القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch24 | رواية His honey novel (他的蜜)

Ch24



وقف يو جينيان على جانب الطريق ، وهو في حالة متخشبّة ، لم يعد إلى رشده إلا بعد أن ربت أحد الأعمام العابرين على كتفه بلطف : " أيها الشاب ، هل هذا هاتفك الذي يرن؟ "


جينيان : " ...  هاه ؟ اوه شكراً "


التقط يو جينيان الهاتف ، و على الطرف الآخر نان وي بينغ


 : " جينيان ما المشكله ؟ لما استغرقت وقت طويل للرد  ؟"


: "... لا شيء …." هدأ نفسه : " كيف تسير الأمور من جانب العميل ؟"


: " لقد تدخلت و كل شيء على ما يرام "


ما لم يعرفه يو جينيان هو أن تصرفاته مع شياو ييتشي في الردهة قد تم تصويرها وانتشرت في جميع أنحاء منطقة الأعمال المركزية بأكملها تقريبًا - بعد كل شيء ، كان الإله الذكر المشهور بينهم ، وسرعة الانتشار قد تكون أكثر جنون ، 


في مقطع الفيديو القصير ، على الرغم من أنه لم يكن معروف ما الذي كان الاثنان يتحدثان عنه ، إلا أنه من الواضح من النظرة الأولى أنه شيئ خطير للغاية ، في نهاية الفيديو ، أمسك يو جينيان بيد شياو ييتشي، وخرج الاثنان بسرعة لإيقاف سيارة أجرة والمغادرة


و انفجر الموظفين ذوو الياقات البيضاء الموقرين في قروب المناقشة —- متى بدا المحامي يو القوي والهادئ دائماً بالقلق وعاجز وأحمر العينين ؟ ——


أثار هذا الأمر اهتمام الجميع بشدة بالبحث عن شياو ييتشي


عرف المساعد نان جينغ بلمح البصر أن هذا هو شياو ييتشي، وتفاجأ لدرجة أنه لم يستطع أن يغلق فمه - 

{ ألم يكن المراسل شياو موضوع اهتمام ' عميل ' معين ؟ 

ما الذي كان يفعله المحامي يو ؟ } 

و استوعب بسرعة 

{ هذا ' العميل' لن يكون المحامي يو صحيح ؟ }


و بعد مرافقة العميل بعد الاجتماع إلى البوابة  ، علم جده نان وي بينغ بالحادثة 


و اتصل بحفيده نان جينغ ليسأله عن الأمر ، 

وسرعان ما نظم نان جينغ الأجزاء التي في ذهنه وكرر ذلك لـ لجده


 تمتم نان وي بينغ : " اوووه ،، إذن هو شياو ييتشي ..." 


لم يكن حفيده المساعد نان جينغ يعلم أن شياو ييتشي كان وراءه شخص مرموق مثل المفوض تشاو هوايمن ، ولكن نان وي بينغ يعلم ،،، و وهو من نصح يو جينيان بتعزيز العلاقة الجيدة معه ، ولكن لم يتخيل أبدًا أن العلاقة ستكون جيدة جدًا لدرجة أنها ستتجاوز ذلك . 


لقد كان يأمل في الأصل أن يعتمد يو جينيان على شياو ييتشي ليسلك طريق ثابت نحو الترقية ، ولكن مع هذه الاستقالة والتشابك العلني ، لم يكن من المبالغة القول إنها كانت كارثة جلبها شريك رئيسي ،



اتصل نان وي بينغ على الفور بقسم العلاقات العامة الداخلية وطلب منهم إيجاد طريقة لقمع الرأي العام ، 

لحسن الحظ ، كان هذا الجانب يعمل بالفعل


ثم اتصل نان وي بينغ بـ  يو جينيان و لم يبدو صوت جينيان مفعم بالحيوية ، وتنهد الرجل العجوز بهدوء 


نان وي بينغ : " يو جينيان ليس الشخص الذي سيسلم قلبه الحقيقي بسهولة . 

هذه المرة ، على الرغم من أنني لا أعرف بالضبط ما حدث ، لا بد أنك حزين ... هل أنهيت أعمالك الشخصية ؟ 

أين أنت الآن ؟ "


نظر يو جينيان حوله : "... لقد أنهيتها  . أنا على جانب الطريق "


نان وي بينغ : " أرسلي موقعك ، سأطلب من نان جينغ أن يذهب ليأخذك . يمكنك أن ترتاح في المنزل اليوم "


لم يكن هناك حاجة للنظر إلى ساعته ليعرف أن الوقت لا يزال ساعات العمل ... { يا له من تصرف غير مهني مني } 

لكنه كان يعلم أنه على وشك أن يفقد توازنه ، 

هناك فجوة كبيرة في قلبه ، و الرياح تصفّر في النفق من جميع الاتجاهات وهو يتمايل على حافة الانهيار ،


أنزل يو جينيان رأسه : " شكرًا لك المحامي نان "


حاول نان وي بينغ رفع معنوياته : " جينيان ، لا يزال الطريق طويل ، ابتهج " 


بعد إنهاء المكالمة ، غطى يو جينيان عينيه بيده ،


كان مثل طائر بقي في قفص مستقر لفترة طويلة ، 

يبدو جميل وواثق من أنه يمكنه الفوز على الطيور الأخرى ، ولكن هذا كل ما في الأمر ؛ فعندما تأتي قوة خارجية أكبر ، 

و يُضرب ، يعود إلى شكله الأصلي ، 

ضعيف عاجز مرتجف ، 

بالمقارنة مع شياو ييتشي، كان بعيدًا جدًا عن شياو ييتشي - 


فمظهر شياو ييتشي المرح والصلب يجعله يبدو وكأنه يجب أن يقلق بشأن كل شيء خلف ظهره ، لكن عندما يتعامل بجدية ، يكون قلبه وروحه بعيدين جداً عن المقارنة 


وصل المساعد نان جينغ بسيارته —— أنزل النافذة ونظر نحو يو جينيان : " يا رئيس ؟"


رفع يو جينيان عينيه عند سماع الصوت ... عندما رأى أنه نان جينغ، أومأ برأسه وركب السيارة


على الطريق ، نظر نان جينغ في مرآة الرؤية الخلفية بقلق : " يا رئيس هل أنت بخير ؟ "


يو جينيان ينظر إلى النافذة : " ممم "


وزن نان جينغ الأمر وقال بصدق : " أنت والمراسل شياو كنتما تتحدثان عن أشياء في الردهة ، والتقط أحدهم مقطع فيديو ونشره ، 

قسم العلاقات العامة لدينا يعمل بالفعل على ذلك"


التفت يو جينيان لينظر إليه : " لقد سببت لكم المتاعب يا رفاق" أخرج هاتفه : " سأتحدث إلى قسم العلاقات العامة ، فقط أخبر الجمهور أن هذا الأمر يخصني شخصيًا ، لا تهدروا القوى العاملة والموارد "


انعكست عينا نان جينغ المستفسرة في المرآة الخلفية : " ما هو بالضبط وضعك أنت والمراسل شياو ؟"


: " ثنائي ، من النوع الذي سنرتبط بالزواج " 

كان يجب أن يكون قد أعطاه وضعه منذ وقت طويل


رمش نان جينغ بعينيه ….. 

على الرغم من أنه كان قد خمّن كل شيء تقريبًا ، إلا أن سماعه بأذنيه لا يزال صدمة كبيرة ….. 

لقد كره أنه لم يكن لديه أي أيدي إضافية يمكنها أن تنشر على الفور رسالة تأكيد في القروب ! 

خطا خطوة بحذر إلى الأمام بحذر ليتحقق من الأمر : " إذًا ماذا حدث... لكم يا رفاق ؟ "


يو جينيان : "... لا شيء، نحن بخير "


{ نعم ، نحن بخير …..  و عندما يعود شياو ييتشي 

سأعترف له بحبي وأتقدم لخطبته على ركبة واحدة ،

ومن ثم سنعيش في سعادة أبدية }


لكن الليلة ، كان مقدر له أن تكون ليلة بلا نوم


في وقت متأخر من الليل ، 

جلس يو جينيان أمام جهاز اللابتوب الخاص به ونقر على رابط الفيديو الخاص بـ شياو ييتشي وهو يلقي خطاب قبوله ،، كان الفيديو العام الوحيد له


في الفيديو ، كان شياو ييتشي يرتدي بدلة ، و شعره مصفف ، ويبتسم و يتحدث امام الكاميرا بثقة وهدوء


الجائزة التي حصل عليها متخصصة إلى حدٍ ما، حيث منحتها له منظمة صحفيين أجانب


كانت هذه هي المرة الثانية التي يشاهد فيها يو جينيان هذا الفيديو ... لاحظ هذه المرة أن الساعة التي تلمع مرتين على معصم شياو ييتشي يجب أن تكون ساعة باتيك فيليب


ولكن لم يكن الأمر صادم مثل الاستماع إلى ما قاله مجدداً 


تحدث بالإنجليزية قائلاً : " الناس لديهم خوف غريزي من الموت ، وأنا لست استثناء . 

ما يجعلني أستمر في العمل هو الحياة العادية ولكن العظيمة التي أراها في مناطق الحرب . 

لقد حلت بهم المعاناة ولم يكن لديهم خيار آخر . 

بعضهم عاشوا مع الألم ، وبعضهم عاشوا مع الخدر ، وبعضهم عاشوا مع الأمل في معاناتهم ، 

وبعضهم وجدوا معنى وفرح في معاناتهم ، 

وبعضهم نهضوا لمحاربة معاناتهم . 

لقد عشت من خلالهم ، في وجهات نظر مختلفة ، مرارًا وتكرارًا ، 

واختبرت مره تلو الآخرى كيف أن الحياة إما كئيبة أو منفتحة ومتفائلة ، 

أو كيف أن الموت أفضل من الاستسلام - في النهاية ، كل ذلك جعلني ما أنا عليه الآن 

هذه الجائزة لا تمثلني وحدي 

بل تمثل الحياة التي فُرضت عليّ . 

إذا سألتني إذا ما كنت هستيري في أي وقت مضى ، فأجيبك بنعم . 

إنها أجزاء الخير الصغيرة في الآخرين التي استقرت في نفسي تدريجياً وساعدتني على مقاومة القلق والفراغ الكبيرين . 

من المؤكد أن هناك الكثير من الصحفيين الذين سيخلفونني في هذه التجربة ، وأتمنى أن أكون جزءًا من هذه التجربة في حياة الآخرين . 

اسمحوا لي أن أختتم بلغتي الأم 

أود أن أشارك كلمات رجل عظيم معكم جميعًا - بينما يكون الجليد لا يزال يغطي بحر الشمال ، رأيت أزهار هايتنغ في إزهارها الكامل "


بعد قول هذا ، انحنى شياو ييتشي وانفجر المكان بالتصفيق


نظر إليه يو جينيان على الشاشة



إذا كان الناس يولدون ويموتون وحدهم ، فما معنى الحب ؟


الإعجاب به ، وحبه ، والرغبة في أن تكون معه قد لا يكون هو المعنى الكامل للحب ؛ 

أن تأخذ حبيبك كمثال ، 

ومعه كمصدر قوة ، 

يجعلك أكثر فهمًا ، وأكثر تسامح ، 

وأكثر اكتفاءً وقوة ، 

وتقوم بإزالة الزوايا والحواف غير الضرورية من شخصيتك ، وتبقي على الزوايا الضرورية عميقة في الأرض ، 

بما يكفي لتحمل العواصف التي ستأتي لاحقاً ، 

وحماية نفسك والحب الذي تشاركه مع الأشخاص المهمين في حياتك —— يتطلب هذا التغيير روح بطولية ——-



وبالعودة إلى غرفة النوم ، استلقى يو جينيان على السرير ، وبجانبه مساحة فارغة ، أدار رأسه ونظر إلى سنوبي على الكرسي


: "  أشكرك يا صديقي القديم على وجودك بجانبي في ليالي كثيرة في الماضي . 

ولكن من الآن فصاعداً ، سأتعلم أن أغفو ببطء هكذا ،،

بجانبك ، سيبقى ييتشي دائماً بصحبتي "





في اليوم التالي ، ذهب يو جينيان إلى مكتب المحاماة


قبل الاجتماع الصباحي بدقائق قليلة ، اقترب زميل يعرفه وسأل : "جينيان سمعت أن شريكك كان مراسل حربي سابقاً ؟ "


أومأ يو جينيان : "هذا صحيح"


على الرغم من أن جينيان لم يعرف ما تم الحديث عنه في قروب المناقشة ، إلا أن هوية شياو ييتشي كشريكه المهم قد تأكدت بالفعل ، لذا لم يكن الباقي مهماً بالنسبة ليو جينيان


عندما رأى زميله موقفه الصريح ، تنهد زميله بشجاعته ورفع إبهامه 👍🏼 : "هذه المهنة رائعة !"


ابتسم يو جينيان قليلاً : " من قال إنها ليست كذلك ؟ "


: " كيف التقيتما يا رفاق ؟"


: " التقينا في موعد مدبر "


: " إذاً ..." أراد الزميل أن يسأل أكثر ، لكنه رأى أن نان وي بينغ قد جاء إلى باب غرفة الاجتماعات ، فقال بهدوء : " ستنظم نقابتنا أنشطة عائلية في المستقبل ، دع شريكك يأتي ايضاً للمشاركة ، حتى نتمكن جميعًا من التعرف على بعضنا البعض ! "


يو جينيان : " حسنًا ، سانتظر حتى ينتهي من عمله "






عند الظهيرة ، التقى يو جينيان مع تانغ وان شنغ في مقهى قريب


دخلت تانغ وان شنغ في صلب الموضوع : " ينتشر الفيديو الصغير لك أنت وييتشي كالنار في الهشيم .

لقد اتصلت به، لكن هاتفه مغلق . ماذا حدث لكم يا رفاق ؟"


: " إنه …" أدرك يو جينيان أنه لم يستوعب الواقع جيداً ، لدرجة أنه كان بحاجة إلى ترتيب مشاعره ثم قال الحقيقة : "... لقد أخذ مهمة مقابلة وذهب إلى الشرق الأوسط "


تجمدت تانغ وان شنغ في مكانها ، ثم ابتسمت بمرارة : " كان يجب أن أخمن ذلك ،،

في ذلك الوقت ، كنا نقضي وقت ممتع في نيويورك ، ولكن في أحد الأيام ، أخبرني أنه سيغادر في غضون يومين وسيعود لمواصلة عمله كمراسل حربي ، نصحته بأنه من الأفضل أن يبقى في نيويورك ، ولن يحتاج إلى القلق بشأن العمل أو أي شيء ، وسأساعده أنا بوظيفه مستقره ، 

فكونه مراسل حربي أمر خطير للغاية ، فمن يدري ما سيحدث .. " نظرت إلى جينيان : " لكنه ابتسم وهزّ رأسه بالرفض وقتها ،،

 إن ييتشي لديه القليل من العزيمة الجامحة التي لا يمكن ترويضها ، قليلًا فقط ، وليس كثيراً ، 

وهذه أحد مصادر جاذبيته ؛ 

إذا أردت حقًا أن تقول أن لديه أي عيوب ، فهذا ايضاً من عيوبه ، وقد يكون هذا قاتلًا لمن يحبونه "


دور يو جينيان ليبتسم بمرارة : " من المؤسف أنني أدركت ذلك بعد فوات الأوان " لم يكن هناك مجال للتراجع


تانغ وان شنغ : " قد لا يستغرق الوقوع في حب ييتشي سوى لحظة ، ولكن حبه إلى الأبد يتطلب شجاعة " رفعت فنجان قهوتها : " نخبك "


رفع يو جينيان فنجانه : " لنفسي "


لقد كان بحاجة إلى الشجاعة لمواجهة كل يوم من الانتظار في المستقبل


قبل المغادرة ، ذكر يو جينيان موضوع ني سانغنينغ وقال:ما حدث بين ييتشي وبيني لم يسبب لك صعوبة في التعامل مع السيد ني أليس كذلك ؟


تانغ وان شنغ بهدوء : " لا تقلق ،، لقد أوضحت له بالفعل أنني لم أكن أعلم شيئ عن أمورك سابقاً ، 

وايضاً وضحت أنني سأحافظ على موقف مهني في المستقبل . 

أما عن ما يعتقده هو، فلا أنوي التحقيق فيه ، 

ففي النهاية لدينا عقد عمل وموقعي واضح ، لن يفعل شيئ"


أومأ يو جينيان :  " هذا جيد "


تانغ وان شنغ مازحه : " الأخوات في منظمة فانغيا جي معجبات به كثيراً . 

يبدو أنهن يعملن بنشاط على تقديمه للناس مؤخرًا ، 

لذا ربما يكون لديه أخبار جيدة حتى قبل أن تتواجدا أنتما الاثنان "


أما بالنسبة إلى ' الشخص ' الذي ذكره ني سانغنينغ الذي أراد أن يفرق بينهما ، لم يكن لدى يو جينيان أي اهتمام بالتحقيق فيه الآن ، كان يأمل فقط أن يكون شياو ييتشي على ما يرام






في الليل ، 

نام يو جينيان بقلق …... وفجأة ،،،،،، رن هاتفه ليقطع الهدوء …. نهض مصدوم وأمسك بهاتفه لينظر إليه ، كان الرقم خاص 


تردد للحظات ، ثم رد يو جينيان على الاتصال : " من المتصل ؟ "


: " مرحبًا ، هل هذا السيد يو جينيان ؟"


: " نعم "


: " سيد يو، هذا طلب غريب . 

هذا خط اتصال خاص ، وأنا سكرتير المفوض تشاو هوايمن . 

هل لي أن أسأل إذا كان من المناسب لك أن تقابل المفوض الآن ؟ 

فجدوله الزمني ضيق إلى حد ما، ولا يمكنه التفرغ إلا الآن "


كان يو جينيان حذرًا : " معذرةً ، كيف يمكنني التأكد من صحة مكالمتك ؟ "


: " تعال إلى المكان *** ، وأبلغ عن اسمك عند الباب وسيدلك أحد الأشخاص على الطريق "


: " حسنًا ، شكرًا "


نهض يو جينيان على الفور من السرير واستعد


داخل المكان المتفق عليه 

مرّ يو جينيان من خلال الفحص الأمني ، ثم ظهر شخص خاص يرشده إلى الطريق 


كانت القاعة الجانبية الصغيرة مشرقة ، و المكتب الخشبي الصلب مليئ بالوثائق


عندما رأى تشاو هوايمن أن  جينيان قد وصل ، خلع نظارته وقام بإشارة ' من فضلك اجلس '  : " المحامي يو ؟ تعال، اجلس من فضلك "


جلس يو جينيان أمامه : " شكرًا لك المفوض تشاو "


أغلق تشاو هوايمن الملف ، وسرعان ما جاءت سكرتيرته لتنظيف المكان وقدمت لهما الشاي الساخن ثم انسحبت بهدوء


تشاو هوايمن بابتسامة : " أنا آسف لدعوتك في هذه الساعة . لم تكن مندهش ، أليس كذلك ؟" 


أجاب يو جينيان بتواضع: " لدي خبرة بسيطه وأحتاج إلى صقل نفسي .

على العكس ، أنت الذي تعمل في وقت متأخر جداً ، لقد عملت بجد"


هزّ تشاو هوايمن رأسه ودخل مباشرة في صلب الموضوع : " لقد دعوتك إلى هنا، أعتقد أنك ربما خمنت أن للأمر علاقة بـ ييتشي 

قبل أن يغادر ، طلب مني أن أعتني بك نيابة عنه . 

أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن أشرح لك تفاصيل مهمته هذه المرة "


بعد الاستماع إلى شرح تشاو هوايمن ، أصبحت الصخرة التي تثقل قلب يو جينيان أثقل


تشاو هوايمن : " في الوقت الحاضر ، اجتمع ييتشي بالفعل مع فريق الخبراء ، والجميع في عملية صياغة خطة مكثفة "


أدرك يو جينيان أن هذا الأمر لم يكن شيئ يمكنه التدخل فيه ، لكن قلبه يتألم من أجل شياو ييتشي —- نظر إلى تشاو هوايمن وحاول أن يُخرج صوته : "... يعاني ييتشي من اضطراب ما بعد الصدمة ، وقد تحسن نومه مؤخرًا ، أتساءل عما إذا كان... يمكن لفريق الخبراء أن يأخذ ذلك في الاعتبار عند صياغة الخطة ؟ "


نظر إليه تشاو هوايمن ثم استدعى سكرتيرته : "عندما تتواصلين مع الجانب الآخر لاحقاً ، اشرحي للأخصائيين النفسيين أن ييتشي يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة وأن نومه قد تحسن للتو "


دوّنت السكرتيرة الملاحظة : " مفهوم "


يو جينيان ممتن : " شكرًا لك"


: " شكرًا لك ايضاً على دعمك وتفهمك لعملنا "


ابتسم يو جينيان بمرارة دون أن يقول أي شيء


تشاو هوايمن : " نظراً لأن الوضع الدولي يتغير بسرعة ، وبعض المحتويات تنطوي على السرية ، لا يمكننا تزويدك بأخبار فورية عن الوضع المستقبلي ، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامة ييتشي "


أومأ يو جينيان برأسه : "... أتفهم ذلك ،،

لا توجد أخبار هي أخبار جيدة "


انفق تشاو هوايمن مع هذا البيان : " هذه هي الحقيقة "


حاول يو جينيان أخذ الفرصة : "... إذا ،،، أعني إذا أصبح الوضع أكثر وضوح وأصبح الوضع أفضل ، 

أتساءل عما إذا يُمـ... هل يُمكنني الذهاب إلى هناك لأخذه ؟"


تشاو هوايمن : " أنت مواطن من بلدنا ، ونحن نتحمل مسؤولية حماية السلامة الشخصية لمواطنينا . 

طلبك هذا ، أرجو أن تسامحني على عدم قدرتي على الامتثال له "


كان يو جينيان يتوقع هذا الرد


تنهد تشاو هوايمن :" ستكون هذه الفترة بالفعل أكثر تعذيبًا لمن هم في الخلف  "


جينيان: "... سأعيش جيداً وأنتظر عودته إليّ " 


لقد كانت الجبهة الأمامية غادرة بما فيه الكفاية ، ولم يكن يريده أن يعود ليرى جينيان الهزيل المُرهق ثم يلوم ييتشي نفسه


عندما نهض يو جينيان ليودع تشاو هوايمن ، تذكر تشاو هوايمن شيئ آخر : " فانغدا كانت تسعى بنشاط لفرص تعاون أوسع وأعمق في بلادنا ، ونحتاج إلى شخص يتمتع بقدر معين من السيطرة ؛

لهذا السبب ، نحتاج إلى وسيط . 

أتساءل ما إذا كان المحامي يو مستعد لأن يصبح عضوًا في لجنة الإدارة العالمية لفانغدا ؟ "


من دون درجة معينة من اليقين ، فإن شخص في مستوى تشاو هوايمن لن يذكر هذا الأمر عرضاً ، كان من المفترض أن يكون هذا حدث بهيج كبير ، 


لكن يو جينيان كان حذرًا : "... المفوض، أرجو أن تسامحني على جرأتي ، هل يمكنني أن أسأل ، 

هل ذكر أحدهم هذا الأمر لك؟


لم يُخفِي تشاو هوايمن شيئ :قبل مغادرة ييتشي ، ذكر لي هذا الأمر "


{ شياو ييشي ….. كان يعرف عن موضوع لجنة الإدارة العالمية لفانغدا …..}


شعر يو جينيان بالصدمة الداخلية —-


{ كيف عرف عن هذا ؟ ومتى عرف ؟ }





يتبع

ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. جينيان ناسي انه مراسل وطبيعي يعرف يجيب الاخبار 🌝

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي