القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch48 | HDUSHTS

 Ch48


بعد أن قبّلت صديقتها المقربة دون سبب واضح، 

كيف ستكون الأجواء بينهما ؟


توقعت تشيو باييو أن يكون الوضع محرج

لكن الواقع لم يكن كذلك


لم تُتح لها حتى الفرصة للشعور بالحرج ،

لأن الطرف الآخر لم تشعر بأي حرج على الإطلاق


يي يان يوي استمرت في إمساك يدها، 

و تحدثت إليها بألفة ، 

طلبت منها مراقبتها وهي تقلع عن التدخين ، 

وسألتها إن كان الشراب لذيذ ، 

أو إن كانت تود أن تشرب شيئ آخر


بهذا التصرف الطبيعي ، دفعت مسألة القبلة مؤقتًا إلى

زاوية بعيدة في ذهنها ، 

مما سمح لها بالتعامل مع الوضع الحالي بهدوء


{ … لا بأس

لا حاجة للشعور بالإحراج ...

تجربة برضا الطرفين ، 

لا شيء يدعو للخجل ، فنحن بالغتان في النهاية …. }


عندما فكرت بهذه الطريقة ، شعرت بأنها أكثر انفتاح


وهكذا ، جلست إحداهما تشرب مشروب ، 

والأخرى تحتسي الكحول ، 

وتبادلتا الحديث في شتى المواضيع ، 

ومرّ الوقت شيئًا فشيئًا


إلى أن حان وقت العودة إلى المنزل


رفعت تشيو باييو حقيبتها، 

ثم نظرت إلى يي يان يوي التي لم تتحرك على الإطلاق


لقد شربت الكثير من الكحول هذا المساء ؛ 

و هذه أول مرة تراها تشرب بهذا القدر ، 

ولم تعرف إن كان ذلك بسبب الفرح أم القلق


ومع ذلك، رغم قدرتها العالية على تحمل الكحول، 

إلا أن وجهها الشاحب يحمل لمسة حمراء خفيفة في هذه اللحظة

وقد بدت أكثر جمالًا من ذي قبل


نادتها تشيو باييو : “ يان يوي ،، حان وقت العودة إلى المنزل .”


رفعت يي يان يوي رأسها وردّت : “ حسنًا.”

ثم أمسكت بيدها، 

وعيناها فيهما شيء من النشوة : “ هل يمكنك أن تعيديني إلى المنزل ؟”


كان صوتها واضح ، لكن ما إن كانت في كامل وعيها أم لا، 

فهذا أمر غير مؤكد


بطبيعة الحال، وافقت تشيو باييو على الفور


رفعت حقيبتها وساعدتها على النهوض


وبشكل عجيب، مشت بخطى ثابتة جدًا، 

وكأنها لم تكن مخمورة


أومأت تشيو باييو بإعجاب


{ تحملها للكحول أفضل من تحملي أنا }


وبينما تمسك تشيو باييو بيد يي يان يوي، 

نزلتا معًا إلى الأسفل، 

وحيّت تشيو باييو النادلة ثم أخذت رئيستهم معها


أجلست يي يان يوي في المقعد الأمامي، 

وحين رأت أنها لم تتحرك ، 

ساعدتها على ربط حزام الأمان

وفي تلك اللحظة، التفتت يي يان يوي فجأة نحوها


: “ باييو "


: “ ما الأمر؟”


هزّت يي يان يوي رأسها مرة أخرى، وظهر في عينيها بعض 

الحيرة والعجز : “ أريدك أن تبقي معي، 

لكن شياومين ما زالت بحاجة إليك، 

لذا… لا بأس .”


شعرت تشيو باييو أنها بدت حزينة وهي تقول ذلك ،

فسألتها: “ ألا يوجد أحد في المنزل؟”


يي يان يوي: “ أختي الكبرى لم تعد تمكث معي مؤخرًا .”


لقد كان الجو صافي مؤخرًا ، وكانت يي آييون مشغولة بأمور مهمة، 

فعادت إلى بيتها، 

تاركة يي يان يوي وحيدة في المنزل مرة أخرى


جمعت تشيو باييو خصلات شعرها الأسود المتساقطة ، 

وقالت بصوت لطيف: “ تعالي إلى منزلي، نامي معي ،،

فرشاة الأسنان والمنشفة التي اشتريتهما في المرة الماضية 

لا تزالان موضوعتين في مكانهما، 

بانتظارك لتستخدميهما.”


لقد تشاركتا السرير من قبل، 

لذا ففعله مجددًا ليس بالأمر الكبير


وفوق ذلك، بما أن يي يان يوي كانت مخمورة، 

فإن تركها وحدها في المنزل لن يكون مطمئناً


عندما سمعت يي يان يوي هذا، ابتسمت بخفة


: “ إذًا لا ينبغي لي أن أجعل أغراضي تنتظرنني طويلًا "


——————————————————-


: “ هل العمة يوي متعبة ؟”


وقفت تشيو زيمين عند باب غرفة النوم الرئيسية، 

خفضت صوتها وأشارت إلى يي يان يوي المستلقية على 

السرير، وسألت تشيو باييو



: “ مم، العمة متعبة، لا تزعجيها في نومها .” لمست تشيو 

باييو رأسها وتابعت : “ لقد بذلتِ جهدًا كبيرًا في القراءة الليلة، 

اذهبي لتنامي بسرعة، أليس لديكِ اختبار غدًا ؟”


الصف الأول والثاني لا يملكان اختبارات نهائية، 

لكن المدرسة أعدّت لهما نوع آخر من تقييم الجودة


موعد الاختبار أبكر من باقي الصفوف، 

ويصادف غدًا، وهو يوم جمعة


وبعد الانتهاء من تقييم الجودة، 

ستبدأ عطلة الصيف للصغيرة تشيو


تشيو زيمين بحماس : “ غدًا بعد الامتحان ، أريد أن آكل 

الكثير والكثير من الأشياء عند بوابة المدرسة ، 

لأنني في العطلة لن أتمكن من أكلها !”


ابتسمت تشيو باييو: “خلال العطلة توجد الأسواق الليلة ، 

وأكشاك الشارع ، 

والمحلات الصغيرة، 

يمكننا الذهاب إلى هناك لتناول الطعام .”


عند سماع ذلك ، لمعت عينا تشيو زيمين فجأة


{ كلام العمة يعني أنها ستأخذني إلى هناك ! }


: “ هل يمكنني دعوة مينغ شو إذن؟”


: “ إن وافق والدها ووالدتها ، فيمكنكِ .”


: “ وماذا عن العمة يان يوي؟”


نظرت تشيو باييو إلى داخل الغرفة عبر الباب نصف المفتوح


كانت يي يان يوي مستلقية على السرير الكبير الواسع، 

هادئة وصامتة، كما لو أنها نائمة


سحبت تشيو باييو نظرتها وقالت بهدوء: “ يمكنكِ دعوة 

العمة يان يوي أيضًا، وإن وافقت، 

يمكننا أن نخرج لتناول وجبة ليلية معها .”


أومأت تشيو زيمين برأسها وسألت مرة أخرى: “ هل ستنام 

العمة في منزلنا الليلة أيضًا؟”


: “ نعم .”


: “ إذًا، لماذا لا تنتقل العمة للعيش معنا فحسب؟”


: “؟”



: “ أريد أن أعيش مع العمة ، 

هكذا يمكنني اللعب معكما أنتما الاثنتين !”


: “ المنزل فيه غرفتان فقط ، 

أين ستنام العمة يان يوي إن انتقلت إلينا ؟”


: “ يمكنها النوم معكِ ! 

أو يمكنكِ شراء سرير أكبر لي، ودعي العمة تنام معي~”


: “ ثم ستبقين تسحبين العمة للثرثرة طوال الليل ولن تنامي ، صحيح؟”


: “ هيهيهيهي …”


رفعت تشيو باييو يدها وقرصت خدها، 

ثم غيّرت الموضوع قائلة : “ حسنًا ، اذهبي للنوم الآن .”


ضحكت تشيو زيمين بمشاكسة وقالت لها تصبحين على 

خير، ثم عادت إلى غرفتها الخاصة


أطفأت تشيو باييو ضوء غرفة المعيشة، 

ثم عادت بدورها إلى غرفتها وأغلقت الباب


أبقت المصباح الجانبي مضاء، 

ورفعت الغطاء بهدوء واستلقت


لكن، لم تتوقع أنه في اللحظة التي جلست فيها، 

تحركت التي بجانبها فجأة، وهي ترتدي بيجامتها


استدارت يي يان يوي نحوها، 

وفتحت عينيها المعتمتين ببعض الغشاوة


تلاقت نظرات الاثنتين


وفي الثانية التالية ، تحركت يي يان يوي فجأة نحوها، 

وفي وسط أصوات الاحتكاك الخفيفة، 

مدت يدها لتحتضن خصرها، 

وانسابت إلى بين ذراعيها بطبيعية، 

ثم توقفت عن الحركة


رمشت تشيو باييو مرة ثم مرة أخرى، 

غير قادرة على استيعاب الموقف 


لسبب ما، بدت يي يان يوي متشبثة بشكل خاص هذا اليوم


{ هل يمكن أن يكون السبب هو أنها مخمورة ؟


حين أكون مخمورة ، تصبح يداي غير أمينة !!  ؛ 

وعندما تكون يي يان يوي مخمورة ، تصبح متشبثة ؟


غالبًا كذلك… }


بعد أن استوعبت الأمر، 

لم تجد تشيو باييو فيه غرابة بعد الآن


فحين يكون المرء مخمور ، لا بد أن تظهر منه تصرفات غريبة


نظرت إلى رأس يي يان يوي، بشعرها الأسود الناعم، 

وهي تستلقي بهدوء بين ذراعيها، 

كاشفة على غير المتوقع لمسة من التهذيب


فلم تستطع يدها إلا أن تنخفض، 

و تلامس شعر يي يان يوي برفق شديد: “ ما زلتِ لم تنامي؟”


يوي : “ هممم…”


ظهر صوت يي يان يوي، خافت وكسول


وأثناء ردها ، عدّلت وضعيتها ، 

متشبثة أكثر بتشيو باييو


: “ باييو أعتقد أنني حقًا مخمورة…”


داعبت تشيو باييو شعرها، 

كما لو أنها تلاعب قطة كسولة : 

“ حين تثملين ، تبدين متشبثة قليلًا .”


سمعت ضحكة خافتة من يي يان يوي، 

بصوت ناعم ومغيم، 

يصعب معه معرفة إن كانت ما تزال مستيقظة فعلًا


يوي : “ حقًا ؟ …” 


سمعتها تشيو باييو ترد


وفي مكان لم تستطع تشيو باييو رؤيته، 

لمعت عينا يي يان يوي بلمعان ماكر


لقد كانت مخمورة ، لكن ليس إلى حد فقدان الوعي


كانت تعرف ما تفعله ، 

وكانت تعلم أيضًا أنها تستغل حالة السُكر كذريعة لاحتضان 

تشيو باييو، وتقيس مدى تقبّلها لها


وبالفعل ، لم تدفعها صديقتها الطيبة والمتفهمة بعيدًا،

بل حتى مررت يدها مرتين على رأسها


وفورًا بعد ذلك ، سحبت الغطاء الخفيف لتغطي كتفيها، 

خشية أن تُصاب بالبرد


ربّتت تشيو باييو على كتف يي القطة : “ حسنًا ، نامي بسرعة .”


: “ مم، وأنتِ أيضًا”



: “ سأنام لاحقًا ” قالت تشيو باييو وهي تلتقط هاتفها من على منضدة السرير


رفعت يي يان يوي رأسها لتنظر إليها : “ هل ما زال لديكِ شيء لتفعليه؟”


نظرت تشيو باييو إلى شاشة الهاتف المضيئة ، 

وبدأت تنقر عليها بطرف إصبعها : “ أحتاج أن أتأكد من أن 

الخالة قد وصلت إلى المنزل بسلام .”


في هذا الوقت المتأخر من الليل ، 

لا بد أن يشعر المرء بالقلق عندما تمشي إمرأه وحدها في الطريق


ليس من السهل على الجميع الخروج والعمل، 

لذا يمكنها على الأقل أن تهتم بسؤالها بما إذا كانت رحلة 

عودة الطرف الآخر آمنة أم لا


حدّقت يي يان يوي إليها بثبات

وبعد ثانيتين، سألت:

“ هل وصلت الخالة إلى المنزل؟”


أومأت تشيو باييو برأسها، ووضعت هاتفها جانبًا:

“ نعم، وصلت . 

قالت إن ابنتها جاءت لأخذها .”


أومأت يي يان يوي أيضًا برأسها :

“هذا جيد، اطمئني ونامي.”


أعادت تشيو باييو الهاتف إلى مكانه، 

وأطفأت المصباح الأخير في الغرفة



غزت الظلمة المكان، 

لكن ضوء القمر عند النافذة بقي مشرقًا كما هو


وبذلك الضوء الخافت، 

استطاعت تشيو باييو أن ترى الشخص المستلقي بجانبها، 

ليس بوضوح تام، 

لكن وجود يي يان يوي كان قوي جدًا ليُتجاهل

فجأة ، تذكّرت ما حدث في الحانة قبل قليل


تذكّرت لمسة الشفاه ، 

وتذكّرت تجاوز الحدود والتشابك بين الشفاه والأسنان — 


{ لقد كان أمرًا مفاجئ جدًا ، مباغت للغاية ، 

كيف انتهى بنا المطاف إلى التقبيل ؟ }


يي يان يوي سألتها إن كانت فضولية ، 


يي يان يوي سألتها إن كان بإمكانها ، 

وقد أجابت على كل شيء بالإيجاب


وهكذا، انتهى بهما المطاف إلى التقبيل


كان مفاجئ ، لكنه بدا طبيعي أيضًا


والآن ، وهي تسترجع ذلك ، 

بدا وكأن وجهها ما زال محتدم


المرة الأولى التي تقوم فيها بأمر غير منطقي كهذا مع صديقة


{ يبدو أن صداقتنا باتت غريبة بعض الشيء ، 

لكنني لا أستطيع تحديد موضع الغرابة تمامًا… لا بأس، 


طالما أن العلاقة لم تتصدع ، فذلك كافي



يي يان يوي مهمة جدًا بالنسبة لي ، 

وأنا لا أريد أن أخسرها … }



: “ باييو ة


ظهر صوت يي يان يوي فجأة ، ليعيدها إلى الواقع


: “ همم؟”


: “ بعد اليوم، ستواصلين الاهتمام بي، أليس كذلك؟”


سألت يي يان يوي هذا السؤال فجأة



شعرت تشيو باييو بالحيرة للحظة:


: “ لم تسألين بهذه الطريقة ؟”


سهر صوت يي يان يوي من الظلام مجدداً ، 

يحمل شيئ من القلق :

“ أنا قلقة… قلقة من أنك تمانعين ما حدث الليلة ، 

خائفة من أنك تظنين أنني غريبة .”


كانت قلقة بالفعل


{ فالليلة ، ربما لأن الأجواء كانت مناسبة ، 

أو لأنني كُنت ثملة قليلاً ، لم تجادلني تشيو باييو،


لكن ماذا لو — بعد أن تستوعب تشيو باييو الأمر — 

بدأت تمانع ، أو تجادلني ، 

أو حتى لم تستطع تقبّلي ؟ }


كانت بحاجة لأن تسمع الجواب من تشيو باييو بنفسها


ردت تشيو باييو بصوت واضح وصريح: 

“ ليس إلى ذلك الحد ، 

لم أكن حتى أشرب وقتها .

أنا راشدة ، ومسؤولة عن أفعالي .

وفوق ذلك ، أنتِ كنتِ فقط فضولية أليس كذلك؟”


لكن يي يان يوي لم تُجب فورًا


وبعد ثواني ، سُمِع صوتها في الظلام بنبرة ذات مغزى:

“ همم ، أنا فضولية ”


عند سماع هذه الكلمات ، لم تشعر تشيو باييو بشيء غريب ،

الفضول موجود عند الجميع ، 

إنه أكبر عيوب الإنسان ، لكنه أيضًا أعظم مميزاته ،

وفوق ذلك، هما من نفس النوع ، 

و كلتاهما تنجذب بسهولة إلى الأشياء الجديدة ،

الموضوع كان من طرح يي يان يوي، 

لكن فضولها هي أيضًا اشتعل ، وقد سمحت بذلك


بل وسمحت بأن يكون الأمر أكثر تهورًا


{ لأنني لم أمانع ، ولم أرفض 

بل إنني شعرت بأنه شعور جيد ، 

قبلة يي يان يوي كانت شعور جميل

ولولا تلك المرارة الطفيفة ، لكانت مثالية تمامًا }



لم تستطع يي يان يوي أن تمنع نفسها من أن تسأل بفضول مرة أخرى:

“ هل… كان الشعور جيدًا معي؟”


سؤال مباشر جدًا ——-


تمامًا مثلما مدحتها بصراحة ذات مرة بأنها ' حلوة '


تشيو باييو: “…”

{ لا بد أن وجهي الآن شديد الاحمرار …!!


لحسن الحظ أن الضوء مطفأ ، 

وإلا لاكتشفت يي يان يوي الأمر }


ومع ذلك، أجابت على السؤال بصدق تام : 

“ لو أنكِ لا تدخنين ، لكان أفضل .”


بعد سماع الجواب ، 

لم ترد يي يان يوي فورًا ، بل قالت بعد ثانيتين :

“ سأحرص على أن أكون أفضل في المرة القادمة .”


تجمدت تشيو باييو في مكانها ———-


{ المرة القادمة ؟

هل سيكون بيننا مرة قادمة ؟


لا، ليس كذلك … 


سيكون هناك مرة قادمة — إذ لا بد أن أُساعدها في 

التخلص من سبب المرارة … }


و عند التفكير في أنهما قد تتبادلان القبلة مجدداً ، 

شعرت تشيو باييو بالخجل مجددًا


{ وجهي الليلة إما أنه محمر أو في طريقه لأن يصبح محمر 


الليلة ، بالفعل ، لا تُنسى بالنسبة لي


لكنني — نوعًا ما — أتتطلع إلى… القبلة التالية 


أتتطلع لها ، لكني لا أجرؤ على قول ذلك صراحةً 


يي يان يوي خافت من أن أراها غريبة ، 

وأنا أيضًا قلقة من أن تظنني يي يان يوي غريبة …



بل حتى أنا ننفسي أظن أنني غريبة ….


لأنها لا أستطيع شرح من أين ينبع هذا الترقب ، 

أو ما سببه بالضبط ….. }


لذا، لم تجد سوى أن تقول :

“ نامي مبكرًا "


كان ذلك إشارة منها لإغلاق صفحة هذه الليلة


انحنت شفتا يي يان يوي في الظلام بابتسامة صامتة


رغم أنها لم ترى تعبير وجه تشيو باييو، 

إلا أنها خمنت بأنها محرجة


لكنها لم تكتفي بذلك


فجأة ، سمعت تشيو باييو صوت احتكاك القماش


ثم شعرت بوضوح أن الشخص الذي بجانبها بدأ يقترب منها تدريجيًا، 

تُلامسها بخفة، 

ثم بصوت ناعم لا يُقاوم ، قالت لها :



“ باييو … عانقيني، حسناً؟”


كان ذلك مختلف عن صوتها المعتاد ، 

هذا الطلب حمل شيئ من الدفء والنعومة ،


ومن خلال الدفء ، استطاعت تشيو باييو تقريبًا أن تتخيل 

تعابيرها عند قول تلك الكلمات


{ ربما عيناها براقتين ، وحاجباها منحنين قليلًا ، 

تبدو جميلة… ومظلومة بعض الشيء


وفي الوقت نفسه ، يوجد شيء لا يوصف … 

لكنها لطيفة جدًا }


مدّت تشيو باييو يدها وسحبتها إلى حضنها، 

وساعدتها برفق على تغطية نفسها باللحاف :

“ نامي جيدًا ، تصبحين على خير .”


: “ تصبحي على خير "


وفي حضنها ، ابتسمت يي يان يوي ابتسامة الفوز


{ لحسن الحظ، لم ترفضني …..


يمكنني الآن المضي قُدمًا في خطتي مطمئنة … }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي