Ch49 | الخاتم
اصطدم كوبان من شاي الحليب بلطف ،
يي ياو: " قبلات"
تدحرجت تفاحة آدم لو شون عدة مرات وبدا أن قلبه قد تم احتضانه بلطف .
أراد دفن رأسه على جسد يي ياو وأخذ بعض الأنفاس القويه
لاستنشاق رائحته حتى يشعر بالرضا
ومع ذلك ، لم يستطع لو شون القيام بذلك في الأماكن العامة .
لم يتمكن إلا من مد يده إلا إلى يي ياو
شاهد يي ياو وهو يضع يده على راحة يده ، ثم أمسك به
لو شون : " دعنا نعود إلى السكن ؟"
يي ياو : " اووه دعنا نعود إلى السكن "
لم يتأخر الوقت بعد و هناك عدد غير قليل من الناس في الطريق
يي ياو ترك لو شون يمسك بيده ، ويأخذ رشفة من شاي الحليب بين الحين والآخر
من السهل رؤية أنه هذا يجعل لو شون سعيداً ، وبقيت شفاه لو شون مبتسمه و صوته مرتاح أثناء حديثه إليه
كان الرجل متعدد الأوجه ، ليس فقط على جانب واحد ، ولكن أيضا على الجانب الآخر ، الذي لم يكن يعرفه من قبل ، أصبح الآن مرئياً بشكل ضعيف في لو شون ( يعني بدأ يلاحظ شخصية لو شون الخفيه )
قابلوا عدد قليل من الفتيات وجها لوجه على الطريق ،،
و عندما رأوا أنهم يمسكون بأيديهم ، تغير تعبيرهم ،،
اتسعت عيونهم قليلا على الرغم من محاولة السيطرة عليها
و مرت بهم الفتيات وبعد بضع خطوات ، سمعهم يي ياو يبدأون في كبح مناقشتهم
: " يا إلهي ، أنا لست مخطئه أليس كذلك ؟
إنهم يمسكون بأيديهم ! هل هذا صحيح حقاً !"
: " مجرد أصدقاء... يمكن للأصدقاء أيضا الإمساك بأيديهم أليس كذلك ؟"
: " ماذا ؟ كانت هناك صورة لهم يمسكون بأيديهم منذ وقت طويل . في ذلك الوقت لا يزالون مصممين على أنهم رجال مستقيمين ، وكانت عملية طبيعية "
نظر يي ياو إلى تعبير لو شون ، وكما توقع ، رآه عابس
يي ياو: " لقد أساءوا فهمنا ،، في الواقع، من الطبيعي أن ترى رجلين من نفس العمر يمسكان بأيديهما وهذا يكفي بشكل أساسي لتأكيد علاقة . لكنك كنت تفعل هذا كل يوم كرجل مستقيم، مما جعل الآخرين لا يجرؤون على تصديقه "
تنهد لو شون: " لماذا لم أنحني مبكراً ؟
إذا كنت قد انحنيت في وقت مبكر من المدرسة الثانوية ، منذ أن قابلتك ، فمن يجرؤ على القول إنني رجل مستقيم ؟"
فكر يي ياو للحظة ، لكنه لم يستطع تخيل لو شون الذي يمكن أن ينحرف تلقائيًا دون محفز
لو شون وهو يصافح يد يي ياو: " ياوياو ،، لدي طلب غير سار . لا أعرف ما إذا كان يجب قوله أم لا "
أخذ يي ياو رشفة من شاي الحليب : " بما أنه حتى الأخ لو
لا يعرف ما إذا كان من المناسب التحدث عنه ، فلنتحدث عنه "
: " شعرت فجأة أنه من الضروري قول ذلك مجدداً ..."
و سرعان ما غير لو شون نبرته وهو ينظر إلى يي ياو ، ويدور حول إصبع بنصر يي ياو ويفركها بلطف
( يلمّح له إنه يبغا يشتري خواتم له هو وياو ياو )
تنهد لو شون بطريقة متصنعه : " هل تشعر أن هناك شيئ مفقود هنا ؟
ما هو المفقود ؟ أيغغغووو أنا أيضاً أفتقد شيئ هنا ،
يا لها من مصادفة . مع هذا ، ربما لن يتم القول عني كصديق بعد الآن . سيكون هذا رائع حقاً "
( أيغووو = اااهههخخ بس عند الكوريين )
نظر يي ياو إلى لو شون بهدوء ورأى الضوء المتوقع في عينيه
يي ياو بهدوء : " لدي ثلاثة محاضرات بعد ظهر الغد ،،، لنذهب للتسوق غداً "
في اليوم التالي ، سيذهب هو ويي ياو ليشتريان خاتم معاً
لذا في الليلة السابقة ، كان لو شون سعيدًا جدًا ، حيث خطط لقضاء الليل في التحقق من المتاجر التي تحتوي على أفضل الخواتم
على الرغم من أنه كان مجرد خاتم يشير إلى هويتهم كثنائي ، وليس خاتم زواج أو خاتم خطوبة ، إلا أن كل خاتم من خواتمه وخواتم يي ياو يجب أن يعتز بها .
و استمرت خطة لو شون للبقاء مستيقظًا لوقت متأخر لمدة تقل عن نصف ساعة فقط . و بعد أن انطفأت الأضواء ، لم يرد أن يزعج الضوء يي ياو ودفن نفسه تحت اللحاف ، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن يُرفع لحافه عنه
امتدت يد طويلة ونحيلة أمامه
أمسك لو شون بيده وقبّلها . اهتزت اليد التي أمسك بها وأشارت إلى الهاتف
حاول لو شون وضع هاتفه على كفه ، ثم أخذها يي ياو دون رحمة
همس يي ياو : " لقد تمت مصادرة الهاتف ،، لا تسهر طوال الوقت . من السيئ لصحتك ألا تنام في الليل .
سنختار معاً ، ليس عليك الاستعداد مسبقاً بمفردك "
وضع يي ياو هاتف لو شون مع هاتفه الخاص ونظر إلى لو شون مجدداً
لم يستطع رؤية تعبير لو شون بوضوح بعد إطفاء الأنوار ، ولم يعرف ما إذا كان لو شون سعيد أو غير سعيد بكيفية إدارته
سأل لو شون بصوت خافت : " هل وضعت هاتفك بعيداً اذن ؟" بعد تلقي رد إيجابي من يي ياو ،، " أعطني يدك للحظة "
لذا مد يي ياو يده وتلقى قبلة على راحة يده
تم تقبيل راحة يده مبللة وساخنة ، واحتوى صوت لو شون على ابتسامة : " حسناً ، لقد أصدر ياوياو الأمر ، بالطبع سأفعل ما يريد "
***
لم يتحدث أحد . و استلقى يي ياو بهدوء
استراحت يده بشكل سليم تحت بطانيته ،، شد يده في قبضة خفيفة ، كما لو أن دفء الرطوبة لا يزال قائم في راحة يده
و ضغط يي ياو على تلك اليد ضد يده وتذكر الأشياء التي ربما أهملها في الماضي
الأشياء التي مروا بها معاً كثيرة ومعقدة . و تذكر يي ياو لفترة طويلة ، لكنه لا يزال غير قادر على التفكير في أي شيء كان قد أغفله .
ما تذكره هو في الغالب مشاهد لو شون وهو لطيف معه ويعامله بشكل جيد
لم يكن يحب أن يضع نفسه في أي خطر محتمل ،
ولم يحب الاعتماد على الحظ للقيام بالأشياء ،
لكنه فضل إبقاء الأمور تحت السيطرة قدر الإمكان ...
من الناحية العقلانية ، كان يعلم أن العلاقات الشديدة والهوس له مخاطر معينة ، لأنه رأى العديد من حالات السيطرة على العلاقات و الرغبة التملكية قوية جداً ، حيث لم يتمكن أحد الجانبين من قبول فكرة الانفصال ولم يوافق الجانب الآخر ، مما أدى في النهاية إلى نتائج سيئة .
لكن عاطفياً... لم يرغب في الابتعاد ، أراد أن يقامر .
قد يكون لدى لو شون جانب مجنون لا يعرفه أحد ، ولكن بغض النظر عن أي جانب من لو شون كان لو شون بكل معنى الكلمة .
يي ياو على استعداد لإخماد حراسته وحذره والثقة في شخصية لو شون ، وقلبه له ، وأن لو شون كان مختلف عن هؤلاء المتعصبين الخطيرين
الهوس واحتكار الأشخاص الخطرين هو إرضاء رغباتهم الأنانية ، وتأتي مشاعرهم أولاً ، لذا يكون أولئك الذين يستهدفونهم ضعفاء
بعد النظر في جميع الإيجابيات والسلبيات ، لا يزال على استعداد للمراهنة على أن لو شون لديه جانب غير معروف ، لن يفعل ذلك ولن يؤذيه ، ولكنه ببساطة يحبه كثيراً
وبوضع عقله جانباً والبدء من حساسيته وعواطفه ، سمح للعلاقة بينهما بأن تصبح أكثر وأكثر حميمية
الثقة والمودة التي بناها للو شون مع مرور الوقت أكثر من كافية لتفوق هذا السبب ...
سيحاول أيضاً توجيه لو شون ببطء وإخباره بأنه لا توجد حاجة للقيام بمثل هذه الأشياء سراً وأنه يمكنه إخباره بصراحة بما يحتاجه ...
***
كونها مدينة كبيرة ، هناك أماكن محترفة ومتخصصون يبيعون خواتم المجوهرات هنا ولم يكن عليهم البحث بجد للعثور عليها
في هذه اللحظة أظهر لو شون روحه الكبيرة ، ولم ينظر حتى إلى الخواتم الرخيصة ، بل توجه مباشرة إلى الخواتم ذات الأسعار العالية وبدأ في النظر إليها
: " يجب أن تكون مكلفة وملفتة للنظر بما فيه الكفاية ، ماذا عن بيضة حمامة متألقة ؟"
بالنظر إلى أن لو شون كان يبحث حقاً في صف الخواتم الالماسية الكبيرة ، و حتى جسم الخاتم كان مرصع بقطع لا حصر له من الماس ، يي ياو : " لقد عُميت من قوة لمعان الالماس ، لماذا لا نحصل فقط على خاتم من ثمانية نجوم ؟" ( ثمانيه قيراط )
فرك لو شون ذقنه : " فكرة رائعة . لماذا لم أفكر في ذلك ؟ زميل الدراسة يي ذكي حقاً !"
يي ياو: "... إذا اشتريت هذا النوع حقاً ، فسيتعين عليك ارتداء واحدة على يدك اليسرى و الأخرى على يدك اليمنى !
أنا آسف لأنني لا أستطيع مرافقتك لارتدائه !! ."
: " حسناً أيا كان ما تقوله ...." و تخلى لو شون بأسف عن الخاتم الالماس الكبير الذي كان يمكن أن يصبح محور تركيز الجمهور وذهب لرؤية الخواتم التي شكلها أبسط
كانت معظم خواتم الرجال بسيطة و هناك الكثير من الخواتم الرجالية المصممة بشكل جميل في متجر هذه العلامة التجارية الشهيرة وطنياً لدرجة أنه لم تكن هناك فرصة لأي منها لن يبدو جيداً
لم ينظر لو شون أبداً إلى السعر عندما يشتري الأشياء .
ينظر فقط إلى ما إذا كانت الأشياء التي يشتريها مرضية أم لا . لم يستطع الانتظار لشراء جميع الخواتم التي أرادها يي ياو ، ولكن يي ياو أوقفه
كان وجه يي ياو بلا تعبير : " عندما يرى الآخرون الخواتم التي نرتديها تتغير كل يوم ، قد يعتقدون أنها مجرد اكسسوار عادي ، وحتى الخاتم لن يثبت هويتك كرجل مثلي .
يمكنك وقتها الذهاب إلى الملعب كل ليلة والصراخ شخصياً بأنك أصبحت مثلي الجنس وأن يي ياو هو حبيبي لإعلام الجميع بأنك أصبحت مثلي ،، ولكن لأكون واضحاً ، لن أذهب معك إلى الملعب لأصرخ بأنني مثلي الجنس ! "
لو شون: "... قاسي جداً ! هل لديك حقاً القلب لتركي وحدي هناك ؟"
يي ياو: " أوه ! ليس فقط أنني لن أتحمل ذلك . حتى عندما تذهب إلى الملعب للصراخ ، سأشتري سراً الطعام لتناوله في السكن دون مشاركته معك . فكر في الأمر ! "
في نهاية اليوم ، و تحت مقاومة يي ياو القوية ، اشتروا زوج واحد فقط من الخواتم
تم ارتداء الخاتم البسيط والدقيق ذو التصميم الرائع على إصبع البنصر في اليد اليسرى
نظر يي ياو إلى خاتمه الخاص ثم إلى خاتم لو شون
علق يي ياو : " ليس سيئ "
أظهر ارتداء نفس النمط من الخاتم على أيديهم أنهما زوجان . حتى الغرباء الذين لا يعرفون علاقتهم سيفهمون بعد رؤية خواتمهم
شدد لو شون قبضته على يد يي ياو ، وتنفسه أثقل قليلاً من المعتاد ، وعيناه الداكنتان تحدقان على يي ياو بنظرة واضحة من السحر والفرح فيها
صُدم يي ياو ، ثم دفع لو شون للخلف قليلاً بعد أن استعاد عقله ، وقال بصوت خافت : " ماذا تفعل ؟
نحن في مكان عام ، سأقبلك عندما نعود "
عاد لو شون إلى رشده وغادر متجر الخواتم وهو يحمل يد يي ياو التي اصبحت مزينة الآن بخاتم .
بعد وضع الخاتم وإمساك يديه ، أمسك بالخاتم الصغير الملفوف حول قاعدة إصبعه . تم تسخين الخاتم تدريجيا بسبب حرارة جسمه ، وتم مزجها أخيراً مع درجة حرارة جسمه
تنهد لو شون : " إنه مثل الحلم "
يي ياو: "أشعر أيضاً أنه حلم ،، أتمنى أن يكون حلم جميل "
لو شون بجدية : " بالتأكيد حلم جميل ... من يجرؤ على ترك يي ياو يعاني من كابوس ، سأجعله يعاني ! "
ابتسم يي ياو ولم يقل شيئ أكثر من ذلك . تناولوا العشاء وأخذوا سيارة أجرة للعودة إلى الجامعه .
يي ياو محتجز بواسطة لو شون ، وبما أنه نام في وقت متأخر من الليلة الماضية وهو يفكر ، فالآن يشعر بالنعاس قليلاً
همس لو شون : " نعسان ؟ اتكئ على كتفي ونام "
لذا انحنى يي ياو على كتف لو شون و ربت لو شون عليه بلطف
هذه القوة والدفء التي كان يي ياو على دراية بها ولم يستغرق الأمر وقت طويل و أنجرف إلى النوم
***
بالعودة إلى السكن ، بدأ يي ياو في كتابة واجبه المنزلي لهذا اليوم ، و لو شون بإمتياز نادر استلقى على سريره بدلاً من الجلوس بجانبه
بعد الانتهاء من واجبه المنزلي ، فكر يي ياو للحظة ، وأخرج هاتفه وفتح منتدى الجامعه الذي لم يسجل الدخول إليه في كثير من الأحيان
[ يا إلهي ، هل أصبح الأخوان المستقيمان الوسيمان في جامعتنا معًا الآن ؟
رأيتهم يرتدون نفس الخاتم في إصبع الخاتم! يبدو وكأنه خاتم زوجين ! ]
{ لم يمضي وقت طويل منذ أن اشترينا الخاتم و يوجد بالفعل منشور في المساء ؟ }
رفع يي ياو حاجباً ونقر لمعرفة الوقت الذي تم فيه النشر
وقت النشر خلال الوقت الذي كانوا فيه في سيارة الأجرة وعندما كان نائم . من الواضح من هو الناشر !!
نقر يي ياو على مالك المنشور الذي أثار العاصفة ، وأثبت من كل زاوية أنهم كانوا معًا بالفعل
المتفرجون انتقلوا من التشكيك وعدم التصديق في البداية ، إلى التصديق بشكل ما، إلى التصديق بشكل كبير في النهاية ، ثم كان المالك راضيًا ليخرج من الموقع بسعادة
أراد لو شون فقط أن يخبر الجميع أنهم معاً ولم يرغب في الانتظار ولو للحظة أطول .
خرج يي ياو من المنتدى ، واغتسل وذهب إلى السرير ، تم القبض عليه بشكل غير مفاجئ بواسطة لو شون ، والوفاء بوعده ' بالعودة والتقبيل ' عندما اشتروا الخاتم
يوجد أشخاص آخرون في السكن ، ولم تكن القبلات التي شاركوها في السرير مكثفة للغاية ، بل لطيفة إلى حد ما
ولكن مع ذلك يمكن ليي ياو الذي لديه القلب لتذوقه ، أن يتذوق حرص لو شون على ابتلاعه بالكامل
لمس يي ياو الجزء الخلفي من رأس لو شون ثم أخذ نفس صغير من الهواء
توقف لو شون مؤقتاً ، وسحب لسانه ، الذي تم دفعه للتو بفارغ الصبر إلى فم يي ياو ونظر إلى وجهه لفحصه
لو شون بصوت خافت : " هل عضضتك ؟"
لم يصب يي ياو بأذى : " قليلاً ، سيكون أفضل قريباً "
عبس لو شون وهو يفرك شفتي يي ياو ويقبله بلطف
قام يي ياو بإمالة رأسه للنظر إلى لو شون وسمع لو شون يقول له: " هل تريد أن تعضني ؟ لا بأس ، يمكنك العض بكامل قوتك "
ضحك يي ياو وهو ينحني على وجه لو شون وعضه بخفة : " حسناً ، تعادلنا "
يتبع ————-

تعليقات: (0) إضافة تعليق