القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch20 | رواية His honey novel (他的蜜)

Ch20



لم يعرف يو جينيان كيف وصل إلى المنزل …..


عندما أغلق الباب ، اشتغلت الإنارات في بهو المدخل تلقائيًا


أسند ظهره إلى الباب ولم يتحرك


ولم يمضي وقت طويل حتى انطفأ الضوء في بهو المدخل تلقائيًا


لم يستطع التفكير للحظة ، قلبه لا يزال يخفق بشدة


كان يعتقد في الأصل أنه وشياو ييتشي لن يرى أحدهما الآخر مجدداً ، 

ولم يعتقد أبدًا أن الطرف الآخر سيشن هجوم مضاد مفاجئ 


و في النهاية قال له شياو ييتشي : " المحامي يو أراك غدًا "


{ كيف كان شعوري ؟ هل تفاجأت ؟ أم أنني تأثرت ؟ 


على الأقل لم أشعر بأي نفور من ييتشي ….. }


في الحمام ، 


انسابت المياه الساخنة على ظهر يو جينيان


أنزل رأسه ويده تُحرك ذلك الجزء من جسده


أمال رأسه إلى الخلف ، واختنق بعدة تنهدات 


ضيّق يو جينيان عينيه وشهق ، و يتنفس بقوه


{ إذا كان هذا الشعور بدافع الاندفاع أكثر من المودة تجاه شياو ييتشي، فلماذا جسدي مثار جدًا في هذه المرحلة - لماذا أنا متحمس جداً بعد سماع ما قاله شياو ييتشي ؟ 


أُريد أن ألعق الكدمات على وجه ييتشي ،،،،، 


أُريد أن يركع على ركبتيه ، وأن ألعق قضيبه ثم أقذف على وجهه —— }


ابتلع يو جينيان ، وتفاحة آدم تتمايل لأعلى ولأسفل


واصبح لديه انتصاب آخر


{ أُريد أن ألعق جميع الكدمات الموجودة في أنحاء جسده ، بدءًا من كاحليه ، 

وأدفعه بقوة ، وأجعله يلهث ، و يتأوه ، 

ضعيف وبريئ تحتي ، 

واستمع إليه وهو يتوسل إلي طالبًا مني تركه عندما تكون شهوته في أوجها ،  


 أُريد أن أسمعه وهو يناديني بلطف بعد أن يشبع 'جينيان...' }


و ذهبت الشهوة في النهاية مع المياه 




خرج يو جينيان من الحمام ، 

وارتدى بجامته واستلقى على السرير ، 

أدار رأسه لينظر إلى سنوبي بجانب الوسادة ، 

و تمتم : "... أخبرني ، ماذا أفعل بصديقك الجديد ؟ "


{ ' غداً ؟


ما الحيل التي سيقوم بها غدًا ؟؟ }


أغمض يو جينيان عينيه ونام تدريجياً 




———————————————————————




في الصباح الباكر ————


تثاءبت تانغ وان شنغ واستندت بتكاسل على باب المطبخ ، وهي تراقب شياو ييتشي وهو يدندن لحن صغير بينما يقوم بتصفية القهوة —-




اتصل بها شياو ييتشي الليلة الماضية ، وكان يريد معدات لتحضير القهوة السوداء وأخبرها أنه يريد المعدات جاهزة للاستخدام في الصباح الباكر ، قائلاً إنه " كان عليه أن يُلاحق شخص ما" وطلب منها "الإسراع وتجهيزها" 


وهكذا اتصلت مدبرة المنزل على الفور بقسم تقديم الطعام ومطبخ الفندق ، قائلة إن النزلاء في الطابق العلوي يريدون إعداد القهوة بأنفسهم في الصباح ، لذا يرجى التعاون في ترتيب المعدات


استدار شياو ييتشي نحوها : " تانغ تانغ ، تعالي ، 

و شكراً لك على الهدية " وقدم أول فنجان من القهوة السوداء المخمرة إلى يدها : " شكرًا لكِ على مساعدتك !" 


تحدث وعيناه منحنيتان في ابتسامة ، وكان سعيد جداً 


أمسكت تانغ وان شنغ قهوتها وزمت شفتيها : " من هو الطرف الآخر ، مثل هذا الاسم الكبير ..."


ييتشي : " سأخبرك عندما يحين الوقت " 


يو جينيان وتانغ وان شنغ الآن في علاقة عمل ، 

لم يرغب شياو ييتشي في أن يمر أي منهما بوقت عصيب ، لذا عليه أن يخفي الأمر لأطول فترة ممكنة أولاً ،


رفعت الرائحة الغنية والمرّة من معنوياتها ، نظرت تانغ وان شنغ إلى فنجان القهوة الممتلئ ولم تعد تعيره أي اهتمام



———————————————————————



استيقظ يو جينيان من نومه الطويل ، وأغلق منبه هاتفه 


بعد الاستحمام ، تحقق من رسائل هاتفه وأرسل له شياو ييتشي ايموجي كبير لوجه مبتسم : [ صباح الخير المحامي يو~ !

هل يمكنك إخباري عندما تستيقظ ؟ ]


نقر يو جينيان على لوحة مفاتيح  عدة مرات ، لكن أصابعه توقفت للحظة ، وحذف كل شيء وأجاب في النهاية بحرف واحد : [ ممم ]


رآى شياو ييتشي الرسالة وابتسم { هذا الرجل المثير } 


فأجاب بإيموجي [ لأرنب راكع مع عبارة شكرًا لردك داغا ! ]


بعد أن ارتدى يو جينيان ملابسه بالكامل ، التقط هاتفه وتحركت زاوية فمه قليلاً 


قاد سيارته خارج الحي ، ولدهشته، التقى بـ ني سانغنينغ عند مدخل الحي


أنزل يو جينيان نافذة السيارة : " لماذا أنت هنا ؟"


كان ني سانغنينغ مبتهج واقترب من سيارته حاملاً كيس ورقي في يده وقال: " جينيان جئت لأفاجئك ، لقد أحضرت الإفطار "


أوقف يو جينيان سيارته على جانب الطريق ونزل منها


أخرج ني سانغنينغ فنجان قهوة من الكيس وناولها له : " لقد لاحظت أنك لم تكن في حالة معنوية جيدة في الصباح في الأيام القليلة الماضية ، 

وأنا قلق بعض الشيء . 

هذه نسخة محسّنة من القهوة السوداء ، 

إنها أفضل من تلك التي تم تحضيرها على عجل سابقاً ، 

هل ترغب في تجربتها ؟ "


ثم أخرج الكرواسون من الكيس الورقيكان ساخن جدًا لدرجة أنه شعر بأنه مخبوز حديثًا


أخذها يو جينيان : " كيف عرفت عن هذا المكان ؟ "


: " أخبرني شياو جينغ ( المساعد نان جينغ ) . 

لا تلومه ، أنا الشخص الذي أزعجه جداً " أنزل ني سانغنينغ عينيه في إحراج ، ثم رفعهما مرة أخرى 

—- كانت الزاوية صحيحة ، مذهلة للغاية —-


تعبير يو جينيان غير متأثر : " هل أكلت ؟" في إشارة إلى وجبة الإفطار


هزّ ني سانغنينغ رأسه : " لا، طعامي في الكيس ايضاً " ثم ابتسم : " أردت أن آكل معك "


نظر يو جينيان إلى هاتفه ، لم تكن هناك رسائل جديدة 


جينيان : "... اركب السيارة . الوقوف بجانب الطريق ليس مكان مناسب "


: " حسناً !" ومشى ني سانغنينغ نحو مقعد الراكب


ابتعدت السيارة عدة دقائق


خرج شياو ييتشي من الزاوية


كان يحمل فطوره وجاء بروح معنوية عالية ، وكان على وشك الاتصال بـ يو جينيان عندها وجد ني سانغنينغ واقف عند مدخل الحي


كانت نظراته واضحة جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل عدم التعرف عليه


كان ني سانغنينغ يحمل كيس في يده ، ومن الواضح أنه كان ينتظر شخصًا ما 


و كان ينظر حوله في ضجر ، فاختبأ شياو ييتشي على الفور عند الزاوية


{ لماذا اختبئت ؟ 

كان علي أن امشي إليه بابتسامة عريضة وأحييه قائلاً : ' مرحبًا ، صباح الخير ! هل تنتظر شخص ما ؟ 

في الوقت المناسب ، وأنا كذلك !! ! ' ثم سينتظران خروج يو جينيان ، وسيكون كلاهما يتقدمان في نفس الوقت ليرى ما سيقوله جينيان }


ولكن بيتشي لم يرغب في خلق مشهد كلب مصطنع ، ولم يكن يريد أن يضطرب يو جينيان


وصل ني سانغنينغ في وقت أبكر منه —- و كان ايضاً شخص له ضمير 


أخرج شياو ييتشي رأسه بهدوء ……. خرج يو جينيان من السيارة وكان يتحدث إلى ني سانغنينغ 


ناوله ني سانغنينغ كوب وكيس ، ويفترض أن يكون إفطاره


وسرعان ما ركب الاثنان السيارة وغادرا


وقف شياو ييتشي ساكنًا ونظر إلى الأسفل إلى الإفطار في حقيبته


{ لا بأس ، لا يهم 

ليست الأشياء هي التي تهزم الناس أبداً ، بل المشاعر ... }


ربت بلطف على خديه وكان مليئ بالطاقة مجدداً - 


{ لقد بدأت للتو ، لا يزال هناك الكثير مما يمكنني فعله ! }


عاد يو جينيان إلى مكتب المحاماة أولًا ليتولى عمله ... بادر المساعد نان جينغ بالدخول إلى المكتب ، وكأنه ينسب لنفسه الفضل في شيء ما : " أيها الرئيس، تبدو جيدًا اليوم !"


نظر إليه يو جينيانارتجف نان جينغ 


جينيان : " أعتقد أنه يجب أن تنادي شخص آخر بالرئيس ، وليس أنا "


فهم نان جينغ وعبّر عن ولائه على الفور : " أيها الرئيس، يمكن رؤية ولائي لك من الشمس والقمر !

شخص متميز مثل الرئيس يجب أن يتطابق مع شخص متميز بنفس القدر ، 

الأخ سانغنينغ هو شخص مناسب لك، وهو مغرم بك تماماً . إن مساعدة شخص ما في الزواج ميزة عظيمة !"


منذ أن رأى ني سانغنينغ يصنع القهوة بأم عينيه ، ارتفعت مشاعر نان جينغ الطيبة تجاه الطرف الآخر بلطف . 

أضاف كل منهما الآخر على WeChat واتصلا ببعضهما البعض من وقت لآخر ؛ وبعد أن علم أن ني سانغنينغ كان مهتم بـ يو جينيان ، ساعده


جينيان : " شكراً لقلقك على زواجي . 

ما رأيك في أن تقوم بعمل أفضل في العمل حتى أتمكن من الحصول على المزيد من الوقت الخاص بي، وسأعمل على زواجي بمفردي ؟ 

قم بالمزيد من العمل ، واهتم بشؤونك الخاصة "


لم يستطع نان جينغ سوى الإيماء برأسه


من أجل افتتاح فرع لمعرض وان نيان للفنون في هذه المدينة ، لم يكن من الضروري فقط أن يكون مرخّص ومبني بالكامل ، ففي النهاية صناعة ثقافية تحتاج إلى الشهره والتأييد والدعاية والمعارض ، وكلها أمور لا تنفصل عن دعم المجتمع الثقافي المحلي …. 

كان هذا الجزء من الاتصال الخارجي هو نقطة قوة ني سانغنينغ


لذا، واصلت تانغ وان شنغ ويو جينيان اليوم عمل اختيار الموقع


و خلال فترة الاستراحة ، ابتسم يو جينيان لتانغ وان شنغ وقال : " أنت نشيطة بشكل خاص اليوم "


تانغ وان شنغ : " هذا صحيح . 

لقد أعطاني ييتشي كوب من القهوة السوداء في الصباح الباكر ، مما جعل أعصابي متوترة حتى الآن ههههه " و أشارت إلى رأسها وابتسمت


رفع يو جينيان حاجبه : " أوه ؟"


تانغ وان شنغ : " أنا فقط أستفيد من حقيقة أنه يعطيها لحبيبه "


أدلت تانغ وانشنغ بملاحظة خاملة خافته مثل تمتمه مع نفسها : " اووه صحيح ، أريد أن أسأله كيف سارت معه الأمور " و أخرجت هاتفها وبدأت في كتابة رسالة


{ من الواضح أن شياو ييتشي لم يُخبر تانغ وان شنغ أنه معجب بي ؛ وإلا لما كانت ردة فعل تانغ وانشنغ بالطريقة التي فعلتها الآن }


بسبب وظيفته ، رأى يو جينيان الكثير من التكتيكات التي يستخدمها العملاء لملاحقة الآخرين …. 

كان شياو ييتشي يحمل ورقة تانغ وان شنغ الرابحة في يده ، ومع مستوى ثقة تانغ وان شنغ فيه ، بإمكان شياو ييتشي القيام بالكثير من الأشياء —-


ولكن حتى الآن ، لم يكن هناك أي أثر للقهوة السوداء التي ' أُعطيت لحبيبه ' ليشربها


فكر يو جينيان في المشهد الذي حدث في الصباح ——


تمتمت تانغ وان شنغ وأصابعها تكتب بسرعة : " آيييييه ! هذا الأحمق ! حتى القهوة المعبأة بشكل جيد يمكن أن تُسكب ، ما الذي يحدث معه ؟ "


ابتعد يو جينيان عنها بهدوء —— واتصل بقسم إدارة الممتلكات في الحي ، قائلاً إنه بحاجة إلى التحقق من كاميرات المراقبة في الصباح بحثًا عن شيء ما، وطلب منهم المساعدة في تشغيل اللقطات وإرسالها إليه





—————————————————————






تحت أشعة الشمس البيضاء الصافية ، 

في حديقة منزل العمه بان ، 

بدلاً من الورود الحمراء الكبيرة الفرويدية ، أصبحت الأن ورود ليدي أوف شالوت الصفراء الكريمية مزروعه ، 

وورود رونغ رونغ يوي الوردية المتدرجة ، 

وورود كونغ منغ الأوروبية ذات اللون الأرجواني العسلي —-


رن جرس الباب ——


: " قادمه !" 


جاءت العمة بان لتفتح الباب


فتحت الباب ، 

شياو ييتشي واقف خارج البوابة الحديدية الصغيرة المؤدية إلى الحديقة ، وهو يبتسم لها ويلوح لها : "مرحبًا عمتي !"


الشمس مشرقة و ساطعة ، وبدا أن الزهور الملونة على الجانبين تمتد من تحت قدميه ، وتفرش سجادة من الزهور للعائد


: " ييتشي؟" 


شعرت العمة بان بسعادة غامرة وسارت بسرعة لتفتح له الباب


اقتربت ووقفت بلا حراك وهي تلقي نظرة عن قرب


{ إنه حقًا شياو ييتشي } 


كانت تعتقد أنها لن تتمكن من رؤيته مجدداً لأن يو جينيان قال إنهما لن يلتقيا مجدداً 


جلست العمة بان في غرفة المعيشة ، وسألت في ضيق: " لماذا وجهك مصاب ؟ "

نظرت إليه من أعلى وأسفل ، وأظلم وجهها بالكامل


رد شياو ييتشي ببساطة : " لقد ذهبت خارج المدينة للتطوع ، وتعرضت لحادث صغير وأُصبت ، لا شيء خطير " وسألها بلهفة : " عمتي كيف حالك مؤخرًا ؟ "


كانت حياة العمة بان سيئة للغاية في الآونة الأخيرة …. في مواجهة يو جينيان ، بالطبع لم تقل أي شيء ، لكنها كانت تشعر بالأسف والندم في قلبها دائمًا 


والآن بعد أن رأت شياو ييتشي مجدداً ، غلبتها مشاعرها ولم تبتسم إلا قائلة : " جيد ، جيد جدًا " أمسكت بيد شياو ييتشي : " هل ستبقى في منزل العمة لتناول العشاء الليلة ؟ ستعد لك العمة طعام لذيذ !"


: " حسنًا !" رفعت زاوية فم شياو ييتشي إلى الأعلى وهو يعترف : " عمتي، لن أخفي عنكِ ، أنا أُلاحق المحامي يو ،، 

إذا استطعت ، أريد أن آتي إلى منزلك كل يوم . 

بالقرب من الماء ، من يأتي أولاً يأتي أولاً !  "بعد أن قال ذلك ، أنزل رأسه في إحراج 


 : " آيييييييه !" صفقت العمة بان بيديها بحماس : " هذا رائع !" 

شعرت أن اليوم يوم رائع حقًا ، مليئ بالمفاجآت : " لا تقلق ، ستساعدك العمة بالتأكيد ! ! "


شياو ييتشي ممتن : " شكرًا لكِ عمتي !"


حاولت العمة بان تهدئة نفسها ….. نظرت إلى شياو ييتشي : " العمة هي التي يجب أن تشكرك على عدم التخلي عن جينيان "


: " المحامي يو جيد جدًا ، أنا معجب به حقاً "


عند سماع هذه الكلمات ، تأثرت العمة بان : " الشخص مثل قوس قزح ، فقط عندما تقابله ستعرف مدى روعته ، 

ييتشي يجب أن تكون مثل هذا الشخص بالنسبة لجينيان. آمل أن يكون جينيان مثل هذا الشخص بالنسبة لك ايضاً "




—————————————————————




يو جينيان قد انتهى للتو من مشاهدة فيديو المراقبة القصير الذي أرسلته له إدارة عقارات الحي عندها تلقى رسالتين من العمة بان واحدة تلو الأخرى ، 

تقول له أنها سعيدة جدًا اليوم وأنها ستطهو مائدة من الطعام الجيد في المساء ، لذا يجب عليه بالتأكيد أن يأتي لتناول العشاء


نادرًا العمة بان تُرسل له مثل هذه الرسائل


جينيان —- { يبدو أن شخص ما قد استعاد حيويته بسرعة كبيرة ، وفتح طريق ثاني } ——


أنهت تانغ وان شنغ مراسلتها مع شياو ييتشي من جانبها ، وأدارت رأسها لتنظر إلى يو جينيان، الذي جالس في مقعده بتعبير مسترخي إلى حد ما : " المحامي يو هل أنت في مزاج جيد ؟"


ابتسم يو جينيان دون أي عيوب : " لا يسعني إلا أن أرتاح عندما أفكر في مدى سلاسة انتهاء هذا الجزء من عملي في الوقت الحالي"


بدت تانغ وان شنغ حسودة وغيورة : " الجزء الأكثر ازدحام من عملي على وشك أن يبدأ !" 


كان عليها كشخص أجنبي أن تختلط وتتعامل مع الأوساط الثقافية المحلية لتمهيد الطريق للاستقرار السلس للفرع


جينيان  : " حسنًا ، خذي فتره جيده من الراحة الآن ، ستكونين مشغولة في المستقبل ."


وهكذا ، استأذن يو جينيان بإشراق في وقت مبكر وذهب إلى منزل العمة بان ، ووصل في الوقت المناسب لتناول الوجبة







سمع شياو ييتشي الحركة عند الباب ، وقال كلمة للعمة بان، وركض على الفور إلى المدخل : " المحامي يو لقد عدت !"


كان يو جينيان يغير حذاءه …. و عندما سمع الصوت ، أدار رأسه جانبًا واستقام وسأل بعلم : " لماذا أنت هنا ؟ "


: " هيهيهيهيهيهي ، أينما كنت ، سأكون موجود ~" دون انتظار رد يو جينيان ، مدّ شياو ييتشي يده المختبئة في الخلف 


كان في راحة يده حبة طماطم حمراء


ييتشي : " هذا ما قطفته تحت إشراف العمة ، أما الآخرى فهم جاهزون للطهي ، احتفظت بهذه لأريك ثمار عملي !" و ابتسم ابتسامة تعجرف ، وضاقت عيناه في أهلّه


نظر إليه يو جينيان ثم نظر إلى الطماطم ، ولم يقل سوى :  " أوه"


كان شياو ييتشي غير راضي وأعاد الطماطم إلى الخلف : " أهذا كل شيء ؟ "


رفع يو جينيان حاجبيه : " إذًا ماذا تريد ؟ "


ابتسم شياو ييتشي برأس مائل : " مديح !"


جينيان { أين كانت النظرة الحذرة التي كانت تبدو عليه هذا الصباح عندما اختبأ في الزاوية وأطل برأسه بهدوء ؟ 

في الواقع ، يجب الإشادة به لمرونته القوية }


يو جينيان : " عندما تعرف أنواع كل الخضروات الموجودة في الحقل ، لن يكون الوقت متأخر جداً لكي أثني عليك " وانطلق إلى المطبخ لتحية العمة بان


نظر شياو ييتشي إلى ظهره ولعن داخلياً 


و انتهى الأمر بالطماطم المسكينة إلى أن تكون جزء من طبق الطعام


بعد الوجبة ، أحضرت العمة بان شاي الياسمين المخمر على البارد وأعطت كل منهما كوب 


سحبت شياو ييتشي إليها وقالت بهدوء : " سأذهب لتقديم المشروبات للجيران الذين أعرفهم جيدًا ولن أعود إلا في وقت لاحق . أنت و جينيان ، نمّوا مشاعركم "


أشار شياو ييتشي للعمة بان بإبهامه 👍🏼 قائلًا: " شكرًا لكِ يا عمتي !"


كان يو جينيان يقف بجانب الباب المؤدي إلى الفناء الخلفي ، وهو يحتسي شاي الأزهار على مهل


مشى شياو ييتشي إلى يو جينيان حاملاً الشاي : " تقوم العمة بتوصيل شاي الأزهار إلى الجيران "


: " ممم "


أخذ شياو ييتشي رشفة أيضاً ، كان الشاي البارد مرًا قليلاً مع حلاوة الليتشي ورائحة الياسمين ، أنعشت رشفة بسيطة قلبه


تذكّر فنجان القهوة الذي لم يتم توصيله في الصباح ... 

في النهاية ، كان الأمر مؤسفاً بعض الشيء ….

لكنه لم يكن يريد أن يدخل في منافسة مع ني سانغنينغ، لأن يو جينيان ليس غرض ، ولم يكن يو جينيان ملكًا لمن يتقاتل عليه ….


وزن شياو ييتشي الأمر وقال: " المحامي يو هل أنت متفرغ ... صباح الغد ؟" 


{ إذا حددت موعد مع يو جينيان ، وإذا ظهر ني سانغنينغ مجدداً ، فيمكنني أن أتجه نحوهم بطريقة واضحه وصريحه ؛ وإذا كان ني سانغنينغ قد حدد موعد قبلي ، فعليّ أن أتفهّم ، ثم سأفكر في طرق أخرى للقيام بذلك } 


وضع يو جينيان كوب الشاي في كف يده : " سأبقى هنا الليلة "


شعر شياو ييتشي بسعادة غامرة : " حقاً ؟ 

هل يمكنني إذن أن آتي لتناول الإفطار معك غدًا ؟ "


كان هذا المكان ببساطة موطنه الأصلي


نظر إليه يو جينيانعينا شياو ييتشي تلمع وتتلألأ


{ من الواضح أنه هو الذي يُلاحقني ، فلماذا أشعر وكأني ايضاً أبذل جهد ! } نظر يو جينيان إلى فنجانه بهدوء :شياو ييتشي "


: " همم ؟"


نظر يو جينيان إليه مجددًا بابتسامة مليئة بالتهكم : " هل يمكنني أن أفهم الأمر على أن لديك طلب مني ؟


رمش شياو ييتشي ——

{  هذه الجملة مألوفة جداً }


فجأة لم يعرف شياو ييتشي ما إذا يجب أن يضحك أو يغضب ، فعض على شفتيه وعبث بشعر رأسه دون أن يقول شيئ


واصل يو جينيان تقليد نفس العبارة ~ لكن هذه المرة كان الإيقاع أبطأ قليلًا والنبرة أكثر تهكمًا :ليس لدي صبر ~ ، دعني أسألك مجدداً ، لديك طلب تريد أن تطلبه مني ، أليس كذلك ؟


شياو ييتشي زم شفتيه ، ثم استسلم تماماً وتركه يستمتع :نعم "


:لم أسمعك "


ضحك شياو ييتشي وزاد من حدة صوته :قلت أن لديّ طلب أطلبه منك ! "


ابتسم يو جينيان 


لم تكن الابتسامة التي يستخدمها في المناسبات الاجتماعية ، ولم تكن تلك الابتسامة السطحية ، 

بل ابتسامة حقيقية ، مليئة بالسعادة ، ومع قليل من المكر 



أثارت ابتسامته مشاعر في قلب شياو ييتشيأراد أن يقترب منه ، أن يلتصق به ، أن يقبّله ، أن يمارس الجنس معه ——


كان جسده في حالة جفاف لفترة طويلة ، و بحاجة إلى أن يرتوي بأمطار عذبة


لاحظ يو جينيان التغيير في نظرات شياو ييتشي ——


كان من السهل جدًا إشعال النار بينهما —— الشخصان المختلفان تماماً مثل قطبي مغناطيس متعاكسين من حيث الشهوة ؛ بمجرد أن يقتربا قليلاً ، سيلتصقان ببعضهما بشدة 



مال يو جينيان بجسده نحو شياو ييتشي، ويده التي كانت تمسك بفنجان الشاي تدلت إلى جانبه


مثل دعوة صامتة —— دعوة له للاقتراب ، 

للدخول في أحضانه ——


كان شياو ييتشي ينوي الاقتراب أكثر —— لكنه قاوم تلك الحركة بصعوبة

ثم نظر في عيني يو جينيان، وقال بحزم :يو جينيان ، لا أريد جسدك فقط ، بل أريد قلبك ايضاً . 

أريد الحصول على مكانة معك "


لم يكن راضي عن مجرد تداخل غير واضح للأجساد …. كان طموح ، يريد الكثير


ييتشي :لذا سأتحمل


جينيان شعر بتحول الألم المشدود في أسفل بطنه إلى ألم مشدود في قلبه —— شعر بأن شياو ييتشي هو الصياد الأكثر تقدمًا - جريء ، شجاع ، مثابر ، مع أصدق المشاعر ، يجرّك برفق إلى شباكه …..

استمر في شرب الشاي  : “… ما تفعله ، هو حريتك



بدا شياو ييتشي محبط قليلاً …. لكن سرعان ما استعاد قوته وضحك :سأحضر لك قهوة جيدة غدًا في وقت مبكر !”



——————————————————



في الليل ، 



يو جينيان يستعد للنوم ، 

لاحظ أن شياو ييتشي قد أرسل له رسالة صوتية



ييتشي :جينيان ، لديك الحرية في ألا تتحمل . 

إذا ، وأقول إذا ،،،، مارست الجنس مع شخص آخر ، هل يمكنك أن تخبرني ؟


لم يمضي وقت طويل حتى أرسل رسالة صوتية أخرى


ييتشي :  لا ، من الأفضل ألا تخبرني ، لا تقل شي




وبعد فترة قصيرة 


: “… جينيان ….”  صمت طويل :هل يمكنكأن تتحلى بالصبر معي ؟



:آسف ! أنا فقط أهذي ، فلا تهتم بهرائي ! 

وكتعويض، هل يمكنني أن أقرأ لك بضع جمل بالإنجليزية ؟


أنت لا تسيطر فقط على عقلي طوال اليوم ، بل تتطفل على نومي ….

ألتقي بك في كل حلم ، وعندما أستيقظ لا أستطيع إغماض عيني مجدداً ...

لأنني أفكر في حلاوة قلبك "


{ أفكر في حلاوة قلبك } فرغ عقل يو جينيان للحظة …. 

و توقف عن وضع يده في ملابسه الداخلية وهدّأ أنفاسه المتسارعة




————————————————————



منظمة ' فانغيا جي ' هي منظمة خيرية تجمع مشاهير المدينة وتقوم بانتظام بتنظيم مزادات ، واستقبالات ، وحفلات ، وأنشطة أخرى لجمع الأموال لأغراض خيرية مختلفة 


بالطبع ، لا يمكنك المشاركة في أنشطةفانغيا جيفقط لأنك ترغب في ذلك ، عليك أن تدخل بمساعدة شخص يعرفك لتتمكن من الانضمام


قام يو جينيان بصفته وسيط للتعارف بتقديم تانغ وان شنغ إلى المشاهير في حفل الاستقبال


اختلطت تانغ وان شنغ سريعًا مع جميع السيدات المميزات لكونها من هي. وفي أثناء الحديث والضحك ، كانت قد حصلت بالفعل على قبول في مأدبة خيرية قادمة


في ليلة المأدبة ، كانت تانغ وان شنغ محاطة بـ يو جينيان على يسارها وني سانغنينغ على يمينها ، ودخلت معهما بين ذراعيها ، وكان ذلك مشهد رائع 


وعلى الرغم من أن الرجلين كانا شاذين ، إلا أن الجمال لا يفرق بين الرجال والنساء ،، فالجميل والمحبوب يمكن أن يكون موضع تقدير الجميع


فقط بعد أن أخذ يو جينيان مقعده قالت له تانغ وان شنغ بحماس : " لقد اشتريت وقت للأداء الليلة ، لذا يجب ألا يفوت المحامي يو العرض الجيد لاحقاً "


للأداء على المسرح ، يجب على المرء أن يتبرع أولاً برسوم الرعاية ، و في نهاية العرض ، يمكن للضيوف على المسرح التبرع بقدر ما يرغبون به ، وسيتم التبرع بكل الأموال للجمعيات الخيرية مثل منظمة الأرض الجميلة 


في العرض الأول ، ظهر ني سانغنينغ على المسرح


بعض الناس وسيمون شخصيًا ، لكنهم لا يستطيعون تحمل أضواء المسرح الساطعة ، ولكن ليس ني سانغنينغ


يمكنه تحمل الاختبار من أي زاوية ،، و على خشبة المسرح ، كان جذاب بشكل طبيعي للأضواء ، وبفضل خبرته السابقة في عرض الأزياء ، تعامل مع الموقف بكل سهولة


أدى أغنية بعنوان ' دائمًا في بالي '


لم يكن صوته ناعم جداً ولا ثقيل جداً ، بل كان مناسب تماماً ، و كل نغمة تقع على أوتار القلب ، 

و في منتصف أغنيته ، كان معظم الضيوف على المسرح مفتونين به للغاية بالفعل 


نظر إليه يو جينيان على المسرح ، وتذكر ذلك الشتاء —-

كان الاثنان متزاحمين في شقة صغيرة ، 

و كل واحد منهما يضع سماعة رأس من جانب واحد ، يستمعان إلى CD ويغنيان لبعضهما البعض بعاطفة عميقة


وبغض النظر عن الإيقاع والكلمات ، و بينما يغنيان ويبتسمان ، القلب والعيون مليئة ببعضهما البعض - ' يكفيني وجودك أمامي '



———————




كان حب ني سانغنينغ عميق ، عندما غنى جملة " أعطني ، أعطني فرصة أخرى لأشبعك" كانت عيناه تركزان على يو جينيان ———


عندما انتهى من الغناء ، انحنى بعمق و كان التصفيق من الجمهور مدوي ، وتناثر عدد لا يحصى من قطع الورق الصغيرة الملونة من المدفعين على الجانبين ، و الأجواء حماسية للغاية


——- كانت هذه محاولة مخططة منذ فترة طويلة لكسب التأييد ——- بُذل الكثير من الجهد في ذلك


غادر يو جينيان بهدوء المشهد وذهب إلى شرفة قاعة جانبية فارغة 








بعد فترة وجيزة ———




: " جينيان " 


أدار يو جينيان رأسه عند سماع الصوت ، كان ني سانغنينغ


كان يضع مكياج ثقيل على وجهه ، لكن ملامحه جيدة


ابتسم يو جينيان وهنأه : " لقد غنيت بشكل جيد جدًا . سيتذكر الجميع اسم ' معرض وان نيان للفنون ' الآن "


اقترب منه ني سانغنينغ و بصدق : " ... هذه الأغنية تتحدث من قلبي .

أنا آسف جدًا لما فعلته . 

لم أجرؤ على العودة لمواجهتك ، ولكنني لم أنساك أبدًا . الآن فقط أجرؤ على القول أنني نضجت وأعرف كيف أتعامل مع مشاعري . هل يمكنك أن تعطيني فرصة أخرى ؟"


كان يو جينيان الحالي مثل جدار من الطوب ، ولم يستطع ني سانغنينغ أن يجد فراغ ، لذا لم يكن لديه خيار سوى أن يطلب المساعدة من تانغ وان شينغ


أنزل يو جينيان عينيه ،، بعد لحظات ، رفع عينيه : "سانغنينغ"


ارتفع قلب ني سانغنينغ إلى حلقه


جينيان : " سيكون من الأفضل أن نحافظ على علاقة العمل بيننا . 

بعد سنوات عديدة ، يجب أن نتطلع جميعًا إلى الأمام "


ترك يو جينيان ني سانغنينغ حيث كان ليستوعب الموقف ببطء ، وعاد إلى القاعه بمفرده


في انطباع ني سانغنينغ، لم يكن يو جينيان شخص يقول ' التطلع إلى الأمام ' 

لم يكن يعتقد أن يو جينيان قد تجاوز عقبة ' الحب الأول '


أخذ ' ني سانغنينغ ' نفس عميق لتهدئة نفسه


لقد قرر بالفعل أن يجعل شخص ما يتحقق من تحركات يو جينيان أولًا لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء مريب





——- في القاعه ، يوجد غناء ورقص


و تصرف يو جينيان وني سانغنينغ كالمعتاد ، ولم يكن هناك أي تغيير في مظهرهما


تانغ وان شنغ التي تُراقب بهدوء من الجانب ، لم تكن راضيه ولم يكن بوسعها سوى أن تأسف لأنهما كانا قادرين حقًا على إخفاء الأشياء 





————————————————————





خارج حي يو جينيان ، 

كان هناك رجل يحوم حول الحي لم يستطع إخفاء أي شيء


علم شياو ييتشي أن ني سانغنينغ سيغني أغنية في حفل العشاء لاستعادة حبه القديم عندما تحدث مع تانغ وان شنغ على الهاتف اليوم


و تردد في الرد على الطرف الآخر من الهاتف و قال لنفسه إن ني سانغنينغ له الحق ايضاً في ملاحقة حبه ، ولم يكن بإمكانه التدخل


وعلاوة على ذلك ، كان هذا جزء من ترويج تانغ وان شينغ للمعرض الفني ، ولم يكن بإمكانه التدخل ؛ بالإضافة إلى ذلك ، حق الاختيار في يد يو جينيان ، وإذا كان ني سانغنينغ متأثر حقًا وكان الاثنان سيعودان معًا ، فعليه أن يمنحه مباركته


{ إذن ما الذي أفعله بالتجول أمام منزل شخص آخر ؟ !!! }


لم تكن هناك طريقة أخرى ، 

وكلما فكر في الأمر ، 

وكلما فكر في الأمر أكثر ! كلما لم يستطع الجلوس ساكن . فركض قلبه قبل قدميه ، وأوصلته قدماه إلى هنا


وشكا كيف أنه وقع في حب رجل متجهم وحاقد لم يكن واضح مع حبيبه السابق ، ولام نفسه أيضاً على عدم اعترافه لتانغ وان شنغ وإلا فكيف أتيحت الفرصة لـِ ني سانغنينغ للغناء على المسرح وهو على علاقة بتانغ وان شنغ ؟


{ آييييييه !! } أخرج شياو ييتشي هاتفه وأرسل رسالة إلى تانغ وان شنغ: [ تانغ تانغ هل انتهى العشاء ؟ ]


ودعا أن يعود يو جينيان وني سانغنينغ بأمان


كان يواسي نفسه بفكرة أنه إذا عاد يو جينيان وني سانغنينغ معًا بالفعل ، فإن تانغ وان شنغ ستثرثر عنهما بالتأكيد


لم يكن هناك أي أخبار حتى الآن ، لذا لم ينجحا بالتأكيد


لكن شياو ييتشي لم يستطع المقاومة وبدأ في المشي مجدداً . إذا لم يمشي ، فسيكون أكثر انزعاج


{ ماذا عن الاتصال بـ يو جينيان ؟ 


{ آههههخ في السابق ، كنت كريم وقلت ' لديك الحرية في عدم التحمل ' !! لكنني الآن أريد أن أتصل وأتفقد ، 

سيبدو حقاً أنني ضيق الأفق بشكل خاص 

علاوة على ذلك ، ماذا لو كان يو جينيان وني سانغنينغ على علاقة حميمة الآن بعد الاعتراف بمشاعرهم ؟ }


وبينما كان متردد ، اقترب منه حارس أمن الحي وهو يحمل مصباح يدوي : " مرحبًا ، أنت هناك ، لقد رأيتك تتجول هنا ، هل هناك خطب ما ؟ "


حجب شياو ييتشي لا شعوريًا الضوء الساطع بيده


اقترب حارس الأمن : " نحن في منتصف الليل ، إذا لم يكن لديك ما تفعله ، فأسرع وغادر ، لئلا يُظن أنك شخص مشبوه ، أليس كذلك ؟ "


لقد كان شياو ييتشي مكتئب حتى وهو يُعامل كشخص مشبوه : "... أنا في انتظار شخص ما، سأغادر عندما يعود "


الحارس : " إذًا اتصل بذلك الشخص ، وسأتأكد من أن الطرف الآخر مقيم هنا ، حتى أتمكن من القيام بعملي "


فجأة أصبح هناك سبب أقل بريق ولكنه سبب مشروع للاتصال بـ يو جينيان  ~


عندما اهتز الهاتف في جيب معطفه ، كان يو جينيان يتبادل المجاملات المهذبة مع كبار الشخصيات في نقابة المحامين الذين حضروا الوليمة 


انتهى الجزء الخاص بالأداء من الوليمة وحان الآن وقت الفراغ ،، ترك الجميع طاولاتهم وتجمعوا حولهم ،، 

أخذت تانغ وان شنغ مكانها بين المشاهير المرصعين بالجواهر والجمال ، وكانت هي وني سانغنينغ محاطين بتيار مستمر من الناس


أخرج يو جينيان هاتفه ، وعندما رأى هوية المتصل  "شياو ييتشي" اعتذر للشخص


ابتعد بضع خطوات وأجاب : " مرحباً ؟ "


الحارس : " مرحباً ؟ هل هذا السيد يو جينيان ؟" 


كانت نبرة حارس الأمن محترمة جداً ، 

ففي النهاية لايمكنه أن يعبث مع أي شخص في هذا الحي ، ناهيك عن هذا المحامي يو ذي السمعة الطيبة


: " أنا حارس الأمن في خليج شينغيو السكني ،، يوجد الآن السيد شياو ييتشي هنا في انتظارك خارج بوابة الحي ، ما رأيك ، كيف يمكنني التعامل مع هذا الأمر ؟ "


: " من فضلك أعطه الهاتف "


: " حسناً " و أعاد حارس الأمن الهاتف إلى شياو ييتشي


أخذه شياو ييتشي وهو يشعر بالخجل : " مرحباً ؟"


: " ماذا حدث ؟"


انفجرت الشكوى في رأسه ... { كنت خائف من أن تهرب مع ذلك الشخص ، 

كنت أعرف أنه لا فائدة من ذلك لكنني جئت إلى بوابة الحي وانتظرتك }  لكنه أجاب :  " لقد تم التعامل معي كشخص مشبوه ، طلب مني حارس الأمن أن أتصل بك للتأكد من أننا نعرف بعضنا البعض "


ربما خمن يو جينيان ما يحدث ،، بعد كل شيء ، لم يكن حراس الأمن عاطلين عن العمل ، إذا لم يفعل ييتشي أي شيء مريب ، فكيف يمكن معاملته كشخص مشبوه ؟


جينيان : " شغل مكبر الصوت ، 

سأتحدث إلى حارس الأمن "


فعل شياو ييتشي ما طُلب منه 


جينيان : " أيها الرفيق ، لقد عملت بجد ، سأتصل بجمعية إدارة الممتلكات لأشرح لهم ، هذا السيد شياو ييتشي أحد معارفي ، أرجوك دعه يدخل إلى النادي ويجلس ، سأعود الآن "


الحارس : " حسناً ، حسناً ، لا مشكلة ، خذ وقتك !"


في نهاية المكالمة ، كان حارس الأمن مهذب مع شياو ييتشي، وأكمل له إجراءات التسجيل وأرشده ايضاً إلى النادي






بعد عودة جينيان —- اخذ جينيان ييتشي من النادي واتجهوا إلى شقته —————



….. فُتح قفل بصمة الإصبع بنقرة


نظر يو جينيان إلى شياو ييتشي وطلب منه دخول المنزل أولاً


دخل شياو ييتشي بتردد


اصطحبه يو جينيان من النادي ولكنه لم يقل أي شيء طوال الطريق 


{ ماذا عنه وعن ني سانغنينغ؟ 

هل جينيان يعتقد أنني كنت أحاول التلاعب لإفساد عودته إلى حبه القديم ؟ }

التفكير بهذه الطريقة جعل قلب شياو ييتشي يشعر بالمرارة 


ذهب يو جينيان إلى المطبخ وصب لشياو ييتشي كوب من الماء ، ثم خرج وسلمه له


تناوله شياو ييتشي وسأل بتجهّم : "... هل عدت أنت والسيد ني معًا ؟"


جينيان : " لماذا تسأل ذلك ؟"


ييتشي : "  تانغ تانغ ذكرت اليوم أنكم ذاهبون إلى حفل عشاء الليلة ، وأراد السيد ني أن يستخدم أغنية لإظهار حبه وطلب العودة إلى بعضكما البعض "


شعر يو جينيان وكأنه شهد كيف أفسد شياو ييتشي الأمور بنفسه : “.. ألم تقل أنه إذا اكتشفت أن ني سانغنينغ هو حبي الحقيقي في النهاية ، يجب أن أحبه بشكل صحيح ؟ ظننت أنك متفتح العقل "



{ يو جينيان وغد حقير ، ودائمًا يستخدم كلماتي نكاية بي ! ولم يترك لي أي رد ، نعم ، لقد قلتُ ذلك . 

لقد ندمت على ذلك ! 

وسأموت من الشعور بعدم الراحة } 

: " أنا أسترجع كلامي . 

هل يُمكن أن نتظاهر أني لم أقل ذلك ؟؟" 


{ فقط المراوغ يمكنه التعامل مع شخص لئيم }


شعر يو جينيان بعدم الراحه بسبب تصرفه الوغد : " ني سانغنينغ وأنا ،،،، لم نعد معاً "


: " حقاً ؟" كاد شياو ييتشي أن يقفز لتأكيد ذلك


: " لو كنت قد عدت معه ، لما كنت هنا الآن "


: " هذا صحيح " تنهد شياو ييتشي تنهيدة كبيرة من الراحة وابتسم بغباء


فكّ يو جينيان أزرار سترته الرسمية وخلعها : " أتذكر أنك أرسلت لي رسالة صوتية تخبرني فيها ألا أهتم بهرائك . 

هل يمكنني ممارسة الجنس مع شخص آخر ؟"


: "...  أسترجع هذا الكلام ايضاً . لا يمكنك " راقب شياو ييتشي يو جينيان وهو يفك ربطة عنقه


: " ما الذي تريد استرجاعه ايضاً ؟" أزال يو جينيان أزرار أكمامه وفك حزام خصره


ابتلع شياو ييتشي لعابه ، وقال بضعف : " ماذا لو ... ألا نتحمل ذلك ؟ "


أمام الإغراء القوي ، لا ينبغي أن يكون هناك سبب


رفع يو جينيان حاجبيه وحدق في وجهه : " هل تمكنت من الصمود في المرة السابقة لأنني لم أخلع ملابسي ؟ "


ضحك شياو ييتشي : " لا أعرف ، لماذا لا تخلع المزيد من ملابسك وتكتشف ذلك ؟ "


اقترب يو جينيان منه بلطف ، وأمسك فم النمر بيد واحدة على فك شياو ييتشي وعلمه شخصيًا : " في هذا الوقت ، يجب أن تأخذ زمام المبادرة . 

يجب أن تكرس نفسك لإرضائي ، 

دعني أنغمس في إرضائي ، 

اجعلني مدمن ، 

وربما ، ستتمكن من الحصول على قلبي "


الدموع في عيني شياو ييتشي كالضباب : "... حقاً ؟"


همس يو جينيان بإلحاح : " هل ستحاول ؟"


تحرك شياو ييتشي وفك أزرار قميص يو جينيان


قام بفك أحد الأزرار ، وقبّل المكان المكشوف مع عضه


عندما وصل إلى ذاك الجزء من بنطاله ، نظر إلى الأعلى : " محامي يو كيف تتعامل مع هذا ؟ 

هل يمكنك أن تعلمني مجدداً ؟"


: " ضعه في فمك ، ثم دع المني يتدفق على وجهك "


: " كما تريد "




————-


رن منبه الهاتف ….. فتح يو جينيان عينيه الناعستين ببطء


ظهر شعر رأس فوضوي ….. أغمض عينيه وفتحهما مجدداً وعاد وعيه


كان شياو ييتشي محتضن بين ذراعيه ، 

ويد واحدة على خصره وساق واحدة على حضنه ، 

و نائم مثل خنزير صغير ،


استدار يو جينيان بصعوبة ، والتقط الهاتف الموجود على رأس السرير ، وأغلق المنبه 


وأرسل رسالة إلى المساعد نان جينغ، بأنه لن يذهب إلى مكتب المحاماة هذا الصباح و رد نان جينغ بسرعة


ووضع الهاتف جانباً ….. 


شياو ييتشي النائم غير راضي عن وسادته التي تتحرك حوله ، وكان يلوي جسده ويعبس


نظر إليه يو جينيان وتوقف عن الحركة ،،، 

بحث شياو ييتشي دون وعي عن وضع مريح ، 

وكان راضي بينما ذراعاه وساقاه تعانقان ' الوسادة جينيان ' بإحكام


حدث هذا النوع من المشاهد أكثر من مرة


وأحيانًا كان شياو ييتشي يبتسم ابتسامة عريضة ، على افتراض أنه كان يحلم حلم جيد ؛ وأحيانًا كان يزم فمه وكأنه أكل شيئ لذيذ في حلمه


نظر إليه يو جينيان لفترة من الوقت ، ثم أزال يدي شياو ييتشي وقدمه برفق ونهض من السرير


على عكس الماضي ، سنوبي جالس على الكرسي المجاور للسرير اليوم ، 

ينظر إليهم بعينيه ،


سار يو جينيان نحوه ، وظن أنه شاهد مشاهد الإثارة التي فعلوها الليلة الماضية ، فمسح رأسه باعتذار ثم حمله و وضعه بين ذراعي شياو ييتشي





عندما فتح شياو ييتشي عينيه ، 

كما هو الحال دائمًا ، 

وجد أنه الوحيد المستلقي على السرير ،


{ هااه ؟ يبدو شيء ما مختلف ؟ } نظر شياو ييتشي إلى أسفل ،، كان سنوبي مضغوط على صدره وهو يبتسم بحماقة


هذا المتفرج البريء الذي جلس على الكرسي الليلة الماضية وشاهدهم ، الأن بين ذراعيه ، لذا لا داعي للقول ، لا بد أن المحامي يو هو من فعل ذلك


ساعد شياو ييتشي سنوبي على الجلوس بشكل مستقيم ، و ثنى أحد مرفقيه لأعلى ووضع كفه على خده 


ييتشي : " سنوبي، المحامي يو سيء حقًا أليس كذلك ؟ "





في الليلة الماضية ، 

عندما خرجا من الحمام وانهارا على السرير ، 

شهق شياو ييتشي بشكل متقطع وهو يقول : " لا تدع ااهه ، لا تدع سنوبي يرى ..." 


نظر يو جينيان إلى صديقه القديم على حافة الوسادة بين الدفع ،، وأجاب بشكل متقطع : "... أتذكر ، لقد قلت ... أنك منجذب إلى سنوبي ؟"


تأوه شياو يتشي ولم يكن لديه الوقت للرد


{  المحامي يو سيئ القلب تماماً } 


جينيان : "... إذًا دعه ينظر ، فهو لم يعد صغيرًا جداً ، إنه يفهم"


و استمر يو جينيان يضربه في نقطة اللذة ، 

وكان شياو ييتشي يرتجف ، 

لذا كان سعيد بصراحة ، ولم يعرف هل يضحك أم يغضب ، كانت مشاعره مضطربة ، وحذر دون أي رادع : " يو... يو جينيان ، أنت... هيهلا تتنمر علينا !"


توقف يو جينيان لفترة وجيزة ، وعبث بمؤخرة شياو ييتشي ، ثم رفعه ليجلس بين ذراعيه : " اوووه !" 


أمال شياو ييتشي رأسه إلى الخلف ، 

ظهر خط رقبته الناعم ، 

واختلطت حبات الماء المتبقية من الاستحمام بحبات العرق وهي تتساقط في تيار سلس


أمسك يو جينيان مؤخرة رأسه بيد واحدة ولعق رقبته وخصره يرتفع : " ' علينا ' ؟ ... هل ما زلتما على نفس الجانب ؟"


التفتت يد شياو ييتشي على كتفه لتلامس عنق يو جينيان، وغرس أصابعه إلى في شعره مداعباً إياه ، 

وعاد ليقبّله بعمق


ييتشي : "... بالطبع ' نحن ' ... كلانا يحبك "


في هذه الجولة ، اعترف يو جينيان بالهزيمة


عندما قام بتغيير الواقي الذكري ، نقل سنوبي إلى الكرسي ، ثم عاد إلى السرير وعانق شياو ييتشي : "  هل هذا جيد ؟ "


لم يعرف شياو ييتشي يضحك أم يبكي ، وعض على طرف أنفه : " ما الفرق بين هناك وبين كونه على السرير ؟ "


: " إنه بعيد قليلاً ، وعيناه صغيرتان ، ولا يمكنه رؤيتنا ! " كان المحامي الداهية يو يتنمر على الشرفاء في كل مرة


شياو ييتشي لا يزال يريد أن يقول شيئ ، لكن يو جينيان ضغط عليه على السرير بجسده وبدأ جولة جديدة من الدفع والشد والجذب الحار






في  هذه اللحظة ، مدّ شياو ييتشي يده ليمسك بيد سنوبي الصغير : "... سنوبي ، هل تشعر أن المحامي يو كان غيور بشكل غريب الليلة الماضية ؟


هل تعتقد ذلك ؟ 

نعم ، نعم ، أعتقد ذلك ايضاً !


ما رأيك ، هل هو معجب بي هااه ؟


هل هو معجب بي حقاً ؟" عانقه شياو ييتشي : " لا .. لا 

أنا لا أريد أن أكون منافسك ، دعه يحبني ~" 

مسليًا نفسه ، و استدار على السرير الكبير واستلقى على ظهره


وفجأةً، تصلب ……. { ماذا أرى ؟ } 


في لحظة ما، اتكأ المحامي يو على الباب وشاهده بابتسامة متكلفة وهو يقوم بعرضه الخاص


خجل شياو يتشي : " لماذا لم تطرق الباب عندما دخلت ؟"


تحدث بطريقة معقولة : " أولاً ، كنت خائف من إيقاظك من النوم ؛ وثانيًا ، هذه غرفتي "


: " اووه " أدار شياو ييتشي ظهره له ولمس بطن سنوبي لإخفاء خجله


مشى يو جينيان وجلس بالقرب من السرير ، 

وانحنى بالقرب من شياو ييتشي : " كيف حال جسدك ؟ لماذا أشعر أنك أصبحت أكثر غباء ؟"


استشاط شياو ييتشي غضبًا والتفت نحوه لينفجر


قبَّل يو جينيان شفتيه بنزاهة


جعله ذلك يفقد كل أعصابه


ابتعد يو جينيان للخلف : " سيتم إرسال الدواء . لقد طبخت عصيدة هواي شان ، هل تريد الذهاب للاستحمام أولاً ؟ "


: " ظهري يؤلمني ، لا أستطيع المشي ، أريد عناق " وفتح شياو ييتشي ذراعيه


انحنت زاوية فم يو جينيان  قليلاً ، وحمله بعناية وذهب إلى الحمام


تُرك سنوبي على السرير وهو يبتسم بحماقة





——————————————————————-




في فترة ما بعد الظهيرة ، 

ذهب شياو ييتشي إلى الفندق لمقابلة تانغ وان شنغ



كانت تانغ وان شنغ مشغولة بالتواصل الاجتماعي في الليلة السابقة ، ولم ترى رسالة شياو ييتشي إلا في منتصف الليل ،

سارعت بالرد على الرسالة ، لكنها لم تتلقَى رد ، وحاولت الاتصال به ، لكن لم يُجب


رفعت تانغ وان شنغ حاحبها :مع أي ضيف مميز كنت تتسكع من حفل عشاء الليلة الماضية ؟

ونظرت عبر الغرفة ، في حين مدت يدها نحو الفتاة التي تعتني بأظافرها 


لماذا إذن كان في عجلة من أمره ليسألها إن كان الحفل قد انتهى ؟ 

ولم يجب على مكالماتها ؟ 

بالتأكيد كان —- مشغول —-



عبث شياو ييتشي بأنفه بإحراج :حسنًا ، لقد خمنتِ بشكل صحيح


رمشت تانغ وان شنغ بعينيها بلا مبالاة وحركت يدها بلطف لإرسال الفتاة بعيداً 


عندما بقي الاثنان فقط في غرفة المعيشة ، أحضر شياو ييتشي لها الشاي باحترام لترطيب حلقها


أخذته تانغ وان شنغ وقالت مباشرةً :تكلم



:تانغ تانغكان شياو ييتشي متأملاً ، منتظرًا أن تشرب تانغ وان شنغ رشفة من الشاي ثم تابع  :أنا معجب بالمحامي يو


كانت تانغ وان شنغ على وشك وضع فنجان الشاي على الطاولة ، ولكن عندما سمعت هذه الكلمات ، تجمدت كليًا كما لو كانت متحجرة


تانغ وان شنغ :لم أسمع خطأ ، أليس كذلك ؟


:لا، لم تسمعي خطأ ….” و أخذ شياو ييتشي فنجانها ووضعه جانبًا :المحامي يو هو يو جينيان الذي تعرفينه "



تانغ وان شنغ :متى تطورت بينكما هذهالعلاقة المحرمة؟ 

لماذا لم تخبرني ؟


أخبرها شياو ييتشي عن أبرز الأحداث منذ البداية 

:لم أخبركِ في البداية لأنني اعتقدت أن الأمر قد انتهى بيننا ؛ 

وثانيًا ، لأنكِ كنتِ تريدين مساعدة ني سانغنينغ، فلم أرغب في أن أسبب لكِ مشاكل ؛ 

وثالثًا ، لأن لديكِ علاقة عمل مع المحامي يو، وإذا اكتشفتِ الأمر، فقد يؤدي ذلك إلى تعقيدات


تانغ وان شنغ :أنت غبي ، لو كنت أعلم أنك معجب بالمحامي يو ، لما ساعدت ني سانغنينغ ! 

و ربما كنت سأستخدم علاقتي العملية لأدفع بكما نحو بعض "


:لا بأس في مساعدتك لني سانغنينغ، ففي النهاية القرار النهائي يعود إلى يو جينيان ؛ أنا فقط لا أريد أن تؤثر مشاعري على العمل ، 

فالجميع لديهم عمل يجب القيام به ، وليس من الجيد أن تتداخل الأمور


وضعت تانغ وان شنغ طرف إصبعها على جبهة شياو ييتشي وقالت :عنيد جداً . 

إذًا بعد الليلة الماضية ، هل قمتما بتأسيس علاقة ؟


كان من المحرج حقًا قول ذلك …. مال شياو ييتشي برأسه وتظاهر باللطافة ، وأجاب بغموض :ربما قريبًا "


تانغ وان شنغ :حسنًا ، اعتنوا بأنفسكم في لعبة الرومانسية بينكما ، 

على أي حال ، لقد استمرت هذه المسرحية بصمت وسريّه لفترة طويلة فما الفائدة من مشاركتي الآن ؟


ضحك شياو ييتشي ووضع ذراعه حول كتف تانغ وان شنغ :لا تقولي كلمات غاضبة . 

دعيني أرى إن كانت هناك تجاعيد من غضبك ؟ 

دعيني أنفخ عليها من أجلك


ضحكت تانغ وان شنغ بغضب منه ، لكنها لم تستطع الإفلات من هذا الرجل الغريب :قلت إن لديك ورقة رابحة لم تستخدمها بعد ، دعني أرى كيف ستبكي عندما تتحول إلى ورقة خاسرة


عبث شياو ييتشي بشعره واستسلم لتلقي محاضرتها 


{ يبدو أن الأمور بينه وبين يو جينيان تسير بشكل جيد } لذا خففت تانغ وان شنغ :إذا كنت تحب المحامي يو ، فسأدعمه حتمًا . 

يمكنك أن تطمئن إلى أنني سأكون متوازنة في عملي ، ولن أتهور وأفعل أي شيء غير جيد . 

وإذا، وأقول إذا ! 

إذا لم تتمكن من الاستمرار معه و شعرت بالحزن ، 

تعال إلي ، 

لدي الكثير من المال ، وسأأخذك في جولة حول العالم لتخفيف آلامك ، وفي الوقت نفسه ، سترى المزيد من الرجال الجيدين " 


أمسك شياو ييتشي بيدها وشكرها بإخلاص :تانغ تانغ ، شكرًا لكِ "


لمست تانغ وان شنغ رأس شياو ييتشي برأسها دون أن تقول شيئ آخر





يتبع

ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي