القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch14 | رواية Tiandi Baiju

Ch14



توافقت إجابة وو شينغ بينغ مع تخمين تشو لويانغ 


وو شينغ بينغ : " تواصل الأخ الأكبر مع المخبر . 

كان الزعيم مو قد حذرنا بالفعل من القيام بأعمال الصراف الآلي بعد الآن . 

لقد كان قلق من أن آلات الصراف الآلي قد تتمادى في عملها ، وأن نتورط جميعًا ويتم القبض علينا جميعاً . 

لذا لم يخبر أخي الكبير أحدًا بذلك . 

لقد أخبرني فقط أنه بعد أن ننتهي من المهمة ، يمكننا الحصول على عشرة ملايين . أنا وهو سنقتسمها... وعشرين مليون ..."


عقد دو جينغ حاجبيه قليلاً . نقر بأصابعه على الطاولة


وو شينغ بينغ : " أنا لا أكذب"


دو جينغ: " هل كنت تعلم أن يو جيانكيانغ كان من المفترض أن يُقتل في تلك الليلة ؟ "


: " لم أكن أعلم . قال الأخ الأكبر أننا كنا سنلقنه درسًا "


بدا وو شينغ بينغ منهك تماماً ، و عشرة ملايين ،، هذا المبلغ من المال كان بالفعل أكثر بكثير مما كان يحلم به

حتى لو ادخره على مدى العديد من الأعمار ، لم يكن ليحصل على هذا المبلغ ،

كان ذلك كافي لإقناع الكثير من الناس بالمخاطرة بدافع اليأس .


أعرب تشو لويانغ عن شك آخر :" كيف يمكنك أن تكون متأكد من أن الطرف الآخر سيعطيك المال ؟ "


كان وو شينغ بينغ قد عمل مع أخيه الأكبر لفترة طويلة وكان يعرف شيئ بسيط الآن : " لم تكن هذه المرة الأولى . في الماضي ، كانوا دائمًا يلتزمون بكلمتهم ويرسلون المال"


نقر دو جينغ بإصبعه على سطح الطاولة . لم يفهم وو شينغ بينغ ما يعنيه ذلك


دو جينغ : " الهاتف "


أخرج وو شينغ بينغ هاتفه ووضعه على الطاولة


دو جينغ : " كلمة المرور"


تردد وو شينغ بينغ للحظات ، لكن أخبره بكلمة المرور في النهاية


دو جينغ : " هل أضافك أي شخص في اليومين الماضيه ؟ "


: " أنا... أغلقت هاتفي . ذكّرني زونغ غا بذلك تحديداً . كان قلق من أن يتم تعقب موقعي "


: " من هو زونغ غا ؟"


أوضح وو شينغ بينغ : " الشخص الذي يرتدي النظارات ، إنه الذراع الأيمن للزعيم مو يي "


طلب دو جينغ : " هات الشريحة  "


ظل وو شينغ بينغ صامت لفترة من الوقت ، وأوضح دو جينغ : " أريد استخدام الويتشات الخاص بك. 

الأربعمائة ألف هي لك الآن . 

عندما يحين النهار ، انزل في أي محطة "


لم يقاوم وو شينغ بينغ بعد ذلك وأعطاه شريحة الاتصال الخاصة به. حتى أنه قدم له إبرة بطاقة SIM


تشو لويانغ : " دعه يغادر"


دو جينغ في النهاية : " انصرف "


استمر القطار في المضي قدمًا …. نظر تشو لويانغ إلى البطاقة والإبرة على الطاولة …. أمسكت أصابع دو جينغ الطويلة النحيلة بالإبرة وحاول إدخالها في الفتحة …. جلس تشو لويانغ على الأريكة وأخذها منه ، انفتحت فتحة البطاقة ، وضغط البطاقة في هاتف وو شينغ بينغ


عبث دو جينغ به لفترة من الوقت ... ضغط على زر ، وقام بتشغيل الهاتف وفتحه 


في البداية ، قام بتسجيل الدخول إلى WeChat الخاص بوو شينغ بينغ وبحث عن جهات اتصال جديدة . قام شخصان بإضافة وو شينغ بينغ ———


استخدم دو جينغ هاتفه الخاص لالتقاط شاشه لصفحات الاتصال الخاصة بالشخصين …. ثم أعاد إغلاق الهاتف ووضع هاتف وو شينغ بينغ وبطاقته جانباً 


تثاءب تشو لويانغ ——


دو جينغ : " هل تشعر بالنعاس ؟"


كانت الساعة الواحدة تقريبًا ، و تشو لويانغ متعب جداً 


دو جينغ: " أخبرتك ألا تأتي معي في رحلة العمل هذه "


لويانغ : " أنا شخص طيب القلب . لم أكن أريدك أن تذهب في رحلة عمل بمفردك ، كم سيكون ذلك ممل"


دو جينغ : " لو لم تأتِ معي ، كنت سأنزل في المحطة التالية ، وأشتري تذكرة وأعود "


لويانغ : " لكنك لا تزال تعمل وقت إضافي طوال منتصف الليل ، حتى أنك اضطررت إلى المغادرة لرحلة عمل - لا بد أنك كنت في مزاج سيئ . 

من يدري ، و ربما كنت سترمي نفسك من القطار . 

إن سقوطك من القطار في البرية في البرد القارس لن يكون أقل من حكم بالإعدام "


خارج النافذة ، الأضواء تومض ، وانعكست كل منها على وجهي دو جينغ وتشو لويانغ للحظة عابرة فقط


دو جينغ: " أنت دائمًا هكذا ،،، 

أنت لطيف جدًا . 

أسحب ما قلته . 

أنت لم تتغير "


مدّ دو جينغ يده كما لو أنه يريد أن يلمس وجه تشو لويانغ ، أو ربما ليفرك رأسه ، لكنه تنهد وأنزل يده على الطاولة


تشو لويانغ: " كم يوماً من الأدوية أحضرت ؟ "


دو جينغ : " تكفي لـ ثلاثة أيام . 

لا أريد أن أذهب ذهابًا وإيابًا بعد الآن . 

لنتحدث في الصباح . نام الآن ."


تشو لويانغ: " أريد أن أغتسل"


: " أخبرتك ألا تأكل الوجبات الخفيفة "


اضطر دو جينغ في النهاية إلى الذهاب إلى عربة الطعام والبحث عن الموظفين المناوبين في عداد الوجبات الخفيفة ، و اشترى منهم معجون أسنان وفرشاة أسنان ومنشفة 


بعد الاستحمام ، شعر تشو لويانغ بالانتعاش


حتى الآن ، لم يكن قد اعتاد بعد على نمط الحياة الشمالي . ولكن بهذه الطريقة ، لم يبدو الأمر سيئ للغاية . 

ربما في المستقبل يمكنه هو ودو جينغ الذهاب إلى مراكز الاستحمام من وقت لآخر .


استلقى هو على السرير العلوي ، بينما استلقى دو جينغ على السرير السفلي . أطلّ تشو لويانغ برأسه من فوق الحافة لينظر إليه ويقول له ليلة سعيدة ، لكنه رأى دو جينغ مستلقي فوق بطانيته وعيناه مفتوحتان و لا يزال يرتدي القميص وبنطال البدله 


كان السرير بطابقين قصير جدًا ، مما جعل ساقيه مثنيتين بشكل غير مريح


تشو لويانغ : " ألا تستطيع النوم ؟"


دو جينغ: " أنا أفكر في الماضي"


: " من أجلك …" مرر تشو لويانغ شيئ من السرير العلوي 


نظر دو جينغ لأعلى


: " بهذه السرعة ؟"


إنها الساعة التي وعد تشو لويانغ بإعطائها لدو جينغ بمجرد أن يجد لها حزام ساعة . و مثلما قال تشو لويانغ سابقاً 

قام بتركيب سوار فولاذي 


تشو لويانغ : " للاحتفال بحصولك على وظيفتك ،، لقد وجدت واحدة مثيرة للاهتمام . 

لا أعرف ما الذي دفعك للدخول في هذا النوع من العمل ، ولكنني أعتقد أن لديك أحلامك الخاصة "


مدّ دو جينغ يده وشبك أصابعه حول أصابع تشو لويانغ و انزلقت الساعة من كف تشو لويانغ إلى معصم دو جينغ ، وبدون حتى أن ينظر ، ضغط تشو لويانغ على مشبك الساعة ، وبضغطة خفيفة ، تم تثبيتها


مناسبة تماماً ، كما لو أنها صُنعت خصيصًا له


تشو لويانغ: " بدّل " بينما يضع إصبعه تحت السوار المطاطي على معصم دو جينغ ويحاول سحبها


( يعني اعطيتك ساعه اعطيني المطاط ) 


: " انتظر..." سحب دو جينغ معصمه ، لكن تشو لويانغ لم يتركه و سقط المطاط


وسكت الاثنان —- 


في الظلام ————


 دو جينغ " أين سقط ؟"


تشو لويانغ: " لا تبحث عنها ،، لم تعد بحاجة إليها بعد الآن . لقد انتهى الأمر بالفعل "


لم يُعارضه دو جينغ


وقام بتعديل الساعة بحيث يُحدق فيها  أُعجب بوجه الساعة تحت انعكاس الإنارة الخافتة —- المربعات الثلاثة على شكل اثني عشر مربع متداخلة وتدور ببطء 

تدور بشكل غير منتظم خلال فترة يوم واحد ، ولكن بعد زحفها الطويل البطيء ، تعود المربعات الثلاثة إلى مواقعها الأصلية في نفس الوقت عند منتصف الليل وعند الظهيرة ، مثل وردة نيلية متفتحة


دو جينغ: " شكرًا . سأكرس حياتي كلها لهذا الحلم "


ظهر صوت تشو لويانغ من أعلى السرير: " قد ينجح هذا - الحلم - أحياناً وقد لا ينجح أحيانًا أخرى ،، إنه قديم جداً ، لذا لم أرغب في تفكيكه والعبث به كثيراً . 

قد تحتاج إلى بذل القليل من الجهد في بعض الأحيان ."


: " بما أنني اخترته ، فأنا ملزم ببذل الجهد . 

هل هناك من يُستثنى من صخب العالم وإزعاجه ؟"


في ظلام الليل ، 


 عينا دو جينغ مثبتتان على الساعة ، و تحدقان بينما الوقت يتقدم شيئًا فشيئًا ، مرت نصف ساعة كاملة 


رفع تشو لويانغ صوته قليلاً ليسمعه : " هل تعجبك هذه الهدية ؟ توقف عن النظر إليها . تريدني أن أنام معك ؟ "


انتقل دو جينغ بشكل غير مريح إلى جانب واحد : " إنه ضيق للغاية . لا تجبر نفسك "


نزل تشو لويانغ من السرير العلوي . ربما لم يكن دو جينغ قد نام لمدة يومين حتى الآن ، إذا احتسب الليلة الماضية


الأسرة في القطار ضيقة للغاية …. دو جينغ بالكاد يتسع بمفرده ، ناهيك عن أن تشو لويانغ سينحشر بجانبه …. 

فضغطه دو جينغ بالقرب منه من الخلف لتجنب السقوط


سأل تشو لويانغ وهو يشعربرد فعل دو جينغ: " كم مضى من الوقت منذ أن فعلت ذلك ؟" 


( يقصد متى اخر مره استمنيت )


دو جينغ: " لقد نسيت ،، لا يمكنني أبدًا أن أنام جيداً "


عندما تباطأ القطار حتى توقف عند رصيف المحطة ….. بسبب القصور الذاتي في الحركه …. دُفع تشو لويانغ بهدوء نحو دو جينغ ، ولف دو جينغ ذراعه حول خصر تشو لويانغ ممسكًا به


دو جينغ: " لديك نوع من الهاله الأنثوية  ،، من الطبيعي أن يكون لديّ رد فعل . حتى لو حمل الشخص خروف بين يديه ، فسيكون لديه رد فعل "


تشو لويانغ بلا حول ولا قوة: " أنا قلق فقط من أنه عندما تنام ، فإن بنطالك ... لم نحضر معنا ملابس للتغيير ، ولن يكون من الملائم غسل بنطالك صباح الغد "


أعطى دو جينغ إجابة صادقة : " قبل ستة أيام . 

يمكنني الاحتفاظ به ليومين آخرين ، 

لكن قلقك منطقي . 

أعتقد أنه يمكنني خلع بنطالي؟"


فكر تشو لويانغ { ألن يكون ذلك أكثر إحراج ؟ } فقال : " لا ، اذهب للنوم"


أراد دو جينغ أن يجلس ، عازمًا على عدم النوم بعد الآن ، لكن تشو لويانغ ضغط على ظهر يد دو جينغ ، التي لا تزال ممدودة على خصره


استسلم دو جينغ وأغمض عينيه . وسرعان ما نام ——


كان بإمكان تشو لويانغ أن يشعر بأنفاس دو جينغ تلمس مؤخرة عنقه . عندما ينام ، يكون تنفسه منتظم جداً ، ولم يكن يشخر أبدًا


حتى لو كان مرهق من التمرين في النهار ، كان ينام بهدوء في الليل ، كما لو كان حريص جدًا على عدم التسبب في أي إزعاج


كان يتمتع دائمًا بوضعية رائعة عند النوم ، في حين أن تشو لويانغ كان ينتقل من رأس السرير إلى أسفل السرير أو من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن في منتصف الليل ، وأحيانًا كان يسقط من على السرير


تذكر تشو لويانغ جسد دو جينغ عندما كانا في الحمامات العامة - الإثارة التي قد اختفت سابقًا عادت الآن إلى الظهور



——————-


( ذكريات ) :


كانت المرة الأولى التي رأى فيها جسد دو جينغ عاري تماماً عندما كانا لا يزالان في السكن الجامعي 


قبل ذلك ، لم يشعر تشو لويانغ أبدًا بالحرج من رؤية أجساد الرجال الآخرين - بعد كل شيء ، لم يشعر أبدًا بأي رغبة جنسية تجاه الرجال الآخرين


في ذلك اليوم ، كان دو جينغ يستحم 


في منتصف استحمامه ، صرخ فجأة من الحمام قائلاً : " لويانغ! لويانغ !"


كان تشو لويانغ يستمع إلى الموسيقى في ذلك الوقت ، ولم يسمع دو جينغ إلا بعد أن ناداه عدة مرات . طرق على باب الحمام وسأل: "ما الأمر ؟ "


لم يرد دو جينغ —— خاف لويانغ من حدوث شيء سيئ ، لذا دفع الباب لفتح الباب -



لم يغلقا باب الحمام أبدًا بالمفتاح ، لأنهما كانا الشخصين الوحيدين في الغرفة 


وقف دو جينغ تحت رأس الدش و الصابون يتدفق إلى أسفلعلى طول خطوط عضلاته النحيلة


و شعره عبارة عن عش من فقاعات الصابون —- نظر بعجز إلى تشو لويانغ وقال: " توقف الماء "


أول رد فعل لدو جينغ عند إدراكه أن المياه قد توقفت هو استدعاء تشو لويانغ ولكن بعد فترة وجيزة ، أدرك أن ذلك لم يكن ذا فائدة كبيرة - لم يكن الأمر كما لو أن تشو لويانغ كان بإمكانه خلق الماء له - لذا سرعان ما صمت


لكن تشو لويانغ قد دخل بالفعل إلى الداخل


و عند رؤية جسد زميله في الغرفة والطريقة التي بدا بها وكأنه في منتصف الطريق لغسل شعره ، انفجر فجأة في الضحك 


كان دو جينغ غاضب جداً . لوى رأس الدش عدة مرات ثم بدأ يضحك ايضاً وهو محرج بعض الشيء


سرعان ما أدرك تشو لويانغ أنه لا ينبغي له أن يضحك ، ولكن لدهشته، رأى ابتسامة دو جينغ لأول مرة على الإطلاق


تذكر تشو لويانغ أن لديهم زجاجات مياه معبأة في غرفتهم : " سأذهب لأحضر لك بعض الماء الساخن "


دو جينغ: " لا داعي لأن تتكبد عناء الذهاب إلى هناك ،، لا بأس بالماء البارد . أحتاج فقط إلى شطف شعري "


سكب تشو لويانغ الماء المعبأ في دلو وأضاف بعض الماء الساخن . وطلب من دو جينغ الجلوس : " سأساعدك في الشطف . الماء بارد قليلاً "


جلس دو جينغ على مقعد —- قام تشو لويانغ بشطف الرغوه من على جسده وأعطاه منشفة


قابل دو جينغ عيني تشو لويانغ : " شكرًا " 

نظر إليه تشو لويانغ بضع نظرات إضافية —- تتبع دو جينغ خط نظره إلى أسفل نحو جسده


تشو لويانغ: " لديك جسم رائع "


بإمكانه رؤية ندبتين قويه على خصر دو جينغ وفخذه


لكن قوامه كان جميل ومتناسق ونحيف 


لديه عضلات بطن ، ولم يكن متواضع في الطول ايضاً - كان رجولي للغاية


دائماً يرتدون ملابسهم ، لذا لم يكن لدى تشو لويانغ أي فكرة أن دو جينغ كان لديه مثل هذا الجسم الرائع


لم يحدق تشو لويانغ في دو جينغ ، على الرغم من أنه في معظم الأحيان عندما يحدق في أجساد الرجال الآخرين ، يكون ذلك بسبب جمالية لا علاقة لها بالانجذاب الجنسي ، مثل عندما يرى الرجال في نادي رياضي ، الذين قاموا بتنسيق أجسادهم حتى أصبحوا مفتولي العضلات ، كان تشو لويانغ أحيانًا يلقي نظرة ثانية عليهم ايضاً 


دو جينغ: " لدي الكثير من الندوب ألا أخيفك ؟"


: " لقد رأيتك للتو تبتسم . 

بدوت وسيم جداً . يجب أن تبتسم كثيراً "


وبينما تشو لويانغ يتحدث ، استدار وغادر الحمام


: " كل يوم تبتكر طريقة جديدة لمجاملتي …" ارتدى دو جينغ سرواله وخرج من الحمام وهو يجفف شعره بمنشفة : " أنا لست وسيم كما تقول . توقف عن إطرائي "


نظر تشو لويانغ  إلى دو جينغ : " جسمك مثير حقًا . لديك بشرة فاتحة ، وأكتاف عريضة ، وخصر رائع ، وعضلات بطن على شكل حرف V.

أنا لا أجاملك . عندما أشاهد الأفلام ، ألاحظ أحيانًا أجسام الممثلين الذكور . ما الذي يدعو للخجل ؟"


تفاقم غضب دو جينغ فجأة : " أنا لست وسيم . توقف عن مجاملتي ! أنا لا أحب ذلك ! توقف قبل أن تتمادى !"


: " حسنًا ، آسف..." لم يدرك تشو لويانغ أن دو جينغ كان يأخذ الأمر بهذه الطريقة . قال بحرج : " أنا فقط... أحسدك نوعًا ما "


دو جينغ: " يمكنك التدرب على الرماية " غيّر الموضوع : " انضم إلى منظمة الرماية ، وسيتسع كتفاك بشكل طبيعي . قوامك رائع ايضاً ، حيوي وذكوري . الفتيات يحببن ذلك حقًا. تحتاج فقط إلى التدرب قليلاً ، ولكن ليس كثيرًا ."


أومأ تشو لويانغ برأسه ، واضعًا حد لهذه المناقشة 


ولكن بعد نصف ساعة تقريبًا ، 


قال دو جينغ فجأة : " آسف لويانغ "


نظر إليه تشو لويانغ بتساؤل


دوجينغ : " هل كانت نبرة صوتي لئيمة بعض الشيء الآن ؟"


تشو لويانغ بسرعه : " لا، لا، أنا دائمًا ما أتحدث دون تفكير"


دو جينغ : " أحيانًا أكون حساس وأحيانًا يكون لديّ احترام منخفض للذات . 

لويانغ أنت لم تقل ذلك لأنك شعرت بالسوء من أجلي أليس كذلك ؟" 


: " كيف يمكنني ذلك ؟" دفع تشو لويانغ المكتب ودار بنفسه على الكرسي الدوار ليواجه دو جينغ و قال بجدية: " بالتأكيد لا . لماذا تظن ذلك ؟ "


كان تشو لويانغ يقول الحقيقة ، لكنه بينما يتحدث شعر بالذنب قليلاً


دو جينغ بتنهيدة : " أنت شخص جيد جدًا ،، 

أنت تأخذني للخارج للاستمتاع عندما أكون محبط . 

أفهم ذلك بوضوح شديد . 

في كل مرة أقول فيها إنني أرافقك ، أفهم أنك أنت من يرافقني . أنت تريد مساعدتي في التخلص من همومي "


لم يعرف تشو لويانغ هل يضحك أم يبكي : " هل يهم حقًا من يرافق من ؟ 

دو جينغ في كل مرة أقترح فيها الخروج ، فذلك لأنني أريد الذهاب بصدق . 

بالطبع سأشعر بالملل من البقاء في الجامعة يوم بعد يوم ."


نظر دو جينغ إلى تشو لويانغ


في تلك الجزء من الثانية ، بدا أن تشو لويانغ شعر أن هناك الكثير من الأشياء التي أراد دو جينغ أن يخبره بها


ربما أشياء تتعلق بمرضه ، أو ربما ندوبه ، لكنه في النهاية ظل محتفظ بذلك القدر الضئيل من التردد


قاطع تشو لويانغ هذا التردد و تابع مبتسمًا : " انظر إلى الناس في غرف النوم الأخرى . إنهم بنفس الطريقة ، أليس كذلك ؟ 

عليك أن تترك بعض الوقت للاسترخاء بين الدراسة . 

وإلا فكم ستكون الحياة مملة عندما تدرس طوال اليوم كل يوم ، كل يوم ."


عندما انتهى من حديثه ، عاد تشو لويانغ إلى مكتبه


ومن أجل التغطية على القليل من الشعور بالذنب الذي شعر به، سأل بشكل عرضي : " بالحديث عن ذلك ، هل تريد مشاهدة فيلم غدًا ؟ "


: " بالتأكيد ..." فجأة ، بدا دو جينغ وكأنه في حيرة من أمره : " سأشتري التذاكر "


لمح تشو لويانغ بطرف عينيه تعبيرات دو جينغ في المرآة ذات الطول الكامل ، وشعر فجأة بالأسى على صديقه هذا 


لقد أراد حقًا أن يكون قادرًا على الاعتناء بدو جينغ ، لمساعدته على التحسن


حتى لو كان لا يزال يتعين عليه تناول الأدوية كل يوم ، 


حتى لو كان في بعض الأحيان يسقط في نوبات صمت لا يمكن فهمها ، 


كان يأمل تشو لويانغ أن يتمكن على الأقل أثناء تواصلهم ببعضهم البعض من بذل قصارى جهده لجعل دو جينغ أكثر سعادة قليلاً



كان دو جينغ طيب جدًا معه ايضاً ،، 

و من الواضح أنه قد التقط اهتمام تشو لويانغ به ، 

وعلى مدار نصف العام الماضي ، 

وفي كل مرة يخرجان فيها معًا ، 

كان دو جينغ يشتري أي شيء يريد شراءه ، و يتأكد من شراء واحدة إضافية لتشو لويانغ ايضاً 


في بعض الأحيان ، لم يتمكن تشو لويانغ من النهوض من الفراش في الصباح 


في البداية ، كان يخطط لاستعارة الملاحظات من أحد زملائه في الشعبه ، ولكن دو جينغ قد حضر بالفعل في شعبته وأعلمه بما تم دراسته ... من خلال تفاعلاتهما على مدار نصف العام الماضي ، كان الاثنان قد أقاما بالفعل علاقة قوية 


في معظم الأوقات ، كان تشو لويانغ يطرح اقتراح ، ولم يكن دو جينغ يعترض أبدًا ، و دائمًا يسايره


في البداية ، كان تشو لويانغ يسأل دائمًا عن رأي دو جينغ ، ولكن كان رد دو جينغ دائمًا: " لا يوجد مكان محدد أريد الذهاب إليه . و أنت ؟" 


وهكذا يتولى تشو لويانغ دور الشخص الذي يتخذ القرارات بينهما


كلما كان دو جينغ يعبّر على تطبيق الويبو عن عدم شعوره بالراحة ، كان تشو لويانغ يجد شكلاً من أشكال الترفيه التي يمكن أن تلهيه ، سواء كان ذلك بالخروج معه إلى الخارج أو إشغاله بمهمة تتطلب تركيز عميق 


و حتى الآن ، أكثر ما وجده ناجح هو صناعة الفخار - 



في متجر الفخار المصنوع يدويًا في مركز التسوق ، كان بإمكان الرجلين البالغين قضاء فترة ما بعد الظهيرة بأكملها في عجن أشكال من الطين


لو أنه لم يمنح دو جينغ الفرصة لأفكاره أن تسرح ، سواء كان ذلك ينطوي على تفريغ ذهنه أو إشغاله بالكامل ، فربما يخفف ذلك من بعض اكتئابه


بعد ساعتين


سأله تشو لويانغ : " هل ما زلت تعاني من الأرق مؤخرًا ؟"


أجاب دو جينغ : " اصبحت أفضل بكثير"


: " هل تنام بشكل أفضل عندما يكون هناك شخص ما بجانبك ؟ "


: " إذاً لقد لاحظت ذلك ايضاً "


اقترح تشو لويانغ : " يمكنك دفع سريرك بجانب سريري النافذة على جانبك لا تغلق بشكل صحيح ؛ و الجو بارد جدًا في فصل الشتاء"


وصل الشتاء بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك 


طوال الطريق من الصيف إلى الخريف ثم الشتاء ، لم يأتِ أحد لإصلاح هذه النافذة —- قام تشو لويانغ بتثبيت بعض الأشرطة اللاصقة عليها ، لكنها لم تلتصق بشكل صحيح تماماً ، و الهواء البارد لا يزال يتسلل إلى الداخلو من السهل الارتطام بالشريط اللاصق كلما دخلوا وخرجوا إلى الشرفة ، مما أدى إلى الاصطدام بالنافذة ،، ملّ تشو لويانغ في نهاية المطاف


لم يرد دو جينغ


تشو لويانغ : " هل ستعود لمنزل عائلتك لقضاء عطلة رأس السنة الجديدة ؟ "


هزّ دو جينغ رأسه بالنفي


: " ولا أنا ايضاً . هل لديك أي خطط ؟ "


دو جينغ : " لا وأنت ؟"


وبمجرد أن تلقى تشو لويانغ الإجابة التي كان يتوقعها ، قال: " إذًا سأضع خطط "


ولكن بعد فترة وجيزة ، في 31 ديسمبر ، حدث شيء ما غيّر العلاقة بينهما تمامًا ——-


وصل الأمر كالعاصفة والأمطار ، وكان مفاجئ جدًا لدرجة أن تشو لويانغ لم يكن لديه أي وسيلة للاستعداد ——-


انكشف مرض دو جينغ بسبب شيء تافه جداً ——-




———-يتبع

 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي