Ch16
في مارس الماضي ، لمح تشين جينغ صورة على ملصق
للممثلة الراحلة جوان ،
مما ذكره بلقائه مع شين ليانغشينغ
في مثل هذا الوقت من العام الماضي —-
لا يزال يتذكر ذلك الموقف جيدًا ؛ كان منحني يبحث عن نظارته بينما يعجّ المكان بحركة الناس
ثم فجأة هدأ الضجيج
وجد نظارته ونهض ورأى شين ليانغشينغ أمامه ، و يديه
متشابكتان خلف ظهره ،
رغم ضعف نظره ، شعر
أم بإمكانه رؤية كل شيء مشرق ،
أحس بدوار بسيط وطنين في أذنيه ربما بسبب انحنائه لفترة
طويلة ،
وتسارع نبضه وشعر بشيء من التوتر ،
مما دفعه إلى قول مزحة لإخفاء ارتباكه ،
حين عاد للتفكير في الأمر ،
شعر وكأنها مصادفة قدرية ؛
عالم مليء بالتفاهة والعدمية أصبح فجأة هادئ ،
وعندما رفع نظره ، رآه
في تلك اللحظة ، كان ينظر إلى المياه المتلألئة في نينغيوان،
حيث كانا يتجولان بجانب البحيرة لمشاهدة أزهار الخوخ
التي تفتحت مبكرًا هذا العام ،
مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية كانوا يستغلون الطقس
الجميل للتدرب في حديقة أشجار الخوخ ،
توقف تشين جينغ للحظة للتنصت
واكتشف أنهم يؤدون مشهد من مسرحية عاصفة رعدية
كان تشين جينغ قد حضر عرض لمسرحية العاصفة الرعدية في تيانجين قبل عامين ،
كما أنه تابع مسرحية شروق الشمس للمؤلف تساو يو في
مجلة الأدب الشهري وأعجب بشدة بخاتمة الكاتب ،
شين ليانغشينغ لم يكن مهتم كثيرًا بالمسرح ،
لكنه كان يصغي إذا أراد تشين جينغ الحديث ،
وبينما يتجولان بين الأشجار ،
تحدث تشين جينغ عن الروايات والمسرحيات ،
وذكر اقتباس من خاتمة الشروق :
[ أنا عطشان إلى شعاعٍ من نور الشمس. قد لا
أُمنح الفرصة لأرى الشمس مجددًا ،
لكنني أتمنى
أن أرى لهيب الجحيم يهطل على الأرض ،
ليُدمر
كل الأشباح والظلال التي اجتاحتها ،
حتى وإن كان ذلك يعني أن تغرق الأرض في أعماق البحر ]
غالبًا كانا يركزان على شؤونهما العاطفية ويتجنبان الحديث
عن السياسة .
تشين جينغ بإمكانه أن يلاحظ أن شين ليانغشينغ لا يحمل مشاعر جيدة تجاه البلاد ،
كان ذلك مفهوم بالنظر إلى طفولته التي لم تترك ذكريات
جيدة في الصين ،
ورحيله إلى الخارج في سن مبكرة ،
لذا تجنب تشين جينغ إدانته ببساطة من خلال تفادي هذا الموضوع خشية أن يؤدي النقاش إلى خلاف ،
حيث لم يكن بإمكانه قبول وجهات نظر شين ليانغشينغ مهما كانت أسبابه ،
أما شين ليانغشينغ فلم يهتم بهذا الموضوع بنفس القدر .
كان يراقب السياسة فقط لأغراض تجارية ، وليس عاطفية .
إضافة إلى ذلك ،
كان يتبنى الفكر الغربي الذي يسمح لكل شخص بآرائه
الخاصة .
لذا ، حتى لو ناقشا الأمر بتفصيل أكبر ،
لم يكن ليتجادل مع تشين جينغ.
ومن هنا، لم يعطِ شين ليانغشينغ الكثير من الاهتمام
للموقف السياسي النادر الذي أبداه تشين جينغ
بل رأى فقط الرجل واقفًا بهدوء تحت الأشجار المزهرة مرتديًا الزي التقليدي تشانغشان،
محدقًا في تموجات الماء المتلألئة .
لم يكن مظهره جليلًا ونبيلًا كما الاقتباس يبدو ،
بل أشبه بلوحة مائية مرسومة على ورق الأرز
تذكر بالعصور القديمة .
راودت شين ليانغشينغ رغبة في تقبيل الرجل ،
لكن بسبب وجودهما في مكان عام ،
اكتفى بالمزاح قائلاً :
“ تذكر ، لا تجيد السباحة يا الزوجة شين .
إذا وقعت في البحيرة ، يمكنني إنقاذك ،
لكن إذا غمرت المياه الأرض ،
سنضطر للعيش معًا في قاع البحر .”
بهذا التلميح ، لم يعد تشين جينغ قادراً على التفكير في
أحوال الأمة .
وباحمرار خفيف على وجهه ، قائلاً : “ اصمت.”
بالحديث عن شهر مارس ،
فقد كان شين ليانغشينغ يعيش وقت ممتعًا للغاية .
فقط فكرة أن الآنسة جيني وانغ استطاعت إقناع والدها
بمهارتها في الإقناع لتأمين تذكرة عودة إلى الولايات
المتحدة كانت كافية لجعله سعيدًا للغاية .
جيني بابتسامة: “ تشين غاغا ، سأذهب إلى شنغهاي لرؤية
بعض الأصدقاء أولاً ثم سأستقل السفينة إلى الولايات
المتحدة .
هل تعتقد أن لديك وقت لتوديعي في محطة القطار ؟”
أجاب شين ليانغشينغ بسرعة نيابةً عن تشين جينغ: “ لا، هو
مشغول .”
كان يكره بشدة الطريقة التي تتظاهر بها جيني بالقرب من
تشين جينغ
ثم أضاف بنبرة ساخرة : “ ولكن نظرًا للمناسبة الرائعة ،
سأخصص وقتًا لتوديعك قبل رحلتك .”
ردت جيني دون أن تفقد ثقتها : “ لكن سيد شين ربما نسيت
أنك من المفترض أن تكون الشاب المسكين الذي تخليت عنه .”
ثم أضافت بابتسامة ساخرة: “ إذا كنت ستودعني ، على
الأقل تظاهر بالبكاء وأذرف بعض الدموع ؟
ولكن هل يمكنك فعل ذلك ؟
ربما سأبكي أنا من كثرة الضحك إذا حدث ذلك .”
رمقها شين ليانغشينغ بنظرة غير مبالية ولم يرد ،
لم يكن لديه وقت للرد على تعليقاتها اللاذعة ،
ومع ذلك ، كان يشك بأن شخص سريع البديهة مثلها قد
لاحظ بالفعل طبيعة العلاقة الحقيقية بينه وبين تشين جينغ
لكنها لم تفشِي الأمر لوالدها أو تنشر القيل والقال في
البلدة . على الأقل ، كل الطعام المجاني الذي قدمه لها لم يذهب سدى
على الرغم من المحادثة السابقة ،
ذهب الرجلان بالفعل إلى المحطة في اليوم المحدد ،
ربما فعل شين ليانغشينغ ذلك من باب المجاملة
الاجتماعية ،
لكن تشين جينغ أراد رؤيتها مرة أخيرة لأنه كان يحب هذه الأخت حقاً
كان والد جيني سيرافقها إلى شنغهاي ، لذا لم يظهر عليه
التأثر الشديد في المحطة .
وبما أنه يعتقد أن ابنته الصغيرة رفضت شين ليانغشينغ،
فقد لامها على توقعاتها العالية وشعر ببعض الأسف تجاه
الخاطب ،
لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك بسبب مكانته كالأكبر
وفي النهاية ، ربت على كتف شين ليانغشينغ قائلاً بودّ :
“ ابنتي ما زالت مجرد فتاة صغيرة ،
والآن بعد أن انتهت من إزعاجك ،
أعتقد أننا سنحظى ببعض الراحة ، أليس كذلك ؟”
رد شين ليانغشينغ بابتسامة : “ لا، لقد استمتعت كثيرًا
بصحبتها.”
بعد تبادل المجاملات ،
انتظر شين ليانغشينغ حتى صعد العجوز إلى القطار ثم
انضم إلى جيني وتشين جينغ
جيني بمزاح: “ أسرع يا شين غاغا ، إذا لم تبكِي الآن فلن
تحصل على فرصة أخرى .”
ثم التفتت إلى تشين جينغ : “ لكن لا تبكِي يا تشين غاغا ،
وإلا سأشعر بالحزن ”
رد شين ليانغشينغ بنبرة جادة : “ توقفي عن المزاح .
اعتني بنفسك جيداً في أمريكا ،
وكوني حذرة في اختيار أصدقائك .
من الأفضل أن تغيّري من ثقتك السريعة في الآخرين أيضًا .”
في الواقع ، لم يكن شين ليانغشينغ يكرهها ،
لأنه إذا كان صادقًا مع نفسه ،
فإن شخصيتها كانت تشبه أحيانًا شخصية تشين جينغ
هذا التشابه بينهما جعله يجد صعوبة في كرهها ،
لذا قرر أن يترك لها بعض النصائح الصادقة في النهاية ،
قالت جيني بنبرة خافتة وهي تنظر إلى الأرض : “ هل يمكنك
ألا تكون جادًا إلى هذا الحد ؟
سأعود بعد التخرج .
لا تجعل الأمر يبدو وكأنه المرة الأخيرة التي نلتقي فيها .”
أجابها تشين جينغ وهو يربت على رأسها بلطف : “ لن يكون ذلك .
عندما تعودين ، ستكونين قد نضجت كثيرًا .”
ردت جيني بابتسامة متأثرة : “ أنتما … أكرهكما …”
لكنها لم تستطع منع الدموع من الانهمار : “ لم أرد أن
أبكي… أكرهكما…”
ولكن بكاءها لم يدم طويلًا ، وسرعان ما عاد الابتسام إلى
وجهها
عندما تحرك القطار ،
أخرجت رأسها ملوحة بيدها قائلة بصوت عالي : “شين
غاغا ! تشين غاغا ! أو ريفوار "
كان ذلك في العام السادس والعشرين للجمهورية ——
عندما لوّح الشبان الثلاثة مودعين القطار بينما أطلق صفارته ،
لم يكن أي منهم يتخيل أن هذه ستكون بالفعل المرة الأخيرة التي يلتقون فيها ———————-
فيما بعد ،
لم تعد جيني وانغ إلى وطنها بسبب التطورات التي شهدتها البلاد ،
كما أن خبر وفاتها في حادث سيارة وهي في السابعة والعشرين من عمرها لم يصل عبر المحيط ،
لأن عائلة وانغ انتقلت إلى الولايات المتحدة ولم يتواصلون مجدداً
إن العالم مكان لا يمكن التنبؤ به، ولهذا السبب أحيانًا يصبح ' أو ريفوار ' وداع نهائي بشكل ساخر
ارتفعت درجات الحرارة فجأة في منتصف أبريل ،
استغل شين ليانغشينغ أعذار مناسبة لطرد الخدم الذين
كانت ألسنتهم طويلة ،
أما الموظفون الباقون ،
فقد تعلموا الدرس وأبقوا أفواههم مغلقة كي لا يصل شيء
إلى قصر السيد شين الكبير ( والده )
وهكذا ، استمر تشين جينغ في البقاء كثيرًا في قصر شين ،
وسرعان ما أصبح قريبًا من الخدم في القصر بفضل طبيعته
السهلة ،
و كلما جاء لزيارته ،
كان المطبخ يجهزون فقط الأطباق التي يحبها ،
مما جعل شين ليانغشينغ يعلق على مائدة الطعام ساخرًا :
“ واو سيد تشين ، يبدو أنك محبوب جداً .”
رد تشين جينغ ضاحكًا : “ بالتأكيد ، أنا شخص اجتماعي إذا
قلت ذلك بنفسي .”
ثم نقر على وعاء شين ليانغشينغ بعيدان الطعام : “ تناول
طعامك يا سيد شين.
لا نريد أن يعود الوحش الأخضر (الغيرة) مجدداً ، أليس
كذلك ؟”
استمرت الأجواء الخانقة والرطوبة لبضعة أيام حتى ضربت
عاصفة أخيرًا ،
و بدأ المطر حوالي الثانية بعد الظهر ،
متواصل بوتيرة متفاوتة .
تشين جينغ جالس في غرفة المدرسين بعد حصته
الصباحية الوحيدة ،
يستمع إلى صوت المطر وهو يتساقط ،
لكنه لم يستطع الاسترخاء لسبب ما
كان الصباح رائع دون غيمة واحدة في السماء
السيارة الشيفروليه التي يقودها شين ليانغشينغ عادةً
أُرسلت للصيانة ،
أما سيارة الدودج المدرعة التي كانت مهملة في المرآب ،
فكانت على الأرجح منخفضة الوقود .
نقل شين ليانغشينغ مكتبه إلى مبنى استأجره على طريق
هونغ كونغ ،
على بعد مسافة مشي قصيرة من طريق كامبريدج ،
لذا ، ولتوفير الوقت ،
غادر الرجلان المنزل معًا في الصباح ،
حيث استقل تشين جينغ الترام
بينما مشى شين ليانغشينغ إلى عمله ،
و الأستاذ الآن جالس في مكتبه ،
متذكرًا أن شين ليانغشينغ لم يأخذ مظلة معه
ثم أدرك أنه لا بد أن يكون لديه سيارة وسائق في المكتب
أو أي ترتيب آخر يبقيه بعيدًا عن المطر ،
لم يكن هناك سبب يدعو للقلق ،
لكنه استمر في التفكير في الأمر ،
وبعد ما يقارب ساعة من التردد ،
طلب إجازة لبقية اليوم وغادر المدرسة مبكرًا ،
تشين جينغ كان دائمًا يحتفظ بمظلة في غرفة المعلمين
نزل من الترام وسار باتجاه مكتب شين ليانغشينغ ،
سخر من نفسه لقيامه بشيء يعلم أنه غير ضروري ،
لكنه لم يستطع مقاومة الرغبة في اصطحاب الرجل الآخر ،
عادةً يكون رجل الأعمال هو من يأتي لاصطحابه ،
لكنه أراد أن يفعل ذلك أيضًا ولو لمرة واحدة ،
أراد أن يعود إلى المنزل معه تحت مظلة واحدة وسط هذا
المطر الغزير الذي لا يتوقف ،
مكتب جديد يعني وجود حراسة جديدة
المكان النظيف دائمًا يكون نتيجة المكانس الجديدة ،
ولم يكن الحارس الجديد استثناءً ،
و تعامل مع وظيفته التي تدفع له راتب جيدًا بعناية فائقة ،
وكان يسأل كل شخص يدخل الباب حتى لا يسمح بأي
مشكلة بالحدوث ،
كان تشين جينغ غريب ومظهره عادي
الرداء الأزرق الطويل تشانغشان
والأحذية القماشية لم تكن من لباس رجال الأعمال ،
بالإضافة إلى ذلك ،
الشخص الذي جاء سئل عنه هو المدير الكبير في الطابق
العلوي ،
و لم يكن لديه موعد مسبق ،
لم يكن الحارس ينوي المخاطرة بالسماح له بالدخول ،
لكنه تصرف بلباقة وأخبر الرجل أن ينتظر بينما يبلغ المدير
لم يشعر تشين جينغ بأي إهانة ،
ولم يدخل إلى الممر المسقوف ،
بل وقف خارج البوابة المعدنية حاملاً مظلته السوداء
المصنوعة من ورق الزيت ،
بالصدفة ، كان السكرتير تشو غائب اليوم في مهمة ،
وبسبب تحفظ ليانغ الشديد ،
لم يكن أحد في الشركة يعرف عن تشين جينغ ،
قام سكرتير آخر بإبلاغ شين ليانغشينغ بأن السيد تشين هنا لزيارته
تعثرت حركة القلم في يد المدير ثم توجه لإلقاء نظرة من
النافذة
قال بهدوء: “ شكرًا ، يمكنك الانصراف ”
عند رؤية رد فعل المدير غير المتحمس ،
لم يبذل السكرتير جهد غير ضروري لدعوة تشين جينغ
إلى المكتب وإبعاده عن المطر ،
المطر يجعل السماء كئيبة ،
لكن شين ليانغشينغ اعتمد فقط على مصباح مكتبه لقراءة
ملفاته
وقف ليانغ بجانب نافذة الغرفة المظلمة ،
نصفه مخفي خلف الستائر ،
يحدق ،
مذهول في الرجل الذي ينتظره تحت المظلة .
تجاوز نظره الضباب الأبيض الخفيف ورأى الرجل واقف
تحت المطر ،
و بينما المظلة تخفي رأسه ،
كل ما رآه هو هيئته : رجل طويل ونحيل ،
يرتدي رداءً أزرق مائل إلى الرمادي ،
قد تكون أواخر الربيع في الشمال دافئة ،
لكنها أحيانًا تكون باردة بشكل مفاجئ عندما تمطر ،
شين ليانغشينغ كان يعلم أن الرجل جاء من أجله ،
وأنه سيصاب بالمرض بالتأكيد لأنه لم يرتدِي ملابس دافئة
كفاية ،
لكنه تعمد إلى عدم دعوته للدخول ،
قطرات المطر الصغيرة تلتصق بزجاج النافذة ،
مما جعلها تبدو وكأنها لوح جليدي يتعرق ،
انعكاس شين ليانغشينغ على الزجاج بدا شاحب بشكل
غريب وشبه شبح ،
و عيناه باردة كالجليد ،
حدق مذهولًا في تشين جينغ الواقف وسط العاصفة منتظرًا إياه
شعور عميق بالرضا تملكه ،
مصحوب بشعور ضبابي بما يسميه الفرنسيون ديجافو –
رجل يحمل مظلة ——
أطراف مبتلة من ردائه الطويل ——
لحن مطري من حلم قديم ——
على الرغم من أن تشين جينغ لم يقل ذلك بشكل صريح ،
إلا أن مشاعر الأستاذ لم تكن سرًا على شين ليانغشينغ ——
كان يعرف أن تشين جينغ يحبّه حقًا ،
ولم يكن الأمر أنه لم يكن لديه مشاعر تجاه الرجل ——
بل كان يفرحه أن يرى الرجل الفقير ينتظره تحت المطر –
كل شيء صغير كان دليل على أن تشين جينغ قد وقع في
حبه ؛ كان يسبب له المزيد من السعادة ——
كما هو متوقع ،
أصيب تشين جينغ بحمى خفيفة في تلك الليلة ،
و قام شين ليانغشينغ شخصيًا بإعطائه الدواء
وخلع عنه ملابسه
ثم وضعه تحت الأغطية الدافئة ——
و يحتضن الرجل الملفوف بإحكام بين ذراعيه ويُقبّله قبلت
ناعمة على جبهته المشتعلة
– الرجل الذي أصيب بالمرض من أجله وعنايته به كان ايضاً
يسبب له الكثير من السعادة ——
تشين جينغ مستلقي في حضن شين ليانغشينغ
و عندما شعر برغبة في التصرف كطفل في الثالثة من عمره ، كما يعامله الرجل الأطول ،
لم يستطع جينغ كبح ضحكاته الخبيثة
ليانغ : “ على ماذا تضحك ؟”
: “ لا شيء "
شعر جينغ بالدوار بسبب الحمى ،
وكأنه مخمور بعض الشيء ،
لكنه متوتر أيضًا ،
استسلم تشين جينغ لهذا الشعور
وأخذ يعض ذقن الرجل الطويل ،
ثم تفاحة آدم ،
و يلعق ويعض مثل جرو يسنن أسنانه
لم يتأثر أنفه بالحمى وكان بارد مثل أنف الكلب
ابتكر عذرًا تافهًا وهو يشمّ عنق الرجل
: " رائحتك جميلة جدًا شين غاغا "
عبس شين ليانغشينغ : " أنت مريض . ابقَ هادئ ."
والتفت بعيدًا عن الجرو المزعج ،
لكنه شد ذراعيه حوله مع ذلك ،
لكن تشين جينغ لم ينتهي من اللعب بعد ،
استفزّه مجدداً ،
وسأل بصوت خافت في أذنه : "هل أنت منتصب ؟"
وعندما لم يحصل على إجابة ،
سأل مرة أخرى : "حسنًا ؟ هل أنت ؟"
كان نبره المعلم طفولية للغاية، لكن كلماته كانت استفزازية بشكل صارخ
كان شين ليانغشينغ منتصبًا تمامًا لكنه قرر تحمله لأن
الرجل الآخر مريض ،
و بينما الجرو لا يزال يقبل ويلعق في كل مكان ،
حاول المغادرة وإشباع نفسه في الحمام ،
لكن الجرو لم يتركه يذهب ،
بدأ شين ليانغشينغ يشتبه في أنه أعطى الرجل الدواء الخطأ
والآن لا يستطيع الرجل التفكير بوضوح
هدّر شين ليانغشينغ بتهديد : " لقد طلبت ذلك بنفسك "، لكنه لم يتصرف بنفس الطريقة ،
خلع ملابسه وقفز تحت الأغطية مع تشين جينغ
بعد خلع ملابس الرجل الداخلية ،
قام فقط بإدخال انتصابه المؤلم بين ساقي تشين جينغ
من الخلف وبدأ بالدفع
عند سماع الأنين الخفيف للرجل ،
أراد شين ليانغشينغ حقًا استخدام إشارة شياو ليو للأستاذ
: يا الهي !
لم يكن يفعل الكثير للرجل ،
لذا فإن الأصوات المغرية التي يصدرها يجب أن تكون متعمدة ~
" همم ... ممم ..."
سيوافق تشين جينغ على أنه تناول الدواء الخطأ ،
شعر بالضعف لكنه كان شديد الإثارة ،
مؤخرته تُصفه ثم حرك يده إلى عضوه المتورم
: " أدخله ... أدخله ... أرجوك ؟"
بحلول ذلك الوقت ،
شعر شين ليانغشينغ وكأنه يحترق بالحمى أيضًا ،
و رأسه ينبض بألم
مع كل مقطع لفظي يخرج من فم الأستاذ
غطى نفسه بمزلق ودفع قضيبه المتورم داخل الرجل الآخر
لم يستطع كبح أنينه المنخفض وهو يفعل ذلك
ليانغ : " أههخ حبيبي ، أنت ساخن جدًا ."
: “ بالتأكيد … لدي حمى .” بدا الأمر كما لو أن تشين جينغ
تذكر فجأة أنه مريض وله حقوقه كذلك
لم يهتم بما إذا كان شين ليانغشينغ سيتأذى ،
وأمره بأنين وهو يلهث : “ أشعر بضعف شديد الآن .
لا تجرؤ على الإسراع .”
عندها ، لم يكن أمام الرجل الأطول سوى الامتثال للأوامر
ودفع نفسه ببطء داخل الرجل ،
بينما يعتني بعضو الرجل في نفس الوقت
وللمرة الأولى ،
كان الجنس أسوأ من عدم ممارسته ،
وكل ما أراده هو مساعدة هذا الإله على الوصول إلى نشوته
في أسرع وقت ممكن ،
لحسن الحظ لم يستمر تشين جينغ طويلًا بسبب الحمى ، وقذف في يد شين ليانغشينغ ،
و الرجل الأطول على وشك أن ينسحب ويخفف من معاناته
بنفسه عندها مدّ تشين جينغ يده إلى المكان الذي كانا متصلين فيه
: " لا ..." تآوه بصوت ضعيف : " أريدك أن تقذف داخلي "
لم يستطع شين ليانغشينغ منع نفسه من اللعن –
وهذه المرة بلغته الأم ،
ربما قد سمع الكثير من والده خلال السنوات القليلة
الماضية ،
وها هو الآن يطبق ما تعلمه أخيرًا .
كان متأكد من أن هذا الرجل قد أُرسل إليه كعقاب من
الكارما ،
دفع وركيه للأمام ودخل الرجل مجدداً ،
لكنه لم يستطع التحرك بسرعة .
ولم يصل إلى ذروته إلا بعد نصف ساعة طويلة ،
وعندما فعل ،
عضّ أذن تشين جينغ بقوة وسأله : “ هل تريدني أن اقذف
بداخلك بشدة لأنك ترغب في إنجاب أطفالي ؟”
: " اذهب وأنجب طفلك بمفردك…” كان تشين جينغ قد
غلبه النعاس بالفعل ،
لكنه نجح في الرد بآخر دفقة من طاقته
كان يشك في أنه قد وصل للنشوة مجدداً خلال النصف
ساعة الأخيرة ، لكن الإحساس كان غامضًا هذه المرة
ومن ناحية أخرى ،
شعر برضا غريب بينما يشعر بالرجل داخله ،
وأجسادهما متصلة كأنهما جسد واحد
بحلول الوقت الذي انتهى فيه شين ليانغشينغ من تنظيفه ،
كان تشين جينغ قد غرق في نوم عميق ،
أشعل الرجل الأطول سيجارة وأكمل تدخينها بينما يراقب
نومه ،
ثم نزل إلى الطابق السفلي متوجهًا إلى المكتب ليحضر
ختم الحبر والمستندات التي كان قد أعدّها منذ فترة
منذ رأس السنة الصينية ،
كان شين ليانغشينغ يفكر في منح تشين جينغ منزل
لقد تراجع عن كلمته – فقد أصبح يهتم حقًا بهذا الرجل ،
وهذه العلاقة كانت أكثر جنون و حدّة من أي علاقة سابقة له
وبناءً على ذلك ،
قرر أن يُسقط الأوزان عن كفتي ميزانه ويتوقف عن التقييم .
كل ما أراده الآن هو إيجاد طريقة ليبقي الرجل قريبًا منه
حتى لا يقع في يد شخص آخر
شين ليانغشينغ يعلم أن هناك تعبير صيني يقول: “ إخفاء العشيقة في قصر ذهبي ”
لم يكن مهتم بالقصة وراء هذا التعبير ،
لأن هذا المصطلح في قاموسه كان يعني شيئ واحد فقط –
شراء قفص ووضع تشين جينغ فيه حتى يتمكن من
الحصول على ' البقرة وحليبها ' عندما يتزوج في النهاية
( "البقرة وحليبها” هو استعارة تُستخدم للإشارة إلى رغبة
الشخص في الحصول على كل المنافع من علاقة معينة دون
تقديم التزامات حقيقية أو تنازلات مقابلة —-
يعني ليانغ يريد امتلاك تشين جينغ (البقرة)
مع الاستفادة الكاملة من العلاقة (الحليب)،
بينما يظل حرًا في حياته الخاصة ،
مثل الزواج بشخص آخر لاحقاً .
نوع من الأنانية والرغبة في امتلاك كل شيء دون خسارة أي
شيء )
في الواقع ،
يمكن اعتبار والدة شين ليانغشينغ ضحية لـ القصر الذهبي أيضًا
' مثل الأب مثل الابن ' لم تكن أنانيتهم مختلفة عن بعضها البعض
وإذا قيل شيئ ، فإن الابن كان أفضل قليلاً لأنه كان على
استعداد لوضع اسم تشين جينغ على الملكية .
وبهذه الطريقة ،
يمكن للمنزل أن يكون بمثابة تعويض إذا اختفى الحب
وانتهى الأمر بانفصالهما
يمكن القول أيضًا إن هذا أكثر دناءة —-
كان شين ليانغشينغ يدرك أن الأستاذ مغرم به حاليًا بجنون ،
لذا كان يستغل هذا الحب ليبني له قصره الذهبي ،
بل إنه كان سيحفر اسم تشين جينغ على الباب ليُظهر مدى
رغبة الرجل في كل هذا ،
كان السكرتير تشو قد بذل جهد كبير للعثور على العقار
المثالي .
كان المنزل الغربي المستقل مبالغ فيه ،
لكن الرئيس اعتبر المنازل التقليدية أقل من المطلوب
عثر على مكان لطيف يسمى ' أنله تسون ' في الامتياز البريطاني ،
لكن عندما ذهب رئيسه ليتفقده ،
تم رفض الخيار بسبب العدد الكبير من الجيران الذين
يشكلون تهديد للخصوصية .
في النهاية ، تولى شين ليانغشينغ الأمر بنفسه وقرر الحصول
على جناح فاخر في شقق ماوكن ،
يتألف كل طابق من وحدتين فقط ،
وكان معظم المستأجرين من الأجانب الذين لا يهتمون
بجيرانهم لأنهم يقضون عام أو عامين
في استكشاف الصين ثم يعودون إلى أوطانهم .
كان لدى شين ليانغشينغ علاقات مكّنته من إتمام عملية
التعاقد بأكملها ،
حتى الإفادة القانونية ،
دون الحاجة إلى تشين جينغ .
وكل ما تبقى هو أن يوقّع تشين جينغ اسمه ويضع بصمته
على المستند .
بعد أن أحضر العقد وختم الحبر ،
جلس شين ليانغشينغ على حافة السرير وأرجله متدلية ،
وهو ينظر إلى الرجل النائم بلا وعي ،
كانت خدود الأستاذ لا تزال وردية بسبب الحمى ،
و قطرة لعاب على شفتيه ،
مسح شين ليانغشينغ برفق ثم قاد إصبع الرجل بعناية ،
أولًا إلى ختم الحبر ثم إلى الورقة ،
الآن بقي شيء أخير
كان من الممكن تزوير التوقيع ،
لكن لم يكن هناك معنى لإخفاء هذا الأمر ،
لذا لم يمسح شين ليانغشينغ الحبر الأحمر من اصبع جينغ
بالمنديل
أراد أن يتركه ليكون موضوع حديث عندما يستيقظ الرجل
في صباح اليوم التالي
بحلول صباح اليوم التالي ،
الحمى قد زالت ،
وشعر تشين جينغ بالانتعاش ومزاجه في حالة جيدة ،
الشيء الوحيد هو أن ظهره كان يؤلمه قليلًا ،
وهو بالتأكيد نتيجة الإفراط خلال فترة المرض ،
لم يلاحظ العلامة الحمراء على إصبعه إلا عندما كان يغسل أسنانه
أطل برأسه من الحمام و فرشاة الأسنان ما زالت في فمه
و سأل بفضول : “ ما هذا ؟”
رد شين ليانغشينغ بينما السيجارة بين شفتيه : “ اغسل
أسنانك أولًا ،”
وأنهى ربط ربطة عنقه ،
دون أن يُظهر أي تعبير على وجهه ،
كان لدى تشين جينغ فكرة جيدة ،
لكنه لم يبدو غاضب عندما انتهى من غسل أسنانه
ووقف أمام شين ليانغشينغ : “ حسنًا ماذا فعلت من وراء
ظهري ؟”
بدلًا من الإجابة ،
سحب شين ليانغشينغ الرجل الآخر بين ذراعيه وقبّله
كما اعتادا أن يفعلا في الكثير من الصباحات التي قضياها
معاً
نكهة التبغ ومعجون الأسنان كانت مألوفة للغاية للرجلين
لدرجة أنها أصبحت تقريباً جزء من حياتهما معاً
رد شين ليانغشينغ أخيرًا بهدوء بعد القبلات : “ بعتك ،
بعد كل هذا الوقت الذي قضيته تحت رعايتي ،
هل تريد أن تخمن مقابل كم بعتك ؟”
بقي تشين جينغ صامت للحظة ،
لأن هذا الرجل كان له نفس التعبير على وجهه دائمًا ،
سواء كان يمزح أم يتحدث بجدية ،
ومع ذلك ، فقد قضى تشين جينغ وقت طويل معه ،
وأدرك أن هذا بالتأكيد ليس مزاح ،
: “ أنت رجل ذكي تشين جينغ
ويجب أن تعرف دون أن أخبرك "
وبينما الأستاذ لا يزال صامت ،
حسم شين ليانغشينغ الموضوع وأعلن لأول مرة
: “ ستكون هناك أشياء ستقف بيننا "
لم يعترف بمشاعره ،
بل أمسك بيد الرجل ووضعها على قلبه ،
ثم نظر بعمق في عينيه وقال : “ لكنني لا أريد أن أتركك
بسبب تلك الأشياء "
تابع عندما بقي تشين جينغ صامت
: “ لدي مشاكلي الخاصة ، ولا أطلب منك أن تفهمها …”
جملة ' كل ما أطلبه هو ألا تتركني ' لم تكن أبدًا لتخرج من
فم شين ليانغشينغ ،
ترك يد تشين جينغ وأمسك بالوثائق من على المنضدة
بعد أن سلمها لجينغ ،
نظر في عينيه وقال بهدوء : “ وقّع هنا إن أردت …
وإن لم ترد، فقط مزقها .”
لم يقل تشين جينغ كلمة واحدة حتى الآن ….
بدا الأمر كما لو أنه عاد بالزمن إلى الوراء ،
إلى الوقت الذي التقى فيه الرجل لأول مرة ،
كان هذا الرجل قد فعل نفس الشيء في ذلك الوقت ،
نصب فخ بكلماته الحلوة والرقيقة وأغرى تشين جينغ
بالقفز فيه بنفسه
لكن هذه المرة ، الأمور مختلفة
كان تشين جينغ بالفعل ذكي وفهم بنظرة واحدة إلى الأوراق
في يده أنه سيبيع نفسه فعليًا بهذا التوقيع
بهذا التوقيع ،
كان سيعد بأن يكون العاشق غير الشرعي العالق بين شين
ليانغشينغ وزوجته ،
وسيبيع مبادئه من أجل الحب والشهوة والطمع ،
لم يرغب شين ليانغشينغ أن يحاصره لذا قال :
“ لنتحدث في هذا الموضوع لاحقاً تشين جينغ "
نظر إلى ساعته وغير الموضوع : “ حان وقت الإفطار الآن "
استفاق تشين جينغ في وقت لاحق من المعتاد بسبب الحمى ،
ومن ثم دارت المحادثة السابقة ،
نظر إلى الساعة وتذكر جدول أعماله هذا اليوم ،
إذا لم يغادر الآن ،
فلن يتمكن من اللحاق بالحصة الأولى ،
لذا لم يكن لديه وقت للإفطار ،
لحسن الحظ ، كان السائق قد قام بترتيب سيارة دودج وملأ
خزان الوقود دون تذكير من رئيسه ،
وكالمعتاد ، قاد شين ليانغشينغ الأستاذ إلى العمل
و أعطاه صندوق الغداء والترمس الذي جهزه موظفي
المطبخ له : “ كلّه في الطريق "
كان عقل تشين جينغ مشغول ،
فلم يكن لديه شهية
وجلس في مقعده وهو ممسك بالحقيبة
بينما يحدق في النافذة —-
لم يحثه شين ليانغشينغ على الأكل أيضًا ،
بل فقط ذكره أن يأخذ الطعام معه
وألا يبقى معدته فارغة حتى وقت الغداء
كان قلق شين ليانغشينغ مبرر
لم يهتم تشين جينغ بمعدته خلال سنواته بعيدًا عن تيانجين ،
وكان نظامه الغذائي قد اختل تمامًا بعد وفاة والديه ،
وقد شهد شين ليانغشينغ إحدى نوبات آلام المعدة في
بداية علاقتهما ،
ومنذ ذلك الحين أصبح يراقب تقريبًا كل وجبة لتشين
جينغ ،
رغم ما كان يشغل ذهنه ،
بدأت معدة تشين جينغ تشعر بالتعب بعد الدرس الأول ،
فقد أصبح معتاد على تناول الطعام في الصباح
وبدأت تظهر عليه الأعراض ،
فتح الحقيبة ليجد بضع أوراق مثبّتة معًا
ليست سوى عقد الملكية شبه المكتمل
فقط شخص مثل السيد الشاب الثاني شين يمكنه أن يضع
مثل هذا العنصر المهم في مكان كهذا
صندوق الغداء ملفوف في قماش حراري ،
و اللفائف ما زالت ساخنة ،
توقف تشين جينغ في صدمة بسبب الرائحة التي تنبعث من اللفائف
الموجودة من المحل الذي كان قريب من منزله
لقد أصبح المحل مشهور وانتقل إلى متجر أكبر بعيدًا ،
و بعد ذلك ، نادرًا أتيحت لتشين جينغ الفرصة للذهاب
إليه ،
وكان قد شكا مؤخرًا إلى شين ليانغشينغ من اشتياقه
للـ هوي بان
واحتياجه لترتيب موعد لزيارة المحل الجديد .
لم يكن تشين جينغ يعرف متى طلب السيد الشاب من
الخدم جلب اللفائف ،
لكن بالنظر إلى ما حدث هذا الصباح ،
من المحتمل أن يكون هذا كله ' عرض' لإرضائه ،
لكن مجدداً – ليانغ أخذ تعليق عابر له على محمل الجد
ولا يمكن أن يُعرض عرض كهذا إلا إذا كان قد وضع قلبه فيه
و بينما يتناول اللفائف ،
كان تشين جينغ يحدق في كومة الأوراق ،
كانت بصمته الحمراء عليها بالفعل ؛
كل ما ينقص هو توقيعه ،
توقفت عيناه على بصمته الحمراء على الورقة البيضاء ،
ومضت ذكريات لقائهما الأول في ذهنه –
خلق له عالم صغير من السلام والهدوء ،
وعندما رفع رأسه ، كان هو
ذلك اليوم الخريفي الواضح الذي قال له فيه كلمات حلوة ،
مازحة وهو في زورق صغير في منتصف بحيرة —-
الكلمات التي كتبها في راحته في المسرح المظلم ، والابتسامة الخفيفة التي ظهرت على وجهه —-
ألم ليلتهما الأولى الذي اسره مثل شبكة ،
يضيق أكثر فأكثر حتى أصبح عاجزًا عن الهروب —-
عدد المرات التي استمر فيها يسأله في الليلة التالية بصوته
الرقيق – هل يؤلمك ؟ هل يؤلمك ؟ —-
تغيرت الصورة وتبدلت مع مرور الإطارات —-
ومن الغريب أن المشهد الأخير كان تحذير شياو ليو له —-
“ تشين جينغ ، سأقولها لك بصراحة .
الأغنياء يمكن أن يكونوا ماكرين .
إذا أراد منك أن توقّع على شيء ، فلا تفعله .
لا تكن خروفًا ساذجًا .”
جينغ : “ ليو باو شيانغ . آه يا ليو باو شيانغ ….”
بلع تشين جينغ آخر لقمة من اللفائف ،
ثم أخذ القلم ،
فتح الغطاء بسرعة ،
ووقع اسمه على الورقة ….
جينغ : “ لقد جلبت لي النحس أليس كذلك ؟”
——يتبع
( ' ليو باو شيانغ ' = اسم شياو ليو الكامل وقد ذُكر في الشابتر 3 |
وللتذكير على محادثة النحس والتوقيع كانت بشابتر 9
سأله شياو ليو مباشرةً : “ تشين تشينغ يبدو أنك مقرّب جدًا
من السيد الشاب شين ؟”
: “ نعم ، يمكنك قول ذلك "
شياو ليو : “ حسنًا ، سأكون صريح ،
الأغنياء يمكن أن يكونوا ماكرين .
يجب أن تنتبه لنفسك . لا تكن حملًا صغير ساذج 🐑 "
: “ مم، أعرف "
شياو ليو : “ لذا إذا أرادك أن تُوقّع أي شيء ، لا تفعل .
تعال إليّ أولًا ”
: “ هاه !” شعر تشين تشينغ بالتوتر في البداية لكنه انفجر ضاحكًا بعد ذلك : “ مستحيل "
شياو ليو : “ لا ضرر في الحذر .
والدتك تركتك في عهدتنا .
الطريقة الوحيدة لتبرئة نفسي إذا حدث لك شيء هي أن أقتل نفسي عند قبرها "
: “ يا إلهي . اطرد الفأل السيئ بالنقر على الخشب !! "
( ⬆️ هذا النحس المقصود )
هذه شكل شقق ماوكن الأن و حالياً فندق

تعليقات: (0) إضافة تعليق