Ch10
6:00 مساءً ، ذهبوا إلى الستودع مجدداً ———
دو جينغ : " هنا عاد الزمن إلى الخلف ،، فكر في الأمر . ماذا فعلنا ؟"
تشو لويانغ : " لا بد أنه ليس من السهل عليك أن تتذكر كل شيء بوضوح . ألا ينبغي عليك إبلاغ رئيسك في العمل ؟"
دوجينغ : " لقد أخذت اليوم بأكمله إجازة . لا تغير الموضوع . أولاً ..."
لويانغ : " يبدو أن هاتفك على وشك الانفجار "
عشرين مكالمة فائتة على هاتف دو جينغ من نفس اسم جهة الاتصال - ليتل لي - لم يكلف تشو لويانغ نفسه عناء السؤال عن هوية - ليتل لي - ولم يقدم دو جينغ تفسير
( الصغير لي )
دو جينغ: " هل من الممكن أن يكون هذا المستودع هو التقاطع بين المجالين البُعدين الرابع والخامس ؟
عندما غادرت المستودع ، تم اصطحابي إلى سيارة الدورية ، ثم بدأ الانعكاس فور نزولي من السيارة "
دفع دو جينغ برفق مصباح الإضاءة البسيط فتأرجح المصباح المعلق قليلاً ، ملقياً ضوءه هنا وهناك ومسبباً جو غامض داخل الغرفة المظلمة
تشو لويانغ : " إن خيالك ملون للغاية حقًا "
دوجينغ : " حسنًا ، لا يزال هناك فرق مقارنة بشخص مصاب بالذهان"
: " حسنًا إذن ، كيف تفسر حقيقة أنني كنت هنا من قبل ولكن لم يحدث انعكاس الزمن لأربع وعشرين ساعة ؟ بصراحة ، لقد بدأت أتساءل عما إذا كان هذا الأمر برمته قد حدث بالفعل "
دو جينغ: " يمكن للذكريات أن تكذب عليك ،، تماماً مثل الأحلام . لكنني متأكد أن هناك شيء مريب يحدث . ألا تريد الوصول إلى حقيقة الأمور ؟"
لم يسع تشو لويانغ إلا أن يعترف : " أنت محق ، أنا لا أريد ذلك حقًا."
عندما كان يواجه تشو لويانغ مواقف لا يمكن تفسيرها باستخدام قوانين العلم ، كان يتجاهلها في معظم الأحيان لا شعوريًا . كان الحل الأمثل بالنسبة له هو نسيان جميع الحالات الشاذة في أسرع وقت ممكن ، وإرجاع الأربع والعشرين ساعة المتكررة إلى خلل في الذاكرة . في الواقع ، كان معظم الناس العاديين سيكون لديهم نفس رد الفعل ؛فقد كانت غريزة طبيعية لحماية النفس من الخطر
لكن دو جينغ مختلف ؛ تماماً كما هو الحال عندما كانوا في الجامعه ، في الحالات النادرة التي واجه فيها سؤال صعب ، كان يتشعب في محاولة معرفة الحل
دو جينغ: " أنت خائف من التفكير في الأمر ، إذا نسبنا الأمور إلى الخرافات ، فبمجرد أن نكتشف الحقيقة ..."
شعر تشو لويانغ فجأة بالهستيريا : " توقف عن الكلام !"
حدق دو جينغ في تشو لويانغ باهتمام شديد ، وسأل : "مع وجودي هنا، ما الذي تخاف منه ؟ "
كان تشو لويانغ خائف حقًا من مطاردة الأشباح . بعد كل شيء ، عندما كان شاب ، كان عليه أن يعيش وحيداً لفترة طويلة من الزمن . كان يتذكر مرة قد ذهب فيها هو ودو جينغ إلى منزل مسكون في مدينة ملاهي ، كان خائف بشدة وانتهى به الأمر متشبثًا بشدة بدو جينغ
انتهى الأمر بأن تكون المحنة واحدة من أعظم الخزي في حياته ، وبعد أن غادرا ، أمر دو جينغ بألا يتحدث عن ذلك مجدداً
كان رد دو جينغ آنذاك هو نفسه تمامًا كما الآن : "مع وجودي هنا ، ما الذي تخاف منه ؟ "
تشو لويانغ : " أخشى أن يتم سحبنا مجدداً بطريقة ما "
كان تشو لويانغ قد شاهد فيلم رعب عن سفينة سياحية من قبل ، وكان الانطباع الذي تركه في نفسه لا يمكن محوه
( فلم Triangle 2009 )
لويانغ : " ماذا لو أطلقنا عن طريق الخطأ شيئ غريب ، وحوصرنا في نفس اليوم الذي يتكرر مرارًا وتكرارًا إلى ما لا نهاية ؟ سيكون ذلك فظيع "
جينغ : " هل المستقبل بهذه الأهمية بالنسبة لك؟"
تشو لويانغ: " بالتأكيد ،، لقد وجدتك أخيرًا ، وآمل أن نكون نحن الاثنين على ما يرام .
لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نفعلها في المستقبل "
توقف دو جينغ عن الكلام ، وعرف تشو لويانغ أن كلماته قد أثرت فيه
تشو لويانغ : " بالإضافة إلى ذلك ، ماذا لو … " وقرر مواجهة مخاوفه بشكل مباشر : " ماذا لو عطلنا تدفق الزمن وواجهنا أنفسنا الماضية ؟ عندها ماذا نفعل ؟ "
فكر دو جينغ في الأمر للحظة ، ثم أومأ برأسه : " أنت محق "
جلس تشو لويانغ على سرير الزنبرك في المستودع ، بينما دو جينغ يسير بخطى ثابتة في وسط المستودع ….
وقف دو جينغ في زاوية تحت أحد الرفوف دون أن يستقر في مكانه ، وحاول أن يتقصى مكان حيث كان الزمن مشوّه ، كما لو أنه في الثانية التالية سينتقل بعيدًا عن الحاضر ليجول بحرية في الماضي أو المستقبل
دو جينغ: " لكن أن يعيد الزمن أربع وعشرين ساعة إلى الخلف ، فهذا يعني أن بإمكانك القيام بالعديد من الأشياء ، مثل شراء تذكرة لوتو الاتحاد المحددة . وبهذه الطريقة يمكنك حل المشكلة المالية التي لم ترغب في طلب المساعدة فيها "
: " بالحديث عن..." مدّ تشو لويانغ يده في اتجاه دو جينغ : " أعطني هاتفك . أعرني المزيد من المال . سآخذ لياو للمدرسة غدًا ، وقد أحتاج إلى إنفاق بعض المال "
ناوله دو جينغ هاتفه
بينما تشو لويانغ يحول المال ، قال : "يجب أن تكون جائزة اليانصيب لشخص آخر . ألن يكون تعطيل الوقت والقدر من خلال الفوز باليانصيب معادلاً لسرقة المال من شخص بريء ؟ كيف يختلف ذلك عن استخدام القوى الخارقة للطبيعة لسرقة شخص ما؟"
لم يفكر دو جينغ في ذلك . اعترف : " أنت محق"
تشو لويانغ : " هل تتذكر ما حدث في السابع من سبتمبر الأول ؟ لقد قلت أن يو جيانكيانغ قد مات ، وتصدر الخبر الأخبار . أليس كذلك ؟ "
همهم دو جينغ بالموافقة وجلس جنبًا إلى جنب مع تشو لويانغ
أخذ هاتفه مرة أخرى وتصفحه ... منذ مجيئهما إلى هنا في المساء ، كانا يتابعان الأخبار عن كثب . لم يتم الإبلاغ عن قضية القتل التي وقعت بالأمس على الإطلاق - كان هناك صمت إعلامي تام …. من كان الشخص المتوفى بالضبط ؟
لم تتدفق وسائل الإعلام إلى مكان الحادث ، ولم يكونوا متأكدين مما إذا كانت الشرطة قد ذهبت إلى هناك لإجراء تحقيق
تشو لويانغ : " كانت الحادثة الثانية تكرار لحادثة السابع من سبتمبر حيث نجا يو جيانكيانغ ولكن المبتز مات بدلاً منه . ما الذي يعنيه ذلك ؟ "
عندما قال ذلك بصوت عالي شعر تشو لويانغ بعدم الراحه قليلاً
دو جينغ: " إنها مجرد مصادفة " لم يكن خائف تماماً
نظر تشو لويانغ إلى دو جينغ :" ماذا لو لم تكن كذلك ؟
فكّر في الأمر ،
كان هناك خمسة أشخاص في الطابق السابع والعشرين في ذلك الوقت : أنت ، وأنا ، ويو جيانكيانغ، وهذين المبتزّين الاثنين .
لنفترض أنه كان مقدرًا مسبقًا أنه في تلك العقدة الزمنية ، كان يجب أن يموت واحد من الخمسة ..."
دو جينغ " حسنًا ، هذا يكفي ، فهمت !"
صمت الاثنان . بعد فترة وجيزة ، تحدث دو جينغ : " لهذا السبب أخبرتك أن تختبئ ولا تخرج "
بصراحة، كان لدى تشو لويانغ الكثير من الأفكار حول كل شيء، لكنه لم يعبر عنها …. لقد حدث الكثير خلال اليومين الماضيه ، والآن ، كان يأمل فقط أن يتمكنوا من إغلاق كل ذلك في أقرب وقت ممكن وعدم ذكر ذلك مجدداً
منحهم المزيد من الوقت هو ودو جينغ ،، إعطائهم فرصه هو ودو جينغ ليدخلان ببطء حياة بعضهما البعض من جديد —
كان متأكدًا من العرض الذي شاهده الليلة الماضية أن وظيفة دو جينغ بها عنصر من الخطر، أيًا كان ما هي —- كان تشو لويانغ يأمل أن يتمكن بعد فترة من إقناع دو جينغ بالإبتعاد عن تلك المهنة ؛ لكن الآن لم يكن الوقت المناسب لذلك
كان عليهما البدء من جديد من البداية ، ليفهم كل منهما الآخر من جديد
بدد دو جينغ هذه الفكرة بسرعة : " لا يهم إذن "
{ بالمقارنة مع رغبتي في فهم هذه الظاهره الخارقة للطبيعة ، إن تشو لويانغ أكثر أهمية …}
كان تشو لويانغ يعلم أن جينغ لم يتخلَّى عن الأمر تماماً ، لكنه يعلم ايضاً أنه لن يهز القارب ... في الماضي ، طالما أصرّ تشو لويانغ على شيء ما، كان دو جينغ يسايره ...
على الأقل في هذا الصدد ، يكون مطيع جداً ….
ربما بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، اعتاد منذ فترة طويلة على الاستماع إلى تشو لويانغ
سحب دو جينغ أحد الأدراج وشاهد الساعات بدون حمالات بالداخل . كانت موضوعة في نفس مواضعها تماماً كالأمس
سأل دو جينغ : " أيهم ساعة دايتونا ؟"
تشو لويانغ :" الساعة السوداء ، هل تعجبك ؟ "
لكن دو جينغ كان يضع عينيه على ساعة أخرى - الساعة ذات المربعات المعدنية الثلاثة التي تم تدويرها ثلاثين درجة ورصها فوق بعضها البعض
دو جينغ : " كم ثمن هذه الساعة ؟ "
: " أنت تتحدث معي عن المال ؟"
: " أريد أن أشتريها . أريد أن أكون أول زبون لك بعد أن تفتتح المتجر "
تشو لويانغ : " أريد أن أعطيك إياه كهدية "
سأل دو جينغ : " تحت أي عذر ؟"
: " ستكون هدية لتهنئتك على حصولك على وظيفتك .
لم تخبرني بعد كم مضى عليك في هذا العمل "
دو جينغ: " ليس طويلاً ،، نصف عام فقط "
أراد دو جينغ أن يضبط الوقت على الساعة ، عندها مدّ تشو لويانغ يده ، و مرر دو جينغ يده إليه ، ثم وضع ذراعه بسهوله على كتف تشو لويانغ أثناء مروره ، وجلسا جنبًا إلى جنب على حافة السرير
تفحص تشو لويانغ الساعة للحظة : " سأعطيك سوار فولاذي للساعة . أنت تتمتع ببنية جسدية ضخمة ، لذا سيجعل معصمك يبدو جميلاً عندما ترتديها .
يجب أن يرتدي الساعات الجيدة الرجال الوسيمين "
لم يتكلم دو جينغ ، وجلس الاثنان في صمت قصير
تشو لويانغ : " ألن تغادر حقاً ؟
لقد فكرت فيك كثيرًا في السنوات الثلاث الماضية "
دوجينغ : " ظننت أنه بحلول الوقت الذي سأعود فيه ، ستكون قد تزوجت بالفعل"
ضحك تشو لويانغ بمرارة ولم يرد
صمت دو جينغ للحظة طويلة ، كما لو يتخذ قرار حازم
دو جينغ : " لما لا أنتقل للعيش معك ؟
من الصعب عليك رعاية أخيك الصغير . دعني أساعدك "
عندما سمع تشو لويانغ ذلك ، شعر بسعادة غامرة ، كما لو أن شعاع من نور الشمس قد أشرق على حياته ….
كان العام الماضي كئيب للغاية بالنسبة له،
ومع ذلك لم يستطع أن يظهر أي شيء من إرهاقه أمام أخيه .
كان عليه أن يجبر نفسه على أن يكون في حالة معنوية عالية كل يوم ، وكان يقول لنفسه أنه كان سندًا لأخيه ، لذا لا يستطع الاستسلام
كان ضغط ديونهما ومسؤولية رعاية لياو تثقل كاهله ،
وأحيانًا لم يكن يستطيع التنفس من ثقلها ….
كانت نفسيته الآن مختلفة تماماً عما كانت عليه عندما كان في الجامعه
في بعض الأحيان ، كان يشك في أنه سيصاب بالاكتئاب ، ولكن عندما يقارن نفسه بدو جينغ في الماضي ، كان يشعر تشو لويانغ أنه لا يزال بإمكانه أن يتخطى الأمر وينتظر اليوم الذي يخرج فيه من متاهة الجبال والأنهار المتعرجة ويصل إلى النور في نهاية النفق …..
تشو لويانغ مازحًا : " سوف تنقذ حياتي البائسة ، ولكن يجب أن أسأل عن رأي لياو "
دو جينغ: " سأنتظر إجابتك ،، سأعود اليوم إذن "
أوصل دو جينغ تشو لويانغ إلى شقته
: " متى ستذهبون للمدرسة غدًا ؟ سآتي لاصطحابكم "
في البداية ، أراد تشو لويانغ أن يرفض ، ولكن عندما فكر في الأمر أكثر ، رأى أن ذلك سيكون لطيف جداً ؛ و لن يضطروا إلى تكبد عناء ركوب سيارة أجرة للذهاب إلى المدرسة ، لذا اتفقا على موعد ، وبعد أن شاهد دو جينغ شخصية تشو لويانغ تختفي في الطابق العلوي ، انطلق أخيرًا
——————————-
في اليوم التالي ، في الساعة العاشرة صباحًا ———-
دخل دو جينغ مبنى عالي …. قام بمسح بصمة إصبعه ، ثم استقل المصعد إلى الطابق السبعين ...
قام بترتيب بدلته أمام المرآة ودفع الباب الزجاجي لمكتب تشانغيي ——
في غرفة الاجتماعات جلس محققون ، جميعهم يرتدون بدلات سوداء …. الدخان ملتف حول الغرفة —-
كان المسؤول رجل في منتصف العمر في حوالي الخمسين من عمره و أكمام قميصه مشمّرة ، وقد أطفأ سيجارته على وعاء الفطور الجاهز ( الرئيس )
جلس دو جينغ في المقعد الثاني إلى يسار الرجل في منتصف العمر ، وألقى نظرة على الجميع ... و سرعان ما نظر إلى دو جينغ بنظرة ذات مغزى ، وتظاهر دو جينغ بأنه لم يرَى ذلك
سأله الرئيس : " هل نمت بما فيه الكفاية ؟"
لم يجب دو جينغ
الرئيس : " أين نمت ؟
لماذا سمعت أنك لم تذهب إلى المنزل منذ يومين ؟"
دو جينغ باعتدال: " على مقعد في أحد الأحياء "
الرئيس : "ما هو الوضع مع يو جيانكيانغ؟
متى ستعود وتراقبه ؟"
تحسس دو جينغ هاتفه واكتشف أنه تركه في السيارة . أدار يده وضرب بمفاصل أصابعه على طاولة الاجتماعات ، فمرر له الشاب الذي أمامه بعض الأوراق
دو جينغ : " سأقدم تقرير بسيط ،، ليس لدينا دليل قوي جدًا في الوقت الحالي . يو جيانكيانغ..."
قاطعه الرئيس ، وطرق على الطاولة ايضاً : " حتى لو لم يكن الدليل قوي ، فلا يزال عليك أن تأتي وتدخل ، أليس كذلك ؟
ظننت أنك قد أُخرجت "
كما لو أنه لم يسمع شيئ ، تابع دو جينغ : " الدليل الأول هو أن يو جيانكيانغ ينجذب جنسيًا إلى الرجال —- استبعد إمكانية أن يكون قد تعاون مع سكرتير المجلس وارتكاب جريمة قتل ... من الذي التقط هذه الصورة ؟ !!!! "
رفع الشاب يده على الفور : " أنا !"
للحظة ، نظر الجميع في غرفة الاجتماعات إلى صورة الشخصية لـ تشو لويانغ المطبوعة بالألوان على ورقة مقاس A4
التُقطت الصورة قبل دخول تشو لويانغ المطعم مباشرة ، في تمام الساعة 5:30 مساءً ، السابع من سبتمبر —-
نظر دو جينغ إلى الشاب ، شعر الشاب فجأة بهالة تهديد قاتمه من دو جينغ
أصبحت نبرة دو جينغ مظلمة وخطيرة : " من الذي طلب منك أن تتبعه وتلتقط الصور ؟ "
تلعثم الشاب : " أنا... أنا..."
تدخل الرئيس: " كان ليتل لي يحاول مساعدتك . حسنًا ما هو الحكم ؟"
دو جينغ : " هل هو تابعي أم تابعك أنت ؟"
عندما تحدث ، انحنى الجميع إلى الخلف — عم الصمت في غرفة الاجتماعات و اصبح الجو مقلق — لم يجرؤ الشاب الذي أطلقوا عليه اسم - ليتل لي - على قول أي شيء على الإطلاق ، وبدأ الرئيس يضحك
بعد عدة ثواني من الصمت ، ظهر صوت آلة تمزيق الورق في غرفة الاجتماعات - لقد توجه دو جينغ إلى آلة تمزيق الورق وكان يقرأ الوثائق قبل تمزيقها …..
قام بتمزيق العديد من الصور واحتفظ باثنتين من الوثائق . حتى المعلومات الشخصية لـ تشو لويانغ تم تدميرها
الرئيس : " رغبة يو جيانكيانغ في الاحتفاظ برجل لا تعني أنه مثلي الجنس "
دو جينغ بجدية : " يمكنني أن أقول لك أن هذا الشخص ليس مثلي ايضاً ،، إنه يحتاج فقط إلى المال "
قال أحدهم : " الطالب الجامعي ليس مثلي الجنس ، ويو جيانكيانغ ليس مثلي ايضاً ،، هذا مثير للاهتمام . إذن ماذا يفعلان ؟"
دو جينغ: " إنهما يقومان بدرس رياضيات متقدم في الغرفة الخاصة "
انفجر الجميع في الضحك
الرئيس : " الرغبة في الاحتفاظ بطالب جامعي ذكر لا يؤكد ميوله الجنسية . ماذا لو كان يريد فقط بعض الإثارة ؟
في الحقيقة ، في بعض الأحيان ، أفكر أحيانًا في العثور على شاب لأقضي أيامي معه ايضاً .
هل أنت متأكد إلى هذا الحد من أن يو جيانكيانغ لا يحب النساء ؟"
و جولة أخرى من الضحكات العاليه
أجاب دو جينغ دون أدنى تغيير في تعابير وجهه: " إنه الحدس ،، وفقاً لمحادثات تلك الليلة ، فإن موت وانغ كي ليس مرتبط بقوة بيو جيانكيانغ مباشرة ، لكنه لا يستطيع الهروب من حقيقة أنه لم يبلغ عن ذلك ... ما الاستنتاج الذي استنتجته من خلال النظر في دفاتر الحسابات ؟ "
أخرج الرجل ظرف الملف ودفعه نحو دو جينغ : " تذكر أن تعيده عندما تسنح لك الفرصة . لا ينبغي أن يكون قد لاحظ ذلك بعد "
كان دو جينغ يعلم أن دفاتر الحسابات الحقيقية لا بد أنه قد تم تبديلها بالفعل . تزوير بعض المستندات لعب أطفال
تحدث ليتل لي بتردد إلى حد ما : " هذا هو تقرير المعلومات الأساسية للمتوفى ،، جينغ غا أردت أن أعطيك إياه الليلة الماضية ، لكنك لم تعد..."
دو جينغ بهدوء : " بإختصار ! "
ليتل لي : " ثلاثة وثلاثين عام ، ذكر ، طوله متر واثنان وثمانون سنتيمتر ، من جيانغسو.
كان مسؤول عن تحصيل ديون المرابين . وكان لديه أربعة عمال مأجورين يعملون تحت إمرته ، وقد هربوا جميعًا قبل ليلة واحدة خوفًا من رد فعل يو جيانكيانغ .
يقوم مكتب الأمن العام بالتحقيق حالياً .
لقد أساءوا هذه المجموعة إلى الكثير من الناس ، لذا من الصعب التوصل إلى نتيجة عمن قتله .
وقد تم استجواب نائب رئيس يو جيانكيانغ بالفعل ، وبصرف النظر عن الوفاة في موقع البناء ، لا يوجد دليل يثبت أي صلة مباشرة بيو جيانكيانغ"
الرئيس : " سنترك قضية يو جيانكيانغ وشأنها في الوقت الحالي .
دو جينغ عد إلى العمل قريبًا . ما هو التقدم الذي أحرزه المخبرين الخاصين بنا في العالم السفلي هذا الشهر ؟ المجموعة الرابعة التقرير "
على طاولة الاجتماع ، فتح مدير آخر ملف على طاولة الاجتماعات ، لكن دو جينغ قد غادر غرفة الاجتماعات بالفعل — انحنى المساعد الشاب الذي يُدعى ليتل لي باعتذار لرئيسهم وسرعان ما لحق بـ دو جينغ
ليتل لي : " جينغ غا ..."
قال دو جينغ وهو يتوقف عند الباب : " احذف محتويات الفلاش ميموري و لا تفعل ذلك مرة أخرى .
أنا في مزاج جيد اليوم ، ولا أريد أن أضيع الوقت عليك "
أومأ ليتل لي برأسه بتوتر ورفع القهوة — أخذ دو جينغ الكيس الورقي الذي يحتوي على القهوة ، وركب المصعد وتوجه إلى الطابق السفلي
—————————————
كان تشو لويانغ يرتدي بدلة اليوم ايضاً ،، حمل لياو إلى الطابق السفلي إلى سيارة دو جينغ — تبعهما دو جينغ إلى الطابق السفلي حاملاً الكرسي المتحرك و وضعه في صندوق السيارة
جلس تشو لويانغ في مقعد الراكب الأمامي : " هل اشتريت هذه السيارة ؟ "
: " أليست مريحة أكثر قليلاً من السيارة السابقة ؟ " سأل دو جينغ بعد أن قام بنفض مقعد تشو لويانغ من أجله
: " ألا يجد يو جيانكيانغ أنه من الغريب أن يقود مساعده سيارة مرسيدس بنز ؟ "
دو جينغ بغير مبالاه : " قام أحد معارفي بتوفير الوظيفة لي . شخصيتي عبارة عن سيد شاب ثري على أي حال" ثم انحنى لربط حزام الأمان للياو من أجله ، ثم بدأ في القيادة
وأخيراً وجد لياو فرصة للانضمام إلى المحادثة : " هل كنتما تتجولان بالسيارة في كل مكان عندما كنتما في الجامعه ؟ "
تشو لويانغ: " نادراً ،، أرادني شخص ما أن أنهي دراستي الجامعية لمدة أربع سنوات في عامين فقط . كيف كان لدي الوقت الكافي لذلك ؟"
بدأ لياو في الضحك ... نظر إليه دو جينغ في المرآة الخلفية : " أنتما أخوان متشابهان "
لياو: " شكرًا جزيلاً على مساعدتك . أليس لديك عمل اليوم ؟ هل أخذت اليوم إجازة من أجل هذا فقط ؟"
تشو لويانغ : " من يهتم إذا ذهب إلى العمل ؟ إنه فقط يضيع الوقت "
دو جينغ : " في الآونة الأخيرة لم تدفع شركتي مستحقاتي ، ولم أتمكن من دفع الإيجار . سوف يطردني مالك العقار "
ارتبكت تعابير وجه تشو لويانغ …. التفت ليرمق دو جينغ بنظرة محذراً إياه من التحدث بالهراء —
وبطبيعة الحال ، كان يعلم أن دو جينغ أراد الانتقال للعيش معهما ولم يستطع مقاومة قول شيء لـ - لياو - ولكن أراد تشو لويانغ أن يأتي دو جينغ عدة مرات أولًا ويقضي الليل في بعض الأحيان ، وبمجرد أن يعتاد لياو على وجوده ، سيسأله عن رأيه
سأل لياو مبتسم : " هل تريد أن تعيش في شقتنا ؟ بعد أن أبدأ المدرسة واعيش في سكن المدرسة ، سيكون أخي وحيد في المنزل . سيشعر بالملل الشديد "
قابل دو جينغ عيني لياو من خلال المرآة الخلفية : " ألا تمانع ؟"
قاطعه تشو لويانغ : " لياو !
لا تستمع إليه ، من المستحيل أن لا يستطيع دفع الإيجار ."
ابتسم لياو : " بالطبع لا أمانع . منذ عودتك ، كان أخي في حالة معنوية عالية طوال الوقت "
: " لياو !"
دو جينغ: " أشعر أنك كنت في حالة معنوية عالية ايضاً "
تشو لويانغ : "............"
————يتبع
لياو كلنا نحبك 🔥✨
ردحذفشخصيته في الشغل : 🤬⛓🔪🔫💣
ردحذفشخصيته مع تشو لويانغ: 🦋🎀✨♥🌸