Ch27
لم يعرف جيانغ شين لماذا شعر بصداع —-
{ الآن ، كلما سمع أحد له علاقة بتشيو باييو يقول أنه يريد
التحدث معي ، أشعر بالصداع !!
كل هذا بسبب تلك المرأة تشيو باييو! }
رفع يده ليفرك صدغيه برفق،
وظهره مواجه لجيانغ زيمين،
وأغمض عينيه قائلاً: “ تكلمي "
رأت جيانغ زيمين ذلك،
فركضت للجلوس على الكرسي المقابل له
في كل مرة كان جيانغ شين يسمح لها بالدخول إلى مكتبه،
كان يجلسها على هذا الكرسي
جلست بشكل مستقيم،
رفعت رأسها ونظرت إلى ظهر جيانغ شين، وسألته:
“أبي، لماذا لا تسمح لي وللعمة بالمغادرة؟”
توقفت أصابع جيانغ شين قليلًا وهو يفرك صدغيه
وفي لحظة، اقتحمت كلمات تشيو باييو الغاضبة ذهنه مجددًا—
' وُلدت دون أن تتلقى اعتراف والدها ،
والدها الذي لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إليها،
والآن يتم استخدامها كوسيلة لملاحقة زوجة جديدة …
كيف تتوقع أن تنظر هذه الطفلة إلى نفسها ؟ '
{ حقًا… هذا مبالغ فيه }
جيانغ شين: ”…”
لم يجب على سؤال جيانغ زيمين
وفي الثانية التالية،
سمع صوت الطفلة البريء اتحدث بلطف:
“ أبي، أنا أعلم أنك لا تحبني ...”
فتح جيانغ شين عينيه،
وشعر فجأة بتعقيد في مشاعره
هو بالفعل لا يحب هذه الطفلة ؛ إنها خطأ في حياته ...
يربيها لكنه يتجاهلها دائمًا، لا يهتم بها
هذه حقائق
ولكن عندما سمع جيانغ زيمين تقول بنفسها ' أنا أعلم أنك لا تحبني '
شعر للحظة بالذهول
عندما تأتي هذه الكلمات من فمها، تبدو قاسية للغاية
كيف يمكن لشخص أن يعامل طفلًا بريئًا بهذه الطريقة ؟
جيانغ زيمين لا تعلم ما الذي يدور في ذهن والدها،
ولم ترَه وهو يلتفت لينظر إليها،
لكنها كانت مصممة على إخباره بما في قلبها
لمرة واحدة فقط، يجب أن تجعله يستمع
لم تعد تريد العودة إلى الماضي بعد الآن
: “ أبي ، أنا أعلم أنك لا تحبني .
عمتي قالت أنه لا يمكننا إجبار أنفسنا على البقاء مع
أشخاص لا يحبوننا،
لأنه بذلك لن نكون سعداء .
لذا، أبي، هل يمكنك أن تسمح لي بالرحيل ؟”
بمجرد أن سقطت كلماتها،
استدار كرسي جيانغ شين أخيرًا، كاشفًا عن وجهه
عبر الطاولة ، التقت عينا الأب والابنة
جيانغ شين: “ أليس البقاء هنا جيداً ؟”
تابع قائلًا: “ إذا بقيتِ هنا،
يمكنني أن أوفر لكِ أفضل شيء في كل شيء،
أشياء لا تستطيع تشيو باييو إعطاءها لكِ،
وستأتي العمة يان يوي أيضًا لزيارتك كثيرًا وتعليمك
العزف على البيانو .
إذا أردتِ ، سأحاول أيضًا أن أكون أبًا جيدًا .”
هذه ورقته الرابحة ، وأيضًا فكرته الصادقة بعد تفكير
إذا كان يمكن لهذه العائلة أن تصبح مكونة من ثلاثة أفراد،
فلماذا لا يكون أبًا جيدًا لها؟
جيانغ شين : “ ألم تكوني دائمًا تأملين أن ألتفت إليكِ ،
أن أستمع إلى كلامكِ ؟
سأفعل ذلك من الآن فصاعدًا .”
هذه هي المرة الأولى التي يساوم فيها طفلًا
وهي، في النهاية، ابنته
الطفلة الجالسة أمامه استمعت إليه بهدوء،
تنظر إليه بجدية
كما قال تمامًا، هذه الأشياء التي كانت تتوق إليها بشدة
ولكن لم يكن بإمكانها الحصول عليها،
والآن، أصبحت موضوعة أمامها،
قريبة جدًا، قريبة لدرجة أنها تبدو وكأنها تستطيع لمسها
بمجرد أن تمد يدها
هذا شيء لم تكن تحلم حتى بالحصول عليه من قبل
هذا ما كانت تفكر فيه ليلًا ونهارًا…
تحدثت جيانغ زيمين بلطف : “ لكن أبي…
أنا لم أعد أحبك .”
تجمد جيانغ شين عند سماع ذلك
نظرت إليه جيانغ زيمين بتعبير حزين،
لكن نبرتها هادئة للغاية:
“ زملائي في الصف ، ليس لديهم أب مثلك ،
وحدي فقط لديّ .
هم لا يضطرون للانتظار كل يوم مثلما أفعل ،
بانتظار عودتك إلى المنزل ، ثم في النهاية ، لا أستطيع رؤيتك أبدًا ،
وحتى عندما تعود، لا تريد التحدث إليّ…
أبي، هل تعلم؟
يقولون إنني طفلة لا يريدها أحد ،
لأنني ليس لدي أم، وأنت لا تهتم بي .”
لم يتكلم جيانغ شين، لم يعرف ماذا يقول
: “ أبي عمري ست سنوات الآن،
لكن هذه هي المرة الأولى التي توافق فيها على الاستماع
إليّ وأنا أتكلم بهذا القدر ”
أنزلت جيانغ زيمين رأسها،
ولم تعرف متى احمرت عيناها،
ثم سقطت دمعة بصمت،
و مسحتها بنفسها
: “ أبي، أن أكون ابنتك أمر مرهق جدًا،
لم أعد أريد ذلك…
لذا يا أبي، من فضلك، دعني أرحل،
أستطيع… أستطيع أن أعطيك المال،
لقد ادخرت الكثير من مصروفي،
والمال في بطاقتي المصرفية يمكن أن يكون لك أيضًا، كله،
فقط اسمح لي بالذهاب،
لم أعد أريد أن أكون ابنتك بعد الآن،
أريد العمة… وووو…”
لم تستطع التوقف عن البكاء
لم تبكِي أبدًا من قبل،
لا عندما كانت تتعرض للتنمر،
ولا عندما كانت تتأذى
و عندما كان والدها يتجاهلها، لم تبكِي أيضًا
لكن هذه المرة ، لم تستطع التحمل بعد الآن
كونها ابنة أبيها كان أمرًا صعب جدًا، و لم تعد تريده،
وهي تخشى أيضًا ألّا تصبح ابنة لعمتها،
وألّا تستطيع المغادرة معها
دموعها كانت مليئة بالحزن، والظلم، والخوف
جيانغ شين: ”…”
ساد الصمت المكان بالكامل
لم يتكلم أحد،
لم يُسمع سوى صوت بكاء الطفلة الخافت
لم يستطع الرجل العثور على كلمات للرد،
فالإدانة الأخلاقية جعلته عاجزًا عن الكلام
سمع صوت بكاء الطفلة ، الصوت الصادر من أعماق قلبها
——————————————-
في هذه اللحظة ،
وصلت يي يان يوي إلى منزل عائلة جيانغ،
من أجل قضية حضانة جيانغ زيمين
يي يان يوي نظرت إليه مباشرةً وقالت: “سمعت أنك تنوي الطلاق
ومع ذلك ما زلت تريد حضانة شياومين؟”
جيانغ شين: ”…”
نظر إلى تشيو باييو بغضب
{ هذه المرأة ذهبت بالفعل إلى شياويي لتشكو مني ؟! }
تشيو باييو قابلت نظراته، دون أن يتغير تعبيرها:
“ تجرؤ على الفعل ، ولا تجرؤ على الاعتراف ؟”
يي يان يوي تدخلت في الوقت المناسب لإنهاء المواجهة الصامتة،
وقالت لتشيو باييو: “ اخرجي أولًا، انتظريني قليلًا ،
سأتحدث معه وحدي .”
ألقت تشيو باييو نظرة على جيانغ شين،
ثم استدارت وخرجت
بعد أن غادرت، تغير تعبير يي يان يوي على الفور إلى الجدية:
“ لا يجب عليك فعل هذا .
لم تسألني إن كنت أقبل،
ولم تسأل الطفلة إن كانت تقبل ؛
أنت أناني جدًا بهذه الطريقة .”
{ أناني جدًا }
تجمد جيانغ شين في مكانه، وأخفض عينيه
ثم استدار وسار نحو النافذة،
رفع رأسه لينظر إلى السماء في الخارج،
وامتلأ ظهره بالصمت والتردد
وقفت تشيو باييو خارج الباب،
وألقت نظرة على غرفة جيانغ زيمين،
ثم ترددت للحظة واتجهت نحوها
الآن، كانت جيانغ زيمين بحاجة ماسة لوجودها بجانبها
طرقت الباب، ثم فتحته برفق وقالت: “شياومين "
عند دخولها، رأت جيانغ زيمين جالسة على السرير،
تعانق دمية محشوة،
ودموعها تتساقط —- قطرة… بقطرة…
توقفت تشيو باييو للحظة،
ثم سارعت إلى الاقتراب منها وعانقتها فوراً قائلة:
“ لا تبكي، لا تخافي، العمة لن تتركك .”
بمجرد أن سمعت صوتها،
بكت جيانغ زيمين بحرقة أكبر
وبعد فترة من البكاء، شهقت وسألت بصوت متقطع: “أبي… أبي، هل قرر…؟
قال إنه يريد أن يفكر، أن يفكر قليلاً… هل قرر…؟”
كانت قد بكت في المكتب قبل قليل، حينها،
أعطاها جيانغ شين منديلاً لتمسح دموعها،
ثم طلب منها العودة إلى غرفتها،
قائلاً أنه يحتاج إلى التفكير
{ إذن… هل قرر ؟ }
عندما سمعت تشيو باييو هذا،
لم تستطع إلا أن تسأل: “ قال لكِ هذا ؟
هل ذهبتِ إليه؟”
أومأت جيانغ زيمين وهي لا تزال بين ذراعيها
سألت تشيو باييو: “ماذا قلتِ له؟”
ردّت جيانغ زيمين، بينما دموعها لا تزال تتساقط:
“ لا أريد أن أكون ابنته بعد الآن…
أريد أن أكون ابنة العمة…”
عندما سمعت تشيو باييو ذلك،
شعرت بصدمة طفيفة
لو قال طفل آخر هذا، ربما كان مجرد كلام غاضب أو مزحة،
لكن مع جيانغ زيمين، كانت تصدقها تمامًا
في تلك اللحظة، تأثرت بشدة
الطفلة التي كانت تسعى بمرارة للحصول على حب والدها،
هي نفسها اليوم من قررت بمحض إرادتها التخلي عن لقب ' أب ' من قلبها.
أليس هذا نوعًا من الشجاعة ؟
ربّتت تشيو باييو برفق على ظهرها،
وهمست بصوت هادئ : “ انتظري قليلاً ،
العمة يان يوي تناقش الأمر مع والدك .”
عندما سمعت جيانغ زيمين أن يي يان يوي قد جاءت أيضًا،
توقفت عن البكاء للحظة،
وبينما تمسح دموعها، قالت بصوت متقطع:
“ العمة… العمة طيبة …”
{ عمتي تساعدني ، و العمة يوي جيدة
أبي لا يساعد و ليس جيدًا ،
لم أعد أريد أن أكون طفلته بعد الآن }
مسحت تشيو باييو على رأسها بلطف،
ثم وقعت عيناها دون قصد على الحائط،
وبدأت تتأمل أرجاء الغرفة
على الرغم من أنها غرفة طفلة في السادسة من عمرها،
إلا أنها أكبر بكثير من أي مكان عاشت فيه من قبل
جيانغ شين ليس أبًا جيدًا، لكنه من الناحية المادية
لم يبخل عليها بشيء،
فقد وفر لها أفضل الظروف الممكنة
هذا النوع من الحياة هو شيء لن تتمكن من توفيره لفترة،
وربما سيكون من الصعب عليها تحقيقه حتى مدى الحياة.
{ هل ستتمكن جيانغ زيمين من التكيف بعد فقدانه ؟ }
: “ شياومين استمعي إلى العمة ،
إذا ذهبتِ معي، قد لا تتمكني من العيش في منزل كبير كهذا .”
زيمين : “ إذن أين سنعيش ؟”
باييو : “ لدينا مكان نعيش فيه،
لكنه قد لا يكون بنفس كِبر هذا المنزل،
لكن سيوجد بالتأكيد مكان للنوم .”
زيمين : “ وجود مكان للنوم يكفي…”
باييو : “ هل سيكون من المقبول ألا يكون لديكِ الكثير من
المال للإنفاق كل شهر ؟”
: “ لا بأس…
أينما تذهب العمة ، سأذهب…” قالت جيانغ زيمين بينما
تمسح دموعها،
وعانقت خصر تشيو باييو بقوة،
وصوت بكاء خافت انساب منها دون قصد : “ طالما أن
العمة لن تتركني…”
احتضنتها تشيو باييو برفق : “ لن أفعل .
لن أتركك .”
جدتها لم تتركها، وهي أيضًا لن تترك جيانغ زيمين
إنها تريد أن تأخذها بعيدًا،
تخرج بها من هذا المسار المليء بالذنوب،
وتعيش حياة طبيعية
: “ ها أنتما هنا "
ظهر فجأة صوت يي يان يوي من خلفها
استدارت تشيو باييو بسرعة لتنظر إليها
رأت يي يان يوي بتعبير مطمئن ،
وابتسامة خفيفة عند زاوية فمها
فتحت تشيو باييو عينيها على اتساعهما قليلاً ،
والدهشة تتدفق من ملامحها : “ وافق ؟”
أومأت يي يان يوي: “ همم، لقد وافق .”
لم يعد متمسكًا بحرية الطفلة،
لقد كان مستعدًا لتركها تذهب
امتلأت تشيو باييو بالسعادة على الفور
أما جيانغ زيمين، فابتسمت وسط دموعها: “ رائع!”
عندها لاحظت يي يان يوي أنها كانت تبكي، تقدمت ،
وانحنت لمساعدتها على مسح دموعها : “ هل كنتِ خائفة ؟
لا بأس الآن، لقد وافق والدك على أن تذهبي مع عمتك .”
سارعت جيانغ زيمين إلى مسح دموعها بظهر يدها،
وهي تبتسم وتومئ برأسها
قالت يي يان يوي وهي تنظر إلى تشيو باييو : “ لكن من تردده ، يبدو أنه حتى لو لم أقل شيئ ،
لكان قد وافق على التنازل عن حضانة شياومين،
قبل أن آتي، هل قلتِ له شيئ ؟”
لم تقل يان يوي سوى بضع كلمات ،
لكنه وقف عند النافذة ، هدأ لفترة ،
ثم قال أنه سيتخلى عن الحضانة
كان التغيير طبيعي ، لكنه أيضًا غير متوقع
كما لو أن رغبته في الاحتفاظ بحضانة جيانغ زيمين لم تكن سوى مزحة
بعد أن استمعت تشيو باييو،
نظرت إلى الطفلة التي تمسح دموعها بسعادة ،
رفعت يدها برفق ولمست قمة رأسها،
ثم ابتسمت:
“ لم يعد الأمر مهم ، فالمهم هو أن النتيجة سعيدة ”
———————————————
في الليل ،
استدعى جيانغ شين تشيو باييو إلى مكتبه مرة أخرى
هذه المرة ، يوجد أيضًا مساعد، ووكيل تأمين ، ومحامي
كانوا موجودين لصياغة اتفاقية تقسيم الممتلكات بعد الطلاق
في هذا الأمر ، كان جيانغ شين هو الطرف المسيطر
لأنه قبل زواجه من المالكة الأصلية ،
وقعوا على اتفاقية ما قبل الزواج، وبموجبها يتم تحديد
تقسيم الممتلكات عند الطلاق من قبل الزوج ،
لذا كانت تشيو باييو هنا فقط للاستماع إلى الجرد
لحسن الحظ، لا يزال لدى جيانغ شين القليل من الضمير
ولم يجعلها تخرج خالية الوفاض
ربما كنوع من رد الجميل لجدّة المالكة الأصلية،
فقد خصص لها بالفعل مبلغ مالي كبير بالإضافة إلى عقار،
لمنعها من أخذ الطفلة والوقوع في الشوارع
استمعت تشيو باييو، فارتفعت معنوياتها
هي لا تعرف كيف يعيش الأثرياء في العالم الحقيقي،
لكن أموال الرؤساء التنفيذيين في الروايات يمكن توزيعها بكل بساطة
و تم إحضار الجزء المخصص لها بسرعة
بعد ذلك جاء دور جيانغ زيمين
وكان أكثر من حصتها بكثير
قال المساعد: “ الرئيس جيانغ أنشأ صندوق استئمانيًا تعليمي للآنسة،
يمكن سحب مصاريف التعليم من المدرسة الابتدائية
حتى الجامعة سنويًا،
لمنع أي انقطاع دراسي بسبب نقص الأموال .”
استمعت تشيو باييو بهدوء تام
مع أنه بدا وكأنهم يلمحون إلى أنها بلا مال ،
إلا أنها لم تهتم بذلك إطلاقًا ؛ بل على العكس،
رأت أن كلما أنفق جيانغ شين أكثر على جيانغ زيمين،
كان ذلك أفضل
فهذا ما ينبغي عليه فعله، فهو والدها البيولوجي
بعد مناقشة صندوق التعليم،
تحدثوا أيضًا عن صناديق استئمانية أخرى،
والتأمين، والعديد من الأمور الإدارية الأخرى
كانت شروط السحب تتعلق بأمور نادرًا ما يواجهها شخص عادي مثل تشيو باييو،
والمستفيدة الوحيدة منها كانت جيانغ زيمين
حتى أن عدة منازل تم تخصيصها لجيانغ زيمين،
بالإضافة إلى متجرين، مع تقسيم واضح لمرة واحدة
( المقصود بـ ' مع تقسيم واضح لمرة واحدة '
هو أن الممتلكات ، بما في ذلك المتاجر ،
قد تم توزيعها بشكل نهائي في هذه الاتفاقية ،
ولن يكون هناك حاجة إلى إعادة التوزيع أو التعديل لاحقًا.
أي أن القسمة تمت بشكل حاسم وواضح منذ البداية،
دون إمكانية إعادة النظر فيها مستقبلاً )
بكل هذه الممتلكات، ستتمكن جيانغ زيمين من العيش
مرتاحة لفترة طويلة جدًا
تشيو باييو، بصفتها الوصية المستقبلية على جيانغ زيمين،
استمعت وهي راضية تمامًا
أن يمهد والد الطريق لمستقبل ابنته — هذا هو التصرف الصحيح
باييو : “ الرئيس جيانغ يبدو أنك فجأة ظهر لديك ضمير .”
جيانغ شين بينما يشرب القهوة: ”…”
{ أنا حقًا لا أحب سماع هذه المرأة تتحدث ! }
—
بعد ظهر يوم الإثنين،
أمام مدخل مكتب الشؤون المدنية
نظرت تشيو باييو إلى شهادة الطلاق في يدها ،
وعيناها تتألقان
أخيرًا تخلصت من لقب ' السيدة جيانغ '
وكم هو رائع أن هذا العالم لا يوجد به فترة تهدئة للطلاق
بمجرد أن خرج جيانغ شين من باب مكتب الشؤون المدنية،
استدار،
صعد إلى السيارة، وغادر دون أدنى تردد
تشيو باييو أيضًا لا تحتاج إلى تردده؛
حتى وإن كانت عادة هادئة،
إلا أنها في هذه اللحظة لم تستطع كبح ابتسامتها
إنها سعيدة جدًا، سعيدة لدرجة أنها تريد العثور على شخص
لتشارك معه هذه السعادة
بشكل لا إرادي، أخرجت هاتفها،
مستعدة لإخبار أصدقائها،
لكنها تجمدت عندما رأت قائمة جهات الاتصال الحالية
لقد نسيت أنه لم يعد بإمكانها رؤية أصدقائها المقربين …
وهي تمسك الهاتف ، تدلت يدها بإحباط ،
ثم رفعتها مجددًا
{ لديّ صديقة جديدة هنا !! }
فتحت المحادثة مع يي يان يوي
شغّلت الكاميرا، وجّهتها نحو شهادة الطلاق،
والتقطت صورة
بعد التحقق منها، أرسلتها وكتبت :
[ تم الطلاق بنجاح .]
{ يي يان يوي ساعدتني ، يي يان يوي شخص جيد ،
وأنا على استعداد لمشاركة هذا معها }
بسرعة جاء رد يي يان يوي: [ مبروك !]
[ إذا كنتِ بحاجة إلى مساعدة في الانتقال،
يمكنكِ الاعتماد عليّ، سأأتي لمساعدتك .]
{ دعم كبير واهتمام حقيقي
إنها صديقة رائعة بحق !! }
تعابير تشيو باييو أصبحت أكثر إشراقًا وهي ترفع رأسها لتنظر إلى السماء
السماء زرقاء جدًا، وأشعة الشمس الذهبية تتساقط عند قدميها،
ونسيم عليل يهب، والعالم يبدو متجددًا
— الطقس اليوم جميل حقًا~
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق