Ch13
لم يرغب شين ليانغشينغ في الارتباط بجيني وانغ ،
ولم يتصل بها أو يرتب موعدًا معها ،
ومع ذلك ، كانت الآنسة جيني أكثر انفتاح مما يتوقع ، واتصلت بمنزل عائلة شين أولاً ….
على الرغم من أنه لم يرغب في إقامة أي نوع من العلاقات معها ،
إلا أنه كان عليه أن يتصرف بشكل لائق من أجل السيد وانغ الأكبر سنًا ،
لم يرفض أيًا من مقترحاتها ،
لكن سلوكه كان معتدل ،
ليس قريب جدًا ولا بعيد جدًا ،
كان مهذب بما يكفي لدرجة أنه لا يمكن إيجاد أي خطأ فيه ،
لكنه لا يزال يجعل الآنسة غاضبة من الإحباط .
بعد بضعة أيام ،
أصبح واضح لجيني أن الرجل على الأرجح ليس مهتمًا بها ،
و كان قناعه باللطف فقط لتجنب خلق عداء بين العائلتين ،
و كل ما ينتظره هو أن تمل أو تزعج وتتركه وشأنه ،
لو كانت فتاة أخرى ، ربما ذات طبع لطيف ،
لتنهدت قائلة ' سأتركك وشأنك إذا لم تكن لديك مشاعر تجاهي '
لو كانت عنيدة ، لربما استمرت في المحاولة ،
مدفوعةً أكثر بعد كل فشل حتى وصلت إلى طريق مسدود ،
لو كانت فتاة مغرورة ، لمدت اصباعها مباشرةً نحو شين ليانغشينغ في وجهه
قائلةً ' نعم أم لا، عليك أن توضح الأمر الآن ! '
ومع ذلك ، كانت الآنسة جيني وانغ في الواقع شخص شقي ومشاكس ،
بمجرد اختفاء العيون الحالمة ،
رأت من خلال واجهة شين ليانغشينغ الهادئة ،
و عندما خمنت نواياه الحقيقية ،
لم تستطع تصديق أنه كان يعيش حياته باستمرار تحت هذا القناع ،
وبالتالي ، أعطت الآنسة وانغ أخيرًا والدها العجوز استراحة ،
و أزعجت شين ليانغشينغ في وقت فراغها ،
وكأنها تلعب مع كلب أو قطة ،
استخدمت السيد الشاب شين لمكافحة مللها بينما تتساءل كم سيستمر هذا التمثيل ——
من ناحية أخرى ، فهم شين ليانغشينغ الوضع الحالي ،
كان متأكد بنسبة ثمانين بالمائة أن جيني وانغ لم تعد مهتمة به عاطفياً
وأنها كانت تريد ببساطة شخص يلعب معه لتخفيف مللها ،
وبالتالي ، تخلى عن بعض تمثيله وحتى سخر منها مرة عندما أزعجته
ليانغ : " يجب أن يكون طاهينا موهوب للغاية لوجود الآنسة وانغ هنا لتناول العشاء طوال الوقت "
ردت : " حسنًا العشب دائمًا
أكثر خضرة على الجانب الآخر ~ "
تصرفت جيني ببرود وقلة أدب ، تمامًا مثل والدها ،
شعرها مقصوص بقصة شعر فتى واليوم ارتدت ملابس رجالية ايضاً—-
و جلست بشكل غير مؤدب في الصالة في منزل شين ليانغشينغ ،
و تأكل بذور عباد الشمس ( فصفص ) ، وتسأل : " هل سيأتي عزيزي تشين-غاغا الليلة ؟"
( تشين غاغا = تشين جينغ )
: " منذ متى كان أخوك ؟" في نهاية المطاف ،
هذا ما أزعج شين ليانغشينغ أكثر من أي شيء آخر …..
نظراً لأن جيني كانت تأتي إلى منزله كثيراً ،
ومعظم الوقت دون دعوة ،
أصبح لقاء تشين جينغ أمرًا لا مفر منه ،
و كانت تعرف أنه صديق رجل الأعمال المقرب ،
في المرة الأولى تبادلوا الأسماء ،
وفي المرة الثانية تعارفا ،
وبطريقة ما في المرة الثالثة ، أصبح ' السيد تشين '
' عزيزي تشين-غاغا '
كان السبب في ذلك هو لطف تشين جينغ ،
أولاً ، اعتقد تشين جينغ أن جيني لا تحب شين ليانغشينغ بهذه الطريقة ،
وثانيًا ، حتى لو كانت كذلك ، لم يعتقد أنه من الصحيح أن يضايق فتاة .
لم تكن جيني غبية ؛ أدركت أن تشين جينغ شخص صادق ومباشر ،
على عكس شين ليانغشينغ الغامض وعديم الضمير قليلاً .
لم تهتم بأن جينغ لم يكن ابن ثروة وأرادت أن تكون صديقته على الرغم من ذلك ،
و أثناء دردشتهما ، اكتشفت أنه كان فنان كوميدي وبدأت في إزعاجه بطلبات لجعله معلمها ،
ادعت أنها موهوبة فنياً ويمكنها تقليد تشارلي شابلن تماماً .
ثم أدت عملاً ، ولم يكن سيئ إلى حد كبير ،
عائلة وانغ من تيانجين ،
و كانت جيني في الخارج لمدة عامين ولكنها مع ذلك من مواليد تيانجين وترعرعت فيها .
عندما اجتمعت هي وتشين جينغ ، لم يستطع شيء إيقاف مزاحهما ….
و شين ليانغشينغ يمكن أن يقسم أنه كان مثل دب مصاب بالصداع
عندما يسمع حديثهما السخيف باللهجة التايوانية .
بالإضافة إلى ذلك ، كان عليه أن يظل حذرًا في حالة قررت الآنسة وانغ
التخلي عنه والذهاب إلى تشين جينغ بدلاً من ذلك ~
من بين الثلاثة ،
كان ليانغ هو الوحيد المضطرب والقلق باستمرار ~ ….تمنى لو يستطيع الإضراب
وإجبار السيد وانغ العجوز على مراقبة ابنته الصغيرة بشكل أكثر صرامة
حتى تتوقف عن غزو سلامه وهدوءه !
انتهى شهر ديسمبر دون أي مشاكل —- من عيد الميلاد إلى رأس السنة الجديدة ،
أقام أي شخص مهم تجمعات ،
و بطبيعة الحال ،
لم يستطع شين ليانغشينغ الهروب من هذا التقليد ،
اختار موعد ، وأرسل بطاقات الدعوة ،
وانتظر وصول الضيوف والمرح والمغادرة ….
مدرسة شنغ كونغ تعتبر مدرسة مسيحية لأن المستثمرين في شنغ كونغ
كانوا في الغالب كهنة وأعضاء مخلصين في الكنيسة ، وبالتالي ،
كانت المدرسة مغلقة لعيد الميلاد .
كان شين ليانغشينغ منزعج لأن جيني كانت تعيق وقته مع تشين جينغ ،
لذا احتفظ بالمعلم في منزله من بداية العطلة حتى العام الجديد .
كانت الحفلة مقررة ليلة رأس السنة الجديدة .
أعلنت جيني بأسف أنها لديها خطط بالفعل في تلك الليلة . أومأ شين ليانغشينغ ،
متفقًا على أنه يا للخسارة لن تكوني موجودة ،
بينما داخلياً { يا للخسارة أنها لم تعجل بالعودة إلى أمريكا وتعليمها !! }
بدون جيني ،
لم يكن هناك أحد لإشغال تشين جينغ ،
على الرغم من أنه أحب الهدوء والسكينة أيضًا ،
متجاهلاً الحفلة في الطابق السفلي ،
بقي في غرفة النوم يقرأ ،
لم يكن يعرف أيًا من أصدقاء أو معارف شين ليانغشينغ على أي حال ،
ولم يرغب في ذلك أيضًا ،
و لم يقدمه شين ليانغشينغ أيضًا لأي شخص ...
كان الأمر كما لو كان هناك خط فاصل مع شين ليانغشينغ واقفًا في الأعلى ؛
إلى اليسار يوجد حشد - اتصالاته الاجتماعية -
وإلى اليمين يوجد شخص واحد - حبه السري المحرم ...
———- صعد ليانغ لغرفة جينغ
جينغ : " هل عاد الحضور إلى منازلهم ؟"
ليانغشينغ : " ليس بعد "
جينغ : " إذن ماذا تفعل هنا ؟"
تشين جينغ جالس على السرير ،
يقرأ كتاب أحضره معه ،
رفع رأسه عندما دخل شين ليانغشينغ الغرفة ،
ثم عاد بسرعة إلى صفحته ،
اقترب شين ليانغشينغ من السرير وجلس ،
لكنه لم يتكلم ،
بعد أن قرأ تشين جينغ بضع سطور أخرى ،
لاحظ أن الرجل لم يقل شيئ وظل يحدق به ،
لذا وضع الكتاب وحدق به أيضاً ...
بعد ذلك أدرك أن وجه ليانغ الهادئ قد احمّر قليلاً
جينغ : " هل شربت الكثير ؟
هل تريد أن تستلقي قليلاً ؟"
ليانغشينغ : " لا، أنا بخير "
تحدث تشين جينغ وهو يدلك جبين ليانغ : " إذاً اذهب إلى الطابق السفلي ،
ماذا يفعل المضيف وهو يترك ضيوفه دون رقابة ؟"
أمسك شين ليانغشينغ بيده وسحب الرجل إلى أحضانه .
أجاب بصوت مخمور قليلاً بينما يداعب
شعره بذقنه : " اشتقت إليك ، أردت أن أرى ما تفعله "
تفاجأ تشين جينغ ،
لكنه تعافى بسرعة وبدأ يستمتع بمجده ،
الرجل الطويل يتصرف بشكل معسول لدرجة أنه لا يسعه إلا أن يتملقه ...
فاستغل الفرصة على الفور لمعانقة الرجل بقوة وسخريته
جينغ : " لو كنت أعرف أن السيد الشاب شين ليانغشينغ سيكون لطيف جدًا
بعد شرب بعض الكحول ..."
تعب ليانغ من المزاح غير المجدي للأستاذ ،
فقبّله مباشرةً ودفع جينغ على السرير ،
استطاع تشين جينغ تذوق بعض الكحول والتبغ من القبلة بينما يلعق لسان الآخر ،
و عندما قبّله شين ليانغشينغ بشكل أعمق ، رد جينغ بالمثل
و استمروا في اللعب والعبث مع بعضهم البعض ،
ذهابًا وإيابًا ،
وقبل أن يخرج الأمر عن السيطرة ،
دفع جينغ ليانغ وحثه بصوت خافت : " يجب أن تذهب إلى الطابق السفلي ،
اترك هذا لوقت لاحق "
ليانغ : " لقد أصبح الوقت متأخرًا جدًا الآن "
في الواقع لم يكن شين ليانغشينغ ينوي فعل أي شيء ،
تراجع وجمع أنفاسه لكنه لا يزال يعود بالمزاح ،
جلس تشين جينغ بشكل مستقيم ونظر إلى ساعته : " صحيح . ربما يجب أن أذهب إلى النوم "
وقف شين ليانغشينغ وينظر إلى جينغ بينما يرتب ملابسه
ضحك تشين جينغ : " إذا كنت تريدني أن أنتظرك ،
فقط قل ذلك . لماذا تحدق بي؟"
لاحظ ربطة العنق الملتوية حول رقبة ليانغ ،
فنهض أيضًا وقام بتعديلها له
نظر ليانغ إلى أسفل ،
إلى الرجل الذي يعدل ربطة عنقه له ،
واستمع إلى الموسيقى الخافتة الآتية من الطابق السفلي ،
وضع ليانغ ذراعه حول خصر جينغ وأداره في رقصة عفوية ،
المدفأة مضاءة بقوة في الغرفة ،
و تشين جينغ يرتدي قميص وبنطلون رسمي لكنه يرتدي سليبر ساتان ،
من ناحية أخرى ،
شين ليانغشينغ يرتدي ملابس رسمية كما في المرة الثانية التي التقى فيها بتشين جينغ -
بدلة بيضاء كاملة جعلت شعره يبدو داكن بشكل خاص وعينيه غامضة
ابتسم الأستاذ بينما يسمح للرجل يقيادته ،
لقد استهان بمدى رومانسية هذا الرجل ،
على الرغم من مظهره الصارم والبارد المعتاد ،
ولكن رويداً رويداً بدأ يشعر بالدوار كما لو أنه أصبح مخموراً أيضاً ،
وتلاشت الابتسامة من وجهه ،
نظر تشين جينغ إلى العينين اللتين لا نهاية لهما ،
وتلاشت كل أصوات الناس والموسيقى ،
ولم يتبقى سوى عينين عميقتين كبئر لم تمتلئ بالمياه منذ
قرون ،
في انتظار ذلك الشخص الوحيد الذي كان في أمس الحاجة إلى الماء ،
لم يستطع جينغ مقاومة تقبيله ….
وقبّل الرجل الأطول ،
مدّ لسانه وابتلع لعابه على أمل أن يصبح ذلك الشخص العطشان ….
طنّت أذنا ليانغشينغ و بدأت الشهوة التي تمكن للتو من
إخمادها في الاشتعال بشكل أقوى من ذي قبل ،
رد القبلة المحمومة بينما يسارع في فك حزامه ،
دفع بنطاله وملابسه الداخلية إلى أسفل وجلس على السرير ،
وجذب تشين جينغ إلى ركبتيه : " مصه . خذه بعمق "
ركع تشين جينغ على الأرض وانحنى ليأخذ قضيبه في فمه
بعمق حتى شعر بالشعر يدغدغ وجهه ،
امتلأ أنفه برائحته وأذناه بأنين ليانغ المكتوم ،
جعله ذلك يمص بقوة أكبر حتى يتمكن ربما من سماع الرجل وهو يفقد السيطرة على نفسه ،
دفعت هذه الفكرة الدم إلى عضوه وبلل القماش الملفوف حوله ،
كان شين ليانغشينغ في الغالب متمالكًا نفسه في الجنس ،
لا يفقد آخر سطر من ضبط النفس مهما كان جنون تشين جينغ ….
ومع ذلك ، ربما لأنه قد أفرط في الشرب حقًا هذه الليلة ،
فقد تذكر تلك الليلة المبهجة منذ فترة طويلة وهو غارق في التحفيز النشوة ،
كان قد ثمل أيضاً في الليلة التي قابل جينغ فيها لأول مرة ورأى حلم رطب شديد ومثير جداً ،
والآن ، الشخص في أحلامه راكع بين ساقيه ،
يمصه بقوة وبصوت عالي كما لو كانت حياته تعتمد على
ذلك ،
في النهاية أصابه الراحة والإثارة من تحول حلمه إلى حقيقة بصدمة كبيرة
بما فيه الكفاية بحيث انهار كل ضبط النفس ،
و اندفعت الأمواج التي كانت محاصرة مرة ؛ عبر السد المكسور دون أي علامات على التوقف ،
شعر وكأن عضوه سيذوب في فم الرجل ،
واللسان الرشيق يميل على عضوه ،
ويثير كل مكان حساس ،
وسرعان ما تأوه و ترك صوته كما تمنى تشين جينغ ،
شين ليانغشينغ يتمتع بصوت جميل ،
عميق وبارد مثل كأس من الشراب الكهرماني على الصخور ، بارد ولكن من السهل جداً أن تثمل منه ،
ضغط تشين جينغ بلسانه على طول القضيب ولعق إلى الأسفل ليدور بلسانه في قاعدته ،
و أحكم شفتيه حوله و يمصه بينما الأنين المغري يهرب من الرجل في الأعلى ،
جعل سماعه بطنه يشد وانتصابه يتصلب أكثر -
كاد أن يقذف الآن وهنا
: " مصه ... آه...." شعر ليانغ أن جينغ كان على وشك فعلها
لأنه محصور بين وركيه فدفع وركيه إلى الأمام و يغيظه : " هل أعجبك ذلك ؟ "
: " مممم، أعجبني "، تمتم تشين جينغ و بدأ يُدخل مقدمة قضيب ليانغ مجدداً وأنزل رأسه ويمص ،
شعر بقضيب ليانغ ينبض وهذا يدل أنه سيقذف وبدأ يلعب بقاعدته ،
لم يستطع ليانغ أن يتراجع أكثر ،
وبصرخة متعة ،
قذف في فم جينغ ،
وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفسه ،
أدرك أن جينغ قد ابتلع كل سائله المنوي باستثناء أثر بسيط على شفتيه والذي كان دليل على فقدانه السيطرة على نفسه
سحبه شين ليانغشينغ من يده وأجلسه في حضنه : " لماذا أنت حسن التصرف مؤخرًا ؟"
قبّل الآثار المتبقية له من شفتيه بينما يفرك قضيب جينغ : " لا بد أنه يعجبك حقًا ؛
تكون منتصبًا هكذا لمجرد أنك تمصه "
: " اخرس"
كان تشين جينغ قادرًا على الاعتراف بهذا لأن صوت الرجل المثير جعله يفقد صوابه حقاً ،
ولكن الآن وقد عاد إلى طبيعته ،
احمرت وجنتاه من مجرد التفكير في أنه اعترف بأنه معجب بعضو ليانغ ….
وسرعان ما غيّر الموضوع : " فقط عد إلى الطابق السفلي واهتم بشؤونك "
: " ماذا ستفعل إذا غادرت ؟" حرك ليانغشينغ جينغ للخلف
؛ودفعه ليجلس بين ساقيه ثم مد يده لفك حزامه
: " توقف عن ذلك . قد يأتي شخص ما للبحث عنك "
إتكأ تشين جينغ عليه و بين ذراعيه وحذّر بهدوء ،
لكنه لم يكن رفض حقيقي لأنه كان يتوق إلى إخراجها أيضاً
ليانغ : " أريد فقط أن أرى ما إذا كانت ركبتيك حمراء .
ماذا كنت تعتقد أنني سأفعل ؟"
دفع ملابسه إلى ما بعد الركبتين ودلك ركبتيه كمكافأة له على الركوع لفترة طويلة
ليانغ :" هل يؤلمك ؟ "
: " لا"
تشين جينغ جالس بين ساقي الرجل شبه عاري ،
وانتصابه واضح ،
وضع شين ليانغشينغ يديه على عضوه وبدأ في مداعبته : " هل يؤلمك ؟ "
: " نعم ، إنه منتصب " لم يعد بإمكان تشين جينغ أن يقاوم أكثر من ذلك
واسترخى في حضن الرجل . تنفس بعمق : " لكنه سيتوقف عن الألم إذا لمسته من أجلي "
ليانغ : " إذا لمسته فقط ؟ "
مازحه شين ليانغشينغ بهدوء في أذنه بينما يمد يده للمصباح ويقربه ليسلط الضوء على رجولة الأستاذ
ليانغ : " من الأفضل أن ألقي نظرة عن قرب .
لا يمكننا أن نسمح بتطوير المزيد من التعقيدات أليس كذلك ؟ "
تحت الضوء الناعم للمصباح ،
شاهد تشين جينغ أصابع الرجل النحيلة تتحرك على طول قضيبه ،
حاول أن يدفع وركيه لأعلى لكن لم يكن لديه قوة في خصره ،
كما لو أن كل عظام جسده اختفت ،
والشيء الوحيد القوي هو انتصابه ،
شين ليانغشينغ يتفحص عضوه بعناية : " هل يؤلمك
هنا ؟ "
لمس بإصبعه المكان الموجود في الأعلى
: " لا ... أوه...."
: " لماذا تتأوه إذن؟"
أمسك تشين جينغ لسانه
: " كيف لي أن أعرف ما هو يؤلمك إذا لم تخبرني ؟"
: " لا شيء يؤلمني "
لم يستطع تشين جينغ تحمل المضايقة أكثر من ذلك وأمسك بيده
جينغ : " عليك أن تنهي ما بدأته .
أنت من كان يصدر مثل هذه الأصوات المثيرة "
ليانغ : " يبدو أنه لا توجد مشكلة .
انظر بنفسك ، إنه حار ورطب ...."
تجاهل شين ليانغشينغ شكوى الرجل وأمسك بيد الرجل ليواصلا المداعبة معًا ،
وفي هذه الأثناء همس
في أذنه بكلام معسول : " أنت لطيف جداً حبيبي ، حتى هذا الرجل الصغير...."
: " ممم... أسرع...."
لم يكن تشين جينغ في مزاج يسمح له بأي من هرائه المحرج وبدلاً من ذلك انغمس في المتعة ،
ومع ذلك ، في اللحظة الأخيرة قبل القذف مباشرةً ،
شعر بشيء يمنعه ، و التوى في انزعاج : " لا ... آه ... آه ... يؤلم...."
: " حقاً ؟" أسرع شين ليانغشينغ بيده بينما يضغط على المكان ،
انتصاب جينغ ينبض في يده ، لكن كلماته قاسية : " انتظر قليلاً "
: " لا...."
كان تشين جينغ أضعف من أن يُبعد يد ليانغ عن ذلك المكان ،
ثم من حيث لا يدري ،
سمع أحد يتحدث على الجانب الآخر من الباب ،
وتذكر أن الباب لم يكن مغلق ،
و تيبس من الخوف ،
وعض على شفتيه بقوة لكتم أي ضوضاء ،
: " أخبرهم أنني سأنزل خلال لحظات "
على عكس الأستاذ ، كان شين ليانغشينغ قد سمع بوضوح ،
ولكن لم يوقف يديه ولم يتركه إلا بعد أن طرد الدخيل ،
راقب جينغ وهو يرتجف بين ذراعيه ويتأوه بأسى ،
انحنى إلى الأسفل وقبّل زاوية عينيه الدامعتين : " لقد كان موظف من موظفي المنزل .
لا شيء يدعو للخوف ."
جلس تشين جينغ يلهث : " شين ليانغشينغ ..."
أدرك أن الشخص كان أحد الخدم ،
وكانت علاقتهما السرية مكشوفة منذ فترة طويلة في قصر شين ،
ومع ذلك ، كان لا يزال منزعج من أن ليانغ عذبه في مثل هذا الوقت
: " اخرج من هنا. لا أريد أن أراك "
: " لقد اعتنيت بك للتو ، والآن تريدني أن أغادر ؟"
دلك شين ليانغشينغ عضوه نصف المنتصب بينما يقبل أذنه الأحمر : " حرق الجسر بعد عبوره ؛
إلقائي بعيدًا مثل قطعة قماش مستخدمة .
قل لي سيد تشين هل استخدمت الأمثلة بشكل صحيح ؟"
تجاهل جينغ السؤال ،
و نهض بعيداً عن حضن الرجل الطويل ودخل أسفل البطانية ،
شد البطانيه فوق رأسه وتظاهر بالموت ،
وقف شين ليانغشينغ : " حسنًا لا داعي لأن تنتظرني إذا كنت متعب ..."
و رتب ملابسه ثم ربت على رأس الرجل من خلال البطانية ،
و لا يزال يمزح معه : " حبيبي لديه كل شيء في العالم على أي حال ، اامم باستثناء قلب حنون "
جينغ : " أنا لن أنام ..."
{ حسناً لستُ حنون بل خجلي اختفى في مكان ما أيضاً }
لقد طلب للتو من الرجل المغادرة ،
لكن الآن أخرج جينغ رأسه من تحت الأغطية
وصنع وجهًا مضحك لشين ليانغشينغ
جينغ : " سأنتظر عزيزي شين-غاغا حتى يأتي إلى السرير "
نشأ أصل ' شين-غاغا ' من ' تشين-غاغا ' لجيني وانغ ،
كان شين ليانغشينغ قد حذرها من خلق علاقات أسرية لم تكن موجودة سابقاً ،
لكن تشين جينغ وجيني بدآ في التنمر عليه معاً ~
ليانغ : “ هل ترى ما أراه تشين-غاغا ؟
هناك وحش أخضر العينين يمشي هنا وهناك ”
جينغ : “ اللعنة أنت محق !”
ليانغ : “ المسكين ربما يريد فقط أن يناديه الناس بـ غاغا أيضًا ”
جينغ : “ نعم ، أعتقد ذلك ،
لكن إذا أراد ذلك ، فعليه ألا يتصرف وكأنه قوي طوال الوقت .
أعني ، من الذي ستكون لديه الشجاعة لينادي شخص بوجه كهذا بـ’غاغا ’؟”
ليانغ : “ ههههههههه توقف عن ذلك . إنه على وشك البكاء !”
جينغ : “ أوه، لا تبكِي .
سنناديك شين-غاغا إذا كان هذا سيسعدك حسنًا ؟
هيا ، شين-غاغا أرنا ابتسامتك الجميلة ”
بالطبع، لم يكلف ' الوحش أخضر العينين ' نفسه عناء الرد ،
أو ربما كان محبط جدًا للقيام بذلك ،
ولكن الآن ، شين ليانغشينغ يقف بجانب السرير وهو يشاهد تشين جينغ ملفوف مثل لفافة الربيع ،
ورأسه فقط بارز ،
ومع رؤية شعره الفوضوي وسماع نبرته المرحة عندما يناديه “ غاغا ”، كاد أن يتراجع عن مغادرة الغرفة ،
ولكن للأسف ، حتى مع ذلك ، كان عليه المغادرة ،
تيانجين ليست صينية تماماً ولا أجنبية تماماً ،
يحتفلون بالسنة الميلادية الجديدة ،
لكن عاداتهم كانت صينية إلى حد كبير ،
و الضيوف جميعهم ينتظرون في الطابق السفلي المضيف
حتى يلقي نخب العام الجديد احتفالاً بسنة تجارية سلسة
وتطلعًا لمزيد من الرخاء في العام المقبل ———
شين ليانغشينغ وهو يمد يده ليعدل شعره الفوضوي :
“ تشين جينغ ، سأراك العام القادم ”
: “ ماذا ؟” تعجب تشين جينغ ،
لكن بعد التفكير قليلاً ،
ابتسم : “ أوه صحيح …
أراك العام القادم ”
ليانغ : “ نعم ، أراك العام القادم "
( قصدهم يشبه نفس وضعنا يوم نستنا اليوم الجديد من السنه الجديده
ونقول مانمت من السنه الي فاتت ~ )
بعد أن غادر شين ليانغشينغ ،
استلقى تشين جينغ على السرير ،
وسرعان ما بدأ النعاس يهدده ،
وللبقاء مستيقظًا ،
بدأ يبحث عن أمور يفكر فيها ،
في النهاية ، كل ما كان يفكر فيه هو شين ليانغشينغ -
مستلقي على سرير ليانغ ،
و ملفوف بأغطية ليانغ ،
و يشم رائحة ليانغ ،
- كل فكرة تدور حول ليانغ ….
لا يزال نصف عاري و الاحتكاك الشديد ضد الملاءات الناعمة جعله منتصب مجدداً
بينما يوبخ نفسه ،
انقلب على ظهره واحتضن الأغطية التي تشبه رائحة ليانغ ،
و فكر في الرجل وهو مستلقي وسط رائحته ،
يشد وركيه بإحباط من انتصابه الجديد لكنه يرفض استخدام يديه لتخفيفه
أراد أن ينتظر عودة ليانغ ،
و ليديه ولشعور رجولته بداخله ...
تنهد تشين جينغ ووجهه أحمر من الإحراج وهو يختبئ تحت البطانيات مجدداً ،
{ حقًا بدأت أُصبح وقح جريء ، ولايوجد أحد ينقذني }
ربما العد التنازلي قد انتهى بالفعل ،
لأن الضوضاء في الطابق السفلي أصبح عالي مع الهتافات
والصرخات الاحتفالية التي بدت غريبة وبعيدة بطريقة ما
نظر تشين جينغ إلى الأعلى نحو النافذة ….
أشبه بلوحة مرسومة خلف زجاج متجمد ،
تُصوّر ليلة هادئة مع نجوم خافتة وقمر يتناقص ،
ثم أزهرت الزهور بين الأجرام السماوية المنعزلة –
{ أحدهم أشعل الألعاب النارية في الحديقة }
انفجرت بعض الألعاب عالياً بجانب النافذة ، مضيئةً الليل
تفتحت الأزهار النارية ، وازدهرت ،
وذبُلت في غضون ثواني قليلة - في الليل وفي عينيه -
عندما استذكر هذا المشهد لاحقاً ،
بدا قصير مثل كل ما كان بينهما ،
وطويل مثل بقية حياتهما ….
ولكن في هذه اللحظة ،
لم يستطع سوى التفكير في كلمات شين ليانغشينغ السابقة : “ أراك العام القادم ”
لسبب ما ،
شعر بألم في عينيه ورغبة في البكاء ،
لكن في النهاية ظهرت ابتسامة على وجهه ،
وبينما يبتسم ، تذكر بيت شعري كلاسيكي ….
الأوائل ماتوا منذ زمن بعيد ،
لكن قصائدهم تكتسب معنى جديد مع كل قراءة ….
كل حرف
وكل كلمة
بدت مناسبة تماماً :
[ معه شهرًا بعد شهر ،
سنة بعد سنة ،
تبدو الليلة الطويلة أطول مما هي عليه ، ]
يتبع————————
هذه السطر من قصيدة تُسمى “行路難”
(حرفيًا: “السير في الطريق صعب”) للشاعر وو جون (469–520).
القصيدة بأكملها تحكي قصة شجرة ' ووتونغ ' الميتة التي تم تحويلها إلى آلة غوتشين الموسيقية
(بيبا) واكتشفها الإمبراطور ….
منذ تلك اللحظة ، تنسى الشجرة أصولها المتواضعة وهي مغمورة بالفخامة بجانب الإمبراطور ….
القصيدة في الأصل هجاء سياسي موجه إلى الطبقة الأرستقراطية ،
الذين يظهرون بمظهر فاخر وأنيق ولكنهم في الحقيقة مثل الخشب الميت من الداخل ….
السطر الذي اقتبسه تشين جينغ يمكن أن يُساء فهمه كبيان عن الحب !
ولكن في السياق الأصلي يشير “هو” إلى الإمبراطور —-
يعني !! :
في سياق الرواية ، السطر يظهر كتصريح رومانسي ،
وربما ينقله القارئ بحس شوق عاطفي وشجن !
لكن عند معرفة الأصل ،،،،
نجد أن القصد الأساسي كان يحمل نقد اجتماعي وسياسي عميق —-
لأن العلاقة بين تشين جينغ وشين ليانغشينغ تحمل بعض الشبه بموضوع القصيدة ….
تشين جينغ ، مثل آلة البيبا، قد يكون في موقف يشبه الخضوع للإمبراطور ،
غرق بالمظاهر الخارجية والوعود ،
لكن في داخله ما زال يعاني مع تضارباته الداخلية حول العلاقة وموقعه فيها ——
تعليقات: (0) إضافة تعليق