Ch22
في الليلة التالية ———-
عاد ني سانغنينغ من المكتب إلى الحي الذي كان يعيش فيه ،،، دخل المبنى السكني ، وفتح صندوق البريد حيث يوجد كيس من ورق الكرافت
فأخرجها
وعند عودته إلى المنزل ، فتح الحقيبة الورقية وأخرج منها مجموعة من الصور وتقرير
نظر ني سانغنينغ بعناية إلى الصورة تلو الأخرى ،
وكلما نظر إلى الصور ، ازدادت بشرته سوءًا ،
التُقطت الصور في الأسبوع الماضي ——
في الصور ، إما أن شياو ييتشي كان يدخل حيّ يو جينيان بمفرده في الليل ،
أو أنه كان يغادر المنزل هو ويو جينيان في نفس السيارة في الصباح ،
و يذهبان أحيانًا لإطعام القطط معًا في الليل
دخل الاثنان ايضاً إلى الحي الذي يقع فيه منزل شياو ييتشي معًا ، وخرجا معًا ومعهما حقائب صغيره ، ثم ركبا السيارة معًا للعودة إلى حي يو جينيان
وضع ني سانغنينغ الصور جانباً ، وفك ربطة عنقه ، وذهب إلى الثلاجة الصغيرة ليصب كأس من النبيذ ويرتشف منه
{ إذن يو جينيان الآن مع شياو ييتشي؟ }
تذكر المشهد في موقف السيارات في محطة القطار - خرج يو جينيان فجأة من السيارة ونظر في اتجاه شياو ييتشي —- تجمدت حركات الشرب لدى ني سانغنينغ فجأة ——
{ يو جينيان ، الذي كانت تعابير وجهه هادئة دائمًا بعد لم شملنا سوياً ، ولكن عندما رأى شياو ييتشي - توتر للغاية لدرجة أنني شعرت بأن علاقته مع شياو ييتشي ليست عادية ، و لكن في ذلك الوقت ، لم يكن يبدو أنهما كانا في علاقة رومانسية ؟
علاوة على ذلك ، و الشيء الأكثر أهمية هو أن شياو ييتشي ليس من النوع الذي يفضله يو جينيان إطلاقاً ! !
أليس كذلك ؟ }
كان ني سانغنينغ يعلم أن والدة يو جينيان كانت تعطي قيمة كبيرة جدًا للمظهر ، وأن يو جينيان قد غُرِسَت فيه مثل هذه الأفكار منذ أن كان طفلًا ،
فكيف يمكن تغيير فكرة عميقة الجذور بمجرد قول ذلك ! حتى لو كان يو جينيان لديه حب جديد الآن ، فلا بد أنه لا يزال في فئة القيمة الجماليه العالية جداً ،
وضع ني سانغنينغ كأس النبيذ جانباً وأمسك بالتقرير ليقرأه
ومع ذلك، لم يكن هناك المزيد من المعلومات عن شياو ييتشي في التقرير ، بخلاف حقيقة أنه كان مراسل حربي وأصبح الآن أستاذ جامعي
لا يبدو أن هاتين المهنتين كانتا مميزتين
أخذ ني سانغنينغ بضعة أنفاس عميقة لتهدئة مشاعره المتفاجئة والمريبة
وذكّر نفسه بأن شياو ييتشي كان صديق جيد لتانغ وان شنغ
بإمكانه أن يصادق تانغ وان شنغ، لذا ربما كان لديه نوع من الخلفية السرية
أنهى ني سانغنينغ شرابه وجلس لمواصلة النظر إلى الصور ، عندما وصل إلى صور الليلة الماضية ،
كان يو جينيان وشياو ييتشي يخرجان من المعرض ، وكانا قريبين جداً من بعضهما البعض
في الصورة التالية ، كان الاثنان واقفين في الليل يتبادلان القبلات ، و يو جينيان يلف ذراعيه حول شياو ييتشي
حتى لو كانت الصورة قد التقطت سرًا مع تكبير الكاميرا ، كان من الواضح أنهما مغرمين تماماً
حوّل ني سانغنينغ عينيه بشكل غير مريح وألقى بالصورة إلى أسفل
{ هل يمكن أن ذوق يو جينيان قد تغير حقًا ؟ }
كان من الصعب عليه حقًا أن يتخيل أن منافسه في الحب كان شخص من نوع شياو ييتشي
لاحظ ني سانغنينغ فجأة تفصيل حول المعرض —-
فبالأمس ، أثناء النهار ، صادف أن سمع تانغ وان شينغ تقول أن يو جينيان ذاهب لمقابلة صاحب إحدى لوحات ألفا في وقت لاحق من المساء —— { إذًا ؟ هل كان شياو ييتشي هو صاحب اللوحة ؟
هل كان لديه حقًا نوع من الخلفية الصادمة ؟
إذاً هل من الممكن أن يكون يو جينيان معه لسبب آخر غير كونه واقع في حبه بالفعل ؟ }
أصبح رأس ني سانغنينغ مشوش أكثر فأكثر ،
و ايضاً تانغ وان شنغ ،
{ كانت تعرف أنني كنت مهتم بـ يو جينيان ،
فهل كانت تعرف عن العلاقة بين شياو ييتشي ويو جينيان ؟ إذا كانت تعرف ، فلماذا ساعدتني في ملاحقته ؟
ما نوع الموقف الذي أصبحت فيه الآن ؟
هل أصبحت عابر سبيل أو أداة دون أن أُدرك ذلك ؟ !!
اللعنة ! }
حتى صباح اليوم التالي ،
كان ني سانغنينغ لا يزال مكتئب ومرتبك …..
لم يختبر مثل هذا الشعور المعقد سابقاً
وبينما على وشك الخروج ، رن هاتفه ، ونظر إلى رقم المتصل ، الذي لم يتعرف عليه ، لقد كانت سلسلة غريبة من الأرقام
أغلق الخط ... وبينما هو ذاهب إلى مرآب السيارات تحت الأرض لركن سيارته ، رن الهاتف مرة أخرى ، وكانت نفس الأرقام
فأجاب ، ولم تكن نبرته جيدة : " مرحبًا ؟ "
———————————————-
كان هذا الصباح مختلف لشياو ييتشي ——
دخل إلى جزء خزانة ملابس يو جينيان
وضع يديه خلف ظهره ، وذهب أولاً إلى القسم الذي يحتفظ فيه يو جينيان ببدلاته
دفع بدلات يو جينيان إلى الجانبين لإفساح المجال { سيكون هذا المكان الذي ستُعلق فيه ملابسي من الآن فصاعداً !! }
التفت حوله وتفحص الساعات في خزانة ساعات يو جينيان وكان طرازها أنيق و فخم ، لكنها متكلفة جدًا بالنسبة له،
لذا فضّل أن يتركها ليو جينيان فقط
انتقل إلى قسم ملابس يو جينيان العادية ،
واختار قطعة من الملابس ليأخذها و وضعها أمام مرآة خزانة الملابس للمقارنة
كان لديه تصوره الخاص وشعر أنه سيبدو جيداً فيها ايضاً . { همم !! ، سأحتفظ بها !! }
رأى يو جينيان أن الرجل لم يكن على السرير ، فتوجه إلى قسم الخزائن
وصادف أن رأى الرجل أمام مرآة خزانة الملابس
جينيان : " هل أعجبك هذا الطقم ؟ "
رفع شياو ييتشي رأسه ، وكان موقفه متغطرس : " أعتقد أنه متوسط ، لا يعجبني بشكل خاص "
: " أوه؟" و اقترب يو جينيان متظاهرًا بالفضول
وضع شياو ييتشي إحدى يديه على كتفه وهز رأسه بحسره : " المحامي يو ذوقك ليس جيداً جداً "
: " حقًا ، ماذا علينا أن نفعل ؟"
: " سأقدم تضحية وأحضر ملابسي إلى هنا لتحييد النغمات الفظيعة ، وفي أثناء ذلك ، سأدعك تتعلم وتحسن ذوقك "
{ من الذي جعله متغطرسًا هكذا ؟ }
خان المحامي يو ضميره و لعب معه : " أنت لطيف وكريم جداً شكرًا لك"
جعل هذا التمثيل الذي لا روح فيه شياو ييتشي غير قادر على كبح جماح ضحكه وقبّل وجه يو جينيان قبلة قويه
——————————————————
مزاد المجوهرات في دار المزادات سيُقام قريبًا ،
وفي العرض الأولي لدار المزادات ،
تفاجأ يي تشاولين عندما التقى بيو جينيان
فسأله : " ألست من كارهي المجوهرات ؟ "
عندما طلب منه مرافقته في الماضي ، رفض جينيان دون تردد
كان والد يو جينيان صائغ مجوهرات ، وكما كان يكرهه ، كان يكره كل شيء حوله واكتفى جينيان بهز كتفيه : " هناك حاجة لذلك ، لذا كان عليّ أن آتي وأن أشارك في المتعه "
رفع يو تشاولين حاجبيه وسأل بهدوء : " من أجل السيد شياو ؟ "
أومأ يو جينيان برأسه
يي تشاولين : " هل فكرت في الأمر مليًا ؟ "
جينيان : " لقد فكرت في الأمر مليًا "
لم يتحدث يي تشاولين بكلام فارغ : " حسنًا ، إذا قد فكرت في شيء ما هنا وأعجبك ، تذكر أن تحذرني ، فلن أنافسك أبدًا على أي غرض "
كان يو جينيان يُفكر في الخاتم الألماس جولكوندا عيار 10.63 قيراط بلون D/ الخالي من العيوب
فيمَا سيُستخدم ؟ من يدري
بعد ظهر أحد الأيام ،
كان يو جينيان قد انتهى للتو من الرد على رسالة بريد إلكتروني لأحد العملاء عندها تلقى رسالة من شياو ييتشي
ييتشي : [ المحامي يو متى ستعود ؟ ]
مع ايموجي متحرك لجرو ينظر بلهفة من النافذة
ييتشي : [ لقد اتفقنا على تناول العشاء في منزل العمة بان الليلة ،
لقد طلبت من العمة أن تعود قريبًا ~ ] تم استخدام الخط المتموج بطريقة عاطفية للغاية
ارتفعت زوايا فم يو جينيان ، وأجاب عن عمد بـ [ ممم ] واحدة
وبعد ثانيتين ، أجاب مجدداً [ الآن ]
على الطرف الآخر ، استبدل شياو ييتشي بسرعة كلمة ' غاضب ' التي كان على وشك إرسالها بكلمة [ سعيد ]
حزم يو جينيان أمتعته وكان على وشك مغادرة المكتب عندها تلقى مكالمة هاتفية
كانت المكالمة من مخبر معلومات مألوف : " المحامي يو لقد تلقيت للتو معلومة موثوقة .
شخص ما كان يلاحقك منذ أسبوع ،
كيف تريد أن نتعامل مع هذا الأمر ؟ "
عند سماع ذلك ، رفع يو جينيان عينيه وسأل بهدوء : " هل يمكنك معرفة من وراء هذا الشخص الذي يتبعني ؟ "
: " ينبغي أن يكون ذلك ممكن "
: " إذًا سأطلب مساعدتك في اكتشاف هذا " و أنهى يو جينيان المكالمة ، وحمل حقيبته وغادر المكتب
في الليل ، أجاب المخبر : [ ني سانغنينغ ] و تم إرسال الأدلة عبر البريد الإلكتروني
في اليوم التالي ، طلب يو جينيان من ني سانغنينغ أن يأتي إلى مكتب المحاماة بعد الظهر ' للتحدث عن شيء ما '
جاء ني سانغنينغ إلى مكتب يو جينيان وفي يده كوب من الشاي
ناوله الكوب بابتسامة قائلاً : " هذا هو الشاي الأسود بقشر الزعرور واليوسفي الذي قمت بتخميره مع القليل من الثلج .
إنه يروي العطش ويفتح شهية المعدة ، إنه مثالي لشربه في هذا الوقت من اليوم "
: " شكرًا ..." أخذه يو جينيان ، لكنه وضعها على سطح المكتب : " لنذهب إلى غرفة الاجتماعات السرية "
غرفة الاجتماعات السرية ، كما يوحي اسمها ، عازلة للصوت بالكامل —- وكان كبار الشركاء فقط هم من يملكون مفاتيحها
بمجرد الدخول ، تحدث يو جينيان إلى ني سانغنينغ : " تفضل بالجلوس "
جلس ني سانغنينغ بريبة ونظر إليه : " جينيان ما الذي يحدث ؟"
جلس يو جينيان أمامه : " لقد جعلت شخص ما يتبعني ، أليس كذلك ؟ "
فهم ني سانغنينغ —- وبغض النظر عن سبب وجود شخص ما يتبعه ، كان يو جينيان ينوي التعامل مع الأمر بطريقة عملية ، بما أنه سأل بشكل مباشر ، فهذا يعني أن لديه دليل في متناول يده ، ولم يكن هناك فائدة من إنكار ذلك
: " صحيح ، لقد رفضتني في حفل العشاء الأخير وأردت أن أعرف السبب "
جينيان : " إذًا هل وجدت السبب ؟"
لم يرغب ني سانغنينغ في إظهار يده بهذه السرعة ، ولكن بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد : " شياو ييتشي، إنه هو أليس كذلك ؟ "
خلال أكثر من عشر سنوات من الانفصال ،
يبدو أن ني سانغنينغ لم يواجه أي تقلبات في علاقاته العاطفية السابقه ، لدرجة أنه لم يفكر في أسباب أخرى غير العوامل الخارجية عندما لم تكن علاقته تتقدم بشكل جيد ….
لكن يو جينيان اعترف بأنه كان على حق ….
السبب الوحيد الذي جعله يخرج تماماً من الظل الذي خلقته العلاقة ويواجه حبيبه السابق بصراحة وهدوء هو أنه وقع في حب شخص أفضل منه …..
قد يقلل الوقت من الألم ، لكن السعادة الخالصة المتمثلة في أن تكون محبوب وموثوق به هي وحدها القادرة على تبديد الأشباح وشفاء القلب الجريح ——
فبدون شياو ييتشي ، قد لا يعود هو وني سانغنينغ إلى بعضهما ؛ ولكن مع شياو ييتشي ، من المستحيل تماماً بالنسبة لهما العودة حقاً ،
شعر يو جينيان أن الوقت قد حان ليقول له وداعًا بشكل لائق ، وكذلك للذات التي أحبته ذات يوم ما : " سانغنينغ
لا أخشى أن أعترف لك أنه كانت هناك فترة طويلة بعد الانفصال عنك عشت فيها على كراهيتي وشوقي لك ،،
لقد تدربت في رأسي مرات لا تحصى على نوع التعبير الذي يجب أن أضعه وما سأقوله إذا رأيتك مجدداً لأنني كنت أخشى أن أنفعل وقتها وأفسد اللحظة المهمة "
مشاعر ني سانغنينغ مدفوعة بكلمات يو جينيان وتغيرت تعابير وجهه
جينيان : " لكن لمّ الشمل معك في المأدبة في نيويورك ، على الرغم من الصدمة التي أصابتني ، إلا أن قلبي سرعان ما هدأ .
كان الأمر كما لو أنني كنت متشوّق للغاية لعرض دراما كبيرة ، ولكن عندما رُفع الستار ، كل ما كنت أفكر فيه في قلبي ' اووه ؟ إنه هو ' و هذا كل شيء .
كانت النهاية باهتة إلى حد ما .
عند هذه النقطة ، كان يجب أن أُدرك أنه بعد كل هذه السنوات ، أصبحت ' أنت ' رمز تمثيلي لماضيّ السيئ ، بدلًا من الشخص الحي الذي يتنفس أمامي والذي أردت أن أحبه مجدداً بعد أن تم لمّ شملي به ،،
أنت محق ، شياو ييتشي هو السبب .
في الماضي ، كان المظهر الجيد هو معياري الصارم والسريع للعثور على شخص ما ،
لكن شياو ييتشي، إنه أبعد من متطلباتي لدرجة أنني لا أستطيع إلا أن أرفع يدي وأستسلم …"
ني سانغنينغ عنيد ولم يعترف بالهزيمة : " كفى ، لا أريد أن أسمع هذا منك .
هل لأنني آذيتك تبحث عن شخص آخر مختلف تماماً عني كنوع من الانتقام ؟
ما زلتُ في قلبك أليس كذلك ؟
وإلا، ما الداعي لقطع آلاف الأميال عبر المحيط ؟! "
نظر إليه يو جينيان : " على الرغم من أن نهايتنا كانت محرجة حينها ، فقد كان هناك سعادة بيننا في وقت ما .
تلك الذكريات السعيدة أبقتني في العديد من الليالي ،
من فضلك لا تدفنها بهذه الطريقة .
تعلم كيفية قول وداعًا بكرامة هو ايضاً أمر ضروري للكبار "
: " للكبار ؟" ضحك ني سانغنينغ في سخط : " جينيان أنا أفهم .
أنت مع شياو ييتشي ولديك اعتبارات واقعية تتعلق بـ ' الكبار ' !
هناك أشخاص مهمون خلفه يمكنهم مساعدتك صحيح؟ "
تجمد يو جينيان في مكانه —- لو لم يذكر ني سانغنينغ ذلك ، لنسي هو نفسه ، عبس : " من أين سمعت ذلك ؟"
عند رؤية هذا ، شعر ني سانغنينغ وكأنه يحمل ورقة رابحة في يده : " هو ليس الوحيد الذي يمكنه مساعدتك ، أنا ايضاً أستطيع .
إذا تركته وعدت إليّ ،
سأساعدك بالتأكيد في الدخول إلى لجنة الإدارة العالمية في فانغدا، ما رأيك ؟ "
هناك دائمًا أشخاص مثل هذا ،
ليس لديهم أخلاق نبيلة ولا يمكنهم سوى السعي وراء مكانة نبيلة ؛ وليس لديهم فضيلة ولا يمكنهم سوى التأكيد على الجمال
فكر يو جينيان { لم يكن الأمر أنني لا أتطلع إلى الترقية ، ولكن إذا كان يعتقد أنني سأفعل أي شيء من أجل الشهرة والثروة ، فليس فقط أن سانغنينغ لا يفهمني ، بل هذا ايضاً إهانة كبيرة }
نظرات يو جينيان نحو ني سانغنينغ تزداد برودة أكثر فأكثر : " أنا حقًا فاشل ، لدرجة أنك تعتقد أنني يمكنني حتى بيع مشاعري من أجل ترقية كبيرة .
هل لجنة الإدارة العالمية في فانغدا مهمة جدًا بالنسبة لي ؟
هل سأموت بدونها ؟
ني سانغنينغ من فضلك استخدم عقلك عندما تتحدث ”
تحول تعبير ني سانغنينغ إلى القبح : “ ألم تفكر يومًا في استخدامه لأخذ طريق مختصر ؟ "
جينيان: " هذا شيء يجب أن أشرحه لشياو ييتشي، ولا علاقة لك به .
من الآن فصاعداً ، علاقتنا ستكون علاقة عمل فقط .
من فضلك لا تخبر الآخرين باستمرار أنك مهتم بي ، لا أستطيع تحمّل ذلك "
وقف ني سانغنينغ في انزعاج وأخذ نفس عميق ، وبدا عليه الحزن والامتعاض : " جينيان ، أنا سأساعدك ... قد يكون هناك شخص يريد أن يفرقك عنه أكثر مني "
بعد أن قال ذلك ، استدار وفتح الباب وغادر
نظر يو جينيان إلى الباب المفتوح على مصراعيه ، وزفر النفس الذي كان يحبسه واتكأ على كرسيه
في هذه اللحظة ، أطل المساعد نان جينغ برأسه بحذر ليذكره : " أيها الرئيس ، سيبدأ الاجتماع التالي على جدول الأعمال بعد عشر دقائق "
أومأ يو جينيان برأسه ونهض وعدّل ملابسه
أعطت كلمات ني سانغنينغ ليو جينيان تذكيرين :
الأول : هو أن عليه أن يعترف لشياو ييتشي بحقيقة ما يسمى بـ ' اتخاذ طرق مختصرة '
والثاني : أن عليه أن يكتشف من يحاول التفريق بينهما —
في وقت متأخر من الليل ،
خرج يو جينيان من المكتب ،
ومر عبر غرفة المعيشة واتجه إلى البلكونة ،
وقف امام المنظر الليلي للمدينة تاركاً الرياح تهب على شعره
لقد كان في فانغدا منذ سنوات عديدة ولم يكن الأمر دائمًا سلس وسهل ،، فحيثما يوجد الناس ، توجد المظالم
لم يكن العمل هو كل ما في الحياة ، ناهيك عن أنه أصبح لديه الآن مرفأ لروحه
وبعد أن استراح لبضع لحظات ، عاد إلى مكتبه وواصل التعامل مع الوثائق
وبعد أن انتهى من فرز وترتيب العمل الذي بين يديه تقريباً ، كتب عبارة ' خطاب استقالة ' على شاشة اللابتوب
وبالعودة إلى غرفة النوم ،
كان شياو ييتشي نائم بعمق مع سنوبي بين ذراعيه
كان يو جينيان يخشى أن يوقظه عندما ينهض من السرير ، لذا وضع سنوبي بين ذراعيه عمدًا حتى يكون لديه شيء يتمسك به ،
نظر إليه يو جينيان وكان معجب حقًا بجودة نومه ،
أخذ سنوبي برفق وقبّل الجزء العلوي من رأسه ،
وشكره على احتضانه ،
وضع سنوبي على الكرسي ،
واستلقى يو جينيان على السرير ، وأخذ يد شياو ييتشي ووضعها على خصره
{ شياو ييتشي ، إذا عاملتني بإخلاص ، فسأرد لك بالتأكيد بإخلاص }
يتبع
‿︵‿︵ʚ˚̣̣̣͙ɞ·❉· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿︵‿︵
ما تلقى زي شياو ييشي 😩❤ احس كل الناس الي يعرفوه محظوظين
ردحذف