Ch60
اشتكى تانغ ميانميان : “ وماذا الآن ؟
ننتظر حتى يستيقظ هذا الرجل أو العجوزة ؟
قد يستغرق ذلك حتى الصباح ! هذا مزعج للغاية !”
قال دوآن هونغجين بفارغ الصبر :
“ لماذا لا نضربهم مجدداً ؟
نقاوم السم بالسم ونوقظهم!”
شياو تانغ تشيو بسرعة : “… توقف !
احذر أن تجعل ضربتك تجعلهم لا يستيقظون أبدًا !”
رفع دوآن هونغجين حاجبًا : “ هل تشكك في تقنيتي؟”
قبل أن يجيب شياو تانغ تشيو،
تقدم شين يوان بخطوة ليقف أمامه
ونظر ببرود إلى دوآن هونغجين :
“ هل تشكك في تجيو تجيو الخاص بي؟”
حك دوآن هونغجين أنفه بإحراج :
“ لا أجرؤ ، لا أجرؤ .
ليس لدي هذا النوع من الشجاعة …
إذن ماذا تعتقد أنه يجب أن نفعل كابتن ؟”
شين يوان بهدوء : “ نفعل ما يقوله تجيو تجيو .”
لذا ، تحولت أنظار فريق سامسارا مرة أخرى إلى شياو تانغ تشيو
التزم شياو تانغ تشيو الصمت للحظة ،
ثم قال بصعوبة : “ إذن… لننتظر حتى الصباح .
لا يوجد حد زمني لهذه المهمة على أي حال .”
على الرغم من أن الانتظار حتى الصباح كان إهدار للوقت ،
إلا أنه بدا الحل الأفضل في الوقت الحالي ،
خاصةً وأن الظلام حالياً يجعل التحرك ليلاً
أمرًا صعب لمجموعة كبيرة مثلهم
رفع دوآن هونغجين كتفيه : “ حسنًا، انتظروا هنا.
يو فولينغ وأنا سنذهب لاستطلاع الوضع في هذه القرية .”
أومأ شيوي جونلي برأسه : “ اذهبا وعدا بسرعة .
إذا واجهتما خطر ، لا تحاولا المخاطرة ، انسحبا فورًا .”
كان لديهم 20 شخص في المجموع ،
وكان ذلك عدد كبير جدًا بحيث يكون لافت إذا تحركوا معًا
و إرسال شخصين لاستكشاف الوضع فكرة أفضل
تبادل دوآن هونغجين ويو فولينغ نظراتهما ثم غادرا
الكوخ الخشبي بسرعة ومرونة
نظر شيوي جونلي إلى القادمين الجدد الذين بدوا غير
مرتاحين وقال بهدوء : “ أعتقد أنكم قد قيمتم الوضع بأعينكم .
سواء كنا محتالين أم لا،
يجب أن تكونوا قد اكتشفتم ذلك .
مع شروق الشمس ، سنبدأ التحرك رسميًا .
في ذلك الوقت ، افعلوا ما ترونه مناسب لكم .”
الشخص الذي كان يحب المشاجرات والانتقاد
بدت عليه الدهشة : “ ألا ينبغي أن تسألونا إذا كنا نريد
الانضمام إليكم أو تشكيل فريق آخر ؟”
شيوي جونلي بهدوء : “ عذرًا ، نحن لا نرحب بمن يعيقوننا "
صرخت الفتاة السابقة بغضب : “ كيف يمكنكم أن تكونوا هكذا !
يجب أن تكونوا مرشدينا ، كيف يمكنكم تجاهلنا ؟
على الرغم من أننا لا نفهم تمامًا ما يجري ،
في مواجهة المصاعب ،
يجب علينا أن نساعد بعضنا البعض !”
قبل أن يتحدث أي شخص آخر ، سخر الناقد :
“ مساعدة بعضنا البعض في مواجهة المصاعب ؟
هل تعتقدين أن هذا فيلم عن الحب والسلام ؟
إذا أظهر الجميع القليل من الحب ،
فسيصبح هذا العالم مكانًا جميلًا ؟
أعتقد أن هؤلاء اللاعبين القدماء محقون .
إنه تمامًا مثل الألعاب ،
من يريد أن يتم سحبه إلى الأسفل بواسطة زملاء سيئين ؟”
رفع شياو تانغ تشيو حاجبيه ،،،،
وبينما يفكر فيما إذا كان هذا الشخص يسخر
أم يتحدث بجدية ،
استدار الناقد فجأة وقال : “ لكنني مختلف عن هؤلاء الزملاء
عديمي الفائدة الذين يمكنهم فقط إعاقة التقدم .
أنا محترف ألعاب ،
بالتأكيد سأكون زميل قوي يمكن الاعتماد عليه !”
شياو تانغ تشيو، “…”
{ إذن، هذا مجرد شخص يريد استغلال الآخرين
لتحقيق أهدافه ! }
تحدث شيوي جونلي بهدوء : “ حتى إذا كنت تلعب جيداً ،
فهذا لا يعني شيئ .”
تحدث الناقد بغرور ، رافعًا رأسه بفخر : “ ليس هذا فقط !
أنا أيضًا كاتب روائي مشهور على الإنترنت!
هذا النوع من القصص المرعبة ذات النهايات المفتوحة ،
حتى لو لم أقرأ ألف قطعة ، فقد كتبت مئات !
هذه الأحداث مألوفة تمامًا لي،
ويمكنني توقع المسارات بنظرة واحدة !
أنا بالتأكيد شخص ذو قيمة بالنسبة لكم !”
بدا شيوي جونلي مهتم : “ أوه ؟ ماذا اكتشفت حتى الآن ؟”
على الفور ، عبس الناقد : “ لم يمر وقت كافي بعد .
لم أكتشف أي شيء مهم حتى الآن ،
لكن بناءً على تخميناتي ، كل هذا بالتأكيد
مرتبط بما يسمى إله الجبل !”
شياو تانغ تشيو : “…أي شخص لديه عيون يمكنه رؤية ذلك"
احمّر وجه الناقد : “ أعطني مزيدًا من الوقت !
يمكنني بالتأكيد اكتشاف شيء مهم !”
تحدث شيوي جونلي بهدوء : “ إذن يمكننا تشكيل فريق
بمجرد أن تكتشف شيئ مهم .”
صرّ الناقد على أسنانه : “ بما أنك غير مستعد لضمّي الآن ،
فعندما أكتشف شيئ مهم ،
حتى لو طلبت مني الانضمام ، لن أنضم إليكم !”
أومأ شيوي جونلي برأسه : “ كما تشاء "
: “ همف!” استدار الناقد ، منهياً حديثه مع شيوي جونلي
نظر المبتدئين الجدد إلى بعضهم البعض بعدم ارتياح
في هذه اللحظة ،
عاد دوآن هونغجين ويو فولينغ، وكانت تعبيراتهما ثقيلة
عبس شيوي جونلي قليلاً : “ ما الوضع ؟”
هزت يو فولينغ رأسها وقالت : “ لم نجد شيئ مميز ،
لكن هناك شيء غريب في هذه القرية…”
: “ ما الشيء الغريب ؟”
يو فولينغ : “ يبدو أنه لا يوجد سوى شباب في هذه القرية ،
ولا يوجد أي مسن .”
لم يتمكن شياو تانغ تشيو من منع نفسه من التدخل قائلاً :
“ بالنظر إلى ملابس هؤلاء الأشخاص
وأسلوب العمارة في القرية ،
يبدو أن هذا المكان في عصر قديم ،
أليس من الطبيعي أن يكون هناك عدد قليل جدًا من المسنين في القرى القديمة ؟
بالنظر إلى الظروف الاقتصادية
والمعيشية المنخفضة آنذاك ،
لم يكن المسنون يعيشون طويلاً .
متوسط العمر المتوقع لم يكن مرتفع في ذلك الوقت ،
وكان معظم الناس يموتون قبل أن يصلوا إلى الشيخوخة "
هزت يو فولينغ رأسها : “ قد يكون من الطبيعي وجود عدد
قليل من المسنين ،
ولكن من غير الطبيعي تمامًا ألا يكون هناك أي مسن على الإطلاق ،
الأمر ليس أن هناك عدد قليل من المسنين في هذه القرية ،
بل إنه لا يوجد أي مسن .
الأكبر سنًا هنا عمره فقط في الأربعينات أو الخمسينات ،
أي في منتصف العمر .
والشخص الوحيد المسن هو تلك الجدة .”
سادت لحظة صمت بينهم .
شباب فقط، ولا مسنين…
ما نوع هذه القرية الغريبة ؟
شياو تانغ تشيو فجأة : " لحظة ، بالإضافة إلى هذه الجدة ،
كانت هناك آخرى …."
{ كانت هناك تلك السيدة العجوز التي تدعى جونكو ،
لكن جونكو بالفعل ... ماتت }
لم يستطع تانغ ميانميان إلا أن يصاب بالذعر :
" هل يمكن أن يكون ... هل يمكن أن يكون ..."
لم يواصل الحديث أكثر من ذلك ،
لكن الجميع فكروا في نفس الاحتمال
لم يكن الأمر أن القرية لم يكن بها أي مسنين ،
ولكن لم يكن هناك مسنون أحياء ،
كان لدى جميع كبار السن نهاية واحدة فقط ——
ساد الصمت الجماعي في نفس الوقت ،
هذا التخمين جعل مشاعرهم تزداد برودة حقًا
تمامًا عندما ارتعش شياو تانغ تشيو
سمع شخص يناديه —
" تجيو تجيو !"
نظر إلى الأعلى كرد فعل ورأى شين يوان جالس على السرير الوحيد في الغرفة
وربت شين يوان على السرير : " تعال هنا .. نام "
شياو تانغ تشيو : "... أنا لست نعسان "
{ كيف يمكن لأي شخص أن ينام في هذا الوقت }
شين يوان بحدة : " تحتاج إلى النوم حبيبي
حتى لو لم تكن نعسان "
نظر شياو تانغ تشيو دون وعي إلى شيوي جونلي
توقف شيوي جولني : " حسنًا ، هذا كل شيء لهذا اليوم .
استريحوا جميعًا ونقوم بالعمل غدًا "
تثائب دوآن هونغجين على الفور : " حسناً إذن
أنا أيضًا متعب بعض الشيء "
بعد أن تحدث ، وجد عشوائياً زاوية للجلوس فيها
وبدا أنه يخطط للاستقرار والنوم فيها طوال الليل
يو فولينغ وساي لولو أكثر دقة منه،
أخذا بطانية صوفية لتستلقيان على الأرض ،
ثم احتضنتا بعضهما البعض وذهبتا للنوم
أشار الناقد إلى شين يوان الذي على السرير وقال :
" انتظر دقيقة واحدة !
لا يوجد سوى سرير واحد في هذا الكوخ .
فلماذا نتركه ينام بمفرده ؟ من قرر هذا ؟!"
همهم شين يوان ببرود : " أنا لن أنام بمفردي .
تجيو تجيو تعال هنا "
حتى بدون سؤال الناقد ، كان شياو تانغ تشيو محرج للغاية
لترك الآخرين ينامون على الأرض
وينام مع شين يوان على السرير
تردد : " هذا ليس جيدًا جدًا ..."
ألقى شيوي جولني نظرة باردة على الناقد : " يمكنك اختيار
النوم في هذا الكوخ
أو الذهاب للنوم في الخارج ."
تجمد الناقد على الفور
كان الظلام شديد في الخارج ،
من يدري ما يوجد هناك ،
بل إنه في هذا النوع من المناطق النائية ،
كان يريد في الأصل اغتنام الفرصة لإثارة المبتدئين الآخرين ،
لكن لم يجرؤ أي من المبتدئين الآخرين على التصرف
وكان كل منهم وجد بالفعل أماكن جيدة للاستقرار والنوم ،
فلم يكن أمامه خيار سوى العثور على مساحة
أكبر للاستقرار فيها
تذمر داخلياً : { همف!
تحت هذا السقف ، يتعين على الناس أن يحنوا رؤوسهم!! }
كان شياو تانغ تشيو لا يزال متردد ،
وتم سحبه في النهاية من قبل شين يوان المتعجل
ودفعه إلى السرير الصغير
: " تجيو تجيو ينام معي !"
ناضل شياو تانغ تشيو قليلاً : " هذا ليس جيدًا جدًا ..."
شيوي جولني ببرود : " فقط اصعد على السرير مع الكابتن .
وإلا ؟ هل تريد أن ينام الكابتن على الأرض معك ؟"
ابتسم شياو تانغ تشيو بعجز ،،
إذا اختار النوم على الأرض ،
فمن المحتمل أن شين يوان لن ينام بمفرده على السرير
تردد لفترة ،
لكنه في النهاية استلقى على السرير بطاعة
شعر شين يوان بالرضا
وسحب شياو تانغ تشيو بين ذراعيه ،
تمامًا مثل الهامستر الذي يحتضن كنزه الثمين
ابتعد شياو تانغ تشيو بصمت ،
لكن شين يوان تبعه على الفور ...
و إذا تانغ تشيو تحرك أكثر ،
فسوف يسقط على الأرض ،
لذا لم يستطع شياو تانغ تشيو إلا أن يستلقي جامد ،
كان هذا النوع من الأسرة الصغيرة قاسي وغير مريح للنوم ،
لكنه كان أفضل بكثير من النوم على الأرض ،
أولئك الذين ناموا على الأرض لم يتمكنوا من مد أجسادهم
للاستلقاء لأن المساحة داخل الكوخ صغيرة جدًا
لم يستطع أكثر من عشرة أشخاص نائمين أن يتناسبوا على
الإطلاق
وكانوا لا يستطيعون سوى الانحناء والجلوس للنوم
لا داعي لذكر مدى بؤس الأمر
ألقى شياو تانغ تشيو نظرة صامتة على تانغ ميانميان،
الذي كان نائمًا منكمش في زاوية ،
وارتفع شعور بالذنب في قلبه ،
فجأة شعر بأن رقبته تحكه
شعر بأنفاس شين يوان الدافئة على رقبته
كانت رقبته حساسة للغاية لذا أصبح جامدًا على الفور ،
لكن الشخص خلفه بدا أنه وجد الأمر ممتع
وبدأ في الاقتراب بينما ينفخ في مؤخرة رقبته
كانت قشعريرة على وشك أن تنفجر على جلده ،
وبدأ على الفور في النضال ،
لكن بغض النظر عن مدى رفضه ،
استمر الشخص خلفه في ملاحقة رقبته والنفخ فيها
{ كيف يمكن أن يكون هذا المريض بفقدان الذاكرة
طفولي للغاية ! }
غضب شياو تانغ تشيو لذا استدار فجأة
و ضغط جسده بالكامل على شين يوان
لمحاولة إيقاف عبث شين يوان باستخدام وزنه ومحاصرته
بشكل غير متوقع ،
لم يتضايق شين يوان من الضغط عليه بل مد ذراعيه
و عانقه ثم أغلق عينيه وهمس بهدوء :
" إن الجو بارد بعض الشيء ، تجيو تجيو دافئ جدًا "
شياو تانغ تشيو ، "..."
{ بغض النظر عن مدى برودة الجو ،
يجب ألا تستخدمني مثل لحاف ! }
ناضل على الفور ، لكن جودة السرير كانت سيئة للغاية
لدرجة أن أي حركة طفيفة جعلته يصّر بصرير عالي
بدا الأمر غير متناغم للغاية ،
كما لو أنه قد ينهار في أي لحظة
تصلب شياو تانغ تشيو وخاف من الحركة
نام شين يوان وهو يعانق تانغ تشيو
كان شياو تانغ تشيو في مأزق ،
أراد النزول لكن شين يوان عانقه بإحكام ،
{ ولكن إذا استلقيت فقط على شين يوان ونمت طوال الليل ،
فسوف أسحق شين يوان بالتأكيد ...
انسى الأمر ،
من الأفضل الانتظار حتى يسترخي شين يوان
في النوم ثم سأنزل بهدوء }
مع هذه الفكره ، أغلق عينيه ...
ونتيجة لذلك ، نام حتى الفجر
استيقظت يو فولينغ أولاً لأنها اكتشفت أن الرجل الذي
أغمى عليه استيقظ وأيقظت الآخرين بسرعة
استيقظ تانغ ميانميان على الفور
رأى شياو تانغ تشيو وشين يوان نائمين معًا على السرير
ولم يستطع إلا أن يشتم : " ما هذه الوضعية اللعينة ؟"
استيقظ شياو تانغ تشيو أيضًا ، وحاول بسرعة النهوض
لكن شين يوان لم ينسَى حماية كنزه حتى في نومه وسحبه
مجدداً بين ذراعيه
بعد ذلك ، صرخ الرجل خوفًا : " أنتم ، من أنتم ؟
كيف يمكنكم أن تكون في منزلي !"
خافت يو فولينغ من أن صراخه سيجذب انتباه القرويين
الآخرين وغطت فمه بيديها بحزم
في تلك اللحظة ،
استيقظت السيدة العجوز أيضًا
في لحظة استيقاظها ، فتحت فمها وشتمت :
" سوف يعاقبكم إله الجبل !"
اللحظة التالية ،
رأت العجوز الرجل الذي كانت يو فو لينغ تغطي فمه —
تغير تعبيرها على الفور وقالت :
“ ماذا تريدون أن تفعلوا بـ تارو ؟
اتركوا ابني !”
{ تارو ؟ ابنها ؟ }
كان شياو تانغ تشيو مذهولاً ،
لم يتوقع أن القروي الذي اختطفوه
كان في الحقيقة ابن العجوز
لكن عندما تذكر المشهد بعناية ،
أدرك أن الرجل كان يتجول عند بوابة القرية
ويبدو أنه كان يراقب اتجاه الجبل
الذي صعدت إليه العجوز
بمجرد أن رأى الرجل العجوزة ، بدأ يبكي
تركت يو فو لينغ فمه بازدراء ،
ولحسن الحظ لم يصدر أي ضوضاء عالية ،
بل بدأ يبكي قائلاً : “ أمي… لم تموتي… هذا رائع…”
تغير تعبير العجوز : “ لا ! هذا ليس رائع !
كل شيء قد دُمر بسبب هؤلاء الغرباء !
سيعاقبنا إله الجبل !
تارو كيف يمكنك أن تكون ضعيف هكذا !”
تارو : “ وووو… أنا فقط لا أريد أن تموت
أمي بهذه الطريقة …”
: “ تارو أنت جبان للغاية لدرجة
أن الجميع سيسخرون منك !”
استيقظ شين يوان أخيراً ،
فتح عينيه المغبشتين ،
وأول شيء فعله كان التأكد
من أن شياو تانغ تشيو ما زال هنا
بعد أن تأكد أن شياو تانغ تشيو لا يزال في حضنه ،
قام بفرك وجهه في عنق تانغ تشيو
ثم تركه أخيراً
تحت أنظار جميع أعضاء فريق سامسارا ،
لم يستطع شياو تانغ تشيو سوى التظاهر
بعدم حدوث شيء ~ و نظر إلى النافذة
وتظاهر بأنه يراقب المنظر ~~
كان السرير مواجه للنافذة الوحيدة في هذه الغرفة
النافذة مصنوعة من الورق ،
ولم تحجب الضوء على الإطلاق ،
وعندما دخلت أولى أشعة الشمس عبر الورق ،
نظر شياو تانغ تشيو من خلال فراغ في النافذة
ورأى المشهد في الخارج …
لم يكن الضوء قد بزغ تمامًا ،
لكن العديد من القرويين قد خرجوا بالفعل من منازلهم
وهم يحملون المعاول استعداداً للعمل
كان من الواضح أنهم يعيشون حياة تعتمد
على الاستيقاظ والنوم مع الشمس
ومن بين هؤلاء القرويين المشغولين،
لم يكن هناك أي شخص مسن؛
جميعهم كانوا شباب وأقوياء
حتى القرويين الأكبر سنًا كانوا يظهرون وكأنهم في الخمسينيات من عمرهم
الشمس على وشك الشروق
نظر شياو تانغ تشيو إلى السماء
وبينما على وشك الالتفات لإخبار الجميع بما رآه ،
خيّم الظلام على بصره وشعر بدوار شديد
{ … ما الذي يحدث ؟ }
لم يكن لديه وقت ليقول شيئ و غاب عن الوعي
عندما استيقظ شياو تانغ تشيو ،
اكتشف أنه عاد إلى النفق المهجور ——-
اندهش بسرعة وبدأ ينظر حوله
ولحسن الحظ ، الجميع هنا بجانبه هذه المرة
“ ما الذي حدث ؟
لماذا أغمي علي فجأة ؟”
“ أين نحن ؟
انتظر… النفق ؟!”
الجميع استيقظوا واكتشفوا أنهم عادوا إلى النفق
الذي وصلوا إليه أول مرة ، وكانوا في حالة صدمة
بمجرد أن فتح تانغ ميانميان عينيه ،
قفز باتجاه شياو تانغ تشيو دون تفكير : “ تشيووو تشيوو !
هل أنت بخير ؟!”
ولكن دوآن هونغجين أوقفه في منتصف الطريق
ميانميان : “ ماذا تفعل ؟ دعني أذهب !”
رفع دوآن هونغجين حاجبه : “ يجب أن تُحسّن ذوقك حسنًا !
هل تريد أن تنافس قائدنا ؟”
التفت تانغ ميانميان بصمت
ونظر خلفه ليرى شين يوان ينادي أيضًا اسم شياو تانغ تشيو
وهو يهرع نحوه ، قائلاً : “تجيو تجيو!”
{ لماذا …
من الواضح أنني الأول ،
سواءً في مناداته أو في اندفاعي
أو حتى في معرفتي به…
أنا الأول بوضوح ! }
حدّق شين يوان مباشرة في شياو تانغ تشيو وسأله :
“ تجيو تجيو هل أنت بخير ؟”
تجاهل شياو تانغ تشيو بصمت نظرات شين يوان الملتهبة ،
وقال بصوت هادئ :
“… أنا بخير ، لكن لماذا عدنا إلى هذا النفق ؟”
عبس شين يوان : “ لا أعلم ،
هل ظهرت فجأة في هذا النفق من قبل ؟”
هز شياو تانغ تشيو رأسه : “ لا ،
كنت على متن القطار عندما استيقظت …”
“ هااه ! يوجد مسار أمامنا !”
في تلك اللحظة ، صاح أحد المبتدئين بصوت مليء بالمفاجأة السعيدة
“ يوجد مسارات !
هل يعني هذا أنه يوجد قطار هنا ؟ ”
بدا الآخرون من المبتدئين متحمسين
{ إذا كان هنا قطار ،
فهل يعني ذلك أننا نستطيع مغادرة هذا المكان الملعون
عن طريق القطار ؟!! }
تذكر شياو تانغ تشيو القطار الشبحي الذي رآه من قبل
{ هل يمكن أن يكون… }
دانغ دانغ دانغ دانغ—
دوى صوت حركة القطار في المسافة
بدا وكأنه يأتي من بعيد داخل النفق الفارغ
“ إنه القطار ! إنه فعلاً القطار ! يوجد قطارات هنا !”
“ أسرعوا ! أسرعوا !
يمكننا مغادرة هذا المكان الملعون قريبًا
عن طريق القطار !”
كان المبتدئين متحمسين للغاية ،
ولكن الشخص الذي يحب الانتقاد أفسد فرحتهم
بجملة واحدة : “ هل تعتقدون أن هناك قطار طبيعي في
مكان ملعون كهذا ؟”
ضحك دوآن هونغجين بسخرية : “ العودة بالقطار ؟
هل تخططون للعودة مباشرة إلى الجحيم
على متن القطار الشبحي ؟”
دانغ دانغ دانغ دانغ—
اقترب صوت القطار أكثر ،
ولم يستطع شياو تانغ تشيو سوى أن يصرخ :
“ لنذهب ونرى !”
اتخذ شين يوان قرار على الفور : “ اذهبوا !”
ما أن بدأ شياو تانغ تشيو وشين يوان الركض ،
حتى تبعهم الآخرون تلقائيًا ،
أما المبتدئين البقية ،
فقد تبادلوا النظرات للحظات ،
ثم قرروا الركض خلفهم رغم ارتباكهم
اندفع شياو تانغ تشيو باتجاه مصدر الصوت ،
كان متلهف لمعرفة ما إذا كان هذا القطار هو نفسه الذي رآه سابقًا
و سرعان ما رأى السكة الحديدية التي اكتشفها
أحد المبتدئين ، وظهر القطار عند حافة المسار
لم يستطع شياو تانغ تشيو إلا أن يصرخ :
“ قطار أسود … إنه القطار الذي رأيته بالأمس !”
ظهر ظل مظلم على حافة المسار
الظل أصبح أكثر وضوح ووضوح ، واتضح أنه قطار أسود
تساءل تانغ ميانميان بدهشة : “ قطار أسود ؟
لم أسمع قط بقطار أسود !
ألا تكون القطارات عادةً بيضاء أو فضية رمادية ؟”
سأل دوآن هونغجين : “ هل علينا أن نجد وسيلة للصعود؟”
عبس شياو تانغ تشيو ….
كان يريد الصعود ، ولكن السؤال كان… كيف يصعدون ؟
هل من الممكن القفز أثناء مرور القطار ؟
أليس هذا انتحار ؟
وبينما يفكر ، بدأ القطار يتباطأ تدريجيًا ،
كما لو أنه يتوقف عند محطة ،
وبعد ثواني ،
توقف القطار الأسود أمامهم ،
وفتحت الأبواب بصمت ——-
رفع دوآن هونغجين حاجبيه : “ ما معنى هذا ؟
هل يدعونا للصعود ؟”
ألقى تانغ ميانميان نظرة حوله : “ بغض النظر عن كل شيء ،
لا يبدو أن هنا محطة ، أليس كذلك ؟”
كانوا فقط يقفون في جزء من هذا النفق المهجور
قال شياو تانغ تشيو بعينين مظلمتين :
“ ما الحاجة لمحطة في قطار شبحي ؟
لنصعد !”
وبعد أن قال ذلك ،
خطا أولاً داخل الباب المفتوح للقطار الأسود
تبادل المبتدئون النظرات ،
وكانوا مترددين بشكل واضح
لكن إذا لم يصعدوا ،
فلن يكون أمامهم خيار سوى البقاء في هذا النفق المهجور ،
إذن، القطار الشبحي هو الخيار الوحيد
عندما صعد آخر شخص ،
أغلقت أبواب القطار بصمت مرة أخرى
وبسرعة ، بدأ القطار في التحرك
نظر شياو تانغ تشيو حوله وأدرك أن القطار كان فارغ تمامًا ،
باستثناء الـ 20 شخص الذين معه
لاحظ تانغ ميانميان بدوره : “ لا يوجد أحد…
لكن مقارنةً بذلك ،
سيكون الأمر أكثر رعبًا لو كان هناك شخص ما!”
سأل أحد المبتدئين الرجال بخوف : “ إلى أين سيأخذنا هذا
القطار ؟”
“ ما هي المحطة التالية ؟”
مقارنة بالذعر السابق ،
كان شياو تانغ تشيو قادرًا هذه المرة على ملاحظة
تفاصيل داخل القطار بهدوء
بخلاف غياب الركاب ،
لم يكن هناك فرق عن القطار العادي
كان الجزء الداخلي من العربات نظيف تمامًا ،
والخارج يعرض النفق المظلم الذي يمر بسرعة
ولكن على عكس المرة السابقة ،
صعدوا هذه المرة إلى آخر عربة
فكر شياو تانغ تشيو للحظة :
“ دعونا نذهب إلى مقدمة القطار "
لم يعترض شين يوان أو تانغ ميانميان بالطبع ،
وتردد المبتدئون للحظة ،
لكنهم قرروا اتباعهم ،
بعد كل شيء ، لم يكن لديهم سوى خيارين :
البقاء هنا أو التقدم
مروا عبر عدة عربات فارغة حتى وصلوا إلى منتصف القطار
كانوا على وشك التقدم أكثر ، لكن فجأة بدأ القطار يتباطأ
وفي غضون ثواني ، توقف القطار
نظر شياو تانغ تشيو للخارج :
“ ما الوضع؟ هل وصلنا إلى محطة ؟”
و اكتشف فجأة أن هناك محظة إضافية ظهرت خارج
الزجاج… من الواضح أنها لم تكن هنا من قبل
تفاجأ الآخرون أيضًا
كانوا دائمًا يراقبون من نوافذ العربات ،
وكل ما رأوه سابقًا هو النفق المظلم ،
لم يروا أي محطة من قبل
“ الأمر يبدو وكأنه……”
تانغ ميانميان بتردد : “… وكأن المحظة ظهرت فجأة لحظة توقف القطار…”
بعد ظهور المحظة فجأة في الخارج ،
حدث شيء أكثر غرابة ——-
باب العربة بدأ يفتح ببطء ،
وفي اللحظة التالية اندفع جمع كبير من الناس من الخارج
تانغ ميانميان وقف مذهولاً : “ اللعنة !
هل كان هناك أحد في الخارج قبل قليل ؟”
حتى شياو تانغ تشيو كان يريد طرح نفس السؤال ،
نظر بحيرة إلى الركاب الذين يدخلون العربة باستمرار ،
و ذهنه مليئ بالتساؤلات —
{ هل كان يوجد أحد في المحطة قبل قليل ؟
أم هؤلاء الناس ظهروا من العدم ؟ }
مع ازدياد عدد الأشخاص الذين دخلوا العربة ،
بدأوا ينفصلون عن بعضهم
وبينما شياو تانغ تشيو يتعرض للدفع بعيدًا ،
أمسكه شين يوان بقوة من يده ،
مما جعلهما يبقيان معًا ويُدفعان إلى أحد الزوايا
بالنسبة لشياو تانغ تشيو ،
المستقل الذي يعمل من المنزل ،
كانت هذه تجربة نادرة لمشهد الازدحام الشديد خلال
ساعات الذروة في القطار
ولكن قبل أن يتم دفعه أو أن يدوس عليه أحد ،
كان شين يوان قد رفع ذراعيه ليحيط به ويحميه
وقف شين يوان كدرع حول شياو تانغ تشيو ،
مانعًا أي شخص من الاقتراب منه أو دفعه ،
شياو تانغ تشيو تنفس الصعداء ،
وأخيرًا تمكن من ملاحظة الركاب الجدد ،
بعكس تخيلاته ،
بدا هؤلاء الركاب طبيعيين ؛
لديهم لحم ودم وهم أشخاص صلبون ،
بعد كل شيء ، لو لم يكونوا كذلك ،
فكيف كانوا يستطيعون دفعه ؟
كل شيء كان حقيقي للغاية
هؤلاء الركاب أناس حقيقيين ، مهما نظر إليهم
لكن كلما بدوا حقيقيين ،
كلما ازداد ارتباك شياو تانغ تشيو …
{ ألا يبدو أن وجود أشخاص طبيعيين
على هذا القطار الشبحي أغرب ؟ }
خفض شياو تانغ تشيو صوته وسأل شين يوان :
“ هل تعتقد أن هؤلاء الناس… أشخاص حقيقيين؟”
لمع وميض خافت ظهر في عيني شين يوان ، وأومأ برأسه :
“ نعم ، إنهم أحياء "
تجهم وجه شياو تانغ تشيو : " هذا غريب جداً !
كيف يمكن أن يكون هناك أناس أحياء هنا ؟
هل هو… تداخل في الفضاء مرة أخرى ؟”
{ هل دخلنا دون قصد إلى مترو طبيعي ؟ }
تبادل شياو تانغ تشيو وشين يوان النظرات ،
و في أعينهما شكوك متبادلة ،
وفي هذه اللحظة ،
فجأة دخل شعاع من الضوء عبر نافذة العربة —
{ إنها أشعة الشمس !
القطار على وشك مغادرة النفق !
…هل القطار يقترب من المحطة النهائية ؟ }
قفز قلب شياو تانغ تشيو ونظر بسرعة من نافذة القطار
رأى الضوء في الخارج يزداد سطوعًا ….
وأخيرًا خرج القطار تمامًا من النفق تحت الأرض
وغُمر بأشعة الشمس ،،،
لكن بدلاً من ' أشعة الشمس '
يجب أن توصف بشكل أدق بأنها ' أشعة غروب الشمس '
خارج النافذة ، شمس ضخمة غارقة في الأفق
الشمس حمراء للغاية لدرجة أنها صبغت السماء كلها باللون الأحمر
“ ماذا ! إنه المساء ؟”
شياو تانغ تشيو كان مذهولاً ،
{ قبل قليل قد بدأ الضوء يظهر للتو !
لحظة ، لا!
لقد أغمي عليّ قبل شروق الشمس ،
كيف أصبح الوقت مساءً فور استيقاظي ؟
هل كنت فاقدًا للوعي لهذه المدة الطويلة ؟
ولماذا كانت الشمس الغاربة ضخمة للغاية ؟
لم يسبق لي أن رأيت شمس غروب بهذا الحجم ،
وكأنها أمامي مباشرة ! }
عبس شين يوان فجأة ، وقال بحدة : “ الأمر ليس على ما يرام .”
على الفور ، أصبح شياو تانغ تشيو في حالة تأهب
ففي اللحظة التي تحدث فيها شين يوان ،
لا، بالأحرى اللحظة التي تسللت فيها أشعة غروب الشمس
إلى داخل العربة عبر النافذة ،
بدأ جميع الركاب الطبيعيين في العربة فجأة في التغير
فجأة بدأوا يجنون ، يصيحون بصوت مرعب
“ آاااه!”
وأنيابهم تطول ،
وأظافرهم تتحول إلى مخالب حادة ،
كما بدأ جلد وجوههم وأجسادهم يتعفن ويتساقط
وفي غضون ثواني معدودة ،
تحولوا إلى كائنات أشبه بالزومبي ——
“ اللعنة !”
على الرغم من أن شياو تانغ تشيو لعب الكثير من ألعاب
الرعب التي تتعلق بالزومبي ،
إلا أن هذه أول مرة يختبر هذا المشهد بنفسه ،
وما جعل الأمر أسوأ هو أن هؤلاء الزومبي تحولوا بجواره مباشرةً
كانت الرائحة العفنة خانقة وتكاد تقتله
لكن الأمر الأسوأ من ذلك ،
أن جميع الركاب في العربة تحولوا إلى زومبي ،
باستثنائهم هم فقط
تخيل جميع الركاب في مترو مكتظ خلال ساعة الذروة
يتحولون إلى زومبي في نفس الوقت …
ما نوع هذه التجربة ؟
لا! لم يكن يريد أن يعرف
تانغ ميانميان أيضًا صرخ صرخة رعب : “ اللعنة اللعنة اللعنة !”
اندفع أحد الزومبي نحو تانغ ميانميان،
فأصابه الرعب لدرجة أنه بدأ برمي اللكمات
والركلات بشكل عشوائي ،
وأطلق مجموعة عشوائية من الحركات التي لا معنى لها
على الجانب الآخر ،
لم يكن الوضع أفضل كثيرًا مع دوآن هونغجين ويو فولينغ
رغم مهاراتهم الفائقة ،
إلا أن الاكتظاظ الشديد في العربة
حال دون تمكنهم من التحرك بحرية
أما شيو جونلي —- فكان في وضع أسوأ —-
لم يكن لديه أي مهارات قتالية تُذكر —
لحسن الحظ ، كانت ساي لولو بجواره تحميه
أما الجدد ،
فقد كانوا في حالة يُرثى لها
لم يكن لديهم أي أسلحة للدفاع عن النفس
أو مهارات للتعامل مع الوضع
و كانوا يحاولون فقط تفادي الهجمات والهروب
لكن فتاة لم تتمكن من الهروب ،
فتم محاصرتها مباشرةً من قبل اثنان من الزومبي
أحدهما سد طريقها من الأمام ، والآخر من الخلف ،
ثم انقضّا عليها ——
“آآآآآه!”
بعد سلسلة من الصرخات المروعة ،
انتشرت رائحة الدماء ،
مما زاد من إثارة الزومبي في العربة بأكملها —-
شياو تانغ تشيو شعر بقلبه يسقط في صدره
{ اللعنة !
ماذا لو انجذب الزومبي في العربات الأخرى أيضًا لرائحة الدم ؟
إذا اندفع كل الزومبي في العربات الأخرى نحونا ،
هل سيكون هناك أي أمل في النجاة ؟ }
أما الفتاة المسكينة ، فقد فارقت الحياة تمامًا ،
وبدأ الزومبي يتجمعون حول جثتها بلا توقف ،
يلتهمون جسدها كما لو كانوا أسراب من الجراد ——-
دوى صوت المضغ المروع في العربة ،
مما جعل فروة الرأس تتجمد
الجدد جميعًا كانوا في حالة رعب وصدمة
لكن ما جعل الأمر أكثر يأس هو أن الزومبي في العربة لم يكونوا وحدهم
يوجد زومبي آخرون يندفعون نحو الرائحة
بالفعل ، يمكنهم سماع صرخات الزومبي الحماسية وهم يقتربون
في تلك اللحظة ، انقلبت الأوضاع فجأة
قبل أن يتمكن دوآن هونغجين ويو فولينغ من اتخاذ أي خطوة ،
ظهرت فجأة شخصية من العربة المجاورة
واندفعت وسط الزومبي
كان الشخص يحمل سيف ،
يشق طريقه بين الزومبي ،
مخلّفًا وراءه مسارًا دموي ،
و أينما مر ، كان الزومبي يسقطون ،
ويتناثر الدم الأسود في كل مكان
شعر شياو تانغ تشيو بالقشعريرة { هل هذا شخص حي؟
ولكن… هل هو صديق أم عدو ؟ }
نظر دوآن هونغجين ويو فولينغ إلى بعضهما البعض وأوقفا حركاتهما على الفور
عندما اقترب هذا الشخص أكثر ، صُدم شياو تانغ تشيو
{ لحظة ! هذا الزي ! أليست هذه … }
لم يتمكن تانغ ميانميان من كتمان اندهاشه وصرخ بحماس : “ اللعنة ! إنها هي!”
الشخص الذي ظهر أمامهم كانت شخصية ذات شعر
أسود طويل ينسدل على كتفيها ،
ترتدي الزي التقليدي الياباني الأبيض (هاكوي)
وتنورة حمراء (هاكاما)
و الصنادل ذات العقد الأحمر ،
و بيدها سيف ، وفي اليد الأخرى جرس كاغورا
{ أليست هذه إحدى شخصيات الـ”ميكو” التقليدية التي
تظهر في ألعاب الرعب اليابانية ؟ } ( كاهنه يابانيه تقضي على الأرواح )
نظر تانغ ميانميان بلا وعي إلى شياو تانغ تشيو ،
وأومأ شياو تانغ تشيو عبر شين يوان
لقد فكر في الأمر أيضًا —-
رغم أنه لم يكن يعرف لماذا ظهرت ميكو هنا ،
بالنظر إلى خلفية هذه المهمة… الأمر بدا منطقي—
ألقت الميكو ذات الشعر الأسود نظرة باردة نحوهم
لكنها لم تتحدث أو تحاول التواصل معهم ،
بل عادت لمواصلة التخلص من الزومبي ——
أينما تحركت بسيفها ،
كان الزومبي يسقطون والدماء تتناثر في أرجاء العربة
في غضون لحظات قليلة ،
تم تنظيف العربة بالكامل بواسطتها ،
وعندما سقط آخر زومبي في العربة ،
وصل القطار إلى المحطة النهائية ،
نظر شياو تانغ تشيو إلى الخارج ورأى ما بدا أنه محطة
طبيعية تمامًا ،
لكن الغروب الضخم بدا أكبر وأقرب
منهم أكثر من أي وقت مضى
الغروب…
خرجت الميكو ذات الشعر الأسود من القطار بلا تردد ،
ثم التفتت إليهم ببرود وقالت : “ انزلوا !”
نظر شياو تانغ تشيو إلى شين يوان ثم قرر النزول من القطار،
وسرعان ما تبعه الجميع
حاول شياو تانغ تشيو التحدث إلى الميكو :
“ ماذا عن الزومبي في القطار ؟”
لكنها نظرت إليه ببرود ولم تتحدث
فجأة قال تانغ ميانميان وهو يتذكر : “ انتظر ،
لماذا يبدو أنني أفهم اليابانية ؟”
شياو تانغ تشيو : “… هل لاحظت الآن ؟
لقد فهمنا أيضًا كلام العجوز من قبل .”
رد تانغ ميانميان بدهشة : “ صحيح !
يبدو أننا نملك مترجم فوري للغات الأجنبية !”
في هذه الأثناء ، كانت وجوه الجدد مليئة بالخوف من
مشاهد الزومبي ومن وفاة رفيقتهم ،
و بعضهم يرتجف بلا توقف ،
لم يتمالك أحدهم نفسه وبدأ بالبكاء : “ أريد العودة !
دعوني أعود ! أريد أن أذهب إلى المنزل !”
رفع دوآن هونغجين حاجبه وكسر أوهامهم بنبرة قاسية :
“ لا يمكنكم العودة "
بينما المبتدئين يرتجفون ،
بدأ الزومبي بالخروج من القطار المتوقف
كانوا أسوأ حالًا من قبل
لم يكن جلدهم فقط متعفن وأسنانهم حادة ،
بل بعضهم فقد أطرافه ،
وآخرون ينقصهم أجزاء من وجوههم ورؤوسهم ،
مما جعلهم أشبه بكائنات خرجت للتو من حادث مروع
بدأ الجدد في الصراخ وهرع بعضهم للفرار : “ اهربوا! آآآه!”
بينما تردد آخرون لأن اللاعبين المحترفين ،
بما في ذلك شياو تانغ تشيو ، لم يتحركوا
لم يتحرك شين يوان لأن شياو تانغ تشيو لم يتحرك ،
ولم يتحرك شياو تانغ تشيو لأنه يراقب الميكو ذات الشعر
الأسود ليرى ما الذي ستفعله
مع خروج المزيد والمزيد من الزومبي من القطار ،
نظرت الميكو إلى شياو تانغ تشيو ببرود ،
وأخيرًا تحدثت : “ أيها الغرباء غادروا هذا المكان "
بدلاً من اتباع نصيحتها ، سألها شياو تانغ تشيو :
“ ما الذي ستفعلينه ؟”
نظرت إليه الميكو نظرة باردة وكررت : “ أيها الغرباء ، غادروا !”
لكن شياو تانغ تشيو ظل ثابت في مكانه : “ ما الذي ستفعلينه ؟”
تجاهلت الميكو شياو تانغ تشيو تمامًا،
وركزت على الزومبي الذين يتقدمون نحوها
ضاقت عيناها ثم رفعت سيفها الملطخ بالدماء ،
ثم اندفعت نحو الزومبي بقوة
تانغ ميانميان باندهاش : “ ما الذي يحدث ؟
هل تخطط لقتل جميع الزومبي هنا ؟”
كان يعتقد أن الميكو ستغادر فور خروجها من القطار ،
ولم يتوقع أنها ستستمر في قتل الزومبي بعد تغيير المكان
شياو تانغ تشيو لم يفهم الوضع تمامًا ،
لكنه شعر أن هذه الميكو قد تكون دليل مهم ،
وقال : “ هل يمكن أن تكون NPC مرتبطة بالقصة ؟”
لمعت عينا تانغ ميانميان : “ NPC مرتبطة بالقصة؟ من المحتمل جداً ”
شياو تانغ تشيو بابتسامة : “ صحيح .
الآن يجب أن نحاول كسب ودها ،
ربما عن طريق مساعدتها في قتل الزومبي أو شيء من هذا القبيل .
ربما يمكننا تفعيل شروط معينة أو بدء القصة …
… دوآن هونغجين، اذهب أنت .”
دوآن هونغجين عبر ذراعيه فوق صدره وابتسم بسخرية :
“ لماذا أنا ؟
إذا كنت تستطيع ، اذهب أنت !”
نظر شين يوان إلى شياو تانغ تشيو بنظرة باردة ، ثم قال :
“ دوآن هونغجين اذهب !”
دوآن هونغجين تنهد بضيق : “… حسنًا، سأذهب ! ههفف "
يتبع
ميكو هو مصطلح يشير إلى وظيفة أو دور ديني ياباني تقليدي
الميكو (Miko) هي كاهنة تعمل في الأضرحة الشنتوية
في اليابان ،
وترتبط بالرقصات الطقسية والأداء الديني مثل 'رقص الكاغورا ' (Kagura Dance).
في سياق الألعاب اليابانية وأفلام الرعب ،
يتم تقديم الميكو بشكل متكرر كرمز للأسرار الروحية
أو القوى المقدسة ،
وعادةً ترتدي الملابس التقليدية :
قميص أبيض (هاكوي) وتنورة حمراء (هاكاما)،
وتحمل أدوات طقسية مثل الجرس أو السيف .
يتم تصويرها كوسيط بين العالم البشري والعالم الروحي .
تعليقات: (0) إضافة تعليق