Ch8
اندهش لياو لرؤية شقيقه ودو جينغ عائدين معًا ومعهما وجبة الإفطار ——-
لياو : " ماذا كنتما تفعلان ؟
لماذا أنت قذر جداً ؟ "
تشو لويانغ : " أخبرتك أن تخلد إلى النوم . لماذا ما زلت مستيقظ ؟ "
وضع دو جينغ سترة بدلته الملطخة بالطين على الأرض بجوار رف الأحذية وأومأ برأسه إلى لياو
قال لياو بعناد وهو يتبع تشو لويانغ إلى المطبخ : " كنت قلق "
فتح تشو لويانغ الثلاجة وفتح علبة عصير ، وشرب نصفها ثم مررها إلى دو جينغ
كان دو جينغ حريص جدًا على عدم إحداث فوضى في منزل تشو لويانغ ،، خلع جواربه الموحلة ووقف حافي القدمين على ألواح الأرضية الخشبية بينما يشرب العصير
خلع تشو لويانغ تيشيرته أولاً ، ثم أدخل أخاه إلى الحمام للاستحمام
سأل لياو بقلق : " لا يوجد مشكله أليس كذلك ؟
بإمكاني ملاحظة أن هناك خطب ما بك منذ عودتك بعد الظهر "
أفاق تشو لويانغ من نعاسه وأغلق ستائر الحمام : " لا يوجد مشكله . ذلك دو جينغ زميلي في الكلية "
لياو : " هل هو الشخص الذي خرجت لمقابلته بالأمس ؟ "
فتح دو جينغ باب الحمام ودخل ، وكان عاري الصدر ايضاً . ألقى قميصه في سلة الغسيل ، وفك حزامه ، وبدأ في التبول
دو جينغ : " نعم ،، نحن نخطط لإعادة فتح متجر جدك معاً "
كان لياو مختبئ خلف الستائر ،،، في البداية أراد تشو لويانغ أن يذكّر دو جينغ بأن ينتبه ، لكنه تذكر أن هذا ما كان يحدث دائمًا في مسكنهما - كان يستحم في الحمام ، وكان دو جينغ يأتي مباشرة إلى الداخل لاستخدام المرحاض ، لم يختبئ منه أبدًا
لياو : " اتصل أحدهم اليوم "
تشو لويانغ : " في المرة القادمة أغلق السماعة فحسب"
بدأ لياو يضحك ... { كيف خمن ما سأقوله ؟ }
لكن دو جينغ صفّر وسأل لياو: " هل ظهر هوية المتصل ؟"
لم يرد لياو —- لم يعرف بعد كيف يتفاعل مع هذا الصديق الجديد الذي اقتحم حياته —-
دو جينغ: " سأستخدم منشفتك وشفرة الحلاقة "
تشو لويانغ : " تفضل ،، استخدم المنشفه البنيه . هناك فرش أسنان جديدة في الخزانة ايضاً . ألن تستحم ؟"
دو جينغ بينما يحلق ويغسل وجهه : " سأستحم إذا غسلت ظهري من أجلي"
لم يستجب تشو لويانغ لذلك ، وغادر دو جينغ الحمام ليبحث في سجلات المكالمات على هاتف تشو لويانغ المنزلي
لياو : " هل أنتما مقربان جداً ؟ "
تشو لويانغ : " نعم لقد عشنا معًا لمدة عامين في سكننا الجامعي . اعتدنا أن نخبر بعضنا البعض بكل شيء "
لياو: "يمكنني معرفة ذلك . هل أنت أقرب إليه من فانغ تشو ؟"
كان فانغ تشو صديق مقرب من تشو لويانغ …. تذكر لويانغ فجأة شيئ وبدأ يضحك
سأل لياو مرتبك : " لماذا تضحك ؟ "
: " لا شيء . نعم، أنا مقرّب منه ..."
تذكر تشو لويانغ المرة التي سأله فيها فانغ تشو: " ما مدى قربك من دو جينغ ؟ " فرد عليه تشو لويانغ مازحًا: " قريبان جدًا لدرجة أنه يمكننا الاستمناء لبعضنا البعض"
أخرج لياو رأسه من خلف الستارة
تشو لويانغ : " ربما أرسلت المدرسة بريد إلكتروني ، أليس كذلك ؟ سأرد عليهم بعد قليل "
تثاءب لياو : " نعم " من الواضح أنه كان يشعر بالنعاس الشديد بالفعل
ومسح وجفف لويانغ شعر لياو — وبعد أن ألبسه ، حمله إلى الخارج ووضعه امام الطاولة و اندفع دو جينغ إلى الحمام
دخل تشو لويانغ ايضاً : " أنا أولاً ،، رافق لياو "
: " معًا ؟" نظر دو جينغ إلى رأس الدش ولفه عدة مرات
تشو لويانغ : " لا تعبث "
فخرج دو جينغ لمرافقة لياو —- بعد أن اغتسل تشو لويانغ ، خرج ليجدهما يتحادثان بالفعل ، تمامًا مثل المرة السابقة . قام باصطحاب دو جينغ إلى الحمام واختار له أحد تيشيرتاته ليغير ملابسه . كان التيشيرت صغير بعض الشيء ، ولكن كان على دو جينغ أن يتدبر أمره
قبل الإفطار ، سكب دو جينغ لنفسه كوب من الماء . وأخرج عدة حبوب من علبة أدويته وتناولها واحدة تلو الأخرى بينما لياو يراقبه
لياو : " هل أنت مريض ؟ "
أجاب دو جينغ " نعم "، ولم يتهرب من سؤاله
كان تشو لويانغ ينظف الطاوله بعد الإفطار
عندها سمع دو جينغ يسأل لياو
دوجينغ : " لماذا لا أحملك إلى سريرك ؟ أيهما غرفتك ؟"
أراد لياو أن يصعد إلى كرسيه المتحرك : " سأقوم بها بمفردي "
لكن دو جينغ رفعه ، ولم يستطع لياو أن يقول سوى : " شكرًا لك "
وبينما تشو لويانغ يضع القمامة بعيدًا و دو جينغ يحمل لياو ، سمع دو جينغ يقول لـ لياو: " أخو لويانغ الصغير هو أخي الصغير "
أصبح تشو لويانغ صامت وساكن في المطبخ ،، ضغط برفق على أنفه ،، وانهمرت الدموع من زوايا عينيه وهددته بالسقوط رغمًا عنه ،،
عندما ذهب إلى غرفته ، كان دو جينغ مستلقي بالفعل في سريره ويفتش في أدراج تشو لويانغ ~ أخرج صورة لهما عندما كانا في الجامعة
مشى تشو لويانغ إلى الأمام وركل الدرج وأغلقه . في ذلك الجزء من الثانية ، أبعد دو جينغ يده للخلف حتى لا يتم سحقها ~ أصدر الدرج صوت ارتطام
دو جينغ "......"
راقب تشو لويانغ دو جينغ الذي تنحّى إلى جانب واحد ، مشيرًا له أن ينام في الداخل
تشو لويانغ : " ادخل"
دو جينغ: " أنت تنام في الداخل ،، هكذا كنا ننام في السكن . لا تجادل "
لذا لم يكن بوسع تشو لويانغ سوى التسلق فوق دو جينغ
مد دو جينغ ذراعه في عرض — ؟ —
فهم تشو لويانغ أنه كان يسأله إذا كان يريد استخدام ذراعه كوسادة : " لا نام فقط . لا بد أنك متعب جداً "
بدا دو جينغ مرهق فجأة : " صحيح ، لم أنم ليلة واحدة جيدة منذ ثلاث سنوات "
نظر تشو لويانغ إلى هاتفه : " اجعل رفيقك في السكن ينام معك "
لم يسمع دو جينغ —- كان نائم بالفعل
——- لم يتمكن تشو لويانغ من النوم
لم يغمض له جفن منذ وقت طويل ايضاً ، لكن ظهور دو جينغ مجدداً ، متبوع بالعديد من الأسرار التي أخفاها ، كان للحظة مثل عواء الرياح والأمطار الغزيرة ، التي أحدثت دمارًا في عالمه بأكمله
تماماً مثل الإعصار في ذلك اليوم الذي التقيا فيه —-
{ ماهذا بحق السماء ؟
إنتربول ؟
محقق ؟
عميل سري ؟
شخص يعمل في مكتب الأمن العام الوطني ؟
أين ذهب بالضبط خلال هذه السنوات الثلاث ؟
ماذا حدث ؟ }
بإمكان تشو لويانغ أن يتذكر المرة الوحيدة التي تحدثا فيها عما يريدان فعله بعد التخرج
قال دو جينغ: " لم أقرر بعد . ماذا عنك ؟ "
: " لا أعرف "
في ذلك اليوم ، اصطحب تشو لويانغ دو جينغ معه إلى صف الصحة النفسية ... كان ذلك الدرس يدور حول كيفية تحقيق القيمة الذاتية في الحياة
كان يوم ممطر . خارج نوافذ القاعه الدراسيه الكبيره متعددة الأغراض ، كانت قطرات المطر تتسلل ببطء من خارج نوافذ القاعه ، وتتجمع على الزجاج في تيارات مثل مسار مصائر الناس في نهر الزمن الطويل -
و تلتقي أحيانًا ثم تنقسم وتذهب في طرق منفصلة بعد أن تتدفق
تمامًا مثل اليوم الممطر عندما التقى هو ودو جينغ مرة أخرى بعد سنوات عديدة ——
لم يكن تشو لويانغ يعلم حينها ما سيكون عليه في المستقبل ، لم يكن يعلم أنه سيواجه موت والده وشلل أخيه في تتابع سريع …. بين عشية وضحاها ، ستنقلب حياته رأسًا على عقب تماماً ….
تشو لويانغ : "جدي لديه متجر ،، لقد أرادني دائمًا أن أتولى إدارته ، لكنني لا أريد أن أكون مدير للمتجر "
دو جينغ : " أي نوع من المتاجر ؟ "
تشو لويانغ : " التحف والساعات ،، ولكن إذا لم يكن لدي أي أهداف أخرى ، فربما أعود لأكون مدير متجر .
ففي النهاية ، يجب أن يكون لديك وظيفة "
نادرًا ما تحدث دو جينغ عن نفسه ، ولم يسأل تشو لويانغ عن نفسه — كانا مثل معظم رفقاء السكن العاديين - يأكلان معًا في قاعة الطعام عند الغداء والعشاء ، ويجلسان بجانب بعضهما البعض في المحاضرات الدراسية المشتركة ، وعندما يعودان إلى غرفتهما في المساء ، كان كل منهما يدرس بمفرده أو يستمع إلى الموسيقى أو يقرأ كتاب .
وبمجرد أن يكون تشو لويانغ متعب ، كان ينظر باتجاه دو جينغ ... كان دو جينغ يومئ برأسه دائمًا ، ولم يعارض تشو لويانغ أبدًا . ثم يطفئان الأنوار ويخلدان إلى النوم ——
كانا بصراحة رفيقين مثاليين في السكن ...
في البداية ، اعتقد تشو لويانغ أن دو جينغ كان هادئ بعض الشيء ، لكن سرعان ما أدرك أن مصادفة زميله في السكن كان في الواقع أكثر تحول محظوظ في قدره ….
لم يكن أي منهما يحب السهر لوقت متأخر ،
أو يتشاجران على التنظيف ،
أو يصدران أي ضوضاء أثناء نوم الآخر ،
كان بإمكانهما التفاهم والتنسيق مع الجداول الزمنية اليومية لبعضهما البعض ، وبالنسبة للرجال ، كان كلاهما نظيف جداً
لم يكونا بحاجة حتى إلى وضع ستائر السرير ... وكلما أرادا تشغيل مكيف الهواء ، كانا يفعلان ذلك . ولم يمانعا حقاً فواتير الكهرباء أو الماء
لم يكن أي منهما يصرخ أو يصيح أثناء اللعب ، ولم يكن لدى أي منهما حبيبات ، لذا لم يكونا بحاجة إلى إجراء مكالمات فيديو أو مكالمات هاتفية مستمرة ،
وفي أوقات فراغهم كانوا يقرأون الكتب أو يتصفحون الإنترنت أو يستمعون إلى الموسيقى أو يشاهدون الأفلام
من بين جميع رفقاء السكن الذين حظي بهم تشو لويانغ كان دو جينغ أكثرهم احترام للمساحة الشخصية ،
وعندما كانا يتفاعلان ، لم يكن هناك أي أثر للإحراج بينهما ، كما لو كان مسكنهما عالمهما الصغير المنفصل
كان تشو لويانغ يعلم أن دو جينغ قد يتسبب في الكثير من النقاشات حول شخصيته وخلفيته العائلية والندبة الموجودة على وجهه لذا عندما يكون في أي محاضره دراسيه لتخصصه ، كان دو جينغ يجلس دائمًا بمفرده في زاوية في الصف الأبعد إلى الخلف ، محافظًا عمدًا على مسافة بينه وبين زملائه ،
لم يذهب أبدًا إلى نزهات جماعية ، ونادرًا ما يتحدث مع أشخاص آخرين ، إلا إذا اضطر إلى ذلك ،
لم يكن يحب حقًا التفاعل مع الآخرين ،
كان تشو لويانغ يتفهم ذلك ،
بالنسبة لبعض الناس ، كان الصديق شخص محصور في مجال محدود جدًا جدًا جدًا لا يمكن أن يستوعب الكثير من الناس ،
لكن أولئك الذين حصلوا على موافقته تمكنوا من رؤية الجانب الحقيقي منه ،
في يومهما الثالث فقط معًا ، تقبل تشو لويانغ شخصية دو جينغ ، في حين استغرق الأمر من دو جينغ شهر ونصف تقريباً لتقبل دو لويانغ
لم يحب تشو لويانغ أبدًا التفاعل مع الكثير من الناس ؛ فقد كان يجد ذلك مرهق دائمًا . ولكن منذ أن كان صغير ، أخبره الجميع أن التفاعل الاجتماعي ضروري ، فبدون التفاعل الاجتماعي ، تكون الحياة ناقصة ، لذا فقد أجبر نفسه لسنوات عديدة على بذل كل ما في وسعه ،
ولكن بعد مقابلة دو جينغ —- أدرك تدريجياً أنه لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة بشكل جيد مع تقليل التفاعل الاجتماعي …
في الواقع ، سمح له ذلك بأن يشعر براحة أكبر ...
ماذا يمكن أن يكون لديه ضد ذلك ؟
لذا بدأ يتعلم من دو جينغ ، وتعمد تقليص دائرته الاجتماعية واستثمار طاقته فقط في الأشياء التي تهمه حقًا . وفجأة ، شعر براحة أكبر بكثير
دو جينغ: " أريد وظيفة صعبة "
تشو لويانغ : " مثل ماذا ؟ استكشاف المريخ ؟ "
لم يرد دو جينغ —- على المنصة كان الأستاذ يناقش الحب والعائلة ، وكان يعمل جاهد على نقل المفاهيم - الصحيحة - للحب والحياة إلى طلاب الجامعة
كان تشو لويانغ فضولي بعض الشيء لذا سئل : " هل سبق لك أن كان لديك حبيبه ؟ "
استيقظ دو جينغ من سرحانه : " لا ،، ماذا عنك ؟ "
كانت محادثاتهما دائمًا تكون مهذبة جداً ، بشكل رسمي تقريباً ؛ لكن تشو لويانغ كان يعرف أن هذا هو دو جينغ الحقيقي
تشو لويانغ : " نعم كان لدي ،، لكننا لم نكن حميمين جنسيًا أبدًا "
أومأ دو جينغ برأسه —-
تابع تشو لويانغ مبتسم : " يقول الجميع إنني مثل وحدة ' التدفئة المركزية ' "
( شخص ينشر الدفء والحب للعديد من الأشخاص من الجنس الآخر - شخص ودود جداً )
كان لدى تشو لويانغ عدد من الحبيبات من قبل . كان دومًا ودود جدًا مع الآخرين وكان بارع في الاعتناء بالآخرين منذ أن كان صغير ، وكان لديه العديد من الأصدقاء في المدرسة الإعدادية . وبسبب هذا بالتحديد ، يتلقى الكثير من الشكاوى
هذه هي المرة الأولى التي يناقش فيها تشو لويانغ مواضيع العلاقات مع دو جينغ —- في بعض الأحيان يكون تشو لويانغ فضولي بعض الشيء بخصوص - { ألم يشاهد دو جينغ أفلام للبالغين من قبل؟
على الأقل خلال أكثر من شهر من معرفتنا لبعض ،
لم اسمع أبدًا دو جينغ وهو يستعرض هذا النوع من مقاطع الفيديو }
على الرغم من أنه هو نفسه لم يكن لديه الكثير منها محفوظ على جهازه اللابتوب ، إلا أن الرجال دائمًا يكون لديهم بعض من هذ المقاطع
شارك تشو لويانغ فديو مع دو جينغ : " هل تشاهد هذه ؟" شاهد دو جينغ بأدب القليل من المقطع وأومأ برأسه
استغرب تشو لويانغ
من الواضح أن رد الفعل هذا لم يلتزم بالمنطق السليم
تشو لويانغ : " أُرسل لك البعض ؟ "
دو جينغ: " حسنًا "
: " أنت..." ألقى تشو لويانغ نظرة على جزء معين من جسد دو جينغ : " ألا يجعلك هذا تشعر بأي شيء ؟"
ذكّره دو جينغ : " نحن في محاضره ، هل تريد أن تفعل شيئ في الصف الأخير ؟ هل تريدني أن أغطي عليك ؟"
لم يعرف تشو لويانغ هل يضحك أم يبكي
عندما خرجا من القاعه ، تناولا الغداء في قاعة طعام الأساتذة . كانت قاعة الطعام هذه قريبة جدًا من مبنى سكنهم ، ونادرًا ما يتردد الطلاب عليها
ذهب تشو لويانغ لإحضار الطعام ، وأحضر زجاجة ماء معه في طريق العودة
على مدار اليومين الماضيه ، كان دو جينغ باهت وغير متحمس و يحدق في الفراغ بينما ينتظر تشو لويانغ
ذكّره تشو لويانغ : " ألم تتناول أدويتك اليوم ؟"
بدأ دو جينغ في دهشة _ أيقظه تشو لويانغ في الصباح ونسي للحظات . على مدار الأشهر العديدة الماضية ، كان تشو لويانغ يراه من حين لآخر يستيقظ مبكرًا لتناول أدويته ، لكنه لم يسأله أبدًا عن المرض الذي يعاني منه ، ولم يقل دو جينغ أبدًا
قال دو جينغ بشكل غير طبيعي بعض الشيء : " لم أحضر علبة دوائي ،، سأتحقق من ذلك بعد أن نعود "
أخرج تشو لويانغ علبة الأدويه من حقيبته - كان قد أحضرها له في طريق الخروج هذا الصباح ، لقد نسيها مؤقتًا . والآن تذكرها
أومأ دو جينغ برأسه وتناول دواءه ، وتناول الاثنان غداءهما وكأن شيئ لم يحدث
سأل تشو لويانغ : " ما هو المرض الذي تعاني منه ؟ "
ألقى دو جينغ نظرة على تشو لويانغ ، وشرح تشو لويانغ على عجل: " أنا لا أسأل بدافع الفضول ، أنا فقط أعتقد ... إذا حدث شيء ما، فقد أحتاج إلى استدعاء طبيب بما أننا نحن الاثنان معًا دائمًا .
سأكون أكثر فائدة عندما يطرحون أسئلة إذا كنت أعرف .
إذا كنت تثق بي، يمكنك أن تخبرني بذلك ،
فقط من باب الاحتياط "
كان تشو لويانغ يقول الحقيقة __ يعلم أن دو جينغ لم يرغب في التحدث عن الأمر ، ولكن إذا كان زميله في السكن يعاني من مشكلة في القلب أو أي مرض خلقي آخر ، فسيتعين عليه أن يأخذه على الفور إلى الطبيب إذا اشتد الأمر ، إذا فقد دو جينغ وعيه ، وكان هو - بصفته زميله في السكن ، غير قادر على الإجابة عن أي أسئلة ، فسيبدو ذلك لامبالاة كبيرة منه
أجاب دو جينغ ببساطة : " لن يكون هناك أي من المخاوف التي تفكر فيها "
لم يكن تشو لويانغ مطمئن ، لكن أومأ برأسه على أي حال : " هذا جيد إذن "
ولكن لم يمضي وقت طويل بعد ذلك بوقت قصير ، حتى وقعت حادثة مفاجئة وغير متوقعة كشفت سر دو جينغ إلى تشو لويانغ دون أي تحذير أو تحفظ على الإطلاق - وقد حدث ذلك لأن دو جينغ كان لا يزال يستخدم معرف أبل الخاص بتشو لويانغ
قبل حوالي شهرين ، تشو لويانغ قد أعطى دو جينغ تفاصيل حسابه ، واستخدمه دو جينغ لتحميل بعض التطبيقات . لقد نسي تسجيل الخروج بعد ذلك ، وبالنظر إلى أنهما كانا يستخدمان نفس شبكة الواي فاي وأن أجهزتهما كانت تحت نفس الحساب ، فقد افترض الجهاز أنهما نفس الشخص .
و إذا استخدما متصفح سفاري على هاتفهما ثم ذهبا إلى حاسوبهما ، فإن صفحة الويب المفتوحة حاليًا على الهاتف ستظهر تلقائيًا
في ذلك اليوم ، كان دو جينغ في محاضرة بينما هاتفه يشحن في السكن
كان تشو لويانغ ذاهب للبحث عن شيء ما، عندها ظهرت فجأة صفحة ويب على جهاز الكمبيوتر الخاص بدوجينغ
صفحة حساب جانبي على Weibo ( يشبه تويتر )
ظن تشو لويانغ أنها صفحته الشخصية ، ففتحها ، وكان أول ما رآه هو
[ أشعر برغبة أقل وأقل في البقاء على قيد الحياة .
لولا أن انتحاري في السكن سيسبب له المتاعب ،
كنت سأرغب فقط في إنهاء كل مشاكلي .
لست متأكد كم من الوقت يمكنني الاستمرار ]
شعر تشو لويانغ بالذعر فوراً { لمن هذا الويبو ؟
هل قمت بالنشر أثناء نومي الليلة الماضية ؟ }
تم نشره الليلة الماضية في الساعة 4:47 فجراً ——
قام تشو لويانغ بتمرير الشاشة التي تعمل باللمس بإصبعين وانتقل إلى منشور ثاني
[ أشعر احياناً أنني ملك العالم ، لكنني أشعر أحيانًا أنني متسول .
بالكاد قلت له اليوم عشر جمل .
يمكنني الشعور بأنه لم يحب أن أزعجه وأراد فقط أن يقرأ بهدوء ]
كان منشور اليوم الثاني من أول أمس في الساعة الثالثة فجراً بقليل ——-
تشو لويانغ : "......"
الثالث : [ اليوم ذهبنا لمشاهدة فيلم ، فيلم تافه .
لكن مذاق الفشار كان جيدًا جدًا وبدد الكثير من قلقي .
لم يكن الفيلم منطقي ، لكنه لم يلاحظ ذلك ، أو ربما لاحظ ذلك ولم يقل شيئ عن ذلك حتى لا يعكر المزاج ]
الرابع : [ متوتر . متوتر .
حلقة جديدة قادمة ، على الأرجح . من الآن فصاعداً ، يجب أن أسيطر على نفسي ]
[ كل هذه الأشياء يمكن تعلمها في سنة واحدة فقط ، ومع ذلك لا يزال عليّ أن أذهب إلى محاضره وأركز كل يوم .
كم هذا عديم الجدوى .
ولكن إذا لم أذهب إلى المحاضره ، فماذا أفعل غير ذلك ؟]
[ المستقبل ؟
لا يوجد مستقبل ، ولا يوجد ماضي ايضاً .
المواعدة تؤذي الآخرين ونفسك فقط .
أنت بحاجة إلى وظيفة ، هذا صحيح .
ربما لن يفهم أبداً .
اليوم السابع من الأرق ، لم أستطع النوم طوال الليل ،
لم أستطع النوم ،
لم أستطع النوم ... تحكم في نفسك .
لا تقم بتشغيل الإناره وإيقاظه ]
ابتعد تشو لويانغ عن اللابتوب قليلاً والتفت لينظر ووجد أن هذا مكتب دو جينغ
رأى إنعكاس عينيه المصدومتين الحائرتين في مرآة على الجانب
رأى هاتف دو جينغ موجود على مكتبه يُشحن ، وفهم تشو لويانغ ما حدث ——
—— هذا حساب دو جينغ الجانبي على ويبو
———-يتبع

يا حبيبي يا دو جينغ 🥺💔
ردحذفطيب بخصوص بعد الفصل هذا تبغو تقنعوني انهم ستريت :: 🌝
تكفيييين 😭😭😭 كل يوم أنهار من الشوق لهم وأسمع الاوديو دراما وأصيح 😭😭😭😭 أحبهم حب مو طبيعي
حذف