القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch15 | رواية Till Death Do Us Part by Tangstory

Ch15


عندما عاد شياو ليو لاحقاً ، بدا أكثر هدوءًا . 

ربما ساعده الهواء البارد والتجوال حول الحي في تهدئة أعصابه ،

جلس على كرسي و مباشرةً بدأ الحديث: “ تشين جينغ من 

فضلك أخبرني أن ما رأيته ليس ما أفكر به "


أجاب تشين جينغ بصوت خافت : “ إنه ما تُفكر به …”

كان يعلم أن صديقه عاد ليطلب تفسير


قفز شياو ليو من كرسيه وبدأ في السير ذهابًا 

وإيابًا في الغرفة : “حسنًا ،

 أنا لم أقم بواجبي كما ينبغي . 

أعتقد أنه لا يوجد سبيل لتكفيري عن هذا سوى أن أقتل نفسي أمام قبور والديك !”


شحب وجه تشين جينغ عند هذه العبارة ، 

كان يعلم جيداً أنه يخيب أمل والديه بعلاقته مع رجل ، 

واختار شياو ليو أن يضرب على وتر مشاعره الحساسة مباشرةً ،


لكن شياو ليو كان مثل والدته ، 

روح طيبة وحنونة تحت مظهر قاسي ، 

وبعد صمت طويل ، 

نظر إلى صديقه جينغ الجالس على السرير بوجه شارد ، 

فظن أنه كان قاسي في كلامه ،

فجلس بجواره محاولاً توضيح الأمر : “ أنا لم أقصد … 

لم أكن…”

ثم تنهد بحدة : “ اللعنة بحق الجحيم !”


تشين جينغ بهدوء : “ أنا آسف "


: “ لماذا تعتذر لي؟!” جعلت هذه العبارة شياو ليو يغضب مجددًا ،

أمسك بذراع صديقه وأمطره بوابل من الأسئلة


 : “ أخبرني ، ما هذا الذي بينكما ؟ 

ما هو ؟ 

هل يمكن أن يكون له مستقبل ؟ 

هل أنت غبي ؟ 

لديه كل ما يريده ، إنه فقط يلعب بك ! 

هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها نفسك ؟”


لم يرد تشين جينغ ….. 

كان هناك أمر لم يستطع قوله لشين ليانغشينغ ، 

لكنه وجد نفسه يبوح به لشياو ليو —-


توقفت نظراته عند ضوء شمس الشتاء البارد الذي تسلل إلى حذائه القماشي ،

كان يلمع كالذهب لكنه لم يكن دافئ ،

و قالها للمرة الأولى : “ أنا أحبه "


صاح شياو ليو بغضب : “ لكن… ما فائدة ذلك ؟!”


رفض تشين جينغ الحديث ، 

وساد الصمت بينهما . 


وبينما شياو ليو يتنهد من شدة إحباطه ، 

أدرك أنه لن يتمكن من إقناع هذا العنيد ،


{ هل يجب عليّ أن أُهدّده بصداقتنا ؟ }


لكنه لم يستطع فعل ذلك لصديقه ،

شعر بصداع ينبض في رأسه بسبب هذا المأزق ،


شياو ليو بعبوس : “ تشين جينغ…”

ثم تنهد وقال مازحًا : “ ماذا يمكنني أن أقول ؟ 

لدي ثلاث أخوات ، 

وأمي كانت دائمًا تأمل أن تصبح عائلتينا أكثر قربًا . 

لم تكن لتتخيل أنها ستخسر صهرها المستقبلي لتزويج ابنها الروحي أيضاً .”


رد تشين جينغ بسرعة : “ لا تجرؤ على إخبار والدتك "


شياو ليو : “ بالطبع لا. لا حاجة لأن تخبرني بذلك ”


جينغ : “ لأوفّر عليك ، أنت لست جيدًا أبدًا في الكذب "


: “ ولماذا أحتاج للكذب على العجوزة ؟ 

لن أذكر الأمر فقط ”


جينغ : “ أخشى فقط لسانك الطويل ”


و سرعان ما عادت الأجواء الطبيعية بين الصديقين ،

نظر شياو ليو إلى الساعة وأشار لصديقه : “هيا ، 

أسرع وتعال معي للمنزل . 

استيقظت والدتي مبكرًا لتحضير الكوجو . 

أرادتك أن تأتي للغداء ، 

لذا لم تنتظر حتى العشاء .”


تمتم تشين جينغ : “ لم أتناول الغداء معك في يوم رأس السنة من قبل …”

 وتوردت وجنتاه بسبب الإحراج المتأخر

 وهو يتذكر أن شين ليانغشينغ قضى الليلة في منزله لأول مرة ، 

وتصادف أن يتم اكتشافهما بهذه الطريقة ،


علق شياو ليو وهو يشير إلى عنقه : “ يا إلهي ، 

هل يمكنك أن ترتدي شيئ برقبة أطول ؟”


احمّر وجه تشين جينغ أكثر وهو يبحث عن ملابس بجانب الخزانة ،

عندما لمح نفسه في المرآة ، 

و استعاد ذكريات ما حدث بجوارها ليلة أمس ، 

أبعد بنظره بسرعة وهو يتمنى لو يستطيع إحضار شين ليانغشينغ 


ليصب إحراجه عليه ببعض العضات .


بعد أن غير ملابسه ، 

خرج الاثنان . 


وقف شياو ليو خلفه بينما يغلق البوابة


فجأة قال شياو ليو : “ قل لي

لم يقم بالتنمر عليك صحيح  ؟” 


( يقصد إنه ليانغ هو التوب ووقت الجنس يؤذيه ) 


رد تشين جينغ وقد استعاد رباطة جأشه بعض الشيء

 وهو يغلق القفل : “ ماذا تعني ؟ أنا من أتنمر عليه "


شياو ليو وهو يدير عينيه : “ أنت ؟”

{ من الواضح أن السيد الشاب شين ليس شخص طيب }

و ذكّره  : “ إذا تجرأ على إيذائك –”


أكمل تشين جينغ الجملة عنه : “ سترمي الطوب على نافذته ”، وابتسم الاثنان معاً


تذكرا معاً في طفولتهما ، 

عندما كان شياو ليو دائمًا يدافع عن صديقه إذا تعرض لمضايقات من أي أحمق ، 

رغم أن شياو ليو كان أصغر منه ببضعة أشهر ،

كان الصغير يرمي الطوب القديم على نافذة المتنمر ، 

سواءً كانت نافذة زجاجية أو ورقية ، 

و بالتأكيد تم القبض عليهما مرات عديدة ، 

وكانت السيدة ليو تطاردهما في الفناء بالمكنسة ،


كانا يقعان في المشاكل معاً ، 

ويتلقان العقاب معاً ، 

وكبرا عملياً وهما يتشاركان الطعام من نفس الوعاء – 

مهما حدث ،  

لم يكونا ليسمحا لأي شيء أن ينهي علاقة الأخوة بينهما —-


———————————————————


حلّ يوم الأحد بسرعة …. 


استيقظ تشين جينغ متأخرًا قليلاً بعد الثامنة ، 

وكان يقرأ كتاب عندها سمع طرق على البوابة ،

تذكر بشكل غامض أن شين ليانغشينغ قال أنه سيأتي يوم الأحد ،

وضع الكتاب جانباً وذهب ليفتح البوابة .


جينغ : “ حسنًا ، بالتأكيد أنت …”تحدث وهو يفتح البوابة ، 

لكنه توقف فجأة عند رؤية الزائرة ، 

استغرق بضع ثواني ليستعيد القدرة على الكلام : “ الآنسة فانغ ”


الأستاذة فانغ هوا وهي تقف عند البوابة : “ أعتذر سيد تشين على هذه الزيارة المفاجئة ” 


كانت ترتدي ملابس أنيقة تناسب موسم رأس السنة – 

معطف قصير باللون الأخضر البامبو ووشاح من الصوف 

الأصفر الفاتح ، 

وضفيرتين طويلتين تذكران بالربيع والشباب .


ردّ تشين جينغ وهو يفسح لها الطريق : “ لا بأس أبدًا ، 

لكنني تفاجأت برؤيتك هنا ، هذا كل ما في الأمر . 

فقط بيتي ليس في أفضل حال الآن . 

هل يمكنك الانتظار دقيقة حتى أرتّب المكان ؟”


ضحكت فانغ هوا بلطف : “ لا داعي لذلك .  

أتمنى فقط ألا أكون أزعجتك .”


ضحك تشين جينغ أيضاً : “ بالتأكيد لا. 

عام جديد سعيد الآنسة فانغ ”، 

متظاهرًا وكأنها مجرد زميلة جاءت لتهنئته بالسنة الجديدة ، 

بينما يخفي حذره من سبب زيارتها ،


دخلا المنزل ، 

وأرشدها تشين جينغ إلى مكان لتجلس فيه 

ثم ذهب لإعداد الماء لغلي الشاي ، 


و بينما تنتظره ، ألقت فانغ هوا نظرة سريعة حول المكان

 وهي جالسة أمام الطاولة ، محاولة تهدئة أعصابها 


كانت تبدو هادئة ، لكنها شعرت القلق يتملكها ، 

أمضت وقت طويل في تشجيع نفسها قبل أن تأتي بهذه 

الزيارة في رأس السنة


عاد تشين جينغ إلى الغرفة وهو يحمل إبريق الشاي وكأسين نظيفة ، 

و وضع أوراق الشاي وصب لها كوب ثم جلس أمامها


فانغ هوا بهدوء : “ شكرًا لك” ،، 

ممسكة بالكأس بين يديها بينما تسارعت دقات قلبها مجدداً ،

شعرت أن قلبها يخرج منه البخار مثل الشاي الساخن


تشين جينغ مبتسمًا : “ آسف ، لم أستعد للعطلة ، لذا ليس لدي شيء أقدمه لك "


سألته بابتسامة خفيفة : “ كيف كانت بداية سنتك الجديدة ؟”


رد عليها بنفس الطريقة : “ وكيف كانت سنتك الجديدة الآنسة فانغ ؟”


بعد هذه الأحاديث الصغيرة ، ساد الصمت


كان أحدهما يشعر بالإحراج بينما الآخر يبحث عن موضوع للحديث …. 


ثم تكلم الاثنان في نفس الوقت : “ أنت–”


ضحكت فانغ هوا بخفة وقالت : “ أنت أولاً "


تشين جينغ ضاحكًا: “ تبدين في غاية الروعة ” 


كان يختار شيئ يعجب السيدات دون أن يبدو خارجًا عن السياق


ردت فانغ هوا بابتسامة متزنة : “ وكذلك أنت . 

يبدو أنك اكتسبت بعض الوزن خلال العطلة .”


قال وهو يقرص خده مازحًا : “ حقًا ؟ 

لأن أحدهم أخبرني قبل أيام أنني لا أزداد وزنًا مهما أكلت ”


ابتسمت فانغ هوا ، ونظرتها واضحة في التعبير عن مشاعرها ، 

التقى تشين جينغ بنظرتها لكنه استمر في الحديث بشكل 

عفوي : “ كيف حال والديك ؟”


: “ إنهما بخير . 

وأخي وزوجته كذلك .” أضافت بمرح 

وهي تميل رأسها : “ لدي أخ أصغر أيضًا وهو بخير . 

هل هناك أي شيء آخر تود معرفته ؟”


ضحك تشين جينغ وهز رأسه وهو يتخذ قراره – { لا يمكنني ترك الأمور تظل عالقة ،،

عليّ أن أوضحها بسرعة } 


تظاهرت فانغ هوا أنها تذكرت فجأة شيئ ، 

وأخرجت بضعة أوعية من حقيبتها القماشية ، 

: “ كنت أعلم أنك…”


توقفت للحظة لتجمع شجاعتها ثم تابعت : “ تعيش بمفردك ، 

لذا أحضرت بعض الأشياء التي أعددتها بنفسي . 

آمل أن تعجبك ”


كانت تعرف أن والديه قد توفيا ، 

وقلقت من أنه لم يكن لديه وجبة رأس سنة مناسبة . 

و بناءً على تخميناتها لذوقه ، 

أعدت له عدة أطباق وأحضرتها معها . 

لم تكن الأطباق فاخرة ، 

لكنها كانت مليئة بمشاعر صادقة جعلت من الصعب على تشين جينغ تقبلها ،


لم يجرؤ على قبول طعامها مباشرةً ، 

لكنه أيضاً لم يرفضها فوراً ،

بل فتح إحدى العلب واستنشق رائحتها ، 

ثم أثنى بحماس : “ ستكونين زوجة رائعة . 

أنا أشفق على من لن يكون له الحظ في الزواج منك . 

أما أنا ، فيجب أن أبقي خطيبتي بعيدة عن المطبخ حتى لا يحترق المنزل ”


كانت فانغ هوا قد توقعت هذا نوعًا ما – النساء دائمًا أكثر دقة عندما يتعلق الأمر بمن يحبون . 

شعرت بأن تشين جينغ قد التقى بشخص مميز مؤخرًا ، 

لكنها لم تكن مستعدة للراحة حتى تحصل على إجابة مؤكدة ، 

تمامًا كحل إحدى معادلاتها الرياضية .


برد الكوب بين يديها تدريجياً وهي تحدق في حافته ،

بحلول الوقت الذي تحدثت فيه مجدداً ، 

كان الشاي قد أصبح بارد : “ حتى مع ذلك ، 

ما زلت تهتم بها أليس كذلك ؟”


كان تشين جينغ قد رفضها بشكل غير مباشر ، 

ولم يكن أمامه الآن سوى إنهاء الأمر ،

: “ نعم ، كثيرًا جداً ”


ساد الصمت بينما فانغ هوا تحاول كبح دموعها ،

أقنعت نفسها ألا تبكي ، 

{ لا ينفع البكاء …. 

ليس خلال احتفالات السنة الجديدة … }


قالت وهي تقف بسرعة وتودعه : “ لقد تأخر الوقت سيد تشين . 

عائلتي تنتظرني للانضمام إليهم على الغداء . 

يمكنك الاحتفاظ بالطعام ، ولا تقلق بشأن الأوعية ، 

يمكنك إعادتها عندما نعود إلى العمل ”


كانت فانغ هوا خائفة جداً من الرفض مجدداً لأنها كانت على وشك البكاء . 

سار الاثنان بصمت حتى مدخل الحي . 

أراد تشين جينغ أن يسألها كيف جاءت ، 

متسائلًا ما إذا كان يجب أن يطلب عربة نقل

 أو يصحبها إلى محطة الترام ، لكن فانغ هوا تكلمت أولاً


بصوت ناعم: “ تشين جينغ …”


: “ نعم ؟” كان هو من رفضها ، لكنه شعر ببعض الذنب مع ذلك . 

{ ربما هذه هي المرة الأولى – وربما الأخيرة –

 التي لم تخاطبني فيها بـ ' السيد تشين ' وقالت اسمي بالكامل }


لكنها لم تقل كلمة أخرى ، 

استدارت نحوه ، 

خطت خطوة للأمام ، 

ووضعت جبينها على صدره ،

و الدموع التي كانت تحبسها بدأت تتساقط بصمت


يوجد مارة آخرون ، لكنها لم تهتم – 

{ هذه هي المرة الوحيدة ، 

لذا يمكنهم التفكير بما يشاؤون }


بتردد ، رفع تشين جينغ يده ،

كان يعلم أنه لا ينبغي أن يعطيها مواساة زائفة ، 

لكنه لم يستطع منع نفسه من الربت بلطف على رأسها 


قالت وهي تبتعد فورًا وتنظر إلى الأرض : “ أنت طيب جداً 

وأنا فقط لم أكن محظوظة بما يكفي ” 

ثم استدارت ومشت سريعاً دون أن تنظر إلى الخلف


وقف تشين جينغ في مكانه يشاهد معطفها الأخضر الوحيد

 يختفي بينما تحولت خطواتها السريعة إلى ركض


كان قلق بشأن عودتها إلى المنزل بهذا الشكل ، 

لكنه لم يستطع ملاحقتها ،


في لحظة تردده ، 

لاحظ سيارة سوداء مألوفة متوقفة على الجانب الآخر من الطريق ، 

ورأى صاحبها واقف يراقب منذ بعض الوقت . 

عندما لاحظ الآخر نظرته ، 

دخل إلى السيارة دون تردد ، 

و ضغط على دواسة البنزين ، 

وانطلق مسرعًا ،


لم يكن شين ليانغشينغ ليتوجه لرؤية تشين جينغ 

في هذا الوقت المبكر لولا العشاء الذي كان عليه حضوره الليلة ، لذا خرج في الصباح ، 

على أمل تناول الغداء مع جينغ


عندما وصل إلى وجهته وكان على وشك الالتفاف لركن السيارة على الجانب الآخر من الطريق ، 

رأى تشين جينغ يخرج من الحي مع فانغ هوا ،

ثم شهد كل ما حدث لاحقاً ،

كانت الفتاة قد اختفت منذ فترة ، 

لكن تشين جينغ لا يزال واقف كالأبله ينظر باتجاهها ، 

و يبدو وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يركض خلفها أم لا ، 

عندما رأى ليانغ ذلك ، 

قرر الخروج من السيارة وانتظر ليرى كم من الوقت سيستغرق الرجل لملاحظته ——


وعندما لاحظه أخيرًا ، 

لم يعد شين ليانغشينغ يرغب في رؤيته 

بسبب الغضب غير المعتاد الذي يشعر به ——- فأغلق باب السيارة بعنف وانطلق مسرعًا


لم يكن شين ليانغشينغ مخطئ تماماً لفهم الموقف بشكل خاطئ …. 

فمن وجهة نظره ' كمراقب ' على الجانب الآخر من الشارع ، 

بدا أن الرجل يحمل مشاعر مستمرة تجاه المرأة التي تركته ،

علاوة على ذلك ، 

لم يكن يعلم ما إذا كانت الأمور قد تم حلها مع شياو ليو ، 

و رؤية هذا المشهد فقط زاد من ارتباكه ،

كان من الصعب عليه ألا يبالغ في التفكير ،


لم يكن الأمر أنه اعتقد حقاً أن هناك شيئ يحدث بينهما ، 

بل أدرك في تلك اللحظة أن تشين جينغ لديه خيارات كثيرة متاحة ——

 و لم يكن يعيش حياة عزلة ،

و لديه أصدقاء ، ويوجد امرأة معجبة به ——

و إذا تركه شين ليانغشينغ ، يمكن لـ جينغ بسهولة العثور على شخص آخر والعيش دون ألم —-


——————————————-



المساء  ، 

تناول شين ليانغشينغ العشاء مع المساهمين في شركة ناكاهارا ،  

وبعد ذلك استمر التجمع في قاعة الرقص سيفينث هيفين بمبنى ناكاهارا ،

و كان السكرتير تشو يتبع رئيسه 

اقترب وسأل: “ سيدي ، هل يمكنني الحصول على بقية 

الليل كإجازة ؟”


نظر شين ليانغشينغ إلى سكرتيره : “ لماذا ؟”


كان تشو يعمل لدى رئيسه منذ أربع سنوات ،

ربما يتصرف بتواضع معظم الوقت ، 

لكن علاقته برئيسه كانت أوثق مما يتوقعه البعض ،

تنهد وأخبره بالحقيقة : “ لقد تشاجرت مع زوجتي قبل أن 

أخرج من المنزل اليوم ، 

لذا كنت أفكر في شراء شيء لها من المحل في الطابق السفلي قبل أن يغلق ”


شين ليانغشينغ ببرود : “ حسنًا " 

كان يعلم أن سكرتيره مخلص لزوجته رغم أنه كان يخضع 

لها في كثير من الأحيان . 

ثم خطرت له فكرة ، 

فنادى السكرتير مجدداً وقال: “ اشترِي لي بعض الأشياء أيضاً ”


حافظ السكرتير تشو على تعابير وجهه مستقيمة

 وأومأ برأسه بعد تسجيل الطلبات التي طلبها رئيسه ، 

{ كنت أعلم ذلك . 

كنت أعلم أن الأمور بينهما لن تدوم طويلًا ، 

والآن يبدو أن رئيسي قد تجاوز الأمر بالفعل }


لم يكن شين ليانغشينغ على علم بحوار تشو الداخلي ، 

وأضفى مزيد من التفاصيل إلى تعليماته بصوت خافت 

بالقرب من أذن سكرتيره ، 

وعندما انتهى ، 

لاحظ تعبير السكرتير المندهش قليلاً وسأله بحاجب مرفوع : “ ما الأمر ؟”


قال السكرتير تشو بابتسامة يحاول كبحها

 لكنه لم يستطع منع نفسه من الضحك : “ حسنًا ، أيها السيد الشاب…

 كنت للتو أفكر ماذا أشتري لزوجتي ، 

لكنك وجهتّني للاتجاه الصحيح ”


رد شين ليانغشينغ بحدة لكنها لم تخلو من المزاح

 الذي يتشاركه الرجال فيما بينهم : “ تحدث أقل ، وافعل أكثر "


شعر تشو بالسعادة لأنه أصاب الهدف بطريق غير مباشر ، 

حيث بدا أن رئيسه استمتع بملاحظته ،

ومع ذلك ، بعد هذا الفرح الأولي ، بدأ يندم . 

{ إذاً العلاقة بينهما ما زالت قوية ، 

و من الواضح أن هناك مشاعر متبادلة ؟ – فهم لن يلعبون 

مثل هذه الألعاب إلا إذا كانوا في حالة جيدة ... 

وإذا استمر الحال على هذا النحو ، 

أحتاج إلى التفكير في حل إذا لم يتمكن الأستاذ السيد تشين 

من أن يصبح شريك رسمي في حياة السيد الشاب شين }


——————————————-


في هذه الأثناء ، 

تشين جينغ يعلم أن هناك سوء تفاهم ، 

لكنه لم يركض خلفه ليشرح – 

الأقدام لا يمكنها التفوق على عجلات السيارة —-

لذا اكتفى بشتم السيد الشاب المدلل بصمت … 

{ لا، بل يشبه أميرة مدللة لا تصلح أن تكون زوجة جيدة حتى ! }


ومع ذلك ، لم يستطع تشين جينغ منع نفسه من القلق عليه …. 

تنهد وقرر أن يمنحه يوماً ليهدأ ثم يذهب لتهدئته 


——————————————-


الصباح التالي ، 

توجه تشين جينغ إلى قصر شين ، 

لكن ليانغ لم يكن في المنزل – 

{ ربما كان مشغول بالارتباطات الاجتماعية بمناسبة العطلة } 


لكن تشين جينغ لم يكن غريب عن المنزل ، 

فاستقر فيه في انتظار صاحبه طوال اليوم ، 


—— لم يعد شين ليانغشينغ حتى تجاوزت الساعة التاسعة مساءً


عندما أخبره الخادم بوجود السيد تشين في المنزل ، 

توجه شين ليانغشينغ مباشرةً إلى الطابق العلوي


وعندما فتح باب غرفة النوم ، 

لم يتفاجأ عندما رأى تشين جينغ مستلقي على السرير يقرأ ، 

مرتديًا روب حمام فقط ، 

وشعره لا يزال رطب ، 

مما يعني أنه استحم للتو ،


تحدث جينغ بابتسامة ماكرة وهو يُعانق خصره : “ لا أشعر بالراحة إن لم أراك "


لم يظهر شين ليانغشينغ أي انزعاج ،  

بل قبّله على خده كما يفعل عادةً : “ سأذهب للاستحمام "


رد جينغ بسرعة : “ حسنًا ” لكنه تبعه إلى الحمام 


وبينما شين ليانغشينغ يخلع ملابسه ، 

بدأ جينغ يشرح أن علاقته بفانغ هوا لا تتعدى الزمالة ، 

وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن شياو ليو ،

كان يحاول إيصال رسالة مفادها أن كل شيء على ما يرام ، ولا يوجد سبب للغضب ،


سأل ليانغ بنبرة باردة وهو يقف تحت الدش : “ هل هذا كل شيء ؟”


رد جينغ بتردد ، وقد بدا عليه التأثر : “ هذا كل شيء ” 


كان يحب مشاهدة ليانغ وهو يمرر يده في شعره المبلل ، 

ورغم أنه شاهد الرجل عاري مرات لا تعد ، 

إلا أن هذا المشهد دائمًا مثير بالنسبة له ،

فهرب من الحمام وأغلق الباب خلفه ليهدأ ،


خرج شين ليانغشينغ من الحمام مرتديًا منشفة فقط ، 

ثم توقف عند خزانة الملابس وأشار إلى جينغ ليقترب بإصبعه


جينغ وهو يمازحه : “  لا شيء مجاني . 

لابد أنك تخطط لشيء ما "


فتح ليانغ الخزانة دون أن يرد على تعليقاته ، 

وأخرج صندوق به ملابس نسائية لم تكن مغلفة ،


في الداخل ، 

يوجد بيجاما وردية تتألف من فستان قصير بحمالات 

وروب بأسلوب غربي مزين بنقوش زهرية على الحواف


لم يكن لدى جينغ أي خبرة بالتسوق في قسم النساء ، 

لذا لم يفهم ما هذه الأشياء الوردية حتى حمل ليانغ 

الفستان الحريري وطلب منه رفع يديه ،


فجأة تراجع إلى الخلف و احمّر وجهه خجلًا

بتوتر : “ لا تأخذ الأمور بعيداً شين ليانغشينغ . 

أخبرتك أنه لا شيء بيني وبينها . 

لا يمكنك فعل هذا فقط لأنك غاضب .”


رد ليانغ بلا مبالاة وهو يقترب منه : “ وماذا لو فعلت ؟” 


وقبل أن يستوعب جينغ ، 

أمسكه ليانغ من خصره محاولًا إدخال الفستان من رأسه


صرخ جينغ بغضب : “ هييييه توقف عن ذلك ! 

أنا لست امرأة ”


رد ليانغ بهدوء بينما يعانقه مجدداً ويهمس في أذنه : “ أعلم أنك لست امرأة . 

فقط ارتديه من أجلي ، 

هل ستفعل ذلك من أجلي ؟”


كان جينغ غاضب للغاية لدرجة أنه أراد الرحيل فورًا ،

لكن ليانغ قبّل أذنه بلطف وهمس بصدق : “ أتمنى لو كنت امرأة ، 

فقط لأجعلك لي وأحتفظ بك في حضني لبقية حياتي "


ظل وجه المتحدث جامد كالمعتاد ، 

ونبرته هادئة كعادته ، 

ولكن بطريقة ما ، 

تسللت كلماته واستقرت في الزوايا الملتوية الصغيرة من قلب المستمع …. 


لم يكن تشين جينغ يعرف إن كان لا يزال غاضب ، 

لكنه ظل صامت ووجهه محمّر


واصل شين ليانغشينغ حديثه الذي أصبح الآن محض كذبة : 

“ هل تعرف ما قلته للبائعة عندما اشتريته ؟”

اقترب حتى لامست شفتاه أذن الرجل الآخر وهمس : “ قلت 

أنه لزوجتي "


صرخ تشين جينغ بعد لحظات من النظر إلى الأرض : “ ماذا فعلت لأستحق منك هذا ؟!” 


ثم خطف الفستان من يد شين ليانغشينغ وبدأ بارتدائه ، 


——- أدرك أنه قد تجاوز نقطة اللاعودة – ربما كان كذلك دائمًا —— 


ومع سماع كلمات الرجل الأطول الحلوة ، 

لم يستطع منع نفسه من الشعور بمشاعر مريرة لدرجة أنه 

لم يمانع المضي قدمًا في الأمر وقضاء الليلة كـ ' زوجته '


ليانغ وهو يمسك بذراعيه : “ أنت مجرد طفل لا يستطيع 

حتى ارتداء ملابسه بشكل صحيح ، أليس كذلك ؟ 

توقف عن الحركة ، سأُلبسك ”


ثم نزع عنه روب الاستحمام وألبسه الفستان الساتان بشكل صحيح ، 

وضبط الحمالات النحيفة على كتفيه ، 

وبعد أن رتب شعره الفوضوي ، 

عانقه من خصره وجذبه برفق ،


جينغ بتحدي : “ مستحيل . لا تأخذني كأحمق ”


ليانغ بثقة : “ إنه جميل إذا قلت إنه جميل "


تمتم جينغ ساخرًا : “ تقول الهراء فقط أليس كذلك ؟”


كان ليانغ قد أعطى تعليمات دقيقة لتشو لشراء أكبر مقاس متوفر ، 

و الفستان من الأزياء المستوردة أيضاً ،

وكان تشين جينغ نحيف ، 

لذا الفستان مناسب على الرغم من كونه رجلًا – 

ولم يكن ضيق للغاية أيضاً ،


لكنه أطول من معظم النساء ، 

لذا وصل الفستان الذي كان بطول الركبة إلى منتصف فخذيه فقط ، 

قد لا تكون بشرته بيضاء كبياض بشرة شين ليانغشينغ ، 

لكنه أفتح من بشرة معظم الرجال ، 

ولم يكن اللون الوردي متعارض معه ، 

و الفستان الساتان بسيط بلا أي تصميم إضافي ، 

فقط أطراف من الدانتيل بنفس اللون ،


قام الرجل الأطول بتمرير يده برفق على الدانتيل بينما يوجه يد جينغ تحت منشفته الخاصة ،


ليانغ : " ماذا تعني بالهراء ؟ 

إذا لم تكن جميلًا ..."


تنهد تشين جينغ وهو يتحسس عضو ليانغ في يده


تابع ليانغ همسًا : "... إذًا لماذا يُصبح ( قضيبي ) هكذا بمجرد أن يلمحك ؟

المسه بلطف وبطء حبيبي . 

لقد قلت أنك أحببته أكثر من غيره …." 


قبل أن يتمكن ليانغ من إكمال كلامه ، 

شعر بالقبضة حول عضوه وهي تشتد ،

تخلى عن تفكيره السابق ، 

: " كوني لطيفة يا سيدة شين ، 

وإلا فإن حياتك الجنسية المستقبلية ستكون محكوم عليها بالفشل "


تمتم تشين جينغ بغضب : " اخرس " 


لم يستطع الاستماع إلى هذا بعد الآن ،


و ربما كان وجهه ساخن بما يكفي لصنع الفطائر الآن ،


عرف شين ليانغشنغ متى يتوقف ، 

لكنه لم يترك فمه يرتاح ،

كان يلعق أذني الرجل الآخر بعناية بينما يده اليمنى تنساب 

تحت الثوب لتلامس مؤخرة الأستاذ العارية بقسوة ،

ومن وقت لآخر ، 

كانت أصابعه تتحسس المكان ،

بدأ عضوه ينبض بألم عند الشعور بالمكان وهو يمتص أصابعه


دفعه ليانغ فجأة : " قف هناك بجانب السرير "

ومشى إلى الطاولة الجانبية ،

بعد أن وجد المزلق ، 

خلع المنشفة حول خصره وجلس على السرير


قال وهو يربّت على فخذيه : " تعال هنا"


كان تشين جينغ قد أصبح غير متحفظ إلى حد ما في الجنس معه ،  

ومع ذلك ، بدا أن الزي المهين الليلة قد شكل نوع من القيد عليه ،

لم يكن مرتاح وتحرك مثل دمية متصلبة على صوت شين ليانغشينغ ، 

وبعد أن تمدد عليه ، 

لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك


شين ليانغشينغ قد اشترى الفستان وأجبره على ارتدائه عقابًا له 

- كان غاضب فقط لرؤية الرجل مع امرأة ، 

ولم يكن ذلك الغضب ليختفي حتى يعذبه بطريقة أو بأخرى 

- ولكن الرجل الآن يجلس في حضنه مطيع ، 

ويبدو أكثر خجلًا من المرة الأولى التي كانا فيها معًا ،

لم يكن جينغ يعرف ماذا يفعل أو أين يضع يديه ، 


ووجد ليانغ  هذا الأمر لطيف جداً لدرجة أنه أراد فقط أن يتنمر عليه أكثر


ليانغ : " الآن أنت تحسن التصرف ، كما أرى . 

أين كان تهذيبك طوال هذا الوقت ؟" 


فتح ليانغ المزلق وأخذ كمية ودفأه في كفيه ثم وضع برفق على المكان 


: " ما الذي تتحدث عنه ؟  " 

تذمر تشين جينغ بينما يشد الفستان بشكل محرج ، 

لكن الإحساس بالوخز في الداخل جعله يقبض على أصابع ليانغ


توقف تنفس ليانغ وتقطعت أنفاسه ، 

وحرك أصابعه بشكل أسرع ، 

لقد لاحظ أن ضبط النفس لديه كان يتراجع يومًا بعد يوم

 منذ أن قابل هذا الرجل الذي أمامه 

{ اللعنة ، لم أكن أستحق هذا أيضاً } 


تمتم جينغ ورأسه إلى أسفل : " هذا يكفي ،،،،

 على ما أعتقد " 


كان مبتل ومُثار تماماً من الإصبعين اللذين يتحركان داخله وخارجه


ليانغ : " انهض قليلًا "


لم يكن شين ليانغشينغ بحاجة إلى سماع أي شيء آخر ليشعر بالسعادة ، 

ومع ذلك طلب طلب إضافي : " وارفع الفستان "


: " لكنه ليس عائق " 


و على الرغم من قوله ذلك ، 

ظل جينغ يرفع الجزء الخلفي من الفستان لأعلى ، 

كاشفًا عن مؤخرته العارية ،


وتأوه بأنين خفيف بينما الآخر يباعد بين مؤخرته ويدخل قضيبه السميك الساخن


: " أنت مبتل للغاية " شين ليانغشينغ يعلم أن هذا بسبب المزلق ، 

لكنه ما زال يعلق كما يفعل مع امرأة : " أنت تحب أن أضاجعك ، أليس كذلك ؟ "


جينغ: “هل تريد أن تشعر بشعور أفضل ؟”


ليانغ : “ قل لي شيئ أريد سماعه "


تحدث جينغ ( بصوت منخفض بينما ليانغ يسحبه ليقبّله على الشامة بجانب عينه ) 

: “ ماذا لو قلت … أخبرني أنك لن تتزوج أحداً غيري "


كانت مجرد كلمات حلوة عاطفية مليئة بالمشاعر ، 

لكن عيني جينغ بدأت تحرقانه وامتلئت بالدموع ، 

كان الاعتراف بـ ' أنا أحبك ' على وشك أن يفلت من شفتيه مجدداً ،

كل هذا الحديث عن الزواج والحب كان مجرد مزاح ، 

لكنه ما زال هنا ،،،، 

يرتدي ملابس كإمرأة —- 

ويُضاجع كإمرأة —-  

فقط لأنه يحبه ….


حتى أنه فكر لو قرر شين ليانغشينغ الزواج فعلاً ،

فلن يتركه طالما لم ينفصل ليانغ عنه أولاً ،


كان هذا أمر مثير للشفقة ومهين لدرجة أن جينغ أراد أن يصفع نفسه على وجهه ، 

وبالتالي ، لم يقل هذا الاعتراف ….


لاحظ ليانغشينغ احمرار عيني جينغ ، 

فاعتقد أنه قد بالغ في إغاظته وبدأ في تهدئة جينغ عن طريق

 فرك ظهره : " اهدأ ، اهدأ . لا مزيد من ذلك "


وانحنى إلى الأسفل وبدأ في تقبيل حلمات الرجل من فوق الساتان

 وعضها و تلاعب بها بأسنانه ولسانه ،

واندفع في اتجاه تلك المجموعة الحساسة 

من الأعصاب حتى استجاب جينغ بالارتعاش من المتعة


ثم ترك الحلمات وألقى نظرة على قضيب جينغ الذي جعل الفستان مرفوع ، 

و تبلل الساتان الحريري بالمني ، 

لسبب ما ، 

رأى جمال في هذا المنظر - جمال مشوه


ذروة ومتعة ليانغ مشوهة هذه الليلة أيضاً ،

لقد جعل جينغ يقذف مرتين ، 

وواضح من الآثار الموجودة في الفستان 

و قد قذف بداخل جينغ أيضاً ، 

و لكنه لم يكن راضي بعد ، 


ارتدى ليانغ روب الاستحمام و اتجه إلى المكتب في الطابق السفلي 

وجلب المقص الذي كان يستخدمه لفتح الرسائل ، 


وضع جينغ على السرير وبدأ في قص الفستان ، 

أحدث قطع حول الحلمتين والمكان بين الفخذين ، 

أخرج قضيب جينغ من خلال المكان في القماش 

وجثا على السرير وداعب حلمتيه بينما يعبث ويلعقه ،


وبذل قصارى جهده لإرضاء جينغ وشاهده يتلوى دون حسيب 

ولا رقيب ويبكي حتى قذف في فمه


ليانغ لا يزال منتصبًا ، ولكن لسبب ما شعر أنه قد بلغ النشوة أيضاً 


وبينما يستمتع باندفاع المتعة الغريب ، 

كان يُحرك عضويهما معًا ، 

ولم يتوقف حتى قذف جينغ للمرة الرابعة ، 

و استمر في استخدام عضوه الذكري وفمه ويديه لتعذيب قضيب

 جينغ المسكين الذي لم يستطع الانتصاب مجدداً ، 


حتى لم يعد جينغ يملك القوة على الارتعاش ، 

و انتهى الأمر بأنين الرجل والبكاء ،

 بعد أن شعر ليانغ بالرضا التام ، 

قذف على جينغ واستلقى وهو يلهث وهو بين ذراعيه



جينغ منهك وبالكاد كان واعي في ذلك الوقت ، 

نظفه ليانغ بمنشفة ساخنة ولف البطانيات حوله بإحكام ، 

ثم جلس على السرير ودخن وهو يراقب الرجل وهو نائم


وبينما يراقبه وهو نائم ، 

تحدث إليه صوت صامت : إذا تركت هذا الرجل يذهب ، فلن تستعيده مجدداً أبدًا 


-----------------يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي