القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch3 | رواية لعق العسل من حافة السكين

 Ch3

كانت تشينغ جاو جاو تتبادل الحديث العابر مع لو تشانغ تينغ ، عندها رن هاتف شين لي الموضوع على الجانب …. 


عندما رأت والدته هوية المتصل ، 

عبست تشينغ جاو جاو ، 

ثم اختطفت الهاتف قبل أن يتمكن شين لي من الإجابة ، وردّت على الاتصال ——


طوال هذه السنوات ، لم يدخل شين لي في أي علاقة عاطفية 


لم تكن تشينغ جاو جاو تضغط عليه لتجربة المواعدة أو الارتباط بفتاة ، بل كانت صبورة ، أما والده شين تشنغتشينغ فلم يكن كذلك ——-


كان شين تشنغتشينغ قد أسس شركة كوكيل عقاري …. 


في البداية ، كانت الأعمال جيدة إلى حد ما ، 

لكن الأمور بدأت تتراجع في السنوات الأخيرة …..


مؤخرًا ، واجهت الشركة مشاكل تشغيلية ، 

وبدأ شين تشنغتشينغ يوجّه أنظاره نحو ابنه شين لي ——


لو كان يريد اقتراض المال ، ربما كانت تشينغ جاو جاو ستتجاهل الأمر ، لكن خطته كانت استغلال شين لي في زواج مصلحة ، وهذا ما لم تستطع تشينغ جاو جاو احتماله


في الشهر الماضي ، 

تم خداع شين لي ليذهب في موعد غرامي مرتب ، 

وكانت تشينغ جاو جاو تنتظر اللحظة المناسبة لتواجه والده ... ولكن لم تتوقع أنه ما زال مصممًا على موقفه واتصل مجدداً —-


قالت له بصوت حازم: “شين تشنغتشينغ، هل أصابك الزهايمر ؟ 

قلت لك ألا تتدخل في حياة شياو لي وبعد بضعة أيام فقط نسيت ذلك ؟”


“……”


وتابعت ساخرة : “ أليس لديك ابن ايضاً ؟ 

آه، صحيح، ابنك يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، ما زال صغير ...”


“……”


: “ إذًا لماذا لا تفعلها بنفسك ؟

الرجال في الأربعين كالأزهار ! 

السيد شين رغم أنك أكبر سنًا قليلًا ، قد تجد 

من يُعجب بك "


“……”


استمعت تشينغ جاو جاو ببرود إلى صوته المتباهي على الطرف الآخر وهو يقول 


الأب شين تشنغتشينغ : “ أنا أفعل هذا من أجل مصلحة شياو لي "


شعرت بأن صبرها قد نفذ : “  كفى . ابني لا يحتاجك أن تفعل أي شيء لأجله ”


أصرّ الأب على التحدث مع شين لي —- 


ردت عليه قائلة : “شياو لي مشغول ” ثم ألقت نظرة نحو لو تشانغ تينغ بابتسامة خفيفة على وجهها ، وأضافت : “ لديه حبيب جديد — طويل ، وسيم ، وثري . 

هما في موعد حالياً ! ”


شعر لو تشانغ تينغ بالاختناق من المفاجأة ، وسعل مرتين


اعتذر شين لي : “ آسف ، والدتي تمزح فقط ، أرجو ألا تأخذ الأمر بجدية ”

ثم أوضح بهدوء : “ إنه اتصال من والدي ، لقد تطلقا منذ فترة طويلة ”


{ لهذا السبب كانت سخرية تشينغ جاو جاو حادة للغاية —}


—- كانت ترغب في استفزاز شين تشنغتشينغ ليكف عن الاتصال نهائيًا —-


قال الأب شين تشنغتشينغ شيئ جعل تعبير تشينغ جاو جاو يتغير ، وخلت عيناها من أي مشاعر  


تشينغ جاو جاو :   “ أنت المريض !! ”

أغلقت الهاتف وأخذت رشفة من مشروبها ، و تحولت مشاعرها الغاضبة إلى مكان آخر للحظة


في تلك اللحظة ، لم تكن المرأة الرقيقة التي اعتاد عليها الجميع ، بل كانت أم


احتضنت شين لي، وضعت رأسها على كتفه الواسع ، وعيناها حمراء قليلاً


تشينغ جاو جاو  : “ شياو لي "


لم يكن لدى لو تشانغ تينغ أي نية للتدخل في الأمور الخاصة للآخرين ، مال قليلًا ليمنح الأم والابن بعض الخصوصية ، لكنه ما زال يسمع صوت الأم


تشينغ جاو جاو : “ عليك أن تجد حبيب طويل ، و وسيم ، وغني لجعل شين تشنغتشينغ يغضب ! ”


[ فكرت في ' جيانغ تشيفنغ ' ] ( إلي أكلّه فراوله بيده )


شركة ' فانينغ ' تعمل في السلع الفاخرة عالية الجودة ولديها وضع مالي جيد —- كان جيانغ تشيفنغ وشين لي سيكونان ثنائي مثالي —-


لم يعرف شين لي كيف يرد على تعليق والدته تشينغ جاو جاو


وضع ذراعه حول كتفها ، و يربت عليها بلطف ليهدئ من روعها : “ لا تغضبي سيجعلك هذا تحصلين على تجاعيد ”


أخذت تشينغ جاو جاو رشفة أخرى من مشروبها ، و ما زالت غاضبة 


بحلول الوقت الذي كان فيه بعض الأصدقاء على وشك العودة إلى الجامعة ، كان غضب تشينغ جاو جاو قد خف ، رفضت عرض شين لي بأن يوصلها إلى المنزل ، 


تناول لو تشانغ تينغ أكثر من بضعة مشروبات في هذه الأثناء ، بينما بقي شين لي في البار ، أحدهما يشرب والآخر يرتشف الشاي . تحدثا معًا بشكل عابر


لو تشانغ تينغ : “ هل خالتي معلمة ؟”


هز شين لي رأسه : “ لا، انهم زملائها في الجامعة ،،

هي مصممة . 

منذ عامين ، قدمت لامتحان القبول في الدراسات العليا في أكاديمية فنية وعادت للدراسة مجدداً ”


تزوجت تشينغ جاو جاو من شين تشنغتشينغ بعد تخرجها من الجامعة ، وكان الزواج بسبب الحمل … وبعد الطلاق ، ركزت على جني المال لدعم العائلة ، وبمجرد أن تخرج شين لي من الجامعة وأسس مهنته الخاصة ، استأنفت تشينغ جاو جاو خططها التي توقفت من قبل …..


كان شين لي يأمل أن تستعيد تشينغ جاو جاو الأشياء التي تنازلت عنها من أجل أن يعيشا معًا ، 

وأن تعيش الحياة التي تحبها ،

بعد أن عادت إلى الدراسة ، 

كوّنت تشينغ جاو جاو مجموعة من الأصدقاء الشباب وأصبحت روحها أكثر حيوية ، 

كانت سعيدة ، وكان شين لي سعيدًا من أجلها ….


بعد أن شرح شين لي بإيجاز التعقيدات بين تشينغ جاو جاو و والده شين تشنغتشينغ، نقر لو تشانغ تينغ بكأسه مع كأس شين لي ——

لم يكن جيداً في تقديم العزاء والمواساة للناس ، 

وشين لي لم يكن بحاجة إلى العزاء ، 

لذا كان الأفضل فقط أن يتشاركوا في شرب كأس من الشراب ….


أخذ شين لي رشفة من الشاي و غير الموضوع بشكل طبيعي : “ لماذا أنت هنا بمفردك اليوم ؟ 

هل حدث شيء مزعج لك؟”


لو تشانغ تينغ: “ لقد توليت مسؤولية مؤسسة العائلة وكنت مشغولًا لأكثر من نصف شهر . 

خرجت لشرب شيء للاسترخاء ”


في النصف شهر الماضي ، لم يكن لو تشانغ تينغ يمر بأوقات سهلة …. 

حتى ظهرت هالات داكنة خفيفة تحت عينيه ، وكان سلوكه أكثر برودة ….


لاحظ شين لي ذلك ، وأحس بألم خفيف في قلبه


بعد كل هذه السنوات ، 

الانبهار الشبابي الذي كان يحمله قد أُغلق بإحكام في قلبه …. و كل ما يخطر على باله كانت الذكريات الماضية ،،

لكن المرء لا يمكنه التعلق بالماضي ، وإلا غرق فيه .


مع مرور الوقت ، نادراً فكر في لو تشانغ تينغ ، بين الحين والآخر ، في وسط الليل ، كان يتساءل كيف كان حال لو تشانغ تينغ في الجهة الأخرى من المحيط — 

{ هل كان يأكل في وقته ، 

وهل ما زالت مشاكله مع المعدة وانخفاض سكر الدم تزعجه ، 

كيف هي دراسته … 

هل لديه حبيبه جديدة … }


حتى عاد لو تشانغ تينغ إلى الصين ….. 

في ذلك اليوم ، كان هناك لمّ شمل غير متوقع 


فجأة أدرك أنه بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر أو كيف عاش حياته بشكل رائع بعدها ، عندما يلتقي بتلك الشخصية مجدداً ، كان لا يزال نفس الشخص الخجول والغير واثق من نفسه كما كان في الماضي …. 

و قلبه لا يزال ينبض بنفس الحماس كما في السابق ….


البار صاخب في الصباح الباكر ، لدرجة أنه أصبح مزعج بعض الشيء ، وكان لو تشانغ تينغ يستعد للمغادرة


بعد أن أنهى شرابه ، نهض ، وكان قليلاً غير مستقر على قدميه ، مد شين لي يده ليثبته : “ هل أنت ثمل؟”


ظهرت لحظة من الظلام في رؤيته ، وشعر برأسه ثقيلة ، ليس فقط من الكحول ولكن من شيء آخر —- جلس لو تشانغ تينغ مجدداً ، وأخذ بضع ثواني ليجيب : “ لا بأس ، فقط انخفاض سكر الدم ”


لقد تعامل مع انخفاض سكر الدم لسنوات ، 

وأحيانًا كان يفقد وعيه بسبب ذلك ، 

لكن هذا المستوى كان قابلًا للتحكم ، 

فقط بحاجة لبعض الوقت للتعافي ….


عبس شين لي وأخرج قطعة من الشوكولاتة من جيبه


الشكل المربع المغلف بورق أسود يبدو مألوف بالنسبة إلى لو تشانغ تينغ ——- 

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر ، فك شين لي الشوكولاتة وأمسك بها نحو فمه






توقف لو تشانغ تينغ لثانية ، تذوق الحلاوة المألوفة ، ونظر إلى شين لي بتعبير معقد 


لو تشانغ تينغ : “ من أين اشتريت هذه الشوكولاتة ؟”


: “ من السوبرماركت ”


—- لقد كذب مجدداً 


أنزل شين لي عينيه وأخرج قطعة أخرى من الشوكولاتة له


: “ هل تريد المزيد ؟”


بعد تناول قطعتين من الشوكولاتة ، 

جلس لو تشانغ تينغ لبضع دقائق وشعر بتحسن ،

شكر شين لي ، 

وأثناء دفع الفاتورة ، 

حصل على بطاقة عضوية ،

بعد ملء استمارة المعلومات الأساسية ، 

نهض واستعد لتوديعه ،


رفع شين لي معطفه من الجانب ونهض معه : “ سأوصلك "


رؤية القلق في عيني شين لي ، جعلت لو تشانغ تينغ وبشكل غير واعي ، لا يستطيع أن يرفض 


عندما دخلا السيارة ، 

جلس شين لي بشكل طبيعي في مقعد السائق وطلب مفاتيح السيارة من لو تشانغ تينغ


نظر لو تشانغ تينغ بتعبير غير موافق : “ سأتصل بالسائق "


شين لي مع لمحة من المرح : “ لم أشرب الكحول , إذا لم تصدقني، يمكنك أن تشم ”


كان لو تشانغ تينغ في حالة سكر خفيف ؛ وإلا لما سمح لشين لي بالقيادة ، لم تكن علاقتهما قريبة بما يكفي لهذا …


قبل أن يربط حزام الأمان ، اقترب ليشم ،

كان شين لي يمتلك رائحة خشبية خفيفة ، نظيفة جداً 


سلم مفاتيح السيارة لشين لي وسأل : “ ماذا شربت ؟”


: “ شربت شاي ...” انتظر شين لي حتى ربط لو تشانغ تينغ حزام الأمان ثم بدأ بتشغيل المحرك : “ أين تسكن ؟”


: “ فيلا فنغتشون، رقم 11 ”


لقد عاد مؤخرًا إلى البلاد ، وكان المنزل قد تم ترتيبه من قبل عائلته ، لم يكن لديه مكان آخر للإقامة


بعد أن قدم العنوان ، 


ضبط لو تشانغ تينغ مقعده وأغلق عينيه ليسترخي ،


عندما توقفت السيارة أمام فيلته ، 

أدرك لو تشانغ تينغ مشكلة — { إذا أوصلني شين لي إلى منزلي ، كيف سيعود شين لي ؟ 

الوقت قد تجاوز الثانية صباحاً ، 

و فيلا فنغتشون تقع في ضواحي المدينة ….. 

سيكون من المتعب على شين لي أن يأخذ تاكسي للعودة إلى منزله … }


: “ هل تريد أن تبقى في منزلي الليلة ؟”


كانت أفكار لو تشانغ تينغ مشوشة بسبب السكر ، 

ولم يستطع التفكير في حل أفضل ، 

لذا ببساطة سأل شين لي إذا كان يريد البقاء ——


تفاجأ شين لي قليلاً ….. 

كان يجب أن يسأل بلطف إذا كان ذلك سيسبب أي إزعاج ، لكنه لم يفعل ….. 

و ببساطة تبع تفكيره الصادق وأومأ برأسه ….


بعد أن دخل شين لي خلف لو تشانغ تينغ ، قاده إلى غرفة الضيوف


بينما لو تشانغ تينغ يفتش بحثًا عن ملابس نظيفة له، كانت تعبيرات شين لي غامضة إلى حد ما


كان لو تشانغ تينغ الثمل قد تخلّى عن بروده ، 

مما جعل شين لي يشعر وكأنه عاد إلى تلك الأيام التي كان يتبع فيها لو تشانغ تينغ من مسافة بهدوء ،

كان يمكنه أن ينظر إليه بحرية ويترك لمشاعره أن تنمو بشكل عفوي ،


كانا قريبين جداً 


لكن في نفس الوقت بعيدين —


لا يزال شين لي يشعر أنه يكفيه فقط أن يكون قادرًا على النظر إليه —


ابتسم شين لي ابتسامة مريرة —-


بعد كل هذه السنوات ، 

كان لا يزال في نفس الحال ، بلا أمل —-


—————————————



عندما استيقظ لو تشانغ تينغ ، كان شين لي قد رحل بالفعل


المفارش في غرفة الضيوف مرتبة بعناية ، 

وعلى الباب يوجد هناك ملاحظة مكتوبة : [ العصيدة تغلي على نار هادئة في القدر . 

أخذت ملابسك ، سأعيدها بعد غسيلها . 

شكرًا لأنك سمحت لي بالبقاء ]

وكتب بعدها سلسلة من الأرقام 


بما أنه يعيش بمفرده ، كان لو تشانغ تينغ عادةً يتعامل مع وجباته من خلال تناول شيء من مقصف الشركة أو طلب الطعام الجاهز ،،

كان منزله بارد وغير مستخدم ، 

لذا لم يكن لديه أدنى فكرة من أين أتى شين لي بالمكونات ليعد له عصيدة 


{ كفتاة الحلزون الصغيرة — }


كما أنه فكر في الشوكولاتة التي قدمها له شين لي 


الغلاف الأسود البسيط والطعم الحلو الكريمي كانا مألوفين


لكن في ذلك الوقت ، لم يكن شين لي هو من قدم له الشوكولاتة ، بل تانغ ياو —-


كان لو تشانغ تينغ قد دخل في علاقة عاطفية ، 

علاقة مراهقة في السنة الأخيرة من دراسته الثانوية —


تذكر ذلك الصيف ، ————- ( ذكرى ) 


وقت الظهيرة الحار ، 

لو تشانغ تينغ متوجه إلى المقصف بعد لعب كرة السلة 


و انهار في طريقه


تراكمت عليه قلة الطعام ، مع انخفاض سكر الدم وضربة الشمس ، واستلقى في العيادة وهو يتلقى الحقنة الوريدية 


عندما فتح عينيه مجدداً 


كانت تانغ ياو تجلس بجانب سريره ، 

مبتسمه وسئلته إذا كان يريد قطعة من الشوكولاتة


و انتهى بهما الأمر معاً ، لقد سأل تانغ ياو من أين حصلت على الشوكولاتة 


بحث في عدة سوبرماركتات ، 

لكنه لم يجد ذلك الطعم الحلو ذاته مجدداً ،


عندما تخرّجوا ، انفصل هو وتانغ ياو ، وسافر إلى الخارج


كان عبء الدراسة الثقيل لا يترك له وقتًا للتأمل أو تذكر العلاقة ،

مع مرور السنوات ، 

قلّت أفكاره عنها ، 

حتى جاء البارحة عندما تذوق ذلك الطعم المألوف فجأة —


مرت سنوات عديدة لدرجة أنه بالكاد تذكر الطعم —-

كان يتساءل إن كان قد تذكره بشكل خاطئ بعد شربه في الليلة الماضية ، وأصبح تفكيره فوضوي


فكر 

 يجب أن أسئل شين لي عن الشوكولاتة في المرة القادمة من أين أتى بها }


——يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي