القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch47 | HDUSHTS

 Ch47


يان يوي : “ شياومين؟ هل الخالة معها في المنزل؟”


: “ ههمم ، الامتحانات النهائية بعد أيام ، 

لذا بقيت في البيت لتذاكر .”


أجابتها تشيو باييو وهي تجلس وتضع حقيبتها جانبًا


بسبب الامتحانات ، لم تذكر تشيو زيمين حتى رغبتها في الخروج مع عمتها


يجب أن تنهي امتحاناتها أولًا، 

ثم ستلهو براحتها في العطلة الصيفية —هذا هو مخططها


عند سماع ذلك ، دفعت يي يان يوي بابتسامة الكأس 

الزجاجي الأزرق والأبيض الذي على الطاولة نحو تشيو باييو، وقالت:

“ تفضلي ، شراب ‘صيف بدرجة 37’ المميز—

المفضل لديكِ .”


أخذت تشيو باييو الكأس ، وارتسمت ابتسامة في عينيها


{ يي يان يوي دائمًا تتذكر تفضيلاتي بدقة ، دون أدنى تقصير }



ثم سرعان ما جالت عيناها على سطح الطاولة ، 

ولاحظت كأس النبيذ ، والسيجارة المنطفئة في المنفضة


سألت بعبوس : “ هل كنتِ تدخنين؟”


: “… همم ” أجابت يي يان يوي ببطء شديد ، و بصراحة ، 

لكن لا تريد تمامًا أن تكون صادقة


بدأت تشيو باييو تبحث سريعًا في ذاكرتها، 

وكلما فكّرت أكثر، بدا الأمر أغرب ،

“ هل حدث شيء سبب لكِ ضغط كبير ؟ 

لكن لم يكن لديكِ أي مسابقات مؤخرًا …”


وقع نظر يي يان يوي الهادئ عليها ، 

وكأنها لا تريد إبعاد نظراتها عن باييو حتى لو ثواني ،

“ لا علاقة للأمر بالمسابقات .”


: “ ما الذي حدث؟” سألت تشيو باييو و يملأ القلق ملامحها


أحبت يي يان يوي هذا القلق منها، 

هذا الشعور بأنها محفوظة في قلبها


{ لكن للأسف ، هذا ليس شيئ يمكن البوح به… 

على الأقل ،،، ، ليس الآن … } 

رفعت يي يان يوي كأس النبيذ ، 

ونظرت مجددًا إلى تشيو باييو : 

“ هل تتذكرين أنكِ أخبرتني ذات مرة ، 

هنا بالضبط ، 

أن لديكِ سرًا… سرًا لم تعرفي كيف تخبريني به وقتها ، 

لكنكِ ستفعلين يومًا ما؟”


أجابتها تشيو باييو بإنها تتذكر


في ذلك الحين، كانت تأمل في ظهور شخص يشبهها، 

وتمنّت أن يتقبل هذا الصديق الوحيد كل ما فيها


لكنها لم تكن شجاعة بما يكفي، 

فوضعت السر جانبًا، مرة تلو أخرى


لكنها لم تتوقع أبدًا أن من سيكشف السر أولًا سيكون هذا الصديق


شربت يي يان يوي رشفة من النبيذ، 

وابتسمت زاوية فمها بابتسامة خفيفة:

“ الآن، جاء دوري ليكون لديّ سر مماثل .”


{ سر لا أستطيع البوح به الآن ، لكن يومًا ما سأقوله —


أنا معجبة بك ...


ذلك النوع من الإعجاب الذي يرغب بأن يصبح شريك لك }


بعد أن استوعبت تشيو باييو الأمر، ضحكت بخفة،

ثم تناولت شراب “صيف بدرجة 37” الذي أعدّته يان يوي خصيصًا لها


: “ متى ما أردتِ أن تخبريني ، لا بأس ، 

سأظل بانتظاركِ دائمًا .”


سمعت يي يان يوي هذه الكلمات، 

ففرحت وقالت مبتسمة:

“هل يجوز أن أتصل بكِ في منتصف الليل لأخبركِ بهذا الأمر ؟”


تشيو باييو دون أي تردد:

“بالتأكيد ، ولمَا لا؟ 

النوم يمكن تعويضه ، لكن الرغبة في البوح — إن ذهب ، 

قد لا يعود ! ”


تجمدت يي يان يوي للحظة ، متأثرة : 

“ باييو… أنتِ حقًا شخص رائع…”


وضعت كأس النبيذ ،  

وعينيها تلمعان وهي تنظر إلى تشيو باييو :

“ هل يمكنني أن أُعانقك ؟”


بدأت تتصرف بلطفٍ مدلل دون وعي ، 

تطلب المزيد من اهتمامها ، والمزيد من حنانها


في هذه اللحظة ، 

أرادت أن تكون كل تلك المشاعر لها وحدها


تشيو باييو لم تستطع مقاومة دلالها ، ولا ضعفها الجميل ،

كانت جميلة جدًا… ورقيقة جدًا


لم تقل شيئ ، بل تقدّمت نحوها وعانقتها ،

ربّتت على ظهرها بلطف ، 

مرة تلو الأخرى، 

وقالت بقلق:

“ يبدو أنكِ تمرّين بشيء يزعجكِ بشدة…”


اتكأت يي يان يوي على كتفها، 

وكلتا يديها تعانقان خصرها، 

وهزّت رأسها برفق:

“ في الحقيقة… الأمر ليس شيئ مزعج ”


أن أُعجب بـ تشيو باييو، بالنسبة لي ، هو أمر يدعو للسعادة ...


هذه هي تشيو باييو، الرائعة جدًا… الرائعة جدًا


أن أتمكن من حبها ، هو أكثر ما يشعرني بالحظ في هذا العالم


ما يزعجني حقًا ، هو عدم معرفتي بما يجب أن أفعله —


هل أُلاحق هذا الحب أم لا؟ 


هل سأُرفض من الشخص أمامي ؟


و أن لا أُحاول ثم أتخلى ، يبدو أمرًا لا يُحتمل … }


: “ باييو "


جلست يي يان يوي باستقامة، 

ونظرت في عيني تشيو باييو


{ …السعي وراءها من عدمه ، 

هذا الأمر يحتاج إلى قرار تشيو باييو }


: “ ههمم ؟”


كان في نظرات تشيو باييو لطف، تنتظر كلماتها التالية


“…”


أغلقت يي يان يوي فمها مرة أخرى


تريد أن تسأل ، لكنها خائفة… خائفة من إخافتها ، 


من أن تُرفض ، من أن تخسر حتى صداقتهما


بدت وكأنها أخيرًا فهمت ما شعرت به تشيو باييو حينها—


أن تملك سرًا… ولا تجرؤ على قوله مباشرةً


رأت تشيو باييو ترددها، فسألتها:

“ ما الأمر؟”

وبينما تتحدث ، رفعت خصلة من شعرها خلف أذنها ،

و لمست أصابعها رأسها بلطف ونعومة :

“ إذا كان هناك ما يشغلكِ ، 

لا تحبسيه بداخلكِ… 

أنا دومًا هنا لأشارككِ كل شيء ”




نظرت يي يان يوي إليها بصمت ، 

تشعر بأثر لمسة أصابعها الحنونة في شعرها ،


{ تشيو باييو كانت دومًا مليئة بهذه اللفتات الصغيرة المريحة ، 


لا مبالغ فيها ولا مصطنعة —كل شيء موزون تمامًا 


موزون بما يكفي ليغرقني ….


بما يكفي لتدفعني أن أقترب أكثر دون وعي …. }


وفجأة… راودتها فكرة جريئة جدًا—


يوي : “ باييو لدي سؤال فضولي جدًا ، 

وأتساءل إن كان يراودكِ أيضًا "


باييو : “ ما هو؟”


【زيزز… زيزز… زيزز…】


عاد ذلك الصوت المألوف للتيار المتداخل—


إشارة عالمهما الخاص ، حيث لا أحد سواهما


لم تُبعد تشيو باييو نظرها عن يي يان يوي، 

وقد أُثير فضولها بالكامل


{ أي شيء يدفع يي يان يوي إلى وضع الدرع الذهني … 

لا بد وأنه أمر كبير }


وفي اللحظة التالية ، 

انساب صوت يي يان يوي العذب في أذنها —


: “ هل سبق لكِ أن تذوقتِ امرأة من قبل ؟ 

هل تودين التجربة ؟ ”


بفستانها الأحمر كالنار ، 

جلست أجمل امرأة في قلبها إلى جانبها ،

بابتسامة ساحرة ، 

ثم اقتربت منها وهمست بصوت يحرّك القلب ويُربك العقل —


: “ جربّي معي ”


هذه الجملة باغتت تشيو باييو تمامًا، 

فبقيت مصدومة في مكانها


{ امرأة ؟ تجربة ؟ معها…؟ ها ؟! }


تشيو باييو أصابها الذهول


{ لم أتوقع أبدًا أن لدى يي يان يوي هذا الجانب ….


أكثر جمالًا ، أكثر إغواءً ، 


جانب يفوق كل توقّعاتي …..


لا عجب أنها احتاجت لرفع الدرع الذهني ! }


بقيت تشيو باييو متجمّدة للحظة ثم استعادت صوتها :

“ عندما تقولين تجربته… هل تقصدين…؟”


رأت نظرات يي يان يوي تنخفض ببطء ، نظرات تركيز وعميقة ،


ثم امتد إصبع بلطف نحو شفتيها ،


وطرف إصبعها يمرّ على زاوية فمها ، 

بلهفة مخفية وضبط شديد للنفس …


ثم عادت نظرة يي يان يوي إلى عينيها


: " هل هذا مقبول؟"  


ثلاث كلمات قصيرة ، 

حولت رياح الليل العاتية إلى نار ، 

أشعلت الأجواء في الغرفة شيئًا فشيئًا


غريب وملتبس ، عارم وهو يتدفق نحوهما


قلب تشيو باييو انحصر في هذه اللحظة ، 

وبدأ بالفعل يدق أسرع


لم ترد على الفور


نظرات يي يان يوي كانت لطيفة ، و ما زالت تنتظر إجابة


رفض أم موافقة


لقد فكرت بالفعل في الأمر


إذا سمحت لها تشيو باييو بعبور هذا الحد لتقبلها ، 

فستسعى وراءها بطريقتها الخاصة ، تُغوي قلبها ، 

وتحاول أن تجد ذلك الاحتمال غير المؤكد


إذا رفضت تشيو باييو، 

فستتراجع إلى موقعها الأصلي، تبقى صديقة بأمانة


لقد حاولت بالفعل ، 

وإذا لم تكن تشيو باييو راغبة ، فهذا هو الأمر


يجب أن تحترم أفكارها ولا تفرض مشاعرها عليها


لكنها انتظرت طويلًا ولم تسمع صوت تشيو باييو بعد


بدا أنها فهمت الإجابة


{ هل كُنت جريئة أكثر من اللازم ... }

" آسفة ، 

لقد شربت كثيرًا وأخفتك. 

تظاهري أنني لم أقل تلك الكلمات أبدًا "


أنزلت عينيها ، 

سحبت يدها ونظراتها المتوقعة ببطء ، 

و قلبها امتلأ فجأة بالمرارة


{ إذًا هذا هو شعور الرفض ... }


ثم أُمسكت يدها


صوت تشيو باييو صدى في أذنها : 


: " أنا أيضًا فضولية جدًا "


يي يان يوي التفتت فجأة لتنظر إليها


رأت تشيو باييو الضوء يعود إلى عيني يي يان يوي


ما زالت تفضل رؤية يوي بهذا الشكل ، 

بدلًا من مظهرها المحبط



علاوة على ذلك ، هي بالفعل فضولية جدًا


ليست فضولية لمعرفة كيف يكون الشعور عند التجربة مع امرأة


إنها فضولية لمعرفة كيف يكون الشعور عند التجربة مع يي يان يوي


{ أريد أن أُقبّلها }


كلماتها أعادت قلب يي يان يوي، الذي سقط من السحاب، إلى الحياة


يي يان يوي أمسكت بيدها بحذر ولطف، تحدّق في عينيها


التقت نظراتهما، 

ولم يبادر أي منهما بالحركة التالية بسرعة 


كان عليهما الاعتراف ، في هذه اللحظة ، كانا أكثر توترًا من أي وقت مضى


الشخص المقابل يحمل أهمية استثنائية ، 

ولا تريد أي منهما إفساد القبلة الأولى هذه


أحست تشيو باييو بيد يي يان يوي تسقط على وجهها، 

بلطف مثل كل لمسة سابقة، 

بل وألطف من أي وقت مضى


ثم اقتربت منها لتقبلها


لمسة ناعمة ، 

خفيفة كاليعسوب يلامس الماء ، 

لكن مع قليل من الجهل


لكنها كانت مفاجأة كبيرة


أدركا للمرة الأولى كم كانت شفاه كل منهما ناعمة، مثل الجيلي


أيديهما الأخرى ممسوكتين معًا ، 

وسرعان ما اكتشفتا أنه ليس هناك ما يدعو للقلق


لا إحراج ، لا رفض ، 


القبول كان جيدًا بشكل مدهش


حتى أنهما يمكنهما تجربة المزيد قليلًا


يي يان يوي داعبت وجه تشيو باييو بلطف، 

و صوتها خافت ولطيف، كأنها تهمس بسر: "هل هذا مقبول؟"  


{ هل يمكنني أن طلب المزيد منها ؟  


هل ستدفعني بعيدًا ؟ }


تشيو باييو : " نعم "


شعرت باييو بشعور جيد ؛ 

و لا تمانع المزيد من الأفعال —مع يي يان يوي


بعد الحصول على الإذن ، 

أصبحت تحركات يي يان يوي أكثر جرأة على الفور


قبلتها ، ثم عضت شفتها برفق ، 

ثم أمسكتها بلطف ونعومة ، 

كأنها تمسك بكنز ، مليئة بالعاطفة والمشاعر 


باييو شعرت بـ يوي 


يداهما المتوترتان تشابكتا بلطف، 

التوتر المحرج يتلاشى شيئًا فشيئًا، 

ليتشابكا في النهاية ويسقطا في هذه اللحظة


أصبحت درجة الحرارة في الغرفة أكثر سخونة، و أكثر دفئًا


رياح الصيف بين شفافهما وأنفاسهما كانت كلهب متقد ، 

تتوق بشغف لأن تحرقهما حتى يذوبا معًا


عينا تشيو باييو مغلقتين بإحكام، تتعاون بلا وعي، 


تشعر …

بشعور رائع وجميل للغاية


كان العالم هادئ جدًا ، وكأنها تسمع دقات قلبها


كلما كانت يي يان يوي أكثر لطفًا ، 

كلما زادت سرعة نبضات قلبها ، 

مليئة بالخجل والترقب معًا


تقتربان أكثر فأكثر، 

يقبلان بعضهما... 


{ أنا ويي يان يوي نتبادل القبلات … 


لم أظن أبدًا أن هذا يمكن أن يكون شيئ يجعلني متشوقة 

ومتحمسة إلى هذا الحد }


دفعت رياح الليل عبير يي يان يوي نحوها، 

مما جعل رأسها يشعر بالدوار


في الواقع شعرت بأن الاستمرار في التقبيل فقط سيكون جيدًا أيضًا


فعل أي شيء مع يي يان يوي سيكون جيدًا أيضًا


تذوقت يي يان يوي القليل من الحلاوة بين شفاه وأسنان تشيو باييو


طعم ساحر ، جديد ، لكنه حلو بشكل يسبب الإدمان


لم تستطع مقاومة التقدم للأمام ، 

تستخدم النعومة لإرضاء وتليين الدفاعات ، 

ثم تغزو بجرأة ، محاولة أن تطلب المزيد


بدا أنها لا تعرف ما تفعله ، لكنها بطريقة ما فعلته


أرادت تشيو باييو، 


و أرادت أن ينقطع أنفاسها بسببها، 


وأرادت أيضًا أن يُسمح لها بالمزيد والمزيد


استمر صوت الطنين ، 

بينما يُقبلان بعضهما وسط تشويش أصوات التيار الكهربائي، 


يكسران حاجز تلو الآخر، 

يلامسان بعضهما بشكل أكثر حميمية


لم يتذكرا كيف انتهت القبلة


كل ما يتذكرانه هو سماع أنفاس بعضهما المضطربة لأول مرة


تداركت تشيو باييو أنفاسها بخفة ، 

ورأت عيني يي يان يوي اللامعتين تنظران إليها، 

بصوت يملؤه الابتسام تقول : " أنت حلوة جدًا "


لم تفهم تشيو باييو : " ماذا ؟"


: " لسانكِ،" ردت يي يان يوي بصراحة شديدة


تشيو باييو: "..."  


كان وجهها على وشك الاشتعال


أدى الفضول بهما إلى التجربة بعمق ، 

حتى أكثر من اللازم ، 

والآن عند تذكر الأمر ، 

ربما كان وجهها ساخن بما يكفي لقلي بيضة


بعد لحظة ، وجدت تشيو باييو صوتها أخيرًا ، 

وقالت بمحاولة للهدوء : "ربما بسبب المشروب..."  


المزيج الخاص كان حلو ، وقبل القبلة ، شربته ، 

لذا ربما كان لسانها ما زال محتفظًا بالطعم


ابتسمت يي يان يوي و جلست إلى الخلف : " لا أعرف ، ربما "  


كانت كطفلة راضية ، 

عيناها الجميلتان مليئتان بالسعادة ، لا تستطيع إخفاءها


سمحت لها تشيو باييو بالاقتراب


و كان لديها الشجاعة لتجرؤ على الاقتراب منها


رأت تشيو باييو أنها سعيدة جدًا وفجأة لم تعد تشعر بالحرج الشديد


على الأقل كانت هذه تجربة جعلتهما سعيدين للغاية


كان هناك شيء واحد فقط ليس جيدًا


تشيو باييو: "طعمكِ... مر قليلًا "


عندما سمعت يي يان يوي كلمات تشيو باييو، 

نظرت فوراً إلى منفضة السجائر الزجاجية على الطاولة، 

حيث توجد سيجارة بنكهة الفواكه لم تنتهي من تدخينها بعد


الدخان المحترق ينتج طعماً مراً ، 

السبب واضح تماماً ، 

ومع ذلك فشلت في تجنب إفساد هذه القبلة


امتلأت عيناها بالذنب على الفور


{ لو كُنت أعلم أن هذا سيحدث ، لما دخنت أبداً ... }


تتبعت تشيو بايوو نظرات يوي ، وفهمت على الفور ، 

وتذكرت أن التدخين ضار بالصحة ، 

لذا كان عليها أن تقول بجدية : "يان يوي يجب أن تتركي التدخين "


: " حسناً "


وافقت يي يان يوي على الفور


شبكت أصابعها بأصابع تشيو بايوي بلطف، 

وبمظهر مطيع للغاية قالت : " سأقلع عن التدخين بشكل صحيح في المستقبل، حسناً؟"  


لا تريد أن يتذكر الشخص الذي تحبه قبلة المرء الأولى كذكرى مريرة 


هذه المرة الأولى التي تسمع فيها تشيو باييو يي يان يوي 

توافق مباشرةً على الإقلاع عن التدخين، 

ورمشت بعينيها بدهشة



أومأت برضا ، وابتسمت : "من الجيد أنكِ مستعدة للإقلاع عن التدخين . 

أنا واثقة أنكِ ستنجحين."  


صحة العائلة والأصدقاء هي دائماً أولويتها القصوى


عندما رأت يوي ذلك ، خطرت لها فكرة ،

" لكن يوجد طلب واحد أريد منكِ مساعدتي فيه "


تشيو باييو : "ما هو الطلب؟"  


يي يا يوي: " أن تأتي لمساعدتي في الاختبار عندما يكون لديكِ وقت "


تشيو باييو : " اختبار ماذا ؟"  


يي يان يوي: " اختبار ما إذا كان التدخين يجعل لساني مراً "


عندما سمعت هذا ، أصيبت تشيو باييو بالذهول


{ أليس هذا يعني أنه سيتعين علينا مجدداً … }


خوفاً من أن ترفض باييو ، تصرفت يي يان يوي بحزم ، 

ووضعت يد تشيو باييو على وجهها على الفور ، 

واصطنعت تعبير مثير للشفقة ،


: " أعتقد أننا يجب أن نتحقق مجدداً عندما لا أدخن ، 

لتجنب استنتاج خاطئ ، 

ولكن إذا لم تساعديني في الاختبار ، 

فمن يمكنني أن أطلب المساعدة منه ؟  

باييو العزيزة ستكون مستعدة لمساعدتي أليس كذلك ؟"  


تشيو باييو : "..."  


{ ها هي تعود مجدداً ، بتصرفاتها اللطيفة التي يصعب مقاومتها ، 

وهذه المرة أكثر كثافة 


حتى الإله لا يستطيع مقاومة هذا ! }


يان يوي: " أم تفضلين أن أجد شخصاً آخر؟ 

ألسنا أفضل صديقتين..."  


حركة فعالة للغاية ، مستفزة لمشاعر تشيو باييو على الفور. 


إنهن بالفعل أفضل صديقتين


وهي حقاً... لا تريدها أن تجد شخص آخر


: " حسناً "، تنهدت تشيو باييو باستسلام ، 

ورفعت يدها لتنقر على طرف أنف يوي : 

" يجب أن تتركي التدخين بشكل صحيح ."  


لم تستطع تفسير هذا الشعور الغريب بالتملك المحرج ، 

لكنها لم تشعر أنها ارتكبت أي خطأ


هي فقط تريد مساعدة يي يان يوي على الإقلاع عن التدخين، 

فقط تأمل أن تبقى صديقتها المفضلة بصحة جيدة


مع نجاح خطتها ، 

ابتسمت يي يان يوي ، 

وخدها يفرك بلطف كف يد تشيو بايوي، 

و عيناها لامعتان متلألئتان، مثل ثعلب جميل


: " أمم ، سأقلع عن التدخين بشكل صحيح "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي