القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch39 | HDUSHTS

 Ch39


كان في الهواء ما يشبه العطر المسكر ، 

لا تدري إن كان من النبيذ أم من شيء آخر


تشيو باييو تشعر بوضوح بكل يد يي يان يوي،

دافئة قليلًا ، ولطيفة بعض الشيء


كما سمعتها تقول: “ تبدين جميلة جدًا اليوم .”


ضحكت تشيو باييو بخفة، 

دون سبب واضح، 

وسألت: “وهل أبدو جميلة فقط اليوم؟”


فصححت يي يان يوي مبتسمة: “ اليوم ، تبدين جميلة بشكل خاص .”


ضحكت تشيو باييو مجددًا، 

ورفعت يدها تربّت بلطف على ظهر يد يي يان يوي، 

ثم قالت:

“ أنتِ تبدين جميلة كل يوم ”


{ يي يان يوي، البطلة التي تسلطت عليها الأضواء


جميلة، موهوبة، وذات شخصية ممتازة


إنسانة مثالية بحق


وإن وجب ذكر عيبٍ ما… فهو أنها تدخن


لو أنها لم تكن تدخن ، لكانت أفضل بكثير }


فجأة سألت تشيو باييو: “ أنتِ لا تدخنين الآن، صحيح ؟”


جاء السؤال على حين غرّة، 

فتبددت الأجواء الغامضة بينهما


لم تفهم يي يان يوي السبب، 

ولم تستوعب كيف تغير الموضوع : “ لمَا هذا السؤال فجأة ؟”


أجابت تشيو باييو بصراحة:

“ خطر ببالي فجأة .

أنتِ مثالية جدًا ، وعيبك الوحيد هو التدخين ، 

فهو يضرّ بالجسم .”


وجدت يي يان يوي الأمر طريفًا، 

فابتسمت وسحبت يدها، 

ثم رفعت كأس النبيذ مجددًا:

“ أنا لا أدخن الآن ، لأنني أشرب معك .”


ثم أضافت :

“ لكن ، حين يكون الشخص مثالي جدًا، يصبح مملًا أليس كذلك ؟”


استندت تشيو باييو على الأريكة ، تنظر بهدوء إلى كأس النبيذ بين يديها


{ التدخين فعلًا عادة سيئة ، 

وأن تكون مثالي فعلًا أمر بلا معنى


أفكار يي يان يوي كانت أكثر إثارة من تلك التي تكتب في الروايات


بدت وكأنها قادرة على تقبل كل شيء ببساطة }


تشيو باييو : “ في الحقيقة ، لم أجرؤ على إخبارك بسري سابقًا ،

 وهناك سبب آخر لذلك ،

كنت خائفة أن تشكّي بوجودك .”


أن يتحول الشخص من كائن حي إلى ' شخصية ورقية ' 

تعيش بين سطور الكلمات ، 

لا بد أن هذا الفرق يبعث في النفس نوعًا من الضيق 

أليس كذلك ؟


لكن يي يان يوي ابتسمت بخفة ، 

ولم تبدُو متأثرة بالأمر:

“ حين أُصاب ، أنزف . 

وحين ألمس النار ، أشعر بحرارتها .

أشعر بالتوتر ، وبالسعادة .

لدي جسد ودم ، أستطيع الركض ، والقفز ، والتنفس .

فكوني شخصية ورقية لا يمنعني من أن أعيش كشخص عادي ، 

ولهذا… لا يهمني الأمر .”


استمعت تشيو باييو لكلماتها، 

وأومأت موافقة :

“معك حق، في النهاية… نحن أحياء.”


ثم لم تستطع منع نفسها من الابتسام:

“ لا عجب أننا صديقتان… 

نفكر بنفس الطريقة .”


يي يان يوي، وصديقاتها في الواقع الحقيقي، 

كلهن يشتركن في نفس الإيمان —


مهما كانت وجهتهن، عليهن أن يعشن، 

أن يعشن جيدًا، وأن يكبرن بحرية


{ ربما السماء قد رثت لحالي حين رحلت مبكرًا ، 

فأرسلت لي شخص رائع مثل يي يان يوي ليكون إلى جانبي … كصديقة }


ابتسمت يي يان يوي، ونقرت كأسها بكأس تشيو باييو


: “ لنحتفل بصداقتنا "


شربت تشيو باييو كأسها بسعادة


ومع استمرار النخب، 

أخذ النبيذ في الزجاجة يتناقص شيئًا فشيئًا


وأصبح وجه تشيو باييو الشاحب متوردًا بلون الخوخ الوردي


جالسة دون حراك، 

ووعيها يتأرجح بين الصفاء والضبابية،

والكلمات التي تخرج من فمها كانت بلا هدف، 

تقول ما يخطر في بالها


تحدثت عن صديقاتها


زميلاتها في الجامعة ، وأنهم طيبات جدًا معها


حين فقدت جدتها، وقفن إلى جانبها، 

ولم يبتعدن عنها قط


وبعد التخرج، انشغل كلٌّ بعمله،


لكن كلما سنحت لهن الفرصة، 

كنّ يلتقين ويتسامرن 


ومع مرور الأيام، تعمّقت روابطهم ،

حتى أصبحت العلاقة بينهم عزيزة كالعائلة




لكن الحادث جاء فجأة ،

و قد افترقن بين الحياة والموت


ولم تحظَى حتى بفرصة أن تخبرهم بأنها بخير الآن ،


وأنه لا داعي للقلق عليها ….


أنهت حديثها ، 

ثم شربت ما تبقى في كأسها دفعة واحدة ،

وأخفضت رأسها، يعلوها شعور بالكآبة


جلست يي يان يوي بهدوء إلى جانبها، تستمع بصمت


وحين رأت حالتها ، مدت يدها تمسك بيد تشيو باييو،

قابضة عليها بإحساس دافئ ومخلص


قالت لها: “ لقد عانيتِ كثيرًا "


{ أن تأتي وحدها إلى عالم غريب ،

لا أقارب ، ولا أصدقاء …

لقد تعبت باييو حقًا 


لكن لا بأس — فهي لا تزال تملكني ، 

وسأكون معها في المستقبل …. }


بادلتها تشيو باييو القبضة بلطف،

ثم أسندت رأسها على الأريكة ،

واستدارت تنظر إلى يي يان يوي، 

وقالت فجأة:

“ ماذا أفعل في المستقبل ؟

لم أعد أستطيع رؤية تلك الشخصة…”


لم تفهم يي يان يوي: “ أيّ شخصة؟”


وضعت تشيو باييو كأسها،

وأمسكت بيدي يي يان يوي بكلتا يديها،

ثم نظرت إليها بعينين مخمورتين بعض الشيء، 

وقالت بهدوء:


“ حين كنت صغيرة ، التقيت بخالة ،

كانت أول صديقة لي … 


في ذلك الوقت ، كان الجميع ينبذني ،

لم يكن أحد يود أن يكون صديقي ،

لكنها… كانت مستعدة لأن تكون صديقتي.


يوم لقائنا ، انسجمنا بسرعة ،

كانت لطيفة جدًا ، وتهتم بي كثيرًا ،


لكن السعادة لم تدم طويلًا ، 

فقد كان عليها العودة لمنزلها .


سألتها: متى يمكنني رؤيتك مجددًا ؟


فقالت: في المستقبل .


قلت لها: ‘ما مدى بُعد المستقبل ؟’ 


فأجابتني : ' حين تكبرين ، سنلتقي بالتأكيد .

سأنتظركِ في المستقبل ' ”


{ لا أزال أتذكر أصابعنا المتشابكة آنذاك ،

ولا تزال أتذكر ذلك الوعد


لكن كل شيء تغيّر


لقد مُت ، ولم أعد في ذلك العالم ،


فكيف لي أن ألتقي بها مجددًا ؟


حتى ملامح وجهها… لم أعد أتذكرها… }


تابعت باييو بذهول : “ لا أعلم كيف ، لكن بعد عودتي للمنزل ،

أصبحت ملامحها تتلاشى شيئًا فشيئًا في ذهني،

إلى أن نسيت شكلها تمامًا .


لقد نسيتُ ملامح وجهها…”


أنزلت تشيو باييو رأسها، 

ولم يُعرف إن كان تأثير الكحول، 

لكن نبرتها باتت مليئة بالأسى وتأنيب الذات، 

وكأن دمعة على وشك أن تتسلل من عينيها


{ كيف لي أن أنسى ملامح أول صديقة لي ؟


والآن أصبحنا في عالمين مختلفين ، 

فكيف يمكن أن نلتقي ؟


كنت أتوق لإخبارها بأنني كبرت بخير ، 

وأن لديّ أصدقاء الآن ، ولم أعد أخشى التنمر … }




ظهر صوت يي يان يوي من جانبها ——

: “ ربما تلتقين بها في هذا العالم؟”


توقفت تشيو باييو للحظة، 

ثم رفعت رأسها ببطء، 

والتقت بنظرات يي يان يوي


شعرت بيدها تلمس وجهها بلطف، 

ونظرة عينيها حنونة كالماء


تابعت يوي : “ هذا العالم يحمل مستقبلكِ أيضًا ،

وبما أنها قالت إنكما ستلتقيان بالتأكيد ، إذًا صدقيها .

هي بالتأكيد لا تزال تتذكركِ ،

وحين تلتقيان من جديد ، ستتعرف عليكِ .

علينا أن نؤمن بها، حسنًا ؟”


لم تعرف يي يان يوي ما هي نوع المرأة التي التقتها تشيو باييو،

لكن طالما أن باييو قالت أنها طيبة جيدة ، 

فهي مستعدة لتصدق ذلك،

ومستعدة أيضًا أن ترافقها في انتظار هذا الأمل


فالصداقة تعني أن يدعما بعضهم البعض


والآن، تشيو باييو لا تملك صديقة تفتح لها قلبها سوى هي


بدت كلمات يوي منطقية جدًا لتشيو باييو،

فابتسمت باطمئنان : “معكِ حق، ربما نلتقي هنا…”


مجرد التفكير في لقاء أول صديقة لها في عالم آخر كان كافي ليجعلها سعيدة


رأت يي يان يوي ابتسامتها، فاطمأنت،

وعادت لترفع كأس النبيذ وتشرب منه مجددًا


أما تشيو باييو، فظلت في مكانها، 

متكئة ،

وابتسامتها لا تزال على شفتيها، 

كأنها نسيت أن تُخفض زاويتي فمها


{ لا شك أنها ثملة ، بل ثملة جدًا }

وأثناء شرب يي يان يوي للنبيذ،

سمعت فجأة من جانبها صوت يقول :



باييو : “ صديقتي قالت أنه بعد أن أسكر ، 

تبدأ يداي بالتجول وتلمس كل شيء…”


لكن يي يان يوي لم تشعر بذلك إطلاقًا


على الأقل طوال اليوم ، لم تقم بأكثر من النظر إليها


وضعت يوي كأسها جانبًا ، 

والتفتت تنظر إلى باييو ،


فرأت باييو تميل بجسدها أكثر فأكثر ،

كأن نسمة هواء خفيفة قد تطيح بها ،


بينما وجه باييو ظل ثابت وهادئ ، 

كأنها لا تدري أنها على وشك السقوط 


كان المشهد مضحك ولطيف في نفس الوقت 


ابتسمت يي يان يوي، 

ومدّت يدها لتدعمها وتساعدها على الجلوس


رفعت تشيو باييو عينيها ،

ورأت وجه قريب منها للغاية ،

فرفعت يدها بهدوء ،

وفي اللحظة التالية ، لامس طرف إصبعها أسفل نهاية حاجب يي يان يوي


باييو : “ اووه ؟ لديكِ شامة هنا…”


تحت نهاية حاجب يوي الأيسر مباشرةً ،

توجد شامة سوداء صغيرة جدًا


{ من بعيد يصعب ملاحظتها ،

لكن عن قرب… جمالها مذهل }


و في اللحظات التي رمشت فيها يي يان يوي عينيها كم مرة من التوتر ،


أضاف ذلك لمسة سحرية فاتنة ، 


{ واااو …. جميلة بشكل لا يوصف }



استطاعت أن تشعر أن حركات تشيو باييو كانت خفيفة جدًا، ناعمة جدًا،

وسمعتها تهمس بصوت خافت : “ جميلة فعلًا…”


ورأت في عينيها لمعة خفيفة ، 

وزاويتي شفتيها مرفوعتين بابتسامة رقيقة،


سحر يصعب وصفه… 

ومصحوب بقدر من اللطافة،

لكنها لطافة مختلفة عن المعتاد،

لطافة لا تُرى إلا وهي ثملة


بعد أن لمست الشامة السوداء أسفل حاجبها،

تابعت تشيو باييو بلمس حاجبها، ثم أنفها، ثم وجهها، 

ثم أذنيها


كانت حركتها في غاية الرقة واللطف ،

كما لو أنها تلمس قطعة فنية لا تُقدّر بثمن


“ جميلة فعلًا … 

كيف يمكن أن تكون بهذا الجمال…”


لا تزال تتمتم بدهشة


و بينهما، أصبح صوت أنفاسهما واضح 


ولمسات تشيو باييو بدأت تثير القشعريرة لدى يي يان يوي


أمسكت بيدها التي كانت تعبث بها عشوائيًا، 

وقالت بهدوء :

“ باييو أنتِ ثملة ، سأوصلكِ للمنزل .”


لم تجب تشيو باييو، لكن تصرفاتها لم تكن إنكار


أنزلت رأسها ببطء ، 

ودفنته في كتف يي يان يوي، وهدأت تمامًا



في اليوم التالي ، ضوء النهار ساطع


استفاقت تشيو باييو من النوم، 

وبذلت جهد لتفتح عينيها



فركت رأسها، 

و ردة فعلها الأولى أن تتذكر أحداث الليلة الماضية



{ تحدثت مع يي يان يوي عن جدتي ، 

وذكرت أصدقائي من العالم الآخر ،


ويبدو أنني تحدثت أيضًا عن أول صديقة لي ….


ثم سكرت 


ثم… بعدها ، لا أتذكر شيئًا إطلاقاً ! }


“…”


{ لا بأس ، لا يوجد ما لا يمكن قوله بيننا }


استجمعت تشيو باييو نفسها وجلست على السرير


وما رأته أمامها كان تشيو زيمين جالسة على كرسي الأريكة في غرفتها


تمسك بكتاب، مستلقية باسترخاء، 

وساقاها الصغيرتان تتأرجحان فوق الكرسي


نادت تشيو باييو بصوت مبحوح : “ شياومين؟

ماذا تفعلين هنا؟”


أسرعت تشيو زيمين بوضع الكتاب جانبًا ، 

وهتفت بدهشة وسعادة:

“ عمتي ، استيقظتِ ! 

كنت أنتظر نهوضك !”

ثم صرخت باتجاه الخارج : “ عمتي يان يوي! 

عمتي باييو استيقظت !”


تشيو باييو: “؟”

ارتسمت علامات الحيرة على وجهها: “ يان يوي؟ 

ما الذي تفعله هنا؟”


تذكرت بشكل مبهم أن يي يان يوي قالت أنها ستوصلها للبيت البارحة


وها هي في غرفتها فعلًا،


{ لكن كيف تكون يان يوي أيضًا هنا ؟ 


هل يعقل أنها لم تعد إلى منزلها ؟ }


وقبل أن تكتمل علامات الاستفهام في رأسها،


دخلت يي يان يوي إلى غرفتها


رأتها مستيقظة، فسألتها بقلق: “ كيف تشعرين؟ 

هل يؤلمكِ رأسك؟”


هزّت باييو رأسها : “ أنا بخير "


أومأت يي يان يوي: “ إذًا قومي بسرعة لتغسلي وجهك 

وتتناولي الغداء .”


سارعت تشيو باييو بمناداتها : 

“ هل بقيتِ هنا طوال الليل بعد أن أوصلتِني ؟”


ابتسمت يي يان يوي : “ لا، بعد أن أوصلتكِ ونمتِ، غادرت .

لكن عدت الآن لأنني قلقت من أن تستيقظي و رأسك يؤلمك ،

كما أنني أنوي أخذ شياومين إلى تدريب الساندا بعد الظهر .”


و أطلت تشيو زيمين من الجانب بحماس : “ صباح الخير عمتي !”


نظرت إليها يي يان يوي وقالت:

“ عمتك استيقظت ، إذًا تعالي وتناولي الطعام أيضًا .”


و بدون كلمة ، نزلت تشيو زيمين عن الأريكة، 

وارتدت حذاءها،

ثم لوّحت لباييو بإشارة تحثها على الإسراع للغسل 


بذهن مشوش ، نهضت تشيو باييو لتغسل وجهها وتفرّش أسنانها


الخالة قد أنهت الطبخ، 

وبعد أن عرفت أن يي يان يوي ستبقى للاعتناء بباييو 

وشياومين، غادرت


شياومين تختار برنامجها المفضل لتشاهده أثناء تناول الطعام


اقتربت تشيو باييو من طاولة الطعام،

وألقت نظرة على الأطباق الموجودة ، 

ثم نظرت إلى يي يان يوي ،

الأخيرة ناولتها عيدان الطعام وقالت :


يوي : “ هيا كلي، لم تأكلي شيئ منذ أن عدتِ البارحة .”


رفعت تشيو باييو يدها لتأخذها،

ثم فكرت للحظة ، 

لكنها لم تستطع منع نفسها من السؤال:

“ هل فعلتُ شيئ بعد أن ثملت البارحة…

لم أكن ألمس أشياء عشوائيًا صحيح؟”


{ فمرة ، عندما ثملت سابقاً ،

تمسكت بأغلى مزهرية عتيقة في أحد المتاجر ،

وكدت أن أتسبب في جلطة قلب صديقاتي ~~


أما البارحة ، 

هل يعقل أنني عبثت بأشياء في حانة يي يان يوي؟… }


سمعت صوت يوي وهي تجيب بهدوء وبصوت ناعم خافت 


يوي : “ فعلتِ ….

لمستِيني .”


“…؟”

اتسعت عينا تشيو باييو فورًا :

“—هاااه ؟؟؟!”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي