القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch6 | رواية Tiandi Baiju

Ch6



الساعة 10:30 ليلاً ... 


 السيارة متوقفة في موقف السيارات تحت الأرض في مبنى شركة يو جيانكيانغ ——


تشو لويانغ : " لم نكن محاصرين في نفس اليوم أليس كذلك ؟ "


تذكر تشو لويانغ في أفلام الحلقة الزمنية التي شاهدها من قبل وفجأة انتابه الخوف ——


بحلول هذا الوقت ، لم يكن دو جينغ قد نام لمدة ثماني وأربعين ساعة تقريباً ، لكنه مع ذلك كان يقظاً للغاية : " لم ينتهي اليوم بعد"


تشو لويانغ: " لماذا يحدث هذا لي ولك فقط ؟ "


حتى الآن ، كان تشو لويانغ مليئ بالصدمة وعدم اليقين ، وشعر وكأنه يحلم


أجاب دو جينغ بصراحة : " ليس لدي فكرة "


وفجأة ، أمسك تشو لويانغ بيد دو جينغ ونظر إليه بريبة —- وبينما ينظر في عينيه ، استطاع دو جينغ أن يعرف ما أراد أن يقوله : —- هل أنت حقيقي ؟ —-


كانت العلاقة بينهما قوية جدًا ببساطة ؛ على الرغم من أنهما كانا منفصلين لسنوات عديدة ، إلا أن هذا النوع من العلاقة لم يضعف بمرور الوقت على الإطلاق —-


دو جينغ بتواضع : " نعم ،،، أعتقد أن كل هذا حقيقي . 

على الأقل الآن أنا وأنت موجودان بالفعل "


: " ولكن لماذا..." كان هناك الكثير من الشكوك غير المحلولة تشغل عقل تشو لويانغ


قاده دو جينغ إلى المصعد ... نظر إلى الكاميرا على السقف :  "بعض القوى الخارقة للطبيعة ؟ هل هي بهذه الأهمية ؟ 

هل يمكننا التفكير في هذا بعد عودتنا ؟"


لم يعرف تشو لويانغ يضحك أم يبكي : " ماذا الآن ؟ ماذا ستفعل ؟"


تغير رقم الطابق المعروض على المصعد بسرعة


دو جينغ : " سأعود إلى الشركة لالتقاط شيء ما"


: " إذا كنت متأكد من أن يو جيانكيانغ سيقتل نفسه ، ألا يجب أن تكون مع رئيسك الآن في محاولة لإقناعه بالعدول عن ذلك...؟"


: " بمجرد أن غادرت المستودع ، أصبحت مشتبهًا به . 

إنهم يشتبهون في أنني دفعته من على السطح ."


تشو لويانغ : "......"


لقد بدأ يستوعب خطورة الموقف …. 

{ ما نوع المهنة التي امتهنها دو جينغ بالضبط ؟ }


لم يريا بعضهما البعض منذ ثلاث سنوات ، ومنذ اللحظة التي ظهر فيها مجدداً ، كان يحمل هذا الجو الدائم من الغموض ولم يشرح نفسه أبدًا


أخرج دو جينغ بطاقة شركته ، ومررها إلى طابق الإدارة التنفيذية ، وسار مباشرة إلى المبنى بطريقة مألوفة ومتمرسة


دو جينغ: " ليس لدي حجة غياب ،، أردت أن أشتري لك الغداء ، ولكن عندما خرجت مباشرة ، سُحبت إلى سيارة شرطة . عندما خرجت من السيارة ، عاد الوقت فجأة أربع وعشرين ساعة إلى الخلف . لا أعرف لماذا "


: " ماذا كنت تفعل عندما قتل نفسه ؟"


لم يُجب دو جينغ بينما يقود تشو لويانغ عبر عدة مكاتب


: " تعال إلى هنا . إنها النقطة العمياء للكاميرا "


لم يستطع تشو لويانغ أخيرًا تحمل الأمر أكثر من ذلك وطالب : " ما هي وظيفتك بالضبط ؟ 

من المستحيل أن تكون مساعد يو جيانكيانغ !"


لم يُجب دو جينغ بعد —- جعل تشو لويانغ يجلس على كرسي بينما يسحب ملف من الخزانة وقال: " هذا مكتبي . انتظرني هنا . 

سأفتح باب مكتبه . لا تتجول في الأرجاء "


: " أجب على سؤالي أولاً ، وإلا سأغادر الآن ،، لا يزال لياو ينتظرني لأذهب إلى المنزل وأساعده في الاستحمام "


لم يكد دو جينغ يخطو بضع خطوات عندها وقف تشو لويانغ : " ألا تصدقني ؟"


توقف دو جينغ ولكنه لم يستدر ... صمت لثلاث ثواني ثم أجاب : " منذ التاسعة ، جلست على كرسي خارج مبناك - جلست هناك طوال الليل ، حتى أشرقت الشمس "


صمت تشو لويانغ —- ارتدى دو جينغ القفازات ونقر على لوحة المفاتيح على باب مكتب يو جيانكيانغ ؛ فأضاءت الأرقام 


فتح دو جينغ الملف وتفحص الصور الموجودة فيه ، واختار علامات بصمات الأصابع من الصور


عبس تشو لويانغ وحدق في شخصية دو جينغ الطويلة المنتصبة من الخلف —- ظهر صوت بضعة نقرات ، وبدأت الأرقام المضاءة على لوحة المفاتيح الكهربائية في الخفوت - وفشل في فتح الباب ——-


حوّل تشو لويانغ انتباهه إلى مكتب دو جينغ —- كان الجزء العلوي من المكتب مرتب جداً ، ولم يكن به سوى جهاز لابتوب موصول بالكهرباء ويشحن ، 

وعلبة معدنية بغطاء سحب ( زي علبة التونه ) مملوءة بقليل من التربة فيها شتلة خضراء صغيرة  ... و منقوش عليها : - DZ — تداخلت زوايا حرف - Z - مع حرف - D - وكان النقش بواسطة مفتاح ربما 


✨✨




بعد سماع تشو لويانغ صفير القفل الإلكتروني للمرة الثانية قال : " هذا النوع من الأقفال الإلكترونية عادةً ما يسمح لك بالخطأ ثلاث مرات فقط 

إذن عليك الذهاب إلى مكتب رئيسك في العمل لسرقة الأشياء في يوم آخر "


تردد دو جينغ للحظة وحاجباه معقودانكان قد اكتشف الأرقام التي تتكون منها كلمة المرور المكونة من ستة أرقام من خلال بصمات الأصابع ، ولكن من الصعب معرفة ترتيبها . و بعد شهرين كاملة من المراقبة ، لم يكن أمامه خيار سوى المخاطرة اليوم بدافع اليأس 


لأن يو جيانكيانغ سيقتل نفسه قريبًا . وبعد ذلك ، سيُغلق مكتبه بشريط لاصق من الشرطة ، ولن يتمكن أبدًا من الدخول إليه مجدداً


دو جينغ بسهولة : " لا حاجة للقيام بذلك في يوم آخر . ماذا لو تكرر السابع من سبتمبر مجدداً ؟"


تشو لويانغ : " لا تقل ذلك !" شعر بقشعريرة فجأة في جميع أنحاء جسده


رن القفل بشكل خفيف - لقد فُتح - 


شعر دو جينغ كما لو أن ثقل كبير قد انزاح عن كتفيه …. بعد ذلك سيواجه المشكلة الثانية 


دو جينغ : " هيا ،، الأمر متروك لك الآن "


أضاء دو جينغ مصباح المكتب وأغلق الباب خلفه …. وأشار إلى خزنة تحت رف الكتب : " ساعدني في فتحها "


تشو لويانغ : ".............................."


حدّق كل منهما في الآخر للحظة طويلة ... فهم تشو لويانغ أخيرًا لماذا سأل دو جينغ عشوائيًا عن الخزنة بعد ظهر أمس


تشو لويانغ: "سأحتاج إلى العودة للمستودع وإحضار الدليل"


شجعه دو جينغ : " يمكنك القيام بذلك ،، أنت لست بحاجة إلى الدليل "


تشو لويانغ : "......"


دو جينغ : " انت تتذكر دائمًا الأشياء التي أطلب منك الانتباه إليها "


في النهاية ، أمر تشو لويانغ جينغ : " أحضر لي كوب زجاجي "


وجد دو جينغ كوب زجاجي على الطاولة وأعطاه له، ثم خلع قفازيه ورمى بهما ايضاً 


لم يستطع تشو لويانغ سوى الركوع أمام رف الكتب وارتداء القفازات …. القفازات رقيقة جدًا ولا تزال دافئة من حرارة جسم دو جينغحتى أن رائحتهما تشبه رائحته نوعًا ما


لويانغ : " هل غيرت مهنتك لتصبح لص ؟" 


ضغط تشو لويانغ برأسه على الكأس مقابل الخزنة ، ويستمع إلى الضوضاء الصادرة من الداخل


جثا تشو لويانغ على إحدى ركبتيه ، وكان عليه أن يميل جانبًا لكي يتمكن من سماع النقرات الميكانيكية الصادرة من داخل الخزنة —— سار دو جينغ نحوه وجلس على الكرسي أمامه ، وعقد ساقيه


واجه دو جينغ تشو لويانغ —- وانحنى إلى الأمام قليلاً وحدّق في عينيه


دو جينغ: " لقد فكرت في أن أكون لص ، لكن لسوء الحظ ، هناك العديد من الأشياء في هذا العالم التي لا يمكنك سرقتها ، حتى لو كانت لديك قوى سحرية "


: " لقد تمكنت من سرقة أربع وعشرين ساعة كاملة من الوقت "


يُدير تشو لويانغ قرص الرمز بينما ينظر إلى دو جينغ —- 

لم يكن ضوء مصباح الطاولة ساطع ولا خافت —- 

وبينما الضوء ينعكس على جانب وجه دو جينغ 

بدت عيناه الغامضتان والندبة التي تمتد عبر أنفه جميلة بشكل خاصكان أكثر نضجًا الآن مما كان عليه قبل ثلاث سنوات ، وأكثر تحفظ


دو جينغ مرتجلاً : " بالنسبة لي ، الوقت ليس أهم شيء "


: " إذًا ماذا تريد أن تسرق؟" كان لدى تشو لويانغ شعور بأن كل ما كان داخل الخزنة لا بد أن يكون مهم جدًا جداً ، وإلا لما خاطر دو جينغ واختار اقتحام مكتب يو جيانكيانغ في اللحظة الأخيرة


دو جينغ :  " قلبك "


لم يستجب تشو لويانغ ولم يرد ، وكان كسول جدًا ليزعج نفسه . ركز فقط على الاستماع إلى أصوات الخزنة


بعد فترة طويلة من الصمت ، لم يستطع تشو لويانغ مقاومة الكلام : " قل أي شيئ ؟ أنا متعب جدًا لدرجة أنني على وشك النوم "


: " كنت أخشى أن أشتت انتباهك "


: " ماذا تظنني ؟ هل تنظر إليّ باحتقار ؟"


دو جينغ بجدية: " ما الذي تريد التحدث عنه ؟ "


في وقت متأخر من الليل ، مع إضاءة مصباح الطاولة ، كان هناك نوع غير عادي من الأجواء الرومانسية داخل الغرفة


أجهد تشو لويانغ نفسه للاستماع إلى الصوت الصحيح من الخزنة : " الركوع في اتجاهك يجعلني حزين جداً "


نزل دو جينغ من الكرسي وركع أمام تشو لويانغتشو لويانغ راكع على ركبة واحدة ، بينما دو جينغ راكع على ركبتين 

وبهذه الطريقة ، ركع الاثنان في مواجهة بعضهما البعض ، ونظر كل منهما في عيني الآخر بلا حراك


حدق دو جينغ في تعابير وجه تشو لويانغ : " ماذا عن هذا ؟ "


تشو لويانغ : "لا تزال طويل جداً "، وعبس بحاجبيه


حتى وهو راكع ، كان دو جينغ لا يزال أطول قليلاً من تشو لويانغ . وعند سماع كلماته ، انحنى قليلاً ، واقترب وجهيهما من بعضهما البعض قليلاً


حدق تشو لويانغ في وجهه بلا تردد : " هل عاملتك السنوات القليلة الماضية بشكل جيد ؟"


دو جينغ: " لقد كانت فظيعة ،،،، فظيعة بشكل لا يمكنك تخيلها "


: " هل فكرت في قتل نفسك ؟"


: " لا، لقد وعدتك بأنني إذا كنت سأغادر ، فسأقول وداعًا بضمير ولباقة ، لذا يجب أن أفي بوعدي "


: " هل عدتَ الآن لتقول وداعاً ؟"


: " لم يحن الوقت بعد "


كان تشو لويانغ راضي عن رده : " هذا جيد إذن "


: " أنت فقط تريدني أن أعيش حتى أعاني "


وافق تشو لويانغ على ذلك : " صحيح ، أشعر بالسعادة حقًا عندما أراك تعاني "


صحح دو جينغ: "  تقصد تتخيلني أعاني "


تشو لويانغ : " نفس الشيء "


دو جينغ : " هل تعبت ؟ هل تريدني أن أجرب ؟ "


و توقف دو جينغ عن الكلام لفترة من الوقت …. علق تشو لويانغ : " إن ثقتك بي تتضاءل ببطء مع مرور الدقائق"


دو جينغ : لا بأس ، لا يزال لدينا الكثير من الوقت . 

أنا على استعداد للركوع حتى الصباح . 

هذا الشيء له رمز ، لذا بالطبع سيتطلب الأمر صبر . 

لم يكن لديّ آمال كبيرة في البداية على أي حال "


تشو لويانغ : " طالما أن هناك آلية قفل ، يجب أن تكون هناك آليات في حالة نسيان المفتاح . 

يمكن إعادة ضبط معظم الخزائن ؛ كل ما في الأمر أن الكثير من الناس لا يعرفون ذلك "


كان بإمكانه أن يقول أنه كاد أن يفتحها - ثم سمع نقرة هادئة جداً من داخل الخزنة


وضع الكأس جانباً ، وقام دو جينغ على الفور بتسليط مصباح هاتفه على القرص ، وجد تشو لويانغ الشق الصغير المقابل وبدأ في إعادة ضبطه 


فُتحت الخزنة —-


مد دو جينغ يده إلى الأمام ، وسحب ملف سميك من الخزنة


تشو لويانغ : " ما هذا ؟"


دو جينغ : " دفاتر الحسابات والتفاصيل المالية للشركة "

ثم أمسك بيد تشو لويانغ  وتحسّس ما بداخل الخزنة ؛ كانت فارغة ، فأغلقها


وظهر صوت صفير بعيد


التفت تشو لويانغ ونظر في كل مكان بحثًا عن مصدر الصوت  ، 


أدرك دو جينغ أنه صوت قارئ الهوية ، 


وفي جزء من الثانية ، توصل إلى قرار —- 

قام بسحب تشو لويانغ ودفع الملف بين ذراعيه ،

وفي الوقت نفسه ، دحرج الكأس الزجاجي تحت رف الكتب . وبينما ينهض ، اندفع نحو مقبض الباب وخرج من المكتب ، وبينما يفعل ذلك ، أمسك تشو لويانغ ووضع يده على فمه لمنعه من إصدار أي صوت


تعثّر تشو لويانغ وقدماه مخدرتان من الركوع لفترة طويلة ... لاحظ دو جينغ ذلك على الفور وحمله واندفع على السجادة خارج المكتب ... وضع تشو لويانغ تحت مكتبه ، ثم انحنى على المكتب وكأنه يبحث عن شيء ما


وبعد ثانية من جلوسه ، أُضيئت جميع الإناره في طابق الإدارة التنفيذية


دخل يو جيانكيانغ إلى الداخل حاملاً حقيبة من القماش الخشن —- رأى دو جينغ على الفور وأصابه الرعب - لم يكن يتوقع أن شخص ما لا يزال في المكتب في منتصف الليل تقريباً —-


يو جيانكيانغ : " ماذا تفعل هنا ؟ "


نظر دو جينغ إلى أعلى بشكل فارغ ووقف ، لكن يو جيانكيانغ أشار إليه بالجلوس مجدداً 


دو جينغ: " لقد عدت لأفكر في شيء ما ،، وغلبني النعاس أثناء قيامي بذلك"


أومأ يو جيانكيانغ برأسه ولم يسترسل بالمحادثة . التفت حوله ، ومرر بطاقته ، ودخل مكتبه كما لو أن هناك شيء ما يثقل كاهله


كان تشو لويانغ متجمع تحت المكتب ... محشور بين ساقي دو جينغ ، لم يكن بإمكانه التحرك ، ولم يستطع أن يخرج رأسه ليرى ما يجري ، لذا بدأ في فك ربطة الملف ، محدثًا أصوات حفيف هادئة


على الفور ، أنزل دو جينغ حذاءه ثم دفع صدر تشو لويانغ بقدمه بلطف ، ملمحًا له ألا يفتح الملف بمفرده ، أمسك تشو لويانغ بكاحل دو جينغ راغبًا في دغدغته ، لكن دو جينغ سحب قدمه ومد يده تحت الطاولة وأعطاه سماعة لاسلكية ( تحديداً ايربودز )


لم يكن هذا ما توقعه تشو لويانغ


توقف تشو لويانغ عن العبث معه ووضع السماعة  …. ارتدى دو جينغ السماعة الأخرى …. 

كانت موصولة بجهاز تنصت مزروع داخل المكتب ، كان بإمكانهما سماع صوت يو جيانكيانغ على الهاتف ———


كان يو جيانكيانغ يتحدث وهو يكتم غضبه : " كم تريد ؟ مرارًا وتكرارًا . هناك حدود لصبري !"


تساءل تشو لويانغ { هل يتم ابتزازه ؟ }


يو جيانكيانغ: " هذه هي المرة الأخيرة . تأكد من إحضار أغراضك "


استمع تشو لويانغ إلى مكالمة يو جيانكيانغ الهاتفية بينما يُلبس دو جينغ حذاءه ،

 لازال يرتدي القفاز في يده اليمنى وضع يده على فخذ دو جينغ ، وربت عليه برفق


وضع دو جينغ يده فوق يد لويانغ ووضع أصابعه تحت حافة القفاز . ثم أزال القفاز بلطف ووضعها في جيب بدلته —-


خرج يو جيانكيانغ حاملاً حقيبته 


سأله دو جينغ : "هل يجب أن أرسلك إلى المنزل ؟ "


يو جيانكيانغ: " لا داعي لذلك ،، اذهب إلى المنزل واحصل على وقت من الراحة "


لم يقل دو جينغ أي شيء آخر …. كانت تعابير يو جيانكيانغ غير طبيعية للغاية عندما غادر المكتب …. بعد فترة طويلة ، زحف تشو لويانغ من تحت المكتب والتقى بعيني دو جينغ


تنهد تشو لويانغ : " ماذا لو قال نعم ؟  

هل كنت ستدعني أذهب إلى المنزل مشي ؟"


أسند دو جينغ قدمه على المكتب وربط رباط حذائه الجلدي .. لا يزال على وجهه تلك النظرة الباردة الخالية من التعابير : " لم يكن ليفعل ذلك

الحقيبة مليئة بالنقود - خمسة إلى ستمئة ألف "







: " أوه ؟" وضع تشو لويانغ الملف على المكتب ، وأعاد دو جينغ تثبيت الخيط . نهض على قدميه ، وقال: " سأرسلك إلى المنزل أولاً "


تشو لويانغ: " وتجلس في الحي الذي أسكن فيه طوال الليل مجدداً ؟ "


لم ينطق دو جينغ بكلمة واحدة وتوجه إلى مكتب الأمن لحذف لقطات مراقبة المصعد …. 





بعد أن صعدا إلى السيارة ، قال تشو لويانغ: " فجأة غيرت رأيي"


دو جينغ : " لم تنام منذ فترة طويلة . ألست متعب على الإطلاق ؟ "


ردّ عليه تشو لويانغ : " أنت لم تنم لعدة أيام متواصلة ، ولست متعب ايضاً "


دو جينغ ببساطة : " أنا مريض ، وأنت لست كذلك "


لويانغ : " إذا كنت تريد أن ترسلني إلى المنزل ، فاتبع يو جيانكيانغ "


أدار دو جينغ عجلة القيادة ، وقاد السيارة حول أحد المنعطفات ، ولم يقل أي شيء


لويانغ : " ما رأيك أن أذهب معك ؟ 

سأنام في السيارة في الوقت الحالي . 

أيقظني عندما نصل إلى هناك "


لم يتكلم دو جينغ بعد


تشو لويانغ : " البدلة تناسبك جيداً "


: " إنها خاصة بالشركة . القميص والحذاء والجوارب ايضاً " بإمكان دو جينغ أن يعرف ما يحاول تشو لويانغ أن يلمح إليه : " ما زلت أعزب . لم أذهب وأفسد حياة أي شخص آخر "


: " حسنًا "  أغلق تشو لويانغ عينيه واتكأ على نافذة السيارة



( لأنه البدلات الي تجي بالمقاس بالضبط غالباً تكون بدلات زفاف )





——————يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. ماذا تريد ان تسرق : قلبك
    انا انتهيت من الرد ياجماعة 😩❤❤❤😭✨🦋

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي