القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch27 | رواية Tiandi Baiju

Ch27



توقفت قضية دو جينغ في ذلك اليوم في السفارة ….. 


كان من السهل الحصول على تأشيرة سياحية كمبودية ، ولكن سيكون من الخطورة الذهاب إلى ذلك المكان وإجراء تحقيق وحده


كان بحاجة إلى مساعدة السفارة الفرنسية في الضغط على الحكومة الكمبودية المحلية بالإضافة إلى تعاون السفارة الصينية المحلية


كانت السفارة الصينية في مدينة - هوشي منه - متعاونة للغاية في الواقع ، لكن كل الخطابات ذهابًا وإيابًا استغرقت الكثير من الوقت



——————————-



وأخيرًا ، في نهاية شهر سبتمبر ، وافق مالك العقار على مطالب تشو لويانغ


وبهذا لم يكن عليه سوى دفع ثلاثمئة ألف دولار من مدخرات دو جينغ من أجل فتح المحل


استهلك تشو لويانغ مرة أخرى كل راتب دو جينغ السخي في غمضة عين ،،، و كل ما تبقى هو ما يزيد قليلاً عن ألفين


شعر تشو لويانغ بالذنب { أحتاج إلى كسب المال ، وإلا فإنني أكون غير عادل مع دو جينغ .... }


لن يتلقى دو جينغ راتبه التالي حتى أكتوبر . وحتى ذلك الحين ، سيكونون في ضائقة مالية 


سعر لحم الخنزير يرتفع ، وايضاً سعر لحم البقر والضأن


لم يكن لدى تشو لويانغ أي خيار سوى إطعام دو جينغ المزيد من الأطباق النباتية ، ولكن لحسن الحظ، لم يلاحظ دو جينغ ذلك


كان يأكل كل ما يصنعه تشو لويانغ، وكان يبدو دائمًا راضي عنه


بعد أن سجل للحصول على رخصة عمل ، استأجر تشو لويانغ بعض العمال وجعلهم يقومون ببعض التجديدات الأساسية . كان المستأجر السابق يدير عمل تجاري للملابس الحريرية ، ولم يكن المتجر بحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة


كان يحتاج فقط إلى تعديل التصميم قليلاً


لن يعتمد المتجر على الغرباء أو السياح لتحقيق الربح على أي حال


خلال هذا الوقت ، زار دو جينغ المتجر مرتين


كان تشو لويانغ معتدل المزاج وسهل الانقياد ، لذا غالبًا  يتراخى العمال حوله . ولكن بمجرد ظهور دو جينغ كانوا يعودون على الفور إلى العمل مباشرة





كان دو جينغ يوصل تشو لويانغ إلى المتجر ثم سيتوجه إلى العمل 


سأل تشو لويانغ : " لا يوجد تقدم حتى الآن؟ "


كان هذا هو اليوم الأخير قبل عطلة العيد الوطني


دو جينغ: " لا ،، لقد أعددت بعض التقارير المفصلة ، وسأقوم برحلة إلى السفارة الفرنسية اليوم . 

سآتي لأقلك بعد الظهر ، ثم سنذهب لأخذ لياو " 


تشو لويانغ : " هل حان وقت الافتتاح ؟"


أكد دو جينغ " حان وقت الافتتاح "


في ذلك اليوم ، أقاموا حفل صغير - قاموا معًا بقلب إشارةمغلقعلى مقبض الباب الزجاجي 


نظر دو جينغ إلى لافتة المتجر حيث توجد عبارةتشانغآن للساعات والتحف —- مكتوبة بحروف كبيرة مذهّبة


وبهذه البساطة ، أُفتّتح متجر تشانغآن للساعات والتحف أعماله في زاوية من زوايا مدينة وان، بهدوء ودون ضجة


كان تشو لويانغ مشغول حتى رقبته في الآونة الأخيرة


كان مشغول بالانتقال ، بالإضافة إلى إدارة المتجر الذي تم افتتاحه حديثًا


الطقس يزداد برودة ايضاً ، فقد حلّ شتاء هذا العام في وقت أبكر بكثير من العام السابق ، وشهدت المدينة بأكملها انخفاض في درجة الحرارة بمجرد انتهاء شهر سبتمبر


لياو سينتقل إلى منزلهم الجديد لأول مرة اليوم


كان تشو لويانغ قد قام بالفعل بجميع الترتيبات ، وقرر أن يحتفل ثلاثتهم الليلة


قال دو جينغ لتشو لويانغ: " لقد حصلت للتو على راتبي ،، تحقق من حسابي . لنشتري شرائح لحم الخنزير الليلة . 

لقد مر وقت طويل منذ أن أكلت شرائح لحم الخنزير "


لم تكن هناك أخبار تحت الشمس يمكن أن تتفوق على هذا. اصبح تشو لويانغ مبتهج ! ولكن بعد ذلك فكر ، { إذًا لاحظ دو جينغ  ... } 

كان تشو لويانغ يطبخ أطباق إضافية فقط عندما يكون لياو في المنزل


ارتسمت على وجه تشو لويانغ ابتسامة صغيرة { اهههخ حقاً أشعر بالسوء الشديد ... } و شعر بالذنب من الداخل


كان دو جينغ يكسب أربعمائة ألف في الشهر ، ومع ذلك لم يستطع حتى أن يأكل شرائح لحم الخنزير 


في هذه الأثناء ، كان العمل قد بدأ في التبلور


قام تشو لويانغ بنفسه بتعليق اثنين من التانغكا في منتصف أحد الجدران (لوحات نسيجية بوذية ) 


و فرش سجادة دونهوانغ الحريرية من المخزن على أرضية المتجر


و ركّب اثني عشر رف لعرض البورسلان ، واليشم ، والأعمال المطلية باللك ، والعاج المنحوت ، وتماثيل بوذا ، والأواني الذهبية والنحاسية . 

أما اللوحات والمخطوطات الخطية والأختام، فقد تم تخزينها في صندوق من خشب الكافور


كما طلب تشو لويانغ صنع خزانة من الخشب والزجاج بها تسعة صفوف وتسعة أعمدة …. وخلفها توجد التانغكا معروضه ، 


محاطة بمجموعة واسعة من الساعات ذات الآليات المعقدة . بعض الساعات قد أصلحها ، وبعضها لم يجرؤ على العبث بها فتركها مكسورة


في 81 قسم من الخزانة ، كانت عقارب الساعات تتحرك بانسجام ، ، و دقاتها الهادئة تذكّرنا بأن مرور الوقت أمر حتمي لا يتوقف —- كان مشهد رائع —-


وتوجد طاولة صغيرة أسفل التانغكا ، و إبريق شاي ومجموعة من فناجين الشاي المصنوعة من طين زيشا


——- وبصرف النظر عن دو جينغ ،،، كان هذا كل ما لدى تشو لويانغ ———


تحدث تشو لويانغ عندما سمع رنين الجرس على مقبض الباب ( دخل زبون واتحرك جرس الباب )  : " لا تتردد في إلقاء نظرة حولك  " 


كان لويانغ حالياً يعبث بهاتفه يحاول أن يقرر أين ينشر أخبار افتتاح متجره —- كان يأمل في أن يتمكن بمساعدة بعض أصدقاء جده القدامى من إعادة تقديم طلب للحصول على عضوية جمعية التحف


الزبون : " الجرس يبدو جميلاً ..." 


الشخص الذي دخل المتجر للتو أجنبي بشعر أشقر وعينين زرقاوين ، لكنه يتحدث الصينية بطلاقة و بصحبته فتاة صينية طويلة الساقين ترتدي وشاح وسترة واقية


تشو لويانغ : " إنه جرس قهر الشر " لم ينظر إليه إلا للحظات ثم عاد إلى كتابة رسالته على WeChat إلى نائب رئيس الجمعية ….. كانت رسالته تتسم بالتملق والاحترام ، لأنه كان عضو من جيل جده


سأل الزبون الاجنبي  : "هل لي أن أسأل عما إذا كان لديك أي قطع من اليشم ؟ "


الآن كان على تشو لويانغ أن يترك هاتفه : " نعم ، لدينا . انتظر لحظة من فضلك "


الزبون : " هل افتتحتم للتو ؟" 


تشو لويانغ : " لقد افتتحنا للتو اليوم . أنت أول عميل لدينا ،، 

على الرغم من أن هذا مجرد افتتاح تجريبي . لن نفتتح رسمياً حتى نوفمبر ، لذا لم يتم عرضها بعد . 

ما نوع أدوات اليشم التي تهتم بها؟"


سحب تشو لويانغ القفازات بسهولة متمرسة و من المفترض أن هذه القفازات باهظة الثمن ، نعم إنها بالضبط تلك التي ارتداها دو جينغ في فترة عملهم - كلصوص - للخزنه .

لقد استولى عليها من دو جينغ ، 

لذا كان على دو جينغ أن يطلب من شخص ما زوج آخر من القفازات من الخارج حسب الطلب


وضع تشو لويانغ وسادة مخملية ووضع فوقها ثلاث قطع من اليشم : كوب من اليشم مع اثنين من العلامات الحمراء في الأسفل ، 

ولوحة من اليشم الهيتيان المنقوشة ، 

وسلسلة من خرز اليشم الناعم واللامع . 

وبالنظر إلى كوب اليشم بالعين المجردة ، بدا أنه لا يختلف عن تلك التي يبيعها أي بائع متجول عادي


قام تشو لويانغ بتشغيل الضوء العلوي وتحويله إلى الإعداد الأكثر سطوع


و الآن أصبحت قطع اليشم أكثر جاذبية على الفور ، ثلاثة أجزاء بسبب جودتها وسبعة أجزاء بسبب الطريقة التي تلمع بها وتبرق تحت إنعكاس الضوء


سأل الزبون :  "من أي سلالة تنتمي هذه القطع ؟ "


تشو لويانغ : " هل تريد إضافتها إلى مجموعتك الشخصية ؟ أم أنها هدية ؟ "


فكر الرجل الأجنبي للحظة ولم يرد . وعلقت رفيقته قائلة : "هذا الكوب جميل جداً "


تشو لويانغ: " إنها قطعة أثرية من سلالة مينغ، تم استردادها خلال - جمهورية الصين - "


ذهبت المرأة لتفحص القطع الموجودة على رف آخر


أخرج الأجنبي مكبّر بطول الإصبع تقريباً 🔍 وفحص كوب اليشم عن كثب 

ومن الواضح أنه لم يكن مهتم تماماً بالعنصرين الآخرين


كان هدف تشو لويانغ هو اختبار الزبون عندما أحضر العناصر الثلاثة دفعة واحدة 


لأن كوب اليشم يبدو وكأنه شيء يمكن أن تجده في أي مكان ، ولكنه في الواقع أكثر الأشياء من الثلاثة قيمة ، 

وهو قطعة أثرية أصلية من سلالة مينغ


أما القطعتان الأخريان ، اللوحه والخرز ، فكان ثمنهما يزيد قليلاً عن مئتي دولار إذا اشتريتهم بالجملة من سوق اليشم


وبطبيعة الحال ، إذا كان انتباه الأجنبي قد انجذب أولاً إلى إحدى القطعتين الأخرى ، فلم يكن الأمر وكأن تشو لويانغ قد رفع الأسعار


سأل الزبون الأجنبي بأدب : " هل لي أن أرى الجزء السفلي من الكوب ؟"


قلب تشو لويانغ الكوب بيده اليسرى التي يرتدي قفازه ، وأظهر له الجزء السفلي


انجرف نظره إلى الفتاة الجميلة ذات الأرجل الطويلة التي تتجول في المتجر على مسافة بعيدة قليلاً


يداها محشورتين في جيوب سترتها الواقية و تحدق في حائط الساعات العملاق


الزبون : " شكراً لك "

أومأ الزبون الأجنبي برأسه عندما رأى النقش المكتوب على قاع الكأس: السنة الثالثة ، - عهد هونغ تشي - 


وضع تشو لويانغ الكوب على الوسادة المخملية 


سأل الأجنبي: "هل لديك أي شيء آخر؟ "


أبعد تشو لويانغ قطع اليشم الثلاث وابتسم : " ما زلنا في مرحلة الافتتاح التجريبي ، لذا لم نستلم جميع بضائعنا بعد . ما رأيك أن تترك معلومات الاتصال الخاصة بك؟  

سأعلمك عندما يكون لديّ وقت ، ويمكنك أن تأتي لتناول كوب من الشاي ؟ "


أومأ الأجنبي برأسه ولكنه لم يعطِ معلومات الاتصال به. ثم قالت الفتاة الصينية: "دانيال انظر إلى حائطهم "


ابتسم الاجنبي وأشار إلى التماثيل : " بالفعل .. هل هذه كنوز متجرك ؟"


نظر تشو لويانغ إليهم : "  أوه، لا، هذه ليست كنوز ، على الرغم من أنها تعود إلى ما قبل عام 1951. 

لقد أحضرها جدي الأكبر معه عندما عاد من - تحرير التبت -  "

( الشرح موجود بالهامش )


بدا الأجنبي محرج ، لكن تشو لويانغ لم يعر الأمر اهتمام . فقد خمن أن الرجل كان على الأرجح بريطاني 


الفتاة الصينية: " نادراً ما ترى هذه الماندالات يتم تداولها في الوقت الحاضر "


كانت لوحتا التانغكا مهترئتين عند الأطراف ، ولونهما باهت قليلاً ،،، تنبعث من زهرة اللوتس في وسط كل تانغكا آلاف الأشعة الضوئية التي تنتشر إلى الخارجعلى اليمين ، الضوء فضي اللون . 

وعلى اليسار ، الضوء ذهبي . 

أشعة الضوء مثل عدد لا يحصى من النيازك التي تتدفق في الفضاء الواسع والمفتوح أثناء ولادة الكون




رغم مرور الزمن عليها ، ظلّت ألوان التانغكا الثمينة والمكلفة زاهية وملونة


علق الأجنبي بإيماءة : " كم هي نادرة ،، لقد رأيت واحدة فقط مثلها. من المستحيل أن تكون قد صُنعت في عام 1951."


تشو لويانغ: " إنها تمثل مرور الزمن ،، التي على اليمين تمثل الماضي . أما التي على اليسار فتمثل المستقبل . 

ويفترض أن هناك ثلاث لفائف في المجموع ، 

وتمثل اللفافة الوسطى الحاضر والكون الذي لا حدود له في الفكر البوذي . 

من المحتمل أن تكون اللفافة التي رأيتها في المتحف في بريطانيا العظمى قد سُرقت في عام ١٩٥١م وأضيفت إلى مجموعة المتاحف البريطانية ."


الأجنبي : " صحيح " مسح النظرة الجائعة المتلهفّه من على وجهه وضبط نفسه ثم استدار وقابل عيني تشو لويانغ بابتسامة


تشو لويانغ : " تم الحصول على هاتين اللوحتان في عام 1951، ولكن ليس من الواضح في الواقع متى تم إنشاؤهما ،، 

هاتان اللوحتان ليستا للبيع . إذا أعجبتكما ، فمرحباً بكما لزيارة متجرنا المتواضع والإعجاب بهما عندما يكون لديكما الوقت"


: " حسناً ، هل كنز متجركم هنا ؟" ابتسمت الفتاة الصينية في وجه تشو لويانغ في لحظة من الصداقة الحميمة، وكأنها تقول: { رد رائع. أعجبني ما قلته }


تشو لويانغ: " لا، كنز متجرنا... ليس في المتجر الآن"


الفتاة لا تزال تنظر حولها …. اعتقد تشو لويانغ أنها مثيره للاهتمام للغاية { لا بد أنها تقرأ الكثير من الروايات . 

ولكن صحيح أن بعض متاجر التحف تدّعي أن قطعة غالية الثمن هي - كنز المتجر - }


سألت مجدداً : " أين هو ؟  هل لديكم فروع أخرى ؟"


: " آه..." كانت إجابة تشو لويانغ السابقة مجرد مراوغة لبقة ؛ لم يكن لديهم كنز مخزن حقًا . والآن لم يكن متأكد كيف سيبرر نفسه ، لذا قدم عذر عشوائي : " كنز متجرنا... يتم ارتداؤه حاليًا على معصم رئيسنا الكبير . إنها ساعة "


الأجنبي الذي يُدعى دانيال ابتسم : " إنه متجر ساعات وتحف ، وليس متجر تحف وساعات ،، بالطبع يركز عملهم الرئيسي على الساعات "


بإمكان تشو لويانغ أن يلاحظ أنه لا يزال لديهم المزيد من الأسئلة ، لذا أوضح طواعية :  " أنا المدير الثانوي"


نظر دانيال إلى الفتاة الصينية ، وأومأت الفتاة برأسها له


أخرج دانيال بطاقة عمل من جيبه الداخلي : " أعمل لدى منظمة سوثبي للمزادات . أنا مدير الاستثمار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ . هذه مستشارتي الآنسة لين دي "


اعتقد تشو لويانغ أن الكلام ينتشر بسرعة بالنسبة للمشترين في مجال المزادات ، و ربما قد انتبهوا إلى متجره بمجرد أن رُفعت اللافتة ، حتى قبل أن يفتح متجره للعمل


مدّ تشو لويانغ يده للمصافحة وقال : " لماذا لا أعد الشاي ؟ على الرغم من أنني سأطلب منك أن تخلعا الأحذيه عند أريكة الشاي بسبب سجادة دونهوانغ الحريرية "


سألت لين دي وهي تبتسم : " هل أنت مهتم بالمشاركة في مزاد الخريف ؟

لقد سمعت عن جدك . لقد عملنا معًا سابقاً "


أدرك تشو لويانغ أنهم جاءوا مستعدين : " ليس لدي أي قطع مناسبة في الوقت الحالي ، أليس كذلك ؟"


وعلق دانيال : " إن قطعك جميلة جدًا ،، أنا أثق بهم "


تشو لويانغ وهو عالق بين الضحك والبكاء : " من الأفضل أن تتخلى عنها ( لأنه دانيال يقصد لوحتان التانغكا ) ،، 

إذا حاولت المرور عبر الجمارك بهذه  ، فسوف يتم إلقائي في السجن . 

لقد افتتحت هذا المتجر للتو ، وأحتاج إلى أغراض لعرضها . بمجرد أن يبدأ عملي في العمل ، سأتبرع بها للمتحف الوطني ، وربما أستبدلها بعلم مطرز ."


تنهد دانيال : " يا للعار "


شعرت لين دي ببعض الحرج ….. بكل صراحة ، منذ أن دخل دانيال إلى المتجر ، كان هناك القليل من التوتر بينه وبين تشو لويانغ


بإمكان تشو لويانغ أن يشعر بذلك ايضاً  فكر في نفسه { يا للعار مؤخرتي . 

أنت فقط تريد أخذهم إلى بريطانيا وإكمال المجموعة المكونة من ثلاثة ، أليس كذلك ؟ }


في الواقع ، كان من حسن حظه أن أقاربه لا يعرفون الكثير عن التحف


فبعد وفاة جده ، قام أعمامه وعماته بتقسيم جميع التحف الجميلة فيما بينهم و تركوا وراءهم كومة من المخطوطات واللوحات القديمة الباهتة ، معتقدين أنها مجرد عبث . وهذا ما سمح لتشو لويانغ بإنقاذهم


أما بالنسبة للمبلغ الذي يمكن أن تباع به في المزاد العلني ، فلم يكن لديه أدنى فكرة عن ثمنها


في الوقت المناسب ، تدخلت لين دي للتوسط : " كان دانيال يقصد فقط أنه ليس بالضرورة أن تتبرع بها إلى المتحف الوطني ..."


ابتسم تشو لويانغ : " إذا تبرعت بها إلى متحف آخر ، فإن المتحف الوطني سيأخذها على أي حال . 

ستكون النتيجة واحدة ."


لين دي بعد محاولتها الفاشلة للوساطة: "يمكنك أخذ - قنينة القمر - هذه إلى المزاد "


تشو لويانغ: " لن تباع قنينة القمر بالكثير ،، إنها قطعة من سلالة تشينغ الحاكمة "


دانيال: " نحن بحاجة إلى بعض القطع الصغيرة ايضاً "


تشو لويانغ مبتسم : " العالم كله في حالة انكماش اقتصادي . حتى أنتم يا رفاق تخفضون التكاليف ؟ " ارتدى قفازيه والتقط قنينة القمر . ارتدى دانيال القفازات ايضاً وأخذ القارورة المعروضة وفحصها عن كثب


لين دي: " يمكننا تقديم شهادة حتى تتمكن من إخراجها من البلاد بشكل قانوني ودون أي مشاكل "


ووافقها تشو لويانغ : " بالنسبة لشيء من سلالة تشينغ المتأخرة ، بالتأكيد ،، لن تكون هناك مشكلة بالنسبة لي في أن أطلب من الجمعية إصدار شهادة . 

لكن التانغكا لا يمكن أن تذهب حقًا "


دانيال : " متى سيصل رئيسك ؟"


تشو لويانغ: " إنه لا يعمل في هذه التجارة ،، إنه مسؤول فقط عن توفير الأموال "


اكتشف تشو لويانغ أنهم أرادوا رؤيةكنز المتجرلكنه لم يرغب في منحهم الفرصة للتلصص ،،، حتى تشو لويانغ نفسه لم يكن متأكد من أصل ساعة دو جينغ 


: " ما رأيكم أن أريكم يا رفاق ساعة دايتونا العتيقة ؟" كان تشو لويانغ لا يزال يحاول جاهدًا بيع ساعة الرولكس تلك - لأنه لم يكن يحب ساعات الرولكس حقًا وأراد التخلص منها في أقرب وقت ممكن


كان دانيال قد خلع نظارته للتو ، والآن ارتداها مجدداً : " حسنًا . دعني أرى ؟ "


في النهاية ، توصل الطرفان إلى اتفاق —- 


سيشارك تشو لويانغ في مزاد سوذبي الخريف بساعتين ... من الواضح أن دانيال كان راضي تماماً عن إنجاز مهمته في مزاد الخريف خلال هذه الزيارة لمدينة وان


تحدثت لين دي لتشو لويانغ: " سأرسل لك رسالة دعوة في المستقبل القريب ،، كان من اللطيف جداً مقابلتك "


عندما كان تشو لويانغ صغير ، جده قد أخذه إلى أحد مزاداتهم ، وترك عشاء بوفيه سوثبي انطباع عميق في نفسه . كان دو جينغ يأكل الخضروات فقط في الآونة الأخيرة . ففكر تشو لويانغ { سيكون من الجيد أخذه معي حتى يتمكن من تجربة ذلك } ، وقال بسعادة : " أود الحصول على دعوتين"


: " لحبيبة ؟" وافقت لين دي بسهولة : " لا مشكلة . سأهتم بالأمر "


عندها فقط ، توقفت سيارة دو جينغ خارج المتجر


لقد أتى لاصطحاب تشو لويانغ و التقى الطرفان وجهاً لوجه


تساءل تشو لويانغ { لماذا توقيتك مثالي للغاية ؟ }


دانيال : " اووووه !! مرحبًا فنسنت !" كان مندهش جداً لرؤية دو جينغ


فكر تشو لويانغ { مستحيل ، هل تعرفان بعضكما البعض ؟ }


همَّ دانيال ليعانق دو جينغ ، لكن دو جينغ رفع يده ببساطة وأوقفه ، و صافحه فقط


انتقلت نظرات الجميع في وقت واحد إلى الساعة الموجودة على معصم دو جينغ


تشو لويانغ: "هذا هو البيق بوس "


بدا دو جينغ سعيد جدًا بلقب البيق بوس . وأومأ بإيماءة غامضة : " اعتنِ بنفسك "


لم يكن أمام دانيال خيار سوى أن يقول : " سنكون على اتصال يا سيد تشو . من فضلك اتصل بي في أي وقت "


مشى معهم تشو لويانغ إلى الخارج وعاد إلى داخل المتجر مع دو جينغ


و قال مرتجلاً : "رجل بريطاني متغطرس"


من الواضح أن دو جينغ لم يكن مندهش من مجيء منظمة سوثبي للزيارة . كان بإمكانه تخمين ما حدث بسهولة : " هل أرادوا منك أن تقدم لهم أغراض من أجل مزادهم ؟ "


تشو لويانغ: " لقد أعطيتهم ساعتين ،، كيف تعرفت عليهما ؟ "


أوضح دو جينغ: " لقد ساعدت منظمة سوذبي في تعقب قطعة أثرية لهواة جمع التحف ذات مرة  ، إنها قطعة أثرية ثقافية وطنية من تركيا . 

سُرقت سِرّاً من قبل مرتزقة متنكرين في زي حراس أمن أرسلهم أردوغان "


هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها تشو لويانغ قصة مشابهة جدًا لحبكة فيلم ... كل ما استطاع فعله هو الإيماء برأسه


لم يكن الوقت الذي اتفقا على الالتقاء فيه بعد الظهر قد تجاوز الساعة الواحدة والنصف بقليل ... خلعا أحذيتهما أمام الأريكة المرتفعة واتخذا مقعد بجوار طاولة الشاي


غسل تشو لويانغ أكواب الشاي ونقع بعض الشاي : " لماذا أتيت مبكرًا جداً ؟ "


عندما أخرج دو جينغ الغداء المعبأ الذي أعده تشو لويانغ بالأمس من حقيبة غدائه ، لعن ثم عقد جبينه وأجاب : " لقد ذهبت للتو إلى السفارة . لقد أمهلوني عشر دقائق فقط لإقناعهم ، وفشلت مجدداً . هل تناولت الغداء ؟ "


تشو لويانغ : "سأطلب طعام من الخارج ،، تناولت فقط بعض الشاي والوجبات الخفيفة . 

لم أكن جائع جداً في الظهيرة ."


تحدث دو جينغ وهو يدفع صندوق غدائه إلى منتصف الطاولة : " تناول هذا ،، سأستخدم عيدان الطعام ، وأنت استخدم الملعقة "


وهكذا بدأ الاثنان في تناول الوجبة التي أعدها تشو لويانغ لدو جينغ في اليوم السابق


لم يكن دو جينغ يخطط للعودة إلى مبنى شركته في فترة ما بعد الظهر ، لذا استلقى على الأريكة وأخذ قيلولة 


منذ أن بدأ في العيش مع تشو لويانغ ، خفت أعراض اضطرابه إلى حد معجزة ، وأصبح ينام أكثر بكثير


تأمل تشو لويانغ بصمت { هكذا يجب أن يكون الأمر ؛ يُجهد دو جينغ دماغه كثيرًا - يقضي عشر ساعات على الأقل يوميًا في حل المسائل الصعبة المعقده جدًا وإجراء الاستنتاجات . 

إنه يحتاج حقاً إلى النوم الكافي } 


جلس تشو لويانغ بجانبه —- 

أضافه رئيس الجمعية إلى قروب WeChat الخاصة بالجمعيه ، و تجنب الجميع بجدية ذكر ديونه


ثم أضاف تشو لويانغ أصدقاء جده القدامى ، واحد تلو الآخر ، وطلب منهم تفاصيل الاتصال ببعض العملاء السابقين


كان يخطط لإضافتهم جميعاً ونشر صور تحفه بشكل غير منتظم في لحظاته على WeChat. وفي ديسمبر/كانون الأول، سيحضر بعض القطع معه إلى المعرض الذي ستقيمه الجمعية


كانت رسوم عمولة سوثبي باهظة للغاية . وكان يأمل أن يتمكنوا من بيع الساعات بسعر جيد


وفي فترة ما بعد الظهر ، 

كان هناك عدة أشخاص آخرين يتجولون بشكل متقطع


جميعهم من الشباب الذين مروا فقط لرؤية ما يحدث


نظر تشو لويانغ إلى الساعه واستعد للمغادرة لاصطحاب لياو ولكن عندها فقط ، سمع الباب يُفتح مجدداً 


لويانغ : " أعتذر ، نحن نغلق . هذا مجرد افتتاحنا التجريبي ، لذا فنحن نفتح فقط حتى الساعة الثالثة ….. " صرخ : " لياو ؟ " مصدوم


كان آرون تشانغ يدفع كرسي لياو إلى أعلى منحدر الكرسي المتحرك 

و لياو سعيد جداً : " لقد جددته بشكل جميل !"


قال آرون لـ لويانغ : " قال لياو إنه يريد الزيارة ، لذا جئت لأوصله . لقد صادف أنه ليس لدي أي حصص دراسية بعد ظهر اليوم "


كانت سيارة عائلة آرون متوقفة في الخارج ، وحمل السائق أمتعة لياو إلى الداخل —- شكره تشو لويانغ على عجل 


آرون: " سأغادر إذن . إلى اللقاء يا لياو . أراك بعد الاجازة ."


ودّع كل من لياو وآرون بعضهما بعضًا ، ودار لياو بنفسه حول المتجر ، وكان حريص على النظر إلى كل شيء من مسافة بعيدة فقط 


تشو لويانغ : " يمكنك الاقتراب قليلاً إذا أردت . 

على الرغم من أنك رأيت كل شيء بالفعل . إنها كلها نفس الأشياء القديمة "


ابتسم لياو : " تبدو جميعها مختلفة تماماً بعد أن قمت بتغليفها وترتيبها . أخشى الاقتراب أكثر من اللازم في حال اصطدمت بشيء ما "


سار دو جينغ نحوه ودار به في أرجاء المتجر


بدأ تشو لويانغ في جمع أغراضه والاستعداد للمغادرة


لياو : " هل هناك أي شيء هنا يمكنني شراءه ؟ أود شراء شيء ما"


لم يعرف تشو لويانغ هل يضحك أم يبكي : " هل يمكنك من فضلك ألا تتنمر على أخيك ؟"


أصرّ لياو بجدية : " أريد حقًا شراء شيء ما. 

سيكون له معنى تذكاري حقيقي وراءه ! 

هذا هو متجرك "


مسح تشو لويانغ أكواب الشاي : " إنه متجر عائلتنا "


: " لكنني لم أفعل أي شيء على الإطلاق . صحيح ، لماذا سميته تشانغآن ؟"


غيّر دو جينغ الموضوع فجأة : " أردت شراء شيء ما ايضاً في السابق ، ولكن للأسف لم يسمح لي بهذا أيضاً "


تذكر تشو لويانغ الطريقة التي أراد بها دو جينغ شراء الساعة منه —- { ربما هذه طريقتهم في التعبير عن حبهم لي } —


استسلم تشو لويانغ لهما : " حسنًا ..

مرحبًا أيها الوسيم ، هل لي أن أسأل ما هي ميزانيتك ؟ 

هل تبحث عن هدية لصديق أو شيء تحتفظ به لنفسك ؟"


: " أريد الاحتفاظ بها لنفسي . لديّ القليل من المال المدخر ، ولكن حوالي ألفي دولار فقط ، لذا لا يمكن أن يكون شيئ باهظ الثمن "


تحدث تشو لويانغ وهو يخرج ساعة من المينا : " تم صنعها خصيصًا في إيطاليا ، وباعها لنا ' إيرل ' . 

الورشة التي صنعتها لم تعد موجودة ، وهذا التصميم لم يعد يُنتج


تفحص لياو الساعة —- كانت جميلة حقًا —- يوجد عملاق عضلي يحمل كرة أرضية ضخمة على كتفيه ، وفوق الكرة توجد الثلاثة عقارب للساعة تنحني بلطف نحو الخارج


لياو :لا بد أن ثمنها يتجاوز الألفين . 

لماذا أشعر أن هناك أصفار ناقصة من السعر ؟


تشو لويانغ بحزم : " نحن نقبل الدفع بالتقسيط . 

يمكنك أن تسدد المبلغ على مدى عشر سنوات ! "


ضحك لياووتابع تشو لويانغ : " هذا هو أطلس العملاق على واجهة الساعة . 

يحمل الكرة السماوية على كتفيه ليمنع السماوات والأرض من الانهيار إلى الفوضى البدائية "


: " أحببتها حقاً " و فهم لياو المعنى الكامن وراء ذلك بالطبع . كان شقيقه يأمل أن يكون لديه روح قوية ويصبح مثل الجبار ، تمامًا مثل أطلس ، الذي يتحمل هذا العبء الثقيل بصمت


أخرج تشو لويانغ جهاز قراءة بطاقة الائتمان ، ومرر لياو بمرح بطاقته التي تحتوي على مصروفه


دو جينغ : " هل أُلبسك اياها ؟"


رفع لياو يده ، وربط دو جينغ حزام الساعة حول معصمه …. وقابل لياو عيني أخيه : " شكرًا لك يا رئيس "


ضحك تشو لويانغ وحمل دو جينغ لياو إلى السيارة


تحدث دو جينغ وهو يقود السيارة وتعبيره طبيعي : " تبدأ الاجازة غدًا ،، لديك سبعة أيام إجازة . إلى أين تريدان الذهاب ؟ "


لياو: " لدى فصلنا خطط لنزهة خريفية يوم الأربعاء والخميس والجمعة... انتظر ، هذا ليس طريق العودة إلى المنزل"


ابتهج تشو لويانغ وهو يقود لياو إلى المصعد ثم إلى منزلهم الجديد


كان دو جينغ وتشو لويانغ قد نقلا بالفعل كل شيء في اليوم السابق وقضيا الليلة ، لكنهما لم يطبخا وجبة طعام بشكل صحيح حتى الآن ؛ فقد استخدما الميكرويف فقط 


اقترح تشو لويانغ وهو يناول لياو بطاقة المفتاح : " حفل بدايتنا …. لم لا تفتح الباب ؟"


مرر لياو بطاقة المفتاح 


دفع دو جينغ الباب لفتح الباب ، فصرخ لياو مبتهج


كان المنظر الليلي خلف النوافذ الممتدة للسقف مذهلاً …. 


و تشو لويانغ قد رتب كل شيء بالفعل

: " الغرفة التي على اليمين هي غرفتك "


تحرك لياو بنفسه إلى هناك —- وبينما يمر بجانب غرفة تشو لويانغ ، نظر إلى الداخل دون وعيكانت الشقة الجديدة أنظف بكثير —- كل تلك الأكوام من الخردة والتحف المتنوعة قد وُضعت إما في المستودع أو تم عرضها في المحل و كان المنظر من غرفة لياو هو الأفضل ——


سئلهم لياو : " هل اشتريتم هذا المكان أم استأجرتوه ؟ "


ذهب تشو لويانغ لإعداد العشاء 


غيّر دو جينغ بدلته وأجاب من حيث يقف خلف لياو قائلاً : " استأجرناه "


عندما سمع لياو صوت دو جينغ ، توقف للحظة بشكل واضح ، ثم نظر إلى دو جينغ وسحب ابتسامته


لياو : " لا بد أنه مكلف قليلاً أليس كذلك ؟ "


أعطى دو جينغ إجابة بسيطة : " ليس كثيرًا . هل تريد الاستحمام أولاً ؟ "


لياو: " يمكنني القيام بذلك بنفسي ،، شكرًا لك "


فجأة ، أصبح التفاعل بين دو جينغ ولياو غريب بعض الشيء . لم يقل دو جينغ أي شيء وأغلق الباب ببساطة


ظل تشو لويانغ مشغول لأكثر من نصف شهر في النقل وفتح المتجر ، ولكن في اللحظة التي رأى فيها ابتسامة لياو شعر أن كل ثانية كانت تستحق كل هذا العناء


في تلك الليلة ، تناولوا الطعام الذي طبخه دو جينغ وتشو لويانغ معًا


سكبوا لأنفسهم بعض المشروبات الكحولية معه ، بينما تناول لياو مشروب غير كحولي ، وشربوا جميعًا نخبًا


سأل تشو لويانغ قلق بشأن حالة دو جينغ : " هل يمكنك أن تشرب ؟ "


أجاب دو جينغ بهدوء : " يمكنني ذلك ،، إنها ليست مشكلة كبيرة "


: " لا تبالغ في ذلك " و لم يتدخل تشو لويانغ كثيراً في تناول دو جينغ للكحول ؛ يعلم أن دو جينغ على دراية بحدوده الخاصة


لاحظ تشو لويانغ أن تعبيرات أخيه غريبة بعض الشيء : " هل أنت متعب ؟ "


لياو : " قليلًا . من الأفضل أن أخلد للنوم مبكرًا وأجرب السرير الجديد . يبدو مريح للغاية "


بعد العشاء ، تنهّد تشو لويانغ بشعور —— أخيرًا حصلت على راحة مؤقتة من كومة مسؤولياتي الأخيرة ——


و استلقى على الأريكة غارق في التفكير


المتجر مفتوح الآن ، و قد انتهوا من الانتقال . كان كل شيء يتجه نحو الأفضل 


المأزق الذي وجد نفسه عالق فيه سابقاً أصبح الآن أقل سوء تدريجياً 


و كل هذه التغييرات قد حدثت له على يد دو جينغ


حدق تشو لويانغ في ظهر دو جينغ بينما يغسل الأطباق ، وتعقدت مشاعره


لم يعرف كيف يردّ له الجميل ، لكنه كان يعلم أنه بمجرد أن يُعرب عن نيته بالقيام بذلك ، سيغضب دو جينغ بالتأكيد


كما لو أن دو جينغ كان يشعر بعيني تشو لويانغ عليه ، استدار ونظر إليه بلا مبالاة


دو جينغ : " ماذا ؟"


هزّ تشو لويانغ رأسه و لون خديه وردي بسبب الكحول 


أفرغ دو جينغ غسالة الصحون ومشى إلى الأريكة و لم يكن قد غيّر ملابسه بعد


دو جينغ : " إبتعد إلى الداخل قليلاً "


فعل تشو لويانغ ما أمره بهكانت الأريكة كبيرة جداً ، واستلقى دو جينغ بجانبه 


استلقيا جنبًا إلى جنب ، غارقين في التفكير ——-


تشو لويانغ : " يبدو أن لياو مشغول بشيء ما"


: " إذا كان لا يريد التحدث عن الأمر ، تظاهر فقط بأنك لاتعلم "


أمال تشو لويانغ وجهه نحو دو جينغ وسأل بريبة : " إنه لا يواعد، أليس كذلك ؟ "


: " الجميع يمر بمرحلة المراهقة . ولياو ليس استثناء "


لم يرد تشو لويانغ على ذلك . كان الكحول يجعل قلبه ينبض أسرع قليلاً من المعتاد


استدار دو جينغ نحوه ايضاً ، واستلقيا وجهًا لوجه —— 


ينغمسان في صمت في وجود بعضهما البعض


كلاهما قد شرب شراب الروم الأيرلندي في هذا المساء ، 


وجه دو جينغ متورد قليلاً ، بينما أنفاس تشو لويانغ تحمل رائحة حلوة من شراب الروم بالتوت


مدينة وان تتلألأ خارج النافذة ، و عشرات الآلاف من إناراتها تمتد لأميال


تشو لويانغ بعيون حمراء عابسه : " شكرًا لك ،،،  دو جينغ لقد كنت دائمًا أهم شخص في حياتي كلها . 

بغض النظر عما حدث في الماضي ، أنا سعيد جدًا بلقائك مجدداً "


ظل دو جينغ صامت لمدة عشر ثواني أو عشرين ثانية


بعد نصف دقيقة ، ترك الثماله تدفعه للأمام ، وقبّل خد تشو لويانغ 




————يتبع



الهوامش :


تأسست جمهورية الصين بعد سقوط أسرة تشينغ الحاكمة في عام 1912. 

وقد كانت في البداية تحت حكم أمراء الحرب في بييانغ، ثم تحت قيادة حزب الكومينتانغ/الحزب القومي الصيني، إلى أن هزمهم الحزب الشيوعي الصيني في حرب أهلية. ثم أسس الحزب الشيوعي جمهورية الصين الشعبية (يجب عدم الخلط بينها وبين جمهورية الصين!) في عام 1949.


أومأ الزبون الأجنبي برأسه عندما رأى النقش المكتوب على قاع الكأس : السنة الثالثة ، - عهد هونغ تشي - ) 


عهد هونغ تشي  = الإمبراطور العاشر من سلالة مينغ



ماهي التبت ؟ هي منطقة تاريخية وجغرافية تقع في جنوب غرب الصين . 

تُعرف بأنها هضبة مرتفعة تُعرف باسم "سقف العالم" بسبب ارتفاعها الكبير . 

تشتهر التبت بثقافتها البوذية المميزة وتاريخها الغني .

 ضمت الصين التبت في عام 1951. 

في العقود التي سبقت ذلك ، كانت الإمبراطورية البريطانية يزحفون على التبت من الهند أثناء استقلال التبت بعد سقوط أسرة تشينغ الحاكمة . 


( تحدث تشو لويانغ وهو يخرج ساعة من المينا : " تم صنعها خصيصًا في إيطاليا ، وباعها لنا - إيرل - ) 


إيرل (Earl) هو لقب نبيل بريطاني يُستخدم للإشارة إلى شخص من طبقة النبلاء ، ويعادل رتبة **كونت** في بقية أوروبا . 

الإيرل عادة مسؤول عن منطقة أو إقليم ، ويكون لديه سلطة ومكانة اجتماعية عالية . 

هذا اللقب يُعد من بين الألقاب النبيلة المهمة في النظام الملكي البريطاني ، ويأتي بعد الدوق والماركيز في الترتيب الهرمي للنبلاء .


قنينة القمر : 



حول المنظمة: “Sotheby’s” ( سوذبي ) الي منها الشخص البريطاني 

هي واحدة من أقدم وأشهر دور المزادات في العالم ، تأسست عام 1744. 

مقرها الرئيسي في نيويورك، وتختص بمزادات الفنون الجميلة، والمجوهرات ، والتحف ، والنبيذ ، وغيرها من السلع الفاخرة . تعتبر عمولة دار المزاداتسوثبيزعادة مرتفعة. 

وتعتمد المنظمه على خبرتها في جذب المشترين، وبالتالي يمكنهم تحقيق أسعار بيع مرتفعة.


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. احب كيف انو كل شيء في الرواية حقيقي الاماكن التحف الكاتبة منجد تعبانة على الرواية

    ردحذف
    الردود
    1. 🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 ايوه تججننن التفاصيل وانا احب اتكلم عنها و اوضحها 🥹🩷🩷🩷🩷

      حذف
  2. المفروض في فمه يا دز جينغ مو خده 😩🥺✨

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي