Ch49
تناولت يي يان يوي الغداء ثاني مرة لها في منزل تشيو باييو
في هذا الوقت ، تشيو زيمين لا تزال في المدرسة،
لذا لم يكن في المنزل سوى الاثنتين فقط
سادت المائدة أجواء من الصمت،
كما لو أن مبدأ ' لا تتحدث أثناء الأكل ، ولا تتكلم أثناء النوم ' يُطبّق بدقة
بعد لحظات ، كانت تشيو باييو أول من كسر الصمت ، وقالت:
“ هل يؤلمك رأسك ؟”
أجابت يي يان يوي:
“ قليلاً ، لكنه ليس بالأمر الجلل .”
لم تستطع تشيو باييو إلا أن تنظر إليها مرتين ،
ثم سألت:
“هل لديك ما يشغلك اليوم؟”
رفعت يي يان يوي حاجباها :
“ لا، ما الأمر ؟”
اختارت تشيو باييو قطعة لحم و وضعتها في طبقها وقالت:
“ إن لم يكن لديك ما يشغلك ، فابقي هنا لفترة أطول ،
لا تركضي كثيراً إن كان رأسك يؤلمك .”
أنزلت يي يان يوي نظرها نحو الوعاء الذي يحوي شرائح
لحم خالية من الدهن،
ثم رفعت رأسها لتنظر إلى تشيو باييو التي بدت هادئة،
وابتسمت بعينين مائلتين بابتسامة دافئة :
“حسناً، سأبقى عندك اليوم إذن.”
تابعت مازحة :
“ هل عليّ أن أدفع إيجار يوم ؟”
أجابتها تشيو باييو:
“ طبعاً، مئة مليون في اليوم .”
ضحكت يي يان يوي :
“ باهظة إلى هذه الدرجة ؟
لكن لا أملك هذا المبلغ الآن .”
بنبرة نصف مازحة :
“ هل يمكنني الدفع بجسدي ؟
سأكون زوجتك ”
{ يمكنني أن أكون زوجة لأكثر من يوم ~ }
لم تستطع تشيو باييو منع نفسها من النظر إليها
كانت يي يان يوي جالسة بهدوء في مكانها ،
تسند ذقنها بإحدى يديها ،
وعلى وجهها ابتسامة تنظر بها إليها ،
وعيناها تلمعان كالنجوم ،
جمالها يخطف الأنفاس ،
حتى يعتقد المرء أنها جادة تماماً ،
تشيو باييو: “…”
أخذت قطعة أخرى من اللحم،
وهذه المرة قرّبتها من فم يي يان يوي
عوضتها عن هذا الوهم السخيف بإطعامها قطعة لحم ~~
: “ كُلي جيداً ”
سخاء مفاجئ
انحنت عينا يي يان يوي الجميلتان،
وابتسمت بسعادة وجمال
فتحت شفتيها لتأخذ قطعة اللحم،
ومضغتها بهدوء
كان اللحم طرياً وشهياً،
والصلصة المستخدمة عطرة ،
وقد أُعدَّ الطعام بعناية فائقة على يد الخالة
لكن لأن تشيو باييو هي من أطعمها،
فقد بدا الطعم ألذ بكثير
قالت يي يان يوي وهي تلتقط قطعة لحم لتقرّبها من فم
تشيو باييو:
“ مهارة ممتازة .
باييو الجميلة يجب أن تأكل أيضاً .”
نظرت تشيو باييو إلى قطعة اللحم القادمة نحوها،
وشعرت ببعض الحيرة،
لكنها فتحت فمها وأكلتها بهدوء
ثم، ما إن بدأت، حتى لم تستطع التوقف
بدأت يي يان يوي تطعمها واحدة تلو الأخرى،
بعينيها الممتلئتين بتوقع لطيف،
وكأنها تحثها على الأكل أكثر
: “ باييو الجميلة يجب أن تأكل جيداً أيضاً !! "
عيناها الجميلتان ، اللتان امتلأتا بالتوقع والحنان ،
أثّرت في تشيو باييو بشدة،
حتى إنها لم تستطع الرفض —-
وبين لقمة وأخرى ، امتلأت خدي تشيو باييو حتى بدت كالهامستر
توقفت يي يان يوي عن التقاط المزيد،
وظلت تبتسم وهي تنتظرها حتى تنتهي من المضغ
وحين رأت من تحب وقد بدت مثل هامستر صغير،
لم تستطع منع نفسها من الابتسام والقول:
“ لطيفة جداً !!! " ( سووو كيوووووععتتت )
تشيو باييو: “؟”
عبست ونفخت وجنتيها وهي تنظر إليها،
وبدا عليها أنها لم تفهم المقصود
لكن هذا التعبير، وبشكل غير متوقع،
لم يزد قلب يي يان يوي إلا تعلقاً بها
كما أنه لمس جانبها المرح
ضحكت وقالت:
“ بل ألطف !! ”
تشيو باييو: “…”
{ لا أفهم ما اللطيف بصراحة !! }
لكن حين رأت تشيو باييو ملامح السعادة على وجه يي يان يوي،
خمّنت أنها لم تتأثر بالصداع وما تزال قادرة على الحديث
والضحك، فاطمأنت قليلاً
وأخيرًا، أنهت ما كان في فمها
ثم منعت المزيد من الإطعام
باييو بحزم : “ الإطعام ممنوع ،
عليكِ أن تأكلي طعامكِ بشكل جيد .”
يي يان يوي { رئيسة صارمة للمنزل ~ }
شعرت ببعض الأسف،
لكن ابتسامة بقيت معلقة على شفتيها
{ طالما أنني بجوار تشيو باييو،
فأنا سعيدة بأي شيء تفعله }
قالت فجأة:
“ إن أرادت شياومين أن تخرج لتناول وجبة خفيفة ليلية معي،
فلتتّصل بي مباشرةً .”
توقفت يد تشيو باييو بينما تشرب الحساء ، وقالت:
“ سمعتِ ما دار بالأمس ؟”
ردّت يي يان يوي بهدوء وهي تغرف ملعقة من الحساء:
“ هممم.”
{لقد سمعت كل شيء ….
بما في ذلك حديث شياومين عن رغبتها في العيش معهما }
تشيو باييو:
“ حين تنتهي من امتحاناتها ، سأخبرها .
ستكون سعيدة جداً .”
نظرت إليها يي يان يوي بعينيها المبتسمتين وقالت:
“ وأنا أيضاً سعيدة جداً .”
تذكرت يي يان يوي شيئ فجأة : “ بالمناسبة !! ”
: “ ما الأمر؟” رفعت تشيو باييو رأسها لتنظر إليها
【ززز…】
بدأ الحجب مجددًا ——
تحدثت يي يان يوي:
“ ألم تُصفَّى بعد نسبة الظلام لدى شياومين؟”
عند هذا الحديث ، لم تستطع تشيو باييو إلا أن تهز رأسها بأسف
شريط تقدم الظلام الخاص بتشيو زيمين متوقف
عالق عند 1%، ولا ينخفض مهما حدث
تشيو زيمين تعيش الآن حياة خالية من الهموم كل يوم،
فكيف لا يزال هناك 1% من الغضب او الحقد باقي ؟
فكّرت كثيرًا ، لكنها لم تجد تفسير
سألت تشيو زيمين إن كانت تُخفي شيئ في قلبها
لكن تشيو زيمين نفت الأمر،
ولم تفهم حتى سبب سؤال عمتها،
فهي تشعر بسعادة حقيقية الآن
هي لا تعرف، وتشيو زيمين نفسها لا تعرف
و الشريط لا يزيد ولا ينقص،
فبقيت الـ1% هذه معلقة حتى الآن
وفي الحقيقة، هذه الـ1% لا تؤثر على حياة تشيو زيمين،
لكنها مثل قنبلة موقوتة ،
لا يُعرف متى قد تنفجر ،
مما يترك القلوب دائمًا في قلق
ولا يمكن لتشيو زيمين أن تنجو حقًا من مصيرها الأصلي،
إلا بعد أن يتم تفريغ الشريط بالكامل
قالت يي يان يوي:
“ خذي وقتك في البحث ،
على الأقل هذا لا يؤثر على حياة شياومين اليومية .”
ثم رفعت عينيها لتنظر إليها، وأضافت:
“ أنا أؤمن أنه بوجودك ، ستظل شياومين سعيدة دائماً .”
{ إن لقوة الحب سحر عجيب ..
منذ أن غادرت تشيو زيمين عائلة جيانغ،
وتخلّت عن السعي المرير خلف حب والدها،
ولدت من جديد
أصبحت مرِحة ومتفائلة، وتحب الابتسام أكثر من ذي قبل
باتت أيضًا شجاعة في التعبير عن آرائها
وهي تتحسن كل يوم، وتقع في حب ذاتها أكثر فأكثر }
أومأت تشيو باييو برأسها موافقة
ومهما حدث، طالما أنها موجودة،
فلن تسمح لسيناريو هذا النظام أن ينجح
وحين دار الحديث حول هذا الموضوع،
فكّرت تشيو باييو تلقائيًا بشخص آخر ،
نظرت في عيني يي يان يوي وسألت:
“ هل لا يزال جيانغ شين يزعجك مؤخرًا ؟”
رفعت يي يان يوي الكوب،
دون أن يتغير تعبير وجهها،
ما تزال هادئة كعادتها،
وقالت:
“ لم يتوقف قط؛ هذا جزء من روتينه اليومي .
ورفضه… جزء من روتيني اليومي ~~ ”
عقدت تشيو باييو حاجبيها عند سماع هذا الكلام وقالت:
“ في عالم الرواية، هل رجال الأعمال أصحاب الشركات
الكبرى ذوو الطابع المتسلط لا يحتاجون للعمل؟
حتى أنتِ، كبطلة للرواية ، تواظبين على التدريب على
العزف على البيانو حتى لا تتراخَي .
فلماذا لا يستطيع هو أن يفعل شيئ مفيد كل يوم؟
هل يعمل حقًا بجدية ؟!! ”
تشيو باييو، وقد تبنّت عقلية الموظف،
تخيلت نفسها تعمل تحت إدارة رئيس يقضي يومه في
التورط في العلاقات العاطفية ولا يهتم بالشركة،
فقبضت على يديها بغير وعي
{ إن لم يهتم الرئيس بالشركة، ففي الواقع،
هذه الشركة ستُعلن إفلاسها عاجلاً أم آجلاً! }
تابعت بتذمر : “ على الأرجح أن شركته لا تزال تعمل بشكل
طبيعي فقط ~~ بفضل هالة البطل الذكر ~~ ”
ضحكت يي يان يوي:
“ أنا أظن ذلك أيضًا "
فكرت تشيو باييو مجددًا في تطورات الرواية الأصلية وقالت:
“ وفقًا للتطور الأصلي ، زواجكما لا يزال تحالف تجاري .”
يي يان يوي:
“ صحيح ،، لكن أختي لم تكن معجبة به ولم تكن راضيه عن زواجي منه ”
في تطور الرواية ،
لا بد أن يواجه أحد طرفي البطليْن معارضة من العائلة
لكن هذه المرة ، لم تكن المعارضة من الوالدين ،
بل من أخت يوي الكبيرة
فأمها ذات طبع لطيف ،
ومتساهلة إلى حدٍّ كبير مع الجيل الأصغر
وفوق ذلك ، العائلتان متكافئتان من حيث المكانة الاجتماعية ،
وجيانغ شين يتمتع بمزايا ممتازة من جميع النواحي
كما أنه في الرواية الأصلية ، كانت يوي معجبه به بجنون ،
لذا لم تكن للأم أي اعتراضات
بل كانت أختها هي من لم تكن راضيه عن جيانغ شين ،،
كانت تحتقره من جميع الجوانب
باييو : “ لكن أختكِ في النهاية وافقت على زواجكم ”
: “ همم، لأنها تحبني "
في النهاية ، ينتصر الحب على كل العقبات
لكن هذه المرة، لم يكن حبًا رومانسيًا،
بل حب الأخت لأختها
قبلت ذلك الرجل فقط من أجل أختها
ابتسمت يي يان يوي وقالت:
“ ولحسن الحظ ، أنا أيضًا لم أعد معجبه به الآن.”
لم تعد مضطرة لاختيار رجل لا يناسبها،
فلديها الآن خيارات أكثر
كما أن أختها لم تعد مضطرة لقبول رجل تحتقره من أجلها ،
الجميع سعيد ، ولا شيء أفضل من ذلك
قدمت تشيو باييو لها قطعة لحم أخرى وقالت:
“ مبروك آنسة يي على تحرركِ "
رفعت يي يان يوي شفتيها بابتسامة خفيفة ،
وقدمت لها قطعة لحم بدورها ،
“ وأيضًا مبروك لآنسة تشيو على بداية جديدة .”
⸻
في الساعة الثالثة والنصف عصرًا،
أنهت تشيو زيمين امتحانها
وبعد أن تم جمع أوراق الامتحان ،
أبقت المعلمة المسؤولة عن الصف الأوراق عندها لنصف ساعة من التنبيهات ،
وأعطت الطلاب تعليمات متعددة تخص الإجازة
وفي الساعة الرابعة تمامًا ،
انتهى طلاب الصف الأول من الدوام المدرسي،
وبدأت عطلتهم الصيفية رسميًا
جمعت تشيو زيمين أغراضها،
وودّعت زميلاتها في الصف بسعادة،
ثم ركضت بحقيبتها نحو بوابة المدرسة
لديها رغبة شديدة في الأكل ~~
ركضت بفرح حتى وصلت إلى بوابة المدرسة،
فرأت أمام كشك النقانق النشوية فتاتان تقفان جنبًا إلى جنب
و كل واحدة منهما تحمل نقانق في يدها
{ لقد بدأن الاستمتاع قبلي ~ ! }
“ عمتتييي !”
جعل الصوت المألوف كلًّا من تشيو باييو ويي يان يوي
تلتفتان في الوقت نفسه
رأت تشيو باييو الطفلة تخرج من المدرسة،
فالتفتت بهدوء نحو صاحب الكشك وقالت:
“ أريد نقانق نشوية اثنتين ،
مع صلصة طماطم إضافية وتتبيلة سلطة .”
هذا هو المزيج المفضل لدى تشيو زيمين؛
وبعد الامتحان الشاق، يحق لها أن تأكل واحدة إضافية
قدّمت تشيو باييو النقانق المشوية داخل العلبة إلى تشيو زيمين وقالت:
“ أعطيت الخالة إجازة اليوم ،
ولا يوجد عشاء مُعدّ في المنزل ،
لذا سنشتري طعامنا من هنا اليوم ونتناوله .”
الطعام عند بوابة المدرسة الابتدائية متنوع للغاية،
متنوع ورخيص
قد لا يكون صحي تماماً،
لكن تناوله بين الحين والآخر لا ضرر فيه؛
فالسعادة هي الأهم !
أجابت تشيو زيمين بفرح شديد : “ حسناً !”
ثم نظرت إلى يي يان يوي وقالت :
“ عمتي ، لماذا أتيتِ أنتِ أيضاً ؟”
لوّحت يي يان يوي بالنقانق النشوية في يدها، مبتسمة، وقالت:
“ جئتُ أنا أيضاً لتناول العشاء .”
حين كانت في المرحلة الابتدائية ،
لم تكن الأكشاك الصغيرة عند بوابة المدرسة بهذا التنوع
وفي المرات السابقة التي عادت فيها،
لم تصادف وقت وجود الباعة،
لذا تُعدّ هذه المرة تجربة جديدة لها برفقة تشيو باييو
لاكتشاف هذا العالم
وكان تناول الطعام بهذه الطريقة ممتع للغاية
هكذا كانت تفكر
وهكذا تجوّلن معاً،
يأكلن ويشترين الطعام،
ويجرّبن جميع المتاجر اللذيذة عند مدخل مدرسة فنغي
الابتدائية ، ثم عدن محمّلات بالغنائم
في طريق العودة ،
تبادلن الحديث والضحكات ،
وكان الجو دافئ ومتناغم ، كما لو كنّ عائلة واحدة
أوصلت تشيو باييو يي يان يوي إلى مدخل مجمّعها السكني ،
كانت يي يان يوي تريد الذهاب إلى منزلها لتأخذ بعض
الملابس، لأنها اختلقت عذراً لتقضي ليلة إضافية في منزل
تشيو باييو، وقد وافقت الأخيرة
على أي حال ، كانت تعيش وحدها في منزلها حالياً ،
لذا لم يكن تغيير مكان الإقامة مشكلة بالنسبة لها
أخذت يي يان يوي ملابسها، نزلت مجدداً،
ثم عادت إلى السيارة
شغّلت تشيو باييو المحرّك
جلست تشيو زيمين في المقعد الخلفي بلا اكتراث،
تأكل كعكة الأرز بسعادة وتتحدث معهما
بدا وكأن الحياة ستبقى دائماً بهذا الجمال ______
بعد دخولهما إلى المجمع السكني ،
أوقفت تشيو باييو السيارة كما ينبغي
حملت تشيو زيمين حقيبتها، والتقطت العشاء،
وترجّلت من السيارة بفرح
رأت يي يان يوي أنها تحمل أشياء كثيرة،
فساعدتها في حمل حقيبتها المدرسية
كما أخذت تشيو باييو الوجبات الخفيفة من يدها
شعرت تشيو زيمين بالخفة في ظهرها ويديها،
حتى أنها بدأت تقفز أثناء المشي، خفيفة كالفراشة
سارت تشيو باييو ويي يان يوي ببطء خلفها،
دون أن تنطقا بكلمة
الطفلة كانت في عطلة وتشعر بسعادة غامرة ؛
فلا حاجة لإفساد مزاجها
وفي تلك اللحظة ، اندفع فجأة زوجان في منتصف العمر من
جانب الطريق،
ومدّ الرجل يده دون أن ينطق بكلمة،
وأمسك بمعصم تشيو زيمين بحدة،
وقال بصرامة:
“ لماذا لستِ مع والدكِ ؟!”
حين رأت تشيو زيمين وجههما بوضوح ،
أصابها الذعر وتيبّست في مكانها ———-
أسرعت يي يان يوي وتشيو باييو إلى الأمام،
دفعتا الزوجين اللذين بدا على وجهيهما عدم الود،
وأخفيا تشيو زيمين خلفهما لحمايتها
وعلى الفور ، رأت تشيو باييو إطارين طويلين يظهران ببطء
فوق رأسيهما —
دور ثانوي : الجدة لي تينغ ، جدة جيانغ زيمين -
دور ثانوي : الجد وانغ جيانجون، جد جيانغ زيمين —
عندها ، أدركت تشيو باييو على الفور ،
أنهما ذانك الزوجان المهووسان بالمال ،
اللذان لا يحبان حفيدتهما ،
ومع ذلك يستغلانها دوماً لطلب المال من صهرهما
— آل وانغ ….
يتبع
( أهل أم زيمين يعني )
تعليقات: (0) إضافة تعليق