القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Extra2 | رواية His honey novel (他的蜜)

Extra 2



جاء دا شان ايضاً لزيارة شياو ييتشي ، بصفته كشاف سابق ، كان بطريقة ما هو الشخص الذي يمكنه فهم ما مر به شياو ييتشي بشكل أفضل ، وبدون أن يقول الكثير ، ربت على كتف شياو ييتشي، وقال كل شيء في أربع كلمات : " من الجيد أنك عدت " 


ابتسم شياو ييتشي وضرب بقبضتيه


جلس دا شان على حافة السرير وسأل : " لقد شاهدت الفيديو أليس كذلك ؟ "


سأل شياو ييتشي بعلامة استفهام على وجهه : " أي فيديو ؟"


تفاجأ دا شان : " ألم يقل محاميك يو أي شيء ؟ 

لن أفسد الأمور صحيح ؟"


لم يكن بإمكان شياو ييتشي أن يترك دا شان يهرب ، فابتسم ابتسامة عريضة وقال : " داغا ! 

أخبرني الحقيقة !! "


أخرج دا شان الفيديو على عجل وقدمه بكلتا يديه


ألقى شياو ييتشي نظرة : " اللعنة ، من الذي صوّر هذا ؟ "


: " لا بد أن يكون قد التقطه شخص ما مرّ بالردهة في ذلك الوقت . لم تفكر حتى في شهرة المحامي يو "


كانا يمران في موقف حياة أو موت في ذلك الوقت ، كيف يمكنهما الاهتمام بالآخرين ؟


بشكل غير متوقع ، أصبحوا 'بطيخ ' في أفواه المتفرجين

( ثرثره ) 


شاهد شياو ييتشي الفيديو ، وشرح دا شان بتمعن : "يمكنني أن أضمن أنه لا يوجد أحد داخل منطقة الأعمال المركزية لم يشاهد هذا الفيديو ….

عندما تم نشره لأول مرة ، كان النقاش ساخن "


سأل شياو ييتشي أثناء إعادة تشغيل الفيديو : " ماذا كان الناس يقولون ؟ "


دا شان : " اتضح أن المحامي يو لديه لحظات غير رائعة ايضاً ، الجميع يشعر بالغيرة منك ، وهناك أشخاص يخططون لأخذ مكانك " 


سخر شياو ييتشي : " هءهءهءءهءءه "، وبعد أن أرسل الفيديو لنفسه، أعاد الهاتف إلى دا شان .. 

كانت هالة ' القصر الرئيسي المهيبة' تشع منه : " تريدون الاقتراب من رجلي ؟ لا توجد فرصة !  "


ضحك دا شان وقال مازحًا :انسَى الأمر ، 

أين كنت في ذلك الوقت ؟ تُطلق النار بعد فوات الأوان ؟ "


في الأشهر الماضية ، كانت علاقة دا شان بالمحامي يو مزيج من الحب والكره :شريكك رجل جيد بالفعل ،، لكنه لم يلعب دور شجرة المال الجيدة وأبعد الكثير من الزبائن عني ! ،، قلبي مكسور حقاً "


ضحك شياو ييتشي ولمس قلب دا شان : " لا تتألم ، لا تتألم ، سأظل زبونك عندما أتحسن ! . 

أخبرني ، كيف كان شريكي جيداً ؟"


بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع ، 

تعرف بعض الناس على أن شياو ييتشي عميل لمركز دا شان للياقة البدنية ، وكان يو جينيان ايضاً عميل هناك . 

يبدو أن مركز اللياقة البدنية هذا كان يتمتع بـ ' فنغ شوي' جيد ليبدو عادي جداً ومع ذلك كان قادرًا على التقاط عازب ماسي . 

و شهد مركز اللياقة البدنية موجة أخرى من الزبائن ، 

وأراد بعضهم بالفعل أن يغازل يو جينيان - من يدري مايحدث إذا لم يحاولوا ؟


و سمع دا شان عن مواقف مثل : حاول شخص ما أن يطلب من المحامي يو التقاط قطعة الصابون ، ولكن المحامي يو ركل الصابون بعيدًا عنه وقال :آسف ، قدمي زلّقت . 

هذه عينة تجريبية من جل الاستحمام ، تفضل ! ” وأعطى الشخص عبوة صغيرة ثم مشى بهدوء


ورأى دا شان مواقف أخرى مثل : شخص حاول بدء محادثة مع يو جينيان في الممر ، وكان يتحدث معه بتوتر بينما يتشبث به ، وكان المحامي يو واقفًا ثابتًا وقال:الممر واسع جداً ، يمكنك أن تمر أولاً ! ” ومد يده مشيرًا بإيماءة ' تفضل '


: " ههههههههههه !" ضحك شياو ييتشي بصوت عالي جداً ، وضرب البطانية بكلتا يديه : " عظيم ، عظيم ، هههههه!"


التفت دا شان ليتأكد من أن باب الغرفة كان مغلقًا بإحكام ، خوفًا من أن يسيء أحد فهم ما يحدث مع هذا المريض ،



توقف شياو ييتشي عن الضحك :ليس من السهل كسب محبة المحامي يو !” وقد اختبر ذلك بنفسه


كان دا شان عمليًا:المحامي يو بالفعل جيد جداً ، وهو مناسب لك "



ارتفعت ثقة شياو ييتشي إلى السماء وقال:بالتأكيييييد !” 


بعد عودته ، شعر كل يوم أنه يفهم يو جينيان أكثر ويحبه أكثر …. ماذا عليه أن يفعل ؟ 

كان يشعر وكأنه يغرق في السعادة



——————————————————————




—- في منتصف الليل ، عندما لا يسمع أحد همساتهما


وضع شياو ييتشي يده على صدر يو جينيان وسأل وهو مغطى بنفس البطانية : " جينيان ، لماذا لم تخبرني عن الفيديو الخاص بنا ؟"


: "... هذا الفيديو دليل على أنك كنت على وشك أن تتركني إلى مكان خطير . إنه ليس شيئ جيد ، لا أريد التحدث عنه "


كان قلب شياو ييتشي حزين واعتذر : " أنا آسف "


: " يا للسخافة ، ما الفائدة من الاعتذار ..." لفّ يو جينيان ذراعه حوله ومسح على ظهره : " هذه إحدى نقاطك المشرقة ، جعل الناس يحبونك ويكرهونك ، أعترف بذلك "


نكز شياو ييتشي وجهه : " أن أجعل المحامي يو الكبير والعظيم يعترف بذلك ، أنا قادر حقاً "


جينيان : " هذا ليس صحيحًا ، أنا معجب بك حقاً "


نظر كلاهما إلى بعضهما البعض وابتسما


{ آه ، لتغرق في السعادة …. ثم أن تولد من جديد وتلتقي بالسعادة مجدداً ... كل يوم ،،،، دورة إدمانية لا يمكن السيطرة عليها ! }





——————————————————————





كان الخبراء يفحصون صحة شياو ييتشي بانتظام ، وكان يتعافى بشكل جيد بما يكفي ليتمكن من تناول المقويات ،


و علمت العمات بذلك وتناوبا على طهي جميع أنواع المقويات له ، وفي بعض الأحيان ، عندما لم يتمكن ييتشي من إكماله ، كان يطلب من يو جينيان أن يقوم بالعمل ، وكانت نتيجة ذلك أنهما غالبًا يفعلانها في الليل ~






في الحمام ، 



بعد أن استحم يو جينيان ، دخل شياو ييتشي إلى الحمام ولف ذراعيه حول خصره من الخلف ، ووضع وجهه على كتفه ، و دون أن ينطق بكلمة واحدة


أمسك يو جينيان بيده وجذبه أمامه ليقبّله 


تشابكت الألسنة مع بعضها ،، المكان واسع والماء يتلألأ 


ابتعد يو جينيان قليلاً ، وجعل شياو ييتشي يستدير ويداه مسنودتان على حافة الحوض وضغط عليه من الخلف


من خلال القماش ، يمكن للمرء أن يشعر بنار الرغبة المشتعلة


تقوّس شياو ييتشي إلى الخلف ، مما جعل وركيه يلتصقان به أكثر إحكامًا


في البداية ، كان الأمر عبارة عن فرك بسيط ، ثم دخلت يد يو جينيان اسفل ملابسه الداخلية ، 

وداعب قضيبه مداعبة بلطف ، 

عض جينيان أذن شياو ييتشي ، ثم مص جانب رقبته ، 

تاركًا عضات على جانب رقبته 


نصّ المحامي يو ذات مرة في ' قواعد شريك السرير ' 

على أنه لم يكن مسموح لهما بترك آثار ، 






كان شياو ييتشي متحمس ومد يده للخلف ، 

ولمس قضيب يو جينيان الكبير من خلال ملابسه ، وأصبحت يد يو جينيان اسفل ملابسه الداخلية تعبث أكثر فأكثر و غير مقيدة ، 

بينما يده الأخرى تغزو طرف لباسه العلوي وتقرص أطراف حلمتيه ، 

تركت شفتيه علامات على رقبته ، 

و انتصابه ساخن في يد شياو ييتشي ، 

لم يعد شياو ييتشي قادرًا على التحمل أكثر من ذلك وحاول خلع بنطال يو جينيان بشكل عشوائي ، و ساعده يو جينيان ،

نظر شياو ييتشي إلى الخلف ولعق شفتيه ،

استثار يو جينيان بسلوكه هذا ، فدفع مؤخرته وفرك نفسه بين ساقيه ، 


حرك يو جينيان خصره إلى الأمام ، ثم تراجع ، ثم تحرك إلى الأمام مجدداً 


في المرآة ، كان انعكاس الرجلين مُسكرًا بشكل مثير

و تنفس يو جينيان الخافت في أذن شياو ييتشي يحمل نكهة الفيرومونات ، و سماعه جعله يندفع في اندفاع محموم 


حركات الشخصين تتزايد شيئًا فشيئًا ، و يشتبكان مع بعضهما البعض بشكل أكثر إلحاح ، وتوالت المعارك ، ودوت أصوات الاشتباكات ، 





لف شياو ييتشي ذراعيه حول عنق يو جينيان وقبّله قبلة عاطفية عميقة 


هذا النوع من الأمور التافهة يمكن أن يروي عطش لحظة واحدة فقط


شياو ييتشي لا يزال يتعافى ، وكان يو جينيان خائف من الإضرار بحيويته ، لذا أوقف طريقة العمات في إعداد المقويات وطلب من لاو كوي أن يأتي لإلقاء نظرة جيدة على شياو ييتشي ووصف العلاج المناسب


لم يكن من السهل جعل لاو كوي يأتي لرؤيته ، ولكن هذه المرة ، كان قادرًا على إقناع الرجل العجوز بالقيام برحلة خاصة إلى هنا ، 

الأمر الذي منح يو جينيان الكثير من الوجه 


لذا كان شياو ييتشي متعاون للغاية أثناء الاستشارة ، وأجاب على جميع الأسئلة بأفضل ما لديه من معرفة ،


نظر لاو كوي إلى يو جينيان : " هل هي علاقة طويلة الأمد هذه المرة ؟ "


أومأ يو جينيان : " نعم "


لاو كوي : " هل تنوي أن تقذف داخليًا ؟" 


لم يتغير وجه الرجل العجوز ، و نبرة صوته طبيعية


عند هذه الكلمات ، احمرّت أذنا شياو ييتشي وهو يلقي نظرة خاطفة على يو جينيان مترقبًا إجابته


: " أنوي ذلك . ولكن لن يكون ذلك في كثير من الأحيان ، فجسده هو الأولوية " لاحظ يو جينيان حركات شياو ييتشي الصغيرة ونظر إليه ، ومد يده خلف أذنه بيد واحدة و عبث بشعره بحميمية 


لاو كوي : " إذاً قبل عملية القذف الداخلي ، عليك أن تتناول الحبوب ، وبعد أن ينظف جسده سيأخذ السيد شياو ييتشي الحبوب . سأكتب التعليمات ويمكنك الاحتفاظ بها "


: " شكرًا لك لاو كوي "



———————-


رافق جينيان لاو كوي شخصياً إلى عيادته وتسليم الوصفة الطبية إلى الصيدلية ، ثم عاد يو جينيان إلى المستشفى ، بمجرد أن فتح باب الجناح ، رأى ابتسامة شياو ييتشي المبالغ فيها


ربت شياو ييتشي على المكان المجاور له : " المحامي يو تعال بسرعة "

 

: " ما الأمر ؟ " و ارتفعت زوايا فم يو جينيان بخفة وهو جالس


قفزت تعابير وجه ييتشي بحماس : " متى ستفعل ذلك لي ؟"


اندهش جينيان حقًا : " انتظر حتى تخرج من المستشفى "


ابتسم شياو ييتشي بابتسامة خجولة : " لقد سألتهم للتو ، يمكنني الخروج من المستشفى خلال يومين إذا لم يُظهر الفحص أي مشاكل "


قرص يو جينيان خده : " منحرف "


كان شياو ييتشي كريم ومباشر : " رجلي عظيم جدًا ، سيكون غريب إن لم أكن مثارًا ! " و بنظرات شهوانية : " المحامي يو ! أتطلع إلى أدائك  ~" بنبرة صوته المُسكرة


لم يسع يو جينيان إلا أن يضحك وهو يعانقه ويقبّله






في اليوم الذي خرج فيه شياو ييتشي من المستشفى ، نظم له الطاقم الطبي حفل صغير للاحتفال به، مما جعله يشعر بسعادة غامرة


حمل باقة من الزهور في يديه وسأل يو جينيان مبتسمًا : " هل رتبت هذا ؟ "


الباقة التي بين ذراعي شياو ييتشي أنيقة للغاية ، وتتألف من زهور التوليب الأرجوانية مع ليلي الكالا البيضاء المتداخلة مع زهور الأقحوان الوردية الماتيس


نظر إليها يو جينيان بتمعن وابتسم : " من يدري ؟ "


: " هيا ، ليقف الجميع بلا حراك ! 

لنأخذ صورة جماعية ونهنئ  السيد شياو على خروجه من المستشفى !"





——————————————-




عاد شياو ييتشي إلى منزله ، 


كانت العمات تنتظرانه بالفعل ، 

أحضرت العمة ماي الموقد ووضعته عند الباب


العمه ماي : " تعال يا ييتشي، اخطو فوق الموقد وتخلص من الحظ السيئ !"


خطا شياو ييتشي خطوة كبيرة عبر الموقد ، 


ونظرت إليه العمة بان بابتسامة : " لقد غليْنا ايضاً ماء أوراق البوميلو ووضعناه في الحمام ، اذهب واستحم به  "


قبل شياو ييتشي الأمر : " حسنًا "


بعد مراسم إزالة الحظ السيئ ، اتجهوا إلى منزل العمة ماي لتناول الغداء


العمه ماي : " تعال يا ييتشي إنه طبقك المفضل المطهو بصلصة الصويا !" 

وضعت العمة ماي اللحم في منتصف طبقه ، كان اللحم طري ، و رائحة الصلصة قد فتحت شهية شياو ييتشي بالفعل


ابتلع الطعام ، ونظر إلى الطاولة المليئة بالأطباق ، وقال بامتنان : "شكرًا لك كثيراً !"


رحبت العمة ماي : " لماذا أنت مهذب ، هيا تفضلوا  " وبدأ الجميع في تناول الطعام 


بعد الغداء ، كانت العمتان مراعيتين لشياو ييتشي ويو جينيان لذا جعلوهم يغادرون مبكراً




عندما عاد ييتشي إلى المنزل ، ألقى نظرة فاحصة حوله ، والتفت لينظر إلى يو جينيان : " لماذا أشعر أن منزلي أصبح أجمل ؟ 

ما نوع السحر الذي ألقيته المحامي يو ؟"


أمسك يو جينيان بخصره : " أنت تجاملني أكثر من اللازم ، لكنني أقبل ذلك "


أمال شياو ييتشي رأسه وابتسم : " شكرًا لك "


قام يو جينيان باستبدال الثلاجة في المطبخ والغسالة في البلكونة ، كانت الأرضية ملمّعة والأثاث نظيف - لم يكن حتى مهتمًا بمنزله إلى هذا الحد ، 


فتح شياو ييتشي خزانة الملابس ورأى أن الملابس مرتبة ومعلقة ومطوية ، و رائحة الخزانة زكية ، 

وفجأة شعر بغصّه ، أغلق باب الخزانة ، ونظر إلى يو جينيان  : "جينيان خاصتي لقد عملت بجد "


: " من الآن فصاعداً ، سيكون عليك تنظيمه هكذا " احتضنه يو جينيان بين ذراعيه


: " حسنًا "






في المساء ، 



عندما أظلمت السماء ، اشتغلت شاشة الإعلانات العملاقة بشكل أكثر بهجة ، 

ربما كانت العائلة المجاورة يطبخون الفلفل الحار ، 

حيث كانت الرائحة التي تفوح نفاذة بعض الشيء ، 

وكان هناك طفل يصرخ : " أمي ، لقد أنهيت واجبي المنزلي !"


لم يشعر بمثل هذا الجو منذ فترة طويلة ، فجأة ، أراد أن يدخن ، لكنه كان مصممًا على الإقلاع عن التدخين ، وأراد أن يعتني بصحته جيداً ويبقى مع يو جينيان إلى الأبد


عندما أدار ييتشي عينيه ، كان يوجد كرسي واحد من الخيزران في البلكونه ، ولكن الآن يوجد كرسي إضافي موضوع بجانبه بنفس الطراز ، 


لمس ظهر كرسي الخيزران الجديد


{ في المستقبل ، سيكون من الجميل أن نستمتع سوياً بالنسيم معًا  ، و نتحدث عن حياتنا اليومية هنا }


انتهى يو جينيان من غسل الأطباق ، واتجه إلى البلكونة ليبحث عن شياو ييتشي وفي يده كتاب



جاء شياو ييتشي واحتضنه : " جينيان ، دعنا نقسم العمل من الآن فصاعداً ، لا يمكنك أن تكون دائمًا في المطبخ "


: " حسناً …." قبّل يو جينيان خده وغيّر الموضوع : " ييتشي هذا لك "


تركه شياو ييتشي ومد جينيان يده ليعطيه كتاب المجموعة الكاملة لقصائد دبليو. بي. ييتس


أخذ شياو ييتشي الكتاب وضحك قائلاً :ما الأمر ؟ 

محامي يو هل تريدني أن أستخدم طريقة سنوبي مجدداً ؟تحدث وهو يفتح الغلاف


فجأة تساقطت بتلات حمراء من الكتاب !


اندهش شياو ييتشي وحدق في الكتاب بتركيزالكتاب مجوّف ، وحُدَّدت جوانب التجويف الأربعة بقطع خشبية رقيقة 


مركز التجويف مليئ ببتلات الورد


وعندما تم فتح الكتاب ، تساقطت طبقة من البتلات لتكشف عن ماسة ضخمة ، 

تلمع بشكل مذهل و البتلات الحمراء حولها ،


توقف عقل شياو ييتشي عن العمل ، ونظر إلى يو جينيان


ربما كان تعبيره مضحكًا ، فلم يستطع يو جينيان كبح نفسه من الضحك


وضع جينيان هاتفه بهدوء ، لمس يدي ييتشي التي تحمل الكتاب ، وأخرج خاتم الألماس من مكانه ، ثم قال لشياو ييتشي :انظر إلى هناك مجدداًوأشار إلى الشاشة الإعلانية الضخمة البعيدة


نظر شياو ييتشي باتجاهها ، ولم تعد الشاشة تعرض إعلانات تجارية ، بل أصبحت بحر بلون الورد ، مع كلمات كبيرة 


[ شياو ييتشي هل تتزوجني ؟ 

أحبك إلى الأبد . يو جينيان ]


رمش شياو ييتشي ———


:  ييتشي "


التفت شياو ييتشي نحوه


ببطء ، ركع يو جينيان على ركبته تحت نظره ورفع خاتم الألماس ، وعيناه مملوءتان بالحب والحنان :باستخدام هذا الكتاب كصندوق للخاتم ، 

أريد أن أقول لك أن ' الوردة ' هنا معي ، وهي أنت فقط . 

أي شيء يجعلك غير سعيد ، سأبذل قصارى جهدي لتحويله إلى شيء يجعلك سعيدًا . 

إذن هل تتزوجني ؟

 أريد أن أكوّن عائلة معك ، 

وأن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، 

وأن نعتني ببعضنا ، ونكبر سويًا "


{ يا إلهي }


عاد شياو ييتشي إلى رشده …. كيف له ألا يقول نعم لمثل هذا الرجل الرائع ؟ 


أومأ برأسه على عجل مرارًا وتكرارًا : " حسنًا ، حسنًا ، لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك !" مدّ يده اليسرى


كان يبدو متحمسًا جداً ، وكأنه على وشك أن يضع إصبعه في الخاتم بنفسه


ابتسم يو جينيان و أمسك بيده ، وأدخل خاتم الألماس الذي يزن 10.63 قيراط في إصبع شياو ييتشي

( الخاتم من المزاد ) 


{ ….. من الآن فصاعداً ، أصبحت رجلاً له اسم ومالك }


سحب شياو ييتشي يو جينيان لأعلى ، واقترب الاثنان من بعضهما البعض وتبادلا القبلات وتشابكت أصابعهما


انتهت القبلة ، وابتسم الاثنان باعتزاز ، جبينًا إلى جبين



——- ' أكوّن عائلة معك '


فهمه يو جينيان —- كان ذلك مهمًا جدًا بالنسبة لشياو ييتشي


كان لهذا معنى كبير بالنسبة لشياو ييتشي ——


الشعور بالذنب الذي شعر به تجاه والديه في الماضي جعله يُغادر …. و سار في طريق طويل للمصالحة مع نفسه ، وعاد إلى المنزل الذي عاش فيه مع والديه ، و الآن ، سيبني هنا منزلًا جديدًا ايضاً ، 

مع الشخص الذي يحبه ، 

سيكون هذا المنزل مأوىً لروحه ومرفأً لحبه ،


في المستقبل ، سيكون هنا شخصان ، ثلاث وجبات ، أربع فصول ، وحواس خمسة مليئة 



وفي هذه الليلة ، نشر شياو ييتشي صورة على حسابه في WeChat


في الصورة خاتمه الألماس ، و الشاشة الإعلانية الضخمة ، والشخصان يبتسمان بسعادة بجانب بعضهما البعض


التعليق : [ لا تفكروا في الأمر . انظروا إلى الصورة . 

هذا هو رجلي .  إعلان رسمي ]


أُغلق باب غرفة النوم بضجة ،، 

ضغط يو جينيان على شياو ييتشي على الباب وقبّله بشغف ،

لفّ شياو ييتشي ذراعيه حول رقبته ولف ساقيه حول خصره


ابتعد الاثنان قليلاً و  يو جينيان بأنفاسه الساخنة : " باوبي ، هل يمكنك إشباع رغبتي الليلة ؟ "


كان شياو ييتشي مفتونًا بشفتيه ، و يقبّله ويلعقه : " أي رغبة ؟ 

' سأقذف بداخلك ، سأملأك ، وسيتدفق الفائض إلى الخارج ويلوث ملاءات السرير ' تقصد هذه الرغبة ؟ "


كرر شياو ييتشي بسخريه كلمات يو جينيان الجنسية عبر الهاتف من ذلك الوقت ( شابتر 14 )


ضحك يو جينيان ضحكة خافتة : " نعم " عض أذن شياو ييتشي، و بصوته المغري : " لقد تناولت الحبوب بالفعل ، هل لا بأس بهذا ؟ "


كانت أطراف أصابع شياو ييتشي تتجول في شعره و بقوة بسيطه ، حدّق في يو جينيان وكان مستعدًا للقتال معه  : " المحامي يو لقد انتظرتُ طويلًا ، فلتأتِ بما تريد"


أصدر السرير القديم صرير عنيف ، كما لو أنه سينهار في اللحظة التالية


اضطر الاثنان إلى التوقف لبعض الوقت



————————- 🔞


كانت ساقا شياو ييتشي تستندان على كتفي يو جينيان و يده تمسك بيد يو جينيان ،


جينيان : " باوبي دعنا نغير الأماكن ؟" 

خلال الجملة القصيرة من السؤال ، لم يتوقف يو جينيان ، وسحب قضيبه ببطء ودفعه مجدداً ، وتدفق السائل الشهواني


كانت نظرات شياو ييتشي مشوشة ، وداخل عينيه دموع من الشهوة ، جعلت الحركات البطيئة للجزء السفلي من جسم يو جينيان من جسده ، يمتصه أكثر إحكامًا لتعويض نقص السرعة ، استثار يو جينيان أكثر ، فأغمض عينيه وأخذ نفس عميق ، ثم فتح عينيه فجأة وحمل ييتشي بسررعه ووضعه على الأرض بالملاءات 


عاد شياو ييتشي إلى رشده متفاجئ وعانقه بإحكام : " لاوغووونغ !" ( زوجي ) 


عندما خرجت هذه الصرخة ، أُصيب كلاهما بالذهول


ضيّق يو جينيان عينيه وهو يحدق في ييتشي : " بماذا ناديتني ؟ " 


تظاهر شياو ييتشي بأنه بريء وبائس : " ألا... بأس بذلك ؟ "


: " نادِني مجددًا ...” عض يو جينيان كتفه ، تاركًا آثار أسنانه :بسسسرعه "


الكلمة التي صرخ بها شياو ييتشي جعلت جينيان ينتصب أكثر …. كان جسده كله الآن أكثر قوة ، و ذراعاه الملتفتان حول شياو ييتشي تزداد قوة ، ولم يعطِي أي مساحة إضافية للشخص الذي بين ذراعيه ، وكان صدره ملتصق بصدره


ابتسم شياو ييتشي ، ونظر إلى الماسة الضخمة على يده التي لا يمكن تجاهلها ، وهمس في أذن يو جينيان :كيف تريدني أن أناديك ؟ 

بطريقة ماكرة وغير مروّضةلاوغونغ؟ 

أم بطريقة ساذجة وحلوةلاوغونغ؟ "  

وقبل أن تتبدد أنفاس الكلمات ، مدّ لسانه ليداعب أذن جينيان 


أصبح الشيء الذي بداخله أكثر صلابة ——


: " كلاهما …." سحب يو جينيان وجهه بإحدى يديه وقبّله بقسوة ، وتحول الجزء السفلي من جسده إلى كومة من الاثار الحمراء وانهال عليه بحدة عشرات المرات المتتالية ، حرره من القبلة برحمة : " باووبي قلها مجدداً "


" لاو …. غونغ ..." ارتجف صوت شياو ييتشي و جسده كله يرتجف


: " مجدداً ..." فرك يو جينيان مؤخرته بإحدى يديه وعبث بحلمتيه باليد الأخرى


: " اااههه ... لاو غونغ ، لاوغونغ  ..."


: " ليس كافيًا . كن جادًا " قام بضرب مؤخرته ودفع أكثر عنفًا وبسرعة عالية


: " لاوغونغ ، لاوغونغ ..." 


كانت النبرة المتوسلة تحمل في طياتها خطاف كاد أن يأخذ روح جينيان


: " باوبي ، لاوبو ، أحبك " 


( حبيبي ، زوجتي )


ترك يو جينيان علامة قبلة أخرى على ترقوة شياو ييتشي، وضغط بيديه على خصره 


كان الجزء السفلي من جسدي الرجلين موحلًا جداً ، وبدا صوت السائل ثقيل كالعسل يغذي ويروي بحيره


سقط يو جينيان في عمق عسل شياو شياو ييتشي ، استسلم لصرخة ' لاوغونغ ' وأفرغ جوهره فيه ، 



قام شياو ييتشي بمداعبة ظهر يو جينيان على طول الطريق إلى مؤخرته ، وحذا يو جينيان ، و عبث بمؤخرة ييتشي


: " لاوووغووونغ ~"


و جعلت هذه المداعبه الشهوة أكثر حدة 


: " لاوبو ، هل يمكننا أن نفعل ذلك مجدداً لاحقاً ؟ " 


كان القذف الداخلي نادر ، و لم يكتفي يو جينيان بعد و لا يزال يحترق من الرغبة



جعلت هذه ' لاوبو ' شياو ييتشي سعيد جدًا …. 

كان من الواضح أن لم يكتفي ، ولكن قال : " أقنعني ! و إذا كنت سعيد ، سنفعلها مجدداً "


ضحك يو جينيان : " لاوبو ، باوبي ، قلبي لك ، وهذا الشخص لك ، وبقية حياتي لك . وإن لم يكن ذلك كافياً ، فحياتي القادمة وحياتي التالية لك "


ابتسم شياو ييتشي بفخر: " ههههه ... لقد قلتها ، لا يحق لك أن تندم على ذلك . 

أنت ملكي في هذه الحياة ، وستكون ملكي في الحياة التالية والحياة التي تليها " ' ثلاث حيوات، ثلاث أعمار '


انتعشت رجولة يو جينيان و انتصب شياو ييتشي ايضاً ، شعر الاثنان بهذا التغيير وحدق كل منهما في الآخر


: " شياو ييتشيوأنت أيضاً . 

أنت لي في هذه الحياة ، و الحياة القادمة ، والحياة التي تليها "


:يو جينيان كل شيء لك "


استدار شياو ييتشي فجأة وضغط على يو جينيان تحته : " هذه المرة ، سأتولى أنا القيادة "


نهض ييتشي ببطء ، وبدأ بإدخاله بنفسه ،،  


: " لاوبو ، أسرع " وضع يو جينيان كلتا يديه على فخذي شياو ييتشي ،  

وأصبحت سرعته أسرع ، 

وتلوّن جسد ييتشي بلون أحمر وتصبب العرق الساخن ، لكن يو جينيان لم يكن راضي ، كان يقبض على وركيه بلا هوادة ويدفع مؤخرة ييتشي لأعلى ، 

مما جعل ييتشي الجالس يصرخ ، 

شبك جينيان أصابعه بأصابعه ، سواء للدعم أو لاستعارة القوة ،

وبعد القذف ،

قبّل يو جينيان وشياو ييتشي بعضهما البعض ، 


: " لاوغونغ ..." تأوه شياو ييتشي بتكاسل وأسند نفسه على كتف يو جينيان ،،،  


هدأ يو جينيان وحمل ييتشي وداعب وجهه : " لاوبو ، لا تضايقني بعد الآن ، سأطعمك في المرة القادمة  " بعد أن قال هذا ، قبّله على خده وحمله إلى الحمام 





يتبع

ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي