القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch12 | رواية Till Death Do Us Part by Tangstory

Ch12


يوم السبت ، 

وهو اليوم الذي كان شين ليانغشينغ يخصصه لرؤية تشين جينغ ما لم يكن لديه عمل عاجل ،

لذا ، رغم أنه رآه الليلة السابقة ، 

إلا أنه غادر مكتبه مبكرًا ليصطحب تشين جينغ من المدرسة ،


حتى السكرتير تشو لاحظ أن سيده الشاب يبدو قريب جدًا من أستاذ المدرسة ، 

ويبدو أنه مُعجب به أكثر مما عُجب بأي امرأة أخرى من قبل —-


لم يكن السكرتير تشو عبقري ، لكنه كان يمتلك عين خبيرة في تقييم الناس …. 

فلولا ذلك ، لما ذهب للعمل مع شين ليانغشينغ منذ سنوات ،

لو كان الأستاذ تشين جينغ امرأة ، ولكون السكرتير تشو متملّق ، لكان قد قال كلمات جيدة عنه لرئيسه ، 

أملًا في أن تصل مشاعره إلى تلك السيدة الخاصة ،

وإذا انتهى بهما الأمر معًا ، فستكون ' السيدة شين الشابة ' ولا يجب الاستهانة بتأثير ' حديث الوسادة '


لكن ، للأسف ، كان تشين جينغ رجلًا. 

ولم يكن الأمر أن السكرتير تشو يستخف بالعلاقات بين الرجال

 – فقد كان متمرس في لعبة القوة ويعتبر نفسه شخص منفتح الذهن ،

لا يحق لأحد أن ينظر إلى الآخرين بازدراء ، 

ومع ذلك ، لم يسمع يومًا عن نهاية سعيدة لرجلين في علاقة …. 

بغض النظر عن مدى إعجابه به الآن ، 

فإنهما سيُفترقان في نهاية المطاف …. 

وإذا لم يكن تشين جينغ  ' السيدة الشابة شين ' 

فلن يضيع تشو جهده في التملق ،


أمضى تشين جينغ اليوم بسعادة خفية ، 

وعندما انتهى من عمله ، 

رأى سيارة شين ليانغشينغ متوقفة خارج المدرسة ،

صعد إلى السيارة وهو يبتسم ، 

ونظر إلى السائق بابتسامة مشرقة ،


شغّل شين ليانغشينغ المحرك وسار بالسيارة في الطريق المؤدي إلى قصره


أثناء القيادة ، 

شعر بنظرات تشين جينغ المليئة بالسعادة ،

فقال: “ ما الأخبار السعيدة ؟”


عندما توقفت السيارة عند إشارة المرور ، 

استغل شين ليانغشينغ الفرصة لينظر إلى الراكب بجانبه ، 


التقت أعينهما لثواني ، لكن تشين جينغ الذي شعر بالخجل ، أنزل نظره أولًا ، 

ومع ذلك ، لم تفارق الابتسامة وجهه ، 

مما جعل قلب ليانغشينغ ينبض بشدة ——


فكر ليانغشينغ { إن تشين جينغ يحب الابتسام حقاً ،

لم يكن الرجل جذاب بشكل استثنائي ، 

لكن ابتسامته كانت مريحة للنظر ، 

ويكون لطيف للغاية عندما يُنزل عينيه في صمت }


بملابسه والنظارات التي اختارها ، كان الرجل له


بغض النظر عما إذا كان شين ليانغشينغ يعترف بحبه أم لا، 

فإن تصرفاته كانت مثل أي أحمق واقع في الحب ،

وفي لحظة غير عادية ، 

خطرت له فكرة طفولية …. 

لم يرغب في العودة إلى المنزل بهذه الطريقة …. 

أراد أن يغير الأجواء – إلى مكان عام ، 

حيث يمكن للآخرين أن يروه – مثل طفل يريد أن يُظهر لعبته الجديدة للآخرين ….


ليانغ : “ شين جينغ لنخرج لتناول الطعام الليلة "


جينغ : “ بالتأكيد ماذا تريد أن تأكل ؟”


ليانغ : “ لا أمانع يأي شيء …” 


كان تشين جينغ مشغولًا بتأمل الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على شفتي ليانغ ،

هذه هي المرة الرابعة التي يراها خلال الأشهر الثلاثة التي عرفه فيها ،

وكان يحتفظ بذكرى كل مرة لأنها نادرة للغاية ———


توجهوا إلى مطعم “كيسلينغ”، أقدم مطعم غربي في تيانجين ،،

جلوسهما معًا على طاولة مضاءة بالشموع جعل تشين جينغ يشعر وكأنه في حلم …. 

حتى لو قُدم له طبق من الخضار المسلوقة ، 

كان سيأكله بكل سعادة ….





لكن شين ليانغشينغ، الذي لاحظ أن الطعام لم يكن مالح بما يكفي لذوق يشين جينغ ، 

طلب من النادل الروسي ملح إضافي . 

تحدث معه بالإنجليزية ، 

مما جعل تشين جينغ ينظر إليه بابتسامة لم يستطع إخفاءها ،


في تلك اللحظة ، شعر تشين جينغ بالثقة أن هذا الرجل يحبه ، حتى وإن لم يقلها صراحةً


جينغ { رغم أنك لا تقولها يا شين ، أنا أعرف أنك تحبني }


في الواقع ، لم يكن تشين جينغ أول شخص يعتقد هذا ... 

فقد كان شين ليانغشينغ في علاقة استمرت

 ثلاث سنوات مع سيدة بارعة في لعب البلياردو أثناء دراسته في إنجلترا ، 

ومع طبيعته الباردة ، 

لم يكن ليبقى معها طوال هذه الفترة لو كان الأمر مجرد مصالح مادية ، 

بل كان بالفعل يحمل لها بعض المشاعر ….


مستلقية على صدره تستمع إلى نبضات قلبه بعد 

أن مارسا الجنس في الشقة التي استأجراها سرًا لعلاقتهما


سألته : “ أنا أحبك فينسنت . هل تحبني ؟

“ رغم أنك لا تقولها…” كانت تعلم أنه من النوع الذي يجيب عن الأسئلة

 التي لا يريد مواجهتها بأسئلة بلاغية ، 

لكنها تابعت بثقة : “ أعرف أنك تحبني "


لاحقاً ، تخرج شين ليانغشينغ وقرر العودة إلى الصين ،

في الليلة التي سبقت مغادرته ، 

سألته مجدداً 


: “سأتطلق من أجلك فينسنت . 

هل ستبقى من أجلي ؟”


ليانغ: “ ما رأيك ؟” 


كان السؤال ذاته ، 

ولكن هذه المرة لم تكن لديها الثقة لتقول ' ستفعل '


بعد ذلك ، أرسلت له عشرات الرسائل دون أن تتلقى أي رد. 

وفي آخر رسالة كتبت [ حتى الآن ، ما زلت أعتقد أنك أحببتني .

 لكنني أعتقد أنك تحب نفسك أكثر . 

وداعًا شين ]


بعد أن قرأها ، 

مزقها شين ليانغشينغ بالمقص ، 

كما فعل مع الرسائل الأخرى التي سبقتها ، 

وألقى بها في سلة المهملات بجانب مكتبه ،


في الحقيقة ، 

لم يكن مهم ما إذا كان قد مزقها أم لا ،

كانت علاقتهما قد انتهت بالفعل ، 

ولم يكن هناك ما يخشاه ، 

كان شين ليانغشينغ دائمًا شخص حازم ودقيق ،

و يتبع مبادئه بدقة ، 

ويزن كل شيء على ميزانه الخاص – كانت الفوائد العظيمة تنتظره عند عودته إلى الصين ، 

بينما العلاقة كانت كل ما سيحصل عليه إذا بقي – 

وبعد الوزن ، 

كان يتخلى عن الجانب الأخف دون أن يعيد التفكير فيه —


ليانغ : “ هل شبعت ؟”


جينغ : “ هاه ؟” 


بعد أن أنهى ليانغ وجبته بدأ يشرب القهوة ويدخن سيجارة ،

و كان تشين جينغ غارق في تلك السعادة التي لا توصف ، 

حتى أعاده سؤال الرجل الآخر إلى الواقع 


جينغ : “  أعتقد ذلك "


عبارة “ أعتقد ذلك” جعلت شين ليانغشينغ يبتسم بخفة : “ تعتقد ؟”


صحح تشين جينغ نفسه : “ نعم ، شبعت ”، ثم التفت لينظر من النافذة


في الحقيقة ، لم يكن متأكد حقًا مما إذا قد شبع أم لا ،

قلبه ، من ناحية أخرى ، كان ممتلئ حتى آخره ،

شعر وكأنه كان مريض في طفولته ، 

عندما كانت والدته تطهو له المعكرونة وتقدمها طازجة وساخنة 

في إحدى الأطباق الكبيرة مع بيضتين مسلوقتين حلوين فوقها ،

بمجرد أن يأكلها ، 

كانت جميع أمراضه تختفي أفضل من أي دواء ،


كان تشين جينغ قد ركع أمام قبري والديه ووضع جبينه على الأرض ،

 قائلاً لهما أن يغادرا دون قلق ، 

وألا يفتقداه ، 

و وعدهما بأنه سيكون بخير بمفرده .


ومع ذلك ، لم يكن يستطيع أحيانًا أن يمنع نفسه من تخيل أن والديه

 ما زالا في المنزل عندما يعود من العمل ، 

وأنه ليس مجرد منزل فارغ بانتظاره ——


انتقل إلى غرفة والديه ...

و  كان يجري محادثات صامتة معهما عندما لا يستطيع النوم …. 

كان يخبرهما بما أكله في ذلك اليوم ، 

والدروس التي درّسها ، 

وأي طالبة نسيت واجبها المنزلي مجدداً ، 

حتى يغلبه النعاس وينام ….


لكن الأوقات التي كان فيها بمفرده بدأت تقل منذ أن أصبح قريبًا من شين ليانغشينغ …..

وكأن حفرة في قلبه امتلأت بالتربة ونبتت شتلة ... 

كانت الشتلة تنمو بضعة سنتيمترات في كل مرة يلتقيان فيها ، 

وفي النهاية أزهرت أزهار أكثر عبقًا من زهور الأوسمانثوس ، وأنتجت ثمار أحلى من العسل ….


أدهش تشين جينغ أن حب شخص ما جعله يشعر بهذا الشكل


أما شين ليانغشينغ فلم يكن يعرف ما الذي يدور في عقل تشين جينغ ، 

ولكن بطريقة ما، 

ذكّرته التعابير اللطيفة على وجه الرجل وهو ينظر عبر النافذة بوالدته ، 

التي نادرًا ما كان يفكر فيها


كانت هناك أوقات جيدة – فقد أمضى شين ليانغشينغ السنوات الست 

الأولى من حياته مع والدته ، 

وعندما سُمح له أخيرًا بدخول منزل عائلة شين ، 

كان  والده ' شين كي تشين ' يأخذه لزيارة والدته مرتين في الشهر ،،،


تلك الفترة عندما كان والده شين كي تشين لا يزال يريد العناية بها ، 

وعندما كانت لا تزال تحبه دون شكوى . 

و كانت تنتظرهما في ذلك المنزل ، 

طواعية وبمفردها ، 

اللقاءين في الشهر .


كانت والدة شين ليانغشينغ نصف برتغالية لكنها لم تكن تتحدث سوى الإنجليزية والصينية .

وربما لأنها كانت تحمل حنين للوطن الذي لم تعد إليه أبدًا ، 

فقد كانت تحب بشكل خاص ديوان ' سونيتات البرتغالية ' لإليزابيث باريت براونينغ .


تلك الفترة التي كان شين ليانغشينغ يعزف خلالها القطع الموسيقية الجديدة

 التي تعلمها على البيانو من أجلها خلال زياراتهم ، 

حيث تجلس بجانب البيانو وتقرأ الشعر لهما ، 

وكان الثلاثة يبدون وكأنهم عائلة ….


كان شين ليانغشينغ طفل ذكي أثناء نشأته ويتمتع بذاكرة ممتازة ،،

كان لا يزال قادر على تلاوة جميع القصائد الإنجليزية التي تعلمها في طفولته ، 

ومع ذلك فشل في تذكر أن والدته كانت جميلة ذات يوم ،

الصورة التي تركت أعمق انطباع في ذهنه كانت تلك لمدمنة أفيون ،

انتظرت وانتظرت ، 

وربما في يوم ما، 

أثقل الانتظار على عقلها أكثر مما يمكنها تحمله ...


ومع ذلك ، تذكر الآن كم كانت والدته جميلة …... 


تذكر كيف كانت ، 

بتلك النظرة الهادئة تحت شمس الظهيرة الساطعة ، 

تقرأ السوناتات وترجم كل سطر إلى الصينية . 

كانت تعلمه الشعر في الظاهر ، 

ولكن في الحقيقة ، 

كانت تلك مناشدة سرية لوالده ….


' ابتعد عني . ومع ذلك أشعر أنني سأقف

من الآن فصاعدًا في ظلك . 

لن أكون بعد الآن وحيدة على عتبة بابي

لحياة فردية ، 

ولن أستطيع أن أستخدم

روحي ، 

ولن أرفع يدي

بطمأنينة تحت أشعة الشمس كما كنت سابقاً ،

دون أن أشعر بلمستك

على كفي '


ساد تأمل صامت بين الرجلين الجالسين على طاولة مضاءة بضوء الشموع المتراقص ... 


شين ليانغشينغ أول من استعاد رباطة جأشه بعد أن أنهى سيجارته ، 

وأشار إلى النادل لدفع الفاتورة


النادل : “ تم دفع الفاتورة بالفعل سيدي "


بدهشة ، نظر شين ليانغشينغ في الاتجاه الذي أشار إليه النادل …. 

بعد لحظة من التردد ، 

مشى ليحيي الشخص بأدب 


ليانغ : “ عمي "


: “ شياو-شين لقد مر وقت طويل أليس كذلك ؟”


الرجل الذي دفع عن شين ليانغشينغ كان وانغ ، 

لاعب رئيسي آخر في تيانجين . 

كان مختلف عن شين كي تشين الذي بدأ من جديد 

في تيانجين بثروة جمعها من مسيرته السياسية . 

كان آل وانغ يظهرون بمظهر بسيط ، 

ولكن بغض النظر عن التحولات التي حدثت عبر العقود ، 

كانوا دائمًا يتمتعون بمرونة تحالفاتهم مع من يرون فيهم مصلحة . 

وبفضل هذه العلاقات الغامضة ، 

كان شين ليانغشينغ مستعد لمناداة السيد وانغ ' عمي ' رغم قلة التفاعل بين العائلتين ...


قال وانغ وهو يلوّح بيده بإشارة للتقليل من أهمية الأمر

 عندما كان ليانغشينغ على وشك أن يشكره : “ لا شيء كبير . مجرد عشاء 

شياو-شين هذه ابنتي الصغيرة . 

عادت للتو من أمريكا ” 

ثم استدار نحو المقعد المقابل له ووبخها بنبرة ظاهرها

 اللوم وباطنها الدلال : “ أصريتِ على جرّي إلى هذا المكان البائس 

بينما لديك كل الطعام الصيني اللذيذ . 

شياو-شين قل لي إنني لست الوحيد هنا !”


: “ هل يمكنك التوقف عن إحراجي دائمًا يا أبي ؟” 


كانت الآنسة وانغ ، على ما يبدو ، تتمتع بعلاقة وثيقة وعفوية مع والدها ،

لم تبدُو مرتبكة على الإطلاق عندما مدت يدها وقدمت نفسها مجدداً


 : “ أنا وانغ تشي-تشي " 


ثم نظرت نحو والدها وأضافت : “ نادني جيني . 

والدي لم يكن يفكر جيدًا عندما أطلق علي هذا الاسم . تشي-تشي ؟ 

ربما أشبه بـ ‘تشا-تشا’ "


: “ شين ليانغشينغ ...” صافحها وأكمل قائلاً : “ فينسنت "


هكذا التقيا …. 

كان السيد وانغ يبلغ من العمر أربعة وستين عام ، 

لكن الآنسة جيني لم تتجاوز العشرين ،

كان الرجل دائمًا مدللًا لابنته التي جاءت إلى العالم في أواخر عمره ، 

لكنه لم يستطع تحمل إزعاجها ، 

فأرسلها إلى الخارج لتلقي تعليم أجنبي كما رغبت . 

ومع ذلك ، 

أثقل الشوق قلبه فأجبرها على أخذ سنة إجازة والعودة إلى تيانجين 


ولأنها كانت منزعجة من سيطرة والدها ، 

كانت جيني تحاول إغاظته منذ عودتها ،

عرفت أنه يكره الطعام الغربي لكنها جرّته إلى مطعم كيسلينغ لتناول العشاء ،

و بالمصادفة ، رأت شين ليانغشينغ وشعرت بقلبها ينبض بقوة ، 

ركلت والدها تحت الطاولة ،

: “ أبي هناك في الطاولة بجانب النافذة ...”

 تأوهت : “ وااااهههه كيف يمكن لشخص أن يكون بهذا الوسامة ؟ 

لماذا لم تجعلني أبدو هكذا أبي ؟”


ألقى السيد وانغ نظرة ليجد شخص يعرفه ،

ورغم أنه لم يكن يحب صراحة ابنته وتحررها ، 

إلا أنه ظن أنه سيكون من الجيد أن يقدم الشابين لبعضهما ،

كان يعرف قدرات الابن الأصغر لعائلة شين ، 

وكان الشاب وسيمًا بالفعل ، 

و إذا أعجبت ابنته به، 

فلن تحتاج للعودة إلى تلك المدرسة السخيفة – صفقة مثالية 


دفع السيد وانغ حساب شين ليانغشينغ وانتظر أن يقع الشاب في ' الفخ ' 


تحدث الثلاثة قليلًا ثم صرّح : “ أشعر أنني في مزاج جيد الليلة . 

دعونا نذهب إلى سانت آنا – على حسابي !”


: “ أعتذر عمي ، لكنني هنا مع صديق اليوم . 

ما رأيك في يوم آخر ؟ 

سأكون سعيد بدعوتك أنت والآنسة وانغ "


: “ اطلب من صديقك الانضمام إلينا ” 


السيد وانغ قد رأى تشين جينغ ، 

لكنه لم يجد الأمر غريب أن يتناول رجلان الطعام في مطعم غربي ،

كان يعتقد أنه لابد أنهما في عمل رسمي 


: “ و أربعة يجعلونها حفلة !”


قاطعت جيني بسرعة : “ لسنا نلعب الماهجونغ أبي 

وأيضاً ، أي نوع من الآباء يأخذ ابنته إلى قاعة رقص ؟ 

أنت الوحيد على الأرجح !”


السيد وانغ : “ قصصتِ شعرك على طريقة الأولاد من وراء ظهري ، والآن تقولين إنك ابنتي ؟” 


صمد السيد وانغ لكن جيني حولت انتباهها إلى شين ليانغشينغ مما ساعده على الخروج من الموقف


الأنسه وانغ ' جيني ' : “ تابع خططك الخاصة فينس . 

لا تهتم بأبي . 

يمكننا الالتقاء في يوم آخر ”


كانت وانغ تشي-تشي دائمًا صريحة وشبيهة بالصبيان ،

 وزادت العامان اللذان قضتهما في الولايات المتحدة من هذه الجرأة ، 

ورغم أن شين ليانغشينغ كان يناديها الآنسة وانغ ، 

إلا أنها اختصرت المسافة بينهما بمناداته ' فينس ' 

كان شين ليانغشينغ يعلم ما كانت تحاول فعله ، 

لكنه اكتفى بالرد : “ بالتأكيد ”


أما تشين جينغ ، فكان يراقب المحادثة من مقعده بجانب النافذة ، 

بإمكانه أن يخمن محتوى الحديث إلى حد كبير ،

في الحقيقة ، لم يشعر بالانزعاج منه ،

بل أدرك فجأة أن الوقت يمضي بسرعة …. 

لو كان يعلم أن الأمور ستتطور هكذا ، 

لكان بالتأكيد قد سأل شين ليانغشينغ عن اسمه في لقائهما الأول ... 

وكان ليقدم نفسه أيضاً ويطلب لقاؤه مجدداً ، 

و ربما كانا ليحظيا بربيع آخر وصيف آخر معاً …..


لم يقدم شين ليانغشينغ أي تفسيرات بعد أن انتهى من عمله وعاد إلى طاولتهما ،

فقط عندما غادرا المطعم وكانا ينتظران عودة السيارة التي أحضرها السائق ، تحدث مجدداً


قال تشين جينغ وهو يهز رأسه مازحًا : “ لا بأس . أعني ، السيدات يرتدين الفساتين "


تبع ليانغ نظرة جينغ ، لم تكن قاعة ' سانت آنا ' بعيدة ، 

و ثلاث ' مضيفات' روسيات ، بالأصح ' عاهرات' ، 

يقفن تحت لافتة النيون ويتحدثن أثناء تدخينهن سيجارة ، 

معاطفهن تصل بالكاد إلى ما بعد الركبتين ، 

و بالكاد تخفي الجوارب الشفافة التي يرتدونها ، 

و يركلن بقايا الثلج على الأرض بكعوب أحذيتهن ،


بعض الروس في الصين يعيشون حياة مرفهة ، 

لكن الكثير منهم كانوا يعانون الفقر ، 

ومستعدين لفعل أي شيء من أجل وجبة ، 

بين هؤلاء الأشخاص ، 

ربما يوجد بعض أحفاد القياصرة أو القيصرات ، 

فقدوا كل ثرواتهم وسلطتهم في ثورة واحدة ، 

لكنهم كانوا محظوظين بالبقاء على قيد الحياة ،


فيوجد هنا العديد من ' المضيفات' اللواتي يعملن في ' سانت آنا ' 

مستخدمات ألقابهن السابقة كوسيلة للدعاية —-

و الزبائن يحبون ذلك أيضًا ،

كانوا ينادونهن بـ' دوقتي ' بآداب رسمية ، 

ثم ينفجروا في ضحكات وقحة ،


عندما وصلا إلى المنزل ، 

طلب شين ليانغشينغ من المطبخ إعداد حساء “وانتون” بالجمبري لتشين جينغ ، 

لأن الأخير بدا وكأنه لم يشبع معدته بما فيه الكفاية في وقت سابق .


في وقت لاحق من تلك الليلة ، 



شين ليانغشنغ مستلقي براحة مع تشين جينغ في السرير 


كان السبب واضح لكليهما ، 

لكن لم يفصح أي منهما عن السبب علانية ،

ربما كان من المفترض أن يكون المزاج عاطفي وحزين في نفس الوقت ، 

لكن تشين جينغ بصراحة لم يكن من النوع الذي يتذكر الخريف كلما رأى ورقة شجر ساقطة ،

كان كل ما يدور في ذهنه عندما يسمح له الرجل الملتزم بلمسه في كل مكان ، 

و صدره يرتفع وينخفض بلطف 

وهو يلهث وعيناه لا تقاومان مثل التلال الضبابية 

في الربيع أو البحيرة الفضية الساكنة في الليل ، 

هو كيف يكون توب لمرة واحدة على الأقل 


عندما بدأت يدا الأستاذ تشين في التوغل في منطقة خطرة ، 

حذره ليانغشينغ بصوت خافت مع عبوس : " تشين جينغ هذا يكفي "


رفض تشين جينغ الاستسلام وانحنى في أذن الرجل يُقنعه : " السيد الشاب شين .. 

ما رأيك أن أكون التوب لمرة ؟ 

أعدك أنه لن يؤلمك "


مد شين ليانغشينغ يده إلى رأسه ، ومرر أصابعه على شعره بلطف

 وأجاب بهدوء أكثر : "ولا حتى في أحلامك "


و قبل أن يتمكن جينغ من إخراج مقطع واحد للرد ، 

دفعه ليانغشينغ إلى أسفل وأوقف كل كلماته ،

تحولت كل جهوده إلى أنين غير مسموع


قبّله شين ليانغشينغ بعناية ، 

ووصل إلى كل مكان في فمه ثم بدأ يلعق أذنه وعبث بكل زاوية


أذنا تشين جينغ نقطة ضعفه ،

و عضوه كان عالق في إثارة كانت واضحة أيضًا من رأسه اللزج بالفعل


عرف شين ليانغشينغ حساسية أذني جينغ ، 

وبينما يلعق ، 

مد يده إلى المزلق بجانب الوسادة ،

ومع وجود المادة على أصابعه ، 

دخل على تشين جينغ من الخلف ،


بعد أن خسر أرضه في المعركة ، 

استسلم تشين جينغ ببساطة واختار الاستمتاع بها


انتشر الوخز في أذنه إلى بقية جسده مما جعله 

يتوسل بصوت هامس : " ممم، شين ليانغشينغ...

لا تلعق هنا فقط "


: " هنا ؟" ليانغشينغ يعرف بوضوح ما يريده جينغ ولكنه تظاهر بأنه لا يعرف وبدأ يقبل ترقوته


— أثاره منظر جينغ وهو يبرز صدره في محاولة لإيصال حلمتيه إلى فمه ، 

لدرجة أنه نسي خططه لإثارته ، 

و فتح فمه على مصراعيه وأخذ الحلمه بأكملها ، 

وضغط على الأخرى

و عبث بلسانه بينما يمص ويلعب 


تشين جينغ قد تعلم منذ فترة طويلة سحر لسان ليانغشينغ ،

لم يكن من المفترض أن تشعر حلمات الرجل بالتحفيز بهذا الشكل ، 

ولكن بطريقة ما أصبح تشين جينغ مدمن على هذا الشعور ، 

و أصبحت حلمتاه أكثر وأكثر حساسية أيضاً ، 

وعندما يكون المزاج مناسب ، مجرد لعقهما يرسل قشعريرة في عموده الفقري 


و مكان آخر أصبح أكثر حساسية ،،،

لم يكن تشين جينغ يعرف أبدًا أنه يمكن أن يشعر بمثل هذه الأحاسيس من مؤخرته ،

لم يتمكن من وضع إصبعه عليها ، 

ولكن يوجد مكان يجعله يرتجف من أخف ملامسة له 

و من شدة المتعة لا يستطيع حتى إيقاف صرخاته حتى لو حاول ،


يبدو أن ليانغشينغ كان قد خطط مسبقًا لتمديد المداعبة ... 

والآن يوسّع المكان بثلاثة أصابع ويحرك للداخل والخارج ، 

و لم ينتقل إلى الخطوة التالية ،

و استمر في عض حلمات جينغ حتى تورم كلا الجانبين ،

و كل لعقة كانت تجعل الرجل الذي تحته يرتجف حتى بدأ أخيرًا في التوسل 

 

لقد فعلوا ذلك بالفعل ثمانين مرة على الأقل ، 

إن لم يكن مئة ، 

ولم يعد تشين جينغ خجول كالسابق ،

و تحدث بصراحة : "  توقف أرجوك ... أريد أن أقذف ، 

لذا أسرع وأدخله "


اعترف جينغ بهذا لأنه يعلم أن ليانغ يحب التضييق عليه بشكل خاص ، 

ولا يسمح له بالوصول إلى النشوة حتى يفعل ذلك بنفسه ،

لذا كان من الأفضل أن يسمح لليانغ بالدخول في وقت مبكر

 ويجعله يشعر بالرضا حتى يشعر هو أيضًا بالرضا في وقت أبكر 


أخرج ليانغ أصابعه ولكنه رفض استبدالها بقضيبه ،

انحنى إلى أذن تشين جينغ : " إلى أي مدى تريد أن تقذف ؟

هل تريدني في الداخل ؟

أتريد أن تجرب القذف دون لمس قضيبك ؟"


لم يرد جينغ ، 

ولكن بعد أن أدخله ليانغ ودفع وتحرك لبضع دقائق ، 

كان مشوش جدًا و تمتم بكلام فارغ


لم يكن الأمر مزعج ، 

لكنه كان يشعر دائمًا بألم خفيف على الأقل ،

ولكن الآن ،،، ربما لأن المداعبة هذه المرة كانت أطول من المعتاد ، 

لم يشعر بمثل هذا الألم ، 

و  الدفع المتتالي جلب المتعة التي ظلت تتصاعد وتملأ عضوه بمزيد من الرغبة ، 

مما جعله يرغب في لمس نفسه 


لكن للأسف ، كان ليانغ مصمم على عدم السماح له بذلك ، 

وكبح يديه بينما يراقب ردود أفعاله في الوقت المناسب مع دفعاته ،

كان قضيب جينغ منتصبًا بشكل مستقيم استعراضًا للمتعة ، 

وبعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، 

بدأت تظهر عليه علامات النشوة الجنسية حيث يقفز في كل مرة يدفعه فيها ،


:  " تـ-توقف... آه ... أنا لم أعد ...."


 شين جينغ يهذي لدرجة أنه احتج وقاتل ضد قيوده ليخفف من انتصابه الذي بدأ يؤلمه ، 

لكنه كان مستنفذ جدًا لفعل أي شيء ،


النشوة الساحقة التي كان يشعر بها جينغ دمرت كل ضبط النفس المتبقي لدى ليانغ


و بدأ في دفع جينغ كما لو كانت حياته تعتمد على هذا 

وشاهده يقذف بتشنجات عنيفة من اختراقه فقط لأول مرة —— 


و شعر برضا يفوق الوصف ، 


وسرعان ما شعر جينغ بقذف ليانغ في أعماقه أيضاً


كانوا قد أطفأوا الأنوار الليلة ، 

ولم يستطع شين ليانغشينغ رؤية وجه تشين جينغ بوضوح ،


كان مشتت أيضًا بسبب نشوته الخاصة لدرجة 

أنه لم يلاحظ أي شيء خاطئ حتى توقف اللهاث بعد دقيقة تقريبًا ... 


مد يده لـ جينغ ووجد دموع كما كان يتوقع


نشأ شعور متناقض غريب —— 

وجد أنه من المرضي جداً لأنه تمنى أن يبكي الرجل في كل مرة ، 

لكنه في نفس الوقت شعر بالسوء 

وأراد فقط أن يُعانقه بين ذراعيه ويواسيه ،


لم يستطع شين ليانغشينغ تحمل هذا  ، 

وبعد ثواني قليلة ، 

لف ذراعيه حول الرجل الأقصر وجذبه نحوه ، 

و وجهًا لوجه 


سأل بصوت هامس ناعم : " ما الأمر حبيبي ؟"


الحقيقة هي أن تشين جينغ كان بخير ،

كان الأمر مجرد أن التحفيز وعدم السيطرة من الركوب حتى النشوة كانا أكثر من اللازم ،

و كانت الدموع دموع من المتعة أيضًا ، وليس من الانزعاج أو الألم ، 

و كان سؤال شين ليانغشينغ الآن جيداً ، لكن كلمة " حبيبي" الهادئة والحلوة

 جعلته عاجزة عن الكلام لبعض الوقت


عندما استوعب أخيرًا ، أجاب بصرامة : " راقب نفسك"


شين ليانغشينغ سيد في الحفاظ على وجه مستقيم بينما يقول أشياء سخيفة 


ليانغشينغ : " أجبني على الأقل مرة واحدة ؟ " 

قبّل قبلة على الشامة بالقرب من عين تشين جينغ وناداه بلطف مجدداً : " حبيبي ؟"


ظل تشين جينغ صامت


: " لقد استخدمتها معك فقط . هل ستتجاهلني حقاً ؟"


نادى شين ليانغشينغ وأجاب تشين جينغ - وهكذا جاء اللقب الغبي


في تلك اللحظة ، 

قرر شين ليانغشينغ أنه حتى لو كان لدى السيد العجوز وانغ نوايا

 وحاول فعل أي شيء مضحك ، فلن يوافق عليه —-


أراد الانتظار لفترة أطول قليلاً …. 


على الرغم من أنه كان مقيّد بالزواج من شخص يمكنه أن يجلب له المزيد من الفوائد ، 

إلا أن هذا مبكر جداً ،  

لقد كانوا معًا لمدة ثلاثة أشهر فقط ولم يرغب في ترك جينغ قريبًا جداً ،


في تلك اللحظة ، 

اعترف شين ليانغشينغ أخيرًا بأنه وقع في حب هذا الشخص 


أخرج مقياسه ووزن الجانبين - في هذه المرحلة ، 

كان ' حبيبه ' هو الأثقل وزناً ——


يتبع-----

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي