القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch46 | HDUSHTS

 Ch46


كانت يي يان يوي واقفة بمفردها إلى جانب الحائط،

 دون أن تنطق بكلمة


وعندما أدركت أنها تقارن نفسها بتشي لينغ، 

اجتاحها صمت قاتل


هذا النوع من المشاعر المعقدة لم تختبره من قبل


{ لطالما كُنت شخص لا يهتم بالمظاهر ، 

سواءً كُنت جيدة أو قبيحة ، 

فالجمال في النهاية مجرد غلاف ، لا أكثر


لكنني اليوم… أُنافس تشي لينغ في هذا الأمر …


لماذا ؟


لم أسمع بعد اعتراف مباشر من تشيو باييو، 

ولم أرى حتى تعبير وجهها ، فلماذا بدأ قلبي يشعر بالمرارة ؟ }


وفجأة ، تذكرت الكلمات التي قالتها لان شين—


" أن تحبي شخص ما أو تُعجبي بشخص ما … 

هو أن تتمني له الخير ، وفي الوقت نفسه ، 

أن ترغبي في أن تصبحي شخص مميز في قلبه ….

الإعجاب هو السعي نحو مكانة متميزة .”


{ هل أنا الآن… أسعى إلى مكانة مميزة في قلب تشيو باييو؟ }


————————————————


في الجهة المقابلة ، 


لا تعلم تشيو باييو أن يي يان يوي وصلت بالفعل ؛

كانت لا تزال تحاول إيجاد وسيلة لإقناع تشي لينغ ، 

على أمل أن تساعدها في تغيير المصير المحتوم من التوتر 

والصدام مع يي يان يوي


لكن هذا لقاؤهما الأول ، وإن بدت صادقة جدًا ومخلصة 

من أول مرة، 

فالأمر سيكون غريب ؛ من سيأخذ بكلام غريبة ؟


بعد تفكير ، مدت تشيو باييو هاتفها بجرأة :

“ الآنسة تشي هل يمكنكِ ترك وسيلة للتواصل؟”


أول خطوة هي ترك وسيلة للتواصل ، 

لتسهيل المتابعة لاحقاً 


يي يان يوي ظلت صامتة ———

{باييو  تطلب وسيلة تواصل من تشي لينغ … }


سألتها تشي لينغ :

“ ولماذا تريدين وسيلة تواصل ؟”


تشيو باييو، دون أن يتغير تعبير وجهها، قالت:

“ الآنسة تشي شخصية مثيرة للاهتمام ، 

لذا أود أن أكون صديقة لها ، وأتواصل معها في أوقات 

الفراغ .”


يي يان يوي: “…”

{ قالت أنها مثيرة للاهتمام… 


وتريد أن تصبح صديقتها ….! }



ردّت تشي لينغ وهي ترفع شعرها بتفاخر:

“ أعلم أن كوني مثيرة للاهتمام واحدة من مزاياي العديدة ...

لكنني مشغولة جدًا ، ولا أملك وقت لتكوين صداقات .”


{ ما هذه المزحة ؟ 

لمجرد أن أحدهم يطلب رقمي ، هل أعطيه فورًا ؟


أين كرامة نجمة كبيرة مثلي إذًا ؟ ~ }


كلما فكرت في الأمر، ازدادت غرورًا


نظرت تشيو باييو إليها بهدوء ، وبعد ثانيتين قالت:

“ أضيفيه ، ستحتاجين إليّ .”


تشي لينغ لم تفهم:

“ سأحتاجكِ في ماذا ؟”


أجابت تشيو باييو:

“ في الأمور المتعلقة بجيانغ شين "


دون تردد ، ردّت تشي لينغ:

“ رقم هاتفي هو…”


سجّلت تشيو باييو رقمها بلا تعبير


لو لم يكن الوضع خاص ، لما استخدمت اسم ذلك الحقير 

جيانغ كذريعة أبدًا


بعد أن رأت تشي لينغ أنها أنهت حفظ الرقم ، 

سألتها بِـحذر :

“ هيه ، بخصوص أموره… هل ستساعدينني فعلًا ؟


لن تقومي بمساعدة عكسية عليّ، صحيح ؟”


هي وتشيو باييو التقتا لتوّهما ، 

وما زالت معرفتهما ببعضهما محدودة


{ تشيو باييو … هذه المرأة التي كانت تحب جيانغ شين أكثر من أي أحد … 

ما الذي تنوي مساعدتي فيه حقًا ؟


لا يمكنني أن أسمح لنفسي بأن أُحرَج أمام جيانغ شين ! }


رفعت تشيو باييو عينيها وقالت:

“ اطمئني ، لن أؤذيكِ أبدًا ”


قالتها بوجه هادئ ، وعينين صافيتين بلا تموّج، بلا أثر كذب


بدا عليها الجِدّ والموثوقية


صدقتها تشي لينغ، وشعرت دون سبب أنها تستحق الثقة


تشي لينغ وهي تنظر إليها : “ أنتِ شخص جيد فعلًا ….”

و بحماس :

“ إذا ساعدتني حقًا، فسأدعوكِ لشرب الخمر بكل تأكيد !”


ظهور كلمة ' الخمر ' جعل أجراس الإنذار تدق في قلب تشيو باييو، 

فأرادت على الفور رفض هذا النوع من الشكر


لكن صوت آخر سبقها بالكلام —


“ لا حاجة للشرب ، ادعيها لشيء آخر بدلًا من ذلك .”


ومع خطوات خفيفة وبطيئة ، 

جاءت يي يان يوي إلى جانب تشيو باييو، نظرت إليها أولًا ، 

ثم رفعت عينيها بثبات نحو تشي لينغ بنصف ابتسامة : 

“ باييو خاصتنا لا تشرب الخمر "


ظهور يي يان يوي المفاجئ أربك تشيو باييو للحظة


استدارت ونظرت إلى الزاوية خلفها —{ آووه .. أتت من هذا الاتجاه …. }


أما تشي لينغ، فلم تتوقع ظهور يي يان يوي فجأة هكذا


فلم تستطع إلا أن تنظر إليها من رأسها حتى قدميها


وكان عليها أن تعترف بشيء:

“ أنتِ… إحم ، في الواقع تبدين جميلة جدًا .”


وفور أن سمعت تشيو باييو هذا الزلل ، 

عرفت أن تشي لينغ قد قامت أيضًا بالتحقيق في أمر يي يان يوي جيدًا


ابتسمت يي يان يوي بأدب:

“ شكرًا على الإطراء .”


دارت عينا تشي لينغ قليلًا ، 

والآن وقد وقفت أمامها حبيبة جيانغ شين السابقة ، 

و تشيو باييو قد أنكرت حبها له، 

كان لا بد أن تسأل بوضوح

ففتحت فمها وقالت:

“ أنتِ  …. ”


: “ تشي لينغ !”


فجأة ظهر صوت مديرتها القلِق من الخلف


“ كنت أبحث عنكِ ، لماذا تأخرتِ كل هذا في الحمام ؟!

علينا الذهاب ، لدينا جدول آخر !”


أغلقت تشي لينغ فمها مجددًا وتنهدت بأسى:

“ الجميلات مشغولات دائمًا ...”

ثم نظرت إلى هاتف تشيو باييو:

“ بما أن لديكِ وسيلة التواصل ، نلتقي في وقت لاحق .”


وقبل أن تغادر ، نظرت بعمق إلى يي يان يوي، 

ثم تبعت مديرتها دون أن تلتفت


وقفت تشيو باييو ويي يان يوي في مكانهما، تتابعان رحيلها


وفي اللحظة التالية، 

شعرت تشيو باييو بيد تمسك يدها برفق


نظرت لا إراديًا إلى يي يان يوي، والتقت أعينهما


يي يان يوي:

“ سمعت كل ما قلتماه "


: “ حقًا ؟ متى وصلتِ ؟”


: “ أمم… من اللحظة التي سألتك فيها إن كنتِ حقًا لا تحبين جيانغ شين .”


: “ ولماذا لم تظهري ؟”


“ لم أرغب في مقاطعة حديثكما… 

أردت الاستماع أكثر .”


تصرف تنصت صريح للغاية


لكن تشيو باييو لم يكن لديها أي اعتراض


رأت أثر أبيض صغير على شعر يي يان يوي، 

فرفعت يدها لتزيله بلطف ، قائلة :

“ لا بأس ، استمعي كما تشائين ”


وكأن كل شيء تفعله لا بأس به ،

طالما كانت يي يان يوي، فكل شيء مقبول


أدركت يي يان يوي هذا ، 

فمررت أصابعها بين أصابع تشيو باييو، 

وشبكت يدها بها برقة


يوي :

“سمعتها تسألك إن كانت هي أجمل شخص رأيته .

فهل هي فعلًا أجمل شخص رأيته ؟”


تفاجأت تشيو باييو قليلًا من هذا السؤال الذي خرج من يي يان يوي:

“ لمَ أنتِ أيضًا فضولية حول هذا ؟”


ابتسمت يي يان يوي:

“ فقط فضول مفاجئ… أريد سماع إجابتك .”


{ إجابتي ؟


أليست واضحة جدًا ؟ }

تشيو باييو:

“ أجمل شخص رأيته هو أنتِ ، 

دائمًا كنتِ أنتِ .”


في إعداد الرواية ، قد تكون تشي لينغ مساوية ليي يان يوي في الجمال ،

لكن لكل شخص ذوقه الخاص ،

وفي نظرها، يي يان يوي هي الأجمل .


{ دائمًا }


لم تُجب تشيو باييو على تشي لينغ آنفًا لأنها أرادت حفظ ماء وجهها


تشي لينغ تعشق مظهرها كثيرًا ، 

وتعتبر يي يان يوي منافستها في الحب


ولو أن أحدًا قال لها الآن ' أنتِ لستِ بجمال يي يان يوي ' 

لكان ذلك بمثابة صب الزيت على النار


حصلت يي يان يوي على إجابتها، 

فابتسمت برضى بالغ،

وفي الوقت ذاته، 

شدّت برفق قبضتها على يدها، 

وكأنها تريد أن تحتفظ بها إلى الأبد بجانبها


يوي :

“ أنا سعيدة جدًا لأنني ما زلت الأولى في قلبكِ .”


ردّت تشيو باييو وهي لا تسحب يدها ، 

بل بادلتها القبضة بهدوء :

“ أنتِ بالفعل الأولى في قلبي .

بما أننا التقينا بتشي لينغ ، علينا أن نغادر أيضًا .”


أومأت يي يان يوي موافقة


ثم استدارتا وسارتا جنبًا إلى جنب في الطريق الذي جاءت 

منه يي يان يوي، 

تتبادلان الحديث أثناء المشي


: “ ألم تكوني ستقابلين العازفان ؟ هل التقيتِ بهما ؟”


: “ نعم، التقيت بهما وتبادلنا وسائل التواصل ، 

وقالا لي إن بوسعي الاستفسار منهما في أي وقت .”


: “ رائع—آه، بالمناسبة ، أين مساعدتكِ ؟”


: “ طلبت منها أن تسبقنا إلى موقف السيارات ، 

وأنا جئت لأبحث عنكِ .”


: “ إذًا لنسرع، حتى لا تنتظر طويلاً .”


: “ حسنًا ”


أنهت تشيو باييو حديثها وسحبتها معها إلى الأمام


تبعتها يي يان يوي بهدوء، 

تارة تنظر إلى يديهما المتشابكتين، وتارة أخرى إليها


ثم شدّت يدها مجددًا بلطف


{ أُريد أن أبقى بجانبها …


أُريد أن أبقى دائمًا الأهم والأكثر تميزًا في قلبها …. 


نعم ، أنا معجبة بها …. 


دون أي شك …. }


⸻——————————-

بار الحلم المميز  ——


آخر غرفة في الطابق الثاني ————



في الخارج ، النجوم تملأ السماء ، 


أما في الداخل ، 

فكان الضوء الناعم ينساب على جسد يي يان يوي


الضوء الأحمر المتقد من سيجارتها يلمع خافت ، 

بينما الضباب الأبيض المتناثر من زفيرها غطى نصف عينيها



الخال الأسود الصغير الذي لطالما لمسته تشيو باييو 

وأثنت عليه… بدا وكأنه يختفي في هذا الضباب


كانت تشعر بالضيق


ليس لأنها تريد التنافس ، 

بل بسبب تشيو باييو، 

وبسبب أنها أصبحت ترى قلبها بوضوح


هي أيضًا تسعى إلى مكان خاص ومميز داخل قلب تشيو باييو


كانت تظن سابقاً أنها لا تسعى لذلك ، 

لأنها تعلم تمامًا كم هي مميزة عند تشيو باييو


يكفي أنهما تتشاركان في النظام ذاته ، 

لا أحد يمكن مقارنته بها


ولكن ، لأنها كانت واثقة جدًا من هذه المكانة ، 

فقد تجاهلتها ،


وفي ذلك الوقت ، لم تهتم ، لم تضع الأمر في بالها ،


حتى أصبحت تتصرف بثقة زائدة ، 

وتظن أنها لا تسعى لمكانة خاصة في قلب تشيو باييو


حتى ظهرت تشي لينغ —-

حتى بدأ شعور آخر ، شعور خاص غريب ، 

يتصاعد داخلها بطريقة طفولية


أرادت أن تكون المتفردة في كل جوانب قلب تشيو باييو


لكنها لم تكن تعرف كيف تتعامل مع هذا الإعجاب 


لم تعرف ما الذي ستفكر به تشيو باييو حين تعلم ،


وهل ستكون قادرة على تقبله أم لا


{ لو اضطرّرت للتراجع الآن ، فسأشعر بعدم الرضى …

ولماذا عليّ أن أتراجع ؟


أنا حتى لم أحاول أن أسعى خلف تشيو باييو بعد


أن أتحدث عن التخلي دون حتى المحاولة —

ذلك ليس من أسلوب عائلة يي


لكن ماذا عليّ أن أفعل…؟ }



كانت تظن أصلًا أنها لن تقابل الحب في حياتها أبدًا ،


أن “خط الرومانسية” لن يظهر مجددًا ، 

وأنها ستكرّس نفسها للمهنة ،


ستتألق في عالم البيانو ، وتكمل الاتفاق بينها وبين النظام


لكن مجيء تشيو باييو عبث كل خططها


{ تشيو باييو دخيلة على هذا النظام ، 

لكنها أيضًا بداية جديدة ، إختيار مختلف


وقد اخترت هذا ' الإختيار ' 


أنا معجبة بهذا ' الإختيار '


بل وأشعر حتى… بالحظ


أن هذا الإختيار هو تشيو باييو 


يا لحسن الحظ أنها تشيو باييو …..


باييو خاصتي ، فتاة رائعة إلى هذا الحد —


كيف يمكن لأي شخص في هذا العالم ألا يحبها ؟


لكنني لا أعرف ماذا أفعل ، لا أعرف … }


وفي هذه اللحظة ، أضاء الهاتف بجانب كأس النبيذ


ظهرت رسالة


من تشيو باييو


تشيو باييو : [ ماذا تفعلين ؟ ]


مجرد تحية عادية جدًا


حدّقت يي يان يوي في هذه الجملة ، 

وإبهامها تحرّك قليلاً كما لو أنا تريد لمس الشاشة،

لكنها لم تلمس شيئ


وبعد ثواني —


[ في الحلم المميز ، أشرب لوحدي


تريدين أن تأتي ؟


تعالي ورافقيني.]


هي لا تعرف ما عليها فعله ،

لكنها لا تستطيع كبح رغبتها في رؤيتها


رؤية الفتاة التي تحبها


ولم يمر وقت طويل حتى جاء الرد:


[ انتظريني ، سأمر عليك .]


ثلاث كلمات فقط ، جعلت البهجة ترتسم على وجهها


مدّت يي يان يوي يدها، 

فأطفأت السيجارة في منفضة الكريستال


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي