القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Extra2 ‘2’ | رواية شيدي لم يقتلني لإسكاتي

Extra2 ‘2’ |   الطفل غو 


تشونغ يان وهو يحمل غو شوانيان بين ذراعيه ، اتحه إلى نزل وطلب بعض الوجبات الخفيفة 


بعد ذلك ، طلب من أحد العاملين في النزل أن يغلي له بعض الماء الساخن ثم أرسل العامل إلى السوق لشراء طقم من ملابس الأطفال لشوانيان


بعد الاستحمام ، غيّر غو شوانيان ملابسه إلى طقم الملابس الجديد — و الذي كان كبير جداً نظراً لأن الموظفين لم يلقوا سوى نظرة سريعه عليه 


أخرج يديه من طبقات الطيات التي تكوّمت و تناول قطعة من كعكة الكستناء ، ويقضمها شيئًا فشيئًا


وبما أنه قد خرج للتو من الحمام ، كان وجهه محمرًا قليلاً من الحرارة ، بينما خصلات شعره المبللة تتدلى عند أذنيه 


جعل منظر الصبي الصغير تشونغ يان عاجزًا عن الكلام


{ إنه... إنه لطيف جداً ؛ اههخ قلبي }


في الوقت الذي احتك فيه تشونغ يان لأول مرة مع غو شوانيان كانت موجات من الظلام قد غلفّته حتى النخاع تحت واجهته النبيلة


فرصة نادرة جداً أن يلتقي تشونغ يان بغو شوانيان عندما كان في مثل هذه الحالة الضعيفة والعاجزة بينما هو محاصر في حدود وهمية


وبينما قلبه يرتجف من روعة هذا المظهر اللطيف ، مدّ تشونغ يان يده ليسكب كوبًا من الماء لغو شوانيان


بصفته متجولًا في الشوارع ، لا بد أن غو شوانيان كان جائع لفترة طويلة جداً ليلجأ إلى تناول كعكة على البخار من أحد المتاجر


ولكن ، وبينما يأكل في هذه اللحظة ، كان لا يزال ملتزم بضبط النفس ، و ينظر إلى تشونغ يان بنظرة حذرة بين الحين والآخر


لم يهتم تشونغ يان بيقظته وحذره ، وحدّق فيه وهو يأكل بينما يتكئ


وبمجرد انتهائه من تناول الوجبة الخفيفة في يده ، أخذ غو شوانيان رشفة من كوب الماء الذي ناوله إياه تشونغ يان و همس قائلًا : " لماذا تعاملني بهذه الطريقة وأنت لا تعرفني حتى ؟ "


نبرة صوته مشحونة بعدم الثقة


تشونغ يان لا يزال يعاني من عدم التفكير في التعبير عن نفسه ، وكان على وشك الإجابة بـ ' لأن حبي الأبوي لك عظيم كالجبل '


لحسن الحظ أوقف نفسه في الوقت المناسب ، وبدلاً من ذلك ، سعل سعال خفيف و أجاب على مهل : " أنت تبدو مثل صديق قديم لي"


: " من ؟"


: " شيدي الخاص بي "


نظر غو شوانيان بنظرة خاطفة إليه ، وظهر الفضول الطفولي أخيرًا على وجهه : " أي نوع من الأشخاص كان شيدي الخاص بك ؟ "


{  شرير ، مخادع ، ذو وجهين ، منافق و يمتلئ بالظلام . 

ليس فقط كاذبًا شره للكذب ، ولكنه ايضاً يميل إلى التصرف بلطف . 

كما أن لديه هواية قتل الناس في الماضي }


على الرغم من الكلام التافه الذي يدور في داخله ، ابتسم تشونغ يان ببساطة بينما عيناه تلتقيان بعيني غو شوانيان

ونظر إلى شوانيان وهو يتكئ بيده اليمنى و مبتسم : " شيدي بارع على الرغم من صغر سنه ولديه قاعدة زراعة قوية . 

بالإضافة إلى أنه صعب المراس قليلاً و وسيم "


لم يكن معروف ما إذا صدقه غو شوانيان أم لا ؛ لأن عينيه مليئتين بالشك : " بما أن شيدي رائع جداً ، فلا بد أنه مشهور . لماذا لم أسمع عنه إذاً ؟"


أغمض تشونغ يان عينيه ، و نبرة صوته فخورة : " نعم ، إنه مشهور حقاً و لكنه معجب بي فقط "


لم يبقى في عيني غو شوانيان سوى عدم التصديق


تجاهل غو شوانيان عدم تصديق غو شوانيان ، و ربت على يدي غو شوانيان، وتابع : " دعني آخذك إلى المستوصف لعلاج إصابة ساقك "


أثار الاحمرار والتورم الرهيبان على الإصابة أقلق تشونغ قليلاً



عندما حمله تشونغ يان هذه المرة ، لم يُبدِي غو شوانيان مقاومة كبيرة و مدّ يده وأمسك بطية صدر تشونغ يان الأمامية ، وأثار شعره حكة خفيفة عندما احتك بذقن تشونغ يان


و بينما يتجولان في الشوارع مع شوانيان بين ذراعيه ، لم يقاوم تشونغ يان و رتب شعر الصبي الصغير


وبحلول الوقت الذي خرجوا فيه من النزل ، كان الغسق قد حل عليهم بالفعل


رأوا تغير مفاجئ في الطقس ، مما يشير إلى عاصفة ممطرة وشيكة


الشارع خالي من المارة ، و أبواب كل منزل مغلقة بإحكام ، و إنارات الشارع على أفاريزها تضيء واحد تلو الآخر


في العادة ، نادراً يُرى مثل هذا المنظر الموحش و نادراً يحدث في مدينة النهر الطويل ، ولكن كل شيء كان ممكنًا بما أنه داخل حدود وهمية ،


وبينما تشونغ يان يُسّرع خطاه مع غو شوانيان في أحضانه ، رن صوت قوي مفعم بالحيوية والقوة من خلفه فجأة ،


: " إلى المُزارع الذي في المقدمة ، توقف من فضلك "


سرى إحساس بالنذير بالسوء داخل تشونغ يان ، مما دفعه إلى تجاهل الصوت ومواصلة التقدم إلى الأمام


بغض النظر عن ذلك ، الشخص الذي كان خلفه قد لحق به بالفعل ، وسأل مجدداً 


: " سيدي المزارع ، توقف من فضلك "


هذه المرة ، نبرة صوته الذي على بعد بوصات فقط مليئة بنفاذ صبر واضح


بعد تنهيدة ، استدار تشونغ يان لإلقاء نظرة


يقف خلفه رجل عجوز بشعر أبيض ،

يرتدي رداء أبيض وسيف يتدلى من خصره ، 

و ايضاً مزارع طاوي ،


في اللحظة التي رفع فيها تشونغ يان خط نظره لمقابلة وجه الأخير ، ظهرت في داخله لمحة من الألفة كما لو أنه قد رآه ذات مرة في مكان ما


وجده تشونغ يان مألوف بعض الشيء ، ولكن حتى بعد تأمله للحظات ، إلا أنه لم يتمكن من استرجاع أي شيء من ذكرياته


 المسن أعلن عن هويته ، وبلغت الغطرسة في نبرة صوته عنان السماء : " أنا شيخ طائفة في غرين سوميت ، لي يون جي " 


( المعلم الي قتله شوانيان )


في لحظة ، تحولت الحيرة التي تفيض في عقل تشونغ يان إلى تعجب وألفاظ نابية


{ تبًا للجحيم ! هذا هو المعلم الذي أخذ غو شوانيان من أجل مصلحته الشخصية !!!  }


بما أن غو شوانيان كان قد قتله بالفعل قبل انتقال تشونغ يان إلى الروايه ، فإن الاتصال الوحيد الذي كان بين تشونغ يان وبينه كان لقاء قصير مع جثته ، لذا من الطبيعي ألا يتذكره تشونغ يان


ولكن ، الآن بعد أن صادفه تشونغ يان في مدينة النهر الطويل مع الطفل غو شوانيان، فإن التحسن في حالته الذهنية من الوضع الحالي جعل تشونغ يان يدرك على الفور أي خط مؤامرة وحبكة سيحدث الآن


حتى لي يون جي لم يتعرف على تشونغ يان ايضاً ، 

وهو أمر معقول ، حيث كان دائمًا يعلق كبرياءه عاليًا في السماء ، 

و لديه مزاج غريب ،

و عدم تذكّره لتلميذ في وظيفة بسيطه أمر معتاد ،


وعلاوة على ذلك ، الليل قد غطى السماء بالظلام الدامس ، و عينا لي يون جي مركزة تماماً على غو شوانيان فقط


علق لي يون جي بعد فترة طويلة : "هذا الطفل الصغير لديه كفاءة ممتازة . 

إذا تدرب على الزراعة ، سيكون بالتأكيد بارع "


{ ... لم أتوقع أبدًا أنني سأنتكس إلى حبكه في الماضي بعد يوم واحد من صعود غو شوانيان بفترة }


بدت ملاحظة لي يون جي وكأنها مديح من أحد كبار السن إلى جيل آخر أصغر سنًا


تذكُّر الأحداث التي ستحدث لاحقاً جعل الاهتمام و المجاملة عند تشونغ يان بتقديم رد واضح بالكذب ، أومأ برأسه : " أحسنت القول يا سيد . لهذا السبب اتخذته تلميذًا لي"


وأخيراً التفت لي يون جي إلى تشونغ يان ،، وبعد فترة وجيزة من التحديق والفحص ، ابتسم : " هل هناك مزارع متجول يأخذ تلميذ ؟ هل تضليل التلاميذ لا يقلقك ؟"


أنزل تشونغ يان غو شوانيان على الأرض ، ولمحة من الابتسامة تملأ شفتيه بمجرد أن وقف مجدداً : " 

بالفعل هذا الصغير يفتقر إلى الخبرة ، و لكن النصيحة حول التضليل ليست ضرورية منك يا سيد "


بدأ الغضب يتصاعد على وجه لي يون جي و كتم غضبه وسخر : " ليس من حقك أن تتحدث "

التفت إلى غو شوانيان ، و صوته مدوي كجرس ضخم : " أنا العظيم شيخ طائفة غرين سوميت ، هل تود أن تتبعني لممارسة الزراعة في الطائفة ؟"


نظراً لأن غرين سوميت كانت ذات سمعة جيدة للغاية لدرجة أن كل شخص تقريباً في العالم يعرف عن الطائفة ، استغل لي يون جي سمعة الطائفة لاستدراج غو شوانيان خلال لقائهما الأول في الحبكة السابقة ،


لم يكن هناك ذرة من القلق على تشونغ يان في الوقت الحالي ،

و انحنى ونظر إلى غو شوانيان وسأل : " هل تريد الذهاب معه أم معي ؟ "


لم يتردد غو شوانيان في الإجابة : " أنت "


{ هءهءهء ~ يبدو أنني لم أعطه كعكة الكستناء عبثًا }


ازدادت تعابير لي يون جي سوادًا عند سماع إجابة غو شوانيان: " في هذه الحالة ، لا فائدة من الإصرار" و مد يده إلى خصره وهو يتحدث ——


ضحك تشونغ يان ضحكة ازدراء ، و أنزل رأسه نحو غو شوانيان : " انتظرني قليلاً "


وبمجرد أن أنهى جملته ، سل سيفه واندفع إلى الأمام بأزيز ليضرب لي يون جي


على الرغم من أن غو شوانيان لم يكن قادرًا على حمل السيف في هذه اللحظة ، إلا أن وجود تشونغ يان بجانبه جعله يطمئن بأنه لن يسمح له بالوقوع في مأزق خطير أو في فخ خادع 


لم يكن لي يون جي يتوقع أن يشن تشونغ يان الهجوم أولًا ، مما جعله يتفاجأ للحظة ولم يكن لديه خيار سوى التراجع بضع خطوات للخلف لتجنب ضربة تشونغ يان


وبعد أن أخطأ تشونغ يان في ضربته ،، أدار تشونغ يان معصمه بسرعة ليوّجه سيفه مجدداً


من يرافق الذئب سيتعلم العواء ——- ونظراً للوقت الطويل الذي قضاه تشونغ يان مع غو شوانيان معاً ، فقد تلوّنت نية القتل الجليدية على حافة سيفه —-


لي يون جي غير قادر على المراوغة أكثر من ذلك ، و سحب سيفه وصد هجوم تشونغ يان


انبعث من تصادم الطاقات الحيوية لكليهما صوت وأزيز طويل خارق للأذن ، حتى أن سيفهما تهتز من الصدمات


تشونغ يان لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء ، و وجّه سيفه مجدداً 


خسر لي يون جي ميزة توجيه الضربة الأولى و لم يقابل خصمًا شرسًا كهذا منذ سنوات عديدة ايضاً ، 

مما أدى به إلى أن يقع في فوضى عارمة بشكل صادم ،


وبينما كان مجبرًا على الاستمرار في التراجع للخلف مع كل هجوم ، صرخ : " هذه مجرد مواجهة بالصدفة . متى سببت أي استياء لك أيها المزارع ؟"


مع استمرار هالة سيفه في ضرب خصمه ، رفع تشونغ يان حاجبيه قليلاً و بابتسامة خفيفة ، و صوته عالي وواضح : " لقد أسئت يا سيد مرة إلى شريكي في الداو وبالتالي أسأت إليّ ايضاً "


قبل أن يحصل لي يون جي على فرصة لاستيعاب إجابته ، انطلق تشونغ يان أمامه وهو يشهر سيفه في وجهه


وفي لمح البصر ، ظهرت سحابة من الضباب الأسود تتناثر في كل مكان ، واختفت مدينة النهر بأكملها في الهواء


وفتح تشونغ يان عينيه


لم يعد هناك لا لي يون جي أو شوارع أو مقاهي في الأفق ، ناهيك عن الطفل غو شوانيان


تشونغ يان جالس في وضعية تأمل على السرير، ، و تنفسه لا يزال ثابت وطاقته الحيوية لا تزال تتدفق بسلاسة من خلاله —- على الرغم من طبقة العرق الرقيقة التي تغطي ظهره


دفع شوانيان باب المنزل الخيزراني لفتحه ، و دخل ،

 يرتدي ملابس خضراء ، 

و أثار إنتباه تشونغ يان بعينيه التي تحمل ابتسامة ونبرة صوته اللطيفة


شوانيان : " تهانينا شيشونغ ، لقد ارتقيت للتو إلى مرحلة المركبة الصغرى "


{ أمهلني لحظة ... لقد اعتدت كثيراً على رؤية الطفل شوانيان ،،

من الصعب علي استيعاب رؤيته الآن فجأة عندما أصبح أكبر }


قبل أن يتمكن تشونغ يان من الرد ، أضاف غو شوانيان : " لقد استغرق شيشونغ وقت أطول قليلاً للتجاوز هذه المرة "


سعل تشونغ يان مرتين ليستعيد صوته : " لقد تعثرت في حدود وهمية بالصدفة عندما كنت أحاول الارتقاء وتجاوز المرحلة "


تلاشت الابتسامة عن وجه غو شوانيان فور سماعه ذلك ، و اتجه نحوه فوراً وأمسك بيد تشونغ يان ليتحقق من طاقته الحيوية ، وعبس 


: " لا يوجد أي فشل في ممارسة شيشونغ للزراعة ، ولا يوجد أي ظهور للشياطين الداخلية ، فكيف حدث التعثر في الحدود الوهمية ؟ "


برؤية عبوس وقلق شوانيان أجاب تشونغ يان بسرعة : " لا شيء خطير ..." وبعد توقف قصير ، تابع : " لكنني التقيت بنسخة الطفل منك عندما كنت في ذلك الوهم "


صُدم غو شوانيان، وعيناه مملوءتان بالبهجة : “  القلب المثقل بالهموم يُمكن أن يؤدي إلى دخول حدود وهمية . أظن أن شيشونغ يحمل قلق عميق تجاه طفولتي أليس كذلك ؟”

ثم أضاف بملامح تحمل بعض الجدية : “ لكن مزاجي لم يكن الأفضل حينها… ربما شيشونغ لم يحب تلك النسخة مني "


{ حسنًا… النسخة الأكبر منك ليست أفضل كثيراً ايضاً ~ }

وبينما بدأت الراحة تتسلل إلى قلبه ، أجاب تشونغ يان بابتسامة : “ أحبك بغض النظر عن أي وقت كنت فيه ...” ثم همس بصوت خافت :  “بالطبع مجرد محبة أبوية "


عجز غو شوانيان عن الكلام في تلك اللحظة —

لم يسبق لـ شوانيان أن يكون عاجز عن الرد على كلمات تشونغ يان ، ضحك وهز رأسه 


تابع تشونغ يان : “ كنت لطييييييف جداً عندما كنت طفلاً . كنت صغير لدرجة أنني استطعت أن أحملك بيد واحدة ! "


اقترب غو شوانيان من أذن تشونغ يان وهمس وعيناه مملوءتان بالسعادة : “ شيشونغ يمكنك أن تحملني الآن ايضاً "


: “ لا… لا أريد "


فجأة، تلاشت البهجة من وجه غو شوانيان وبدا كأنه يشعر ببعض الألم و تذمر : " شيشونغ ألم تقل أنك تحبني في أي وقت ؟ إذن أنت تحبني فقط عندما كنت طفلًا أليس كذلك"


لم يجد تشونغ يان ما يقوله

{ يا إلهي ، استيقظ ! أنت لم تعد طفلاً بعد الآن ! }


تجاهل كلامه و حاول تشونغ يان دفع غو شوانيان بعيداً 


ولكن بدلاً من أن يتركه يبتعد ، أمسك بيديه 


غو شوانيان بصوت لطيف : “ لا بأس . سأعانق شيشونغ بدلاً من ذلك "

و أنزل رأسه وقبّل قبلة لطيفة على جبهة تشونغ يان

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي