القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch51 | HDUSHTS

 Ch51


تبعت تشيو زيمين العمّتين عائدةً معهما إلى المنزل ….


في الطريق، جلست في المقعد الخلفي، 

صامتة لا تتحدث إلا قليلًا، 

وقد اختفت عنها الطاقة السعيدة التي صاحبت بداية العطلة


كان لظهور جدّيها المفاجئ أثر واضح على مزاجها


كانت يي يان يوي تقود السيارة، 

وجلست تشيو باييو في المقعد الأمامي، 

وتبادلت الاثنتان النظرات


قالت تشيو باييو:

“ زيمين "


رفعت تشيو زيمين رأسها لتنظر نحو المقعد الأمامي


سمعت تشيو باييو تقول :


: “ أنتِ الآن ابنة عائلتي ، 

ولا أحد يمكنه أخذك منّا، 

وإن حاولوا، سيقبض عليهم الشرطي ، 

ولن يتمكنوا من رؤيتك مجددًا فهمتِ ؟”


حين تسللت تلك الكلمات إلى أذنيها، 

رمشت بعينيها، ثم ابتسمت وأومأت برأسها 

لكن الابتسامة تلاشت ببطء

أنزلت رأسها وهي جالسة في الخلف، 

لا تدري ما الذي يقلقها تحديدًا


تبادلت تشيو باييو ويي يان يوي النظرات مجددًا


يي يان يوي:

“ لنتحدث عندما نصل إلى المنزل .”


وحين وصلوا، وضع الاثنتان ما بأيديهما، 

وأجلستا تشيو زيمين على الأريكة ، 

بينما جلسن على الأرض أمامها


في هذه اللحظة ، 

كانتا تأملان بصدق أن يكون حل مسألة وانغ جيانجون 

وزوجته كافي لمحو ذلك الواحد بالمئة المتبقي


بدأت يي يان يوي الحديث:

“ شياومين، هل أنتِ غير سعيدة بسبب جدّيكِ ؟”


أومأت تشيو زيمين برأسها مرة

ثم هزّته نفيًا مرة أخرى


نعم ولا


رأت تشيو باييو يديها الصغيرتين ملتويتين بعضهما ببعض، 

كأن الحزن يعصرهما، 

فمدّت يدها وأمسكتهما برفق، وقالت بهدوء:

“ لا تكتمي الأشياء التي تحزنكِ في قلبك ، 

فالوضع لم يعد كما كان ، 

الآن لديكِ عمّتان تستمعان إليكِ وتحميانكِ.

قولي للعمّتين لما لا تزالين حزينة حتى بعد رحيل جدّيكِ؟”


أخفضت تشيو زيمين رأسها لتنظر إلى الخيط الأحمر في معصمها


انطفأت تعابير وجهها، وذبل بريق عينيها

وبعد فترة من الصمت، سألت ببطء:

“ عمّتي هل… هل لم يكن هناك أحد يريدني أن آتي إلى هذا العالم ؟”


جدّاها لا يحبّانها، وأبوها وأجدادها من جهة الأب 

لا يحبّونها أيضًا


هؤلاء جميعًا من عائلتها، 

ومع ذلك لم يتوقع أيٌّ منهم قدومها


زيمين : " فهل يعني هذا أنه لم يكن ينبغي لي أن أُولَد ؟ "


تجمدت تشيو باييو ويي يان يوي في مكانهما، مأخوذتين بما قالته


كان هذا هو السؤال الذي يؤرّقها منذ البداية


الطفل غير المتوقع يلتقط بسرعة نظرات النفور من أقربائه، 

أليس في ذلك قسوة بالغة؟


تشيو باييو كانت تفهم جيدًا هذا الشعور


فولادتها لم تكن متوقعة من والديها أيضًا


ربما تمنّيا كثيرًا لو أنها لم تُولد ، 

تلك ' الحادثة ' التي لم يرغبا بها


لكن، حتى لو لم يريداها… ها هي قد وُلدت


وكان يوجد من سَعد لقدومها — جدتها 


باييو :

“ أنا أفهم شعورك . 

هل لا زلتِ تذكرين الصديقة التي أخبرتكِ عنها ؟

الصديقة التي ليس لديها أب ولا أم ؟

والداها لم يتوقعا قدومها أيضًا .”


استدارت يي يان يوي لتنظر نحو تشيو باييو —-


تشيو زيمين لم تكن تعرف من تلك الصديقة، 

لكنها يوي تعرف


نظرت إلى ملامح تشيو باييو الهادئة، 

فشعرت بوخزة ألم في قلبها — 

{ كم يجب أن يكون الأهل قساة حتى يتخلّوا عن ابنتهم ؟ }

 

تابعت تشيو باييو الحديث : “ لكن جدتها كانت تريدهـا .."

وفي صوتها الهادئ المعتاد، 

ظهرت أخيرًا نبرة خافتة، 

ارتسمت على طرف شفتيها، 


هي أيضًا، في الماضي، 

لم تستطع تجنُّب التساؤل حول مجيئها إلى هذا العالم


أبوها هرب، 

وأمها لم ترغب حتى في رؤيتها… 

فهل كان ينبغي لها أصلًا أن تولد؟


إلى أن جاء ذلك اليوم، 

حين كانت تطبخ مع جدتها


نسيت ما كان الحوار بينهما حينها، 

لكنها تذكرت جيدًا أن جدتها ابتسمت لها بابتسامة مشرقة وقالت:


“ بإمكانكِ أن تكوني ابنة عائلتي ، أنا سعيدة جدًا .”


قالت جدتها “ سعيدة ”

قالتها بابتسامة صادقة ، خرجت من القلب


تلك الابتسامة وحدها، 

كانت كشمس أشرقت فجأة على الغيوم المتلبدة في قلبها


قد لا يكون هذا العالم جميلًا في كل مكان، 

لكن فيه دائمًا مكانٌ واحد، مشرق، ينتمي لها وحدها


نظرت تشيو باييو إلى الطفلة الجالسة أمامها، 

ورفعت لها ذلك النور المشرق، 

الذي لا يخص أحد سواها


ذلك النور، ينتمي فقط إلى تشيو زيمين


باييو :

“ أمكِ، التي عانت كثيرًا ، والتي بشجاعة أنجبتكِ إلى هذا 

العالم… كانت تتوق لقدومكِ ...”


نظرت تشيو زيمين إليها، 

بعينين خاليتين من التعبير، 

لكن داخلهما اشتعل بصيص صغير من الضوء


{ أمي…؟ }



أمسكت تشيو باييو بيدها، 

وأشارت لها أن تنظر إلى الخيط الأحمر في معصمها


ذلك الخيط الأحمر، خيط رفيع يتدلّى منه قفل صغير ذهبي، 

منقوش عليه بعض الكلمات


هذا ما تركته لها أمها، وقد كانت ترتديه دائمًا


باييو :

“ من الذي أعطاكِ هذا ؟”


زيمين :

“ أمي "


باييو : “ وماذا كُتب عليه ؟”


زيمين : “ سلام، وسعادة .”


باييو : “ هل تعلمين ما معنى هذا؟”


زيمين : “ أن أكون آمنة؟ سعيدة؟”


لم تكن تشيو زيمين واثقة تمامًا من إجابتها


حينها شدّت تشيو باييو على يدها برفق وقالت:

“ نعم صحيح ، آمنة ، وسعيدة .”

نظرت إليها بحنان وتابعت :

“ أمكِ كانت تتوق لقدومكِ، 

وكانت تتمنى أن تظلي آمنة وسعيدة دومًا، 

لذا، أنتِ لستِ طفلة لم يتوق أحد إلى ولادتها .”


بدت الكلمات وكأنها بثّت في الخيط الأحمر قوة خفية


شعرت تشيو زيمين بحرارته، دافئة وليست حارّة… 

لعلها دفء حضن الأم


ذلك الرجاء الذي تركته لها أمها، 

كان دائمًا بجانبها


هي ليست طفلة لم يكن أحد ينتظرها


ازداد بريق عينيها


رفعت يي يان يوي يدها أيضًا، 

ولمست شعرها برفق:

“ العمّة أيضًا كانت تتوق لرؤيتكِ "


استدارت تشيو زيمين ببطء لتنظر إليها، 

فرأتها تبتسم وهي تقول:

“ قبل أن أراكِ ، كنتُ بالفعل أتوق للقائكِ .”


أتوق لرؤية ملامح هذا الطفلة ، وشخصيتها 

أتوق لرؤيتها تبدأ حياة جديدة ، تشعّ بطاقة مختلفة


 يي يان يوي : “ وبعدها ، في كل عطلة أسبوعية ، 

كنتُ أتوق لقدومكِ إلى منزلي لتعلمي العزف على البيانو 

وهذا أيضًا نوع من الترقب ، أليس كذلك؟”


عند سماع تلك الكلمات ، ازداد وهج عينيها إشراقًا


قالت زيمين ببطء ، وكأنها تكتشف شيئ مذهل :

“ إذاً… هناك الكثير من الناس كانوا ينتظرونني ؟”


قالت تشيو باييو مبتسمة، وهي تلمس رأسها بلطف: 

“ بالتأكيد !! .

هل تحسن مزاجكِ الآن؟”


أومأت تشيو زيمين برأسها، وابتسمت أخيرًا


لكن تشيو باييو لا تزال تريد أن تقول شيئًا آخر:

“ تأمل العمة ألا تهتمي كثيرًا لتوقعات الآخرين . 

حتى لو لم يكن هناك من ينتظرنا، لا بأس… 

لأننا نستطيع أن ننتظر أنفسنا، 

والعالم نفسه ينتظرنا.


العالم ينتظر كل طفل يأتي إلى هذا العالم، 

ينتظر أن ينمو، ثم يراه، يشعر به، بل ويغزوه.

العالم كبير… كبير جدًا، 

فبماذا تساوي توقعات الآخرين أمامه، أليس كذلك؟”


وأثناء استماعها لكلماتها، 

خُيّل لتشيو زيمين أنها ترى البحر الهائج، 

والمروج الخضراء الشاسعة، أمام عينيها


العالم بالنسبة لها، بدا بالفعل كبيرًا جدًا… 

أكبر من ملعب المدرسة بكثير


فجأة سألت:

“ هل أذهب لأرى نفسي؟”


فأجابتها تشيو باييو:

“بإمكانكِ أن تدعي الآخرين يرافقونكِ أيضًا.”


فقالت زيمين بحماس:

“ إذًا لتذهبِ العمة معي !”


ضحكت تشيو باييو وقالت:

“حسنًا، العمة ستذهب معكِ.”




زيمين :

“وتذهب معنا العمة يان يوي أيضًا !”


فأجابت يي يان يوي مبتسمة :

“ مم، العمة يان يوي ستذهب معكِ أيضًا .”


أشرق وجه تشيو زيمين سعادة ، وأمسكت بالخيط الأحمر 

في يدها بقوة ، وعينيها تتلألآن

{ وأمي أيضًا ستذهب معي }

لكنها توقفت قليلًا ، 

وعادت ملامح التردد إلى وجهها ،

قالت بصوت خافت:

“ إذًا… ماذا عن الجد والجدّة ؟”


ردّت تشيو باييو فورًا :

“ الجد والجدّة ؟ أيّ جدّ وجدّة لديكِ ؟”


تشيو زيمين: “؟”


تشيو باييو بجدية:

“ اتفقنا من قبل، 

الطريقة التي يعاملك بها الناس، هي الطريقة التي يجب أن تعامليهم بها. 

إن لم يعاملوكِ كأنكِ من عائلتهم، فلا تعامليهم كعائلتكِ. 

بدءًا من اليوم، هما ليسا جدّكِ ولا جدّتكِ، 

ويمكنكِ ألّا تسامحيهما طوال حياتكِ .”


بدت تشيو زيمين مذهولة قليلاً : 

“… عدم المسامحة إلى الأبد ؟”


ثبتت تشيو باييو عينيها عليها : “ نعم ، هذا حقك .

شياومين آمل أن تكوني طيبة ، لكن آمل أيضًا أن تكون لك مبادئ .

لقد تعرضتِ للأذى ، ولم تكوني سعيدة ، 

لذا لا يحق لأحد أن يطالبكِ بمسامحتهم ، 

حتى لو كبر أولئك الذين جرحوكِ لاحقًا في السن ، 

لا حاجة لأن تسامحيهم .

التقدم في العمر يعني فقط أنهم لم يعودوا قادرين على إيذائك ، 

لا أنهم أصبحوا أشخاصًا طيبين، فهمتِ ؟”


أومأت تشيو زيمين برأسها ، وكأنها تفهم وتجهل في آنٍ معًا


ولما رأت ذلك، ابتسمت يي يان يوي وربّتت على يدها قائلة: “ لا بأس، لا داعي للعجلة ، ما زلتِ صغيرة ، 

ولديكِ الكثير من الوقت لتفهمي ما قالته عمتك باييو .

هل تحسن مزاجكِ الآن ؟”


أومأت تشيو زيمين بحماس: “هممم”، 

وقد ارتسمت أخيرًا ابتسامة مشرقة على وجهها


مدّت يي يان يوي يدها ولمست خدها الصغير بلطف، 

وقالت بنبرة هادئة : “ إذًا، اذهبي واغسلي يديكِ وتناولي شيئًا. 

لقد بدأت عطلتكِ الصيفية هاه "


: “ ياااي!”


وأخيرًا، عادت حماسة العطلة إلى صديقتنا الصغيرة


ركضت تشيو زيمين بفرح لتغسل يديها


لم ترغب في التفكير في الجد والجدة ، 

فهما لم يعودا جدها وجدتها


ما أرادته هو أن تأكل جيدًا ، 

ثم تذهب مع عمتها باييو ويوي لترى كم هو كبير هذا العالم


بعد مغادرتها ، التفتت يي يان يوي لتنظر إلى تشيو باييو، 

لتكتشف أن الأخيرة كانت تحدّق في قمة رأس تشيو زيمين، 

وكأنها ترى شيئ لا يُرى


ففهمت يي يان يوي على الفور، 

وسألت بهدوء: “ هل هناك حركة في الشريط ؟”


أومأت تشيو باييو برأسها : “ نعم "


—— شريط الظلام الخاص بتشيو زيمين بدأ يتحرك


: “ كيف هو؟ هل تمّت إزالته ؟”


: “ لا، فقط انخفض بنسبة 0.5٪ ة


“؟”

لقد انخفض فقط بنسبة 0.5٪؟


لقد تصدّتا للجد والجدة مصاصَي الدماء من أجلها، 

وشرحتا لها الشكوك التي لطالما أثقلتها، 

وجعلتاها ترى جانب جميل آخر… 

ومع ذلك لا يزال هناك 0.5٪ متبقية ؟


يبدو أن هذا الجزء المتبقي عنيد للغاية


{ لكن ما هو هذا 0.5٪ المتبقية ؟


هل لا يزال في قلب هذه الطفلة ما يشغلها ولم يحلّ بعد ؟ }


تبادلت البالغتان النظرات، 

ثم التفتتا في انسجام تام لمراقبة الصغيرة وهي تفرغ 

الوجبات الخفيفة التي أحضروها واحدة تلو الأخرى


كانت الابتسامة على وجهها، 

وقد اختفى الخوف الذي جلبه لها جدها وجدتها


و عادت تلك الطفلة الخالية من الهموم مرة أخرى


بدأت تشيو باييو تراقب بصمت الطفلة وهي تمسك بعصير البرتقال ، 

ثم بعد لحظة ، قالت بهدوء :

“ فلنأخذ وقتنا ، لا داعي للعجلة .”

{ مع وجودي هنا ، حتى لو سقطت السماء ، 

فلن أضغط على زيمين }


أومأت يي يان يوي: “ هذا جيد ، لدينا الكثير من الوقت .”


ربّتت تشيو باييو على كتفها : “ لنأكل "


وقبل أن تنهض، أُمسكت إحدى أصابعها فجأة بـ يد ما


لم تفهم السبب ، فاستدارت لتنظر إلى يي يان يوي


نظرت إليها تلك بعينين ناعمتين ، 

وابتسامة خفيفة على نبرة صوتها، ثم قالت فجأة:

“ أنا أيضًا سعيدة جدًّا بلقائكِ ، سعيدة للغاية ، للغاية ! "

وأثناء حديثها، 

مررت بطرف إصبعها على وجهها بلطف :

“ آمل أن تكوني سعيدة كل يوم أيضًا "


ثم سحبت يدها ونهضت لتتجه نحو طاولة الطعام


جلست تشيو باييو وحدها على الأرض ، 

وعيناها محتارة ،

رفعت يدها وضغطت على صدرها ، 

وبدت نظرتها وقد أصبحت واضحة فجأة


لأن قلبها ، في تلك اللحظة التي لامست فيها يي يان يوي 

وجهها وقالت إنها تأمل بسعادتها …..


{ بدا وكأنه… دقّ أسرع ؟ }


لم تفهم لماذا حدث ذلك


كل ما تبقّى في ذهنها بوضوح كان المظهر الرقيق لِيي يان يوي في تلك اللحظة


لكن كلماتها كانت مفاجئة للغاية


تخيلت أن يي يان يوي ربما كانت تريد قول هذه الجملة لها 

عندما تحدثت عن ذكراها مع جدتها


ومع أنها كانت مفاجئة ، إلا أن سماعها جعل قلبها يشعر بدفء غريب


في العالم الحقيقي ، كانت جدتها سعيدة بقدومها


وفي هذا العالم، يي يان يوي سعيدة لقدومها ——


رفعت تشيو باييو يدها ولمست المكان الذي لامسته يي يان 

يوي، ثم استدارت لتنظر إليها


كانت يوي تتحدث وتضحك مع تشيو زيمين


{ صديقتي … هذه الإنسانة ، حقًّا ، طيّبة وجيدة جدًا }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي