Ch19
لم يرد يو جينيان على ني سانغنينغ مجدداً
كان الصمت من ذهب
في المساء ،
أنهى يو جينيان عمله ، وقرر المغادرة مبكرًا والذهاب للتمرين
لم يكن نادي اللياقة البدنية الذي يرتاده من قبل قد خضع لأي تجديدات أو تم إغلاقه ، لكنه اختار الذهاب إلى مركز اللياقة البدنية الخاص بـ دا شان
كان دا شان مندهش وفضولي عندما تلقى إشعار بحجز جلسة يو جينيان
بدا شياو ييتشي جاد جدًا في ذلك اليوم عندما طلب رأيه ، وخمّن دا شان أن علاقته مع المحامي يو قد تطورت إلى نقطة مهمة نوعًا ما ، وتساءل كيف كانت علاقتهما الآن
يعلم أن شياو ييتشي قد ذهب للتطوع في الصيف ، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الاثنين قد افترقا ، أليس كذلك ؟
عندما قارب التدريب على الانتهاء ، سأل دا شان بتردد : " لم أتحدث إلى ييتشي منذ فترة ، أتساءل كيف حاله ... المحامي يو هل سمعت منه ؟ "
مسح يو جينيان عرقه بمنشفة وهز رأسه بتعبير طبيعي : " لا، لم أُتابع أخباره "
تنهّد دا شان في قلبه ، { هذان الشخصان لم ينجحا حقًا... آهخ ... آههخ }
————————————
في اليوم التالي عند الحديث عن العمل الرسمي ،
كان موقف يو جينيان وني سانغنينغ كالمعتاد ،
مسترخيان ويتحدثان لبضع جمل دون ذكر أي معلومات
تم دفع الجدول الزمني إلى مناقشة موقع المعرض الفني ، وهو أمر لم يكن بإمكان ني سانغنينغ أو يو جينيان اتخاذ قرار بشأنه ، وبعيدًا في الولايات المتحدة الأمريكية ، حجزت تانغ وان شنغ رحلة طيران وغادرت لزيارة موقع المعرض في المدينة بعد فترة وجيزة
————————————-
أُجبر شياو ييتشي تقريباً على البقاء في مستشفى المدينة لمدة خمسة أيام حتى تمكن من الخروج من المستشفى .
كان لديه خبرة ، وكانت هذه مجرد إصابات طفيفة ، وبعد التنظيف والتعافي لمدة يوم أو يومين ، لن تكون هناك مشكلة كبيرة ، ولم يكن هناك حاجة لمواصلة البقاء في المستشفى ، واستهلاك الموارد العامة ، لكن الشخص المسؤول عن أنشطة الأرض الجميلة لم يوافق على ذلك ، وقال : " لقد أُصبت أثناء أنشطتنا ، إذا لم نعتني بك جيداً ، فسيكون لذلك تأثير سلبي على سمعة منظمتنا ،
وفي المستقبل ، سيخشى الناس من الاشتراك في مشاريعنا التطوعية " و كان وجهه عابس ونبرة صوته حزينة ، لذا لم يستطع شياو ييتشي قول أي شيء آخر
لذا عندما أكد الشخص المسؤول مرارًا وتكرارًا على إذن الخروج من المستشفى مع الطبيب وأومأ برأسه للسماح له بالخروج ، كاد شياو ييتشي أن يطير من المستشفى مثل الطائر
حزم أغراضه على الفور وانطلق للعوده إلى المدينة ومنزله
في القطار ، كان شياو ييتشي في مزاج عالي بعض الشيء ، ليس فقط لأنه خرج من المستشفى ، ولكن ايضاً لأن صديقه العزيز الذي كان بعيد في نيويورك قد وصل بالفعل إلى هذه المدينة ورتبا للقاء
في اليوم التالي ،
بعد وصول تانغ وان شنغ إلى هذه المدينة ،
بدأت زيارتها التفقدية
في الحفل الذي أُقيم في نيويورك ، كانت الفتاة الثرية المرحة والمنفتحة ، ولكن في العمل كانت كفؤة وفعالة ، ونادرًا ما تتحدث في الأمور الجانبية
لهذا السبب ، يو جينيان وني سانغنينغ لم يكونا على علم بأن الآنسة تانغ رتبت للقاء صديق رغم جدولها المزدحم
الآنسة تانغ : " دعونا ننهي النقاش هنا اليوم "
بعد الانتهاء من تفقد الموقع ، ناقش الثلاثة آرائهم حول الموقع في السيارة في طريق العودة
ألقت تانغ وان شنغ نظرة على ساعتها واختتمت اللقاء : " أعتذر منكما ، لدي موعد مع صديق قريبًا ،
فقط دعوني أنزل عندما نمر بالقرب من محطة القطار السريع ، بإمكانكما العودة للراحة "
ليس من المستغرب أنها اقترحت اليوم تفقد هذا الموقع أولًا ، يبدو أنها قامت بأبحاثها وعلمت أنها ستمر بالقرب من محطة القطار السريع
تانغ وان شنغ نشأت في نيويورك ، فلا يجب أن يكون لها أقارب أو أصدقاء مألوفين في هذه المدينة ، وبما أنها لم تتحدث عن أمورها الشخصية ، وبما أنها ذكرت لقاء صديق ، فإن هذا الصديق لابد أن يكون مهم
ابتسم ني سانغنينغ : " بما أننا سنمر بالقرب من محطة القطار السريع ، لماذا لا نطلب من السائق أن يوصلك إلى موقف السيارات في المحطة ؟
سيكون ذلك أقل مشقة وأسهل للقاء "
أومأ يو جينيان بالموافقة : " ليس من اللائق أن نُنزل سيدة بالقرب من المحطة ونرحل بمفردنا ، ليس بعيدًا عن طريقنا"
عند سماع هذا، قالت تانغ وان شنغ : " دعوني أسأل "
أنزلت رأسها وبدأت تكتب بسرعة على هاتفها ،
يبدو أنها كانت تتواصل مع صديقها و بعد قليل ، رفعت رأسها وقالت : " إذًا سأطلب منكما تحمل عناء الذهاب معي إلى المحطة "
وصل القطار إلى المحطة ———
كان شياو ييتشي يحمل حقيبته ويستعد للنزول ،
وعندما مر بجانب المغسلة ، نظر في المرآة
رغم أن الجناح المستقل كان يقدم خدمات مريحة وكان هناك ممرضة لغسل شعره ، إلا أن شعره طال بسبب تعرضه للشمس في القرية ، و الجروح على جبينه وإحدى وجنتيه لا تزال في طور الشفاء ، مما جعله يبدو مُتعبًا أكثر ،
لم يكن هناك وقت كافٍ للاعتناء بنفسه حينها ،
على أي حال ، الشخص الذي سيلتقيه يعرفه جيدًا ويعلم أنه خرج للتو من المستشفى ، لذا لن يهتم بالأمر
قفز شياو ييتشي من القطار وزاد من سرعته نحو موقف السيارات
عندما وصلت السيارة إلى موقف السيارات ،
طلبت تانغ وان شنغ من السائق أن يوقف السيارة في مكان فارغ ، واتصلت عبر الهاتف وتحدثت بنبرة ودية : " أنا في موقف B3، أين أنت ؟
هل ينبغي أن آتي إليك ؟"
تقدم يو جينيان نحو باب السيارة وفتح لها الباب بإحترام
تانغ وان شنغ : " أنت في المنطقة ؟ إذن سأنتظرك هنا ، أسرع بالمجيء " و أومأت شاكرة تجاه يو جينيان ونزلت من السيارة
وفي الوقت الذي خرجت فيه الآنسة تانغ من السيارة ،
نادى صوت ذكوري من مسافة قصيرة : " تانغ تانغ !"
: " ييتشي !"
ركضت تانغ وان شنغ نحوه لتُعانقه
وقبل أن يتمكن ني سانغنينغ من رؤية وجه الشخص ، ترك يو جينيان مقعده فجأة وخرج من السيارة
كان شياو ييتشي منغمس في فرحة لم الشمل مع صديقته ، ولم يلاحظ خروج يو جينيان من السيارة لأن ظهره إلى السيارة
و تانغ وان شنغ خلف شخصية شياو ييتشي ، ولم تعرف ايضاً ما يحدث على الجانب الآخر من السيارة
وضعت يديها على وجه شياو ييتشي لتنظر إليه بحسرة قائلة : " يا إلهي ، لقد أُصبت كثيرًا أثناء قيامك بهذا العمل التطوعي ، يجب أن أجعل الطاهي يعوضك "
ابتسم شياو ييتشي بعيون منحنية وتقبل بلطف النوايا الحسنة : " حسناً هل نذهب إلى منزلك بعد ذلك ؟ "
اندهش ني سانغنينغ من حركة جينيان المفاجئة ونادى في ارتباك وهو يخرج من السيارة : " جينيان ؟ "
تصلب شياو ييتشي واستدار
التقت نظراته مع نظرات يو جينيان
استعاد يو جينيان قدرته على التفكير في هذه اللحظة ، كان يعلم أنه قد خرج من المستشفى ، لكنه لم يتوقع أن يلتقي به هنا
وسرعان ما التفتت نظرات شياو ييتشي لتقع على الرجل الذي خلفه
لم تمنعه المسافة التي تبلغ حوالي خمسة أمتار بينهما من أن يستوعب - { يا له من رجل رائع وجميل }
سحبت تانغ وان شنغ يد شياو ييتشي وساروا نحوه : " آه هذان الاثنان يساعدان في تأسيس فرع معرضي ، تعال ، سأقدمك إليهما "
اقترب ، وقبل أن تتمكن تانغ وان شنغ من تقديمهما ، ابتسم شياو ييتشي وقال : " المحامي يو لم أرك منذ وقت طويل "
تعبير يو جينيان هادئ : " لم نلتقي منذ وقت طويل "
فوجئت تانغ وان شنغ : " هاه ؟ هل تعرفان بعضكما البعض ؟ "
أوضح شياو ييتشي ببساطة : " اوووه ، بالصدفة "
ضحكت تانغ وان شنغ : " يا له من عالم صغير .
إذن سأعرفك على هذا الشخص " ذهبت إيماءتها التمهيدية في اتجاه ني سانغنينغ : " هذا هو الشخص المسؤول عن مرحلة تأسيس فرع المعرض ، السيد ني سانغنينغ.
هذا صديقي العزيز وهو مراسل حربي سابق ، السيد شياو ييتشي "
أظهر ني سانغنينغ ابتسامة تجاه شياو ييتشي ومدّ يد الصداقة : " سيد شياو ، مرحبًا "
{ عن قرب ، ملامح ني سانغنينغ أكثر فتكًا ، بإمكانه حقًا استخدام جماله لارتكاب جريمة قتل }
و في هذه اللحظة ، أخبره حدس شياو ييتشي - { إنه هو …. الوردة في قلب يو جينيان ،،،
يجب أن يكون المرء بهذا الجمال ليكون جديرًا بأفكار المحامي يو اليومية ….
وبالمقارنة ، لم أكن بنفسي المليئة بالتقلبات والتي عانت من كل المصاعب تستحق الذكر حقاً }
وفي هذه اللحظة ايضاً ، لسع قلب شياو ييتشي بالجمال الشديد لبشرة الطرف الآخر
ردّ شياو ييتشي الابتسامة وصافح يد ني سانغنينغ : "سيد ني مرحباً "
تدخل يو جينيان : "... هل عدت للتو من الخارج ؟"
ييتشي : " آه ، أنا..."
تانغ وان شنغ فهمت بسرعه ملامح ييتشي : " ذهب ييتشي للتطوع في قرية جبلية ، وأثناء ذلك واجه انهيار أرضي .
كان مصاب بسبب إنقاذه لطفلين ، وقد خرج للتو من المستشفى هذا الصباح "
فهم ني سانغنينغ فجأة ، بينما أومأ يو جينيان برأسه فقط
نظرت تانغ وان شنغ إلى شياو ييتشي ثم إلتفتت إلى يو وني : " أنا فخور جدًا به ، إنه رائع "
امتلأ شياو ييتشي بالطاقة بسبب كلمات صديقته - { صحيييح ، انا البطل المهيب في رسمة الطفلات ، فمن الذي أخاف منه ؟ }
ني سانغنينغ : " إنه بالفعل شيء يدعو للفخر "
لم يصرح يو جينيان برأيه ، واكتفى بالقول : " آنسة تانغ ، إلى أين ستذهبين بعد ذلك ؟
إذا كان ذلك في الطريق ، فلماذا لا تركبين السيارة وتدعين السائق يوصلكِ ؟ "
في الزيارة التفقدية للمواقع يستخدمون مركبة تجارية ذات سبعة مقاعد
هزّت تانغ وان شنغ رأسها : " لا داعي لذلك ، شكرًا !
أنا وييتشي ما زال لدينا الكثير لننجزه ، اذهبوا أنتم أولاً "
ابتسم ني سانغنينغ : " إذًا لن نزعجكما … يا جينيان هيا لنذهب "
أومأ يو جينيان برأسه مودعًا تانغ وان شينغ وشياو ييتشي ثم استدار لركوب السيارة
كان شياو ييتشي يراقب شكله حتى أغلق باب السيارة بضجة وبدأت السيارة في المغادرة
تانغ وان شنغ قد اتخذت الترتيبات اللازمة بالفعل ، وبمكالمة هاتفية واحدة ، ستصل سيارة بنتلي في غضون خمس دقائق لتقلهما
على الرغم من أن الاثنين كانا يتواصلان من وقت لآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، إلا أن الإحساس بالواقعية والحميمية في اللقاء وجهاً لوجه كان لا يضاهى ،
و تجاذب الاثنان أطراف الحديث بلا توقف أثناء انتظار السيارة ،
وتصرفا وكأن حقيقة أن الاثنين لم يكن يفصل بينهما عشرة آلاف ميل و وأنهما على معرفة تامة ببعضهما البعض
سأل شياو ييتشي وهو جالس في سيارة البنتلي : "هل تعرفين السيد ني ... منذ فترة طويلة ؟ "
: " آه هذا ،،،، دعيني أخبرك ،،، "، لم تكن تعابير تانغ وان شنغ في هذا الوقت تختلف عن تعابير أي فتاة تثرثر ،
فحماس الإثارة الذي يتميز بها الحديث عن النميمة تفيض : " السيد ني والمحامي يو كانا على علاقة سابقاً ، والسيد ني الآن يريد أن يُلاحقه مجدداً !"
عند سماع هذه الكلمات ، شعر شياو ييتشي بقلبه يخفق : "... أوه ، هل يمكنك أن تخبريني المزيد عن ذلك ؟"
بتشجيع من ييتشي ، بدأت تانغ وان شنغ من المشهد الذي شهدت فيه لم شمل الاثنين في حفل العشاء في نيويورك ...
تانغ وان شنغ : " بعد ذلك ، كنت بحاجة إلى تعيين موظفين لتأسيس فرعي ، وقدم السيد ني سيرته الذاتية .
كان يبلي بلاءً حسنًا في شركة لي ويجي ، وبفضل مؤهلاته ، كان مؤهل أكثر من اللازم للتقدم لوظيفتي اصلاً .
و عندما سألته عن السبب أثناء المقابلة الفردية ،
كان صادق جداً وأجاب أنه يريد أن يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه لم شمله مع حبه الأول "
كان شياو ييتشي في حيرة من أمره : " وأنتِ وافقتِ ؟ "
مدت الآنسة تانغ يديها 🤷🏻♀️ : " من قال له أن يرتبط مع شوقر دادي ؟ ( رجال اثرياء كبار في السن )
أنا أحتاج إلى دعم مالي لتأسيس فرع معرضي ، ويمكنه أن يجلب لي الموارد "
زيجات ني سانغنينغ من المحامي هيرب والمصرفي لم ترفع مكانته فحسب ، بل أعطته الفرصة لإنشاء مجموعة واسعة من الاتصالات
تانغ وان شنغ : “ المجتمع الصيني في نيويورك كبير للغاية ، والشائعات دائمًا موجودة .
كلا زواجَيه انتهيا بسلام ، وتطلق بدون أن يطلب فلس واحد من الطرف الآخر ؛ لأنه خلال الزواج ، تمكن من تحويل اتصالات الطرف الآخر إلى موارده الخاصة ،
وهو أمر أكثر فائدة من أي شيء آخر
بالإضافة إلى أنه وسيم جداً ، وليس لدي انطباع سيء عنه "
صراحة تانغ وان شنغ لا تعني أنها ساذجة أو غير مطلعة . ولدت في عائلة متمرسة بالعالم ، لذا كانت تعرف وتشعر أكثر بكثير من الآخرين : “ هناك الكثير من الأشخاص الذين يحاولون دخول المجتمع الراقي من خلال الجمال والزواج .
السيد ني يُعتبر من الأذكياء ، ولم أسمع عن أي دراما كارثية قام بها بعد الانفصال ، فهو مهذب ولطيف في التعامل مع الناس .
بالإضافة إلى ذلك ، هناك بعض الأشخاص الذين يحتاجون إلى المرور بعدة علاقات قبل أن يعرفوا حقًا كيف يحبون . لذا مساعدته تُعتبر من باب دعم النضج .
ترى اثنان من الوسيمين الكبار ، أحدهما كان صغير ومهمل ، مما أدى إلى نهاية كارثية للحب الأول ،
وبعد لقاء صدفة بعد سنوات ، ومع خبرة الحياة ، أدرك أن الطرف الآخر هو القدر ،
لذا تخلى عن الماضي ويريد العودة مجددًا ، مثل حبكة دراما ~
في كل الأحوال ، إنه سيناريو رومانسي يصعب رفض مساعدته "
شعر شياو ييتشي فجأة بانسداد في قلبه ، فأصدر همهمة بسيطة
تانغ وان شنغ فضوليه : " ولكن أنت ،
كيف تعرف المحامي يو؟"
: " إن له عمة محبوبه جداً ، وهي شريكة رقص جيدة مع جارتي ... هكذا التقينا "
ضحكت تانغ وان شنغ : " ههههههه ، هذا جيد ،، المحامي يو قوي جدًا في العمل ، و المدينة عميقة جدًا في داخله ؟ لم أكن أتوقع أن تلتقيا بهذه الطريقة "
{ تانغ تانغ ، هذا ليس صحيحًا .
يمكنه العمل في الأرض وزراعة الخضروات ، ويجيد الأعمال المنزلية كلها ، ويحب سنوبي }
فجأة شعر بغصة في حلقه ——
جاء الشعور فجأة لدرجة أن شياو ييتشي اضطر إلى الاتكاء على مقعد السيارة ، وإمالة رأسه وإغلاق عينيه ليهدئ نفسه
{ لو علمت تانغ وانشنغ أننا التقيا في موعد غرامي أعمى مدبر ، هل كانت ستندهش أكثر ؟
لحسن الحظ ، لن نعد متورطين }
———————————————————————
في السيارة الأخرى ——-
ابتسم ني سانغنينغ وسأل يو جينيان : " كيف التقيت بالسيد شياو ؟ "
أجاب يو جينيان وهو يتفقد هاتفه : " كان بيننا تعارف ، وتعرفنا على بعضنا البعض عن طريق هذا التعارف "
: " هل... بينكما علاقة جيدة ؟"
أنهى يو جينيان قراءة المحتوى ووضع هاتفه جانباً ، وبنبره هادئة : " لا "
لم يعد ني سانغنينغ يتابع السؤال ، وبدلاً من ذلك دعاه : " انتهى عمل اليوم ، لماذا لا نذهب لتناول وجبة معًا ؟ "
هز يو جينيان رأسه : " أنا آسف ، عمتي أصبحت عجوز ، يجب أن أعود لرعايتها "
سأل ني سانغنينغ بحماس : " هل هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة ؟"
جينيان : " يمكنني التعامل مع الأمر ، شكرًا "
: " حسنًا . فقط أخبرني إذا احتجت أي شيء ، لا تضغط على نفسك "
أومأ يو جينيان برأسه
كان ني سانغنينغ أكثر نضجًا وموثوقية مقارنة بالسابق
———————————————————————
استأجرت تانغ وان شنغ جناح في الطابق العلوي من فندق خمس نجوم ، مع ما مجموعة عشر خادمات وخدم وطهاة لخدمتها حصريًا
أقام شياو ييتشي في منزلها وعومل بشكل أكثر إكرامًا من الأرستقراطي
في المساء ، تناول كل منهما كوب من الحساء المغذي وشربا أثناء الدردشة
تحدثت تانغ وان شنغ لـ شياو ييتشي وهي مستلقية على الأريكة : " يجب أن أواصل الخروج غدًا لمعاينة واختيار الموقع ، لماذا لا تبقى هنا وتنتظر عودتي لتناول العشاء معًا ؟ "
شياو ييتشي : " لا مشكلة في تناول العشاء ، لكن البقاء هنا أمر غير وارد .
يجب أن أذهب إلى مكتب منظمة الأرض الجميلة غدًا ، فهم يقومون بإجراءات سداد نفقات المستشفى ،
وهناك فواتير تحتاج إلى توقيعي .
كما يجب أن أذهب إلى المنزل وأقوم بالتنظيف قليلاً ، و ايضاً مهمة تحضير الدروس "
نظرت إليه تانغ وانشنغ ووضعت الحساء جانباً : " ييتشي هل لديك شيء يشغل بالك ؟ "
رمش شياو ييتشي بعينيه ….. ثم ابتسم بمرارة : " لديّ شخص معجب به ، ولكن الآخر غير معجب بي ، لقد اعترفت له ورفضني "
جلست تانغ وان شنغ بجانبه ووضعت ذراعها حول كتفيه
وبسبب الفرق في الطول ، كان الأمر صعب بعض الشيء بالنسبة لها للقيام بذلك ، لذا تعاون معها شياو ييتشي واتكأ على كتفها بطريقة لطيفة
سألت تانغ وان شنغ بتفهم : " هل أنت على استعداد لإخباري بالتفاصيل ؟ "
شياو ييتشي بصدق : " لست مستعد تماماً بعد "
لم تتطفل تانغ وان شنغ أكثر : " حسنًا "
كانت تانغ وان شنغ غنية وقادرة وجميلة و حتى هي تم رفضها من قبل الآخرين ، كانت في حديقة صغيرة نائية تبكي بشدة عندما قابلت شياو ييتشي ——
قابلته سابقاً في حفل لم شمل الخريجين الصينيين بالمدرسة ولم تكن تعرفه …. و في تلك اللحظة ، كان يجلس بجانبها في صمت
تنهدت تانغ وان شنغ وهي تسأل : " ماذا تفعل هنا ؟ "
حتى لو أرادت أن تكون شرسة كالمعتاد ، لم تستطع أن تتظاهر بالشراسة
أجاب شياو ييتشي وهو يعض على سيجارته ولكن لم يُشعلها : " الأمن في هذا الحي ليس جيدًا جداً .
سأرسلك لمنزلك بعد أن تنتهي من البكاء "
تانغ وان شنغ : " أريد فقط أن أقول لك ،، أنت الأفضل في العالم !"
ابتسم شياو ييتشي : " هذا ما أعرفه "
: " من الجيد أنك تعرف ذلك "
————————————————
صباح اليوم التالي ،
عندما رأى شياو ييتشي يو جينيان في غرفة المعيشة ، توقفت قدماه بشكل غير مريح
رأى يو جينيان ذلك وأوضح : " لا يزال لدينا عمل في الخارج اليوم ، وقد دعتنا الآنسة تانغ لتناول الإفطار حتى نتمكن من المغادرة معًا "
ابتسم شياو ييتشي في إحراج : " أنا آسف ، لقد اكتشفت ذلك الآن فقط "
سأل يو جينيان بما أنهما الوحيدين في غرفة المعيشة : "... كيف حال إصابتك ؟"
: " أتعافى ، لا توجد مشكلة "
: " عليك أن تعتني بنفسك جيداً "
في السنوات العديدة الماضية ، كان يعتني بنفسه —
أنزل شياو ييتشي رأسه ….
{ ولكن الآن ،،،،
أُريد أن يعتني بي شخص آخر ،
وبشكل أكثر تحديد ، أُريد أن يعتني بي الشخص الذي أمامي .
عندها سيكون جينيان يحاول إقناعي بأن أكون سعيد ويُرضيني ،،،
يالي من مثير للشفقة … }
في هذا الوقت ، رن جرس الباب ——
ظهر ني سانغنينغ —— يحمل باقة من زهور الليلي بين ذراعيه مبتسماً ابتسامة لطيفه جداً
الزهور الجميلة نشرت رائحتها العطرة غرفة المعيشة بأكملها
كانت تانغ وان شنغ ترتدي ملابسها بالكامل وتفاجأت بسرور عندما خرجت من غرفتها ورأت الباقه : " وااااااو
يا لها من زهور جميلة !"
قدم ني سانغنينغ الزهور إلى تانغ وان شنغ : " لقد مررت بمتجر الزهور ورأيت أن الليلي اليوم كانت رائعة بشكل خاص ، لذا اشتريتها "
: " شكرًا !" قبلتها الآنسة تانغ بسعادة
بالنظر إلى هذا المشهد المشرق واللامع ، شعر شياو ييتشي بالحسد
أثناء تناول الفطور ، جلس تانغ وشياو على جانب واحد وجلس يو وني على الجانب الآخر
نظر شياو ييتشي إلى الاثنين المتقابلين وكان عليه أن يعترف بأنهما كانا متناسقين للغاية
عندما يخرج الحسد عن السيطرة ، يتحول إلى عاطفة أخرى
{ اسفه تانغ تانغ … ولكن في جميع حبكات الدراما ، ستكون هناك شخصيات مساندة سيئة عازمة على تدمير علاقة البطلين }
: "... ييتشي؟"
عاد شياو ييتشي إلى رشده
نظرت إليه تانغ وان شنغ وابتسمت : " ما الذي تفكر فيه ؟ سألتك إن كنت تريد تجربة الباوزي هذا "
: "... هاه اوه حسناً " { ما الذي كنت أفكر فيه بحق الجحيم ؟ !! }
دفع شياو ييتشي الشيطان بعيداً
بالأمس ، وهو في طريقه للخروج من محطة القطار السريع ، تحقق يو جينيان من فاتورة المستشفى التي أرسلتها له منظمة الأرض الجميلة
لدى المنظمة نظامها المالي الخاص بها ، ولكن المبلغ الذي يُمكن أن يدفعوه لشياو ييتشي لم يكن يُغطي تكاليف الأجنحة الفردية ومقدمي الرعاية المحترفين وما إلى ذلك ... وقال الشخص المسؤول هذا الشي قبل نقل ييتشي ، ورد عليه يو جينيان أنه سيدفع هذا الجزء من التكاليف ، ويمكن موازنة حساباتهم
لم يكن جينيان يعتقد أبدًا أن ' الصديق ' الذي ذكرته تانغ وان شنغ سيكون شياو ييتشي، الذي بدا في حالة معنوية جيدة
في المساء ،
تناول جينيان العشاء في منزل العمة بان
بعد تناول الوجبة ، سألته العمة بان: " هل ستجمع بقايا الطعام وتأخذها لإطعام القطة الأم وأطفالها ؟ "
في الليلة الثانية بعد مغادرة شياو ييتشي إلى الجبال ،
طلب يو جينيان من العمة بان أن تضع له بقايا الطعام جانباً قائلًا إنه سيطعمها للقطط ... لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها مثل هذا الطلب ، وكانت العمة بان قد اعتادت على ذلك تدريجيًا ،،
لذا بادرت بسؤاله اليوم
في الواقع ، في تلك الليلة بعد مغادرة ييتشي ، عندما أحضر يو جينيان الطعام للقطط ، رأى أن حارس الأمن في الحي كان يُطعمها بالفعل
تظاهر بالمرور وسأله بفضول : " يا عم ، هل تطعم القطط ؟ "
: " نعم ، هناك مالك في حيّنا وهو عادة يكون لطيف جدًا معي . كان عليه أن يسافر خارج المدينة ، وقبل أن يُغادر ، أعطاني عدة أكياس من طعام القطط وطلب مني أن أخبر حارس الأمن الذي يعمل في النوبة الليلية أن يأتي ويضع بعضًا منه كل ليلة "
كانت القطط تدفن رؤوسها وتأكل بشراسة غير آبهة بأي شيء آخر
عند رؤية ذلك ، عاد يو جينيان إلى السيارة وانتظر لفتره ،
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفس المكان ، كان حارس الأمن قد غادر بالفعل
و وضع بقايا الطعام وفتح الكيس ، وكما هو متوقع ، جاءت القطط راكضة مجدداً
كانت اثنتان تحومان حول قدميه
يو جينيان بهدوء : " تناولا قدر ما تستطيعان ،،
إنه الشخص اللطيف حقًا ، و عندما يعود ، يجب أن تقتربوا منه يا رفاق "
القطط تموء ، ولم يكن واضح ما إذا فهمته اساساً
بعد تلك الليلة ، ذهب يو جينيان لرؤيتهم عندما يكون لديه وقت ، ولكن ليس بالطعام
بالعودة إلى الحاضر …... رأى يو جينيان أن العمة قد بدأت بالفعل في حزم الطعام ولم يوقفها ، و أجابها بنعم فقط
أمضى شياو ييتشي معظم الليل في منزل تانغ وان شنغ ، لذا قرر جينيان الذهاب الليلة لرؤية القطط للمرة الأخيرة
وصل يو جينيان إلى الحديقة الصغيرة ، وقفزت قطة صغيرة من العدم وركضت إلى قدميه ، كما لو أنها تنتظره طوال الصباح
مشى إلى المكان المعتاد ، و القطط الأخرى تتجول في المكان ، ولم ينتهوا بعد من تناول طعام القطط الذي وضعه الحارس مُسبقاً
جلس يو جينيان القرفصاء وفتح كيس بقايا الطعام
جينيان : " هل مللتم من طعام القطط ؟
في الوقت المناسب ، لقد عاد الشخص اللطيف ايضاً "
أكلت القطط بضع قضمات ، وداروا حوله عدة مرات ، وعادت لتناول بضع قضمات أخرى ، مترددين في المغادرة
{ في الواقع ، لم يكن عليّ أن أقلق بشأن ييتشي ،،
فمع مكانة رفيعة وقوية مثل صديقه تشاو هوايمن ،
وغنية وقوية مثل الآنسه تانغ وان شنغ،
ولطيف ومهتم مثل دا شان ،
كان محاط بأشخاص قادرين ….
سيتم الاعتناء به جيداً …. }
عند سماعه أنه كان مصاب ، كان جينيان قلق للغاية ،،
بغض النظر عن أي شيء ، ففي النهاية ، سيتم الاعتناء به بشكل صحيح ، ولم تكن هناك حاجة له للقيام بأي شيء غير ضروري
عاد يو جينيان إلى منزله و بعد الاستحمام ، استلقى على سريره
و خلال هذا الوقت ، كان سنوبي يرافقه
و استمر في النوم وهو بين ذراعيه
———————————————————
اليوم التالي ،
ذهب يو جينيان إلى الخزانة لتغيير ملابسه
عندما أخذ جواربه ، رأى بوستر سنوبي مخبأ تحتها
عندما وجد واحد ، يبقى واحد فقط لم يجده
ألقى يو جينيان نظرة عليه لكنه لم يخرجه ….
أغلق الدرج ودعا ني سانغنينغ لتناول الإفطار معًا في منزل تانغ وانشنغ في وقت لاحق
وقف أمام مرآة خزانة الملابس وعدّل ياقته
ومع ذلك ، كان شياو ييتشي هو من شعر بعدم الارتياح عندما رآه
لم يكن هناك سوى اثنين منهم فقط في غرفة المعيشة ، وكان بإمكان يو جينيان أن يرى بوضوح الإصابة على وجهه ولم يقاوم عدم إخباره : "عليك أن تعتني بنفسك جيداً "
أنزل شياو ييتشي رأسه
فكر يو جينيان { منذ أن رفضت اعترافه ، لم ينبغي علي أن آتي باحثًا عن إحساس بالوجود مثل هذا …}
انتهى مشهدهما هذا فجأة بسبب وصول ني سانغنينغ
بعد تناول الإفطار ، نهضت تانغ وان شنغ وشياو ييتشي وسارا إلى الأمام ، وتحادثا حول ما إذا كان سيوصل شياو ييتشي إلى المنزل أم لا، وأين سيوصله وما إلى ذلك
من ناحية أخرى ، طلب ني سانغنينغ من مدبرة المنزل أن تعطيه كيس وتضع فيه بيضة مسلوقة وفطيرتين باوزي . ابتسم شاكراً عندما أخذها ووضعها في حقيبته —
تحدث يو جينيان : " إذا لم تشبع بعد ، لدي بعض الشوكولاتة في حقيبتي ، اطلبها مني لاحقاً عندما تشعر بالجوع "
نظر إليه ني سانغنينغ : " كنت أفكر في تحضير شيء لك، لأنني رأيت أنك لم تأكل كثيرًا قبل قليل "
( الماضي ) —- قبل عدة سنوات ، كان ني سانغنينغ متأخر عن موعد تصوير عمل ، وخرج بسرعه ،،
نادى يو جينيان عليه : " انتظر !"
وهو يحمل البيضة المسلوقة الطازجة في يده ، غير مهتم من أن يحترق ، وركض ليضعها في جيب معطف ني سانغنينغ وقال : " خذها لتأكل ، لا تجوع "
و قبّل ني سانغنينغ خده وغادر بسرعة الضوء
ووقتها حتى لو كانت يده محروقه إلى درجة الألم ، فإن قلب يو جينيان كان مليئ بالحب
( نهاية الذكرى )
—- قد يكون ني سانغنينغ قد استذكر الماضي ايضاً في هذه اللحظة ، و بنظرة عميقة : " ليس من الجيد تناول الشوكولاتة طوال الوقت ، فقط أخبرني عندما تشعر بالجوع"
أخيرًا ، حصل ني سانغنينغ على أول موافقة من يو جينيان ،
جينيان : " حسنًا ، شكرًا مسبقًا "
شياو ييتشي رفض عرض تانغ وان شنغ لإيصاله ، وركب المترو إلى مكتب منظمة "الأرض الجميلة" بمفرده ؛
أولاً ، لم يرغب في مواجهة يو جينيان وني سانغنينغ،
وثانيًا ، لم تكن المنظمة في طريقهم .
و عندما وصل إلى المكتب ، كان الموظفين يعقدون اجتماع الصباح
صبّت له موظفة الاستقبال كوب من الماء وطلبت منه الانتظار قليلاً
بالصدفة ، كان هناك شاب في مجموعته التطوعية جاء لاستلام شهادة التطوع الخاصة به
الشاب : " شياو غا ؟ خرجت من المستشفى ؟
كيف صحتك ؟" سأل الشاب بدهشة عندما رآه
كان هناك ثلاثة متطوعين في مجموعتهم ،
وبالإضافة إلى شياو ييتشي، الاثنان الآخران طلاب جامعة . و عندما كان يتلقى العلاج في مستشفى البلدة ، زاره الشابان
أجاب شياو ييتشي بابتسامة : " أنا بخير تمامًا الآن !"
نظر إليه الشاب ، ثم نظر حوله ... اعتمادًا على علاقته الجيدة مع شياو ييتشي، خفض صوته بفضول وقال: " شياو غا ، هل لديك في الواقع... خلفية معينة ؟"
أصبح شياو ييتشي حائر : " هاه ؟ لماذا تسأل ؟"
الممرضات في مستشفى البلدة لم يستطعن كتمان أفواههن …. بعد أن تم نقل شياو ييتشي إلى مستشفى المدينة ، انتشرت الشائعات ،
قالت ممرضة إن المريض في السرير السابع كان شخص ذا هوية خاصة ، جاء محامي وسيم لزيارته لمدة عشر دقائق لتأكيد أنه ليس في خطر ، ثم غادر ، وبعد ذلك تم نقل المريض إلى مستشفى أكثر تطور
وتابع الشاب : " القرويين الذين كانوا في المستشفى سمعوا عن الأمر وجاءوا ليسألوني للتأكد .
ما قالوه... يتعلق بك، أليس كذلك ؟"
"..."
كان شياو ييتشي يحاول استيعاب المعلومات ،، ابتسم بمرارة : " لم أسمع بهذا إلا منك الآن "
: " واااو ! ما هذا السيناريو التلفزيوني ، شخص يحرسك بصمت من الخلف ؟"
وللإجابة على هذا السؤال ، شياو ييتشي { اعتقد أن الشخص المسؤول في المنظمة قد يستطيع إخباري } —-
بعد توقيع ييتشي على الوثيقة وضع القلم ونظر إلى الشخص المسؤول في المنظمة معتذرًا : "... لن أخفي عنك ،
قبل أن آتي إلى هنا ،
أخبرني المحامي يو بالحقيقة .
موضوع نقلي إلى مستشفى المدينة والجناح المستقل ، وطلبه منك التعاون معه قد تسبب لك بالكثير من الإزعاج "
عند سماع هذا ، رفع الشخص المسؤول يديه بسرعة : " آه، لا إزعاج ، لا إزعاج ،
لأن المحامي يو هو من قام بالاهتمام بالأمر .
سامحني ولكن منظمتنا غير الربحية لديها لوائح مالية صارمة ، المحامي يو توسط هذه المرة لكي تحصل على علاج أفضل ، نحن من يجب أن نشكره !"
{ اتضح أن الأمر كان من تدبير يو جينيان حقاً } خرج شياو ييتشي من مبنى الأعمال حيث يقع المكتب ونظر إلى السماء
—— قلبه مليئ بمشاعر مختلطة ——-
{ — أكثر من مرة —- يحتاج حقًا إلى أن يُمنح جائزة ' رجل العصر' لقيامه بأعمال الخير دون أن يُذكِر اسمه !! }
ولأن أفكاره مضطربة ، اختار شياو ييتشي الذهاب للتمرين
أمسك داشان بوجه شياو ييتشي ونظر إليه مرارًا : " لا بأس ، مظهر رجولي تماماً !! "
ضحك شياو ييتشي وهو يوبخه : " ابتعد عني "
دا شان : " حقًا . ندوب الشجاعة هي ميدالية الرجل ،
لو كنت مكان المحامي يو، لكنت معجبًا بك .
ماذا لو أثنيت عليك بطريقة غير مباشرة أمامه ؟
ربما لا تزال هناك فرصة لتكونا معاً "
شياو ييتشي الذي يشرب الماء ، كاد أن يختنق
اندفع داشان على الفور لفرك ظهره ، بينما نظر إليه شياو ييتشي وهو يضرب على قلبه : " أي فرصة للعودة معاً ؟"
: " مهلاً ، ألم تسألني سابقاً إن كانت هناك فرصة بينك وبين المحامي يو ؟
لقد جاء المحامي يو منذ فترة قريبه ، وسألته مبدئيًا عما إذا كان يعرف إلى أين أنت ذاهب ، وقال أنه لم يتابع أخبارك ، مما يعني أنكما لستما معاً . الآن ..."
قاطعه شياو ييتشي : " انتظر لحظة ….. متى جاء ؟"
: " دعني أرى تاريخ مواعيده " أخرج دا شان التاريخ وأظهره لـ شياو ييتشي
{ من الواضح أنه تاريخ بعد سفري إلى القريه ! و لديه الجرأة ليقول ' لم يتابع اخباري'
هذا الرجل الوقح الذي لم يكن فمه صادق مع قلبه ! }
————————————————————
تفقد يو جينيان هاتفه أثناء استراحة في رحلة التفتيش ، وأرسل له شياو ييتشي رسالة :
[ المحامي يو هل لا تزال بجامة سنوبي الخاصه بي في منزلك ؟
إذا كان الأمر كذلك ، أود استرداده ،
فقد كان هدية من العمة بان .
متى يناسبك هذا ؟
يمكنني الانتظار أمام الحي الذي تسكن فيه ]
بجامة سنوبي هذه ، كانت هي ما يفضله يو جينيان قليلاً ، وعندما يتذكر ابتسامة شياو ييتشي عندما علم بِـ حبه لسنوبي ،
وكانت غرض للاستمناء عندما كان الوقت متأخر في الليل في المدينة الخارجية ،
وكانت سر شياو ييتشي الصغير بعد أن أقله من المطار ،
و الدليل على أنهما مارسا الجنس في السيارة بشكل لا يُنسى
تلك البجامه التي تلوثت بسببهم ، سلمها يو جينيان إلى الخادمة لتنظيفها دون أن تتغير تعابير وجهه
تم طيها ووضعها على الكرسي في غرفة نوم يو جينيان
والآن حان الوقت لإعادتها إلى مالكها
أجاب يو جينيان : [ لنلتقي في الحديقة الصغيرة ، الليلة ]
شياو ييتشي : [ حسناً ، أراك لاحقاً ]
————————————-
في المساء —- وقت اللقاء ——
لم يوافق يو جينيان على دعوة ني سانغنينغ للذهاب لتناول مشروب ، ولم يتناول شياو ييتشي العشاء مع تانغ وان شنغ
عندما وصل يو جينيان إلى مكانه المعتاد في الحديقة الصغيرة ، ركضت جميع القطط إلى قدميه
وقف شياو ييتشي وابتسم بلا حول ولا قوة ، وقال: " لا يمكنني فعل شيء حقاً "
نظر يو جينيان إلى القطط ، ثم نظر إلى الكيس الذي في يده ومشى نحوه
سلّم الكيس : "... ملابسك المنزلية "
: " شكرًا …." أخذها شياو ييتشي ،،، نظر إلى يو جينيان : " لقد سمعت العمة بان تقول أن لديك حب أول عميق جدًا... إنه السيد ني أليس كذلك ؟"
انعكست إنارة الحديقة على جانب واحد من وجه شياو ييتشي، بما يكفي لإضاءة ندوبه
نظر إليه يو جينيان واعترف : " نعم "
: " هل عدتما لبعض ؟"
: " لا "
: " هل... ستعودان معًا مجدداً ؟"
في هذه اللحظة ، لم يرغب يو جينيان في الكذب على شياو ييتشي : " لا أعرف.... على الأقل ليس الآن "
ييتشي { هذا يكفي إذن } : " يو جينيان .. إذن سأبدأ في ملاحقتك "
كانت نبرة شياو ييتشي هادئة جدًا لدرجة أن يو جينيان لم يستطع الرد للحظة : "... هاه؟"
: " لقد قلت ، سأقوم بملاحقتك "
: " لا، أنت..."
: " أعلم ، أعلم ..." أشار شياو ييتشي بإيماءة توقف إلى يو جينيان : " أعلم أنني لست من نوعك المفضل .
أنا …. أنا لست معجب بك ايضاً !
أنا منجذب إلى سنوبي الخاص بك، ومن يحب الشجرة يحب أغصانها ، لا يمكنني أن أمنع نفسي من ذلك "
{ أي نوع من التفسير الفوضوي هذا ؟ } عبس يو جينيان في تحذير : " هل تعرف ما الذي تتحدث عنه ؟"
: " أعرف ! " اقترب شياو ييتشي من يو جينيان
لم يتوقف عن المشي ، ولم يستطع يو جينيان سوى التراجع للخلف
بيتشي : " هذا يسمى ' الفم ليس مخلص للقلب ' لقد تعلمت ذلك منك !! "
حُوصر يو جينيان على عمود الإنارة ، وتوقف شياو ييتشي
ييتشي : " لقد رفضتني ، ومع ذلك قطعت آلاف الأميال لتأتي إلى المستشفى لرؤيتي ،
بل ونقلتني إلى مستشفى أفضل .
أليس هذا تشجيع متخفي حتى لا أستسلم ؟"
جينيان : " فعلت هذا بسبب العمة بان ..."
: " اصمممت " تقدم شياو ييتشي نصف خطوة إلى الأمام ، وكاد طرف أنفه يلامس أنف يو جينيان : " لن أستمع إلى ما تقوله ، سأنظر فقط إلى ما تفعله !
من الذي جعلك ترتكب الكثير من الجرائم السابقة !
في المرة الأولى ،
كان لديك شخص يحميني سرًا ، ولم يكن من قبيل المصادفة أنك أنقذتني في لا لونا ؛
وفي المرة الثانية ، قمت بحل مشكلة شركة صهر العمة ماي ، وطلبت من العمة ماي ألا تخبرني عن هذا ؛
وفي المرة الثالثة ، مسألة المستشفى .
هل تجرؤ على القول بأنك لا تكن لي أي مشاعر على الإطلاق ؟"
فتح يو جينيان فمه وأضاف شياو ييتشي على الفور : " كدت أنسى أنني لا أستطيع الاستماع إلى ما تقوله .
إذا كنت تكرهني ولا تريد أن يكون لك أي علاقة بي بعد الآن، فاصفعني على وجهي ، اضرب هذا الجانب !! " وأشار إلى الخد المصاب
: " اضربني بقوة كافية هنا لإيقاظي ،
ثم لن أظهر أمامك مجدداً . مارأيك في هذا ؟"
صرّ يو جينيان على أسنانه : " شياو ييتشي!"
ييتشي : " سأعد حتى ثلاثة !! "
: " واحد "
قبض يو جينيان على كفيه بإحكام
: " اثنان "
تحركت ذراعه قليلاً
: " ثلاثة "
نظر يو جينيان إلى شياو ييتشي، وقد احمرّت زوايا عينيه من الانفعال
وانحنت زاوية فم شياو ييتشي لأعلى : " لقد وافقت إذاً "
قاوم يو جينيان بعناد : " شياو ييتشي أنت تتصرف مثل الوغد "
ابتسم شياو ييتشي ونظر إليه بحنان : " خلال مسيرتي المهنية ، أجريت مقابلات مع العديد من الأشخاص ولم يتم رفضي أبدًا .
الدرس الوحيد الذي تعلمته هو الإخلاص .
ضع قلبك بين يديك واعرضه على الشخص الآخر .
يو جينيان ، لقد كان لدي العديد من شركاء الجنس والسرير ، لكنني لم أقع في الحب أبدًا .
لقد فات الأوان بالنسبة لي للاستماع إلى أي نصائح ، لذا قد أكون متهور ،
قد أكون أخرق ،
ولكن لأنك أنت ، أعتقد أنه لا بأس أن أجعل من نفسي أحمق و وغد .
إذا اكتشفت في النهاية أن السيد ني هو حبك الحقيقي ، أو أي شخص آخر في هذا الشأن ، فلتتقدم وتحبه بشكل صحيح ،
لأنه ،،، حسنًا ،،، لا يمكنك أن تفعل أسوأ مما أفعله الآن "
يتبع
‿︵‿︵ʚ˚̣̣̣͙ɞ·❉· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿︵‿︵
( ' سأبدأ في ملاحقتك ' = هي محاولة القيام بتصرفات لكسب حب وإعجاب الآخر )
ّجينيان اسفة لاني بقولها بس تراك عديم ذوق لانك سايب ييتشي ورايح لني ذاك 😇
ردحذف