Ch25
دوجينغ : " طوال السنوات التي عرفنا فيها بعضنا البعض ، لم تخبرني أبدًا أن لديك أخ أصغر منك"
لم يعرف تشو لويانغ سبب ذكر دو جينغ للماضي فجأة هذه الليلة
: " ماذا ؟" أبعد تشو لويانغ قميص دو جينغ وبنطاله : " هل أنت غيور ؟ جرب هذا "
ناوله دو جينغ الساعة أثناء استلقائه وحدق فيه بهدوء
و أعطاه تشو لويانغ الملابس التي اشتراها له ليرتديها : " لم نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة . غيّر ملابسك "
: " إذًا أنت ولياو لستما مقربان إلى هذا الحد . هل أنا مخطئ ؟"
في البداية ، أراد تشو لويانغ أن يعبس ويوبخه ، لكنه كان يعلم أن دو جينغ لم يقصد أي شيء من ذلك
اعترف تشو لويانغ : " لا ،، نادرًا رأينا بعضنا البعض خلال الستة عشر عام الماضية ؛ أقل من مرة كل عامين أو ثلاثة أعوام"
بعد أن أنهت والدة تشو لويانغ ووالده طلاقهما ، تزوج والده من امرأة يابانية ، وكان لياو هو الطفل الذي أنجبه من هذا الزواج ،،
نادراً يكون تشو لويانغ على اتصال بهذا الجانب من عائلته . خلال السنوات العديدة التي عرف فيها هو ودو جينغ بعضهما البعض ، لم يذهب أبدًا إلى طوكيو لزيارة والده
وفي ذكرياته المبهمة ، لم يزرهم سوى بضع مرات قبل حادث السيارة ،، كان يمكث في منزل زوجة أبيه ، وكانت العائلة بأكملها تعامله بأدب ولباقة
في الواقع ، كان تشو لويانغ يحب لياو حقًا عندما كان صغير ، وخاصةً في سن الخامسة أو السادسة من عمره ، حيث كان يمسك ألعابه ويطلب من أخيه الأكبر أن يلعب معه
لحسن الحظ، خلال الفترة الزمنية التي كان يعتني فيها بـ لياو ، تقاربا ببطء
بدأ تشو لويانغ يتعرف حقًا على أخيه الأصغر ، وأصبح لياو على استعداد تام للاعتماد على أخيه الأكبر
في السنوات الست عشرة السابقة ، كان الأمر كما لو كانا غريبين لا علاقة لهما ببعضهما البعض
لكنهما يشتركان ايضاً في نفس الدم ، وكان ذلك شيئ لا يمكن لأي منهما أن يقطعه
وهكذا كان واجبًا على تشو لويانغ أن يتحمل مسؤولية أخذ لياو تحت رعايته ومرافقته في المرحلة الأخيرة من رحلته قبل بلوغه سن الرشد
الجميع بحاجة إلى الاستقلالية ، ولم يكن المعاقون استثناء من ذلك
كان تشو لويانغ يأمل في أن يصبح لياو مستقلاً - ليس ذلك النوع من الاستقلال الذي يمكنه من خلاله القيام بكل شيء بمفرده ، ولكن استقلال الروح والفرد ، وقد فهم لياو ذلك ايضاً
تشو لويانغ : " رغبتي الكبرى الآن هي أن يكون لديه القدرة على اختيار الدخول في علاقة وبناء عائلة وتحقيق إمكاناته الفردية ، تمامًا مثل أي شخص عادي"
دو جينغ: " انظر إلى نفسك . هل حققت ذلك ؟"
اعترف تشو لويانغ : " لا ،، هل ستحاضرني؟ كما فعلت سابقاً ؟"
ابتسم دو جينغ ردًا على ذلك
: " أخيرًا ابتسمت . هذا أمر نادر الحدوث " قالها تشو لويانغ، وأطفأ الأنوار
تشو لويانغ في الظلام: " سألني لياو اليوم عن سبب انفصالنا في ذلك الوقت "
لم يرد دو جينغ
تشو لويانغ: " بصراحة ، لا أعرف حقًا لماذا "
لم يرد دو جينغ بعد ، لكن تشو لويانغ كان بإمكانه سماع أنفاسه تتقطع
بدا أن دو جينغ قد استعاد السيطرة على مشاعره وأجاب بنبرة هادئة: " لقد قلت أن الماضي ليس مهم .
على أي حال ، لقد عدت الآن"
استدار تشو لويانغ إلى وضع أكثر راحة
و عندما وضع رأسه على وسادته ، شعر بذراع دو جينغ متوسده تحتها ، لكنه لم يطلب منه إبعادها
أراد أن يقول شيئ آخر، لكنه غيّر رأيه
تشو لويانغ: " صحيح ….. لا تغادر دون أن تقول شيئ "
بهدوء ، قال دو جينغ في الظلام: " أنا في الواقع مندهش جدًا لأنك افتقدتني كل هذه السنوات . لديك الكثير من الأصدقاء ، بعد كل شيء. أنا لست صديقك الوحيد "
: " إذا واصلت قول ذلك، فسأغضب حقاً "
سحب دو جينغ ذراعه أقرب ، وجذب تشو لويانغ إلى صدره
: " دو جينغ لا تفعل " أراد تشو لويانغ دفع دو جينغ بعيدًا
كان هذا التصرف قد تجاوز الحد قليلاً
دو جينغ بهدوء : " لا تتحرك ،، دعني أحضنك لفترة ، حتى لو كان كل ذلك مجرد وهم"
تنهّد تشو لويانغ وبقي هادئ وساكن ، وسمح لدو جينغ أن يحضنه
وسرعان ما هدأت أنفاس دو جينغ و غلبه النعاس
فكر تشو لويانغ { هذه البيجامة ناعمة حقًا } واتكأ على صدر دو جينغ
—————————————
عندما استيقظ تشو لويانغ في اليوم التالي ، كان بإمكانه سماع أصوات مكتومة قادمة من غرفة المعيشة
{ هل لدينا ضيف ؟ } نهض تشو لويانغ بسرعة من السرير ، وخرج من الغرفة بسرعة هبوب الرياح
كان لياو جالس على كرسيه المتحرك …. يقف ثلاثة رجال يرتدون بدلات سوداء إلى الجانب
و رجل قوي البنية يجلس على الأريكة ، يرتدي بدلة أيضاً —- الوشوم على ظهر يده واضحه من تحت أكمامه —- بدا وكأنه مدير تنفيذي متسلط ، و يحمل علبة الكولا
عندما سمع لياو صرير الباب ينفتح ، التفت لينظر إلى أخيه الأكبر
تعرف عليه تشو لويانغ بمجرد أن لمحه : " مو يي؟"
آخر مرة رأى فيها مو يي عندما كانا في الحمام العام
اليوم رأى مو يي حالق شعره ، مما جعله يبدو مفعم بالحيوية ، و لديه نوع التسلط
بدا لياو ضعيف بشكل استثنائي وهو جالس أمامه
ومع ذلك ، لم يكن مساعده الأيمن حاضرًا ( الي لابس نظارات )
خفق قلب تشو لويانغ بشدة …. { لم يكن مو يي هنا بسبب وو شينغ بينغ أليس كذلك ؟ }
ولكن بدا مو يي مندهش إلى حد ما —- دقق النظر في تشو لويانغ وسرعان ما تعرف عليه ايضاً
مو يي : " أوه ، إنه أنت ،،، لم أتعرف عليك وأنت ترتدي ملابسك "
لياو : "......"
التفت لياو نحو أخيه وعلى وجهه نظرة ارتباك
تشو لويانغ: " لا تقل شيئ مضلل للغاية ... هذا أخي الأصغر "
أومأ مو يي برأسه : " لقد تحدثنا حديث سريع بالفعل "
جعد تشو لويانغ حاجبيه وهو يفكر ، لا يزال يرتدي ملابس النوم و ظهر هؤلاء الرجال على عتبة بابه ، وكحزب مكون من أربعة أشخاص أيضاً ، كان الأمر مخيف إلى حد ما
لم يمانع تشو لويانغ في الواقع ، لكنه كان قلق من أن يقلق لياو دون داعي
تشو لويانغ : " ما رأيك أن نذهب إلى مكان آخر ؟ "
مو يي: " أعتقد أن هذا المكان مناسب تماماً . أنت تشو لويانغ أليس كذلك؟ دعني أقدم نفسي رسمياً ، أنا مو يي "
تقدم مو يي إلى الأمام وصافح تشو لويانغ
في الوقت الحالي ، كان كل ما يشغل بال تشو لويانغ هو كيفية إرسال مو يي وفرقته من الرجال بعيداً
وطالما أنهم لم يكونوا أمام لياو مباشرة ، فسيكون التعامل مع كل شيء أسهل
مو يي : " ماذا عن هذا ،، بما أنك تعرف من أنا وأهمية مجيئي إلى هنا شخصيًا ، فعليك أن تعطيني بعض من ماء الوجه ، أليس كذلك ؟
لندخل في صلب الموضوع مباشرةً .
متى ستقومون أيها الإخوة بتصفية ديونكم ؟"
اتسعت عينا تشو لويانغ في دهشة
افترض تشو لويانغ أن مو يي كان هنا ليسأل عن مكان وو شينغ بينغ، ولكن اتضح أنه كان هنا من أجل الدين !
لقد نسي تقريباً أن وظيفة مو يي كانت تسوية سداد القروض ….
من المحتمل جدًا أن يكون دائنو تشو لويانغ قد اكتشفوا أنهم لن يتمكنوا من تحصيل أموالهم ، لذا طلبوا من مو يي أن يأتي لتحصيلها لهم
بعد طول انتظار، استعاد تشو لويانغ وعيه : " أوه ، أهذا هو الأمر ؟"
صرخ أحد الأتباع : " لقد طلب منك الرئيس ! متى ستسدد دينك !"
ارتجف لياو —-
طوال حياته ، بغض النظر عما إذا كان مع عائلته في طوكيو أو مع تشو لويانغ ، كان الناس من حوله يتحدثون دائمًا بهدوء ورفق ؛ لم يتحدث أحد من قبل بمثل هذا الصوت
كان تشو لويانغ على وشك توبيخ الرجل ، لكن مو يي تحدث أولاً : " إنهم مثقفون . لا تكن عدواني .
تشو لويانغ هل تريدني أن أحضر لك الأوراق القانونية ؟"
ابتلع تشو لويانغ غضبه : " امنحني المزيد من الوقت .
لقد رأيت كيف يبدو وضعنا .
أنا حقًا لا أستطيع دفع المال "
وفي الوقت نفسه ، فكر { بدا ذلك وكأنه شيء من مسلسل تلفزيوني . الفن يقلد الحياة }
التابع : " لا بد أن تعليم أخيك تكلفته باهظة الثمن ، أليس كذلك ؟ "
تشو لويانغ : " ألا يمكنك ألا تكون هكذا !"
ردّ التابع : " أوه ! أنت مدين ، ولكنك على حق ؟ "
طوال هذا الوقت ، لم يكن لياو واضح جدًا بشأن تفاصيل الدين . احمرّت عيناه ، وسأل: " غا ، بكم نحن مدينون لهم ؟ "
: " لياو عد إلى غرفتك "
كانت هذه بالتأكيد أكثر اللحظات إذلالاً في حياة تشو لويانغ ، كان يعلم أن جامعي الديون سيأتون ويطرقون الباب ، لكنه لم يعتقد أنهم سيأتون بالضبط عندما يكون لياو في المنزل
مو يي : " ستة ملايين وثلاثون ألف
لن يكون من الواقعي جدًا أن أتوقع منك أن تدفع المبلغ دفعة واحدة ، ولكن عليك أن تشير إلى حسن نيتك .
وإلا فلن أكون قادرًا على أن أضع كلمة طيبة لك حتى لو أردت ذلك ، هل أنا مخطئ ؟"
كان هذا الرقم ببساطة كبير جداً ، ومن الواضح أن تحصيل هذه الدفعة كان عمل مهم جدًا بالنسبة لـ مو يي ، وإلا لما جاء شخصياً
لياو : " سندفعه . انظر إليّ ، لا يمكنني الهرب أليس كذلك ؟"
تشو لويانغ: "لياو عد إلى غرفتك . اذهب ، استمع إليّ ."
لم يكن مو يي يتوقع أن يصادف أحد معارفه ايضاً ، وفي هذه اللحظة لم يستطع أن يقرر تماماً كيف سيتصرف بناءً على ما لاحظه من علاقة تشو لويانغ ودو جينغ .
ما الذي يهم إذا لياو كان معاق ؟
من بين العائلات التي لم تسدد ديونها ، كان هناك الكثير من كبار السن والمرضى والمعاقين .
كان هذا أمر شائع ، وكان لديهم الكثير من الوسائل للتعامل معهم
ولكن عندئذٍ فقط ، انفتح باب غرفة تشو لويانغ مجدداً ، وخرج دو جينغ من الغرفة
ثلاثة من أزرار قميص بيجامته مفكوكة ، كاشفا عن نصف صدره العاري ، وداس على ألواح الأرضية الخشبية بقدمين عاريتين
و ساد الهدوء غرفة المعيشة بأكملها فجأة ——-
و تركزت أنظار الجميع على دو جينغ ——-
كان تعبير لياو معقد بشكل استثنائي ، وحتى ضائع بعض الشيء ——-
وبدون كلام وجد دو جينغ بنطاله الذي تم تجفيفه في الليلة السابقة بجانب الغسالة وذهب إلى داخل الحمام ليرتديه وينظف أسنانه ——-
ثقة مو يي تزداد قليلاً : " هل هو ذلك الرجل مجدداً ؟ ما هي علاقتك به؟ "
تشو لويانغ: " هذا ليس له علاقة بك .
لم يتقدم الدائن بعد بطلب تحصيل الدفع الإجباري من خلال المحكمة .
لقد وافق بالفعل على منحي تمديد .
انظر ، لم أتراجع رسميًا عن اتفاقنا بعد ..."
مو يي : " هذا شأن المحكمة ولا علاقة لنا به.
كل ما أعرفه هو أنه منذ أن تم تكليفي بتحصيل الديون ، يجب أن..."
خرج دو جينغ من الحمام وجلس على الأريكة في غرفة المعيشة و اختنق مو يي ببقية جملته
أدرك تشو لويانغ أنه كان خائف بعض الشيء من دو جينغ
دو جينغ بجدية : " سأسدد عنه جزء من الدين في الوقت الحالي
ما هو الحساب المصرفي ؟
و في المستقبل ، سأدفع بالتقسيط وفقاً لظروفنا .
إذا احتجت إلى أي شيء ، تعال إليّ في مبنى شركتي .
لا تأتي إلى شقته مجدداً "
صمت مو يي ثم أومئ برأسه في النهاية
و سحب أحد رجاله عقد وسلمه إلى دو جينغ ———
دو جينغ: " سأدفع لكم يا رفاق ثلاثمائة ألف دولار أولاً
و اسحبوا الإيصال "
تشو لويانغ " دو جينغ "
حوّل دو جينغ المال —- و اخذ الإيصال المختوم ببصمات الأصابع وسلمه إلى تشو لويانغ —- نظر إلى مو يي وأشار إلى الباب
مو يي: " الشهر القادم ،، تذكّر أن تحضر مليون يا NBA . أنت مدين بالمال ، ادفعه .
إنها ببساطة مسألة طبيعية " مو يي لا يريد أن يتسبب في مشهد كبير ايضاً لذا تابع : " لنذهب "
و قاد مو يي رجاله إلى خارج الباب ، تاركًا الأخوين ودو جينغ في غرفة المعيشة
سأل دو جينغ تشو لويانغ : " هل تريدون الإفطار ؟
هل تريد أن أذهب لشراء شيء ما في الطابق السفلي ؟"
تشو لويانغ : " يوجد طعام في الثلاجة "
لياو: " سأقوم بها " وغادر لتسخين الإفطار
مرر تشو لويانغ يده في شعره ونهض بصمت لتنظيف أسنانه
قبل أربعة أشهر ، وبسبب هذا الدين ، ركض إلى المحكمة ، وزار الدائن ، وبحث عن أقاربه ، وذهب إلى البنك ،
وذهب إلى كل مكان ممكن ….
ولكن في النهاية ، لا يزال خالي الوفاض ...
في كل مرة يصطدم بحائط ، يتنهد ويبتسم بالقوة ويستمر
ولكن عندما قام دو جينغ بتحويل المبلغ دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على الأرقام وسلمه له الإيصال ، كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير
قام بفتح الصنبور ، وأخذ نفس عميق ، وركز كل طاقته في إعادة السيطرة على نفسه
ضغط على أنفه ، محاولاً إبعاد كل تلك المشاعر المعقدة
عندها فعل دو جينغ شيئ لطيف بشكل غريب - وضع يده على رأس تشو لويانغ وفركها برفق
وسرعان ما امتلأت عينا تشو لويانغ بالدموع التي كادت أن تنهمر
ذكّره دو جينغ بهدوء وهو ينظر لانعكاسه في المرآة : " لا تدع أخاك الصغير يرى"
تمالك تشو لويانغ نفسه بسرعة : " شكرًا "
دو جينغ: " عفواً ،، إنه أجر مقابل المبيت الليلة الماضية "
لم يعرف تشو لويانغ يضحك أم يبكي
————————————————-
سأل لياو بحزن على الإفطار : " كم تبلغ رسوم تعليمي ؟ "
تشو لويانغ: " ترك أبي وأمك بعض الأموال ، وهذا هو مصدر أموال رسوم دراستك .
لقد قسمت المبلغ ، وسيكون كافي لك لاستخدامه .
لا تفكر في الأمر بعد الآن .
هذا الأمر كله لا علاقة لك به "
أراد لياو مواصلة السؤال ، لكنه التزم الصمت بما أن دو جينغ موجود
دو جينغ : " ما رأيكما أن أصطحبكما للخارج اليوم ؟
إلى أين تريدان الذهاب ؟ "
تذكر تشو لويانغ أن دو جينغ قد أخذ إجازة لمدة أسبوع من العمل
عاد مزاج تشو لويانغ إلى طبيعته بالفعل : " لياو هل تريد الخروج ؟"
لم يعرف كيف سيدفع لدو جينغ ،
ولم يعرف كيف سيجمع المليون الذي طلبه مو يي للشهر المقبل ،
لكنه قرر أنه على الأقل اليوم ،
لن يقلق بشأن هذه الأشياء ،
سيقلق بشأنها بعد تهدئة لياو ،
ألقى نظرة على هاتفه ،
كان كل من أصحاب العمل الذين أرسل إليهم سيرته الذاتية قد ردوا عليه وطلبوا منه الحضور لإجراء مقابلة يوم الاثنين ،
و عندما يحين الوقت ، سيضع جانب الحد الأدنى من المال اللازم لدفع نفقات المعيشة ثم يسدد الدين ببطء بينما يسعى جاهدًا للحصول على المزيد من التمديدات الزمنية
و ربما يمكن إقناع مو يي
أما بالنسبة للدفع الأخير لدو جينغ ، فلم يكن لديه خيار سوى ترك الأمر لوقت آخر
بحلول الوقت الذي رفع فيه لياو رأسه مجدداً ، عادت ابتسامته : " أريد الخروج "
لقد كان دائمًا طفلًا ناضج جداً ، وكان يعلم أنه في وقت كهذا ، لم يكن بإمكانه أن يعطي أخاه الأكبر شيئ آخر يقلق بشأنه
لفترة من الوقت ، كان دو جينغ هو الشخص الأكثر استرخاء في هذه الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد ، على الرغم من أنه دفع للتو مبلغ كبير جداً من أجل تشو لويانغ
لويانغ : " هل لا تزال شركتك يوظفون ؟ "
: " لا يمكنك العمل هناك حتى لو كانوا كذلك .
و لا تفكر حتى "
قام دو جينغ بطباعة ثلاث تذاكر سينما من ماكينة الخدمة الذاتية : " هل تريد الذهاب إلى - غرفة هروب - بعد ظهر اليوم ؟"
———————————-———————————-
في قاعة السينما ——————
لياو يتناول الفشار بجانب دوجينغ
تشو لويانغ لا يزال يفكر بعمق
لويانغ : " سأذهب الأسبوع القادم لإجراء مقابلات العمل "
دو جينغ : " لا تعمل في وظيفة مرهقة للغاية .
سيكون من الأفضل أن تعود إلى المنزل وتطبخ "
و مدّ دو جينغ يده إلى الفشار الخاص بلياو وأكل منه
لم يقل لياو أي شيء —
فكر تشو لويانغ { لقد سئمت منك دو جينغ يا الهي حقاً أنت ! }
تشو لويانغ : " طبخي سيء ، سيجعلك تكره الحياة "
الآن وقد أُعطي دو جينغ شبر واحد ، أراد ميل واحد : " ستتحسن مع الممارسة . لن أدير ظهري لطبخك "
بدأ الفيلم وتوقف الاثنان عن الحديث ——-
لم يطلب تشو لويانغ رأي لياو مرة أخرى — لأنه أعرب بالفعل عن موافقته في الليلة السابقة ،
والآن بعد أن ظهر دو جينغ اليوم ، لم يكن لياو ليعترض
بالطبع ، لم يكن يعترض من البداية
كان هناك الكثير مما يخفيه لياو في ذهنه ولم يتحدث عنه
في منتصف الفيلم ، رد دو جينغ على اتصال هاتفي واضطر إلى الخروج للحظات ، نظر لياو إلى أخيه
لكن دو جينغ لم يعد حتى انتهى الفيلم
لقد أرسل رسالة نصية إلى تشو لويانغ :
[ طرأ شيء ما في اللحظة الأخيرة في العمل .
سأهتم بالأمر .
سوف يقلكم تشوانغ لي يا رفاق ]
كان تشوانغ لي ينتظرهم عند مدخل مركز التسوق : " مرحبًا ... صهري ؟"
حدق تشو لويانغ في تشوانغ لي —- لم يرغب في قول أي شيء رداً على ذلك
تشوانغ لي : " قال جينغ غا ... أنه سينتقل للعيش معك ؟"
حمل تشو لويانغ لياو إلى السيارة وقال : " يريد دو جينغ الانتقال للعيش معي لفترة قصيرة "
أومأ لياو برأسه بإيماءة طاعه : " حسنًا "
قدم له تشو لويانغ تفسيرًا الآن ،، لم يكن يعرف رأي لياو في الأمر حقًا ، لكن دو جينغ أثبت للياو أنه على استعداد للقيام بالكثير من أجلهم
تشو لويانغ : " هل هناك قضية جديده مسؤولان عنها ؟
تشوانغ لي يمكنك المغادرة إذا كنت بحاجة إلى ذلك "
تشوانغ لي بحماس : " لا بأس . يمكنني أن أوصلكم إلى المنزل أولاً "
لم يعد دو جينغ في تلك الليلة ….. و أرسل فقط رسالة نصية إلى تشو لويانغ يخبره فيها أن لديه اجتماع سيستمر طوال الليل ، وسيحتاج خلاله إلى تحليل بعض المعلومات
لذا ساعد تشو لويانغ أخاه في الاستعداد للنوم
في اليوم التالي ، خطط لإرسال لياو إلى المدرسة ثم جمع أغراض وأمتعة دو جينغ
كان متأكد من أن هذا الرجل لن يكون لديه الكثير من الأشياء ليجمعها
وبعد إرسال لياو ، تمامًا كما توقع ، كان لدى دو جينغ بدلتان ، ودرج صغير من الملابس الداخلية والجوارب ،
وصورة مؤطرة لهما على ضفة البحيرة الغربية ،
وهاتف ، ولابتوب ، وشاحن ، وبعض الأشياء المتنوعة الأخرى . وبصرف النظر عن ذلك ، لم يكن لديه أي شيء
قام تشو لويانغ بتعبئة جميع متعلقات دو جينغ في حقيبة وحملها إلى الخارج ، و صادف أن رأى دو جينغ يبدو متأملاً وهو يتكئ على السيارة ويشرب قهوته
تعجب في وجه تشو لويانغ — هل ذهب لياو ؟ —
أومأ تشو لويانغ برأسه —-
حتى الآن ، كان هو ودو جينغ يفهمان بعضهما البعض جيدًا لدرجة أنهما لم يكونا بحاجة إلى قول الكثير
يعرف كل منهما ما يفكر فيه الآخر - وأحيانًا لم يكونا بحاجة حتى إلى قول أي شيء على الإطلاق
دو جينغ: " لم أنم أو أتناول وجبة طعام منذ يومين"
تشو لويانغ: " لم أطبخ ،، لم أشتري حتى أي منتجات لأن المال نفذ مني . ونفد الأرز ايضاً ."
أوصل دو جينغ تشو لويانغ إلى المتجر لشراء المنتجات ، ووضعوها في الثلاجة بمجرد عودتهم إلى المنزل
وحذر تشو لويانغ : " أنا حقًا سيئ في الطهي "
: " وأنا حقًا لن أدير ظهري لطبخك " و جلس دو جينغ أمام طاولة الطعام وفتح محفظته
وأخرج بطاقات الخصم والائتمان الخاصة به ووضعها على الطاولة
دوجينغ : " سمعت أن الرجل السابق الذي أتيت كبديل له في الشركة كان طباخ جيد حقًا "
تحدث تشو لويانغ وهو ينظر إلى البطاقات : " إذًا يجب أن تتعلم منه ،، هل لا تزال كلمة المرور نفسها ؟"
: " لم أغيرها …." ناول دو جينغ البطاقات إلى تشو لويانغ واحدة تلو الأخرى وشرح : " هذه البطاقة لراتبي ،
وهذه لمدخراتي ،
أقترح عليك استئجار شقة بمصعد ،
و هذه بطاقتي الائتمانية ،
تحقق من محفظتي كل أسبوع وضع القليل من النقود "
اقترح تشو لويانغ : " ما رأيك أن نفعل ذلك مثل السابق ؟
سأضع النقود في الدرج ، وإذا احتجت إلى بعض النقود ، يمكنك الحصول عليها بنفسك . وعندما تنفذ ، سأضيف المزيد "
لقد أصبح الدفع الإلكتروني منتشر في كل مكان ، ونادرًا تُسخدم النقود الآن
سلّم دو جينغ للتو كل أمواله بهدوء …. قرر تشو لويانغ أنه سيراجع حسابات دو جينغ بشكل صحيح في غضون يومين ، و حالياً ، سيطبخ له أولاً شيئ يحبه ثم يتركه يرتاح جيداً
عندما عاد إلى مائدة الطعام ، رأى أن دو جينغ كان يركز على ست أوراق موضوعه على الطاولة ،
كل ورقة تحتوي على صورة لشخص ما، مع وصف لخلفيته ومعلومات شخصية أخرى مدرجة أسفل كل صورة
تشو لويانغ : " اذهب واغسل يديك . ما كل هذا ؟"
تمتم دو جينغ وهو يدرس الأوراق : " قضية اختفاء متسلسله إنهم جميعاً جذابين جداً . قد لا يكون هؤلاء الستة هم المفقودين الوحيدين .
قد يكون هناك المزيد من الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها بعد "
أخذ وعاء الأرز الذي ناوله إياه تشو لويانغ وبدأ في تناول وجبته الأولى بصفته العمود الفقري المالي للعائلة ~
وضع تشو لويانغ عيدان الطعام في فمه وقام بتحميل تطبيق البنك
قام بتسجيل الدخول إلى حساب دو جينغ وألقى نظرة على كشف حسابه المصرفي
ارتجف رأس تشو لويانغ —- وسقطت عيدان الطعام على الطاولة —
: " دو جينغ ….. بصفتك محقق خاص ، هل تتقاضى أربعمئة ألف شهرياً ؟ ! "
دو جينغ بأدب: " نعم ،، البوس دو طويل القامة وغني ووسيم .
إذا انتبهت لما تقوله ، وقمت بعمل جيد ، وخدمتني جيداً ، سأشتري لك كل ما تريده "
———يتبع
غني ومستعد يعطيك كل فلوسه ايش تنتظر يا لويانغ
ردحذف