القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch36 | HDUSHTS

 Ch36


【 زززز… زززز …】

صوتٌ يشبه تشويش الإشارة ، 

تردّد بخفة حول أذن تشيو باييو


لكنها لم تعد تملك القلب لتُمعن في الاستقصاء


كل انتباهها منصب بالكامل على الشخص الجالس أمامها


يي يان يوي خمّنت سرّها بشكل غير متوقع…


اتسعت عينا تشيو باييو قليلاً ، 

وخفق قلبها فجأة بسرعة ، 

كل نبضة مشبعة بتوقٍ مفاجئ لم تكن تتوقعه


أليس انكشاف السر ، هو تمامًا النتيجة التي كانت تتمنّاها ؟


تألقت عيناها ، 

كأن نجوم الأمل قد انسكبت فيهما، 

وخفّ تنفّسها لا إراديًا،

لكن في اللحظة التالية ، 

تبدّل تعبيرها فجأة إلى الجديّة ، 

دون أن تُظهر ورقتها الرابحة ، 

بل جلست تنظر إلى يي يان يوي، 

وكأنها لا تفهم عمّا تتحدث ،

قالت بهدوء : “ما الذي تقصدينه بكلامك هذا ؟”


{ كيف علمت يي يان يوي أن لديّ نظام ؟


والأهم من ذلك، 

لماذا تعرف بوجود النظام ، 

وكيف تعرف ما هو أصلًا ؟ 


قبل أن أفصح الطرف الآخر عن هويتي ، 

لا يمكنني التسرّع في كشف كل أوراقي ؛ 

وإلا سيكون تصرف أحمق


أنا غريبة عن هذا العالم ، 

لذا فإن التحفظ والتحفّظ المتيقظ لن يكونا خطأ أبدًا }


واصلت يي يان يوي الإتكاء على ذقنها بيدها ، 

ولم تُبعد بصرها عنها ، 


 نظراتها مشبعة بفضول متقد ومشرق بشكل مذهل


وعند سماعها للسؤال ، 

لم تردّ يي يان يوي على عجل ، 

بل ابتسمت بهدوء ، 

ثم رفعت إصبع ودوّرته بخفّة قرب صدغ باييو 


“ يُفترض أنكِ قادرة على سماع صوت يشبه تشويش الإشارة، 

أليس كذلك؟”


توقفت تشيو باييو لوهلة ، دون أن تتكلم


واصلت يي يان يوي: “ إن كنتِ تسمعينه ، 

فيمكننا عندها متابعة حديثنا .”


لم تستطع تشيو باييو إلا أن تسأل : “ ولماذا ؟”


استقامت يي يان يوي في جلستها ، 

وسندت ظهرها على الكرسي : “ إذا يوجد تشويش ، 

فلن يكون هناك مراقبة ، 

ومع انعدام المراقبة ، يمكننا التحدث بحرية .

لا أريد لنظامك أن يسمع كلمات لا يجب أن يسمعها ،

وأنتِ أيضًا لا ترغبين بأن يراقب النظام أمور أخرى قد تزيدكِ 

تعقيدًا ، أليس كذلك ؟”


تابعت يان يوي : “ إذًا، هل يمكنكِ سماع هذا النوع من الأصوات ؟”


【ززز… ززز عقوبة ززز…】


“…”


“ باييو يمكنكِ الوثوق بي 

تمامًا كما أثق بكِ "


【ززز عقوبة… تفعيل ززز…】


باييو : “ أثق بماذا ؟”


【ززز… نهاية ززز ززز…】


نظرت إليها يي يان يوي بنظرة مشتعلة، 

كأن عينيها شعاع ضوء يخترق أعماق القلب : 

“ بأنكِ لن تؤذيني ، ولن تؤذي الآخرين ، 

لأنك ببساطة غير مهتمة بذلك ، ولا تكترثين له ،،


وثقت أيضًا بأنكِ تدركين قيمة الحرية أكثر من أي شخص آخر .”


{ لو لم تكن تشيو باييو تتوق إلى الحرية ،

لما كانت بهذه العجلة في طلاقها من جيانغ شين


ولو لم ترغب بالطلاق ،

فكيف كانت لتحتفل بها بكل سعادة بعد نيلها، 

بل وتدعوني لأخمّن سرّها ؟


بل حتى بعد الطلاق ، 

أخذت معها تشيو زيمين ، الطفلة التي لم تكن لها بها صلة من الأصل }


يي يان يوي فكرت، وهذا أيضًا نوع من أنواع الحرية


تشيو باييو ساعدت تشيو زيمين على الهرب من بيئة أسرية خانقة ومضغوطة،


علمتها كيف تفتح جناحيها وتطير عاليًا، 

لتعانق السماء الزرقاء الفسيحة والحرة


أفلا يُعدّ هذا أيضًا حرية ؟


كل ما تفعله تشيو باييو، 

هو من باب احترامها لحريتها ولحرية الآخرين


نظرت تشيو باييو إلى عيني يي يان يوي


لا تزالان جميلتين كما كانت ، 

تحملان أمواج خريف صافية ، 

مفعمتين بالحنان والمودة ،


لكن في هذه اللحظة ، 

احتوتا أيضًا على صِدق نقي— كأنهما تتوسلان لها أن تصدّق هذا الإخلاص


ليس هناك أيّ دافع لتشيو باييو أن تؤذي أحد ، 

وبالمثل، يي يان يوي لا تملك سبب لإيذائها


هي الآن ليست سوى دور ثانوي غير مُسمّى ، 

بلا قوة ولا سلطة،


بل لم تصل حتى إلى ثراء البطلة، 

فكيف يمكن لها أن تؤذي البطلة أصلًا ؟


تراجعت باييو خطوة ، 

وتبعها الفضول فورًا: “… أستطيع سماع التشويش .


كيف عرفتِ أنني أستطيع سماع هذا النوع من الأصوات؟”


بدا على يي يان يوي السرور بثقتها بها ، 

انحنت نحوها وابتسمت ، 

عيناها مقوّستان بهدوء وهي تقول:

“ لأنني… أنا من فعلت ذلك "



تشيو باييو: “؟؟؟!!!”


لم تصدق أذنيها


وتمامًا حين كانت على وشك أن تسأل أكثر،


دوّى صوت طرق على باب الغرفة —


طَرق طَرق طَرق ——


وارتفع صوت تشيو زيمين من الخارج : “ عمتي 

أحضرت زيت الزهور العجيبة! 

لما أغلقتوا الباب ؟” 


صوتها وكأن يد امتدت من العالم الواقعي فجأة،

وقبضت على تشيو باييو وسحبتها بقوة إلى الواقع،

ماسحةً بذلك الإحساس الغريب بالوهم الذي يغلّف المشهد


نظرت تشيو باييو بوضوح نحو الشخص أمامها


لم يتغير وضع جلوسها ، 

و الكرسي تحت يي يان يوي لم يتحرك،


وباب غرفتها لا يزال مقفلًا كما هو


وقد قالت شيئ استثنائي للغاية —


هذا هو الواقع


ردّت يي يان يوي: “ شياومين انتظري لحظة "

ثم التفتت لتنظر إلى ساق تشيو باييو


واتبعتها تشيو باييو بنظراتها دون أن تدري، 

وحدقت إلى ساقها أيضًا


فجأة سألتها يي يان يوي: “هل ستصطدم ساقك بشيء مجدداً ؟”


فتذكّرت تشيو باييو تلك الأصوات الغامضة من النظام، 

والتي اختلطت بحوارهما


عقوبة ، تفعيل ، نهاية…


وكأن وظيفة العقاب قد تعرّضت للتشويش ، 

فحدث خلل في تحديد الحالة ، 

وتم إنهاؤها قبل أوانها


فأجابت بتردد : “ المفترض… لا يحدث شيء مجدداً ؟”


قالت يي يان يوي: “ إذًا فلنكمل الحديث بالتفصيل لاحقًا.”

ثم نهضت قبلها بخطوة


وفي تلك اللحظة ، 

اختفى الطنين من أذنَي تشيو باييو


واختفت أصوات التشويش، 

وظهر صوت النظام بوضوح شديد:


【 تم إنهاء العقوبة.】


【سيتم خفض شرط العقوبة إلى خمس عشرة حالة 

فشل في المرة القادمة.】


【نرجو أن يتمكن المضيف من تنفيذ المهام بنشاط المرة القادمة.】


تشيو باييو: “؟”


في تلك اللحظة، لم تعرف كيف تتفاعل مع أي طرف من الطرفين

وفي النهاية ، نظرت إلى يي يان يوي بنظرة حائرة وهي تفتح الباب


كانت تشيو زيمين تقف في الخارج وهي تحمل زجاجة، 

رمقت يي يان يوي التي فتحت الباب بنظرة سريعة، 

ثم دخلت الغرفة على الفور، 

وقدّمت الدواء مباشرة لتشيو باييو:

“ عمتي باييو ، يجب أن تضعي هذا ، 

إنه فعّال جدًا للكدمات !”


وبعد أن أخذت تشيو باييو الزجاجة، 

سألت مجددًا :

“ لماذا أغلقتم الباب فجأة ؟”


أجابت يي يان يوي:

“ لأن العمتين كان لديهما أمر للتحدث فيه، حديث للكبار، 

ولا يجوز للأطفال الاستماع إليه.”


حكّت تشيو زيمين رأسها، 

وقد بدت شديدة الفضول، 

لكنها قالت فقط:

“ حسنًا إذن "

{ عمتي قالت إن الأطفال لا يجوز لهم الاستماع، 

إذًا فلن أستمع }


ربّتت يي يان يوي على رأسها بابتسامة


أما تشيو باييو، فقد ألقت نظرة سريعة في اتجاه يي يان يوي


بوجود طفلة في المنزل، 

لم تستمر يي يان يوي في استجوابها بتهور، 

بل تعرف كيف تساعدها على تجاوز الأمر أمام الطفلة


وحين فكّرت تشيو باييو بهذه الطريقة، 

خفّ حذرها تدريجيًا


يي يان يوي لن تؤذيني


{ لكن، ما وضع يي يان يوي بالضبط ؟


لماذا تستطيع التدخل في نظامي ؟


هل هي من سكان هذا العالم ؟ 


أم أنها دخيلة عليه مثلي ؟


هل لديها أيضًا نظام ؟


لماذا لم أستطع اكتشاف نظامها حينها ؟ }


الأسئلة كثيرة، كثيرة جدًا


لقد راودها حتى شعورٌ بأن تقول ' دعينا لا نأكل الآن ، 

ولنرتّب هذه الأمور أولًا '


لكن الأمر لم يكن ممكنً ، فتشيو زيمين ما تزال موجودة


و الخدَر في ساق تشيو باييو قد زال بالفعل ، 

فنهضت وأخذت تشيو زيمين معها إلى الخارج:

“ ساقي بخير ، هيا نذهب لتناول الطعام .”


ثم ألقت نظرة أخرى نحو يي يان يوي:

“دعينا نأكل أولًا.”


راقبت يي يان يوي تشيو باييو وهي تأخذ الطفلة وتغادر الغرفة


لاحظت أن عيني تشيو باييو تلمعان بوضوح ، 

مفعمتان بالتطلّع والفضول ، 

وكأنها اكتشفت أمرًا مثيرًا للاهتمام ،

وللمصادفة ، كانت هي أيضًا تشعر بالأمر ذاته


وفي هذه الليلة ، 

تم تناول وجبة الشواء في هدوء تام


ورغم أن الطعام كان لذيذ ، 

إلا أن التواصل بين الفتاتان كان قليل للغاية ، 

وكأنهما تخشيان أن يسمع أحد حديثهما


بدا الأمر وكأن قاعدة غير مكتوبة قد نشأت بينهما:

طالما لا يوجد صوت تشويش في الأذن ، فلا يمكن التحدث


( يعني اذا فيه صوت التشويش يمكنهم التحدث بحرية دون 

الخوف من المراقبة )


وقد حيّر هذا الأمر تشيو زيمين كثيرًا


كانت تمسك بمشروبها وتنظر يمينًا ويسارًا، 

ثم لم تتمالك نفسها وسألت:

“ عمتي ، لما لا تتحدثان؟ 

هل قلتما كل شيء في الغرفة قبل قليل؟”


التقت نظرات تشيو باييو ويي يان يوي بنظرة سريعة 

ثم التفتا معاً إلى تشيو زيمين


: " لا تتحدثي أثناء الأكل ، ولا وقت النوم ."

: " الحديث أثناء تناول الطعام ممنوع ."


تكلمتا في انسجام تام ، 

متداخلتين في الكلام ، 

ثم واجهتا بعضهما مرة أخرى


تشيو باييو أول من غير اتجاه نظرها، 

وأكملت جملتها: " وإلا فمن السهل أن تختنقي ."


نظرت تشيو زيمين يميناً ويساراً بحركة متكررة : 

" ألم تتشاجران؟"


: " لا "

أجابتا بتناغم ، ثم صمتا معاً


"..."

تم نفي هذا السؤال بسرعة


في أعماقهما ، ما زالتا لا تريدان الوقوف على طرفي نقيض


سمعت تشيو زيمين إجابتهما، 

فعضت القشة بصمت وهي تشرب عصيرها، 

مائلة رأسها قليلاً تنظر إليهما دون أن تنطق بكلمة إضافية


{ عالم الكبار معقد حقاً يا له... }


انتهى وقت الشواء

حان وقت عودة يي يان يوي


ارتدت تشيو باييو حذائها للخروج ، 

والتفت إلى تشيو زيمين قائلة : " سأذهب لأودع العمة . 

ابقي في المنزل قليلاً ، أقفلي الباب جيداً ، 

وسنغسل الأطباق معاً عند عودتي ."


أومأت تشيو زيمين الجالسة على الأريكة مرتين، 

وقالت: "عليكما التحدث جيداً وحل الخلاف بينكما ."


ما زالت تشعر بأن هناك شيئ من عدم الارتياح بين العمتين


وتابعت محاولة إقناعهما : " إن لم تستطيعا حل الأمر 

بنفسيكما، فلتذهبا للمعلمة !"


أثارت هذه الكلمات نظراتهما تجاهها


سألت يي يان يوي: " ومن تكون معلمتنا ؟"


وقفت تشيو زيمين فوراً من على الأريكة، 

وربت على صدرها بفخر قائلةً بمزاح : " أنا ! "


أثار هذا ضحكهما على الفور


كانت أفكارهما مختلفة ، 

لكنهما وافقتا على الرد عليها بـ"حسناً"


سينهيان هذا الأمر بشكل جيد بالتأكيد


أغلقت تشيو باييو الباب ورافقت يي يان يوي إلى الطابق السفلي


نزل المصعد مباشرة إلى مواقف السيارات تحت الأرض


أثناء النزول ، ساد الصمت المكان بأكمله


لم يتحدث أحد أولاً ، ولم يُسمع أي صوت كهربائي


رفعت تشيو باييو نظرها إلى كاميرات المراقبة ، 

متسائلة كم شخص يجلس خلفها الآن


{ هل يعملون بشكل جيد ؟ 


إذا سمعوا حديثنا ، هل سيصابون بالذعر؟ 


ربما التحدث في مكان آخر أفضل ؟ }


وهكذا، تبعَت يي يان يوي بصمت إلى موقف السيارات، إلى سيارتها


ثم شاهدت بعينين واسعتين بينما يي يان يوي تستقل سيارتها


شغلت يي يان يوي ضوء السيارة الداخلي وأشارت إليها بنظراتها


فهمت تشيو باييو وفتحت باب المقعد الأمامي لتركبه


ما إن جلست حتى عاد ذلك الصوت الكهربائي الخفيف 

يتردد في عقلها مرة أخرى - لقد تعرضت إشارة النظام 

للتشويش مجدداً


التفتت لنظر إلى يي يان يوي، 

التي رفعت يدها للمرة الثانية لتشير إلى صدغها ، 

مستفسرة بنظراتها


فهمت وأومأت برأسها بخفة : " أستطيع سماع التشويش ."


اتكأت يي يان يوي بكوعها على صندوق المسند المركزي ، 

مدعمة ذقنها بثقة ، 

ونظرت إليها بحماس ، 

سألت فجأة : "هل أنتِ من هذا العالم ؟"


ارتفعت حاجبا تشيو باييو قليلاً —-

لم تجب بل سألت بالمقابل: " ألستِ أنتِ من هذا العالم؟"


{ هل يمكن أن تكون يي يان يوي أيضاً مسافرة عبر الأكوان؟


أيمكن أن تكون الصدفة بهذا القدر؟ 


عالم واحد ومسافران؟ }


يي يان يوي تحني عينيها المليئتين بالابتسام : 

" أنا من هذا العالم .

ولدت وترعرعت هنا ، دون شك "


عبست تشيو باييو بحاجبيها: " إذن أنتِ "


: " أملك نظام أيضاً … "، نظرت يي يان يوي إليها وصرحت 

بصراحة ووضوح : " أملكه منذ طفولتي "


تشيو باييو: "...؟"


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي