Ch29
حدّق تشو لويانغ في دو جينغ وهو في حالة سكر ، غارق في التفكير …...
حدق دو جينغ بهدوء فيه أيضاً …...
بدت تلك القبلة وكأنها نابعة من تعبير طبيعي تمامًا عن المشاعر …...
وفي الوقت نفسه ، كانت رد بسيط على أفكار تشو لويانغ المتعددة والمعقدة …...
عندها فقط ، سمعا ضجيج - صوت فتح باب لياو —-
نهض دو جينغ بسرعة من على الأريكة وجلس بجانبه
نظر لياو بينهما …... مشاعر غريبة قليلاً …... كان تشو لويانغ مستلقي على الأريكة ، بينما جلس دو جينغ على الجانب
لم يتحدث أحد …...
تشو لويانغ : " ما الأمر ؟"
لم يعرف لياو ما الذي حدث للتو ... و افترض أنهم كانوا في منتصف محادثة ، وأن ظهوره قد قاطعهم ، مما أدى إلى الصمت
: " غاغا ، أين الأمتعة التي أحضرتها معي من المدرسة ؟ "
نهض تشو لويانغ لإحضار حقيبته
دو جينغ : "سأذهب للاستحمام"
همهم تشو لويانغ بحسناً وذهب ايضاً لإحضار ملابسه
نظر تشو لويانغ إلى كتاب النوتات الموسيقيه الخاصه بـ لياو وقرر قضاء بعض الوقت في الدردشة معه : " هل تتعلم العزف على البيانو ؟ "
أوضح لياو بسهولة : " لقد تعلمت العزف في المنزل ، لذا سجلت في مادة الموسيقى الاختيارية "
انقبض قلب تشو لويانغ — كان لياو قد عاش حياة سعيدة للغاية وخالية من الهموم وميسورة الحال مع والد تشو لويانغ وزوجة أبيه —- ولكن بعد وقوع حادث السيارة ، انقلبت حياة لياو رأسًا على عقب بين عشية وضحاها ، وبدأ يعاني من المشقة مع تشو لويانغ —-
ووعده تشو لويانغ : " سأشتري لك بيانو في غضون أيام قليلة و يمكنك التدرب عندما تكون في المنزل "
سارع لياو إلى القول : " لا تفعل ذلك ،، لن أستخدمه كثيراً ، وحتى آلات البيانو المستعملة باهظة الثمن "
و تحقق تشو لويانغ من درجات واجبات لياو المنزلية ... على مدار الشهر الماضي ، حصل على درجة امتياز في كل فصل دراسي ...
كانت زوجة والد تشو لويانغ قد استثمرت قدر هائل من الطاقة في ابنها ، ولم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأنه فيما يتعلق بدراسته ….
كان لياو لا يزال لديه عادة التحدث وفقاً للقواعد النحوية اليابانية : " فواتيرنا هل دو جينغ يدفعها كلها ؟"
: " ستتحسن الأمور قريبًا جداً . ثق بي "
كان تشو لويانغ يعلم أن لطفه كان بالفعل عبئ ثقيل جدًا على لياو لتحمله ، ناهيك عن وصول شخص غريب إضافي إلى منزلهما …. بغض النظر عن مدى عمق الرابطة بين دو جينغ وتشو لويانغ ، لم يكن الأمر يتعلق بـ لياو
تشو لويانغ : " لياو هل هناك شيء يدور في ذهنك ؟ "
: " هاه؟" أنكر لياو ذلك بسرعة : " لا، لماذا تسأل ؟"
جلس تشو لويانغ على حافة السرير وسحب الكرسي المتحرك بالقرب منه
جلس وجهاً لوجه معه وقال: " لياو لقد تم دفع نفقات تعليمك ومعيشتك من المال الذي تركه أبي .
أنت لست مديناً لأحد "
ابتسم لياو : " لم أعتقد أبدًا أنني كنت كذلك . أشعر فقط أن الأمر كان صعب عليك "
لويانغ : " أنا بخير تماماً . لا داعي للقلق ، حقاً "
لياو : " في الواقع لم يتبقى الكثير من مال أبي أليس كذلك ؟"
تشو لويانغ بجدية : " هناك ما هو تحت اسمك ، كما ناقشنا من قبل"
عندما تولى حضانة لياو ، كان الأخوان قد ناقشا الأمر بعناية . على الرغم من أنهم كانوا قادرين بشكل أو بآخر على الاكتفاء بالمال الذي تركه والدهم وراءه ، بالإضافة إلى مبلغين من أموال التأمين على الحياة ، إلا أنه لا يمكن اعتباره وفير بشكل خاص
ففي النهاية ، كان على والدهم أن يعيل عائلة بأكملها في طوكيو —- لم يكن لديه الكثير من المدخرات
بالإضافة إلى ذلك ، كانت شركته الصغيرة مديونة بسبب الركود الاقتصادي —-
وقد استهلك جزء كبير من الميراث عندما ذهب لياو إلى وحدة العناية المركزة للعلاج —-
صُدم تشو لويانغ بالرسوم الطبية المرتفعة في اليابان
وذهبت أموال التأمين على الحياة لسداد الديون المتراكمة على والدهم ——
بعد أخذ ضريبة الميراث في الاعتبار ، تخلى تشو لويانغ عن نصيبه من الميراث وقرر أن يترك لياو يرث كل شيء
سيكون المال كافي لإلحاقه بالجامعة مع بقاء القليل من المال المتبقي
لم يستخدم تشو لويانغ المال باسم لياو لتعويض عجزهم المعيشي ، أولاً لأنه لم يكن يريد أن يتحمل لياو العبء الذي تحمله تشو لويانغ بنفسه ،
وثانيًا لأنه لم يكن يريد أن يثرثر أهل والدة لياو .
ولكن كان عليه أن يوضح الأمور للياو حتى لا يشعر بأنه كان يعتمد كليًا على شخص آخر أو أن كل ما كان لدى الأخوين كان من توفير دو جينغ
تشو لويانغ : " بالنسبة لي ، لديّ إيمان .
لقد عقدت اتفاق مع منظمة سوذبي اليوم للمشاركة في مزادهم . وقريبًا جداً ، لن نضطر بعد الآن إلى المعاناة المالية ، ويمكن سداد ديوننا "
أومأ لياو برأسه — لم يكن لديه خبرة في تجارة المقتنيات والتحف ولم يعرف شيئ عنها
لكن تشو لويانغ يعرف ما كان يفعله . لو كان ، في ذلك الوقت ، باع التحف القليلة التي تركها جده وراءه ، لكان قادرًا على تجاوز تلك الفترة من المشقة . ولكن لو كان قد فعل ذلك ، لما تمكن أبدًا من إعادة الأمور إلى نصابها مجدداً
كان الخيار الوحيد أمامه لبقية حياته هو أن يجد وظيفة ما في إحدى الشركات ليعيل أخاه الصغير ، ويعيش حياة لا يمكن أن يشبعوا فيها أبدًا ، ولا يموتوا جوعًا
الطريقة الوحيدة التي ستأخذ بها التجارة قدراته على محمل الجد هي أن يتمسك بما تركه له جده ، ويسدد دينه بالكامل ، ويعيد فتح المتجر
كان هذا هو السبب في أنه كان حريص جدًا على العثور على شريك تجاري وأرجأ إرسال سيرته الذاتية إلى أصحاب العمل المحتملين ، على الرغم من الديون التي تؤرقه .
وطالما كان لديه ما يكفي من الأموال لتصفية وشراء المخزون وتغطية نفقاته في بداية عمله ، كان واثق من أنه يستطيع إعالة العائلة وحتى توفير حياة مريحة لياو
داعب تشو لويانغ شعر لياو وقبّله على جبهته : " ثق بي "
أومأ لياو برأسه
في الوقت الذي خرج فيه تشو لويانغ من الغرفة وأغلق الباب خلفه ، كان دو جينغ قد انتهى من الاستحمام وكان مستلقي في السرير يضبط التاريخ على ساعته — نظر إليه بنظرة خاطفة
استحم تشو لويانغ هو الآخر وتمدد على السرير
دو جينغ : " هل أنت ذاهب إلى المتجر غدًا ؟ "
أطفأ تشو لويانغ الأنوار وتحدث في الظلام : " سأتفقد الأمر سريعًا ثم أغادر . هل سيأخذنا البيق بوس دو إلى الخارج لنستمتع بوقتنا ؟"
دو جينغ : " إلى أين تريد الذهاب ؟ هل نخرج من المدينة ؟"
لم يقرر تشو لويانغ ايضاً —— في كل يوم وطني ، تُصبح مدينة وان مزدحمة بشكل رهيب —-
في هذه اللحظة ، من المؤكد أن الساحة العامة ممتلئة بالناس الذين ينتظرون مراسم رفع العلم التي ستقام في اليوم الأول
تشو لويانغ : " هل تتذكر تلك السنة التي ذهبنا فيها إلى بحيرة تاي في فصل الربيع ؟ "
دو جينغ: " أتذكر ،، سمعت لاحقاً أن الثلاثة قد انفصلوا "
أكد تشو لويانغ : "حتى فانغ تشو ،، الحياة عابرة مثل مرور الحصان الأبيض على صدع بسيط "
دو جينغ " ' تشوانغزي ' نم . ربما ستتحول قريبًا إلى ' فراشة ' "
انفجر تشو لويانغ في الضحك ….. أغمض عينيه وسقط في أكثر نوم مريح ناله طوال العام —————
———————————————
في الساعة 7:30 صباحًا ، انطلق منبه هاتفه
فتح تشو لويانغ عينيه بشكل مزعج
تحسس هاتفه على الخزانة بجانب السرير وأغلق المنبه
كان دو جينغ يغتسل حالياً و شعره في حالة من الفوضى ، وضع تشو لويانغ بعض الموسيقى وانطلق إلى المطبخ لإعداد الإفطار لدو جينغ
تشو لويانغ لا يزال غير مستيقظ تماماً ،،، طرق على باب لياو ودفعه لفتحه : " لياو ؟ حان وقت المدرسة "
تمتم تشو لويانغ لنفسه : " أوه ، إنه لا يزال يسكن في المدرسة . لم ينتقل بعد "، فجأة ، انتابه شعور بأن شيئ ما غريب ، لكنه لم يستطع تحديده تماماً
وقف في المطبخ لمدة دقيقة ، ثم فتح الثلاجة —-
داخل الثلاجة ، وجد صندوق الطعام الذي أحضره دو جينغ معه إلى العمل لتناوله على الغداء
نظر تشو لويانغ حول الشقة …... لم يكن لياو قد انتقل إلى الشقة بعد …... و صندوق طعام دو جينغ لا يزال هنا …... وكذلك اغراض الاحتفال بالانتقال إلى المنزل في الليل ! …...
نادى تشو لويانغ فوراً : " دو جينغ ؟
دو جينغ !"
أخرج تشو لويانغ هاتفه وتحقق من التاريخ - 30 سبتمبر —
المهام القادمة في المخطط : الافتتاح التجريبي للمتجر. اصطحاب لياو من المدرسة ——-
: " دو جينغ !!!"
تردد صدى صوت تشو لويانغ في جميع أنحاء الشقة الجديدة :
: " لقد حدث ذلك مرة أخرى !
عاد الوقت إلى الخلف مجدداً !"
كان دو جينغ ينظف أسنانه عند المغسلة — نظر إلى الأعلى ، وشاهد تعبيرات تشو لويانغ الغريبة المنعكسة في المرآة ، وأصدر همهمه بسيطة اعترافًا بذلك
أطفأ تشو لويانغ الموسيقى ، وساد الصمت الشقة
جلس دو جينغ امام طاولة الطعام وسأل: " لماذا أوقفت الموسيقى ؟ "
سرت قشعريرة في عمود تشو لويانغ الفقري ، ووقف شعره على أطرافه : " نحن... نعيش تجربة الثلاثين من سبتمبر مجدداً !" هذه هي المرة الثالثة ! دو جينغ !"
{ أصبح هذا السيناريو مخيف ……... }
وافق دو جينغ ببساطة : " صحيح " و عدّل الوقت على ساعته : " لقد لاحظت ذلك "
نظر تشو لويانغ حول الشقة ، وشعر كما لو أن العالم غير حقيقي { لا يمكن أن يكون هذا هلوسة
لقد حدث الرجوع بالزمن للمرة الثالثة !!
هل أنا شخصية في عالم لعبة يلعبها شخص آخر !!
كما لو أن هناك شخص آخر يدير كل شيء ،
ويعود مرارًا وتكرارًا إلى نقطة حفظ وإعادة تشغيل }
دو جينغ " أريد أن أتناول الإفطار . أنا جائع "
تشو لويانغ: "............"
حدّق تشو لويانغ في دو جينغ دون وعي : " هل أنت قلق بشأن الإفطار في مثل هذا الوقت ؟"
: " هل تم إلغاء الإفطار اليوم لأننا عدنا في الوقت ؟
على الرغم من أنني تناولت نفس الوجبة قبل أربع وعشرين ساعة ، ولكن ما زلت أشعر بالجوع ~ "
تشو لويانغ: ".............................."
بعد خمس دقائق ،
وضع تشو لويانغ بعض الوجبات الخفيفة المجمدة في الميكرويف
لم يكونوا قد بدأوا الطهي في هذه الشقة بعد ، لذا كان عليهم استخدام الميكروويف في الوقت الحالي
كان كل شيء كما كان بالضبط كما كان قبل أربع وعشرين ساعة
صنع دو جينغ بعض القهوة ووضعها أمامه وهو في حالة ذهول
تمتم تشو لويانغ : " في منتصف الليل،،، في الأول من أكتوبر في الساعة الثانية عشرة صباحًا ، عدنا مرة أخرى أربع وعشرين ساعة بينما كنا نائمين "
: " نعم ..." دو جينغ يقرأ الأخبار اليومية على هاتفه ويشرب قهوته : " اليوم ، سأذهب إلى العمل ، وأنت ستذهب إلى المتجر .
ستلتقي بأولئك الأشخاص من سوذبي بينما يجب أن أذهب إلى السفارة الفرنسية في الساعة الواحدة ،
حيث سيتم رفضي بقسوة مجدداً "
انطلق صوت الميكرويف ——-
أخرج تشو لويانغ فطورهما وقسّمه في أطباق ، وصنع له بعض عصيدة الحنطة السوداء في الحليب الساخن
دو جينغ : " تناولوا الطعام . عندما تنتهي من الأكل ، غير ملابسك ولنذهب "
: " أنا... هذا... أنا خائف قليلاً يا دو جينغ .
ما معنى كل هذا ؟"
: " العمل كالمعتاد "
شعر تشو لويانغ وكأنه كان على وشك أن يصاب بنوبة غضب : " دو جينغ !"
نظر إليه دو جينغ
لويانغ : " لا، لا يمكن لهذا أن يستمر .
يجب أن أعرف السبب وراء كل هذا ، وإلا سأصاب بالجنون "
حدّق دو جينغ في وجهه
لويانغ : " أنا خائف بعض الشيء دو جينغ .
لقد وعدتني بأنك ستحلل وتفكر في هذا الأمر .
صحيح أن هذا لم يحدث مرة أخرى لفترة طويلة ، ولكن... الآن، أعتقد... ربما تحتاج إلى..."
دو جينغ: " لقد حللت في الأمر ،، لطالما أخذت ما تطلبه على محمل الجد "
تمتم تشو لويانغ : " أعلم أنه من الصعب العثور على إجابات لهذا ، ولكن..."
دو جينغ بهدوء : " لقد اكتشفت البعض . هل ترغب في سماعها ؟"
لويانغ : " في هذه المرحلة ، لا أعرف حتى ما إذا كانت ذاكرتي هي التي أخذت أربعًا وعشرين ساعة إلى الماضي أو... انتظر ، ماذا قلت ؟"
وبيده اليمنى رفع دو جينغ كمه الأيسر بحذر وأظهر لتشو لويانغ الساعة الغريبة على معصمه
دو جينغ: " قبل أن أنام الليلة الماضية ، أجريت تجربة
لقد استخدمتها لترجيع الوقت بمقدار أربع وعشرين ساعة من أجلنا "
مع انكشاف الحقيقة الآن ، تجمد تشو لويانغ في مكانه كما لو تحول إلى حجر —- حدّق في عيني دو جينغ لفترة طويلة جداً
—————————————-
مدينة وان ، ساعة الذروة الصباحية ——
أوضح دو جينغ بينما يقود سيارته ، وعيناه تركزان على الطريق أمامه : " في الثامن من سبتمبر ،، قبل الساعة الثانية عشرة ظهراً ، عدّلتُ التاريخ عليها . هل تتذكر ما حدث بعد ذلك ؟ "
تمتم تشو لويانغ : " بعد أن استيقظت في المستودع ، وجدت أنني عدت إلى السابع من سبتمبر عند الظهيرة ... نعم !
هذا ما حدث !"
وضع دو جينغ السيارة في وضع الاستعداد وقال بشكل عرضي : " في ذلك الوقت ، كانت فرضيتنا أن السبب هو المنطقة التي يقع فيها المستودع .
حتى أنك اقترحت أنها قد تكون مشكلة في اضطراب الأبعاد "
تشو لويانغ: " لكن في المرة الثانية التي حدث فيها ذلك، كنا في هانغتشو"
وافق دو جينغ على ذلك : " أجراس نانبينغ المسائية في معبد جينغشي. هناك ، قمت بفحص وضبط التاريخ على الحلقة الخارجية للساعة ."
لويانغ : " و سألتك حينها إذا كانت الساعة قد توقفت . هل كان هناك شيء غير عادي وقتها ؟ "
دو جينغ : " لا، لقد فعلت ذلك دون وعي .
كانت يداي تبحثان عن شيء تفعله ، فقمت بتدوير الحلقة الخارجية مرة واحدة "
تذكر تشو لويانغ - في ذلك اليوم ، في منتصف الليل ، عاد الوقت أربع وعشرين ساعة إلى الخلف مجدداً
تابع دو جينغ قائلاً : " الصلة الوحيدة بين الحدث الأول والثاني هي هذه الساعة . و بدأت تساورني الشكوك حينها .
حدثت إحدى المرات في وقت الظهيرة ، وحدثت الأخرى في منتصف الليل "
تشو لويانغ: " ثم كانت المرة الثالثة الليلة الماضية "
دو جينغ: " بعبارة أخرى
هذا اليوم الذي مضى أصبح بالفعل المستقبل للحاضر .
في كل الأحوال ، قمت باختبار الأمر ….
إذا تم تدوير التاريخ على الساعة عكس اتجاه عقارب الساعة في دائرة كاملة بين الظهيرة ومنتصف الليل ، فإنه عند منتصف الليل بالضبط ، سنعود إلى أربع وعشرين ساعة قبل ذلك "
كان تشو لويانغ متوتر بعض الشيء ، لكنه لم يقاطعه
كانت ظروف الطريق مماثلة تماماً لظروف الأمس - نفس الازدحام المروري ….. و استمع بينما دو جينغ يتحدث
: " إذا تم تدوير الساعة مرة بين منتصف الليل والظهيرة ، فعندما تصل إلى الظهيرة ، سنعود إلى الظهيرة من اليوم السابق ،،
لذا يمكن التأكيد على أن إحداثيات الزمن للإعادة تتكون من نقطتين .
كل ذلك يعتمد على توقيت تدوير الساعة —منتصف الليل يتوافق مع منتصف الليل ،
والظهيرة تتوافق مع الظهيرة "
( كتبت شرح بالاسفل مع امثله )
تشو لويانغ : " أنا… لا أفهم تماماً ، ولكن بعبارة أخرى ، يمكننا اختيار العودة إلى الظهيرة أو منتصف الليل من اليوم السابق، أليس كذلك ؟ "
خفف دو جينغ من الفرامل ، ومشت السيارة ببطء مع بقية حركة المرور : " نعم . في الواقع ، هذه الآلية مثيرة للاهتمام للغاية ..."
: " ولكن لماذا نحن الاثنان ؟" كان بإمكان تشو لويانغ التحقق من أنه لا أحد غير دو جينغ ونفسه يعرف أنهما عادا بالزمن إلى الوراء …. كان دو جينغ هو من يرتدي الساعة وهو من قام بتعديل تاريخها ، فلماذا تم سحب تشو لويانغ ايضاً إلى الماضي ؟
فكر دو جينغ في السؤال للحظة : " ربما في المرة الأولى التي أصلحنا فيها الساعة ، قمنا بتشغيل نوع من إجراءات تحديد الهوية ، مما تسبب في إدخالنا أنا وأنت في نفس النظام .
أو ربما لأننا كنا معًا في كل مرة ، وكان لها نطاق معين من التأثير "
لم يستطع تشو لويانغ التنفس
دو جينغ : " هناك المزيد . هل ما زلت ترغب في سماع ذلك ؟"
تشو لويانغ : " كيف يمكنك أن تكون هادئ هكذا ؟
ما الذي... حصلنا عليه بحق السماء ؟ يا إلهي !
من أين أتت هذه الساعة بحق السماء ؟"
دو جينغ وهو يفتح يديه بلا حول ولا قوة 🤷🏻♂️ : "عليك أن تسأل جدك ،،، الساعة هي إرث عائلتك . كيف لي أن أعرف ؟
تريد أن نفتحها الآن وننظر إلى الداخل ؟”
رفض تشو لويانغ هذا الاقتراح على الفور : " لا، لا
ماذا... كنت ستقول الآن ؟
ما هو تحليلك ؟"
كان دو جينغ هادئ جدًا لدرجة دفعت تشو لويانغ إلى الجنون
كانت طريقة مناقشته لرحلاتهم عبر الزمن عاديه جدًا لدرجة أنه مثل نقاش ما سيتناولونه على العشاء
دو جينغ : " إذا قمت بتفعيلها في الصباح ، فإنه عند الظهيرة بالضبط ، في النقطة التي ينتهي فيها الصباح ، سيعود الزمن إلى الوراء أربع وعشرين ساعة — عائداً إلى ما قبل الصباح كله ، وكذلك بعد ظهر اليوم السابق .
إذا قمت بتفعيلها بعد الظهر ، فستعود إلى ما قبل فترة بعد الظهر كلها ، وكذلك الصباح السابق ، مما يعيدك إلى الصباح ” رسم دو جينغ دائرة بإصبعه : “ هناك نافذة زمنية مدتها اثنتا عشرة ساعة لتفعيلها ، لكنها تعيد الزمن أربعًا وعشرين ساعة ،
والتي تشمل تلك النافذة الزمنية بالإضافة إلى الاثنتي عشرة ساعة التي قبلها .
هذا اثنا عشر زائد اثنا عشر . ماذا يعني هذا ؟
فكر في الأمر جيداً .”
: “ ماذا ؟” كان تفكير تشو لوويانغ في حالة من الفوضى التامة ، ولم يستطع استيعاب تحليل دو جينغ
دو جينغ : “ يعني أنه إذا أردنا ، يمكننا العودة في الزمن باستمرار ، أربع وعشرين ساعة بعد أربع وعشرين ساعة . باستخدام نافذة الاثني عشر ساعة كفترة انتقالية ،
يمكننا العودة باستمرار إلى ما قبل التاريخ البشري بالكامل ، وحتى إلى اللحظة التي وُلد فيها الكون "
مصدوم ، أخذ تشو لوويانغ لحظة لاستيعاب ذلك : “ هل يمكنك أن تشاركني بعض أدويتك ؟
أعتقد أنني بحاجة لبعض الفاليوم ”
——————يتبع
الهوامش :
✨تشوانغزي هو المؤلف والفيلسوف الطاوي الذي تأتي منه هذه المقولة .
و إشارة إلى حلم الفراشة لتشوانغزي، هو جزء شهير من الأدب الفلسفي .
" إذا كنت أؤمن بأن أحلامي حقيقية بينما أنا أختبرها ، فكيف يمكنني أن أعرف أن ما أختبره الآن هو حقيقة حقيقية وليس مجرد حلم "
✨الشرح بخصوص رجوع الزمن :
### الفكرة الأساسية :
الساعة تستطيع أن تعيد الزمن للوراء 24 ساعة ، ولكن فيها نافذة زمنية مدتها 12 ساعة تستطيع فيها تفعيل هذه القدرة ، سواء في الصباح أو بعد الظهر ——
### كيف تعمل هذه الآلية ؟
1. **إذا فعّلت الساعة في الصباح ** ( من منتصف الليل حتى الظهيرة 12:00 am — 11:00 am )، ستعيدك الساعة إلى قبل الصباح كاملًا ، وايضاً إلى بعد ظهر اليوم السابق
**مثال توضيحي:**
- إذا فعلت الساعة الساعة 10 الصباح ، لما توصل الساعة إلى الظهيرة (12 ظهرًا )، سترجع بك الساعة إلى الظهيرة من اليوم السابق ، وتحديدًا 24 ساعة للخلف .
2. **إذا فعّلت الساعة بعد الظهر** (من الظهيرة حتى منتصف الليل )، ستعيدك الساعة إلى قبل فترة الظهيرة كاملة ، وايضاً إلى الصباح من اليوم السابق .
**مثال توضيحي :**
- إذا فعلت الساعة الساعة 5 العصر ، لما توصل الساعة منتصف الليل ، سترجع بك الساعة إلى منتصف الليل من اليوم السابق .
### الخلاصة :
دو جينغ يقول إن هذه النافذة الزمنية (12 ساعة) تعمل كنقطة انتقالية وتسمح لك بالعودة في الزمن بمدى 24 ساعة .
وإذا استمررت في تفعيل الساعة ، يمكن العودة في الزمن بشكل مستمر ، 24 ساعة كل مرة ، وكأنك تتراجع للخلف بلا نهاية ، حتى تعود إلى بداية الكون
### مثال آخر :
تخيلي معاكِ جهاز خاص يرجعك بالزمن يوم كامل كلما ضغطتِي عليه …. عندك 12 ساعة من الوقت يمكنك خلالها تفعيل هذا الجهاز !
كلما استخدمت الجهاز خلال هذه الفترة ، تلقين نفسك في اليوم السابق وكأنك لم تعيشي 24 ساعة الماضية .
😂😂 اخر شي لويانغ حس انه مجنون
ردحذف