القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Extra3 | رواية His honey novel (他的蜜)

Extra 3



———- الصباح 



كان يو جينيان مستلقي في السرير، يحدق في وجه شياو ييتشي النائم


يبدو أن ييتشي يحلم حلمًا جميلاً ، و يبتسم ابتسامة عريضة ويسيل لعابه تقريباً 


لم يستطع يو جينيان أن يتمالك نفسه ، فاقترب منه وقبّل جبهته ، ثم قبّل حاجبيه ، و أنفه ، وطرف أنفه


اغرورقت رموش شياو ييتشي واستيقظ ببطء ، وبعد أن ركز بصره على وجه يو جينيان ، أظهر ابتسامة أكثر إشراقًا مما كان عليه عندما كان يحلم 


: " لاوغونغ " و تحرك إلى داخل ذراعي يو جينيان 


لفّ يو جينيان ذراعيه حوله وقبّل شعره : " لاوبو صباح الخير"


: " لقد حلمت أنك أعددت لي الكثير من الطعام اللذيذ ، ولكن للأسف استيقظت قبل أن أنتهي من تناول الطعام " في نهاية جملته ، رثى شياو ييتشي نفسه


قرص يو جينيان أذنه ولعب بها : " لا بأس ، إذا لم تتمكن من تناوله ، 

سأعد لك نفس الشيء كل يوم حتى تشبع "


: " هييهيهييهيهيهي يا لحظي " أعطى شياو ييتشي قبلة تقدير لـ يو جينيان


تناثر ضوء الشمس من الفراغ بين الستائر ، وانعكست على يد شياو ييتشي التي يسندها على جسد يو جينيان 

وانعكس من الخاتم الماسي الضوء ، وكان ذلك مبهرًا بشكل خاص


لاحظ شياو ييتشي : " لم أقدّر هذه الماسة الضخمة بشكل صحيح حتى الآن !" رفع يده وفحص الألماسة الموجودة على إصبع خاتمه


تشتهر ألماسات جلكوندا بنقائها وعدم وجود ألوان شاردة فيها . فهي تسمح للضوء بالنفاذ بشكل كامل و صافية و وضوح الكريستال رقيق ومبهر ، كان خاتم الألماس الموجود على يد شياو ييتشي كنز حقيقي بهذا الحجم ، بالإضافة إلى عملية النحت الممتازة


لم يكن للخاتم الماسي زخرفة غير ضرورية لأن جودة الألماسة نفسها كانت جيدة بما فيه الكفاية


أُعجب يو جينيان به بمجرد أن وقعت عيناه عليه - فقد شعر أنها تشبه شياو ييتشي جداً


شياو ييتشي الذي لم يكن يعلم أنه كان يمدحه ، ينظر إلى بريق الألماسة في الضوء ، و عندما أدار يده بزاوية ، كانت تلمع بين أصابعه : 

" تسك تسك " 


وسحب يده مرة أخرى وحدّق ليُلقي نظرة فاحصة على داخل الألماسة


على الرغم من أن شياو ييتشي لم يكن خبيرًا في المجوهرات ، إلا أنه بعد النظر إليها بهذه الطريقة ، خمن أنها تساوي الكثير ، على الأقل أكثر من عشرة ملايين ، ابتلع شياو ييتشي ، ونظر إلى يو جينيان وحرّك إصبعه : " هذا ... كم تكلفته ؟ "


ابتسم يو جينيان فقط : " هل أعجبتك ؟ "


: " لقد أحببته !" لم يعد مجرد خاتم ماسي بل له معنى فريد من نوعه أيضاً


: " أنا سعيد لأنه أعجبك " { لأن هذا أعلى قيمة تتجاوز سعره } داعب يو جينيان وجه شياو ييتشي : "طالما أعجبك ، فأنا سعيد " { سعيد جداً }


ييتشي : " لاوغونغ ، أنت الوحيد الذي يعجبني أكثر من أي شيء "


يو جينيان شدّ قبضته على شياو ييتشي : " تذكر ما قلته ! لا يمكن لسنوبي أن يسرق المكان مني ايضاً "


كان شياو ييتشي مستمتعًا به وأومأ برأسه مطيعًا





في الليلة الماضية ، كان شياو ييتشي قد التقط بسرعه بتلات الورود المتساقطة وأعادها إلى الكتاب وفوراً حمله يو جينيان إلى غرفة النوم  


بعد الإفطار ، تفحص شياو ييتشي صندوق الخاتم بعناية ، ولمسه من الداخل والخارج ، وكان يضحك من حين لآخر


غسل يو جينيان الأطباق وجاء ليقوم بتدليكه بينما يراقبه وهو يضحك


جينيان : " لقد خضعت البتلات الموجودة بالداخل لمعاملة خاصة ، فهي أبدية ، ولن تبهت أو تجف "


رأى جينيان ييتشي ينظر إلى إحدى البتلات ويشمها وهو يحملها 


تفاجأ شياو ييتشي وأشار له بإبهامه 👍🏼 : "يا له من إبداع !"


لم تكن البتلات فحسب ، بل القطع الخشبية الرقيقة الموجودة بالداخل والتي توّجت الحواف الأربعة كلها مصنوعة خصيصًا . أما بالنسبة لمحيط الكتاب ، فقد تم تقويته وتأمينه


لم يعد هذا الكتاب كما كان عليه عندما رآه شياو ييتشي لأول مرة ؛ ولم يعد معناه ايضاً كما كان 


من الآن فصاعداً ، الكتاب مليئ بالقصة التي تخص شياو ييتشي ويو جينيان




——————————————————-





يوم الموعد لاستلام شهادة الزواج ———


ارتدى يو جينيان قميص أبيض وبنطلون جينز مصنوعين خصيصًا له، ومدّ يده ليعدل ياقة شياو ييتشي وقال: " هل أنت مستعد ؟ "


شياو ييتشي مفعم بالطاقة وهو يهز حقيبة الوثائق في يده : " مستعد "


أمسك الاثنان بأيديهما وخرجا من المنزل معاً


كانت العمة ماي والعمة بان في انتظارهما بالفعل عند مدخل الحي


العمتان ترتديان ملابس أنيقة ، فساتين زاهية الألوان ، و تحملان هاتف وكاميرا في أيديهما


بعد ملء الاستمارة وتوقيعهما وختم بصمات أصابعهما ، وفي اللحظة التي استلما فيها الكتاب الأحمر ، تم الاعتراف بهما رسميًا كزوج وزوجة


قامت العمتان بدور المصورين ، ولم تتوقف هواتفهما والكاميرا عن التصوير


فتح شياو ييتشي شهادة الزواج ، وفي الصورة ذات الخلفية الحمراء ، كان الاثنان متلاصقين جنبًا إلى جنب ، والابتسامة السعيدة تعلو وجهيهما


أمسك يو جينيان بيد شياو ييتشي ونظر إليه : " في المستقبل ، دعنا نلتقط صورة مماثلة لذكرى الزواج كل عام ، اتفقنا ؟ "


: " اتفقنا "


نظرا إلى بعضهما وابتسما


و طلبت العمه من أحد المارة التقاط صورة جماعية لهم . وقفت الخاطبتان المجتهدتان في المنتصف ~ ووقف العروسان واحد على كل جانب ، وهما يحملان الكتابين الأحمرين في أيديهما ويبتسمان للكاميرا



في الصورة التالية ، وقف الزوج والزوجة في المنتصف ، بينما وقفت العمتان في الطرفين ، وصنع الجميع قلوب 🫶🏼 🫰🏼


كان شياو ييتشي مشاغب قليلاً وقبّل وجه يو جينيان فجأة ،،

نظر إليه يو جينيان ولم يرغب في إظهار ضعفه ، وقبّله على شفتيه 


لم تخجل العمتان على الإطلاق من القبلة الفرنسية التي ظهرت فجأة ، بل كانتا مبتهجتين سعيدتين 


و التقطت الكاميرا التي تصور باستمرار هذا المشهد الحيوي


وبعد توديع العمات ، ذهب الاثنان إلى البنك


نزع شياو ييتشي بغير رغبه الخاتم الماسي باهظ الثمن وأعاده إلى صندوق الخاتم ووضعه في خزنة البنك ، 

لقد كانا مخطوبين بالفعل مع خاتم الزواج ، 

ولم يكن من الجيد ارتداء ألماسة ضخمة بشكل يومي ، 

و في هذه الرحلة إلى البنك ، بالإضافة إلى وضع الخاتم الماسي جانباً ، طلب يو جينيان ايضاً من شياو ييتشي التوقيع على وثيقة لتقاسم ممتلكاته قبل الزواج معه ،


في هذا الوقت فقط اكتسب شياو ييتشي فهم عام لثروة رجله ... 


كان يعتقد في البداية أنه مع الخاتم الالماس وصندوق الخاتم الإبداعي وشاشة الإعلانات العملاقة ، أنه أنفق مبلغ ضخم من المال لمجرد التقدم لخطبته ، 

وشعر بالأسف على محفظة زوجه ،

والآن عندما يوقع على الوثائق : { لقد قلقت على ذلك من أجل لا شيء } ثم بدأ يحسب ، 

{ لو أنه نشر كتاب أو أستاذ أو ما شابه ذلك ، فمتى يستطيع أن يكسب جزء يسير من مال زوجي ؟ }

وبعد أن قام بالحساب ، استسلم وقرر أن يكون دودة أرز كسوله سعيدة 


في ليلة خطوبة يو جينيان ، كان المساعد نان جينغ في غرفة التحكم لشاشة الإعلانات العملاقة للتأكد من أن كل شيء يسير بشكل صحيح ، وعندما تلقى رسالة يو جينيان ، طلب على الفور من الفنيين تبديل محتوى الشاشة 


كان المحامي يو كريم للغاية ، وتم بث رسالة الاقتراح هذه لمدة ثلاثين دقيقة …. 


شعر نان جينغ بالاهتزازات التي لا نهاية لها من تدفق الرسائل في القروب الجماعي ، وفكر في نفسه 

{ رئيسي قاسي حقًا وأعلن مباشرة للمدينة بأكملها من خلال الشاشة الكبيرة - لا تفكروا في أي شيء عني ، 

أنا أُسارع لأكون ملكًا لأحدهم ايضاً ، 

ولكن الآخرون لا يستحقونني ! } 

لم يسعه إلا أن يعشق شياو ييتشي أكثر …. 

وبصفته مساعد لـ  يو جينيان علم بالقصة الداخلية للفيديو 


كان على شياو ييتشي الذهاب إلى الشرق الأوسط لإجراء مقابلة مهمة وخطيرة في نفس الوقت ، بعد عودته سالمًا ، كان يو جينيان يركض إلى المستشفى كل يوم ، ويركض في كل مكان ، ولكن الابتسامة التي تعلو وجهه أصبحت أكثر لطف وحنان 


عندما رأى نان جينغ ذلك ، تنهد ، { لماذا كنا نتطفل أنا وجدي في مساعدة يو جينيان في زواجه ؟ 

عندما تقابل الشخص المناسب ، 

سيصبح كل شيء في مكانه الصحيح }


ذكر نان جينغ ليو جينيان عدة مرات أنه يريد مقابلة إلهه المفضل ييتشي ، لكن المحامي يو لم يكن ملتزمًا واكتفى بالقول : " ااممم لاحقاً "


وأخيرًا ، بعد تسجيل زواجهما واستلامهما الترخيص ، أُتيحت الفرصة لـ نان جينغ لمقابلة شياو ييتشي شخصيًا


عندما خرج يو جينيان و شياو ييتشي من البنك ، 

خرج نان جينغ على الفور من السيارة وسار نحوهما


رآه يو جينيان وقدمه إلى شياو ييتشي : " هذا مساعدي نان جينغ "


اقترب نان جينغ من شياو ييتشي وقابل نظراته : "... مرحباً ، أنا نان جينغ . زوجـة.. ، اه لا ، مرحبًا أستاذ شياو !" 


خفق قلب نان جينغ الصغير وهو يمد يده 


لقد فكّر في الأمر في السيارة ، لم يكن مناداته بـ ' زوجة أخي ' صحيح تماماً ، ولا ' المراسل شياو ' لكنه سمع أنه أصبح الآن أستاذ ، لذا فإن مناداته بـ ' الأستاذ شياو ' يجب أن يكون صحيح . ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سيسقط في اللحظة الحاسمة ولن يكون قادرًا على التحدث بشكل جيد


{ يا له من لطيف } ابتسم شياو ييتشي بسعادة وصافحه بحرارة : " لا تكن رسمياً جداً ، نادني بغاغا ! شكرًا لك على دعمك لجينيان في العمل ، لقد عملت بجد !"


: " إذًا ، مرحباً بك ييتشي غا !" 


شياو ييتشي نفسه كان يمتلك طاقة هائلة ، و اللقاء به يشبه مقابلة الشمس المشرقة ، شعر نان جينغ بالدفء في كفه ونظر إلى الشخص أمامه : " أنت لم تنشر كتاب ، لذا ، هل يمكنك أن توقع لي على دفتر ملاحظاتي ؟ 

لقد كنت معجباً بك منذ أن كنت صحفي "


تذكر شياو ييتشي أن يو جينيان قال إن مساعده كان من معجبيه . فأومأ برأسه : "حسنًا "


فتح نان جينغ دفتر ملاحظاته وأعطاه قلم : "... هل يمكنك أن تكتب لي ؟"


أخذ شياو ييتشي القلم وابتسم ابتسامة مشرقة : " بالتأكيد ، أشعر أنني أصبحتُ شخصًا مهمًا !" ونظر إلى نان جينغ : " أي جينغ ؟" 


( إشارة إلى الطريقة الصحيحة لكتابة الاسم ) 


شرح نان جينغ على عجل


أشاد شياو ييتشي أثناء التوقيع : " اسم جميل ، 

يُنظر إلى الشرق ، وهناك جبال تتراكم فوق السحب الخضراء "


أشرقت عينا نان جينغ  وشعر ببعض الحماس : “… هذه أول مرة يمدح أحد اسمي بهذه الطريقة "


:حقًا ؟أعاد شياو ييتشي الدفتر إلى نان جينغ بابتسامة :إنه شرف كبير لي إذًا "


كان نان جينغ لا يزال يريد أن يقول شيئ ، لكن يو جينيان الذي يقف إلى الجانب ، تنحنح : " لقد حان الوقت تقريباً " 

واقترب من شياو ييتشي : " عد أولاً ، أنا ونان جينغ سنعود إلى مكتب المحاماة "


لم يستطع شياو ييتشي أن يتحمل الفراق ، زم شفتيه بحزن وأومأ برأسه : " اعتنوا بأنفسكم في الطريق"


قبّله يو جينيان على خده وأخبر نان جينغ بالمغادرة


لوّح نان جينغ بيده : "  ييتشي غا وداعاً "


مشى يو جينيان إلى الأمام ، 

ثم قام شياو ييتشي بإشارة ' تعال ' نحو نان جينغ 


اقترب منه نان جينغ فوراً


همس ييتشي : " دعنا نتحدث عندما يكون لديك وقت ، 

و أخبرني كيف حال المحامي يو في العمل . 

ايضاً لا تدع ' الآفات ' تنال منه "


نان حينغ : " مفهوووووم !"


لم يرَى يو جينيان أي شخص يتبعه وتوقف لينظر إلى الخلف …. رأى الاثنان يتهامسان 

{ تسسك تسك 

حتى بعد حصولي على الشهادة والإثبات القانوني ، 

لم أُمسك به بشكل كافي }

لم يرغب جينيان في أن يعرف أي شخص ييتشي من شدة أنانيته وتملكه لأنه

 { لا أحد يمكنه ألا يحب شياو ييتشي }


شعر نان جينغ بقشعريرة باردة على ظهره ~ 

سارع لتوديع شياو ييتشي وركض إلى جانب يو جينيان : " أيها الرئيس !" ابتسم محاولًا تجاوز الموقف


ومع علمه أنه بريئ ، ظل يو جينيان ينظر إليه قائلًا : " أسرع واذهب للقيادة "


: " حاااضر !"




——————————————————-




عاد شياو ييتشي بالسيارة إلى خليج شينغيوي السكني ،، هذا ايضاً منزله


فُتح قفل بصمات الأصابع ودخل شياو ييتشي


في الآونة الأخيرة ، كانا يعيشان هنا لأن السرير كان متين و... هناك مساحة كافية للتحرك في المنزل !


وقبل أن يغادر البنك ، كلفه يو جينيان بمهمة إعداد قائمة بضيوف الزفاف الذين يريد دعوتهم


غير شياو ييتشي ملابسه وارتدى بجامة سنوبي وجلس على الأريكة ، وفتح لابتوبه


وبينما ينتظر تشغيله ، وقعت عيناه على الزهور على طاولة القهوة ، كانت تلك الباقة التي تلقاها عندما خرج من المستشفى ، ولأنه شعر أنها تتناسب مع أسلوب هذا المكان بشكل أفضل ، أحضرها إلى هنا ، الزهور تحتوي على محلول غذائي ، فقد كانت تتفتح منذ فترة طويلة نوعاً ما والآن هي في حالة تراجع ، عندما تم تحميل صندوق البريد ، نقر على قائمة جهات الاتصال


أراد أن يرسل بريد إلكتروني إلى تشاو هوايمن وتشيو لانشي ، ليبلغهما أنه حصل على شهادة زواج من يو جينيان وأن الزفاف سيُعقد قريبًا 

و إذا كان لديهما الوقت ، كان يأمل أن يتمكنا من حضور حفل زفافه


كانت اليد التي ستضغط على ' إرسال ' مترددة ، وفي النهاية ، ذهبت الرسالة إلى مجلد المسودات


كان عليه أن يناقش الأمر مع يو جينيان أولاً


——————————————————-





——— في المساء ، 


اعترف شياو ييتشي لـ يو جينيان أنه لم يكن يعرف تشاو هوايمن فقط . كان يعرف ايضاً تشيو لانشي من عائلة تشيو ، أراد أن يدعوهم إلى حفل الزفاف وسأل يو جينيان عن رأيه


أخذ يو جينيان رشفة من نبيذ الزهور الذي صنعه شياو ييتشي : "... عندما خرجت من المستشفى ، سألتني إن كانت الزهور مني ... لم أكن أنا من أرسلها "


نظر شياو ييتشي في اتجاه غرفة المعيشة ، وعادت نظراته إلى يو جينيان : " إذًا من أرسلها ؟ 

من المستحيل أن يُنفق المستشفى الكثير من المال أليس كذلك ؟ "


بعد أن قال ذلك مباشرةً ، فهم بالفعل


وضع يو جينيان كأس النبيذ جانباً ، وفتح بريده الإلكتروني على هاتفه ، ونقر على رسالة بريد إلكتروني ، وسلمه إلى شياو ييتشي ليرى




"…………..." 


انتهى شياو ييتشي من قراءتها ووضع هاتفه الخلوي جانبًا ببطء . و اصبح كل شيء مفهوم دون الحاجة إلى كلمات


نظر يو جينيان إليه : "... إنه الشخص الذي يفكر فيك بشكل أعمق  ... هل تعرف ذلك ؟" 


ابتسم شياو ييتشي بمرارة ، والتقط كحول يو جينيان وأخذ رشفة : " أعرف بشكل مبهم ، ولكن لا أجرؤ على التفكير كثيراً "


إذا كان تشاو هوايمن نصف معلم شياو ييتشي في اللغة الإنجليزية ، فإن تشيو لانشي كان النصف الآخر


كانوا في عمر متقارب ، وقريبين جداً من بعضهم البعض


كان شياو ييتشي يضايقه كثيراً ليعلمه اللغة الإنجليزية ، وعندما يتعثر في كتابة مخطوطته في منتصف الليل ، 

كان يتصل بلانشي فورًا بنفاذ الصبر ،

وعده عشر آلاف المرات أنه سيقدم له وجبة جيدة كتعويض ، ولكن في النهاية  ، قدم له تشيو لانشي وجبة جيدة ،



عندما تعرضت السفارة للقصف ، انتقلوا على الفور من دولة مجاورة وكانوا أول مجموعة من الموظفين الأجانب الذين وصلوا إلى الموقع


إذا كان هناك أي شخص لديه ذرة من الدم ، عند رؤية السقف المتساقط سيعلم أن لا أحد بالداخل نجا ، 

وسيكون من المستحيل أن يبقى غير مبالي ،

بين الجثث المتفحمة ، رأوا بعض الأطفال الذين ولدوا منذ فترة قصيرة ، 

وبعض الأشخاص الذين كانوا على وشك مغادرة مناصبهم للعودة إلى بلدانهم ليجتمعوا مع عائلاتهم …. 


اندفعا إلى الداخل ، 

دفن تشيو لانشي رأسه في الأنقاض الحارقة بيديه وهو يبكي بلا توقف


في النهاية ، احتضنا بعضهما وبكيا


بعدما انتهيا من البكاء ،


قال تشيو لانشي بصوت مرتجف : " ييتشي ساعدني على النهوض"

عندما ساعده ييتشي على النهوض ، شاهد أصابعه تنزف دمًا وشاهد وجهه يهدأ تدريجيًا حتى أصبح قاسياً


أثارت تلك النظرة قلق شياو ييتشي —— وفي وقت لاحق ، عندما علم بهوية تشيو لانشي، فهم  بعض الناس مقدر لهم أن يحملوا أعباءً ثقيلة على أكتافهم ——-


أخبر شياو ييتشي نفسه أنه لن يستطيع مشاركة العبء معه و طرقهم مختلفة ، ولن يتقاطعوا  —- و النبتة الصغيرة في قلبه اقتُلعت في النهاية …. ( تشبيه لمشاعره نحو لانشي )


بعدما انتهى شياو ييتشي من الكلام ، كانوا يقفون بالفعل على البلكونه ، يستمتعون بنسيم الليل


شد يو جينيان البطانية التي ملفوفين بها وجذب شياو ييتشي إلى أحضانه أقرب :أرسل لهم الرساله ، فهذا ما تريده . و الأمر متروك لهم ليقرروا ما إذا كانوا سيأتون أم لا "


عانقه شياو ييتشي ذراعيه واستند على كتفه وأومأ برأسه



——————————————————-






نظم يو جينيان حفل الزفاف ، 

قائلاً إنه أراد أن يفاجئ شياو ييتشي ولا يريده أن يتدخل 



وافقت الكلية باسمالأمور الشخصية أولاًعلى استمرار إجازة شياو ييتشي دون الحاجة إلبه العودة للعمل


لذا ، ذهب شياو ييتشي إلى مركز اللياقة البدنية الخاص بـ دا شان كل يوم ، مع نية تحسين لياقته البدنية ومحاولة استعادة أفضل حالاته


بعد التدريب ، دعاه دا شان : ما رأيك أن نخرج لتناول مشروب الليلة ؟ لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا "


رفض شياو ييتشي :لقد بدأت بمعالجة بشرتي مؤخرًا ، لذا يجب أن أستمع إلى نصيحة الطبيب . 

لا آكل بعد الساعة الثامنة مساءً ، 

وأذهب إلى النوم مبكرًا وأستيقظ مبكرًا "


: " هيييييه "، اقترب دا شان بسرعة ليلمس وجهه :لقد أخبرتك أن بشرتك تبدو جيدة مؤخراً ، اتضح أن الأمر استغرق بعض الجهد . حسنًا اعترف ، بشرتك جيدة جداً "


: " مهلًا مهلًا ، لدي مسؤول الآن ، لا تلمسني ، 

كن حذرًا وإلا سأشتكي لزوج أخاك " ابتسم شياو ييتشي وصفع يدي دا شان العابثة : " كل شيء يجب أن ينتظر حتى تمر هذه الفترة . 

لا يزال علي تجربة البدلات الرسمية غدًا ، أنا مشغول "


ابتسم دا شان وكشفه :هياااااا ،، الشخص الأكثر انشغالًا هو المحامي يو ، ماذا تفعل أنت ؟ 

إما مشغول بالمكملات الغذائية والعناية بالبشرة أو مشغول بالتدريب والنوم ، أنت غير منتج ، أنت دودة أرز كسوله "


كان شياو ييتشي فخور : ، "مهلاً مهلاً ، أنت فقط حسود . 

من قال لي أن تكون لي عينان جيدتان وأجد كنز عظيم ~"


دا شان : " و أنا سأقول لك ، لا تهدأ وتتكاسل ، الزواج سيجعل المحامي يو أكثر شهره  ، أي شخص لديه عينين سيرى أنه رجل جيد "


شياو ييتشي واثق : " أنا لست سيئ ايضاً ، 

ليس من غير المعقول أن يختارني المحامي يو"  بوجه مليئ بالثقة والحب


دا شان : " حسنًا، حسنًا، طالما أنك سعيد "



——————————————————-





في يوم تجربة البدلات الرسمية  ،،،، 


حضر مصور ايضاً 


كان يو جينيان وشياو ييتشي قد ناقشا أنهما لا يرغبان في أخذ تلك الأنواع من صور الزفاف المتصنعة ، بل أرادا أن تكون المشاهد حقيقية وأن تكون تصرفات الناس طبيعية 


لذا فإن هذا المصور الباهظ سيتبعهم طوال اليوم ، مسجلًا لحظات الحياة اليومية الجميلة لهم


مع وجود هذا الشخص الكبير يتبعهم ، شعر كلاهما بالغرابة في البداية ، فنظرا إلى بعضهما وضحكا


كان المصور محترف للغاية والتقط الصورة الأولى بنقرة ، لم يبدآ في الاسترخاء والاعتياد على وجوده والتصوير بشكل طبيعي إلا عندما غير  يو جينيان ملابسه وارتدى بدلة الزفاف 


شياو ييتشي مفتون تماماً 


و استرخى الاثنان حقاً وتم تصويرهما بشكل عفوي 


اقترب شياو ييتشي من يو جينيان ودار لينظر إليه وقال: " يا إلهي ، شعرك لم يتم تصفيفه بعد ولم تضع أي مكياج بعد ، ولكنك تبدو رائعًا بالفعل ، ماذا علي أن أفعل !” وجهه مليئ بالقلق كمعجب متحمس


ضحك يو جينيان {  شياو ييتشي حقًا كنز حيوي ورائع } أمال يو جينيان رأسه : " إذًا ماذا أفعل ؟ 

هل أغير إلى بدلة أكثر بساطة ؟"


شياو ييتشي : " هل لهذا علاقة بالملابس ؟ 

لا يمكن للناس مقاومة الوسيمين " لم يستطع أن يتوقف عن الإيماء برأسه بإعجاب : " كيف أصبحتُ محظوظاً هكذا ، حقاً "


سحبه يو جينيان وقبّله : " فمك مغطى بالعسل ، حلو جدأ"


: " هيهيهيهيهي ~" ابتسم شياو ييتشي بحماقة : " إذا كان حلوًا ، تناول المزيد "


ربت يو جينيان على مؤخرته : " أسرع واذهب وجرب ملابسك "






أثبتت العناية الشديدة بالبشرة والتدريبات المنتظمة أنها مثمرة ….. ارتدى شياو ييتشي بدلة بيضاء ونظر إلى نفسه يمينًا ويسارًا أمام المرآة وهو راضي جداً 


سحب الستارة وخرج ، وسأل :كيف أبدو ؟ "


مشى يو جينيان نحوه ، ونظر إلى أعلى وأسفل ، همس في أذنه : " سأظلمك الليلة "


فهم شياو ييتشي الإشارة وابتسم ابتسامة عريضة





في طريق العودة إلى المنزل ، 

عندما توقفا عند إشارة مرور حمراء ،


مدّ يو جينيان يده في اتجاه شياو ييتشي ، وأمسك شياو ييتشي بيده بمهارة ، وتشابكت يداهما بإحكام


في تلك الدقائق القليلة ، كانت السعادة حقيقية


عادوا إلى منزل العمة بان ، و العمة ماي قد وصلت بالفعل ، 

سيتناولون العشاء معًا الليلة ' مع المصور ايضاً '


نزلوا لقطف الخضراوات ، وتنظيفها ، وطهي الطعام ، والتحدث ، والضحك ، وتقديم الطعام ، والجلوس حول الطاولة ….

مع الوجبة الساخنة العطرة أمامهم ، ومع أحبائهم وأقرب الأشخاص إليهم حولهم ، أصبحوا عائلة وسط آلاف العائلات الأخرى


وقبل المغادرة ، التقط المصور صورة لهما ايضاً


كان يو جينيان يحتضن ظهر شياو ييتشي وهما يقفان أمام الحقل ليلاً ، ويتناقشان حول ما سيزرعانه لاحقاً



———————————————————




اقترب موعد الزفاف أكثر وأكثر


فتح شياو ييتشي بريده الإلكتروني ، 

ورد عليه تشاو هوايمن 

[ سيكون لدي مهام ضيافة في ذلك اليوم ولن أتمكن من الحضور ، 

ولكن سأرسل لك هدايا التهنئة . 

ييتشي مبارك ، أتمنى لك وللمحامي يو مئة عام من السعادة ]



تنهد شياو ييتشي ورد على البريد الإلكتروني ، بينما لم يرد تشيو لانشي بعد





في اليوم التالي ، 


شياو ييتشي يتفحص مفارش الأسرّة الجديدة في السوق 


عندها رن هاتفه …. 


أخرج الهاتف ونظر إليه ، رقم لم يره منذ وقت طويل …...


أجاب على المكالمة : “… لانشي ؟



:ييتشي. أنا في *** في المدينة . 

متى تكون متفرغ ، هل نلتقي ؟


نظر شياو ييتشي إلى الساعه :أنا متفرغ الآن "



عند مدخل المكان ، كان هناك موظف بالفعل في انتظار شياو ييتشي


الموظف :السيد شياو ، المدير تشيو في جناح تشينغفنغ بالأمام ، تفضلتوقف موظف الاستقبال أمام بوابة القمر وطلب من شياو ييتشي الذهاب بنفسه




بوابة القمر 




ييتشي :شكرًا " 



ثم مشى بمحاذاة البحيرة حتى وصل إلى حافة الجناح ،






رأى الشخص الطويل ذو الأصابع النحيلة يطحن ببطء الخبز المجفف ويطعمه للأسماك في البحيرة


شياو ييتشي:لانشي



استدار الشخص ونظر إليه بابتسامة :ييتشي


لم يرَى كل منهما الآخر منذ سنوات


لم يختفِي البرد المبكر للربيع بعد ، و زهور هايتنغ ما تزال تتمايل في نسيم الربيع ، 


مشى تشيو لانشي نحوه :لقد خرجت من المستشفى مؤخرًا ، الجو بارد هنا ، دعنا نجلس بالداخل "


أومأ شياو ييتشي وتبعه إلى الجناح الدافئ


بعد أن جلسا ، سأل شياو ييتشي:هل كل شيء على ما يرام ؟ 


قام تشيو لانشي بتحضير الشاي له ، وانتشرت الرائحة الخفيفة مع البخار الساخن

ابتسم :كل شيء بخيروضع إبريق الشاي جانباً وأضاف :وجهك يبدو جيدًا ، كما توقعت ، الناس يتجددون عندما يكونون سعداء "


عبث شياو ييتشي بشعره مبتسمًا دون أن يقول شيئ


لانشي : " في يوم زواجك سأكون على متن الطائرة برفقة القائد في زيارة خارجية . 

جئت اليوم للاطمئنان على الترتيبات ومقابلتك " رفع فنجان الشاي : " دعني أهنئك بالشاي بدلاً من النبيذ "


رفع ييتشي فنجانه ايضاً : " شكرًا لك"


لانشي : " لدى العم هوايمن ايضاً عمل رسمي في ذلك اليوم ولن يتمكن من الحضور ، وطلب مني أن أحضر هدية تهنئة " 


و أرسل تشيو لانشي سكرتيرته لجلب الهدية


في الصندوق الأحمر المطرز ، يوجد زوج منروييمن اليشم اللامع الدافئ والناعم ، أبيض وأصفر  


و قدم تشيو لانشي الصندوق لشياو ييتشي


قبلها شياو ييتشي بتقدير كبير : " إنها حقًا هدية ثمينة للغاية . أرجو أن تنقل امتناني لمعلمي بالنيابة عني "


رد لانشي بابتسامة :إنه يوم نادر ومميز ، لذا لا بأس إن كانت الهدية ثمينة .

في الأيام الأخيرة ، عانيت كثيرًا في الخارج . 

من النادر أن تتمكن من الدخول للحصول على المعلومات مباشرةً ، ومخطوطتك عن المقابلة مهمة جداً لنا "


رد شياو ييتشي بتواضع:يسعدني أن أكون مفيدًا لكم "


أنزل تشيو لانشي عينيه ، وعندما رفع عينيه ، بابتسامة خافته : " حان دوري لتقديم هدية تهنئة "


ونظر لانشي إلى ييتشي بجديّه : " أعدك أنه مهما حدث في المستقبل ، ستكون في بيئة آمنة مع حبيبك دون أن تفترقا"


بغض النظر عن كيفية اشتعال نيران الحرب في الخارج ، ستجلسان بسلام  ، وتستمتعان بالملذات المعتادة


لن تشغلك مشاكل العالم بعد الآن ….. 


كان كلامه أشبه بوعد لا يمكن كسره —-


شعر شياو ييتشي بثقل كبير في قلبه ، لم يستطع المقاومة و هربت دمعه رغماً عنه و رد : “… شكرًا لك "


تشيو لانشي بقصد أو عن غير قصد :أنت تبدو أجمل عندما تبتسم 


رغم أن شياو ييتشي كان متأثرًا بالموقف ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يبتسم بحزن  


حاجبا تشيو لانشي لطيفين : " من الجيد أن تبتسم " 





عندما نهض شياو ييتشي ليودعه ، بدأ المطر يتساقط


و بينما ذهب السكرتير لجلب المظلة ، 


سأل تشيو لانشي وكأنه يمزح : “…... إذا لم يكن لدي لقب تشيو  ….. هل كناسنحضى بقصة مختلفة ؟ 


تفاجأ شياو ييتشي للحظة ، 


لكن السكرتير وصل بالمظلة ، 


أخذ المظلة وشكر السكرتير ،


فتح ييتشي المظلة  : " لانشي ، هناك الملايين من ' لو ' في العالم ، لكني أعلم فقط أننا سنظل دائمًا أصدقاء جيدين ،،

 لقد عملت بجد ، اعتنِي بنفسك "


نظر تشيو لانشي نحوه وأومأ برأسه —— استدار شياو ييتشي وغادر


بعد أن مشى بضع خطوات ، أصبحت عينه تحرقه ، وتشوشت رؤيته من الدموع


عندما وصل شياو ييتشي إلى البوابة ، أخذ نفس عميق ليهدئ مشاعره


وعندما خرج ، وجد رجلاً يقف تحت المظلة بانتظاره


عندما رآه شياو ييتشي، ركض نحوه


لقد أرسل رسالة إلى يو جينيان قبل اللقاء لإخباره بأنه سيذهب لمقابلة لانشي


شياو ييتشي:لماذا أنت هنا ؟ 

أغلق مظلته وسار تحت مظلة يو جينيان


أجابه يو جينيان وهو يلف ذراعه حول خصره ليقربه منه :لم أستطع الجلوس مرتاح ، فقررت أن أنتظرك هنا لأشعر بالاطمئنان 


ضحك شياو ييتشي :أحب يو جينيان الغيور ايضاً "


جينيان : " دعنا نذهب إلى المنزل ، 

عليك أن تخبرني بشكل صحيح بما تحدثت عنه ثم تريحني"


: " حسنًا " قبّل شياو ييتشي يو جينيان ، ومشى الاثنان بهدوء تحت المظلة






———————————————————






نشرت صحيفة الترفيه بعض الأخبار العاجلة —— 

أحد خبراء تكنولوجيا المعلومات في المدينة تمت ترقيته مؤخرًا ليصبح ملياردير ، وقد تقدم للزواج من أمين معرض جميل من نفس الجنس ... 

ما إذا كان سينجح أم لا يعتمد على قرار الجمال ، 

والنتيجة لم تُعرف بعد …. 


كانت الصفحة الأولى من الصحيفة تعرض صورة عالية الدقة لهما وهما يمشيان يدًا بيد على الشاطئ ، و من السهل معرفة من هو الجمال بمجرد النظر ——


في المساء ، كان شياو ييتشي جالس في حضن يو جينيان يعبث بهاتفه ، وفتح عناوين الأخبار الترفيهية ووضعها أمام يو جينيان


المحامي يو الذي كان يقرأ مجلة مالية ، ألقى نظرة سريعة عليها وأجاب فقط بـهمم


رفع شياو ييتشي حاجبيه :ماذا يعني هذا الهمم ؟


أوضح يو جينيان : لا تستمع ، لا تسأل ، لا تعلق ، في النهاية هؤلاء الناس لا علاقة لهم بنا "


أصبح شياو ييتشي مهتم وجلس منتصبًا :أوه ؟ لماذا تقول ذلك ؟


أغلق يو جينيان المجلة وسحب شياو ييتشي إلى ذراعيه ،لقد أوضحت له الأمر بالفعل وقلت وداعًا للماضي تماماً "


تذكر شياو ييتشي البريد الإلكتروني الذي أطلعه عليه يو جينيان ، والذي قال فيه تشيو لانشي أن ني سانغنينغ ' أفسد الأمر ' وكان فضوليًا : " كيف كشفت أوراقك ؟ "


أخبر يو جينيان شياو ييتشي عن عملية ني سانغنينغ لمراقبتهما ، ثم حديثه معه


بعد الاستماع ، عانقه شياو ييتشي :لاوغونغ ، أحبك ! "


عبث يو جينيان بوجهه وقال بصدق :باوبي شكرًا لك ، لأنك منحتني ما كنت أحلم به دائمًا "

ابتعد عن ييتشي قليلاً ونظر إليه بجديّة : " أريد ايضاً أن أعتذر لك . 

على الرغم من أنني لم أنوي استغلالك في الارتقاء الوظيفي ، إلا أنني كنت قلق من أنه إذا لم أتعامل مع علاقتي بك بشكل جيد ، فقد يؤثر ذلك على عملي ، لذا ابتعدت عنك …..   

هل يمكنك مسامحتي ؟ "


كان شياو ييتشي واثق تماماً في يو جينيان ،، 

علاوة على ذلك ، كان مكتوب في البريد الإلكتروني أن يو جينيان كان ينوي الاستقالة وقتها ،، بعد كل هذا ، كيف لا يغفر له؟ 

لكن الشيطان الصغير ظهر —— شياو ييتشي أنزل رأسه ، متظاهرًا بالتفكير :حسنًا…”


أحاط يو جينيان ذراعيه حوله :أنا على استعداد لفعل أي شيء تريده ، طالما أنك تسامحني "


:المحامي يو هل لا تزال تتذكر كيف جعلتني أوقع نسخة منقواعد شريك السرير ' ؟ "





————- في غرفة المكتب 


أمر شياو ييتشي بلطف يو جينيان الذي كان يستعد للكتابة :  " أنا سأتحدث ، وأنت ستكتب "


يو جينيان بطاعة :حسنًا "


:العنوان هوقواعد الزوج ’ ~ 

أولاً ، عدد اللقاءات الجنسية في الأسبوع يعود إلى شياو ييتشي "


عبس يو جينيان وأراد أن يقول شيئ ، ولكن عندما نظر إلى الأعلى ، نظر إليه شياو ييتشي بنظرات حادة …. فأنزل رأسه بطاعة وواصل الكتابة 


: " ثانياً ، نطاق الأنشطة الجنسية متروك لشياو ييتشي "


لم يكن لدى يو جينيان أي رأي في هذا الأمر


: " ثالثاً ، ترك الآثار من عدمه يعود إلى شياو ييتشي "


أومأ يو جينيان برأسه


: " رابعًا ، أي نوع من المحاولات التي تتم أثناء ممارسة الجنس يعود إلى شياو ييتشي " عند كتابة هذا ، كان المحامي يو مشتت بعض الشيء


: " خامساً ، على يو جينيان أن يُخبر الجميع عن مدى حبه لشياو ييتشي "


أجاب يو جينيان : " هذا مؤكد "


ارتفعت ابتسامة شياو ييتشي: "سادسًا ، يجب على يو جينيان أن يدرك فورًا الأشخاص المحيطين به الذين لديهم أفكار غير مناسبة تجاهه ، 

ويخبر شياو ييتشي في أسرع وقت ممكن ، ويتناقشان معًا كيفية التعامل مع الآفات "


علّق يو جينيان فوراً : " يجب أن يكون موضوع هذه النقطة ' كلا الطرفين' !! " 


: " أنا لست مشهور مثل المحامي يو "


: " اصمت ، لا يوجد شخص يعرفك ولا يحبك . 

عندما تعود إلى الجامعة لاحقاً ، سأضطر إلى الدفاع عن نفسي أمام طلابكو كتب يو جينيان مباشرةً :  “ ' كلا الطرفين' ”


لم يستطع شياو ييتشي التوقف عن الضحك :سابعاً ، سيظل الطرفان يحبان بعضهما البعض ولا يُسمح لهما بفسخ علاقة الزوج والزوجة "


~ كتب يو جينيان كلمات هذه النقطة بحجم كبير ~


: " ثامنًا ، لا يُسمح لكلا الطرفين أن يخون أحدهما الآخر عقليًا أو جسديًا أو نفسياً ! "


{ أي نوع من الهراء هذا ؟ } انتهى يو جينيان من الكتابة وأضاف : " تاسعاً سيدلل يو جينيان شياو ييتشي دائماً وسيبذل قصارى جهده لتلبية جميع متطلباته "



وقّع الاثنان ….. نظر شياو ييتشي إلى ذلك بارتياح وقال بشهامة وكرم : "حسنًا ، سأسامحك "


: " شكرًا لك لاوبو !! " و سحب يو جينيان شياو ييتشي ليجلس في حضنه وقبّله


القبلات و القبلات ، وتطايرت الشرارات في كل الاتجاهات


: " المحامي يو لقد قلت أنك ستدللني أليس كذلك ؟"


: " صحيح "


نهض شياو ييتشي وجلس على المكتب ، ونزع ملابسه :  " إذن …. "


استدار ييتشي : " يجب أن نتصرف وفقاً للقواعد . 

سيتم احترام القاعدة رقم أربعة الليلة " و نبرة صوته تتسم بطابع الجديه ! ، ويهز مؤخرته أثناء التحدث 


أمسك يو جينيان بمؤخرته وعبث بها ، وأجاب بطريقة لائقة : " بما أنها قاعدة ، فلا مفر من ذلك . 

لا تقلق واترك الأمر لي"


وعلى هذا النحو ، أصبحا لا يفترقان ويعيشان أيامهما بسعادة …... 



—————————————————————



وأخيرًا ، جاء يوم الزفاف ————-






أقيم حفل الزفاف في مطعم يي تشاولين المختص بالمأكولات الفرنسية المبتكرة


هذا المطعم الراقي توقف عن العمل قبل أسبوعين لتجديده والاستعدادات لحفل الزفاف


حتى أن الشيف بدأ بمناقشة الأطباق التي ستقدم في حفل الزفاف مع يو جينيان منذ أربعة أشهر


من مخرج المصعد إلى مدخل المطعم ، 

 تم تعليق الصور الفوتوغرافية المتناثرة التي التقطها المصور الذي كان يتابعهما


يوجد صور ملونة وأخرى بالأبيض والأسود


شياو ييتشي سار ببطء وهو ينظر إلى الصور ، 

وبدأت عيناه تدمعانلأنه رأى كيف يكونان من منظور الآخرين

 

' كانا عاشقين إلى حد كبير في تفاصيل حياتهما اليومية الصغيرة '


أمام المطعم ، مكان مخصص وُضعت لافتة وحولها ورود ، مكتوب عليها : [ هذا هو المكان الذي تلقى فيه المحامي يو درسًا جيدًا من الأستاذ شياو ] 


شياو ييتشي ضحك بصوت عالي


:ييتشي "


اقترب يو جينيان إلى جانبه ، مد يده ، قطف وردة وأدخلها في جيب معطف شياو ييتشي


شياو ييتشي أدرك أن ربطة العنق التي يرتديها يو جينيان اليوم لم تكن ربطة العنق من يوم قياس البدلة ، بل التي أهداها له عندما التقيا لأول مرة


عندما لاحظ يو جينيان نظرة شياو ييتشي، ابتسم وقال :مفاجأة صغيرة ،، هل أنت مستعد ؟و مد يده نحو شياو ييتشي


:مستعد " أجاب شياو ييتشي بجدية ، ممسكًا بيده ودخل المطعم


كان في انتظارهما هتافات من العائلة والأصدقاء ——


و على الشاشة الكبيرة في مقدمة المطعم عُرضت صورة لأيديهما المتشابكة في السيارة وهما ينتظران الإشارة الحمراء ،، تصادف أنهما نظرا إلى بعضهما البعض مبتسمين


أُلتقطت اللقطة بدون إضاءة احترافية أو مكياج ، ولكن تم التقاط اللحظة بشكل جيد لدرجة أنها جعلت الناس يرغبون في البكاء


في اللحظة التي صعدا فيها إلى المسرح ، شعر شياو ييتشي بأن أطراف أصابعه ترتجف قليلاً


شعر يو جينيان بذلك وأرخى يده ثم أمسكه بإحكام لمنحه القوة والدعم


{ أبي ، أمي ، هذا هو الرجل الذي سأقضي حياتي معه . أرجوكما لا تقلقا ، سنكون سعداء للغاية }


قاموا بوضع خواتم الزواج على أصابع بعضهم البعض


خاتم شياو ييتشي من الداخل محفور عليه اسم ' يو جينيان' 


و خاتم يو جينيان محفور عليه اسم ' شياو ييتشي '


مقدم حفل زفافهم كان مقدم مشهور 

و طلب من شياو ييتشي الجلوس خارج المسرح وأعطى الميكروفون ليو جينيان


نظر يو جينيان إلى الحاضرين في القاعة ثم عاد بنظره إلى شياو ييتشي وقال:ييتشي عندما طلبت منك الزواج ، 

قلت إن أي شيء يجعلك غير سعيد سأبذل قصارى جهدي لتحويله إلى شيء يجعلك سعيد . 

عندما كنا هنا ، لم أعطِك أي اعتبار ، لذا اخترت هذا المكان كموقع لحفل الزفاف . 

في وقت ما، شككت في ذوقك الجمالي ، لكن اليوم ارتديت ربطة العنق التي أعطيتني إياها لأشارك في واحدة من أهم مراسم حياتي . 

دعني أبدأ بالقول إنك اخترت ربطة العنق جيداً ، لقد كنت أنا الأعمى حينها !! ” ضحك الجميع


:وايضاً المقهى الذي التقينا فيه لأول مرة . لقد اشتريته ، واسمك هو المسجل كمالكه " 


تعالت أصوات الحاضرين بالدهشة ، وكان شياو ييتشي مذهولًا ايضاً 


قال يو جينيان للجمهور :أي شخص يعاني في علاقاته العاطفية مرحّب به لزيارة مقهانا وتجربة حظه ! ” 


ضحك الجميع مجدداً 


:كنت أعتقد أن مظهر الشخص مهم جداً ، 

وأن شريكي لا يمكن أن يتراجع في هذا الجانب . 

ولكن في الواقع ، كنت أنا الساذج والجاهل . 

عندما تنظر إلى الجمال الذي يتجاوز المظهر الخارجي ، ستفهم تلقائيًا أن جمال الوجه ليس مؤثرًا في حد ذاته ؛ إنما النبل الذي يلامس الروح هو الأروع . 

ييتشي، أنا أحسدك ومغرم بك، وأريد أن أتخذك قدوة ، وأريد أن أصبح أفضل - أشعر من أعماق قلبي أنني محظوظ حقًا بلقائك .. 

و لبقية حياتي أرجوك أمسك بيدي بقوة ، ولنمشي ببطء إلى النهاية ، حسنـ ؟ "


قبل أن ينهي يو جينيان كلامه ، 

صاح شياو ييتشي بالفعلحسنًا !” 


فضحك الجميع


ابتسم شياو ييتشي والدموع في عينيه ، وأخذ المنديل الذي سلمته له العمة بان ومسح عينيه


سأل المقدم شياو ييتشي:العريس الآخر ، في هذا اليوم الكبير ، هل هناك شيء تود قوله ؟


أخذ شياو ييتشي الميكروفون ونظر إلى يو جينيان وقال:جينيان .. أول مرة رأيتك فيها ، فكرت ، آهههخ هذا الرجل وسيم جداً ! ” 


ضحك الجمهور


:لكنني سافرت حول نصف العالم ، وأيضاً قضيت سنوات عديدة في الشرق الأوسط ، لقد رأيت الكثير من الأشخاص الوسيمين . ما جذبني حقًا كان روحك . 

كرجل من النخبة الاجتماعية والطبقة العليا ، كنت دائمًا متمسك بمبادئك وسعيت وراء الحب النقي الناري فقط . إن عدم استسلامك لما هو أقل هو ما جعل قلبي يتوق إليك ، 

وحقيقة أنك موثوق جداً هو ما أعطى قلبي الذي كان ينجرف لسنوات ، شعور بالأمان  - 

كنت أقول في نفسي ' سيكون من الرائع أن أكون الشخص الذي تحبه ' 

ربما تظن أنني شجاع ومخلص ، لكن لو لم تكن رائع جداً ، فكيف كنت سأكون عنيد جدًا و سأتمسك بهذا القدر وأحاول أن أتشبث بك بكل ما أستطيع ؟! ” 


ضحك الجميع


:وأنا ايضاً أشعر من أعماق قلبي أنه من الرائع أنني التقيت بك. و من الآن فصاعداً ، سأمسك بيدك بإحكام ونسير سوياً عبر طريق الحياة "


بعد أن أنهى حديثه ، تردد في الغرفة تصفيق حار


و عاد يو جينيان إلى جانب شياو ييتشي وعيناه محمرتان





وجاءت مفاجأة الزفاف ———


خرج محامو النخبة من شركة فانغدا القانونية واصطفوا بشكل منتظم ، مستعدين للرقص 


وهتف الحاضرين في دهشة


المحامي يو الذي عادةً يكون هادئ ومحافظ ، كان في الصف الأمامي و تزع سترته ، وتبعوا صوت أغنية “ Hound Dog” وقاد مجموعة من الرجال الوسيمين للرقص


تزايد الحماس ، ومع تصاعد إيقاع الموسيقى ، قام الرجال فجأة بتمزيق ملابسهم وكشفوا عن أجسادهم العضلية ، وبدأوا رقصة ماجيك مايك المجنونة ! 


تسبب ذلك في صراخ وصياح الجميع في الأسفل و اشتعلت الأجواء بأكملها إلى أعلى ذروتها !


عندما انتهى الرقص ، صاحت سيدة قائلة : " لما لا يزال بعضهم يرتدي البناطيل !" فضحك الجميع وزادت الهتافات


تغيرت حالة شياو ييتشي بسرعة من دور التصفيق والصفير إلى دور المالك الغيور ، وخلع سترته على الفور ليغطي جسد يو جينيان العاري من الأعلى ، وهو يصرخ مبتسمًا :لا تنظروا إلى أي شيء غير لائق !”


اغلق يو جينيان سترته وضحك ، وأخذ الميكروفون وقال:الذين لم يخلعوا بناطيلهم لديهم عائلات ، والنقاط الرئيسية خاصة بعائلتهم ~ ” 

بمجرد أن قال هذه الكلمات ، تلقى جولة أخرى من التصفيق الحار ! و عبس شياو ييتشي وقبّله عدة مرات


و انتهى حفل الزفاف وسط حالة من الحماس


وقف الاثنان عند مدخل المطعم يودعان الضيوف


تقدم يي تشاولين إلى يو جينيان مازحًا :مذهل جينيان، لم أكن أعتقد أن لديك جانب مجنون كهذا "


ضحك يو جينيان وقال:استمتع الجميع بالحفل . شكرًا لتوفيرك المكان مجانًا "


رد يي تشاولين بلا مبالاة :ما هذه الرسمية ؟ إذا لم يستطع المال أن يجعل الناس سعداء ، فما فائدته ؟




—— على جانب شياو ييتشي، تقدمت تانغ وان شنغ وأمسكت بيده وضحكت :لديك نظرة رائعة !”


ضحك شياو ييتشي :صحيح ~ 

كان يكفي أن تأتي ، لماذا أرسلتي هدية مبالغ فيها ؟ 


جاءت تانغ وان شنغ بطائرتها الخاصة ، وكانت هديتها الكبيرة أن شياو ييتشي يمكنه استخدام طائرتها و الفلل الخاصه بها خلال شهر العسل ، وسترتب كل شيء له


 اتخذت الآنسة تانغ وضعية رسميه :لا تكن مهذبًا معي ، أو سأدير ظهري لك "


عانقها :حسنًا، حسنًا، شكرًا لك "


ربّتت تانغ وان شنغ على ظهره :استمتع بشهر العسل ، وبلغ تحياتي إلى ألفا عندما تصل إلى إسبانيا


ألما حامل ولم تتمكن من حضور الزفاف ، لكنها اتفقت مع شياو ييتشي على اللقاء في إسبانيا


ييتشي :بالتأكيد "


صافحت الطبيبه شيلين يو جينيان وابتسمت :جينيان تهانينا ، لقد وجدت الشخص المناسب وأخيرًا أظهرت ذاتك الحقيقية "


أومأ يو جينيان برأسه :صحيح ، و في المستقبل ، سيحتاج ييتشي إلى رعايتك "


شيلين :بالتأكيد "


بعد أن ودّعا الجميع ، ساد الهدوء من حولهما


داخل المطعم ،، يوجد قطع صغيرة من الورق الملون وبالونات من مختلف الألوان متناثرة في كل مكان ،،


غادر الضيوف ، وأُزيلت أغطية الطاولات ، 

مما ترك الطاولات عارية والكراسي متجهة في اتجاهات مختلفة ، 

و المكان يبدو فوضوي ،


أُطفئت الأضواء الرئيسية ، ولم يبقَى سوى إناره خافته


أمسك يو جينيان بيد شياو ييتشي وقال أثناء دخولهما المطعم :طلبت من العاملين أن يتركوا هذا المشهد لنا عمدًا ، سيعودون لاحقاً لتنظيف المكان "


شياو ييتشي كان مفتونًا به :ما المفاجآت الأخرى التي أعددتها لي ؟


وقفا في مساحة خالية تم تفريغها في منتصف المطعم ... 


مرت الاحتفالات ، وبقي الهدوء والفوضى من حولهما


شغّل يو جينيان موسيقى من هاتفه


عندما سمع ييتشي المقدمة الموسيقية ، تعرف شياو ييتشي على الأغنية ——— 


نفس الأغنية التي شغلها في المعرض ———


مد يو جينيان يده :لاوبو ، هل تود مشاركتي رقصة ؟


لم يعد بوسعه احتواء مشاعره بعد الآن ،، لم يكن لديه ما يقدمه سوى استعداده الكامل


وضع شياو ييتشي يده على كف يو جينيان ،


و بدأ الاثنان يتمايلان ببطء على أنغام الموسيقى ، 


يدوران حول بعضهما البعض وينظران إلى أعين بعضهما ، 

و جبينًا إلى جبين ،


انسابت الكلمات ببطء وبهدوء :


[ لذا ، خذ بيدي ، خذ حياتي بأكملها ايضاً ، 

لأنني لا أستطيع التوقف عن الوقوع في حبك ]









الــنـهــايــة
ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. اخخخخ مو قادرة امسك دموعي رح اشتاق لهم كثييييير 😭😭♥

    ردحذف
  2. ما اقدر اوصف كمية جمال الرواية والشخصيات اخخخ يا شياو ييشي تجنننن محظوظ فيك جينيان رح اشتاق لهم مرة 🥺😭❤❤❤

    ردحذف
  3. شكرا لمترجمتي الفنانة كالعادة ابدعتي في الاختيار والترجمة 🦋✨

    ردحذف
    الردود
    1. عفواً ي قممررري 🩷🩷🩷🩷🩷 مبسووطه انك انبسطتي معايا وغيرتي جووو

      حذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي