القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch16 | رواية His honey novel (他的蜜)

Ch16





{ بما أن قاعدة واحدة يمكن تغييرها ، فهل بقية القواعد الأخرى ... يمكن تغييرها ايضاً ؟ } ظهر شيطان شياو ييتشي الصغير ، وابتسم بخداع ، وتصرف وفقاً لأفكاره السيئة


لسوء الحظ ، لم يتم تشغيل حساباته بعد ، لأن المحامي يو في رحلة عمل لمدة أسبوعين 


غادر في عجلة من أمره ، ولم يعطِي شياو ييتشي سوى رسالة : [ أنا ذاهب في رحلة عمل لمدة أسبوعين ، سأتصل بك عندما أعود ]


وانسحبت زوايا فم الشيطان الصغير إلى أسفل ، واختفى مع شخير


بالطبع ، كان لدى شياو ييتشي ايضاً أعمال عليه القيام بها


تم تعديل جدول تفتيش تشاو هوايمن لأسباب غير معروفة ، وأتت سكرتيرة رئيس الجامعة إلى مكتب شياو ييشي لإبلاغه ، 

وكان هناك تلميح من القلق في تعابير وجهها


في الحقيقة ، المفوض تشاو لا يهتم بالتعليم ، والتفتيش ليس له علاقة بالجامعة ، لكن جدول المفوض تشاو يحتوي على لقاء مع شياو ييشي


ولضمان عدم حدوث أي خطأ ، وجهت السكرتيرة الرئيسيه رئيس الجامعة تشانغ سراً لتنفيذ الخطة ، وعدم ترتيب أي مهام لشياو ييشي خلال هذه الفترة ، حتى لا يحدث اضطراب في التخطيط الجديد للجدول الزمني


في الواقع ، لم يكن هناك أي طريقة لمعرفة ' التفتيش المسبق ' خارجياً ، ولكن داخليًا يوجد الكثير من الاضطرابات ؛ فهم شياو ييتشي سبب توتر السكرتيرة


السكرتيرة : " ستكون هناك سيارة خاصة لأخذك إلى المكان الخاص ، أرجوك انتظر قليلاً قبل ذلك "


أومأ شياو ييتشي برأسه : " فهمت ، شكرًا لك على إبلاغي "


بعد أن غادرت السكرتيرة ، فكر شياو ييتشي للحظة ، ثم فتح صندوق بريده وأرسل بريد إلكتروني إلى تشاو هوايمن مشيرًا إلى أنه يتطلع إلى لقائهما


كان بإمكانهم التواصل مباشرةً ، وإذا كان تشاو هوايمن راغب ، فبإمكانهم الاجتماع دون أن يعلم أحد أصلاً ، 

ومع ذلك ، كان المفوض تشاو يتواصل بطريقة هرمية ، 

مما يكشف عن تفاصيل لمن يستطيعون معرفة جدول أعماله بالكامل ، 

رعاية من في مناصب القادة والعليا سلاح ذو حدين —-


أدار شياو ييتشي رأسه لينظر من النافذة ، كان ملعب كرة القدم في الأسفل مفعم بالحيوية


{ حسناً ، سأذهب لأحظى ببعض المرح أيضاً }


و بعد أن فكر في الأمر ، نهض بسعادة وذهب ليحضر ملابس احتياطية ليحزمها وانطلق



————————





في يوم الاجتماع مع المفوض تشاو هوايمن ———-


جلس شياو ييتشي في السيارة وشاهد الشوارع وهي تتحول من مزدحمة إلى هادئة


كان كل خطوة يخطوها مشهد رائع مع أصوات العصافير والأزهار العطرة


كان سكرتير المفوض تشاو في انتظاره بالفعل ، وقدم نفسه بابتسامة ، وبدأ يقود الطريق


كان تشاو هوايمن جالس على كرسي و يرتدي نظارات قديمة الطراز ويقرأ صحيفة


عندما رأى الاثنان قادمين ، ابتسم ووضع الصحيفة جانباً وقال : " ييتشي لم أرك منذ وقت طويل "


ييتشي : " معلم تشاو ، لم أرك منذ وقت طويل "


تشاو هوايمن : " تفضل اجلس "


تراجع السكرتير بهدوء


تشاو هوايمن : " هذا شاي من البحيرة الغربية لونغ جينغ، تفضل جربه " 


وُضع الشاي بجانب مقعد شياو ييتشي، و الشاي يتبخر قليلاً ، و رائحة الشاي تفوح على مهل


كان شياو ييتشي غير رسمي وأخذ رشفة : " حسناً "


تشاو هوايمن بصراحة : " كنت ترسل لي رسائل بريد إلكتروني كثيرًا عندما كنت في الخارج ، لماذا عدت دون كلمة واحدة ؟ "


ابتسم شياو ييتشي  : " من شأن ذلك أن يعرض المرء نفسه للشكوك "


نظر إليه تشاو هوايمن بابتسامة وقال مازحًا : " الاستخدام العشوائي للمصطلحات ،، الآن وقد أصبحت أستاذ ، لا يمكنك تضليل الناس "


توسل شياو ييتشي طالبًا الرحمة : " لا أجرؤ ، لا أجرؤ "


عاد تشاو هوايمن إلى الموضوع الرئيسي : " اكتب بعض المقالات بشكل جدي وانشرها ، وعندما يحين الوقت المناسب ، سيتم نقلك لتدريس في جامعة بالعاصمة ، وفي المقابل ستلتحق بمركز أبحاثنا . 

بفضل خبرتك وقدرتك ، ستلعب دور كبير "


هذا المفوض القائد قد رتب مساره بالكامل …. استخدم كلمة ' ثم ' باستخفاف ، لكنها كانت النقطة الأساسية


وأضاف المزيد من الوزن : " حتى أن تشيو سان اشتكى لي مؤخرًا أنك لم ترد على بريده الإلكتروني لفترة طويلة "


( تشيو سان ' الثالث ' الابن الثالث لعائلة تشيو - وللتنويه تم ذكر العائلة في شابتر 14 بمدى ارتباطهم بالسلطة ) 



كان اسم تشيو سان هو تشيو لانشي ، وهو ثالث أكبر عضو في عائلة تشيو —- في ذلك الوقت ، كان لانشي موظف يرافق تشاو هوايمن في منصبه ، 


و في ذلك الوقت ، كان يستخدم لقب والدته وكان يُدعى تشانغ لانشي وليس تشيو لانشي





ارتبط هو وشياو ييتشي بعلاقة صداقة أثناء شربهم خمر لاوجانما 


—— ( الماضي )


ضحك شياو ييتشي وسأله : " هل وُلدت في الربيع ؟ "


توقّف تشيو لانشي للحظة : " كيف عرفت ذلك ؟


ييتشي : " عندما ألتقي بـ' لانشي ' كل شيء يشبه زخرفة الطحالب"


( هذا تلاعب بقصيدة ، لقد غيّر ييتشي الاسم إلى لانشي : القصيده الاصليه : عندما ألتقي بـ "جونلان، كل شيء يشبه زخرفة الطحالب ( اغلب الاسماء الصينيه ياخذونها من الفصول / الي ينولد في الربيع اسمه من الربيع او قصايد الربيع وهكذا )


بعد سماع ذلك ، أشار له تشيو لانشي بإبهامه 👍🏼


ييتشي : " إذن أنت الأكبر في العائلة ؟"


تشيو لانشي : " من قال أنك الأكبر إذا كنت قد ولدت في الربيع ؟ 

لقد وُلد أخي الأكبر في الشتاء 

وولد أخي الثاني في الصيف "


ييتشي : " رجل جيد ، أنا أعرف جميع إخوتك "


بعد قول ذلك ، نظر كل منهما إلى الآخر وضحكا 


بعد عام ونصف تقريباً ، أصبح شياو ييتشي صديقاً أيضاً لتشيو الثاني ، تشيو هوايشو 


الأحداث التي وقعت قبل أكثر من عشر سنوات لا تزال حاضرة في ذهنه اليوم 


ولكن الآن ، يعمل أحد أصدقائه القدامى في الوزارة ، والآخر في المستوى الأعلى في شركة طاقة ، وكلاهما استثنائي


نظر شياو ييتشي إلى تشاو هوايمن وقال بصراحة : " معلمي ، أنت تعلم أنني أريد أن أبقى بعيدًا عن السلطة "


بعض الحروب تُخاض باسم ' الحق '


لم يكن شياو ييشي يشكك في صحة الهدف ، لكن في القتل الجماعي ، 

أكثر من يعاني هم الناس العاديون . 

كان يهتم أكثر بحياة الناس من عدالة السماء . 

قد تكون التضحية لا مفر منها وذات قيمة ، 

لكن الدماء تتجمد لتصبح جلطات ، والحرارة الحية للجسد تصبح باردة تدريجياً ، وتلك اللحظات الصغيرة تدمر الحب و العائلة ، و أحلام الكثير من الأفراد المستقلين .


سيكون هناك صحفيين يحاربون من أجل الحق ويختارون جوانبهم ، لذا دع الصحفيين يتحدثون ، فالعصر يحتاج إليهم


أما هو ، فيرغب فقط في أن يكون الشخص الذي يسجل حياة العصفور


إذا اقتربت كثيراً من السلطة ، فلن تتمكن من السيطرة على نفسك


لو علم مبكراً أن تشيو الثاني وتشيو الثالث ينتميان لعائلة مرموقة ، لكان ابتعد عنهما 



مرّت نظرات تشاو هوايمن على فناجين الشاي ثم عاد إلى شياو ييتشي، قائلاً بنبرة لطيفة :تشيو سان يريد فقط صديق مخلص ،،

ييتشي هل تراه تمادى كثيراً ؟ "


كان شياو ييتشي صامت


لو لم يكن يعرف أن تشيو سان عضو في عائلة تشيو، لربما، فقط ربما ،، كان سينجذب إلى تشيو سان ——


في الوقت المناسب ، تم قطع هذا الأمر عند النقطة الحاسمة ——


تشاو هوايمن : " اشتكى لي تشيو سان كثيراً ، 

وقال : ' بينما يسعى الآخرون للحصول على معلومات الاتصال بي ولا يمكنهم الوصول إليّ ، و هذا شياو ييتشي لا يعرف مصلحته ، ولا يرغب حتى في إظهار وجهه ' 

لقد رأيته في ذاك اليوم وكان حزين جداً "


شياو ييشي فقط ابتسم بمرارة ، لكنه رفض التراجع


إصرار ييتشي هو الذي جعل تشيو الثاني ، و تشيو سان ، وتشاو هوايمن يعتبرونه شخص نادرأرادوا أن يكون ييتشي بجانبهم ، لكنهم لم يستطيعوا تحمّل خسارته ايضاً 



تراجع تشاو هوايمن :حسنًا ، حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن الأمور التي تجدها صعبة "


الأيام القادمة طويلة


تشاو هوايمن :كيف شعرت عندما عدت ؟ تحدث معي ؟


عندها استرخى شياو ييشي ورفع حاجبيه :يا معلم ، هل هذاسؤال فخ ؟


ضحك تشاو هوايمن وضربه على رأسه



و مر الأسبوع بهذه البساطة ———-



وفي عطلة نهاية الأسبوع ، 

ذهب شياو ييتشي لرؤية العمه بان . 

كان لديه وقت كافي وأخذ المترو بهدوء ليذهب ، 

ولم يتوقع أن يكون الطقس قاسي …. و بعد أن خرج من محطة المترو وسار نصف الطريق ، 

التقى بمطر بارد اخترق الجو


عندما وصل إلى منزل العمه بان ، كان مبلل تماماً 



العمه بان :آيياااا أسرع وخذ حمام وغيّر ملابسك !” 


و أخذته إلى غرفة يو جينيان وقالت :ادخل الحمام ، سأبحث لك عن ملابس لتبديلها !” 

فكرت للحظة :لا أعرف ما الذي يحبه الشباب هذه الأيام ، سأبحث لك عن رداء حمام وانت اختر ما تريده عندما تخرج " وأشارت إلى خزانة الملابس



ييتشي : " هذا... تصرف خاطئ … "

بعد كل شيء ، هذا منزل العمة بان ، و لم يجرؤ شياو ييتشي على التهور


: " لا بأس ، يمكنك أن تتجول في غرفة جينيان كما تشاء ، وترتدي الملابس كما تشاء !"


بما أن مالكة المنزل قالت ذلك ، أومأ شياو ييتشي برأسه قائلاً : "شكرًا لك عمتي بان !"


روائح جل الاستحمام والشامبو في منزل يو جينيان هادئة ونقية برائحة الحمضيات الخشبية أو برائحة اليشم المسائية الأنيقة ؛ 

بينما في منزل العمة بان ، كانت كلها برائحة الخوخ الحلو أو رائحة زهر الكرز أو شيء من هذا القبيل 


ضحك شياو ييتشي دون وعي بينما يغتسل وتخيل عبوس يو جينيان وهو محاط بالعطور الحلوه بلا حول ولا قوة


وعندما ضحك دخل الصابون في فمه ~


صرخ : " ايييييه !!! " 



ارتدى شياو ييتشي رداء الحمام ثم فتح خزانة الملابس


معظم الملابس في خزانة منزل يو جينيان عبارة عن بدلات داكنة اللون ، 

وهنا ….. ضحك شياو ييتشي بصوت عالي مجدداً 


توجد هنا جميع أنواع الملابس المنزلية الخشنه والثقيله والزهرية للاختيار من بينها


و بجامة المنزل الأسطورية سنوبي هنا ايضاً  و اختارها شياو ييتشي وارتداها


التقط على الفور صورة سيلفي وأراد إرسالها إلى يو جينيان ، لكن المحامي يو في منتصف رحلة عمل وسيكون مشغول بعمله ، ولم تكن المناسبة مناسبة …. لذا في النهاية ، احتفظ بالصورة فقط


استلقى شياو يتشي على السرير


كان ملمس الفراش هو نفسه الذي في منزل يو جينيان ، 

نهض وذهب إلى المكتب لإلقاء نظرة ،


الصور الموجودة عليه كلها ليو جينيان والعمة بان


قالت العمة بان ذات مرة إن عائلة يو جينيان كانت معقدة للغاية ، وكان لدى شياو ييتشي شعور غامض بأن علاقة يو جينيان بوالديه لم تكن جيدة


توجد نافذة كبيرة أمام المكتب ، وخارج النافذة رأى أغصان شجرة كبيرة


الأغصان والأوراق عليها مورقة ، و اللون الأخضر يتبع الضوء وهو ينسكب من النافذة


فتح شياو ييتشي النافذة ، وكان الهواء المنعش بعد المطر منعش جداً جداً


{ هل يو جينيان مثلي الان ؟ ، 

يقف هنا مسترخيًا جسديًا وذهنيًا للحظة ؟ }


نظر إلى الأسفل ، رأى حديقة الخضروات ، الأرض الحصرية ليو جينيان


بعد النظر إليها لفترة من الوقت ، وبدون سبب على الإطلاق ، تنهد شياو ييتشي


ثم عاد إلى رشده ، وعبث بشعره وغادر الغرفة ونزل إلى الطابق السفلي ليجد العمة بان


كانت العمة بان مشغولة في المطبخ ، فأسرع شياو ييتشي نحوها : " عمتي ، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟"


التفتت العمة بان لتنظر إليه ، ورأت أنه يرتدي بجامة سنوبي ، وابتسمت ابتسامة عريضة وقالت : " تبدو أفضل في هذا البجامة من جينيان !"


أُعجب شياو ييتشي بهذا التعليق : " شكرًا لكِ عمتي ! لديكِ عينان رائعتان حقاً !"


كانت العمة بان مستمتعة به : " لقد انتهيت تقريبًا  ، اذهب واغسل يديك وتعال لتقديم الطعام "


: " كما تأمرين !"





على مائدة العشاء ،،،،،، 


أعطى شياو ييتشي العمة بان اللقمة الأولى من كل طبق ثم غرف لنفسه


: " لا تهتم بي، تناول المزيد "


: " كيف يمكن أن يكون ذلك ، من حقكِ أن تأكلي أكثر "


سألت العمة بان وهي تأكل : " هل خرجتما مؤخرًا لتناول الطعام أو أي شيء آخر ؟ "


كان ضمير شياو ييتشي يؤنبه :  " نعم"


{ أكثر من تناول الطعام ، تم القيام بأنشطة معقدة }


العمة بان : " هذا التصرف الصحيح ، كصديقين ، يجب أن تخرجا معًا في كثير من الأحيان للتعرف على بعضكما البعض …." اغتنمت الفرصة وتابعت : " جينيان ، ذلك الفتى ، إنه لا يجيد التعبير عن مشاعره الحقيقية ، 

ويفتقر أحيانًا إلى القدرة على التعاطف مع الآخرين ؛ 

ولكن قلبه ليس سيئ ، 

وإذا كان يعتقد أنه يجب أن يكون لطيف معك ، فسيكون لطيف معك"


أومأ شياو ييتشي : " ممم "


كشفت العمة بان المزيد عن عائلة يو جينيان لـ شياو ييتشي : 


لقد علمت والدته يو جينيان منذ صغره أن وجهه هو أهم شيء ؛ وأثبتت الحقائق وجهة نظرها ، 

فقد قال والده صراحةً ومباشرةً أن ما ينجذب إليه هو جمال والدته ، وكان السبب الذي جعل عائلة يو يسمحون ليو جينيان بتبني اسم العائلة هو ايضاً لأنه كان وسيم ، مما قد يحسن جينات الجيل القادم . 

عندما بلغ يو جينيان سن الرشد ، انفصل عن عائلته بسبب ميوله الجنسية . 

اعتقد والده أن إيقاف بطاقته الائتمانية سيجعله يتأدب ، لكنه لم يدرك أن يو جينيان قد حقق ثروة طائلة في سوق الأسهم وكان لديه الدعم للهروب من المنزل مُسبقاً . 

بعد ذلك ، ترك عائلة يو


و  على مر السنين ، كانت العمة بان هي التي تتصل بانتظام بعائلة يو لتلقي التحية على العائلة ، للحفاظ على هذه العلاقة الضعيفة …..


قبل المغادرة ، ارتدى شياو ييتشي ملابسه المجففة وودع العمة بان : " سآتي كثيراً لأرافقك خلال رحلة عمل المحامي يو"


رمشت العمة بان بعينيها بسعاده وأجابت بابتسامة : " جيد ، جيد "


كان شياو يتشي جالس في السيارة التي طلبها اونلاين ، ونظر إلى الساعه …. { أعتقد أن المحامي يو متفرغ ، أليس كذلك ؟ } 


أرسل صورة لنفسه وهو يرتدي بجامة سنوبي وسأل : 

[ كيف الحال ؟ ]


استغرق الأمر بعض الوقت حتى رد الطرف الآخر : [ ممم ]


{ ممم !! ماذا يعني هذا ؟


مممم الروتينيه ؟ 


أم ممممم حسنًا ؟ 


أم ممممم لا ؟ } 


حدق شياو ييتشي في هذه الــ 'ممممم 'والدموع في عينيه


{ انسى الأمر ، لن أزعج المحامي النبيل والرائع يو }




في الأسبوع الجديد ، 

ذهب شياو ييتشي لزيارة العمة بان مجدداً 


أعدت له العمة بان مفاجأة - نفس بجامة سنوبي التي يرتديها يو جينيان 


العمه بان : " لقد غسلتهم للتو ، تبدو رائعًا فيها ، 

رأيت أن المتجر قد أعاد توفيرها وأسرعت بشراء طقم منها . يمكنك ارتداؤها الليلة "


: " شكرًا لكِ عمتي !"


قلقت العمة بان من أن يسيء فهمها : " هذه ليست ملابس أزواج ، لا تشعر بالضغط ، لا تتردد في ارتدائها في المنزل "


: " أعرف عمتي ، لا تقلقي " لم يقدّر المحامي يو ذلك ، لذا لم يكن بوسعه أن يرتديها إلا في المنزل







يوم الخميس ————-


نظر شياو يتشي إلى التقويم —— 


نهاية الفصل الدراسي تقريباً ، وكان الجو المروع يتخلل الجامعة ….. أثرت الأجواء عليه ، مما جعله يشعر أنه كان أسبوع طويل


في فترة ما بعد الظهر ، قام بترتيب مواد مقرره الدراسي ، وأغلق اللابتوب الخاص به ، وخطط للخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي


وبينما يسير على طول شارع الحرم الجامعي ، رن هاتفه فجأة


كانت مكالمة واردة من العمة ماي


بدت أن العمة ماي مشغولة جداً في منزل شان شان مؤخرًا ، وأحيانًا كانت تستغرق وقت طويل حتى ترد على رسائله ، لذا لم يرغب شياو ييتشي في إزعاجها


أجاب شياو ييتشي: " مرحبًا أيتها الجميلة ~"


ضحكت العمة ماي ، ثم توقفت ودخلت في صلب الموضوع على الفور : "ييتشي أنا أتحدث إليك ! 

شياو يو هو حقًا رجل القرن الجيد !"


( شياو يو = الشاب يو جينيان )




هذا ما حدث : 

سمعت العمة ماي بالصدفة زوج ابنتها وهو يتحدث إلى شخص ما على الهاتف في أحد الأيام ، كما لو أنه قلق بشأن نزاع مالي في شركته . 

كانت العمة ماي قلقة بطبيعة الحال عندما سمعت ذلك ؛ ففي نهاية المطاف ، ابنتها شان شان حامل بطفلها الثاني . طمأنت نفسها في البداية أنها لم تسمع شيئ ؛ لكنها أدركت بعد ذلك أن زوج ابنتها كان يعود إلى المنزل تدريجيًا في وقت متأخر ، وبدأت شان شان التي لم تكن تعرف شيئ في الشكوى . 

أصيبت العمة ماي بالاكتئاب وتحدثت مع العمة بان عن الأمور العائلية . 

حاولت العمة بان أن تسأل يو جينيان عما إذا يعرف أي محامين في مدن أخرى ، حتى يتمكن صهر العمة ماي من استشارتهم . 

استجاب يو جينيان وطلب معلومات الاتصال لفهم الموقف أولاً


عندما تلقى صهر العمة ماي مكالمة يو جينيان الهاتفية ظن أنها مكالمة هاتفية عادية لصالحه ، لكنه لم يتوقع أن يستمع إليه المحامي ويقول له: " سأذهب إلى منزلك وأعد الوثائق التي ذكرتها للتو" 


وهكذا ، كان يو جينيان يتحرك بشكل مذهل ووصل إلى المدينة الخارجية في وقت مبكر من صباح اليوم التالي . بينما كان زوج ابنتها لا يزال خارج الموقف ، كان المحامي يو بالفعل يراجع المواد وبحث في جهات الاتصال


تابعت العمه ماي : " آيا ، إن شياو يو حقًا يفوق الوصف ، 

لم يتوقف للحظة عن العمل حتى عندما أحضرت لهم الطعام . 

قال زوج ابنتي أنه استغرق وقت طويل للمجيء للمساعدة ولم يتلقى سنتًا واحدًا ، وكان لديه الكثير من العمل في المقام الأول ، إنه أمر مذهل "


كان مديح العمة ماي مثل سيل من المياه 


العمه ماي : " لقد صورت فيديو صغير له سرًا منذ يومين ، وسيم جداً ، سأرسله لك لاحقاً !"


وقف شياو ييتشي في منتصف الحي محدقًا في الطريق الطويل: "... أوه "


العمه ماي : " أرسل صهري للتو شياو يو إلى المطار . 

قبل أن يغادر ، أعطيناه رزمة حمراء كبيرة ( ظرف مالي ) . سمعت أن المحامين في مستواه مكلفون للغاية ، ولا يمكننا أن نتحمل سوى أن نكون مهذبين في الوقت الحالي ، 

لكنه لم يقبلها ، ثم وقف وفكر في الأمر ، وقال لي :  ' لا تخبري شياو ييتشي بهذا الأمر ' "


أصبحت العمة ماي متحمسة أكثر فأكثر ، لكنها حاولت يائسة أن تكتم ذلك


العمه ماي : " لقد أخبرتك ، لقد أخبرتك ! 

لقد مر وقت طويل يا ييتشي، هل أنتما يا رفاق ،،،،، 

هل أنتما عاشقان ؟ "


هز شياو ييتشي رأسه بسرعة : " لا "


العمه ماي : " إذًا يجب أن تحاول جاهد أن تفوز به ! 

يا له من رجل طيب ! 

آيا، لا يسعني إلا أن أخبرك بهذا ، 

و عندما ترى شياو يو ، لا تبيعيني ( لاتقوله إني قلتلك ) "


قاطعها شياو ييتشي : " عمتي ،، هل تعرفين موعد رحلته ؟"




—————————————————




عاد شياو ييتشي إلى الجامعة ليأخذ إجازة  ،،، و عندما ركب السيارة ، كان يتحقق من معلومات الرحلة وأرسلت له العمة ماي مقطع فيديو قصير


في الفيديو ، وقف يو جينيان جانباً ، 

وأمسك بهاتفه للتواصل بينما أصابعه تكتب بسرعة على اللابتوب الخاص به ، 

وبدا مشغول ، لكن تعابيره كانت هادئة للغاية ، 

كما لو أن الصعوبات لا تدعو للقلق ... 

و عينا شياو ييتشي الثاقبتين لمحت منفضة سجائر على حافة الفيديو ، وقد نُصبت عليها سجائر نصف مدخنة وهي تلتف وتحترق


على حد علمه ، لم يكن صهر العمة ماي يدخن


أدار رأسه لينظر من النافذة ليغير مزاجه ———


ثم أنزل رأسه ليواصل تحديث معلومات الرحلة في الوقت الحقيقي


تناول شياو ييتشي عشاء بسيط بالقرب من منزله ، وعندما وصل إلى المنزل ، استحم ،

وفي طريق خروجه ، رفع الحقيبة التي تحتوي على ملابس سنوبي وانطلق إلى المطار ——



—————————————————





فرك يو جينيان حاجبيه ،،، فبعد أن أنهى عمله مبكرًا بصعوبة بالغة ، واجه مراقبة الملاحة الجوية وجلس في الطائرة التي تحوم حول المدرج مرات لا تحصى ، لم يكن يعلم متى ستتمكن الطائرة من التحليق في الجو


بحلول الوقت الذي هبطت فيه الطائرة في المدينة ، كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلاً


دفع يو جينيان الحقيبة الصغيرة وهو يمشي ويخطط


لن يقود سيارته التي اوقفها في المطار ، سيستقل سيارة أجرة للعودة ، وسيترك السيارة ليأتي المساعد نان جينغ ويأخذها غداً


مشى إلى الردهة ، كان الجو بارد وهادئ 


فجأة ، سار شخص ما نحوه


بعد أن رأى يو جينيان الشخص الآخر بوضوح ، توقفت خطواته ووقف في مكانه 


: " المحامي يو لقد تأخرت كثيراً "


مشى شياو ييتشي نحوه وتذمر بابتسامة


جينيان : "... لماذا أنت هنا ؟"


: " مسموح لك بمعرفة مكان وجودي سراً ، ولكن لا يمكنني معرفة مكانك ؟" أخذ شياو ييتشي حقيبته وحملها ونظر إليه بعيون مبتسمة : " مرحبًا بعودتك ،،، لا بد أنك متعب ، 

لنذهب ، 

سأرسلك إلى المنزل ~"


جينيان : " كيف سنعود ؟"


أمال شياو ييتشي رأسه : " نستقل سيارة أجرة ، هناك الكثير منها خارج المطار "


يو جينيان : "... سيارتي في موقف السيارات ، لنذهب " تقدم بضع خطوات إلى الأمام ، وقاد الطريق


ابتسم شياو ييتشي وتبعه




في الأصل ، كانت خطة شياو ييتشي هي استقباله بسلاسة والمضي قدمًا إلى منزل يو جينيان للقيام بهذا وذاك …. ولكن الآن بعد أن تأخرت الرحلة كثيراً ، 

لا بد أن يو جينيان كان متعب جداً ، و الحصول على وقت جيد من الراحة هو أهم شيء ——-


{ سيكون علي فقط أن أُرافقه إلى منزله بأمان }




في السيارة ، 


أشار يو جينيان برأسه إلى الحقيبة التي حملها شياو ييتشي طوال الطريق : " ما هذه ؟ "


ييتشي : "... لا شيء ، شيء صغير اشتريته لنفسي في الطريق "


 يو جينيان : " شياو ييتشي …. هذا عصر التكنولوجيا المتقدمة ، العمة بان بإمكانها التقاط الصور بسهولة ،،

أخبرتني أنها اشترت لك بجامة سنوبي . وبالصدفه في الصوره كانت حقيبتك هذه موجوده . 

لذا، سأسألك مجدداً ، ما هذا ؟" 


لم يكن صوت يو جينيان متسرع ، بل هادئ ومثير للشفقة


{ أنا لا أفكر في جسدك فقط } لم يكن مزاج شياو ييتشي في مزاج جيد وكان يكره نفسه : " صحيح ، صحيح ، كما ظننت ، فيها بجامة سنوبي . 

كنت سأذهب إلى منزلك وأرتديها لإغوائك ، لكن الطائرة تأخرت وأنت بحاجة إلى الراحة الجيدة ، 

لذا قررت الاستسلام . 

آه صحيح ،، تذكرت شيء ، 

لقد أرسلت لك صورة سيلفي وأجبتني برفضك بـ ' ممم ' ،، آسف كان يجب أن أكون أكثر تعقلاً "


انحنت زاوية فم يو جينيان لأعلى : " بالحديث عن ذلك ، كانت صورتك تلك مفيدة جداً "


شياو ييتشي الذي لا يزال في خضم انفعالاته ، التفت لينظر إليه ، وحاجباه عابسان بعلامات استفهام غاضبة


جينيان : " سبب للاستمناء "


نظر يو جينيان إليه بنظرة خاطفة ،، كانت إضاءة السيارة خافتة ، و عيناه مثل الخطافات ، مما أثار على الفور نار الرغبة في جسد شياو ييتشي


شياو ييتشي هادئ وصامت


تابع يو جينيان : " لم يكن الأمر بسيط مثل مجرد الرد عليك وصرف تفكيري ، لم أستطع حتى التفكير في العمل ... شياو ييتشي" توقف متعمدًا : " هل تفهم هذا الشعور الذي يجب أن أتحمله ؟ "




{ أنا أفهم ، كيف لا أفهم }

أخذ شياو ييتشي نفس عميق : "... يو جينيان ،،، 

أريد أن أرتدي بجامة سنوبي الآن "


يو جينيان : " أتعرف لماذا أقود السيارة بعيداً ؟" 

أمسك بمقود السيارة بقوة ، وبرزت الأوردة على ظهر يديه


يقترب من منحدر خارج الطريق السريع


يو جينيان : "... ذلك المنحدر الخارج عن الطريق السريع ، 

هناك طريق صغير . 

لا توجد عادةً سيارات كثيرة تسير فيه خلال النهار ، ومن غير المرجح أن تكون هناك سيارات في هذا الوقت من اليوم "


ضغط يو جينيان على إشارة الانعطاف واتجه إلى المنعطف


توقفت السيارة في الممر المظلم ——-


زقزقت الحشرات على العشب …. 

وأدى صوت فتح باب السيارة وإغلاقه إلى إسكات الأصوات المحيطة فجأة …… و بعد لحظة ، عادت أصوات زقزقة الحشرات 


مرت سيارة من حين لآخر على الطريق السريع ، لكن لم يلاحظ أحد سيارة الدفع الرباعي المتوقفة على الممر أدناهم


ناهيك عن ملاحظة اهتزاز سيارة الدفع الرباعي المتقطع






عادت السيارة إلى موقف سيارات كبار الشخصيات في خليج شينغيوي السكني


كان جسم شياو ييتشي بأكمله رطب وزلق و بجامة سنوبي قد اصبحت في حالة من الفوضى ، 

لذا ارتدى ملابسه الخاصة دون تردد للحظة

لكن أزرار سترته ملتوية ، و بنطاله مرفوع فقط ولم يكن مزرر حتى


حمل يو جينيان شياو ييتشي من المقعد الخلفي ، 


ولفّ شياو ييتشي ذراعيه وساقيه حول يو جينيان ،


حمله إلى المصعد ، وبمجرد إغلاق أبواب المصعد ، 


ضغط ييتشي وحاصره على الحائط وقبّله دون توقف ،


لم يكن لدى يو جينيان ما يكفي من الواقيات الذكرية الاحتياطية في محفظته ، بينما لم يتوقع شياو ييتشي ذلك ولم يحضر حتى محفظته


كان الأمر مثير في السيارة ، لكنهما لم يستمتعا بما فيه الكفاية بعد


أمسك يو جينيان أرداف شياو ييتشي ،

فرك يو جينيان بلطف ، وعبث فيه بأصابعه ، 


التف حوله شياو ييتشي بإحكام أكثر ، 

وفي اللحظة التي انتهت فيها القبلة وابتعدوا ، 

تمتم : "جينيان أريدك ..."


حتى لو فُتحت أبواب المصعد الآن ورآهم أحدهم ، كان من المستحيل أن يتوقفوا


لدرجة أن يو جينيان أراد أن ينزع بنطاله و يُدخله مباشرةً ، مُقدِّمًا عرضاً جنسيًا مباشر في المصعد


وصلا أخيرًا إلى طابقهما


وفي الردهة ، تجرد الاثنان من ملابسهما


رفع يو جينيان إحدى ساقي ييتشي ودفنه في الداخل ، وانغمس بعمق عشرات المرات


غمرت الردهة حمى الربيع


وصل يو جينيان أعماق شياو ييتشي بينما يحتضنه بين ذراعيه ويسحبه إلى الباب


لم يكن شياو ييتشي راغب في تركه ، 


انفتح قفل بصمة الإصبع ، وبتفاهم ضمني تعاون الرجلان في المدخل ، وأدخلوه عشرات المرات


تعثر الاثنان إلى غرفة النوم


لم يستطع يو جينيان الانتظار حتى وضع الواقي الذكري ، وضاجعه بكل قوه



—————————————————




في اليوم التالي ———-


فتح شياو ييتشي عينيه ببطء ، وعاد إليه وعيه ، وتمدد بشكل كبير


القاعدة الثانية من ' قواعد شريك السرير ' : ممارسة الأنشطة الجنسية داخل حدود السرير فقط - وهو ما يعد انتهاك


{ هيهيهيهيهيهيهي } ظهر الشيطان الصغير من العدم ، وهو يبتسم ابتسامة لطيفة وشريرة { لاحقًا ... دعنا ننتهك القاعدة الثالثة ~ }


نهض شياو ييتشي من السرير في مزاج مريح وفتح باب الغرفة ، ولم يكن مفاجئ أن يشم رائحة الدواء الصيني


مشى إلى المطبخ بألفة ، وعندما رأى يو جينيان ، سار نحوه ولف ذراعيه حوله من الخلف ، ووضع ذقنه على أحد كتفيه قائلاً : " المحامي يو صباح الخير ~"


: " هل استيقظت ؟ كيف حال جسدك ؟ "


: " بخير " 


تحررت الرغبة التي كانت مكبوتة لمدة أسبوعين تقريباً ، وانتعش كيانه بالكامل


: " اليوم هو يوم الجمعة ، هل تحتاج إلى أخذ إجازة من الجامعه ؟"


: " لقد فعلت ذلك بالأمس . ماذا عنك ؟ 

هل ستعود إلى العمل في مكتب المحاماة ؟"


: " سأعود في فترة ما بعد الظهر …." انتبه يو جينيان أن شياو ييتشي خرج بدون سليبر ، فعبس : " أين السليبرز الخاصه بك ؟ "


: " لم أرغب في ارتدائها "


: " تسك " أعطاه يو جينيان السليبر خاصته : " ارتدِهما، فالأرض باردة " 


و أخذ يو جينيان سليبرز من خزانة الأحذية بالقرب من المدخل وارتداها


ارتدى شياو ييتشي السليبر وانتقل دفء الحذاء إلى أعلى ، مما جعل قلبه دافئ ايضاً 


عاد يو جينيان إلى المطبخ ، ولفّ شياو ييتشي ذراعه حول عنقه ، وقال : " لقد فكرت في جميع الأماكن في منزلك لوضع بوسترات سنوبي ، ولكنني ما زلت أفتقد المكتب . 

هل يمكنك السماح لي بالدخول وإلقاء نظرة ؟ 

فكّر في الأمر ، عندما تقرأ كتاب وفجأة تجد بوستر سنوبي اللطيف في الصفحة التالية ، كم ستكون سعيد !"


لم يعد بإمكان البشر أن يوقفوا الغزو الشرير للشيطان الصغير ، فكر يو جينيان في الأمر 


جينيان : " حسناً ولكن لا تحرك الأوراق الموجودة على المكتب "


: " المحامي يو رائع !" قبّله شياو ييتشي قبلة مدوية على خده واتجه نحو المكتب


وعندما فتح باب المكتب ودخل ، 

استقبله عبير الغابة الجبلي الخافت ، 

الزهور والفواكه تفوح منها رائحة عطرة تبعث السرور في القلب والعقل


الكتب مرتبة بعناية على أرفف الكتب على طول أحد الجدران


مشى شياو ييتشي أمام أرفف الكتب ، 

معظم الكتب عبارة عن كتب القانون والأعمال ، 

وعدد كبير من النصوص الأدبية ؛ و هناك الكثير من أدلة السفر


أخرج عشوائيًا نسخة من كتاب ' غزاة نيويورك ' وفتحه ، وكانت سنة النشر منذ فترة طويلة جداً 


لاحظ أن جينيان كتب العديد من الملاحظات في هوامش الصفحات ….. 

خط يد المحامي يو لم يكن مملًا مثل خط يد الآخرين ، بل يبدو وكأنه يظهر بأسنان بارزة ومخالب ، مع هالة من الشراسة


ابتسم شياو ييشي و أغلق الكتاب ووضعه في مكانه


كان على وشك الابتعاد عندها لمحت عيناه كتاب أبيض على حافة الرف السفلي -  الكتاب الوحيد المغلف بطبقة من الورق الأبيض


أخرجه …. 


كان الورق المغلف مثبت بحذر على حواف الغلاف ، وعلى الرغم من أنه كان قديم ، إلا أن كل زاوية كانت مطوية بسلاسة تامة


فتح شياو ييشي الصفحة الأولى ، 

اسم الكتابالمجموعة الشعرية لـ W.B. Yeats”


على الصفحة التالية ، 

نص صغير مكتوب بشكل رأسي : [ إلى جينيان ] 

وتحت الكلمات الجميلة الدافئة يوجد خط شخص آخر غير منتظم ، مقتبس من إحدى قصائد ييتس: [ أنت وردتي البعيدة والسرية المصونة ]


على الرغم من أن الحبر قد جف منذ فترة طويلة ، 

إلا أنه ليس من الصعب معرفة مدى عمق المعنى الذي كان يقصده الشخص الذي كتبها


توقفت عينا شياو ييتشي ويديه على هذه الصفحة لعدة ثواني


وفجأة عاد إلى رشده ، وكما لو أنه قد تجسس على سر ما لم ينبغي أن يعرفه ، أغلق الكتاب على الفور ، ووضعه جانباً ، ومشى بضع خطوات بعيداً 


لكن هذا لم يمحو معرفته ——


{ اتضح أن قلب يو جينيان يخفي وردة }



يتبع

ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي