Ch4
—— عندما ذهب لو تشانغ تينغ إلى غوجيو في المرة القادمة ، كان ذلك بالقرب من نهاية الشهر وذهب مع لو تشانغ شو ——
بعد أن استرخى قليلاً في غوجيو في المرة الماضية ،
كان مشغولًا ومتعب لعدة أيام ،
حتى أنه نسي أنه لا يزال لديه مجموعة من الملابس في منزل شين لي ،، وعندما سلم له شين لي الكيس الورقي ، تجمد للحظة
شرح شين لي : “ الملابس , لم أتمكن من إيجاد الفرصة المناسبة لإعادتها إليك .”
في الواقع ، كان شين لي قد احتفظ بها عمداً ، منتظرًا أن يطلبها لو تشانغ تينغ بنفسه
أخذ لو تشانغ تينغ الكيس الورقي وتذكر الملابس متأخرًا : “ أنا ايضاً نسيت عنها ”
بينما لو تشانغ شو يطلب المشروبات ، رفع عينيه ورأى الملابس في الكيس الورقي ، ورفع حاجبه : “ تشانغ تينغ لماذا ملابسك مع السيد شين لي ؟”
: “ شربت كثيرًا في المرة الماضية ، والسيد شين لي أخذني إلى المنزل .
كان الوقت متأخرًا ، لذا بقي تلك الليلة معي .”
لو تشانغ شو : “ أوووووه ” ذات معنى مع نبرة مازحة
لقد أراد في الأصل أن يبني لو تشانغ تينغ علاقة جيدة مع شين لي، لكنه لم يتوقع أن تسير الأمور بسلاسة هكذا
سلم لو تشانغ شو قائمة المشروبات للنادل ، ثم قال على سبيل المزاح : “ السيد شين لي هل أنت متفرغ هذا الأسبوع ؟
سيكون عيد ميلاد تشانغ تينغ ، وقد حجزت منتجع لقضاء عطلة صغيرة .
سيكون الجو أكثر حيوية مع مزيد من الناس ”
لم يكن شين لي يتوقع أن يدعوه لو تشانغ شو ،،،
تذكر عيد ميلاد لو تشانغ تينغ وقد أرسل له هدية سرًا منذ سنوات ، ولكن اليوم لم يكن ذا أهمية خاصة بالنسبة له… الآن بعدما دعا لو تشانغ تينغ لحضور عطلة ،
أصبح ذهنه فارغًا للحظة ،
تلاه سعادة غامرة ….
لم يستطع إلا أن يقرص نفسه سرّاً ...
كان القرص خفيف ، ترك علامة طفيفة وألمًا في كف يده ، مما ذكره بأنه حقيقي ، وليس حلمًا
شين لي : “ أنا متفرغ ”
—- صوته ارتجف قليلاً
لحسن الحظ ، لم يلاحظ لو تشانغ شو أو لو تشانغ تينغ أي شيء غريب
فوجئ لو تشانغ تينغ قليلاً
لم يتوقع أن يوافق شين لي بهذه السهولة ،
دون أن يسأل عن من سيكون هناك أو مدة العطلة ،
{ ربما وافق عليها بشكل عشوائي }
تذكر أنه عندما التقى بشين لي آخر مرة ،
كانت والدة شين لي قد سألته إذا كان يريد الذهاب إلى مدينة H ، وقد رفض شين لي
بما أنه وافق ، أضاف لو تشانغ شو التفاصيل بسعادة : “ فقط لبضعة أيام ، يومين و ليلتين .
سنغادر بعد ظهر اليوم 29 و نعود في بعد ظهر اليوم 31 . المكان في جبل فوكسيان،
على بعد حوالي ثلاث ساعات بالسيارة ،
تشو جينغهونغ في رحلة عمل إلى الدولة Y ولن يعود . الآخرون الذين ستلتقي بهم هم فو جياشو ، تشين شينغي، شياو ياو ،
وبعض الإخوة الأصغر من العائلة .
أنت تعرفهم جميعاً….”
فتح لو تشانغ شو تطبيق ويتشات أثناء حديثه : “ سأضيفك إلى القروب الجماعي .
إذا كان لديك أي تفضيلات للأنشطة أو الطعام ، فقط أخبرني .
سنغادر الساعة 3 مساءً .
سآخذك حينها ، ليكون التنسيق أسهل ”
أضاف لو تشانغ شو شين لي إلى القروب المؤقت ،
فتح شين لي هاتفه ورأى أن اسم القروب كان مثير للضحك : [ هل ورثت ثروة العائلة اليوم ؟ ]
كانوا جميعًا أشخاص يتعاملون تجارياً مع عائلات بعضهم البعض ،
و في نفس العمر تقريباً ، نشأوا معاً ، وحافظوا على علاقات وثيقة . ومع ذلك ، شعر شين لي وكأنه غريب بينهم
لذا لم يفهم شين لي تماماً لماذا دعاه لو تشانغ شو
—- كانت حجة لو تشانغ شو بسيطة ~
لو تشانغ تينغ قد قضى سنوات في الخارج وكان يحتفل بعيد ميلاده بشكل عابر ،، و الآن بعد عودته ، يجب أن يحتفل بعيد ميلاده بشكل جيد وبطريقة حيوية !
بالإضافة إلى ذلك ، بما أن لو تشانغ تينغ عاد مؤخرًا ، كان بحاجة لإعادة التواصل بأصدقائه القدامى و تكوين صداقات جديدة بسرعة لتوسيع شبكة علاقاته الاجتماعية ….
لاحظ لو تشانغ شو أن لو تشانغ تينغ يبدو أنه مهتم بشين لي، لذا قرر أن يدفع الأمور للأمام ——-
أحضر النادل المشروبات وبعض الوجبات الخفيفة ،
ألقى لو تشانغ شو حبة برقوق مخللة في فمه وأرسل رسالة في القروب : [ أضفت السيد شين ]
وعندما رأى تشين شينغي الرسالة ،
أرسل رمز ايموجي ترحيبي [ مرحباً ، بوس شين .jpg ]
أجاب شين لي بطريقة فكاهية بـ [ الأخ الصغير جاء ليقدم الاحترام .jpg ]
تماماً عندما انتهى من كتابة الرسالة وكان على وشك إبعاد هاتفه ، اصطدم به شخص في ذراعه ، فرفع ذراعه بشكل غريزي ليثبته
: “ لي غا !”
سمع لو تشانغ شو نبرة الصوت الملتصقة ورأى الشخص ، فضحك : “ لي يي لماذا أنت في البار ؟
اليوم ثلاثاء ، لا دروس اليوم ؟”
لي يي : “ كم مرة يجب أن أخبرك ؟
إنه لي يي ، ليس لي يي !”
( Le (yuè) Yi, not Le (lè) Yi ) ( تلاعب بالاسماء )
نظر الفتى الذي سقط بين أحضان شين لي إلى الأعلى ، كاشفًا عن وجه ممتلئ قليلاً مع شفاه وردية وأسنان بيضاء ، مظهره كان لطيف جداً
دعم شين لي كتفيه لمساعدته على الوقوف بشكل صحيح ، و يبدو عليه الاستسلام : “ لي يي لا تركض هكذا المرة القادمة ”
كان البار مكتظ ومليئ بالشباب اللافتين للأنظار ،
و سلوك لي يي المتهور قد يسبب له مشاكل مع الزبائن الآخرين في المكان
: “ آووه !” احتضن لي يي ذراع شين لي وأومأ برأسه : “ فهمت ”
لي يي هو الشقيق الأصغر للباريستا لي آن ،
و قد بدأ دراسته الجامعية هذا العام —-
وبما أنه أصغر سنًا ، غالباً يمازحه الزبائن في البار باستخدام تلاعبات بالأسماء ،
و بما أن لو تشانغ شو كان نادرًا يراه ، استغل الفرصة ليمازحه قائلاً : “ لماذا عندما يناديك شين لي بـ لي يي ، تُجيب ، ولكن عندما أناديك أنا بـ لي يي لا تُجيب ؟”
قام لي يي بعمل وجه طفولي : “ لأنني أريد ذلك "
كان يرفض الرد على هذا اللقب من الآخرين باستثناء شقيقه وشين لي، لكن هذه المجموعة من الناس كانوا يكررون ذلك ، مما يزعجه
تدخل شين لي في الوقت المناسب ليقطع مزاحهم : “ هل أخبرت شقيقك ؟”
ابتسم الفتى بخجل : “ ليس بعد… جئت لأُقابلك أولًا ….”
كان أقصر من شين لي بنصف رأس ،
وعندما نظر إلى شين لي، كانت عيناه تلمعان تحت انعكاس الأضواء
—- هذا النوع من النظرات مألوف لدى لو تشانغ تينغ ، مليئ بالإعجاب والتبجيل —-
العديد من الناس كانوا ينظرون إليه بهذه الطريقة ، لكنه دائمًا كان يتظاهر بعدم ملاحظتها ——
فكر لو تشانغ تينغ [ الطريقة التي تفاعلا بها وتحدثا معًا حميمة جداً …. هذه هي المرة الثالثة ،،،
رغم أن المرة الثانية كانت مجرد سوء تفاهم …
لكن يوجد الكثير من الناس حول شين لي،
ويبدو أن الجميع كان لديهم نوع من العلاقة معه أو لا علاقة على الإطلاق … ]
و نظر إلى شين لي ، مراقبًا جبينه الوسيم وعينيه العاطفيتين ، وابتسامته الرقيقة التي تزين أطراف شفتيه عندما يتحدث —— فكر لو تشانغ تينغ [ شين لي يمتلك الجاذبية التي تجذب الكثير من الناس حقاً ]
شين لي : “ اذهب وابحث عن شقيقك . لدي ضيوف آخرين هنا ”
تركه لي يي وابتسم مطيعًا : “ حسنًا ”
راقب لو تشانغ شو لي يي وهو يتجه نحو البار ،
ثم سحب علبة سجائر من جيبه ،
وأخذ واحدة وأشعلها ،
أخذ نفس بطيئ وقال : “ لي يي مطيع فقط أمامك انت ولي آن "
ابتسم شين لي ولكنه لم يرد —-
ظل لو تشانغ تينغ صامت —-
بعد أن شرب شين لي بالفعل ، تذكر لو تشانغ تينغ فجأة شيئ واستدار إلى شين لي : “ السيد شين لي ، هل لا زال لديك الشوكولاتة من المرة الماضية ؟”
ابتسم شين لي : “ أعجبتك ؟” وأخذ قطعة شوكولاتة من جيبه، وناولها له
أخذ لو تشانغ تينغ الشوكولاتة ، شكر شين لي وقال : “شكرًا. أعتقد أنني قد جربت هذه الماركة سابقاً ،
لكن لم أتمكن من العثور على نفس النوع مجدداً .
مر وقت طويل ، ربما تذكرت الأمر بشكل خاطئ ، لذا أريد البحث عنها مجدداً "
كان من غير المعتاد أن يتحدث لو تشانغ تينغ بهذا الطول ويشرح بتفصيل ….
نظر لو تشانغ شو إلى شقيقه ، ثم إلى شين لي ، كما لو أنه اكتشف شيئ مثيرًا للاهتمام : “ ما هي الماركة التجارية التي يمكن أن تجعل تشانغ تينغ يتذكرها لهذه المدة ؟”
: “ ليست ماركة كبيرة ,” تحدث شين لي منخفضًا نظره ليخفي مشاعره ، وصوته ايضاً خافت ...
بعد أن قال ذلك ، توقف عن الحديث
لم يكن هناك المزيد ليوضح
نظر لو تشانغ تينغ إلى الشوكولاتة في يده ،
كان التغليف عبارة عن ورق أسود بسيط بدون شعار ،
مما جعل من المستحيل تحديد الماركة التجارية ،
لم يضغط في الموضوع ، فقط وضع الشوكولاتة في جيبه
الليلة ،
لم يشرب لو تشانغ شو كثيراً ، لكنه كان في حالة سكر خفيف ومتحمس ،
بمجرد أن اصبح الأخوان في السيارة في طريق العودة إلى المنزل ، لم يستطع لو تشانغ شو التوقف عن الحديث ،
لو تشانغ شو : “ هل رأيت ذلك سابقاً ؟
لا تقل لي أنني لم أحذرك — لي يي معجب بـ شين لي .
شقيقه يعمل باريستا في البار ، لذا هناك علاقة وثيقة …”
لو تشانغ تينغ في حالة من الارتباك : “ ما الذي تتحدث عنه ؟”
: “ لقد بقيت في مكان السيد شين لي ولا تعترف بأن لديك مشاعر تجاهه ؟” ضحك لو تشانغ شو مازحًا : “ وطلبك للشوكولاتة .
ليست الشوكولاتة التي تفكر فيها ، بل من الواضح أنك تفكر في السيد شين لي .
لا تقلق ، أنا لست متحيز ! .
سواء كان حبًا بين الجنسين أو بين نفس الجنس ، فالحب حب " رفع صوته : “ الحب هو أكثر شيء يستحق
الاحتفال به "
نظر لو تشانغ تينغ له نظرة غريبة : “ أنت تبالغ في التفكير”
ربت لو تشانغ شو على كتفه بحزم : “ أنا لن أستمع إليك . اسكت فقط ...” بنبرة تدل على أنه قد اكتشف مشاعر لو تشانغ تينغ : “ على أي حال ، لقد رتبت لك اللقاء معه .
الأمر الآن يعود إليك في كيفية الاستفادة من الفرصة ”
ظل لو تشانغ تينغ صامت ، متخليًا عن محاولة مناقشة شخص في حالة سكر ، وهو يعلم أن الشرح لن يغير رأي لو تشانغ شو
استمر لو تشانغ شو في الثرثرة ، قلق بشأن مستقبله : “ السيد شين لي ، حسنًا… هو شخص قادر ولديه شخصية رائعة !
إنه مناسب لك!”
فرك لو تشانغ تينغ جبهته ، و شعر بصداع خفيف
لقد مر بعلاقة عاطفية مبكرة في المدرسة الثانوية دون أن تعرف عائلته ، ثم انفصل عن الشخص الآخر ، تخرج ، سافر إلى الخارج ، وظل أعزب منذ ذلك الحين ….
تلقى اعترافات وبدأ علاقات ، لكنه رفضها ، مفضلًا الجودة على الكمية ...
حافظ على علاقاته واضحة ، دون أي مواقف غامضة ….
بالنسبة لعائلته ، بدا كما لو أنه لم يكن في علاقة قط ، وهو ما يفسر لماذا قد يظن لو تشانغ شو أنه مهتم بالرجال …
{ هل فعلاً لم أكن في علاقة طوال هذه المدة ؟
مدة طويلة لدرجة أنني بالكاد أتذكر لماذا كنت منجذب إلى تانغ ياو في البداية ،،،
أو كيف كان شعور الانجذاب هذا ؟
أتذكر فقط طعم الشوكولاتة ،
التي كانت حلوة طوال صيف كامل }
——-يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق