبضعة أيام ، وسأجعل شخص آخر يتولى العمل خلال هذه الفترة "
عرف يو جينيان أنه لم يكن هناك مجال للتفاوض ، وأومأ برأسه : "مفهوم"
——————————-
كان يو جينيان يفضل أن يكون مشغول جدًا لدرجة أنه لم يستطع أن يبقي قدميه على الأرض ... وبمجرد أن أدرك أنه ' لم يكن بحاجة إلى العمل ' تباطأ جسده وفعل كل شيء ببطء
كان تغيير ملابسه في الخزانة بطيئ ، و الاستحمام في الحمام بطيئ ايضاً
كان الوقت يتحرك أبطأ بنصف إيقاع ، كما لو أن كل دقيقة ممتدة حتى أنه لم يستطع أن يقضيها دون أن يفكر في الهراء
سقط شلال من الماء من رأس دش السقف
وقف يو جينيان تحته ، وأغمض عينيه وأمال وجهه لأعلى ليتقبل معمودية تدفق الماء
" جينيان ، أريد ممارسة الجنس معك ..."
ظهر الصوت في عقله ——
فتح يو جينيان عينيه وأنزل رأسه ، وفرك يديه بقوة على وجهه عدة مرات ، ظل جسده ثابتً لبضع ثواني ،
ثم وضع إحدى يديه على الحائط ، وفي النهاية تحركت الأخرى إلى أسفل جسده
قبلة رطبة مليئة بالعدوانية والرغبة ،
وجسد متماسك ومرن ،
وصوت مليء بالبحه الشهوانيه ،
و الأنفاس الساخنة والرطبة مثل بخار يوم صيفي حار ، اجتمعت أخيرًا في جملة واحدة ،
" جينيان، أريد أن أمارس الجنس معك..."
حرك يو جينيان يده
اندمج تيار الماء وسقط على طول خط فكه المشدود
غير أن مكان معين قد تصلب إلى أعلى
{ ... هل أحشاؤه ناعمة ورطبة مثل فمه ؟
... هل سيلتف حولي مثل الأفعى ويطالب بي ؟
أريد أن أقذف بداخله ،
أريد أن أقذف بداخله —-
أريد أن أكون فوقه ،
أفعل ما يفعلونه بأشجار الكرز في الربيع ——- }
صرّ جينيان على أسنانه وأسرع بيده
{ أريد أن أضع ذراعي حول رقبته وأعض أذنه }
" جينيان ..."
اندفع الماء ليغطي شهقاته المنخفضة المكتومة
وقف وهو يبدو أشعث قليلاً ، منتظرًا أن يتعافى جسده ، تصاعدت مع الضباب تلك الرائحة الخافتة
لعن جينيان بهمس ثقيل : " اللعنة "
ارتدى ملابسه ، وأصبح مجدداً رجل محترم يرتدي ملابس أنيقة
————————————-
في صباح اليوم التالي ،
ذهب يو جينيان لمرافقة العمة بان
تفاجأت العمة بان وضحكت : " لماذا أنت متفرغ في هذه الساعة ؟ "
غيّر يو جينيان حذاءه : " أنا في إجازة ، و جئت لمرافقتك"
: " لقد مضى وقت طويل على إجازتك ، لقد جئت في الوقت المناسب ، هناك بعض الخضروات في الحديقة التي أوشكت على النضج ، كنت أخطط للاتصال بك في الظهيرة "
: " حسنًا ، سأذهب لألقي نظرة وأعد لك شيئ جيد لتأكليه اليوم "
: " انتظر ، ما خطب شفتيك ؟ متورمة ؟"
زمّ يو جينيان شفتيه ،،،، لم يرتدِي كمامه اليوم لأن الجروح قد شُفيت تقريبًا والندوب كانت أقل وضوح ، لذا سيكون قادر على اختلاق عذر : " صحيح "
العمة بان : " إذن عليّ أن أطبخ لك بعض الحساء لتخفيف التورم اليوم "
كان يو جينيان يجمع الخضراوات في الحقل ، بينما العمة بان تتحدث معه من الجانب ،
كانت هناك عدة مرات كادت فيها أن تذكر شياو ييتشي، لكنها كتمت كلماتها
كانت العمة بان حذرة للغاية ، فقط لأنها كانت خائفة من إزعاج ارتباط شخص ما
بعد لا لونا ، لم يعتقد يو جينيان أن شياو ييتشي ووي بوهانغ لا تزال لديهما فرصة
لقد أراد أن يخبر العمة أن شياو ييتشي ورفيقه الجديد أنه من غير المحتمل أن يرتبطا ، لكنه تذكّر أن شياو ييتشي قد وصفه بـ ' البوق الصغير ' سابقاً وحذره من أن يصمت
في كل مرة كانا يتواجهان فيها معًا ، كان شياو ييتشي دائمًا على حق ،
وكان جينيان إما عاجز عن الكلام أو غير قادر على الدحض ، وفي النهاية ، لم يكن بوسعه سوى أن يشعر بالانزعاج والإحباط
كانت كلمات شياو ييتشي عميقة لدرجة أنها أغضبته ، لكن عندما اعتذر له ذلك اليوم في الحديقة الصغيرة ، شعر بحزن عميق
ذهبت العمة إلى الباب لإحضار المكونات التي طلبوها اونلاين ونهض يو جينيان من على الأرض —-
{ كيف كان عليّ الرد على اعتذاره ؟ أقول ' لا يهم ؟ ' }
أقنع جينيان نفسه بأن الامور على مايرام ، ولكن على العكس من ذلك ، شعر بقلق مزعج ،
إذا قال أن الأمر على ما يرام ، مع سلوك شياو ييتشي السهل ، فإنه سيفتح حقًا صفحة جديدة ،
في ذلك الوقت ، كان هو الوحيد الذي سيهتم بهذا الأمر وسيبدو أحمق
ولكن إذا لم يقل شيئ ، كان ييتشي بائس
لم يستطيع أن يراه بهذا الشكل
اصبحت الصلة بينه وبين شياو ييتشي ضعيفة جداً لدرجة أنه لم يعد هناك سبب للقاء ،
و التفكير في أي شيء آخر غير مجدي
——————————
كان شياو ييتشي في المنزل لمدة يومين ، واليوم استجمع مشاعره أخيرًا
على أي حال ، بعد الاعتذار ، إذا لم يستجب يو جينيان ، فلا يوجد شيء يمكنه فعله
لا ينبغي له أن يرى يو جينيان مجدداً ، لذا لن يساعده ذلك إذا أسهب في الحديث عنه
من الواضح أن دا شان سمع بعض الأخبار من وي بوهانغ وجاء لزيارة شياو ييتشي للإطمئنان عليه
كان يراقبه بعناية ، وخاصةً الإصابة على شفته
أعدّ له شياو ييتشي كوب من الشاي وناوله : " ماذا تريد أن تسأل ؟ قل ما تريد ، سوف يرضيك هذا الاخ "
دا شان: "... طلب مني بوهانغ أن أعتذر لك مجدداً .
لقد قال أنه سبب لك المتاعب خلال هذه الفترة من الزمن ، ويأمل أن تجد سعادتك في المستقبل "
أجاب شياو ييتشي ببساطة وهو يأخذ رشفة من الماء: " ممم "
دا شان : " لقد أخبرني تقريبًا عن ماحدث في لا لونا...
آه آسف ، أشعر بأنني متواطئ .
لم أكن أدرك أن حبيبه السابق كان شرس جداً .
كان يجب أن أكون على دراية أفضل من أن أقدمكما لبعضكما البعض "
: " ما علاقة هذا بك ؟
أنا من وافق على اللقاء في المقام الأول .
من كان يظن أن هذا سيحدث بعد ذلك .
لا يسعني إلا أن أقول أن الحياة مليئة بالحوادث "
دا شان : " لحسن الحظ لم يحدث لك شيء ، وإلا كنت سأشعر بالسوء حقًا "
وضع شياو ييتشي ذراعه حول كتفيه : " ادعني لتناول العشاء ، لن تشعر بهذا الشعور بعد أن أستنزف محفظتك "
ضحك دا شان : " مهلاً كيف تم إنقاذك بالضبط ؟
عندما سئلت بوهانغ قال أنه لم يكن متأكد تماماً "
: " هذا، حسنًا..." فرك شياو ييتشي ذقنه بتعمد : " سأخبرك عن ذلك عندما تدعوني لتناول وجبة ثانية "
في المساء ،
ذهب دا شان وشياو ييتشي لتناول الطعام في كشك كبير في الشارع
كان شياو ييتشي لطيف وأجرى حساب تقريبي على وجبة واحدة فقط
دا شان : "... هل تقصد أن يو جينيان كان هناك ، وأرسلك عندما أدرك أنك مخدّر إلى المستشفى ؟"
: " نعم "
دا شان "... كنت تهذي ووضعت يديك عليه بالكامل ،
و و جينيان ... عضك ، وبعد ذلك لم يحدث شيء في الواقع ؟"
لقد ناقشوا ذلك بالفعل في منطقة سوق مزدحمة ، وهو أمر غير تقليدي بما فيه الكفاية
كان شياو ييتشي لا يزال يتناول الادويه ،
لذا أقلع عن التدخين والشرب في الوقت الحالي ،
التقط عيدان طعامه وحشرها في فمه : " أنت كشاف ، والآن تقرأ الكثير من الروايات الغريبة ، أليس كذلك ؟
ماذا يجب أن يحدث لنا ؟
أخبرني "
من الواضح أن وجهة نظر دا شان قد سرحت بمكان بعيد : " يا لك من فتى ساحر ، من الغريب جدًا أن محاولاتك لا تنجح مرة تلو الأخرى مع ذلك المحامي يو "
: " هههههههههههههه ! شكرًا جزيلاً لك على تهدئتي وضربي في نفس الوقت "
أمال دا شان رأسه : " ليس لديك حقًا أي فرصة مع ذلك المحامي يو ؟"
: " لا، لا أعتقد ذلك "
دا شان : " إذًا هل أقدمك إلى شخص آخر ؟"
: " لا تفعل ، دعنا نتوقف الآن "
دا شان : " حسناً معظم إخوتنا على متن السفينة تزوجوا وأنجبوا أطفال ، آمل أن تجد نصفك الآخر قريباً "
: " شكراً !" و ضرب شياو ييتشي كأس البيرة الخاص بـ دا شان بكأسه الفارغ
بعد توديع دا شان ، حمل شياو ييتشي القليل من بقايا الطعام وذهب إلى الحديقة الصغيرة للبحث عن القطة
لم تكن موجودة منذ يومين …... { أتساءل كيف حالها ؟
هل ذهبت لتنجب اطفالها ؟
أم أنها قابلت قطة سيئة ؟ }
بينما يفكر ، بمساعدة إنارة الشارع ، أدرك أن هناك شخص إضافي في مكانه المعتاد ،
كان الرجل جاثم على الأرض ووقف بعد لحظة
"..."
اقترب شياو ييتشي خطوة أقرب ليرى وتحدث كما لو كان يريد التأكد : " المحامي يو ؟ "
استدار يو جينيان عند سماع هذا الصوت
اقترب شياو ييتشي : " لماذا أنت هنا ؟ "
أنزل يو جينيان رأسه بنظرة جانبية ،، تتبع شياو ييتشي نظراته ورأى أن القطة تدفن رأسها في الطعام الذي قدمه لها جينيان
{ رجل لطيف ؛ هل يُعتبر هذا تغيير في نظرتك عندما ترى شيئ مختلف ؟ }
شرح يو جينيان : " لقد أكلت في منزل العمة بان اليوم وكان لدي بقايا طعام ، لذا أحضرته إلى هنا من أجل القطة . فكرت ايضاً في عدم إهداره واستغلال فرصي "
أومأ شياو ييتشي برأسه : " لم تظهر منذ يومين ، كنت قلق من أن يكون بها خطب ما"
جلس القرفصاء لينظر إليها : " هذا جيد ،
وجباتك لذيذة ومغذية " نهض مجددًا : " كيف حال العمة بان ؟ "
جينيان : " بخير... ماذا عن العمة ماي ؟ "
ييتشي : " ابنتها حامل بطفلها الثاني ، لذا ذهبت إلى المدينة للاعتناء بها .
لقد تحدثت معها الليلة الماضية ،
السيدة العجوز لديها الكثير من الطاقة "
جينيان : " هذا جيد "
ارتدى يو جينيان بالسابق كمام فلم يرى ييتشي عمق الاصابة ولكن الآن خمّن ييتشي أنه سيكون بخير ، صحيح لم توفر إنارة الشارع ضوء كافي ولكن يبدو أنه بخير
{ ستلتئم الجروح دائمًا ،،،،، ثم تختفي آثارها دون أثر ،،،
سيختفي حادثنا هذا من الذاكرة ، أليس كذلك ؟ }
رأى يو جينيان ايضاً الجرح على شفة شياو ييتشي ،،
في ذلك الوقت ، جعلته العضة ينزف ، لذا من الطبيعي أنها لم تلتئم بسرعة
أراد أن يسأله عما إذا لا تزال تؤلمه ، لكنه شعر أنه من الوقاحة أن يسأل : "هل خرجت لتناول الطعام ؟ " و كان يشير إلى الكيس التي في يد شياو ييتشي
: " نعم ، جاء صديق لزيارتي وخرجنا لتناول العشاء "
{ من كان الصديق ؟
هل طوى الصفحة بالفعل ؟ }
فجأة ، بدأ المطر يتساقط
شياو ييتشي : " لنستظل تحت السقيفه و نحتمي بها،
إنها مجرد سحابة ممطرة عابرة "
وما أن دخلا تحت السقيفه ، هطل المطر بغزاره
راقب الاثنان المشهد في الخارج بينما المطر يهطل بغزارة وعجزا عن الكلام للحظة
يو جينيان : "... هل ما زلت على اتصال بالمحامي وي ؟ "
هزّ شياو ييتشي رأسه : " إنه يتمنى أن أجد سعادتي الخاصة "
: " إذًا الليلة... هل كلاكما مستعدين للتخطي ؟"
المعنى الضمني : هل ستلتقي بشخص آخر في موعد مدبر جديد مجدداً ؟
ضحك شياو ييتشي …. { لماذا أشعر بأني رجل مغازل لعوب مستعد دائمًا للتخطي بسرعه عندما أكون مع يو جينيان؟ }
شياو ييتشي: " أنت تفكر كثيراً .
لقد كان مجرد لقاء أصدقاء جيدين يتناولون العشاء الليلة ، أنا لست مثل المحامي يو، الذي ظروفه جيدة جدًا ويمكنه الحصول على كل ما يريده "
كانت هذه النبرة حادة — نظر إليه يو جينيان ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، عبث شياو ييتشي بشعره : " آسف ، أنا معتاد على إغاضتك ، اعتبر كأنني لم أقل شيئ "
{ في النهاية ، أنا مدين له ، لذا عليّ أن أخفض من موقفي }
نظر يو جينيان إلى المطر : " لم يكن لديك خيار في تلك الليلة في لا لونا .
كلانا أخذ عضه واحدة ، و تم تسوية كل شيء .
لا مانع لدي ،
لا داعي لأن تكون رسمي أكثر من اللازم ... من الأفضل أن تكون متغطرس "
نظر شياو ييتشي إلى يو جينيان
استمر النظر إليه لعدة ثواني ،،، لم يكن يو جينيان معتاد على ذلك تماماً وأدار رأسه
جينيان : " أنت .. "
ابتسم شياو ييتشي و كلتا عينيه انحنت بابتسامة
وعندما ابتسم ، آلمته الاصابة : " ااههخخ " وعبس وجهه بالكامل
أراد جينيان أن يلمس الاصابة بيديه ، لكنه شعر أن يديه لم تكن نظيفة ، فسأل : "هل نزف مجدداً ؟ "
و اقترب جينيان عابس : " دعني أرى... اييه يبدو هذا … "
تغيرت تعابير شياو ييتشي
وفجأة ، التقت أعينهم
كان الأمر كما لو أنهما اصطدما بحديقة أزهار هايتنغ ،
مما أزعج بحيرة من الأمواج الصافية ،
و تناثرت من جميع الجهات ،
وأزهار هايتنغ تلامس وجوههم من كل اتجاه ،
وأغرتهم ألوان الربيع ،
تحركت تفاحة آدم يو جينيان دون وعي
" مواء~~"
قفزت القطة فجأة من المطر ، ودارت حول أقدامهما ، و مدت مخالبها في محاولة لخدش كيس بقايا الطعام في يد شياو ييتشي
تحول انتباههما إلى القطة المبللة
يينشي : " أعتقد أنها لم تشبع بعد "
مشى شياو ييتشي إلى الزاوية وفتح الكيس ، فتقدمت القطة على الفور لتدفن رأسها
عندها فقط أدرك أن المطر أصبح أخف
لم يعرف يو جينيان ما يقوله فاستسلم : " أصبح المطر أخف ، يجب أن أذهب"
ييتشي : " اووه "
و راقبه شياو ييتشي وهو يركض بسرعة تحت المطر ، ويختفي في الظلام أمامه
انتهى هذا المشهد الليلي الممطر ... و لم يكتمل بعد
سيارة المرسيدس توقفت عند إشارة حمراء
وعند عودته إلى سيارته تحت المطر ، كان قميص يو جينيان نصفه مبلل ، ملتصقًا بجلده ومحددًا منحنيات صدره الصلبة والعدوانية ، وانسابت قطرة بهدوء من طرف شعره على بنطاله ، عند قاعدة فخذيه تاركةً علامات مائية صغيرة على القماش ،
حدّق في الإشارة الحمراء وأخذ نفس عميق
اشتعلت نار خافتة في أعماق بطنه ،،،
الغريب في الأمر أن جسده لم يكن متحمس لفكرة الذهاب إلى الملهى الليلي الفاخر لحل مشاكله ،،،
—————————
عاد شياو ييتشي إلى المنزل وأغلق الباب واتكأ على الباب
اختفى الشعور بالذنب في قلبه تدريجياً بسبب رد يو جينيان
الأفكار التي كانت مكبوتة في أعماق قلبه اختفت واحدة تلو الأخرى ، مثل الأرواح الهائمة لأشباح شهوانية تجتاح قلبه وتحوم في عقله
لعق شفتيه دون وعي
لمس الاصابة وآلمته قليلاً ،،
لكن هذا القدر من الألم حفز مخيلته ——
{ يعذبني على السرير ، و يكشف طبيعته الحيوانية ،
وينقض عليي و يعضني ولكن دون أن أنزف وأتأذى ،
كيف سيكون شعوري ... }
حدق شياو ييتشي في غرفة المعيشة نصف المضاءة ، ويده تتحسس بنطاله
بعد الانتهاء ، تنفس بعمق شياو ييتشي لالتقاط أنفاسه ، ونظر إلى اليد الزلقة و ضحك على نفسه
لديّ قلب لص ولكن ليس لديّ شجاعة لص ——
————————————————-
مر يومان —————
تفحص شياو ييتشي إصاباته -
الكدمة على خصره بدت تتلاشى ، و الإصابة على شفته قد شُفيت تقريباً
الوقت قد حان للخروج والانغماس في الملذات
وفي الوقت الذي كان يقرر فيه اتخاذ قراره بالتحرك الليلة ، رن هاتفه
عندما نظر ، كانت مكالمة من دا شان
: " مرحبًا ؟"
دا شان : " دعني أخبرك بشيء سمعته بالصدفة ثم تحققت عنه الليلة الماضية .
لكن الأمر يتعلق بعمل شخص آخر ، لذا سأخبرك فقط إذا وعدتني بأنك لن تخبر أحد "
تحدث دا شان بجدية شديدة
{ غريب ؟ }
أمسك شياو ييتشي بالهاتف بينما يصب لنفسه كوب من الماء الدافئ وأجاب بطريقة جيدة : " حسنًا حسنًا، أعدك ، أخبرني"
تنحنح دا شان : " ذلك المحامي يو ،
من المفترض أنه وظّف حارس شخصي لحمايتك سرًا في الصباح الباكر ؛ و لهذا السبب تمكن من الوصول في الوقت المناسب عندما تعرضت لحادث "
توقفت حركة شياو ييتشي في رغبته في شرب الماء : " ماذا ؟ "
: " العديد من الموظفين في شركات الأمن رفيعة المستوى في هذه المدينة هم ضباط متقاعدين وأنا صديق جيد لبعضهم ، لذا نخرج لتناول مشروب أو شيء ما من وقت لآخر .
لقد كانوا تحت ضغط كبير في العمل في الآونة الأخيرة ، وفي الليلة الماضية ثمل أحدهم وكشف بعض التفاصيل .
و عندما سمعت ذلك ، خمنت أنهم كانوا يشيرون إلى حادثة لا لونا .
لقد اختفى الشخص الذي كانوا مسؤولين عن حمايته من الحانة ، وتدخل المحامي من جانب العميل شخصيًا واستخدم علاقاته لإغلاق جميع مخارج الحانة للسماح للحراس الشخصيين بالبحث عن الشخص .
وفي النهاية ، تم العثور على الشخص وتم نقله إلى المستشفى "
"..."
أغمض شياو ييتشي عينيه ، وعقله يستوعب المعلومات المفاجئة
واصل دا شان إلقاء القنابل : " و عندما استفسرت وتحققت ، كان التاريخ الذي استأجر فيه المحامي الحراس الشخصيين هو بالضبط اليوم التالي لتعرض وي بوهانغ للتحرش من قبل حبيبه السابق .
بعد الحادث الذي وقع في لا لونا ، أنهى ذلك المحامي مهمة الحماية ، وأولائك الحراس الشخصيون تعرضوا للانتقاد بسبب ذلك "
حاول شياو ييتشي أن يسأل : "... ربما كانوا يتحدثون عن شيء آخر ؟"
توقف دا شان مؤقتًا : " ما تقوله محتمل ايضاً ، ولكن وفقاً لتقديري ، من المرجح أن الشخص الذي كانوا يحمونه هو أنت "
عبث شياو ييتشي بشعره - { كيف يمكن أن يكون الأمر كذلك ؟ }
ييتشي : " لماذا وظّف يو جينيان شخص لحمايتي ؟"
دا شان : " اولاً ، طلب منه عميل معين أن يفعل ذلك ،
ثانياً ، لعبت دور مهم في حدث معين وكان يجب حمايتك ، ثالثاً ، فعل ذلك بشكل عفوي .
أيهما تعتقد أنه الأكثر ترجيح ؟"
فكّر شياو ييتشي للحظة في الإجابة في ذهنه ، وسأل : "... ما رأيك ؟"
: " أعتقد أنه الاحتمال الثالث .
لقد كنت متورط في مسألة تعرض وي بوهانغ لمضايقات من حبيبه السابق ، لذا أعتقد أن المحامي يو كان قلق من أن يتم الانتقام منك ؛ وبعد الحادثة التي وقعت في لا لونا، وقع الجاني في الشبكة ، لذا من الطبيعي أن تنتهي الحماية"
أمسك شياو ييتشي بجبهته وتمتم في نفسه : " لماذا يفعل ذلك ؟ "
دا شان : "هل يضع عينيه عليك حقاً ؟ "
ابتسم شياو ييتشي بلا حول ولا قوة : " أذواق الناس لا تتغير بهذه السهولة .
ربما يفعل ذلك من أجل عمته "
: " في كلتا الحالتين ، لقد تعمقت المشاركة بينكما . ييتشي، ألا تقول دائمًا أنك بحاجة إلى اتخاذ الخطوة الأولى ؟ أعتقد أنها فرصة "
بعد إنهاء المكالمة مع دا شان ، توجه شياو ييتشي إلى الأريكة وأغمض عينيه
{ كيف يمكن أن تكون هناك فرصة بيني وبين يو جينيان ؟
اههخ
حتى أنني جعلته يستاء مني سابقًا في الحديقة ، قائلًا أن عمله لا علاقة له بي وأخبرته أن يصمت ،
في ذلك الوقت ، كان قد طلب بالفعل من الحراس الشخصيين حمايتي ؟
لكن كان من الواضح أن يو جينيان كان غير مبالي جداً ،
قائلاً إنه لا يستطيع أن يقول مثل هذه الثرثرة المملة للعمة بان ،،
هل كان يعرف حقًا حقيقة النميمة ؟
و كذب عليّ وقال أنه بالصدفة كان موجود في الحانة }
لم يتمكن شياو ييتشي من الفهم
{ يو جينيان …… من الصعب جدًا فهمك …. }
استدار شياو ييتشي وضغط على قلبه —— أصبح هدير دقات قلبه أكثر وضوح
بعد لحظة من الصمت ، مد يده ولمس الإصابة على شفته
لم يؤلمه ، لكنه كان يشعر بالحكة قليلاً
حكة شديدة لدرجة أنه أراد تقبيلها
{ شجاعة لص ؟ ... ألا يمكن أن يكون شيء أكبر قليلاً ؟ }
يتبع
‿︵‿︵ʚ˚̣̣̣͙ɞ·❉· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿︵‿︵
تعليقات: (0) إضافة تعليق