القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch44 | HDUSHTS

 Ch44


كانت كلمات يي آييون كتعويذة تجميد، 

جمدت يي يان يوي في مكانها ———


{ هل أنا معجبة بـ تشيو باييو؟


حقًا؟


لكن… 


أليست علاقتنا دائمًا في إطار الصداقة؟ 


نفعل أشياء يفعلها الأصدقاء ؟ 


وذكْري المتكرر لتشيو باييو، أليس بسبب كونها مميزة ؟ 


تشيو باييو هي الشخص الوحيد الذي التقيتُ به وتملك نظام أيضًا …


أليس هذا وحده كافي لجعلها مميزة ؟


إذًا… هل أنا معجبة بها ؟


ربما… لا }


ردّت على شقيقتها الكبرى  : “ أعتقد أن هذا ليس إعجاب ، 

بل لأنها مميزة جدًا بالنسبة لي "


نظرت يي آييون إليها بهدوء ، 

وأومأت برأسها قليلًا ، ثم صدّقت كلماتها بسهولة :

“ أنتِ لم تعودي طفلة صغيرة .”


{ الأخت الصغيرة قد كبرت ، 

وستتعامل مع أمورها بنفسها … }


بعد ثانيتين ، نهضت يي آييون مجددًا وهي تحمل كوبها:

“ سأعود لغرفتي لأعمل . 

إذا بدأ الرعد لاحقاً ، تعالي إلي .”


فلديها أيضًا هدف تسعى خلفه


هدف طموح


ردّت يي يان يوي بـ “حسنًا”، 

وشاهدت شقيقتها تعود إلى غرفتها


فعاد الكاونتر الصغير ليخلو منها من جديد


وقفت بصمت في مكانها، 

تشرب الماء في كوبها بهدوء، ولم يكن يشغل تفكيرها سوى سؤال واحد—


{ هل من الممكن… أنني حقًا معجبة بها ؟ }


———————————————————-



تشيو باييو، بسبب خوف يي يان يوي من الرعد، 

أصبحت تتابع نشرات الطقس يوميًا


في الأيام الملبدة بالغيوم أو الماطرة، 

لا تخرج من المنزل


وحتى في الأيام الغائمة التي لا تمطر لكنها عاصفة، تفضل البقاء


وفقط حين يكون اليوم مشرقًا ومشمس بالكامل، 

تدعو يي يان يوي للخروج واللهو معها


ثم اكتشفت أمرًا ما:

يي يان يوي أصبحت مؤخرًا تحدّق بها كثيرًا ——-


اليوم، عندما خرجتا للهو وجلستا لتستريحا عند كشك للحلويات، 

كانت يي يان يوي تنظر إليها مجددًا


وعندما شعرت تشيو باييو بنظرتها، لم تتمالك نفسها وسألتها:

“هل هناك شيء عليّ؟”


كانت يي يان يوي تتكئ على ظهر الكرسي، 

وساقاها متقاطعتان، و لا تزال عيناها تركزان عليها


وعندما سمعت سؤالها، 

هزّت رأسها بهدوء وقالت بابتسامة:

“ لا، فقط أردت النظر إليك .”

ثم أضافت عذرًا :

“ أنتِ صديقتي ، ومن الطبيعي أن أنظر إليكِ أليس كذلك؟”


رأت تشيو باييو أن كلماتها منطقية ، 

لكنها شعرت بشكل غير مفهوم بأنها مضحكة قليلًا:

“ وما الشيء الذي يستحق النظر ؟ 

لقد نظرتِ إلي كثيرًا بالفعل .”


وبعد أن أنهت كلامها ، لم تهتم بنظراتها مجددًا


بينما يي يان يوي استمرت تحدق بها بطمأنينة


كانت ظلال الأشجار تتمايل ، 

والكراسي الخيزرانية والطاولات الصغيرة موضوعة بجانب كشك الحلويات


جلستا معًا، والنسيم يهب بهدوء


ورأت يي يان يوي أشعة الشمس المتسللة من بين الأغصان 

تتساقط على تشيو باييو، 

وتستقر بين خصلات شعرها الأسود الناعم اللامع، 

وكأنها دبوس شعر يضيء بخفة


تشيو باييو كانت تنظر للأمام ، 

وفي عينيها بريق، مليء بالتوقع


سمعت أن هذا المكان يقدم سكر الماء والحلويات اللذيذة، 

وكانت تتطلع لذلك طوال الطريق


وحين رأتها بهذا الشكل ، 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي يي يان يوي دون وعي


ففي عينيها ، كل ما تفعله تشيو باييو يبدو لطيف


وحين أدركت ذلك، تجمدت ابتسامتها.


{ هل كل ما تفعله يبدو لطيف ؟


هل يعقل… أنني معجبة بها حقًا ؟ }


يي يان يوي شردت في أفكارها قليلاً


ثم، ربت أحدهم على ركبتها بلطف


: “ بماذا تفكرين؟”


ظهر صوت تشيو باييو ليعيدها إلى الواقع


: “ كلي شيئ ، لا تظلي جائعة "


وكعادتها ، وضعت أمامها كل ما هو لذيذ


“ الناس بحاجة إلى أن يأكلوا أكثر ، 

الامتلاء يعطي القوة ، المزيد من القوة .”


عادت أفكارها إلى موضعها، 

وردّت يي يان يوي: “حسنًا.”

ثم أضافت دون وعي: “ أنتِ أيضًا يجب أن تأكلي أكثر "


{ تشيو باييو جاءت إلى هذا العالم بمفردها ، 

بلا أقارب ، حالة محزنه حقاً 

لذا، عليها أن تأكل جيدًا !! 

و أن تكون أكثر سعادة كل يوم ، 

خالية من الهموم، بصحة جيدة—هذا جيد }



هذه التمنيات ظهرت في قلب يي يان يوي من تلقاء نفسها، 

فتوقفَت يدها للحظة


{ — هل من الممكن أنني حقًا أنني معجبة بها ؟ }


———————————————————-


في منتصف يونيو ، 


قبلت يي يان يوي دعوةً من لان شين للتدريب على العزف على البيانو


المعهد الذي يتدربن فيه تملكه عائلة لان شين، 

وقد جهزت لهما غرفتين كمكانٍ خاص للتدريب


ومع ذلك، لم يكن لدى يي يان يوي اهتمام كبير بالتدرب في تلك الفترة


فالسؤال الذي طرحته أختها الكبرى لا يزال يطاردها —


{ هل أنا معجبة بـ تشيو باييو فعلًا؟


ما هو شعور أن يحب المرء شخص ما؟ }


أغلقت لان شين غطاء لوحة المفاتيح، 

ثم التفتت لترى يي يان يوي واقفة بجانب النافذة


الغرفة الخالية لم يكن فيها سواهما


يي يان يوي واقفة وذراعاها معقودتان، 

وصمت ثقيل يلفها وكأن شيئ يثقل كاهلها


: “ هل هناك ما يشغلك؟”



عندما سمعت صوت لان شين، 

عادت يي يان يوي إلى الواقع، 

ورأت لان شين واقفة بجانبها، 

تنظر إليها بقلق:

“ هل تمانعين مشاركته ؟”


فهما الآن تُعدان صديقتين


والأصدقاء، من المفترض أن يهتموا ببعضهم، 

ويساعدوا في حل المشاكل والمخاوف


نظرت إليها يي يان يوي ببطء، وقالت:

“ ما هو شعور أن يُعجب المرء بشخص ما؟”


إنها لا تفهم هذا الشعور ، 

لكنها فكرت أن لان شين بالتأكيد تفهمه


سألتها لان شين بالمقابل:

“ هل يوجد شخص أنتِ معجبة به ؟”


لم تعترف يي يان يوي ولم تنكر، بل قالت فقط:

“ مجرد سؤال عابر "


{ أنا لا أزال غير قادرة على تحديد ما إذا كنت معجبة بـ تشيو باييو حقًا أم لا 


لا أستطيع أن أعطي إجابة حاسمة ، 


كما أنني لا أستطيع أن أنفي بثقة ….


فالكلمات يجب ألا تكون قاطعة ، تحسبًا لأي شيء }


لان شين لم تعد مهتمة بمعرفة ما إذا كانت تحب أحد أم لا ، 

بل نظرت معها إلى المشهد خارج النافذة ، 

وقالت:

“ أن تحبي شخص ما أو تُعجبي بشخص ما … 

هو أن تتمني له الخير ، وفي الوقت نفسه ، 

أن ترغبي في أن تصبحي شخص مميز في قلبه ….”


تذكرت الفترة التي أحبت فيها جيانغ شين


في ذلك الوقت، كان قلبها وعيناها مملوئين به، 

تأمل أن يحيا حياةً جيدة، 

و أن تمضي أموره بسلاسة ، 

أن يكون سعيد كل يوم، 

وفي الوقت ذاته، كانت تأمل أن تكون الأفضل والمميزة في قلبه


ومن أجل تلك المكانة ' المميرة ' أرادت أن تهزم يي يان يوي في المسابقة


جيانغ شين كان موجود ، وإن فازت بالبطولة ، 

سيرى أنها أقوى من يي يان يوي


ومن أجل ذلك ، راودتها أفكار مظلمة وغير ناضجة


لكنها لحسن الحظ لم تنفذها


فلو أنها تخلت عن نزاهتها وأذت امرأة بريئة من أجل رجلٍ لا 

يمكن الحصول عليه، 

فلن تكون تلك مشاعر حب تستحق الامتلاك


تمتمت يي يان يوي بصوت خافت : “ شخص مميز …”


{ لكنني أشعر بأني لا أرغب بأن أصبح شخص مميز في قلب تشيو باييو…


فهل هذا يعني أنني لست معجبة بها ؟


وأنني فقط أعتبرها صديقة ؟ }


———————————————-



بعد عدة أيام ، 

قبلت يي يان يوي إجراء مقابلة تلفزيونية ستظهر فيها على الشاشة


وكانت هذه المقابلة تتعلق بالبيانو، 

وبسبب مظهرها البارز وأدائها اللافت في إحدى مسابقات 

البيانو السابقة، أصبحت إحدى ضيفات اللقاء


إلى جانب يي يان يوي، 

كان طاقم البرنامج قد دعا أيضًا اثنين من كبار العازفين في عالم البيانو


في الأصل، لم تكن مهتمة بهذه المقابلات، 

لكنها وافقت على الحضور لأن شخصية داعمة كانت ستظهر في ذلك اليوم


شخصية الإناث الداعمة الثالثة في الرواية كانت على وشك الظهور


لقب هذه الشخصية هو ' تشي ' 

واسمها ' تشي لينغ '

إنها نجمة مشهورة ——

وتعمل أيضًا كفنانة تحت إدارة شركة جيانغ شين


وفي اليوم الذي وافقت فيه يي يان يوي على إجراء المقابلة، 

صادف أن تشي لينغ كانت أيضًا لديها مقابلة في نفس المكان


وتقابل الخصمان في طريق ضيق — بالطبع الآن فقط تشي 

لينغ هي من تعتبر يي يان يوي خصم من طرف واحد


حتى تشيو باييو تعلم بهذه المسألة ، 

لذا تطوعت لمرافقة يي يان يوي في ذلك اليوم


فبغض النظر عن أي شيء ، 

لا يمكن السماح لأي أحد بإزعاج مسيرة يي يان يوي المهنية


وفي يوم المقابلة ، تبعت تشيو باييو يي يان يوي في أرجاء 

مبنى شركة الأخبار والإعلام


وجهها مليئ بالفضول ، 

إذ لم تكن لديها فرصة من قبل لزيارة أماكن كهذه في عالمها السابق


لكن المهمة الأساسية اليوم كانت مرافقة يي يان يوي في عملها، 

وبما أن المكان كان مخصص للمكاتب ، 

فلم يكن بإمكانها التجول فيه كما تشاء ؛ 

مجرد رؤيته كان كافي لها


يي يان يوي فهمت شعورها ، 

فسمحت لها بالتجول بنظراتها كما تشاء


توجهتا معًا، برفقة المساعدة التي أرسلتها أختها يي آييون، 

إلى موقع التصوير


وبعد بدء التصوير، 

جلست تشيو باييو والمساعدة بهدوء إلى جانب المكان، تراقبان


نظرت تشيو باييو إلى يي يان يوي من خلال عدسة المخرج، 

ثم نظرت لا شعوريًا إلى خارج نطاق العدسة


كانت يي يان يوي تجلس هناك، 

ترتدي فستان أخضر فاتح وأنيق ، 

شعرها مربوط بذيل حصان منخفض


بدت رصينة ونبيلة، بوقار، 

حديثها متميز، وصوتها ناعم كالماء


كانت ببساطة بلا عيوب


وعندما سمعت المذيع يمدح يي يان يوي، 

ارتسمت ابتسامة فخر لا إرادية على شفتي تشيو باييو




{ — صديقتي يي يان يوي بهذه الروعة ، 

وتستحق أن يراها الجميع }


ابتسمت يي يان يوي، وحينما نظرت بلا قصد إلى خارج المسرح، 

رأت ابتسامة تشيو باييو


كانت تنظر إليها، تتابعها بفخر وهدوء 


سحبت نظراتها ، وأعادت تركيزها على المذيع ، 

وابتسامتها ازدادت عمقًا


انتهى التصوير بسلاسة ———-


وبسبب رغبتهما في رؤية شخصية الأنثى الداعمة الثالثة، 

لم تغادرا محطة التلفاز فورًا


ففي الحبكة، تظهر هذه الشخصية بعد انتهاء مقابلة يي يان يوي، 

لذا كان عليهما الانتظار قليلًا


وبما أنهما لا تعرفان الطرف الآخر شخصيًا، 

لم تكونا متأكدتين من جدولها


بما أن الأمر كذلك ، قررتا استغلال الوقت


أرادت يي يان يوي أن تلتقي بالعازفين الكبيرين في عالم البيانو، 

فيما أرادت تشيو باييو الذهاب إلى دورة المياه


تشيو باييو: “ اذهبي أنتِ وابحثي عن هذين العازفان ، 

ربما أنهيا مقابلتهما أيضًا . 

من الأفضل أن تجديهما مبكرًا .

سآتي إليكِ بعد أن أنتهي من دورة المياه ، 

لا تقلقي، أعرف الطريق .”


أخذت يي يان يوي حقيبتها: “ حسنًا، اذهبي بسرعة إذن.”


وافترقتا عند هذه النقطة


توجهت تشيو باييو إلى دورة المياه ——

وفي هذا الوقت ، كانت فارغة تقريباً ، لا أحد فيها


وحتى بعدما انتهت من استخدامها وخرجت ، 

كان يوجد شخصان فقط


امرأة أخرى واقفة أمام المغسلة، 

تمسح يديها وتعدّل شعرها


عندما خرجت تشيو باييو من المقصورة، 

ألقت نظرة سريعة على ظهر المرأة، 

ثم سحبت بصرها وخفضت عينيها لتغسل يديها


: “ تشيو باييو؟”


صوت فيه بعض الدهشة بلغ أذنيها فجأة


رفعت تشيو باييو عينيها لتنظر في المرآة


ورأت المرأة التي نادت باسمها — ذات ملامح جميلة ومشرقة، 

بشعر طويل مموج وجريء، 

ملابس أنيقة، 

وإكسسوارات صغيرة متناغمة لكنها لافتة للنظر


كان مظهرها مألوف إلى حدٍ ما


تلك المرأة، التي بدت مألوفة لديها، 

كانت تنظر إليها وهي تعقد حاجبيها، 

وكأنها غير مستوعبة سبب وجودها هنا—وكأنها تعرفها


نقلت تشيو باييو نظراتها من المرآة إلى المرأة الواقفة بجانبها


وفي اللحظة التالية، 

ظهرت شاشة بيضاء مألوفة أعلى رأس المرأة ، 

كُتب بداخلها :


الشخصية الداعمة: تشي لينغ


فهمت تشيو باييو على الفور


{ لا عجب أنها بدت مألوفة لي … 

اتضح أنني قابلت إحدى الشخصيات !


لكن، كيف عرفت تشي لينغ أنها أنا ؟


في الأصل ، المالكة السابقة لهذا الجسد لم يكن لها أي 

تواصل مع تشي لينغ ، 

لذا حتى لو كانت تعرف اسم ' تشيو باييو ' 

لم يكن من المفترض أن تعرف شكلي }


تظاهرت بالجهل قليلًا :

“ من أنتِ؟”


أبعدت تشي لينغ شعرها المتمايل بغرور ونظرت إليها بدهشة :

“ مستحيل ، ألا تتذكرينني ؟”


تظاهرت تشيو باييو مرة أخرى، ثم تصنعت وكأنها تذكرت فجأة:

“ آه! تذكرت، أنتِ النجمة الكبيرة !”


ابتسمت تشي لينغ بإشراقة:

“ بالضبط! هذه أنا، النجمة الجميلة الكبيرة تشي لينغ .”


يبدو أنها تحب بشدة أن يمدحها الآخرون بأنها نجمة كبيرة وجميلة


أخذت تشيو باييو منديل لتجفف يديها وسألت بهدوء:

“ إذن، هل لي أن أعرف كيف تعرفين اسمي؟”


أدارت تشي لينغ وجهها مجددًا نحو المرآة، 

تتابع تعديل شعرها وتفحص ملابسها المبهرة، 

ثم قالت بغير مبالاة:

“ لأني طلبت من أحدهم أن يحقق بشأنك .

تشيو باييو —- زوجة الرئيس جيانغ .”


علّقت تشيو باييو:

“ صريحة للغاية .”


ردّت تشي لينغ بفخر:

“ ليس سيئًا ، 

الصراحة واحدة فقط من بين مزاياي الكثيرة .”


وما إن أنهت كلامها ، 

حتى رأت تشيو باييو تخرج هاتفها بهدوء


تشي لينغ : “ لماذا أخرجتِ هاتفك فجأة ؟”


باييو : “ لاتصال بالشرطة ~~ .”


“…؟”


باييو : “ التحقيق في معلومات الآخرين دون إذن يُعد انتهاكًا 

لحق المواطنين في الخصوصية ، 

أريد الاتصال بالشرطة ليقبضوا عليكِ .”


“…؟؟؟”


تشي لينغ أمسكت بيدها بسرعة :

“آسفة ! كنت مخطئة !!!!”


—الاعتذار بسرعة أيضًا أحد مزاياها العديدة ~>


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي