القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch15 | رواية His honey novel (他的蜜)

Ch15




عطلة نهاية الأسبوع ——


يو جينيان رجل أعمال ماكر حقًا ،

إنه يفعل كل ما في وسعه لإثارة اهتمامك ، 

ثم يمنحك كل أنواع الخصومات عندما تكون متلهف للدخول في اللعبة ،


جلس شياو ييتشي في أحد طرفي طاولة الطعام ، محدقًا في ' قواعد شريك السرير ' كما لو أنه يريد أن يحرقها


وفي الطرف الآخر من الطاولة ، كان يو جينيان ينتظره بصبر حتى ينتهي من القراءة


ثماني قواعد مكتوبة :


[ أولاً ، لا تمارس الجنس أكثر من مرتين في الأسبوع ;


ثانياً ، ممارسة الأنشطة الجنسية داخل حدود السرير فقط ;


ثالثاً ، لا تترك علامات على الطرف الآخر ;


رابعًا ، لا تقوم بمقدمات خطيرة ضد رغبة الطرف الآخر أثناء ممارسة الجنس ;


خامساً ، لا تخبر طرف ثالث عن علاقة شريك السرير ;


سادسًا ، إذا كان أحد الطرفين ينوي لقاء شريك السرير ، فيجب عليه إبلاغ الطرف الآخر في أقرب وقت ممكن ;


سابعاً ، يمكن لأي من الطرفين إنهاء علاقة ' شريك السرير' في أي وقت ، ويجب إخطار الطرف الآخر في الوقت المناسب قبل إنهاء العلاقة ;


ثامناً ، خلال الفترة الفعلية لعلاقة شريك السرير  ، لا يمكن لأي من الطرفين إقامة علاقة جسدية مع طرف ثالث . ]



كان شياو ييتشي غير راضي عن المادتين الأولى والثانية . { ماذا كان هذا إن لم يكن خصمًا ؟ }


تحدث يو جينيان : " بعد قراءتها ، وقّع في الأسفل . 

لقد وقعت على كلتا النسختين "


نظر إليه شياو ييتشي بطريقة غير مواتية وأمسك قلم ليكتب اسمه بجانب توقيع يو جينيان


ييتشي : " انتهيت من توقيع نسختي " 


ثم نهض شياو ييتشي ومشى والتقط الورقة الموجودة أمام يو جينيان ، 

و جلس فجأة وجهًا لوجه أمام جسد يو جينيان ، ووضع الورقة على صدره ووقع اسمه بتمريرة من القلم


ضحك يو جينيان وكان على وشك أن يقول شيئ ما عندها ألقى شياو ييتشي الورقة والقلم وقبّله على شفتيه كما لو ينفّس عن غضبه


تشابكت الشفاه والألسنة ، وتبادلا اللعاب


لفّ شياو ييتشي ذراعيه حول عنق يو جينيان ضاغطًا بجسده عليه


عندما افترقا ، لهث الاثنان قليلاً


أمال شياو ييتشي رأسه وسأل باستفزاز : " المحامي يو هذه القبلة ليست انتهاك ، أليس كذلك ؟"


لفّ يو جينيان ذراعه حول خصره ، وضغط بقوة على قضيب ييتشي : " إنها لا تُحتسب . لأنك ما زلت بحاجة إلى العمل بجدية أكبر "


رفع شياو ييتشي حاجبيه ، وكادت شفتاه تلامس شفتي الآخر ، وهمس : " المحامي يو 

لديك عادة سيئة للغاية "


: " همم ؟"


: " قلبك وفمك غير متناسقين "


هناك ثمن لقول الحقيقة ——-


ضحك شياو ييتشي وحُمل إلى غرفة النوم للتأديب ——


كان الوعظ والتأديب بالجنس في النهار خطيئة كبيرة ——


لذا عندما خرج شياو ييتشي من غرفة النوم ، تحول إلى روبيان ضعيف الركبتين


لقد فهم نوعًا ما السبب وراء ' مرتين في الأسبوع '


 ارتدى ييتشي بيجامة حريرية مائية اللون ، وتبع رائحة الدواء الصيني إلى المطبخ ——-


كان يو جينيان واقف أمام الموقد ، يراقب نار المغلي


الهواء الساخن يتصاعد من الإناء الفخاري أمامه


لاحظ يو جينيان اقتراب شخص ما، فأدار رأسه ونظر إلى القادم : " هل أنت مستيقظ ؟ كيف تشعر بجسدك ؟ "


وبالتزامن مع إجابته بكلمة  "متعب" التي نطق بها 

انهار شياو ييتشي فوق يو جينيان


دعم يو جينيان خصره : " إذًا استلقِي بشكل صحيح على السرير "


سأل ييتشي بمعرفة : " لماذا تغلي الدواء ؟ لمن ؟"


بعد أن دُفع شياو ييتشي على السرير لفترة طويلة ، 

كان يو جينيان الآن تحت رحمته ،


جينيان : " إنه من أجلك . 

احتفظ لاو كوي بالسجلات الطبية لحالتك الجسدية ، واتصلت به لأشرح له الوضع ، وطلب من أحدهم إرسال الدواء إلى هنا . 

وهذا يتضمن المزلّق الذي استخدمته للتو ، إنها ايضاً وصفته السرية "


{ لا عجب أن بإمكاني المشي الآن } استمر شياو ييتشي في الاعتماد على يو جينيان : " هل يجب أن أشرب هذا الدواء لمدة أسبوع آخر ؟ "


: " لا حاجة لذلك " 


كان تعبير المحامي يو غير طبيعي بعض الشيء


: " إنه أكثر قوة ، لذا اشربه بعد ذلك . 

هناك ايضاً المرهم الذي يجب وضعه ، وهي تركيبة جديدة سيتم توصيلها لاحقاً ، ويجب وضعها على الفور "


شياو ييتشي بتكاسل : " ايييييه هذا مزعج جدًا "


عدّل يو جينيان النار إلى الحد الأدنى ، متبعًا سير المحادثة : " سأضعه لك "


مع الكثير من الطاقة ، يجب أن يقوم بالمزيد من العمل


كان شياو ييتشي راضي وترك يو جينيان : " هل يمكنني إلقاء نظرة حولي ؟ "


قيّم يو جينيان حالة شياو ييتشي : " بصرف النظر عن مكتبي ، يمكنك أن تتصرف وكأنك في منزلك"


نظر شياو ييتشي هنا ، ونظر هناك ، وأخيرًا وصل إلى غرفة الغسيل حيث لم يرَى ملابسه الخاصة فحسب ، بل رأى ايضاً دمية سنوبي ، كان موضوع في سلة من الخيزران خاصه به فقط


تقدم بضع خطوات إلى الأمام


بدا سنوبي قديم ، لكنه كان في حالة جيدة


تذكر شياو ييتشي أن يو جينيان كان يحب سنوبي ، بل ورتبه بشكل جيد ، لذا من الواضح أنه كان مهم


بالنسبة لعنصر كهذا ، لم يكن شياو ييتشي ليلمسه بشكل عرضي


ابتسم سنوبي بغباء في وجهه ، فابتسم ييتشي في المقابل قائلاً : " مرحبًا ، أنت سنوبي المحامي يو أليس كذلك ؟  

أنا شياو ييتشي سررت بلقائك "


: " احححممم "


اندهش شياو ييتشي وأدار رأسه ،، كان يو جينيان واقف في المدخل ، مستمتع سرّاً : " ماذا تفعل ؟ "


خجل شياو ييتشي كما لو ضُبط وهو يفعل شيئ غبي ، لكنه لم يستطع إظهار جبنه : " أتحدث " ونظر إلى سنوبي : " المحامي يو رجل سيء أليس كذلك ؟ 

صحيح ؟ 

عظيم !"


مشى يو جينيان نحوه ، والتقط سنوبي من سلة الخيزران ، ورفع ذراعه بلطف ومد يد سنوبي في اتجاه شياو ييتشي قائلاً : "بما أنكما تتشاركان نفس التفكير ، لمَ لا تصبحان صديقين ؟ "


ابتسم شياو ييتشي، وصافح بأصابعه يد سنوبي ، ونشأت صداقة


ييتشي : " هل تريد إرساله إلى المغسلة ؟"


وضع يو جينيان سنوبي جانباً : " إنه قديم جداً ، ولا يمكن الاعتناء به بالطريقة العاديه ، ولا يمكن الاعتناء به إلا من قبل شخص متخصص .

هذه أول هدية عيد ميلاد أهدتني إياها العمة بان ، لقد أحببته كثيرًا "


وبينما يتحدث ، كانت تعابير وجهه هادئة 


فجأة، أراد شياو ييتشي أن يكون مدللًا


ييتشي : " المحامي يوأنا جائع "


عندها فقط تذكر يو جينيان الغرض من بحثه عن شياو ييتشي : " الدواء جاهز ، والكونجي مطبوخ ايضاً . 

يتم الاحتفاظ به دافئ ، لذا يمكنك تناول القليل منه لتخفيف معدتك وبعدها اشرب الدواء "


بعد أن تناول الكونجي وشرب الدواء ، 

جلس شياو ييتشي على الأريكة ، 

يشتكي ان ساقيه ضعيفه ومتورمه ايضاً 

و عبس وهو يشعر بالأسى : " ماذا يجب أن أفعل ؟ "


"..." 


انتهى يو جينيان من غسل الأطباق ، وجاء وجلس بجانبه ، ورفع ساقه وبدأ في تدليكها


ابتسم شياو ييتشي وكان سعيد ... 

عندما يكون سعيد ، من السهل أن ينجرف وينسى نفسه ، لذا استمر بإغاضة جينيان : " المحامي يو هل قرأت كل مقالاتي ؟ 

لم يكن من السهل العثور عليها ، أليس كذلك؟ 

بما أنك طبعتها ، هل تعتقد أنها جيدة ؟"


نظر إليه يو جينيان نظرة خاطفة : " بصراحة ، مساعدي من المعجبين بك ، لقد جمع مقالاتك ورتبها من قبل، 

وأوصاني بقراءتها وأرسل لي المصادر . 

كانت عيناي تؤلمني عندما أنظر إلى الشاشة لفترة طويلة ، لذا قمت بطباعتها . 

الكتابة ... هكذا تماماً "


ضحك شياو ييتشي ،  يحب أن يقفز في حقل ألغام يو جينيان لذا تابع : " إذًا ذوقك في القراءة ليس جيداً مثل مساعدك "


توقف يو جينيان، وكان ينوي النهوض والمغادرة


: " لا تفعل لا تفعل لا تفعل . ههههههههه ، حسنًا ، أنت على حق، كتابتي هكذا تماماً ..." أراد شياو ييتشي أن يتحرك لاسترضاء يو جينيان ، وبمجرد أن تحرك ، أمسك بخصره بشكل مبالغ فيه : " آييييي ، خصري يؤلمني ..."


فقد يو جينيان أعصابه من تصرفاته الغريبة ومد يده ليقرص خصره : " يا له من تمثيل مغرور "


: " المحامي يو لطيف جداً !" أشار شياو ييتشي للطرف الآخر بإبهامه بخداع 👍🏼


بعد التدليك لفترة من الوقت ، اقترح يو جينيان : "هل يمكنك البقاء في منزلي الليلة ؟ 

من الأفضل أن أضع لك المرهم ايضاً "


ييتشي : " ااممم ... يجب أن أعود لتحضير دروسي ، 

فالفصل الأول من المقرر تسليمه غدًا ، 

ويجب إرساله إلى مكتب الجامعة للمراجعة "


نظر إليه يو جينيان بريبة { تحضير الدروس مجدداً .. }


ييتشي : " حقًا ، حقًا ، إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك الذهاب إلى منزلي لترى ، 

\كل المعلومات موجوده بمنزلي !"




في الليل ، أرسل يو جينيان شياو ييتشي إلى منزله


مبنى قديم ذو سلالم طويلة وممرات ضيقة وأضواء علوية مضاءة في طابق واحد دون الآخر


توقف شياو ييتشي أمام البوابة الحديدية القديمة : " ها نحن ذا "


عبس يو جينيان

{ منزل شياو ييتشي لا يزال يحتوي على هذا النوع من الأبواب ، و يبدو غير آمن حقاً }


شياو ييتشي : " لم أعد منذ أكثر من عشر سنوات ، 

كل شيء قديم كما كان ، 

ولا أريد تغييره في الوقت الحالي ، 

ففي النهاية، هذا المنزل هو نفسه تمامًا كما كان عليه عندما كان والداي لا يزالان موجودين "


فتح الباب ، وقاد يو جينيان إلى الداخل


لم يكن هناك حاجة حتى إلى إضاءة الأنوار ، فقد أضاء الضوء القادم من الخارج نصف غرفة المعيشة


شغل شياو ييتشي الإناره وكانت غرفة المعيشة مليئة بأكوام وأكوام من الكتب


قدم لـ يو جينيان السيليبر ، وقال : " اذهب واجلس على الأريكة ، وسأذهب إلى المطبخ وأصب لك كوب من الشاي"


مشى يو جينيان ورأى أن نصف حائط غرفة المعيشة مليء بالصور الفوتوغرافية - صور عائلية لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد من سنوات مختلفة


بدا والدا شياو ييتشي لطيفين ، 

وبدا كلاهما شخصين كريمين ، 

من ناحية أخرى ، كان شياو ييتشي قد تغير كثيراً ، 

و طباعه في سنوات مراهقته مختلفة تماماً عن طباعه اليوم ، وبدا وكأنه شخص مختلف —-


بعد النظر إلى الصور ، مشى يو جينيان إلى حافة الأريكة بين الفراغات في أكوام الكتب وجلس


نظر إلى الكتب على الأرض ——-


وبالفعل ، كما قال شياو ييتشي، كان العديد منها كتب متعددة الثقافات ، وبالإضافة إلى الكتب ، يوجد ايضاً بعض الدفاتر والوثائق القديمة إلى حد ما، وبدا أن هناك صور فوتوغرافية ايضاً 


التقط يو جينيان صورة كانت محشورة في دفتر ملاحظات وجزء كبير منها مكشوف على وشك السقوط 


صورة بالأبيض والأسود لـ شياو ييتشي ،، 

يقف عند مدخل مستشفى ، و نصف وجهه مغطى بالدماء ، و دماء على جسده ايضاً ، و شعره فوضوي ، ورأسه متدلي إلى أسفل ، وتعبيره جاد


التفت إلى الجزء الخلفي من الصورة ، قرأ كلمتين باللغة الإنجليزية - إلى الألم -


خرج شياو ييتشي من المطبخ حاملاً الشاي الساخن : " تفضل و احذر من الحرارة "

جلس بجانب يو جينيان الذي ناوله الصورة 


جينيان : " لقد علقت الصوره في دفتر الملاحظات وكانت على وشك السقوط ، لذا أخرجتها . آسف "


: " لا بأس …." أخذ شياو ييتشي الصورة ونظر إليها : "... هذه الصورة التقطها زميلي . 

في ذلك الوقت واجهنا هجوم انتحاري ، 

كنت محظوظ لأنني أصبت بجروح طفيفة فقط ، 

لكن طفله صغيرة قريبة لم تكن محظوظة جداً ، وحملتها إلى المستشفى ... ماتت في منتصف طريقي إلى المـسـ…." توقف ييتشي لثانيتين وأكمل : " أخذت الممرضة الجثة مني واختفى الوزن الذي في يدي فجأة ، 

وفجأة أصبحت فارغ 

أين أنا ؟ ، 

ماذا أفعل ؟ ، 

ماذا أفعل بعد هذا ؟ 

لقد قلت الثلاث اسئلة الاساسية لتعذيب الروح " ارتجفت زوايا فم شياو ييتشي : " التقط مصور ألماني هذه اللحظة ، ثم قام بتحميض الصورة وأرسلها إليّ لاحقاً ، مع الجمله التي تركها لي خلفها : إلى الألم . 

نحن ، مجموعة من المارة ، نستخدم الكلمات والصور لتسجيل كل ألم ، حتى لا يُنسى بسهولة "


بعد أن قال ذلك ، وضع شياو ييتشي الصوره جانباً وتغيرت تعابير وجهه إلى تعبيرات مسترخية : " حسنًا أيها المحامي يو بعد سماع القصة ، ألم يحن الوقت لوضع المرهم عليَّ ؟"


كان المرهم مرطب بارد ولطيف واستمتع به شياو ييتشي


فكر يو جينيان {  جسد ييتشي مليء بالكثير من الأشياء ، 

كان يتحدث الآن عن الألم والأذى ، لكنه الآن يُظهر أنه سعيد ،

لم يكن هذا التحول في الأحداث في غير محله على الإطلاق ، }


عند المغادرة ، فكر يو جينيان في الأمر وقال : "بعض مقالاتك ... مكتوبة بشكل جيد حقاً . 

عندما تُنشر المجموعة يومًا ما، ربما يمكنني شراء كتاب لإظهار موافقتي عليها "


عند سماع ذلك ، ارتفعت زاوية فم شياو ييتشي قليلاً : " المحامي يو انظر خلفك "


أدار يو جينيان رأسه لا شعوريًا ، ولم يكن هناك شيء ؟

و بمجرد أن التفت باتجاه بيتشي مجدداً ، واجه قبلة شياو ييتشي مباشرةً


مجرد لمس شفتيهما في قبلة ، 


مجرد قطرة ماء صغيرة وابتعد ،


لكن ظهر شيء ما في قلبه مثل التموجات على سطح البحيرة ، تموج واحد تلو الآخر ،


ابتعد شياو ييتشي ونظر إلى يو جينيان وابتسم : " المحامي يو وداعاً "





————————————————————-





بعد يومين من التموج ، اتسعت التموجات لتصبح موجات متلاطمة


التقيا للمرة الثانية هذا الأسبوع ، 

و كلاهما قد نفذ صبرهما قليلاً


و عندما وصلا إلى حافة السرير ، كانا قد خلعا بالفعل كل ملابسهما وكانا عاريين


وضع يو جينيان وسادة تحت خصر شياو ييتشي ورفع وركيه ؛ 

 ساقا شياو ييتشي ممدوده ، 

وذلك المكان العسل مكشوف تماماً


متحملًا نظرات الصياد القاتل ، بدا وكأنه برعم زهرة بريء ;

ولكن بمعرفة علاقة الحب ، فإنه سيمتلئ عدة مرات الليلة





: " أسرع ، أسرع "، قالها شياو ييتشي بينما ساقاه تترنحان ، كان يريد المزيد من القوه  


توقف جينيان ونظر إليه ، وابتعد : " توسل إليّ "


: " أرجوك ، أرجوك ..." 


كان الصوت المعذَّب بالشهوة حزين ومثيرًا للشفقة في آنٍ واحد ، ولكنه ايضاً غزلي وخجول


انحنى يو جينيان ، وضغط صدره على صدره ، 

والتهم شفتيه ، وضغط بقوة عليه ، 


وأخيرًا ، وجدت يد شياو ييتشي التي كانت تمسك بملاءة السرير مكان لها ، ولمس ظهر يو جينيان حتى وصل إلى عنقه ، وأدخل أصابعه في شعره ، مستخدما من حين لآخر القليل من القوة لجعل شفتي الطرف الآخر ولسانه يتشابكان بشكل أعمق قليلاً


وفجأة ، ابتعد يو جينيان عن شفتيه ، وأنزل خصره ووقف بعاصفة قوية هزت كيان ييتشي


حمل شياو ييتشي في تمايل وأجلسه بين ذراعيه 


تدفقت مياه العسل بلا توقف ،، بذيء ومثير للإدمان


لعق شياو ييتشي أذن يو جينيان ، ولم ينسَى أن يتنهد بصوت شهواني : " جينيان ... أريد..."


جعل الإغراء الشيطاني يو جينيان يصّر على أسنانه ، و غرق في العمق عشرات المرات ثم قذف بالكامل في الواقي الذكري





لسوء الحظ ، كان عليه أن يعمل في اليوم التالي


شعر يو جينيان أن الأمر انتهى هذه المرة بسرعه ، 

و حتى في صباح اليوم التالي ، تناول وجبة الإفطار بسرعه ، وافترق على عجل مع شياو ييتشي ، وأوضح على عجل أن الدواء سيتم غليه من قبل الصيدلية وإرساله إليه ، لذا يجب أن يتذكر أن يشربه


لكن حتى مستقبلاً ، لن يكون هناك مفر من هذا النوع من المواقف ، ففي النهاية ، لايوجد سوى مرتين في الأسبوع






عند عودة جينيان إلى منزله في المساء ، 


دخل إلى غرفة النوم ، ودخل إلى قسم خزانة الملابس ، 

وخلع ساعته وأعادها إلى صندوق الساعة


التفت حوله ، واختار ملابس عمل الغد 


وفجأة ، لاحظ زاوية بيضاء صغيرة تطل من بين الملابس الملونة الداكنة المطوية في الأسفل


جثا على ركبتيه في حيرة لينظر إلى ما بدا له وكأنه قطعة من الورق


حاول سحبها وكانت في الواقع بوستر سنوبي تشيبي 



كان سنوبي بحجم نصف حجم الكف ، بعينين كبيرتين نادرتين و ينظر إليه ، و يشير بإبهامه وتحيط به نجوم لامعة


أدارها يو جينيان إلى الخلف وقرأ المكتوب : [ دع سنوبي الجديد يرافقك في الوقت الحالي . شياو ]


أخرج على الفور هاتفه واتصل بشياو ييتشي


رد الطرف الآخر بسرعة : " مرحبًا ؟ "


: " البوستر ... متى وضعته هناك ؟"


ضحك شياو ييتشي، ضحكة مبهجة للغاية : " هل وجدتها ؟ لقد وضعته هناك هذا الصباح . 

لقد كنت قلق من أن تأتي وتناديني في أي وقت  لذا لم أُخفي البوستر بعناية كافية . 

لديك مجموع عشرة بوسترات سنوبي تشيبي مخبأة في خزانتك ، هل لديك وقت للبحث عنها ؟ "


نظر يو جينيان في جميع أنحاء الخزانة


تابع شياو ييتشي: " لقد تم إرسال سنوبي الخاص بك للمغسلة ليتم الاعتناء به، كنت أخشى أن تكون وحيد ، لذا اشتريت مجموعة من البوسترات ، سأخفي المزيد عندما أكون متفرّغ ~"  بنبرة مفعمة بالحيوية —-


عادت نظرة يو جينيان إلى السنوبي الموجود في كف يده ، وانحنت زوايا فمه دون وعي منه : " هل أنت طفل ؟ "


ولكن كانت قدماه قد ابتعدتا بالفعل ، استعدادًا للعثور على بوستر آخر


ييتشي : " المحامي يو هل أنت سعيد ؟"


".………."


ضحك شياو ييتشي مجدداً ... هذه المرة كانت الضحكة ناعمة ، مثل الريشة ، الحواف الناعمة توخز الجلد عن طريق الخطأ ، وتدغدغه


لم يتحدث الاثنان لعدة ثواني


ييتشي : " إذن... هذا كل شيء ؟"

وفجأة أصبح قلبه حزين ؛ أراد أن يقول شيئ ، لكنه لم يعرف ماذا يقول


يو جينيان : "... شياو ييتشي …. شكرًا "






—————————






قبل اتصال جينيان بعد دقائق —-



عندما تجول ييتشي في منزل يو جينيان 

وجد أنه مريح وفخم للغاية ، 

باستثناء غرفة المعيشة حيث عُلقت لوحة كبيرة ، كان باقي المكان بارد


نظر شياو ييتشي هنا وهناك ، وفوجئ بسعاده عند رؤية سنوبي الخاص بـ المحامي يو


فكونه محبوب ، حتى لو دميه ، له حيوية لا توصف 


وعندما نظر يو جينيان إلى سنوبي و يُخبره عنه 

كانت عينا جينيان مليئة بالحنان المائي


بعد أن عاد شياو ييتشي إلى المنزل ، وجد أن هاتفه يمكنه قراءة أفكاره ودفع إليه الكثير من منتجات سنوبي ، اختار البوسترات وقدم طلب على الفور


لو كان لديه ما يكفي من الوقت ، 

لكان قد أخفى سنوبي في كل ركن من أركان منزل يو جينيان ، لكن لسوء الحظ ، لم يكن هناك وقت كافي 

لذا قام بإخفاء عشرة بوسترات سنوبي تشيبي في الخزانة فقط ، 



وفي أحد الأيام عندما سيرتدي المحامي يو سترة بدلة جادة معينة ، سيسقط بوستر سنوبي فجأة من السماء


{ أتساءل عما إذا كان سيصاب بالذهول }


استلقى شياو ييتشي على السرير مستمتعًا بالخيالات التي استحضرها في عقله


عندها فقط ، ظهر اتصال يو جينيان


رد على عجل و نهاية الاتصال قال له يو جينيان شكرًا


و أصبح قلبه حزين


بعد انتهاء المكالمة ، فكر شياو ييتشي للحظة في أن هذا الأمر كان يُمكن أن يتطور في الاتجاه المعاكس - وأن جينيان قد يشعر بالإهانة منه ، لأنه دخل إلى مساحته الخاصة دون إذن وقام بشيء غبي ، 


لم يكن ينقص جينيان أي شيء ، فلماذا كان المحامي يو مستمتع ببضع بوسترات ؟


لحسن الحظ تم قبول مشاعره الخاصة بشكل إيجابي 


و بالتفكير في الأمر ، عليه أن يشكر يو جينيان الآن 


{ لماذا أنهى جينيان المكالمة ؟ 

من الواضح أنه لم يقل أكثر من بضع كلمات }


تدحرج شياو ييتشي على السرير ، و انقلب وتدحرج مجدداً ولم يهدأ




——————————-




عندما وجد يو جينيان البوستر الخامس ، قرر التوقف


فمن ناحية ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت ، و عليه أن يعمل غدًا ؛ ومن ناحية أخرى ، لم يكن هناك شيء أكثر إثارة من انتظار الغد بترقب 


و قبل أن ينام ، وضع البوسترات الخمسة في درج المنضدة ، ثم استلقى على السرير وانتظر أن يغفو



.

.

.

( الماضي ) ————


سنوبي لطيف جداً و كان الطفل جينيان يحتضن جسده الناعم ، و وجهه يفرك أذنيه الطويلتين لأعلى وأسفل ، وهو راضي جداً 


وفجأة تدخل صوت أنثوي عالي يوبخّه


: " ياااااه ، اللعبه متسخة !" 


و تم سحب سنوبي بعيداً عنه وظهر وجه جميل جداً يصرخ 


: " ماذا لو وصلت الجراثيم إلى وجهك وأفسدته ؟ "

و تم مسح منديل معطر بشدة على وجهه 


: " يا ابني ، وجهك هو أهم شيء ، هل تفهم ؟ "


العمه بان : " سيدتي ، لقد تم تنظيف هذه اللعبة للتو ، يجب أن تكون على ما يرام ، 

إذا أعجبت السيد الصغير ، دعيه يعانقها ..."


: " ماذا تعرفين ؟ هذا طفلي ، 

هل من الممكن أن أؤذيه ؟ بل أنتِ من تؤذيه ، 

لا تقولي أمامه المزيد من الهراء الذي لا فائدة منه !"


ابتعد جينيان بعنف عن هذه المرأة وركض ليختبئ خلف العمة بان


قالت المرأة الكثير من الكلام ، لكنه في النهاية لم يسمع سوى


: " لولا أنك تبدو وسيم جميل مثلي ، هل كنت ستتمكن من العودة إلى عائلة يو وتصبح السيد الشاب للعائلة ؟ 

أنت شيء ناكر للجميل !"




فتح يو جينيان عينيه بقوة ، بسبب رنين منبه الهاتف


لقد أفسد الحلم الأخير نومه الهانئ —-


وضع يو جينيان قدميه على الأرض وجلس على حافة السرير ، وفرك يديه على وجهه


بعد الاغتسال ، 

ارتدى سترة البدلة وكان على وشك إدخال قلمه في الجيب الداخلي عندها شعر أن شيئ ما غريب 


مد يده إلى الجيب ، وعندما أخرج الشيء كان بوستر سنوبي


سنوبي هذا جالس على نجمة وخلفها خطوط الشهاب الملونة ، وأذناه الطويلتان تحلقان إلى الخلف ، وعيناه وابتسامته العريضة ، تاركاً النجم يحمله بسعادة في السماء


هذه المفاجأة الصغيرة جعلت مزاجه أفضل فجأة


كان يو جينيان سيضع البوستر جانباً ، ولكن بعد التفكير مرة أخرى ، أعاده إلى جيبه الداخلي


{ اليوم ، أنا ايضاً سأطير على نجمة مثل سنوبي }



—————————-



الصباح ، 

شياو ييتشي في المكتب يعدل محتوى الدروس بناءً على ملاحظات قسم التدريس ؛ 

في فترة ما بعد الظهر ، ذهب إلى ملعب كرة القدم ولعب نصف مباراة مع مجموعة من الأولاد ، 

وسرعان ما تعارفوا وتلقى قميص جديد من أحدهم ؛ 


في المساء ، حدد موعد للذهاب إلى منزل الطبيبة شيلين لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة ؛ وتم ترتيب العشاء مع أدهم والشيف


كان جدول الأعمال ممتلئ تمامًا ، لكنه شعر بأنه ينجرف قليلاً


في الليل ، حمل كيس وذهب لإطعام القطط


كانت القطة الصغيرة الآن تسمى القطة الأم ، فقد أنجبت ثلاث قطط صغيرة ، و القطط الأربع تأكل كثيراً


كان الضوء المنبعث من إنارة الشارع يلف شكلاً طويلاً


مشهد مألوف ——-


ضاق قلب شياو ييتشي وتقدم ثلاث خطوات إلى الأمام : " المحامي يو ؟ "


استدار يو جينيان ونظر إليه


كان أطفال القطط يقبلون يو جينيان ، والتصق أحدهم بقدميه ولعقه


ييتشي : " أنا غاضب جدًا اهههخ ، من الواضح أنني أطعمهم أكثر منك ، لكنهم ما زالوا لا يعرفونني "


وضع شياو ييتشي الطعام من يده و قادت القطة الأم الأطفال ليشموا هذا الجانب ودفنت رأسها لتبدأ في تناول الطعام متجاهلة إياه


اقترب منه يو جينيان وكأنه لم يسمع 


: " شياو ييتشي"


: " همم؟" أدار شياو ييتشي رأسه ، وأخرج يو جينيان بوستر سنوبي من جيبه الداخلي


عندما رآها شياو ييتشي، ابتسم : " كم عدد البوسترات التي وجدتها ؟ "


: " هذا السادس …". تحولت نظرات يو جينيان بعيدًا لجزء من الثانية ثم التفت نحوه : "... لا يمكنني العثور على البقيه ، هل يمكنك القدوم إلى منزلي والمساعدة ؟ "


في هذه اللحظة ، لايوجد أي مشاة يأتون ويذهبون في الحديقة الصغيرة ، و المكان هادئ جداً 


المكان هادئ لدرجة أن شياو ييتشي لم يسمع سوى دقات قلبه


كان صوت قلبه مرتفع جداً ، وتساءل عما إذا سمعه يو جينيان ايضاً 


: "... ستجعلني أتكبد عناء الذهاب إلى منزلك للمساعدة في العثور على البوسترات ؟ هل هناك مكافأة ؟ "


: " ماذا تريد في المقابل ؟" اقترب يو جينيان نصف خطوة أخرى وتلامست أطراف أنوفهما تقريباً 


ييتشي : " سأتناول طعامك ، و سأرتدي ملابسك و... واستخدم جسدك ..." كلماته تصبح خافته تدريجياً ، و شبه هامسة ، نظرات شياو ييتشي تنتقل من شفتي يو جينيان إلى أنفه ، ثم تتقاطع مع خط نظره


جينيان : " حسنًا " 


وفي الثانية التالية ، قبّله يو جينيان


لا بد أن القطط شمّت رائحة البشر في حرارة و بدت تموء


ولكن لم يعرهما الاثنان أي اهتمام ، 

وطالب كل منهما الآخر بينما يلفان ذراعيهما حول عنقي بعضهما البعض


عندما افترقا ، لعق شياو ييتشي شفتيه المبتله ونظر إلى يو جينيان بسخرية : "من قال أنه لا يمكننا ممارسة الجنس أكثر من مرتين في الأسبوع ؟ "


جينيان : " أنا "


ييتشي : " إذن هل يجب أن ندهب إلى منزلك ؟ "


جينيان : " لنذهب "


ييتشي : " ثم ماذا ؟  هذا مخالف للقواعد "


: " لا بأس ،،،، فقط غيّره " 


تحدث جينيان بشكل متقطع ، دون أي خجل


ضحك شياو ييتشي متعجرفًا ، لم يستطع يو جينيان أن يقاوم وقبّله مجدداً 





يتبع

ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي