القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch36 | رواية Tiandi Baiju‏

Ch36‏

مسح دو جينغ الصورة وأعادها إلى محفظته

دوجينغ : " في ذلك الوقت ، جاء أبي إلى مدريد مع أمي . 

ووافق على السماح لها بالزواج مجدداً بشرط أن يتمكن من رؤية زوج أمي بنفسه "

لويانغ : " لم يكونا قد حصلا على الطلاق بعد ؟"

دو جينغ : " لا ،،، لقد تراجع عن وعده بعد وقت قصير من وصولهما . 

لقد أثار نوبة غضب كبيرة في منزل زوج أمي ، وكان عازم على إسقاط الجميع معه . 

وفي النهاية ، أرسلوه بعيداً "

: " هل كنت هناك ؟"

دو جينغ شارد الذهن : " بالتأكيد ،، لقد جئنا إلى مدريد كعائلة "

نظر إليه تشو لويانغ بهدوء

لم يعرف ما نوع الصدمة التي قد تكونت لدى دو جينغ بعد أن شهد ذلك .... 

فقد كان والداه على وشك الطلاق ، ومع ذلك ذهب والده إلى أوروبا مع زوجته وأحضر طفلهما معه

تشو لويانغ : " هل عاد إلى الصين بعد ذلك ؟"

دو جينغ: " لا ،، لقد أرسلوه إلى مستشفى للأمراض النفسية . 

وبعد ثلاثة أيام ، أقام زوج أمي وأمي حفل زفافهما في الكنيسة المجاورة للمستشفى . 

إنها الكنيسة التي مررنا بها للتو . 

تم هدم المستشفى منذ ذلك الحين و انتقلوا إلى غرناطة "

: " ماذا فعل ؟"

كان الآن مرتاح جدًا للتحدث مع دو جينغ عن ماضيه .... 

ربما لو كان أي شخص آخر ، كان سيتعامل بحذر من أجل تجنب طرح مواضيع حساسة ... 

لكن تشو لويانغ كان يعلم أنه لا داعي لأن يكونا متخوفين للغاية


دو جينغ: " لقد كان شاعر ،، لقد زرته لاحقاً . 

تم تشخيص اضطرابه ثنائي القطب على أنه انفصام في الشخصية . 

وقد أدت علاقة والدتي الغرامية إلى تفاقم اضطرابه . بالطبع ، لم يكن خطأها . 

لم يكن يريد الطلاق ... كان يشرب بكثرة ويضربها . 

في كل مرة كانوا يأخذونني إلى المستشفى لزيارته ،

 كنت أرى جدرانه مغطاة بكتاباته وهو يتنقل ذهابًا وإيابًا ."


: " يبدو ذلك مخيفاً نوعاً ما . 

ماذا كان يكتب في تلك القصائد ؟"


دو جينغ : " الصينية . مجموته غير مفهومة من الهراء ،، 

لم أستطع فهم أي منها . 

لقد كان معتوهًا حقًا ،،

كان يريد الموت ، لكنهم لم يسمحوا له بقتل نفسه ، 

ولم يسمحوا له بالخروج . 

كان يخربش قصائده على الجدران ثم ينظر إليّ ويبتسم ابتسامة عريضة .

لم تكن ابتسامة لطيفة أو سعيدة . 

أخبرني أن غرفته ستكون محجوزة لي في المستقبل ، وعليّ أن أتأكد من الذهاب للعيش هناك . 

وأن ما هو عليه في الوقت الحاضر هو بالضبط ما سأصبح عليه يومًا ما . 

وأننا في الواقع نفس الشخص "


استمع تشو لويانغ بهدوء ———

: " إنه... من الصعب وصف نوع التأثير الذي تركه ذلك فيّ كطفل في السادسة من عمره . 

لهذا السبب لا أحب أن أبتسم . 

قالوا جميعًا إنني أشبهه ، وأدركت ذلك ايضاً . 

لا بد أن ابتسامات المجانين مرعبة للغاية "

غطى تشو لويانغ يد دو جينغ بيده وضغط عليها برفق ——

تردد دو جينغ للحظة قبل أن يكمل : " لقد مات لاحقاً ، فجأة . 

لقد كان موت هادئ للغاية . 

بعد أن اعتنوا بجثته ، ذهبت لرؤية غرفته في المستشفى ورأيت أنهم كانوا يعيدون طلاء الجدران "


تعهد تشو لويانغ : " لن أسمح بأن يتم نقلك إلى مكان كهذا ،، مهما حدث "


: " جيد . إذا سعى أحد ورائي ، أرجوك دعني أختبئ في منزلك .

 ضعني في قبو منزلك ، وعلق سلسلة حول عنقي ، 

وأحضر لي الطعام والماء كل يوم . هذا كل ما أحتاجه . 

إذا سألك أي شخص ، قل فقط أن لديك كلب عنيف في قبوك . 

سأكون أكثر كرامة ككلبك من نزيل مستشفى الأمراض العقلية . 

هذه أمنيتي الأخيرة "


ربت تشو لويانغ على رأس دو جينغ مبتسمًا : " سأعتني بك جيداً . 

أعدك ألا يكتشف أحد ذلك حتى تموت لأسباب طبيعية "


دو جينغ بلا تفكير : " أتعدني ؟"


ورد تشو لويانغ : " أعدك ،، لن أنسى أبدًا "


لفّ دو جينغ ذراعيه حول خصر تشو لويانغ ، 

وتركه يستلقي في أحضانه بينما يستمعان إلى رنين المطر

وفي داخله ، تنهد تشو لويانغ تنهيدة حزينة ...... 

كان يعلم أن وعده كان وعد ضعيف ،

 ولكن بغض النظر عما وعد به، كان دو جينغ دائمًا ما يصدقه بكل إخلاص ....... 

أو ربما كان دو جينغ يقنع نفسه بتصديقه طالما أنه لم يتركه بعد ......


ولكن إلى متى يُمكن لشخص أن يعتني بشخص آخر؟

لقد اعتقد ذات مرة أن والده كان شجاع لإصراره على الزواج من تلك المرأة اليابانية ، 

حتى لو كان ذلك يعني الخلاف مع جده وكسر قلب والدته

كان يعتقد أن والده قد وجد أخيرًا الحب الحقيقي بعد زواجه مرة أخرى

ولكن بينما كان يراقبه ، أدرك بدهشة :


لم يكن يبدو أن هناك أي شيء مميز بينهما ———-

لم يستطع أن يلمس أي حب عميق بين والده وزوجة أبيه . 

في منزلهما في طوكيو ، كانا بالكاد يتحدثان مع بعضهما البعض طوال اليوم


كان والده يغادر في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل - 

وغالباً لا يعود حتى الساعة الثانية صباحاً . كان أسوأ حالاً من عائلته السابقة 


بعد فترة من الصمت ، تحدث دو جينغ فجأة : " على الرغم من أنني أعلم جيدًا

 أنك لا تعني ذلك حقاً ، إلا أنني ما زلت سعيد جدًا الآن . 

لست متأكد أي نوع من الحبيب تكون ، لكنني متأكد من أن حبيبتك المستقبلية ستحبك كثيراً "

ضحك تشو لويانغ وأمسك بيد دو جينغ التي مدها لمداعبة خده : " مهلاً ، لا تعبث . 

إن أفكارك تتجه إلى منطقة خطرة "

في السكن ،،،، 

كان تشو لويانغ ودو جينغ يقضيان طوال النهار وطوال الليل في صحبة بعضهما البعض ، 


وقد اعتادا على إلقاء النكات غير المؤذية من حين لآخر . 

ولكن ولأول مرة ، شعر أن دو جينغ كان لديه رد فعل تجاه رجل


كان يعلم أن هرمونات دو جينغ في حالة من الهوس المفرط -


وكان هذا الأمر طبيعي بسبب اضطرابه


تسبب الهوس في اختلال التوازن الهرموني في جسمه ، 


ويمكن أن يؤدي التلامس المتكرر من الجلد إلى الجلد - 


حتى بين أشخاص من نفس الجنس - إلى إثارة رد فعل ——


لكنهما عادةً لم يناقشا النشاط الجنسي ، وكان من النادر أن يستمني دو جينغ أو يشاهد أفلام إباحية


سارع دو جينغ للاعتذار : " آسف ،، لم أقصد ذلك "


ربت تشو لويانغ على رأس دو جينغ ، واستمر دو جينغ في احتضانه وهو يحدق بهدوء في المطر


تأمل تشو لويانغ : " بصراحة ، أنا لا أطمح بشكل خاص إلى الزواج أو تكوين عائلة . ربما ذلك بسبب عائلتي "


دوجينغ : " لكنك لا تزال تواعد . يؤلمني حقًا التفكير في الفتاة التي ستكون شريكة حياتك ، 

وكيف أنك ستكرس كل وقتك لها ، 

وكيف أن بشخصية مثل شخصيتك من المؤكد أنك ستعتني بها جيداً ، وستحبها "

قال تشو لويانغ بهدوء : " أنا لا أبحث عن علاقة بعد . أعتقد... أحب الطريقة التي تسير بها الأمور الآن "


استمر دو جينغ : " بالطبع قد تشعر حبيبتك بالغيرة مني . و قد تعتقد أنك أفضل معي أكثر منها "

شعر تشو لويانغ بالحاجة إلى تهدئة مخاوف دو جينغ ، لذا بعد بعض التفكير ، قال : " الأمر مختلف ،، لا أريد حقًا علاقة قبل التخرج . ربما بعد التخرج "


لكن دو جينغ قال : "يجب أن تواعد إذا كنت تريد ذلك . 

لا داعي للقلق بشأن مشاعري ؛ فأنا سعيد جدًا الآن بمجرد معرفتك . 

أنت تعلم أنني لا أتحدث أبدًا عن هذا النوع من الأشياء مع الناس ، وأنا لست جيدًا في التعبير عن مشاعري "


أومأ تشو لويانغ : " أعرف "


كان يعلم أن دو جينغ كان خائف من فقدانه ، لأن دو جينغ اختار ألا يتزوج أبدًا . وبمجرد أن يحصل تشو لويانغ 

على حبيبه ، سيصبح دو جينغ وحيد حقاً


اعترف دو جينغ أخيرًا : " أريد أن أقبّلك . لا أقصد أي شيء بذلك "


كان تشو لويانغ قد لاحظ أنه في منزل دو جينغ ، كلما استقبل زوج أمه ضيف ، حتى لو كان ضيف ذكر ، كان دائمًا ما يستقبله بحرية وصراحة بقبلة في الخد


ودون أن ينتظر الإذن ، وضع دو جينغ قبلة على نهاية أذنه


بعد أن توقف المطر ، عاد دو جينغ إلى جانب الطريق وحاول تشغيل سيارته . و عاد إلى طبيعته


انتهى الأمر بأن تكون تلك المحادثة أكثر ذكريات تشو لويانغ حيوية في أوروبا


كانت الرحلة بأكملها بعد ذلك شديدة الحرارة ، ولم يمكثوا طويلاً


عادوا إلى الصين بعد عشرة أيام فقط في أوروبا


وفجأة تساءل تشو لويانغ عما إذا كان دو جينغ هو الشخص الذي سيجد شريك


على الرغم من إصراره على أنه لن يتزوج ، لم يكن هناك من ينكر أنه كان بحاجة إلى عائلة والدفء المحب الذي سيجلبه ذلك


ولأنه كان يفتقر إلى ذلك ، فقد كان عرضة للافتتان


وطالما أن شريكته كانت تتفهم ظروفه تماماً وكانت على استعداد لمرافقته ، فلن يكون اضطرابه عائق


دو جينغ محبوب جداً . لقد كان رجل واثق جدًا من نفسه ومسؤول ذا شخصية عظيمة


لكن ما فاجأ تشو لويانغ كان حقيقة أن حدسه سيتحقق في الواقع قريب جداً


في بداية عامهم الدراسي الثاني ، 


اعترف شخص ما لـ دو جينغ : طالب في نفس شعبته . لكن تلك كانت قصة أخرى تماماً —-


—————— ( نهاية الذكريات / وعشان اذكركم وين وقفنا بعيد كتابة الجزء للتذكير ) ———-


‏سأل دو جينغ أخيراً : " كيف أجبته ؟"


لويانغ: " ألم تقل أنه يجب أن أقول الحقيقة ؟ 


قلتُ أنني لست معجب بك . لأنني لست معجب بك "


دوجينغ : " حسنًا ، هذه هي الحقيقة . أنا ايضاً لست معجب بك ."


تشو لويانغ بهدوء: " إذًا نحن متعادلان "و نهض ليغير ملابسه : " أريد أن أتمرن ايضاً "


: " لا تبني الكثير من العضلات . 

لديك قوام مثالي الآن ، مخنث إلى حد ما. 

و أحيانًا يجعلني ذلك أتوهم أشياء "


لويانغ : " وأنت تدرك جيداً أن تلك أوهام ناتجة عن اختلال هرموني "


دخل تشو لويانغ إلى غرفة النوم وبدل ملابس النوم بملابس رياضية


توجه دو جينغ نحو طاولة الطعام ليأخذ منشفة ، ، ومر بجانب هاتف تشو لويانغ في طريقه ، لكنه لم يتوقف لقراءة محادثته مع لو تشونغيو


صعد تشو لويانغ إلى جهاز المشي ونظر إلى دو جينغ


توقف تشو لويانغ مؤقتًا ، متسائلًا عما إذا قد قال شيء خطأ : " دو جينغ ؟"


: " أنا بخير ...." أوقف دو جينغ ما يفعله وسكت للحظة ، و كتفاه يرتفعان وينخفضان بينما يتنفس بصعوبة


أراد تشو لويانغ أن يتدرب معه وينتهز الفرصة للدردشة معه ، لكن دو جينغ قال: " ربما أُعاني من نوبة أخرى . دعني أكون بمفردي قليلاً "


كانت النوبات المختلطة مؤلمة جدًا لدوجينغ لذا لم يعترض تشو لويانغ طريقه ، وغادر دو جينغ إلى غرفة النوم 

بعد ما انتهى لويانغ من تمارينه الرياضية أزال سماعات أذنه وهو مغطى بالعرق ،،


طرق الباب ودخل للاطمئنان على دو جينغ


كان دو جينغ مستلقي بصمت على السرير


وعلبة أدوية فارغة على الطاولة بجانب السرير


تلاشى اللون من وجه تشو لويانغ ——-


واندفع إلى الأمام لينظر إلى العلبه الفارغة


ناداه بصوت مرتجف : " دو جينغ ! دو جينغ !"


لم يرد عليه


حدّق دو جينغ بصمت في السقف فقط


هزّه تشو لويانغ : " دو جينغ !"


وضع ذراعيه حول خصر دو جينغ وضغط رأسه على صدره يستمع إلى دقات قلبه


: " ماذا أخذت يا دو جينغ ؟ دو جينغ ، 

أرجوك ، أجبني ! "


ومع ذلك لم يقل أي شيء


ارتجفت يدا تشو لويانغ بشدة لدرجة أنه لم يستطع الإمساك بالعلبه ليقرأها


حاول أن يجبر نفسه على الهدوء


عليه أن يكون هادئ


تمكن أخيرًا من التعرف على الملصق الموجود على العلبة بعد ثلاث ثواني كاملة -

 إنه الدواء المضاد للاكتئاب الذي يتناوله دو جينغ بانتظام

لم يعرف ما الذي سيحدث إذا تم تناول الكثير منه دفعة واحدة 


أو إذا كان دو جينغ سيحتاج إلى غسيل معده ، 


لكنه يعرف أن أولويته القصوى الآن هي نقل دو جينغ إلى المستشفى في أسرع وقت ممكن


بحث تشو لويانغ وهو يرتجف في حقيبة دو جينغ : " ما هو رقم هاتف طبيبك ؟" 


وفجأة خطرت له مشكلة


كان يعتقد دائمًا أنه يفهم دو جينغ جيداً بما فيه الكفاية ،

 ولكن بمجرد أن حدث شيء خطير حقًا أدرك أنه لا يعرف أي شيئ عن حالة دو جينغ


لم يعرف المستشفى التي بدأ دو جينغ الذهاب إليها عند عودته إلى الصين ، ولم يعرف رقم هاتف طبيبه . 


لم يعرف حتى حالة أو شدة اضطرابه الآن .


هدأ تشو لويانغ تدريجياً وقال بهدوء ، ولكن بإلحاح : "دو جينغ، ستكون بخير . ستكون بخير...

 دعني أجد طبيبك ..."


وأخيرًا عثر على رقم هاتف مخزّن في محفظة دو جينغ - لكنه كان رقم هاتفه


ركع بهدوء بجانب السرير ، ممسكًا بيد دو جينغ ، واتصل برقم فانغ تشو ليسأل عما إذا كان عمه يعرف أي طبيب نفسي في مدينة وان


لحسن الحظ ، لم يتدخل فانغ تشو في الأمر واكتفى بالقول : "سأسأله أنا . هل الأمر عاجل ؟ "


أكد تشو لويانغ : " عاجل جداً "


: " لا تغلق الخط "

دفن تشو لويانغ وجهه في كف دو جينغ وصلى من كل قلبه


بإمكانه سماع الكتابة السريعة من لفانغ تشو ، وبعد لحظة ، قال فانغ تشو : " لقد أرسلت لك العنوان . إنه بجوار شقتك مباشرة "


: " لقد انتقلت منها ..." و تحقق تشو لويانغ من رسائل WeChat ؛ لم يكن المكان بعيد : " هل يمكنهم إجراء زيارة منزلية ؟ "


باستثناء الاتصال بسيارة إسعاف ، لم تكن هناك طريقة أخرى لنقل دو جينغ إلى المستشفى


: " سأسأل ...." صمت فانغ تشو للحظة : " يمكنهم ذلك . أرسل عنوانك . سيصلون عندك خلال عشرين دقيقة إذا لم يكن هناك ازدحام مروري . هل تريدني أن آتي ؟"


تشو لويانغ: " لا بأس ،، إذا طرأ أي شيء ، سأتصل بك "


شعر وكأنه قد مر قرن من الزمان خلال العشرين دقيقة التي قضاها في انتظار وصول الطبيب النفسي


صعد تشو لويانغ إلى السرير وسحب دو جينغ إلى ذراعيه ،،


لم يتكلم دو جينغ أو يتحرك ——


فقط الارتفاع والهبوط البطيء لصدره وهو يتنفس أكد لتشو لويانغ أنه لا يزال على قيد الحياة


رن جرس الباب ——- وصل الطبيب النفسي أخيرًا


وصل منقذ تشو لويانغ أخيرًا ——- 


لويانغ يحوم بقلق بينما الطبيب النفسي يفحص أولاً بؤبؤتا دو جينغ ، ثم علبة الادوية ... بدا أنه معتاد جدًا على مثل هذه المواقف

: " هل لديك سجلاته الطبية ؟ "


تشو لويانغ : " سأبحث عنها . لا أعرف عدد الحبوب التي تناولها دفعة واحدة "

وجد أوراق دو جينغ وسلمها إلى الطبيب النفسي ، الذي نظر فيها واستنتج قائلاً: " إنه يعاني من نوبة مرضية "


تشو لويانغ : " هل نحن بحاجة إلى غسيل معده ؟"


: " سيكون من الأفضل نقله إلى المستشفى . يمكنني استدعاء سيارة إسعاف "


تشو لويانغ : " في أي مستشفى تعمل ؟

هل هو مستشفى الأمراض النفسية ؟ 

أنا آسف ، لا أعرف طبـ ..."


أجاب الطبيب : " المستشفى السابع . إنه مريضي "


كاد تشو لويانغ أن يبكي ، أغمض عينيه : " الحمدلله . 

يا لها من صدفة محظوظة ."


أوضح الطبيب: " لقد انغلق على نفسه نتيجة نوبة الاكتئاب التي تعرض لها ،

سأقوم بتبديل دوائه وإعطائه حقنة وريدية . 

ما هي علاقتك بالمريض ؟"


لم يفكر تشو لويانغ حتى و اعترف : " نحن عائلة . ربما قد قلت له بالخطأ شيئ أثاره اليوم "


أجرى الطبيب النفسي مكالمة هاتفية سريعة ثم عاد إليه : " سنراقبه في الوقت الحالي "


سأل تشو لويانغ على الرغم من أنه اسلوبه على شكل توسل : " هل سيتحسن ؟ "


: " لا أستطيع أن أعطي إجابة قاطعة الآن ، ولكن إذا سار كل شيء بسهولة هذه الليلة ، فسيكون بخير . 

يجب أن تبقى معه من الآن فصاعداً "


كان تشو لويانغ يعلم أن الأطباء مثل المحامين تمامًا من حيث أن أيًا منهما لن يعطيه إجابة قاطعة ،


لكن هذا الطبيب النفسي ربما كان يخبره ألا يقلق


كان الطبيب النفسي متوسط العمر ثابت جداً وهادئ : " هيا، لنأخذه .

لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الحبوب المتبقية في العلبه . 

إذا كان يتناولها كل يوم ، فلا ينبغي أن يحتاج إلى غسيل المعدة . هل كان يتناولها كل يوم ؟"


: " لست متأكد . لقد أخبرني أنه كان يفعل ذلك "


لم يتحقق تشو لويانغ حتى من أن دو جينغ يتناول دواءه كل يوم في الوقت المحدد . كان يسأل دو جينغ عن ذلك عدة مرات ، لكن دو جينغ كان يؤكد له دائمًا أنه كان يفعل ذلك


الطبيب : " هذا لن يفي بالغرض "


و استعان الطبيب بمساعدة تشو لويانغ في حمل دو جينغ ، وبدأ في إلقاء محاضرة عليه


تشو لويانغ : " لدينا كرسي متحرك !"


: " عليك مراقبته... هذا الشاب ثقيل جداً "


حمل تشو لويانغ دو جينغ من ذراعه ووضعه على الكرسي المتحرك 


وسرعان ما وصلت سيارة الإسعاف ونقلتهم إلى المستشفى


وطوال الرحلة ، لم يتوقف الطبيب أبدًا عن محاضرته حول كيفية رعاية شخص عزيز مصاب بالاكتئاب


بمجرد أن أُعطي دو جينغ مسكنًا ونام


سأل تشو لويانغ الطبيب : " لماذا تناول فجأة الكثير من الحبوب ؟ "


الطبيب : " يجب أن تفهم منطقه لكي تفهم ....

بإمكان دوجينغ معرفة أنه كان يدخل في نوبة اكتئاب ؛

 ولكي لا تكتشف ذلك ، حاول قمعها عن طريق تناول كل ما تبقى له من دوائه . 

في عقله في ذلك الوقت ، يكون الدواء يساوي العلاج مباشرةً ، 

و تناول كمية زائدة من الدواء يساوي إخماد نوبته على الفور .

إذاً ومن أجل التأقلم مع تلك المدة الزمنية ، قام بعزل نفسه عن العالم الخارجي "


: " حقًا ؟ فهمت... هذا مريح بعض الشيء... إذن لم تكن هذه محاولة انتحار مفاجئة ، أليس كذلك ؟"


بدا الطبيب كما لو كان يريد أن يسأل عما حدث بين تشو لويانغ ودو جينغ ، لكنه أمسك لسانه


الطبيب : " يجب أن يتحلى الشركاء والأقارب بالصبر الكافي عند التعامل مع الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب "


كرر الطبيب ما قاله عم فانغ تشو ذات مرة لتشو لويانغ . 


يبدو أنه كان يتفهم ايضاً الألم الذي يمر به أفراد العائلة . 


ولكن بحلول هذا الوقت ، لم يعد بإمكان تشو لويانغ استيعاب أي مما يسمعه


كان يمسك بيد دو جينغ طوال الوقت ويحدق في عينيه المغمضتين ، وفي وجهه الوسيم ،


و ندبته ملفتة للنظر بشكل استثنائي تحت انعكاس الإضاءة الخافتة لغرفة المستشفى ، وضاعفت حزن تشو لويانغ عدة أضعاف ——


بعد مغادرة الطبيب ،


همس تشو لويانغ : " دو جينغ أنا آسف . ما قلته لك ،،،،، كنت فقط ....."


: " أعلم ....." 


تحدث دو جينغ أخيرًا للمرة الأولى ، وعيناه لا تزالان مغلقتان

وضع يده برفق على رأس تشو لويانغ

وتابع بهدوء: " أشعر بنفس الشعور بالضبط "


تنهد تشو لويانغ أخيرًا النفس الذي كان يكتمه

في تلك الليلة ، استعاد دو جينغ وعيه


لم يوبخه الطبيب ، كتب له وصفة طبية جديدة


لم يقل تشو لويانغ أي شيء مثل ' لا يمكنك فعل ذلك مرة أخرى في المستقبل ' لأنه كان يعلم أن دو جينغ لم يقصد إيذاءه في المقام الأول


في المساء ——


عندما وصلا إلى باب شقتهما ——-


تحدث دو جينغ فجأة : " أنا آسف"


: " لا تقل ذلك "


أجبر تشو لويانغ نفسه على الابتسام وترك يد دو جينغ


بإمكانه المشي بمفرده الآن ، لكن دوجينغ لا يزال يعاني من الدوار بسبب الجرعة الزائدة


وقد قال الطبيب أنه سيتمكن من التعافي تدريجيًا بعد الحصول على وقت من الراحة


فتح تشو لويانغ الباب


وبينما يخطو إلى الداخل ، فوجئ عندما وجد أن لياو كان في المنزل بالفعل !


: " لياو ؟" في الفوضى التي حدثت في اليوم السابق ، تركوا الشقة في حالة من الفوضى


سأل لياو في حيرة : " إلى أين ذهبتما ؟ 

اعتقدت أنكما خرجتما للاستمتاع بوقتكما . 

هل تناولتم العشاء بعد ؟ "


استند دو جينغ على رف الأحذية ليثبت نفسه .... لا يزال يشعر بالدوار


ساعد تشو لويانغ دو جينغ على الجلوس وغيّر له حذاءه إلى سليبر ... 

نظر لياو في ارتباك إلى الضمادة الموجودة على ظهر يد دو جينغ ، 

والتي تم وضعها بعد إزالة المحلول الوريدي

أجاب تشو لويانغ : " لم نتناول العشاء بعد ،، لماذا عدت بهذه السرعة ؟ 

لم تخبرني أنك ستعود إلى المنزل مبكرًا "


ابتسم لياو : " لم نتوقع أن يصبح الجو بارد جداً ، و قرر الجميع التسكع في منزل آرون تشانغ ، لكنني لم أرغب في ذلك ، لذا عدت إلى المنزل بدلاً من ذلك "


و أدخل نفسه إلى المطبخ : " سأعد العشاء "


جلس دو جينغ في غرفة المعيشه ، محدقًا في الفراغ و صامت


أدخله تشو لويانغ إلى الداخل ليستريح


وفي غرفة نومهم ، لاحظ دو جينغ فجأة : " لياو هنا "


أجاب تشو لويانغ : " لقد ظن أننا كنا في المنزل ،،، هل تريد الاستحمام ؟"


هزّ دو جينغ رأسه وجلس على حافة السرير وعيناه ملتصقتان بساعته


كان قد اعتاد على خلعها والاحتفاظ بها على الطاولة بجانب السرير عندما لا يكون في يوم عمل


فكر للحظة طويلة —— وأخيرًا، وضع الساعة بصمت في درج الطاولة الجانبية للسرير وأغلقها


هدرت معدة تشو لويانغ —- لقد كان جائع ومتعب ومستعد للانهيار ، 

ولم يتوقف للتفكير في الآثار المترتبة على كلمات دو جينغ


وبدءًا من اليوم التالي ، خيم جو كئيب على الشقة - 

رفض دو جينغ تناول الطعام أو التحدث ، وقضى اليوم كله جالس على الأريكة بفراغ


كان لياو مهزوز بعض الشيء ،

 لكنه كان خائف من قول أي شيء واستمر في التظاهر كما لو لم يكن هناك شيء غريب

طمأن تشو لويانغ أخاه الصغير : " لا بأس . لا يشعر دو جينغ بأنه على ما يرام . 

فقط امنحه بعض المساحة واتركه بمفرده "


لياو : " سيكون بخير أليس كذلك ؟"


يبدو أنه بإمكانه تخمين ما حدث في تلك الليلة


اكتئاب دو جينغ قد اندلع هذه المرة أكثر حدة من أي مرة سابقة


نصح تشو لويانغ لياو قائلاً : " تظاهر فقط بأنه ليس هنا ، ولا تحاول إجراء محادثة معه . وإلا سيشعر بأنه ملزم بالرد عليك ، وسيتعبه ذلك فقط "


أومأ لياو برأسه : " ولكن لا يمكننا تركه يستمر في عدم الأكل أو الشرب ، أليس كذلك ؟"


لويانغ { إذا استمر هذا الأمر لفترة أطول ، فلن يكون هناك خيار سوى 

أن أخذ دو جينغ للحصول على حقنة وريدية ، 

ولكن سأجرب شيء ما أولًا }




لويانغ لدوجينغ : " هل لا بأس بالجلوس هنا ؟"

كان تجربة لويانغ هي : دفع كرسي بذراعين وأداره بحيث يواجه النوافذ —— 

على الجانب الآخر من الزجاج : السماء اللازوردية - وهو منظر جميل لمدينة وان

و قاد دو جينغ إلى الكرسي بذراعين


‏وبجانب الكرسي وضع طاولة مستديرة مباشرةً ، 


ووضع تشو لويانغ وعاء من دقيق الشوفان الحلو ووضعه بجانب يد دو جينغ


أومأ دو جينغ برأسه : " شكرًا لك لويانغ ، أنا أحبك "


عندما تحدث دو جينغ ، بالكاد تمكن تشو لويانغ من كبح دموعه ..


كان لويانغ يعلم أن الأمر استغرق كل ذرة من قوة دو جينغ للرد عليه في حالته الحالية


كان يعرف كم هو من الصعب على دو جينغ أن يتدبر أمر ذلك بينما يعاني من نوبة اكتئاب ———


و طوال اليومين التاليه ، استمر تشو لويانغ ولياو في الحديث والعيش كالمعتاد ، بينما ظل دو جينغ أمام النوافذ الممتدة ، مثل التمثال


لم يخرج الأخوان عن طريقتهم في الحديث معه و استمرا حتى اليوم السابق لانتهاء إجازة لياو ،

وكان لياو يستعد للذهاب إلى المدرسة


كان دو جينغ يتحسن ، وفي ذلك اليوم شرب الحليب ثم نظر إلى لياو وقال : " أراك الأسبوع المقبل "

رد لياو بابتسامة : " أراك الأسبوع المقبل "


اتصل تشو لويانغ بسيارة أجرة ،

 لأنه يعرف أن دو جينغ غير قادر على القيادة ، واصطحب لياو إلى الطابق السفلي


لياو بقلق: " من الأفضل أن تعود بسرعه "


أومأ تشو لويانغ وابتسم ابتسامة : " لقد كبرت "


فتح لياو فمه ، ثم أغلقه مرة أخرى . وأخيرًا ، 


غامر وتحدث : " هل يجب أن آخذ إجازة لبضعة أيام ؟ 


سيكون لديك الكثير من المشاغل لوحدك "

طمأنه تشو لويانغ بسرعة : " لا، لا تفعل . 

يمكنني الاعتناء بالأمور هنا "


تنهد لياو


وبطبيعة الحال ، عرف تشو لويانغ ما يفكر فيه - 

كان من الصعب عليه أن يرسل مريض واحد و يظهر مريض آخر في منزلهم . 

شعر لياو ببساطة بأخيه وقلق من أن يرهق نفسه


تشو لويانغ : " لا بأس ،، هذه مسؤولية تُسعدني للغاية . 

أنا أكثر من سعيد للاعتناء بكما "


لياو : " إذًا سأراكما الأسبوع المقبل ،،

 أنت ذاهب إلى مزاد سوثبي وعليك ايضاً التوجه إلى المتجر ، أليس كذلك ؟ "


تم تذكير تشو لويانغ أخيرًا بأن لديه متجر للتحف


لويانغ : " سأعمل بجد" وضغط بيده على جبهته : " يجب أن تبذل قصارى جهدك ايضاً "


لياو : " أنت مثل الشمس تماماً ،،، غاغا أنت دافئ جداً "


بعد توديع أخيه الصغير ، عاد تشو لويانغ إلى الداخل ونظر حوله


أخيرًا ، نجح دو جينغ في اجتياز أكثر الفترات قسوة


هذه المرة ، جاءت البداية مثل لكمة في الوجه ، أكثر قسوة من تلك التي حدثت في هانغتشو

لكن قوة إرادته التي لا تتزعزع دعمته خلال ذلك


الآن جالس على طاولة الطعام امام جهازه اللابتوب ، وتساءل تشو لويانغ عما إذا كان قد بدأ بالفعل في الاست

عدادات للعمل ، لأنه سيكون عليه العودة إلى العمل غداً


ولكن عندما اقترب أكثر ، أدرك أن دو جينغ كان ينظر إلى صور قديمة لهما ، عمدما كانا يعيشان معاً

سأل بقلق : " أين وجدت هذه الصور ؟"


دو جينغ: "لقد احتفظت بها "


: " بالتأكيد " و جلس تشو لويانغ بجانبه : " كان ذلك أسعد وقت في حياتي "


: " حقاً ؟"


ابتسم تشو لويانغ : " حقاً "


لقد التقطوا صور في العديد من الأماكن المختلفة . 


لم يكن دو جينغ يحب التقاط صور له بسبب الندبة على وجهه ، 


لكن تشو لويانغ أراد حقًا الاحتفاظ بلقطات من الماضي - في غرفتهما في السكن الجامعي ، 


وبعد انتهاء محاضرة ما ، 


وفي الشوارع ، 


وفي المعارض ، 


وفي الإجازات .


بعد أن غادر دو جينغ دون أي تحذير ، اختار تشو لويانغ أن يحتفظ بها جميعًا في ملف لتجميع الغبار ، بل إنه أغلق المجلد التي كانت مخزنة فيه بكلمة مرور ، لكن دو جينغ قد تخطى كلمة المرور دون أي جهد على الإطلاق


لم يذكر أي منهما كلمة المرور ———-


عاد تشو لويانغ إلى مدخل الشقه ، وجلس على مقعد وبدأ في تنظيف حذاء دو جينغ الجلدي للعمل


وسأل لويانغ : "هل انتهيت من النظر إليها ؟ "


دو جينغ: " لقد التقطت الكثير من الصور "


لويانغ : " ألا يجب أن تستحم ؟"


كان شعر دو جينغ مثل عش الفئران ، على الرغم من أنه لم يكن يبدو دهني ، 


لكنه أمضى بالفعل ثلاثة أيام دون استحمام منذ عودته من المستشفى


: " لا أريد أن أتحرك "

: " لديك عمل غدًا ، ولا يمكنك الذهاب إلى المكتب بهذا الشكل . يجب أن أذهب إلى المتجر بعد قليل . 

لمَ لا نذهب معاً ؟ 

يمكنك الحصول على بعض الهواء النقي "


لم يجيبه دو جينغ —— سحبه تشو لويانغ ودفعه في اتجاه الحمام : " اذهب ، استحم . اذهب واستحم "


هذه المرة ، كان دو جينغ مطيع جداً . وقف حافي القدمين على بلاط السيراميك ، وبدأ في خلع ملابسه


تبعه تشو لويانغ إلى الداخل


في الماضي ، عندما كان دو جينغ يشعر بالاكتئاب ويطلب منه تشو لويانغ الاستحمام ، 


كان يقف تحت الماء ويترك الماء يغمره و يبقى بلا حراك لمدة تصل إلى ساعتين


شغل تشو لويانغ كلا رأسي الدش وخلع ملابسه وانضم إلى دو جينغ تحت الماء الساخن والبخار المتصاعد


دو جينغ باهتمام : " أنا بخير " كان رأسه منخفض قليلاً و يراقب تشو لويانغ


ابتسم له تشو لويانغ : " أعرف "


واجه كل منهما الآخر بصراحة


قام دو جينغ بمراقبة جسد تشو لويانغ ، لكن تشو لويانغ لم يكن منزعج و تركه ينظر


: " يا البيق بوس ، هل يمكنك رفع ذراعيك ؟"


رفع دو جينغ ذراعيه إلى ارتفاع الكتفين وأسندهما على الرف الخشبي على أحد جانبي الحمام ، كاشفًا عن عضلات بطنه التي لا تشوبها شائبة ، وخصره المثالي ، وخطوط عضلات صدره ، ارتدى تشو لويانغ قفازات الاستحمام ، وسكب بعض سائل الاستحمام ، وفرك صدر دو جينغ وبطنه


‏: " لديك جسم جميل جدًا ...." نظر تشو لويانغ إلى أعلى وقابل عيني دو جينغ 

وقال ممازحًا : " تبدو مثل أحد منحوتات رودان . 

هل تريد الوقوف أمام الكاميرا بوس ؟ 

أضمن لك أنك ستفوز بجائزة الممثل الأكثر شهره بمجرد أن تخلع ملابسك "


لم يقل دو جينغ أي شيء ——-


و استمر في التحديق بهدوء في تشو لويانغ ——-


شعره المبلل يتدلى على عينيه ——-


مما جعله يبدو غبيًا بعض الشيء ، مثل كلب الراعي الإنجليزي القديم المخلص





———-يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي