القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch26 | HDUSHTS

 Ch26


رفض جيانغ شين فاجأ تشيو باييو ——-


لم تكن تتوقع أبدًا أن يرفض


{ من الصعب فهم الأمر — هو بوضوح لا يحب هذه الطفلة، 

فلماذا يتنافس معي على الحضانة ؟ }


حتى جيانغ زيمين بدت مصدومة

{ هل يعني هذا أن والدي لن يسمح لها بالذهاب مع عمتي ؟


لكن لماذا … }


للحظة ، كان لدى تشيو باييو ألف كلمة على طرف لسانها، 

لكنها قبل أن تتحدث، نظرت إلى جيانغ زيمين


: “ شياومين "


سمعت جيانغ زيمين الصوت المألوف يناديها، 

استعادت وعيها، رفعت رأسها، 

فرأت تشيو باييو تضع يدها بلطف على كتفها


: “ اذهبي إلى غرفتك وانتظري قليلًا ، العمة وأبوكِ بحاجة إلى الحديث .”


نظرت جيانغ زيمين إلى جيانغ شين


لكن جيانغ شين أدار وجهه بعيدًا، ولم ينظر إليها


نظرت مجددًا إلى تشيو باييو، 

وأمسكت بإحكام بإحدى أصابعها : “ عمتي يجب أن تأتي سريعًا لتبحثي عني…!”


كانت خائفة ——-

خائفة أن يعود كل شيء إلى ما كان عليه من قبل


شدّت تشيو باييو على يدها في المقابل، 

وأكدت لها بصوت مطمئن : “ لا تقلقي ، ابعمة ستأتي 

لتبحث عنكِ بعد أن تنتهي من الحديث مع والدكِ، 

لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا .

اذهبي إلى غرفتكِ الآن، هيا .”


مع هذا التأكيد، وافقت جيانغ زيمين أخيرًا على المغادرة، 

لكنها كانت تلتفت إلى الوراء كل بضع خطوات وهي تخرج.


أُغلِق باب المكتب مجددًا، وأُقفِل بإحكام


استدارت تشيو باييو، تعابيرها أصبحت جادة وقاتمة :


“جيانغ شين، ما الذي تحاول فعله الآن؟ 

أنت ببساطة لا تهتم بهذه الطفلة، 

فلماذا تنافسني على حضانتها؟!”


كان جيانغ شين ينظم الوثائق على مكتبه بهدوء: 

“ ليس لديكِ الحق في التدخل في شؤوني.”


: “ إذًا، من يملك الحق في التدخل؟ 

يي يان يوي؟”


توقفت حركة يده


لم يكن عليه حتى الإجابة—مجرد ردة فعله أكدت كل شيء


راقبت تشيو باييو ملامحه، 

مدركة أنها أصابت وتراً حساسًا، 

وغضب مفاجئ اشتعل بداخلها، يكاد يلتهم عقلها


{ مجدداً ، الأمر متعلق بالسعي خلف البطلة …


مجدداً !! ، هو يفكر فقط في رغباته الشخصية !!!


لماذا هؤلاء الآباء أنانيون هكذا

لا يكترثون أبدًا لمشاعر أطفالهم؟! }


: “ إذًا ، أنت حقًا تريد حضانة شياومين… 

فقط بسبب يان يوي؟!”


: “ تشيو باييو، لا تتجاوزي حدودك "


كانت تشيو باييو على حق؛ 

كان جيانغ شين يريد حقًا حضانة شياومين من أجل يي يان يوي


في الماضي، لم يكن يهتم بهذه الطفلة على الإطلاق، 

ولم يعترف بها في قلبه كابنته


لكن عندما اكتشف أن هذه الطفلة تنسجم جيدًا مع يي يان يوي، 

وأنها يمكن أن تكون وسيلة لجعل يي يان يوي تأتي إلى 

المنزل لتعليمها العزف على البيانو، 

مما يمنحه المزيد من الفرص لرؤيتها، تغير كل شيء


إذا كان بإمكانه الاحتفاظ بيي يان يوي، 

فلم يكن هناك أي مشكلة في بقاء هذه الطفلة بجانبه


ستظل الأمور كما هي؛ لن ينقصها شيء من حيث المأكل 

أو الملبس أو المسكن أو المواصلات


بل يمكنه أن يوفر لها الأفضل، الأفضل على الإطلاق، 

فما الخطأ في أن تكبر بجانبه؟


باييو : “ لكن بأي حق ؟”


وصل صوت تشيو باييو إلى أذنيه، باردًا وحاسم


رفع رأسه، فرأى عينيها المتجمدتين، 

تحدقان فيه كما لو أنه العدو الأكبر في حياتها


باييو : “ لأن يان يوي تحب شياومين، ولأنهما تتفقان معًا، 

فأنت تبقي شياومين بجانبك فقط كأداة للاحتفاظ بيان يوي؟

بأي حق تعامل شياومين بهذه الطريقة ؟ 

بأي حق تعامل يان يوي بهذه الطريقة ؟


وُلدت دون أن تحظى باعتراف والدها، 

والدها الذي لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إليها، 

والآن يتم استخدامها كوسيلة لملاحقة زوجة جديدة. 


كيف تتوقع أن تنظر هذه الطفلة إلى نفسها؟


لأن أحدهم يحبها، فإنها تُجبر على البقاء مع والد لا يحبها… 

كيف تتوقع أن تشعر يان يوي؟


جيانغ شين هل سألتهما ؟ 


بأي حق تكون أناني إلى هذا الحد ؟”


كانت تشيو باييو تزداد غضبًا مع كل كلمة، 

وكلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد غضبها


{ بأي حق يفعل ما يحلو له، فقط لأنه بطل هذه القصة ؟


بأي حق يُعامل ابنته بهذه اللامبالاة ؟


بأي حق يتجاهل مشاعر الآخرين بينما يعتقد أنه غارق في الحب ؟! }


باييو : “ جيانغ شين شياومين ابنتك ، 

سواءً اعترفت بذلك أم لا، هي ابنتك. 

إنها إنسان حي، حياة نابضة ، 

وليست أداة لك! 

ليس لديك أي حق في استخدامها كجسر لحبك !


آه، فهمت الآن… أنت تفتقر إلى الثقة في ملاحقة شخص ما بنفسك، أليس كذلك؟ 


أنت تدرك في قرارة نفسك أنك بلا أي جاذبية أليس كذلك ؟”


: “ تشيو باييو كفى!!!”



اسودّ وجه جيانغ شين، وامتلأ صوته بالغضب الشديد


لكن تشيو باييو لم تشعر بأي خوف، 

بل علا صوتها على صوته على الفور : “ لا تستطيع تحمل سماع هذا الآن؟!

إذًا لماذا ضاجعت والدتها وأنجبتها من الأساس؟ 

لا تقل لي أنك صدّقت تلك الكذبة السخيفة عن كونها 

مجرد غلطة بسبب السكر !”


: “ تشيو باييو !!”


: “ أمثالك لا يصلحون لأن يكونوا آباء !”


: “ تشيو باييو !!!”


: “ ولا تستحق يي يان يوي أيضًا ! 

من الأفضل أن تموت وحيدًا !!”


: ” اخرجي!!!”


تحوّل الجدال الساخن إلى ضغط لا يُحتمل، 

ليخنق الأجواء في الغرفة


هذه أول مرة يتصادمان بهذه الحدة منذ أن تعارفا


تبادلا النظرات كما لو أن كل منهما أكثر شيء مكروه في نظر الآخر، 

دون أي أثر لما كان بينهما يومًا


قال جيانغ شين وهو يضغط على أسنانه بغضب : 

“ تشيو باييو لقد أصبحتِ مجنونة أكثر فأكثر !” 


لكن صوت تشيو باييو عاد إلى هدوئه، 

بارد كالجليد، 

يحمل عزيمة لم تظهر من قبل: “ إذًا دع هذه المجنونة 

تخبرك بشيء : 

لن أتنازل عن حضانة شياومين. 

سأخذها بعيدًا عن هذا المكان ، بعيدًا عنك .”


ثم أغلقت الباب بقوة خلفها وغادرت



في تلك اللحظة، كانت جيانغ زيمين جالسة في غرفتها، 

تعتصر حصالتها بين يديها، 

و عيناها مثبتتان على الباب، 

تخشى أن يفوتها أي صوت


كل شيء من حولها هادئ … 

هادئ لدرجة أنها شعرت وكأنها تسمع دقات قلبها


نبضة … نبضة …


تدق بسرعة، بشدة، كأنها تحاول الهروب من عالمها


الأجواء كانت هادئة ، تمامًا كالماضي


لا أصدقاء ، لا اهتمام ، ولا حب


مجرد انتظار يومي بلا نهاية…


انتظار عودة والدها، على أمل أن يمنحها ولو قليلًا من الاهتمام، 

قليلًا من الحب، كما يفعل من قبل


عانقت حصالتها بإحكام، 

و قدماها مشدودتان نحوها، 

متشبثة بهذه الوضعية، 

تنتظر تشيو باييو… تمامًا كما اعتادت أن تنتظر والدها


في البداية، عندما سمعت جيانغ زيمين تشيو باييو وجيانغ شين يتحدثان عن الطلاق، 

ارتجف قلبها، وظهر الخوف تلقائيًا في أعماقها


لكن بعد حديثها مع تشيو باييو، أدركت أن ما كانت تخشاه 

أكثر من طلاق والديها… هو فقدان تشيو باييو


كانت مرعوبة من العودة إلى الماضي


{ والدي لا يحبني ، لكن عمتي تحبني ، 

وأنا أحب عمتي أيضًا


ينبغي أن أعيش معها ، عندها فقط سأكون سعيدة 


لذا، يجب أن تأتي العمة بسرعة لتأخذني معها، 


يجب أن تأخذني بعيدًا ، 

وعندها… سيصبح كل شيء على ما يرام }


بانغ —-


فجأة، دوى صوت عالي من الخارج، 

كما لو أن عاصفة قوية دفعت الباب بعنف


ارتعش جسدها، وشعرت بالخوف


مرت ثواني


طَرق طَرق—


“شياومين، إنها العمة "


وصلت تشيو باييو


لمعت عينا جيانغ زيمين على الفور


قفزت بسرعة عن الكرسي وركضت لفتح الباب: “ عمتي !

هل وافق أبي على أن أذهب معك ؟”


عيناها مليئتين بالأمل


لكن العمة لم تومأ رأسها بالإيجاب


مدت يدها، 

وربّتت على رأسها قائلة: “ لا تقلقي ، 

العمة ستأخذك معها بالتأكيد .”


كان الجواب واضح


تدلت شفاه جيانغ زيمين ببطء للأسفل


{ لماذا لا يسمح لي والدي بالذهاب مع العمة ؟


ألا يريد لي أن أكون سعيدة ؟ }


لم تستطع تشيو باييو تحمّل رؤيتها على هذا الحال


{ يا لها من طفلة جيدة، 

لكن للأسف عالقة مع أب غير مسؤول، 

ونظام لا يفكر في مصلحتها }


تمامًا مثلها، وُلدت لأبوين غير مسؤولين تخلّيا عنها بعد ولادتها، 

ولولا جدتها، لكانت قد ماتت منذ زمن طويل


جثت تشيو باييو لتكون بمستوى نظر جيانغ زيمين، 

ثم مدّت خنصرها برفق، لتقوم معها بـ ' وعد الخنصر ' : 

 “ أعدكِ، سأتمكن بالتأكيد من أخذِك بعيدًا .”


ثم أخرجت هاتفها: “ الآن ، العمة تحتاج إلى إجراء مكالمة ، 

لإيجاد طريقة لإقناع والدك ، 

لذا ابقي هنا بمفردك لبعض الوقت ، حسنًا ؟”


أومأت جيانغ زيمين رأسها بطاعة


ربّتت تشيو باييو على رأسها، ثم عانقتها بلطف ، 

و ربتت على كتفها بخفة ، 

وهمست في أذنها: “ لا تقلقي ، العمة هنا .”



بعدها، نهضت وغادرت الغرفة، 

وبدأت تتصفح دليل الهاتف


لم يكن هناك فائدة من محاولة التفاهم مع هذا الشخص المجنون، 

لكن كان هناك شخص يستطيع التحدث معه وجعله يستمع


ومن حسن الحظ، أنها تعرف من يستطيع فعل ذلك



وجدت تشيو باييو رقم ذلك الشخص، 

ومن دون أي تردد، اتصلت به


تم الرد على المكالمة بسرعة، 

وظهر من الطرف الآخر صوت مألوف يحمل نبرة من الحيرة : “ لماذا تتصلين بي الآن ؟”


على الطرف الآخر من الهاتف، 

كانت يي يان يوي في حيرة عميقة


كانت على وشك الذهاب إلى منزل عائلة جيانغ قريبًا ، 

فما الأمر العاجل الذي لا يمكنه الانتظار ؟


: “ هل الأمر طارئ ؟”


أجابت تشيو باييو مباشرةً : “ نعم .

جيانغ شين يريد الطلاق مني .”


كانت يي يان يوي على وشك أن تقول ' مبروك ' 

لكن قبل أن تتمكن من ذلك ، تابعت تشيو باييو:


“ لكنه يريد أيضًا الحصول على حضانة شياومين …"

و تابعت بصراحة : “ بصراحة ، الأمر من أجلك .”


يي يان يوي: ”…؟”

{ من أجلي ؟ }


——————————————


في هذه الأثناء ، 

جيانغ زيمين واقفة عند باب غرفتها ، 

تراقب تشيو باييو وهي تعود إلى غرفتها الخاصة ، 

ثم استدارت لتنظر نحو مكتب والدها


تذكرت صوت الباب الثقيل وهو يُغلق بقوة في وقت سابق، 

ويمكنها أن تتخيل مدى سوء الحديث الذي دار بين العمة 

ووالدها… 


{ يمكن التخمين أنهما كانا غاضبين جدًا 


لم تكن العمة أبدًا بهذه الدرجة من الغضب عندما 

غادرت مكتب والدي من قبل }


وقفت جيانغ زيمين بصمت في مكانها


وبعد لحظة ، وضعت حصالتها التي كانت تمسك بها على الطاولة، 

ثم استدارت وركضت باتجاه المكتب


توقفت أمام الباب، جمعت شجاعتها، 

ورفعت يدها لتطرق عليه بلطف


: “ من؟!”


ظهر صوت غير سار من الداخل


تجمدت جيانغ زيمين، وتراجعت خطوة إلى الوراء


على الرغم من أن والدها لم يكن يهتم بها كثيرًا من قبل، 

إلا أن نبرته لم تكن بهذه الحدة من قبل


كان واضح أنه غاضب للغاية


وضعت يدها على صدرها، 

وأخذت نفسًا عميقًا لتجمع شجاعتها مجددًا، 

ثم أدارت مقبض الباب بحذر، 

وأدخلت نصف جسدها إلى الداخل:

“أبي… إنه أنا…”


كان جيانغ شين يظن أن الطارق هو تشيو باييو، 

وكان مستعد للانفجار غضبًا، 

لكن في اللحظة التي رأى فيها الطفلة الصغيرة… 

تجمد في مكانه: ”…”


جلس على كرسيه ، وأدار وجهه بعيدًا ببرود : “ ماذا هناك ؟”


سمع صوت الباب يُغلق برفق، 

تلاه صوت الطفلة البريء : “ أبي، لدي شيء أريد أن أقوله 

لك أيضًا… هل يمكنك الاستماع إليّ؟”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي