القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch40 | HDUSHTS

 Ch40


كان عقل تشيو باييو على وشك الانفجار ——-


{ أن أسكر وألمس أشياء ثمينة ، هذا أمر… 


لكن أن أبدأ بلمس الناس عشوائيًا ؟!


الكحول شيء سيئ فعلًا ، سيئ جدًا ! }


جاءت تشيو زيمين تركض بعدما سمعت صوتها المذهول ، 

وسألت بفضول:

“ ما الأمر ؟ ما الأمر ، عمتي ؟ ماذا حصل ؟”


فأعادتها تشيو باييو لتكمل مشاهدة التلفاز


{ بعض المواضيع لا تناسب الأطفال ! 

ولا يجب أن يسمعوها


حتى أنا نفسي لا أريد سماعها ~ … لأن أبطال الموضوع

 هما أنا ويي يان يوي… > يا للحماس }


باييو : “ آسفة يان يوي …. لم أقصد ما فعلته البارحة ، 

أرجوكِ لا تأخذي الأمر على محمل الجد .”

اعتذرت على الفور ، و أضافت :

“ أقسم أنني لن أشرب مجددًا !!!!! "

{ يي يان يوي ربما لم تعد تعرف كيف تنظر إليّ… 

لا شك أنها تظنني من النوع الحقير … 


الثمالة والتصرفات الطائشة لا يتناسبان أبدًا ، 

عليّ أن أتوقف عن الشرب نهائيًا ! }


لكن يي يان يوي، بعد أن سمعت ما قالت، 

لم تتمالك نفسها من الضحك وقالت:

“ إلى أين ذهب خيالك ؟”


ثم أمسكت بيدها بلطف ، 

ورفعتها نحو طرف حاجبها ،

: “ هذا هو المكان الذي لمستِيه .”


تجمدت تشيو باييو للحظة


رأت يي يان يوي تميل نحوها بابتسامة في عينيها، 

و تغطي ظهر يدها براحة كفها،

وأصابعها النحيلة تتحرك بلطف، 

تقود أصابع تشيو باييو لتلمس بشرتها


“ هنا… اكتشفتِ شامة هنا ،

بل وأثنيتِ عليها وقلتِ إنها جميلة .”


رمشت تشيو باييو بعينيها، 

وبدأت الذكريات تتسلل إلى ذهنها ببطء


{ بالفعل… يبدو أنني مدحتها البارحة


و حتى الآن ، وأنا بكامل وعيي ، لا أزال أجدها جميلة }


أطراف أصابعها تلامس البشرة بخفة، وحذر…


تنهدت تشيو باييو بهدوء في قلبها : { جميلة فعلًا… }


يي يان يوي لم تبتعد عن لمستها، 

بل منحتها ابتسامة مشرقة


وفي تلك اللحظة، بدا وكأن ضوء الشمس كله قد تسلل من 

الخارج وسقط عليها، تسرق الأنظار بجاذبيتها


توقفت أصابع تشيو باييو للحظة، 

وكأن نسيم دافئ من النافذة قد مر بقلبها


لكن في الثانية التالية ، سحبت يدها على الفور


“ أنا جائعة ، لنأكل ”


لاحظت يي يان يوي احمرار خافت مفاجئ على وجهها،

مثل سحابة وردية مرت مسرعة وتركت أثرًا خفيف …


جميلة وظريفة في آنٍ معًا


ازدادت ابتسامة يي يان يوي عمقًا


{ شخص دائمًا يبدو هادئ ومتماسك … 

لكنها تخجل بهذه السهولة —كم هو أمر ممتع }


يوجد ضيوف في المنزل اليوم ، 

لذا حضرت الخالة كمية أكبر من الطعام أثناء الطبخ


فقررت يي يان يوي ببساطة أن تتناول وجبتها هنا، 

فهي ترى أن التصرف الرسمي مع تشيو باييو أمر مبالغ فيه


جلست تشيو زيمين في غرفة المعيشة، 

تحمل طعامها وتتابع التلفاز أثناء الأكل،

بينما جلست الاثنتان على طاولة الطعام، 

تتناولان الطعام وتدردشان، كل واحدة غارقة في عالمها


منتصف الوجبة ، رن هاتف يي يان يوي فجأة ، 

معلنًا وصول رسالة جديدة


لمحته بنظرة سريعة ، فارتفع حاجباها فجأة


لاحظت تشيو باييو تعبيرها، 

وكأن شيئًا ما حدث، فسألتها :

“ ما الأمر ؟”


لم تُخفِي يي يان يوي شيئ ، وقالت :

“ لان شين دعتني للقائها .”


رفعت تشيو باييو حاجبًا بدورها حين سمعت الاسم، 

بدت الدهشة واضحة في عينيها ايضاً : 

“ ما زلتما تحتفظان بأرقام بعضكما ؟”


: “ أضفنا بعضنا بعد المسابقة الأخيرة .”


: “ أوه… وما الذي تريده منكِ؟”


: “ لا أعرف ، 

سألتني إن كنت متفرغة بعد الظهر لشرب قهوة معها .”


: “ هل تنوين الذهاب؟”


أومأت يي يان يوي برأسها


طرقت بضع نقرات على الشاشة ، 

وردّت بـ[ حسنًا ] ثم اتفقا وقت محدد ،

وأعادت الهاتف جانبًا ، 

وأمسكت عيدان الطعام من جديد ،

ثم تحدثت : 

“ هي تحب جيانغ شين ، وقد تفعل شيئًا بسببه .

إذا لم يتم حل هذه المسألة ، 

فستصبح مصدر إزعاج لي فقط .

أنا لا أحب أن أترك المشاكل تتراكم على نفسي .”


لان شين تشبه كثيرًا تشيو باييو في الإعداد الأصلي.

في الحبكة الأصلية، 

كلتاهما حملت الضغينة تجاهها بسبب حبهما لجيانغ شين،

وتصرفتا ضدها، 

لتتحولا إلى شخصيتين تشكلان خطرًا خفي ، 

جاهز للانفجار في أي لحظة


في البداية ، أرادت لقاء تشيو باييو فقط لتتخلص من هذه المشاكل،

ولم تتوقع أن الشخص في الداخل قد تغير بالفعل ،

وفي هذه العملية ، 

أنقذت أيضًا الطفلة البريئة تشيو زيمين بكل بساطة


في الأساس ، كانت تنوي إنقاذ تشيو زيمين أيضًا ؛

فمن المأساوي جدًا أن تنجر طفلة بريئة إلى صراعات البالغين العاطفية


وبعد أن سمعتها تقول هذا، 

فكرت تشيو باييو أيضًا أن عليها الذهاب ،

فوجود صديقة إضافية… 

دائمًا أفضل من وجود عدو إضافي


علاوة على ذلك ، وبالنظر إلى ما حدث في يوم المسابقة،

فإن لان شين، مثل تشيو زيمين، يمكن تغييرها


وفي تلك الحالة ، 

إن كان بالإمكان التدخل والإنقاذ وبذل الجهد —فلم لا ؟


رأت في عيني يي يان يوي اهتمام واضح ، فقالت باييو : 

: “ يبدو أنك تحبين التعامل مع هذا النوع من الأمور؟”


ابتسمت يي يان يوي :

“ إنها ممتعة نوعًا ما.

وأنا أحب الأشياء الممتعة .”


تعبير تشيو باييو هادئ حد البرود : “ عادية عمومًا .

دائمًا يكون إعداد السيناريوهات بهذه الطريقة : 

الرجل يغازل خارجًا ،

وفي النهاية… النساء هن من يُستهدفن .”


هنّ من يحببن جيانغ شين، ومع ذلك، 

دائمًا يفكرن في استهداف يي يان يوي


لم لا يوجّهن أنظارهن نحو جيانغ شين؟


لم لا يستخدمن أساليب لكسبه إليهن بدلًا من مهاجمة نساء أخريات؟


السيطرة على جسده وعقله سيكون أكثر نفعًا بكثير من التعدي على غيره


تابعت باييو : “ كل خطأ له صاحب، 

وكل دين له مُستحق. 

هكذا يجب أن تكون الأمور .”


رفعت يي يان يوي نظرها نحوها وابتسمت:

“ معك حق "


في هذه اللحظة ، تذكرت تشيو باييو فجأة أمرًا مهم 

هذا الأمر تحديد كان في السابق دليل مهم في سؤال : 

' هل تملك يي يان يوي نظامًا أم لا؟ '

وكان سببًا في جعلها تصدق تمامًا أن يي يان يوي لا تملك نظام


أخذت تشيو باييو لحظة لتختار كلماتها بعناية، ثم قالت:

“ هناك شيء يشغلني ،،

أنتِ تفهمين هذا العالم ، وتفهمين حياتك فيه ،

لكن في يوم المسابقة ، بعد فوزك بالبطولة ، 

تنفستِ الصعداء ، وكأنكِ لم تكوني تعرفين أنك ستفوزين بالبطولة .

لماذا ؟”


{ هل من الممكن أن نظام يي يان يوي ونظامي الخاص هما 

تجربتان غامرتان تحجبان الحبكة ؟

لكنني أشعر أن نظامي وحده هو السخيف ،

أما نظام يي يان يوي فيجب أن يكون أكثر ذكاءً }


بعد سماع سؤالها ، رفعت يي يان يوي عينيها تنظر إليها،

وكأنها تنظر من خلالها، بل تنظر نحو النظام الذي خلفها


“ لأنه حدثت الكثير من الأمور غير المتوقعة ….”

{ فالذي يجلس أمامي الآن… 

هو إحدى هذه ' المفاجآت ' أو ' الحوادث ' }


الهروب من مصير شرير ، والاستقلال ، 

والإصرار — مفاجأة رائعة حقًا


بدت تشيو باييو وكأنها فهمت :

“ المسابقة كانت لإثبات القوة ، 

ومن الطبيعي أن يرغب المتسابقون في الفوز .”


أجابت يي يان يوي:

“ هذا جزء منها… لكنه ليس المعنى الكامل .”


تشيو باييو:

“ وهل هناك أسباب أخرى ؟”


أجابت يي يان يوي، بابتسامة:

“ أصدقائي وأصدقاؤكِ ، متشابهون ومختلفون في الوقت نفسه .

التعاون مع أصدقائي يعود عليّ بالنفع ، ولا يضر أي أحد—

كلما كانت مسيرتي المهنية أفضل، 

تحسّنت حظوظ عائلة يي بأكملها ….”


وبدأت يوي تشرح كيف النظام يخدمها … : 


نظام يي يان يوي يخدم يي يان يوي بالكامل ——

لن يطلب منها أبدًا أن تصبح امرأة البطل ، 

ولن يجبرها على إيذاء الآخرين،

كل ما تحتاج إليه هو أن تتطور حسب أفكارها الخاصة


ومع ذلك، ولمنع البطلة من الانحراف بشكل مبالغ فيه عن 

الحبكة وجذب انتباه نظام تصحيح حبكة قد يكون موجودًا،

قام نظام يي يان يوي بوضع بعض الطلبات مقرونة بمكافآت :


أولًا ، أن تؤدي دور ' القمر الأبيض ' بإتقان ؛

وثانيًا ، أن تتألق في المجال الذي تحبه


يي يان يوي هي القمر الأبيض بالنسبة لجيانغ شين،

وتحب العزف على البيانو وستتألق في هذا المجال،

وكل هذا مذكور في الحبكة الأصلية، 

ويُعتبر ضمن خط الحبكة الطبيعي


طالما أنها تُكمل المهام المتعلقة بهذين الجانبين، 

فإن النظام يمنحها المكافآت المناسبة


الأول متداخل في الخط الرئيسي وتُحسب مكافآته بشكل منفصل،

أما الثاني فهو هدفها الحالي—

طالما فازت بالبطولة في كل مسابقة ،

يمكنها الحصول على مكافآت من ' الحظ الجيد' — لعائلتها


في البداية ، كان من المفترض أن يمنحها النظام هذا الحظ الجيد لها شخصيًا ،

لكنها لم تكن مهتمة بذلك؛ فاختارت هدفًا أكبر—عائلة يي


لقد وُلدت في هذه العائلة ، 

وتلقت من أفرادها حب دافئ غير مشروط ودعم مادي ،

وهي تبادلهم الحب نفسه، 

لذا تريد أن ترد لهم الجميل،

وأن تضمن ازدهار عائلة يي ورفاهيتهم


هي لا تستطيع المساعدة في أعمال العائلة ؛

أمها وأختها هن من يتحملن عبء العمل ،

أما هي، فمسؤولة عن جلب بعض الحظ الجيد — وهذا ليس سيئ


طالما أن عائلة يي لا تنهار ، فلن تنهار هي كذلك


يي يان يوي أوصلت هذه الأفكار إلى تشيو باييو بطريقة غير مباشرة ،

وبعد أن استمعت إليها ، 

لم تستطع تشيو باييو إلا أن تتنهد قائلة:

“حقًا ، هذا يليق بك.”


استخدمت يي يان يوي هذا الأسلوب بذكاء شديد


فعائلة يي هي مصدر ثقتها ؛ 

طالما أن العائلة باقية ، فلا شيء يدعو للقلق


بعد ذلك ، أدركت تشيو باييو أمر آخر

التفتت لتنظر إلى تشيو زيمين—التي ما تزال تشاهد التلفاز بتركيز

ثم عادت وخفضت صوتها قائلة:

“ هذا هو مصدر ضغطك الحقيقي أليس كذلك ؟”


فأن تكون قادرة على جلب الحظ الجيد لعائلتها هو أمر جيد بطبيعته،

لكن بشرط أن تفوز يي يان يوي بالبطولة في كل مسابقة


وفقًا للحبكة الأصلية ، 

كان من المفترض أن تكون رحلة يي يان يوي للفوز 

بالبطولات خالية من الشكوك،

لكن الآن، بدأ هذا العالم يُظهر' حوادث ' أو 'مفاجآت' — 

فالحبكة يمكن أن تتغير


تشيو باييو تغيّرت —-

تشيو زيمين تغيّرت ——-

فهل سيتغيّر فوز يي يان يوي أيضًا ؟ ——


هذه المرة لم يتغير ، لكن ماذا عن المرة القادمة ؟


لا أحد يستطيع ضمان ذلك، حتى النظام نفسه


يي يان يوي لم تنكر ، وأومأت بخفة


بسبب الضغط، تدخن قبل كل مسابقة لتخفيف التوتر


فالبطلة أيضًا إنسانة من لحم ودم، 

و ما زالت تخاف ألا تؤدي جيدًا


تشيو باييو تتفهم هذا الشعور ، ولا ترغب أن تتحمل صديقتها كل هذا الضغط


أمسكت بيد يي يان يوي وقالت بلطف:

“ الحظ الجيد لا يأتي كثيرًا ؛ 

حتى إن تحقق مرة أو مرتين ، فهو أمر مذهل .

والأهم من ذلك، أن تشعري بالسعادة أثناء عزفك.”


يي يان يوي شعرت بصدق نيتها، 

وردت قبضتها على يدها بلطف

“ أفهم "


تشيو باييو:

“هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين لقاء الآنسة لان هذا المساء؟”


أومأت يي يان يوي


تشيو باييو :

“ هل تريدين أن أذهب معكِ ؟”


ابتسمت يي يان يوي :

“ لا حاجة ، لن تأكلني ~ "


تشيو باييو استسلمت :

“ حسنًا، اتصلي بي إن حصل شيء .”


أومأت يي يان يوي موافقة



————————————————



الساعة 3:30 مساءً، جلست يي يان يوي ولان شين في مقهى


لان شين تنظر إلى المرأة التي أمامها


يي يان يوي أنيقة ، رزينة ، هادئة وغير مستعجلة ،

هي الشخص الذي يحتل مكانة خاصة في قلب جيانغ شين


شخص كهذا في قلب جيانغ شين…

مكانة جعلتها تشعر بالغيرة


لقد دعت يي يان يوي اليوم لتلتقي بها لأنها أرادت توضيح الأمور


مشاعرها تجاه جيانغ شين، 

مشاعر يي يان يوي تجاه جيانغ شين،

كل شيء يجب أن يُحسم بوضوح


جيانغ شين أعزب مجددًا ؛

و كلتاهما تملكان فرصة ،

وأرادت من يي يان يوي أن تعرف أنها لن تتخلى عنه بسهولة


لهذا كانت لان شين أول من تحدث :

“ آنسة يي أعتقد أنكِ تعرفين جيانغ شين أيضًا .”


كانت يي يان يوي تمسك كوب قهوتها وتنظر إليها بهدوء


لان شين، بعد أن رأت هذا، 

دخلت في صلب الموضوع مباشرة:

“ لقد دعوتكِ اليوم لأقول لكِ… أنا معجبه به .”


وبينما سقطت كلماتها ، 

بدأت تلقائيًا تتخيل رد فعل يي يان يوي


هل سيكون مفاجأ ؟ أم إنكار ؟

فلا أحد يرحب بوجود منافسة أخرى في الحب


رأت يي يان يوي تضع كوب القهوة على الطاولة


ثم سألت:

“ ما الذي يعجبكِ فيه؟”


فتحت لان شين فمها لتتكلم:

“ يعجبني …. ”


لكن يي يان يوي قاطعتها:

“ وأي جزء فيه يناسبك ؟”


توقفت لان شين عن الكلام، وقالت:

“ هو—هاه ؟!”


تجمدت، مترددة، مشوشة، ثم صامتة


{ — هل هناك خطب في أذنيّ ؟! }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي