القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch19 | رواية الرغبة العميقة

Ch19 | مزحة


خلال وقت الغداء ،  

اصطحب فنغ سي لو جينغشين إلى مطعم في الميناء

عندما دخلوا ، استقبل فنغ سي صاحب المطعم كما لو كانوا على دراية ببعضهم البعض

لم يجد لو جينغشين الأمر غريب . شخص يتمتع بشخصية فنغ سي ، 
كما قال عن نفسه ، يمكنه تكوين صداقات بسهولة 

اختاروا مقعد يتمتع بإطلالة جيدة 

نظر لو جينغشين إلى الخارج ، وتلألأ البحر بضوء فضي تحت انعكاس الشمس . 
في بعض الأحيان ، هبّ نسيم لطيف ، مما تسبب في تموجات في المياه

امتزجت رائحة البحر المالحة مع رائحة الأزهار الخفيفة ، شعر بالاسترخاء التام

طلب فنغ سي الطعام ، و ينظر أحيانًا إلى جينغشين : " ما رأيك بالمشهد هنا ؟"

: " إنه جميل " أجاب لو جينغشين عرضاً ، ونظرته لا تزال مثبتة على البحر أمامه 

ابتسم فنغ سي: " أعتقد أنه جميل ايضاً ،، كنت أعيش في مكان قريب ،
وفي كل مرة أعود من العمل ، كنت أرى هذا البحر .
 في بعض الأحيان اعتقدت أنه لن يكون سيئ البقاء هنا إلى الأبد "

أدار لو جينغشين نظرته نحو فنغ سي وتردد : " إذا كان الأمر كذلك ، لماذا قمت بتغيير وظيفتك ؟"

فكر فنغ سي للحظة : " ربما لأنني لم أنتظر الشخص الذي أردت انتظاره "

كانت نبرته نصف جادة ونصف مزحة . صمت لو جينغشين للحظة
 و شرب قليلاً من الماء بالنعناع . ثم عاد عيناه إلى البحر

وصلت الأطباق التي طلبها فنغ سي ، طبق تلو الأخر ، خاصة المأكولات البحرية المحلية

: " جربهم . سيكون مضيعة للمجيء إلى هنا وعدم تجربة تناول هذه الاطباق " 

تحدث فنغ سي بحماس وهو يقدم الأطباق إلى لو جينغشين

على الرغم من أن شهية لو جينغشين كانت قليلة ، إلا أنه حمل  سكينه وشوكته من أجله 

وفي نهاية الوجبة ، جاء صاحب المطعم وسألهم عن أطباقهم

تحدث باللغة الإنجليزية ربما حتى يفهم لو جينغشين و قدم فنغ سي بعض اقتراحات التحسين ، وعندما جاء دور جينغشين للإجابة ، أومأ برأسه بخفة وشكر المالك

كان صاحب المطعم مبتهج وثرثار للغاية ، وتحدث مع فنغ سي لفترة من الوقت . 
عندما كانوا على وشك المغادرة ، سأل فنغ سي شيئ ما باللغة النرويجية - - 

نظر فنغ سي إلى جينغشين وأجاب بابتسامة باللغة النرويجية 

بعد مغادرة المالك ، أخبر فنغ سي لو جينغشين أن السؤال هو ما إذا كان حبيبه أم لا

فنغ سي : " و قلت له نعم "

عبس لو جينغشين بشكل غريزي

فنغ سي: " حسنًا ، إنه لا يعرفك على أي حال . إذا قلت لا ، يجب أن أشرح علاقتنا . 

من الأسهل أن تقول نعم وتتجنب كل التفاصيل غير الضرورية . ماذا تعتقد ؟"

على الرغم من أنه بدا وكأنه سؤال ، إلا أن موقف فنغ سي كان واثق بشكل مفرط . 
شعر لو جينغشين بعدم الارتياح بعض الشيء : " لا تقل ذلك للناس بشكل عرضي في المرة القادمة "

هز فنغ سي كتفيه بلا مبالاة : " حسناً "

وعندما غادروا المطعم ، ساروا على طول كورنيش الميناء

لم يقل لو جينغشين الكثير على طول الطريق ، مستمتع بالمناظر الطبيعية بصمت

فنغ سي :" أليكس دعنا نلتقط صورة "

وكان رد فعله الأول هو الرفض . إلى جانب صور جواز السفر ، نادرًا ما التقط أي صور أخرى

فنغ سي قد أخرج هاتفه بالفعل وفتح الكاميرا وطلب المساعدة من أحد المارة . 
وإحدى يديه حول خصر لو جينغشين ... ذكّره : " صورة واحدة فقط ، انظر للأمام "

تصلب جسد لو جينغشين قليلاً . رفع أحد المارة الهاتف ، والتقط صورة لهم مع البحر والسماء كخلفية

أُعيد الهاتف إلى فنغ سي ، و شكر الشخص ونظر إلى الصورة التي التقطها للتو

كان لو جينغشين يزم شفتيه و تعبيره متوتر ، ولم يكن هناك أي أثر لابتسامة على وجهه . 
ومع ذلك ، كانت هذه أول صورة لهم معاً

فنغ سي  بلا حول ولا قوة : " لماذا يصعب عليك ان تبتسم؟"

أمسك فنغ سي شاشة الهاتف أمام جيتغشين وسمح له برؤيتها بنفسه . 
وأوضح لو جينغشين بشكل محرج : " أنا لست معتاد على التقاط الصور "

فنغ سي: " هل يمكنني نشر الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي؟"

تجعدت حواجب لو جينغشين مجدداً . لقد شاهد وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بـ فنغ سي ،

تحتوي على صور له مع العديد من الرجال والنساء . 

حياة فنغسي ملونة ومتنوعة للغاية ، وهو عالم نأى بنفسه عنه ولم يكن لديه أي اهتمام به 

رفض لو جينغشين بشدة : " لا "

: " ولم لا ؟ "

هز لو جينغشين رأسه : " إذا كنت مصراً على نشره فاحذفها الآن ."

حدق فنغ سي في عينيه ، لكن لو جينغشين أصر : " إما أن تحذفها أو لا تنشرها "

ابتسم فنغ سي ابتسامة غريبه وهو يضع هاتفه في جيبه : " حسنًا ، لن أقوم بنشرها اذن "

و تجولوا في أنحاء المدينة طوال فترة ما بعد الظهر 

كان لو جينغشين شارد الذهن طوال الوقت ، وقبل الساعة الرابعة مساءً ، اقترح العودة إلى الفندق

تناولوا العشاء في غرفة الفندق ،

وعندما طرق فنغ سي باب غرفته ، كان جينغشين مشغول بالعمل المتعلق بالشؤون الداخليه للشركة . 
و اللابتوب ومخططه مفتوحين معًا ، 
وكان مشغول جدًا لدرجة أنه لم يتناول سوى نصف عشاءه ، الذي قد أصبح بارد بالفعل 

: " أنت في إجازة الآن ، هل عليك أن تعمل بجد ؟" أغلق فنغ سي في اللابتوب بشكل عرضي : " ألم تأخذ السكرتيرة ليو جي جميع أغراضك المتعلقة بالعمل عندما غادرت ؟"

قبل أن يتمكن لو جينغشين من إيقافه ، أخذ فنغ سي جهازه اللابتوب  ومخططه ووضعهما جانباً  : " تمت مصادرتهما "

لو جينغشين : " ما الذي تفعله هنا ؟"

: " لقد جئت للتحقق مما إذا كنت لا تزال تعمل . و تماماً كما توقعت ... " توقف صوت فنغ سي فجأة ، ولاحظ الحقيبة المفتوحة على الأرض

تبع لو جينغشين نظرته ، وتغير تعبيره قليلاً ، وتقدم للأمام وأغلق الحقيبة بقوة بصوت عالي

لكن فنغ سي قد رأى بالفعل ما كان مخبأً في الجيب الشبكي لحقيبته

مشى وانحنى ، محاولًا رفع الغطاء ، لكن لو جينغشين ضغط عليه وارتعشت أصابعه المشدودة بإحكام قليلاً

نظر إليه فنغ سي وتحداه : " هل هناك شيء مخفي في هذه الحقيبة ولا تريد أن يراه الآخرون ؟"

حاول لو جينغشين الحفاظ على رباطة جأشه : " هذه متعلقاتي الشخصية ، وليس لك الحق في التطفل"

عندما رأى فنغ سي الذعر في عينيه ، سحب يده: "حسنًا إذن"

قام لو جينغشين بسرعة بإغلاق الحقيبة وأغلقها بكلمة مرور ، وقال: "سوف أستحم وأنام . تستطيع الرحيل ."

رفض فنغ سي : " تفضل بالاستحمام ؛ سأبقى هنا لبعض الوقت "

عرف لو جينغشين أنه لا يستطيع التخلص منه بسهولة ، ولم يكن لديه الطاقة للتعامل معه ايضاً .
 تجاهله واستدار ودخل الحمام

بعد عشرين دقيقة ، عندما خرج جينغشين من الحمام ، كان فنغ سي لا يزال موجود ،
 جالس على أريكة غرفة المعيشة ، يشاهد التلفاز

عند سماع الضجيج ، ربت فنغ سي على المكان المجاور له ونظر إليه : " تعال ، اجلس لبعض الوقت . 
شعرك لا يزال مبلل . لم يتأخر الوقت بعد . ليس عليك أن تنام مبكراً ، أليس كذلك ؟"

تردد لو جينغشين للحظة ، ثم مشى نحوه وذكّره : " يجب عليك المغادرة الآن "

مد فنغ سي يده ليمسكه وسحبه إلى الأسفل ليجلس ، ولم ينتظر عبوس جينغشين ؛ 
انحنى ونظر إليه مباشرة في عينيه ، وخفض صوته : " بعد عودتك الليلة الماضية ، هل أرضيت نفسك ؟"

توتر وجه لو جينغشين ، وابتسم فنغ سي : " هل فعلت ذلك في الأمام أم في الخلف ؟"

وضع يده على خصر لو جينغشين وضغط عليه بخفة ، مما تسبب في انعدام صوت جينغشين ، وهو يحدق به

أصبح صوت فنغ سي أقرب :" هل حصلت على ما يكفي الليلة الماضية ، أم أنك لا تزال غير راضي ؟ 

هل تحتاج إلى استخدام الأدوات على وجه التحديد ؟ "

بالحرج والارتباك ، كشفت عيون لو جينغشين مرة أخرى عن الذعر . سخر فنغ سي عمدًا : " فهمت "

دارت أصابعه وضغطت على خصر لو جينغشين ، وقال بنبرة حميمية تقريباً : " هل يمكن للأدوات أن ترضيك ؟"

كما لو أنه تم تجريده من ملابسه وكشف جانبه الأكثر إحراج ، لم يستطع جينغشين تحمل ذلك ، 
وأغمض عينيه ورفض الإجابة

ضغطت شفاه فنغ سي على أذنه ، وقبّل بلطف الشامة الصغيرة هناك . 
لقد شعر بأن لو جينغشين يرتجف بين ذراعيه قليلاً 
وانحنى للأسفل ، مبتسمًا بشكل شرير : " الليلة الماضية ، فعلتها ، لكنك مازلت غير راضي ؟ هاه ؟"

احمر وجه جينغشين ، وقال بصوت يرتجف : " أنت ... ارحل"

دفعه فنغ سي بقوة إلى الأسفل ، وحدقت عيون جينغشين الحمراء فيه ، غير قادر على مقاومة غرائزه 

أصبحت نظراته غير مركزة تدريجياً ، وتغيرت نبرة صوته

لعب فنغ سي معه مثل الدمية ، و حركاته تتحكم في السرعة بمهارة 

كلما كان لو جينغشين على وشك الوصول إلى الحد الأقصى ، توقف ، ولم يسمح له بقضاء وقت سهل

تحركت يده الأخرى ببطء من خصر جينغشين إلى أسفل على طول العمود الفقري ،
 وشعر جينغشين بالاهتزاز واللمس . 

وسع عينيه في حالة صدمة ، وانحنى فنغ سي إلى الأسفل قائلاً بإثارة : " هل كنت متسرعًا جدًا الآن ؟ 

قفل كلمة المرور لم يكن قيد التشغيل . 

ما هي المتعة في القيام بذلك بمفردك ؟ 

دعني اساعدك "

عض جينغشين يده بشدة ، عندما لمسه فنغ سي وأثاره في كل مكان ، 
مما اضطره إلى أقصى الحدود ، جعلته المتعة والإذلال الغامران ينهار تماماً 

وفي حالة هذيان ، سمع صوت الكاميرا

وبينما كافح من أجل توضيح رؤيته ، رأى فنغ سي يحمل هاتفه ويلتقط صوره له في حالته الضعيفة

ذهب عقل جينغشين تماماً ، و أراد دون وعي انتزاع الهاتف ، لكن فنغ سي لم يسمح له بذلك ، وألقى هاتفه بشكل عرضي على السجادة

بذل جينغشين قصارى جهده للوصول إلى الهاتف ، لكن فنغ سي أعاده إلى الأريكة . 
لقد ناضل جينغشين بشدة ، كما لو أنه فقد عقله

ارتجف جينغشين في كل مكان وقال بصوت يرتجف : " احذف الصور"

: " لم التقط أي شيء ..." أمسك فنغ سي بيده محاولًا تهدئته : " كنت أمزح فقط . لم ألتقط أي صور "

أخذ فنغ سي الهاتف وفتح الألبوم ليُظهر لـ جينغشين

وتبين أنه استخدم الكاميرا الأمامية ، و الصورة لوجهه

عيون لو جينغشين محتقنة بالدماء وهو يحدق في الصورة ، ولم يستوعب لفترة طويلة

قام فنغ سي بالتمرير للخلف ، 
و الصورة التالية عبارة عن الصورة التي التقطوها ظهراً سوياً ، 
مما يثبت أنه لم يكذب على لو جينغشين 

: " أنا حقا لم التقط أي شيء "

أغلق جينغشين عينيه ، وسقط على الأريكة

عبس فنغ سي وانحنى نحوه 

أدار جينغشين وجهه بعيداً ، ولامست أصابع فنغ سي زاوية عينه بخفة : " لن ألعب هذا النوع من المزاح مجدداً في المرة القادمة . أنا آسف ."

وبعد الانتظار للحظة ، تنهد : " استرح الآن ؛ لن أزعجك بعد الآن "

أيقظ صوت إغلاق الباب لو جينغشين 

قام فنغ سي بتنظيف الفوضى الموجودة تحته  

و جلس جينغشين و أخذ الشيء الرطب والمحرج الذي جعله يشعر بالحرج الشديد . 
وألقى به بقسوه في سلة المهملات

يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي